مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: الحب الصادق

  1. #1

    الحب الصادق

    الحب الصادق
    في لحظة غباء مني وفي لحظة ضعف، اطلقت العنان لقلبي الصغير واعطيته الحرية بان يحب، وهو لا يزال صغيرا، يانعا، رقيقا، اعطيته الحرية قبل أن يكون العقل
    صديقا له ورفيقا، ولم يكن يعلم قلبي الصغير بما سيأتيه من وراء هذا الحب,, أتدرون لماذا؟ لأنه كان يعلم ان الحب سمة جميلة ولا يأتي من ورائه إلا كل شيء
    جميل مثل الفرح، والمرح وراحة البال، لم يكن يدرك انها مجرد كلمة تكتب ولا تنطق، لذلك أعطيته الحرية لكي يجرب بنفسه الحب الذي يريد, فاصبح الحب بالنسبة
    لقلبي الصغير بمثابة الوردة التي كل يوم تذبل وتذبل ويصيبها الوهن والجفاف، وكنت دائما بجانبه أراه يتألم ويصارع موجات الحياة وحيدا، وانا مكتوفة اليدين
    لا استطيع فعل أي شيء، اصبحت كالعاجز الذي لا يستطيع التحرك من مكانه، مرت السنوات بهذا القلب الصغير الذي تحمل أعباء الحياة مبكرا، ويتلقاها بكل قوة
    وصمود عجيب,, وعندما سألته ايها القلب الكبير بحبك ورقتك ونقاوتك,, ما رأيك بالحب؟
    أجاب قائلا: الحب! ما هو إلا مجرد كذبة قديمة لا يصدقها إلا أصحاب القلوب الصافية والبريئة ولا يعرف الحب من لا يحمل هذه الصفات,
    فقاطعته قائلة: وهل انا من هؤلاء؟ وهل انا من الذين يصدقون الأكاذيب ويمشون تحت ظلها؟
    اجابني بحدة: الحب الذي تحملينه يفوح صدقا وإخلاصا ولا يعيبه شيء ولكن,, هذا الحب لا يعجب البشر,, لا يعجبهم لا يعجبهم,,
    ها هو قلبي الصغير,, لا يمل ولا يكل فاكمل مشواره في البحث عن مصداقية الحب وكأنما يحاول اصلاح الكون! هو قلب صغير ووحيد يريد الحب لكل القلوب، يريد
    السعادة لكل قلبين افترقا بسبب تفاهات الدنيا، ومع ذلك لا يتذمر ولا يشكو، ولكن كان متأكداً أن الله مع أصحاب القلوب الطاهرة الصادقة,

    hzn3
    ************************************************** ****************************************
    loveyou_th1


    عفواً!! لقد ضاع اللقاء
    مدخل
    لا تلتفت الى الوراء ولا تفكر فيمن اغرقوا روحك في مياه الخذلان والحرمان ولا تجعل الأسى والسأم ينسيك أنك بإنسانيتك وحبك الصادق تظل الأقوى,
    تبقى طيور اللقاء تحلق في سماء الزمن تمضي مهاجرة الى متاهات حياتي بعد مضي طويل وترحال الى أناس آخرين وصورتك تلوح لمرآي لا تزال ماكثة بين اجفاني,,
    ياأنت, لا تلتفت حواليك في بحث واستقصاء,, لا تبحث في أرجاء المكان عن سبب لصدفة اللقاء,, أيها الماكث في أحشاء الزمن الماضي لا تجعل بوادر الدهشة وعلامات
    التعجب تدور في بوتقة أفكارك السادية المتسلطة,, ياأنت,, لا تدع الفرصة تعانق عينيك فتبرق مرآك لتدخل بعده في محاولات للمراوغة والخداع,, ياأيها المهتمون
    فوق سطوة الجبروت,, يامن ظن ان العالم كله يكمن في لفظة (أنا) ويا من اكتشف فؤادي انه لا يعشق إلا الأنا المتعمقة في ذاته والمختلطة بدماء اوردته وشرايينه
    وحتى أنا فازت عليّ أنانية ذاتك ياهذا,,
    ها أنت مثلي تلمح أسراب طيور اللقاء واعلام الاجتماع ترفرف في سماء زمننا معاً وتأخذني الذكرى يوم كان لك في فؤادي مكان,, يوم كان لك في شرايين أعماقي
    مسار,, بذرت الإهانات في دروب فؤادي فرعرعت أشجار شوك تدمي وتؤلم,, خاطبت عقلي بعبارات جارحة منمقة ومرتلة بموسيقى ضحكة تجلجل من فيك فكأنها أسهم منطلقة
    من قوس ماهر قوي,, ولما سرت (لا) في داخلي لتشق لها طريقا الى الخروج لتصل مسامعك تقف عاجزة أمام شفتين عاجزتين عن الحراك لترتد الى الفؤاد ثانية وتصطدم
    بأوردتي لتتجزأ الى جزيئات تستشري داخلي حزنا وبؤساً وأظل أدور في بوتقة الألم لا استطيع نطق كلمة أمام الظلم,, لم تدع لمشاعري أي درب تسلكه سوى الوقوف في
    مكانها هناك خلف كثبان الأسى وبالضبط على حواف الكبرياء,, أعماقي صارت أشبه بغابة مليئة بمستنقعات الحقد والكراهية الصعبة التجاوز والدروب المتفرعة، منها
    ما هو حالك ظلامه ومنها ما احتوت ارضه على أشواك حادة ومنها ما أحيط إحاطة بذئاب الخوف من العالم بأسره ومنها ما هو مزروع بألغام من اليأس والبؤس، توشك
    على الانفجار والفؤاد الذي كان زمنا ذا دقات منظمة تحول اليوم وبمرور السنين وبفعل الضغوط الى جرح يئن بألم لا ينقضي إلا بالانتقام,
    لا تعجبي مني,, لأني ما نسيت قط أنني احببتك ووهبتك عقلي وقلبي، لكل هذا أرغب في قتلك حرقة وتعذيبا,, تثير كلمة الانتقام بواعث الانسانية الكامنة في روحي
    والفؤاد وأمله يصرخ لاداعي ياهذا للتذكر وغض طرفك عن هذا اللقاء العابر في سماء عمرك فترد المشاعر النازفة بلى فلتكن هذه آخر ذكرى فهاهو موعد القصاص
    يتراءى حقيقة واضحة في الواقع لا حلما وهميا على ارض الخيال,, لقد جمعنا الموعد الغائب في متاهات المجهول بعد ان رآك فؤادي لغيره تسعى وللقاء الآخرين تطلب
    ولموعده وعهده تنسى,, دفعت ثمن اختياري غاليا ولم يعد سواك وعند الكلمة دوى صوت الرصاص قويا,, فتحت عيني الغارقتين في غمرة الذكرى فإذا بي ارى طيور اللقاء
    قتيلة برصاص المستحيل ليضيع حلم اللقاء في متاهات العجز ودوران الايام,,


  2. ...

  3. #2
    أدام الله عليك هذا الحبر

    نزف رائع و أسلوب متقن

    دمت بحفظ الله

    أختك في الله النفس التواقة

  4. #3
    شكراً..

    معاد دياب..

    لكن..الحب ماهو الحب..


    كلمه ( احبك ) لمن تقال ؟؟ وهل انت صادق فيها ؟

    !!! كلمة احبك ... ما اجملها من كلمة ولكن من يقولها بصدق

    كلمة عميقة المعنى... :

    هل تحس بمعنى هذه الكلمة عندما تقال لك؟؟؟
    مع الاسف لم نعد نعرف من الصادق الذي يعنى هذه الكلمة...

    صارت لا تعنى سوى المجاملة...


    لذلك اغلبنا يتسائل من يحبني..!!

    لا اعرف من يحبني ؟؟؟

    لم يكونوا بالسابق فى حاجة لهذه العبارات
    لأنهم كانوا يكتفون بكلمة...أحبك....
    ولا يشكون في صدقها لحظة واحده لأنها كانت تملك مكانه كبيره ومستوى راقي......


    كلمة رائعة تحمل كل المعاني الجميلة في العالم ؟؟؟

    فمعنى اني احبك:

    انا احترمك

    انا مخلص لك

    انا احتاجك معي

    انت مميز جدا

    انت رائع في نظري

    قربك يكفيني

    انا افضلك على الاخرين

    انا افضلك على نفسي

    انا اخاف عليك

    انا افتقدك دائما

    تهمني مصلحتك

    اريد ان اراك دائما سعيد

    لااحب انا اراك حزينا

    احب ان اساعدك في كل شيء

    انا موجود دائما عندما تحتاجني

    لا احب ان اغضبك

    لا احب ان اراك وانت تبكي

    يحزنني كل ما يحزنك

    احب ان اقدم لك كل ما تحتاج اليه حتى اهم الاشياء بالنسبة لي

    انت في تفكيري دائما....

    وغيرهاااااااا الكثير ........

    وهنا السؤال...!!!

    هل تقصد انت كل هذه المعاني عندما تقول لأحد أحبك !!!!!!


    (احبك) بالنسبه الي كلمه مقدسه جدااااااااااااااااا . هل انت كذلك ؟؟؟؟

    __________________


    تحياتي..


    عاشق الــساهر..
    أُوصيكِ بِجُنُوني خيراً..
    فهو التاجُ الذي به تحكمين العالمْ
    ويوم تغيبُ شمسُ جُنُوني
    سيسقُطُ تاجُكِ
    ويُجرُّدك الشعبُ من جميع سُلطَاتِكْ..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter