تدبر المعاني التالية:
قال الله عز وجل :
*أََهْلُ ذِكْرِِِِي هُمْ أَهْلُ مُجَاَلسَتِي, فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُجَالِسَنِي فَلْيَذْكُرْنِي. أَهْلُ طَاعَتِي أَهْلُ مَحَبتِي, وَ أَهْلُ مَعْصِيَتِي لاَ أُقَنطُهُمْ ِمِِنْ رَحْمَتِي, إِنْ تَابُوا إِلَي فَأَنَا حَبِيبُهُمْ, و إِنْ أَبَوْا, فَأَناَ طَبِيبُهُمْ أَبْتَلِيهمْ بِالمَصَائِبْ, لأ ُطَهرَهُمْ مِنَ المَعَاصِي.
مَنْ أَتَانِي تَائِباً, تَلَقيْتُهُ مِنْ بَعِيد, وَِمَِنْ أَعْرَضَ عَني نَادَيْتُهُ مِِنْ قَرِيبْ: إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبْ؟ أَلَكَ رَب ٌسِوَايْ؟
الحَسَنَةُ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا وَ أَزِيد, وَ السيئَةُ بِمِثْلِهَا وِ أَعْفُو, وَ عِزَتِي وَ جَلاَلِي لَوْ اسْتَغْفَرُونِي مِنْهَا لَغَفَرْتُهَا لَهُمْ.
لَوْ عَلِمَ عِبَادِي شَوْقِي لِعَوْدَتِهِمْ, وَ رَغْبَتِي فِي تَوْبتِهِمْ لَذَابُوا شَوْقاً إِلَي. يا داوود: هَذِهِ رَغْبَتِي فِي المُدْبِرِينَ عَني, فَكَيْفَ لِلْمُقْبِلِينَ إِلَي؟*




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات