ايش شغل الدكاتره ذا
طيب مو هنا راح تكون المناعه اكثر من حاجة الجسم و ندخل في مشتكليحفظونه ويجهزون له خلايا مضادة و اذا تكرر .. المضادات تكون أصلا جاهزة biggrin
ههه الحمد لله ما عمري فقدت حاسه الشم و التذوقانتِ شاكّة انك أصبتِ biggrin و انت ما تدرين
فاذا كانت كورونا تعرف بهذين العارضين فانا ما اصبت الحمد لله
لكن بقية الاعراض زي الخمول و الحراره و الداخليه و الصداع فهذه معيا باستمرار
اساساً انا من الناس اللي طوال السنه مزكومه
بندول
جينيرال
شكراً لك على مداخلتك المهمة كونك تعمل بالمجال الصحي بنفسك، أكدت لي مشاركتك رأيي
وعشان نختصر الكلام واللبيب بالإشارة وبدون إشارة يفهم :
This is a marketing holocaust
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
مقالة جبدة وتلخص وضع تويتر في السعوديه
https://thmanyah.com/576/
اخر تعديل كان بواسطة » dc1996 في يوم » 07-04-2021 عند الساعة » 16:12
ماشفت فيدو هذا الي تكلموا عنه فقط تبريرات فهد وكسر خاطري، مسكين
يوتيوب اي احد ممكن يطلع فيه ويتكلم بطبيعته وكلامه يصل لكل شرائح مجتمع بدون تدقيق فكلام وفلترة
عكس ناس الي تطلع بالتلفزيون
يقولو كلام مدروس
هذا موضوع بيعلمه التدقيق فمحتوى اكثر قبل طرح
مجلة الذكريات المكساتية
سبحان اللهِ وبحمدِه ،عددَ خلقِه ، ورضا نفسِه، وزِنَةَ عرشِه، ومِدادَ كلماتِه،،،
Tumblr , MAL, Twitter
+قريت نص مقاله ترا *وحده ماتحب تقرأ![]()
^
كنت أتابع فهد حتى بعد المقطع المذكور ببضعة فيديوهات ثم توقفت ، لم ألغي المتابعة فقط لم تعد المقاطع تلفت انتباهي
مو لأني كنت من الغاضبين أو طاح من عيني بالعكس تماماَ .. السبب كان أن المحتوى الخاص بفهد تغير تماما صار مسلوب
من كل الاشياء اللي كنت استمتع عند مشاهدتها .. وأهم مايميز مقاطعه أنه شخص صريح جدًا جدًا
الصراحة اللي كثير من المجتمع مايفهمها اصلاَ ويؤلونها دائما تأويل سيء أو مبالغ فيه ..
لكن محتواه دائما يعبر عنه وعن طبيعته وعن افكاره اللي يحب يناقشها مع المتابعين ، بإختصار هو شخص مفكر وهذا اللي اعجبني
ولما صارت الحادثة توقف عن مشاركة الآخرين أفكاره كما في السابق وصار يخاف كثير ولا ألومه أبدًا .. لكن اشعر بالاسسف
أن قناته انتهت مسيرتها على يد اشخاص مايعرفون من هو أصلا وهذا مو بس مؤسف ، بل مرعب ..
ومثل ماقلتي اليوتيوب من المفترض مساحة حرة للإبداع والتفكير والمشاركة بعيدًا عن عصبة تويتر المجانين
ماكانت أول مرة في تاريخ فهد أن يتكلم بشكل جريء أو يقول عبارات خارج العرف الاجتماعي المقبول لمن يتابعه
وفي الواقع كان أكثر مايدهشني أنه هو كشخص كان منفصل تماما عن الاعراف بشكل عام ودائما مايذكرها بشكل
طبيعي ليس فقط على اليوتيوب بل حتى في الواقع وكثير ذكر مواقف تعرض بها للهجوم اللفظي والجسدي عليه
وهو يحك رأسه مستغربوهذي النقطة اللي كاتب المقال وكثيرين غيره عمرهم مايفهمونها .. أن مو كل
شخص يتكلم عربي ويعيش في بلد عربي يعني أنه يمتلك نفس خلفيتك العربية او نفس منطقك ومنظورك للأشياء
الاشياء اللي تشوفها مضحكة لشخص مثلك أنه يبررها .. هي شيء عادي جدًا من منظور شخص اخر ولابد يبرر
لأنه كيف يشرح لكم أن خلفيته متأثرة بالاسلوب الغربي ؟ وهل راح يهمكم اصلا ؟ غالبا راح تهاجموه لأن شخص
عربي تجرأ يميل للعدو.. المضحك بالنسبة لي لما نحشر الانسان في زاوية ونكتمه ونضحك منه لما يحاول
يبرر يأي كلام عشان يرضيكم او يتماشى مع عقليتكم .. كأنك بيد تصلح واليد الاخرى تفسد ، طبعا هنا أشير
لتهكمه وتأكيد صاحب المقال أنه يرى فهد وتبريراته مضحكه وكأنه يقول :
صحيح انا اتعاطف مع الضحية بس مو لهذه الدرجة صدقوني و بكذا ناقض كل رسالته العميقة للأسف
تذكرت السالفة وبدأت الفضفضة xD
انا الي جذبني مسالة تويتر والحرب فيه بين طرفين في المقال مسالة فهد اتذكر الحملة الي صارت عليه بس الامر متوقع لان الناس ماتتوقع من شخص يقول هالكلام وماني متابع له اساسا عرفت السالفه من تويتر
آحم ، فقرة جديدة في الإستراحة
# خلونا نتخيل
لو مثلا قررنا نلعب لعبة مشهورة جدًا في الفضاء الإلكتروني وهي لعبة " لو خيروك "
في نسخة مكساتية لها في قسم الألعاب
لو خيروك بين شركتين :
نتفليكس / ديزني
وقلت لك ( فرضا ) أن الشركتين كلها تدعم مجتمع LGBTQ واللي " المثليين " جزء منه
ومو بس كذا في اللي اسوأ من هذا .. يدعمون النسويات هههههههههههههههه
وطبعا من رعاة الصوابية وغيرها أفكار وموجات فكرية يسارية ترعب الكثيرين
واقولكم يلا نقاطعها ، عادي ؟
غالباً الإجابة بتكون : 90% مستعدين يرمون نتفلكس في القمامة بينما 40% تقريبا ً
مستعدين نفس الاستعداد لرمي ديزني والسبب غالباً ، أن نتفلكس لا تشغل أي حيز عاطفي في أنفسنا
مازالت جديدة في العالم العربي بينما النسبة في ممانعة أكثر لصالح ديزني وإن كانت المقامة ضعيفة
هنا وذلك لأن ديزني تشغل حيز في الذاكرة والاهتمام وفيها اعمال الكثير مرتبط فيها
لكن مازالت الفئة العربية المرتبطة بها قليلة كونهم غالبا من جيل التسعينات فقط
-
لنرفع التحدي أكثر وأقول لو خيروك
بين نتفلكس و الأنمي ؟
يلا نقاطعهم ، عادي ؟
هممممممممممم الوضع هنا أختلف كثيرًا جدَا
الجميع مستعد للتخلص من نتفلكس وتوجيه اصابع الاتهام لها على انها تنشر
أفكار مخالفة تهدف للتشويه بينما نفس الاشخاص يغضون البصر والعقل والقلب
عن كل الأفكار التي تنشرها أعمال الأنمي في الماضي والحاضر
والتي تشبه تماما بل هي اسوأ بكثير مما يجري في نتفلكس ...
:
أنا هنا لا أبريء نتفلكس وأتهم جهة أخرى
ولا أقارن من أسوأ من الأخر ..
بقولكم الفكرة من الفقرة بكل وضوح :
لما تقرر ترفع صوتك رافضا شيء معين فارفضة في كل الاماكن وفي كل الاتجاهات ،
لا تجد الاعذار للأشياء التي تميل إليها وتقسو ولا تتسامح مع الاشياء التي لا تهمك وتظهر عنترياتك
أو
لما تقرر تتسامح وتعذر للأشياء التي تميل إليها ، فعمم هذا الأمر على كل الاشياء حتى التي
لا يهمك أمرها ولا تحاول إظهار عنترياتك حين يحلو لك الأمر ويسهل عليك ..
:
الكلام مستفز أنا متأكدة ، لكن من السهل جدا على البشر الدخول بمعمعة التناقض إذا شعروا بأنهم أفضل من غيرهم
وأن وقوفهم في مكان معين يخولهم لإطلاق أحكام قاسية دون مراجعة لمواقفهم كاملة اتجاه الاشياء ..
اتخاذ مواقف اخلاقية - عن تجربة شخصية وتجارب الغير - أمر صعب جدًا ومرهق ويخلق لك مشاكل أكثر من التصفيق والمحبة
صدقا لو شفت أغلب الناس تصفق لك على موقف أخلاقي فاعلم أنك مخطيء على الفور
( طبعا مع التأكيد على ان اتخاذ المواقف لا يعني الهجوم أو الأذية أو الاساليب السيئة بالتأكيد مايحتاح
أقول الملاحظة لكن أعرف أن الناس لا يربطون الاسلوب الحسن بالاخلاق لسبب ما خخ )
طبعا، ممكن تتساءل عزيزي القاريء وتقول : ليش طيب المواقف الاخلاقية محد يصفق لها ؟
على اي اساس وضعتي القاعدة ؟
بإختصار .. عمرك سمعت قصة " ملابس الامبراطور الجديدة " ؟
:
احترت ماذا ابدأ بأي موضوع لهذه الفقرة لكن موقف بالأمس
جعلني أقررعلى هذا الموضوع الخفيف الظريف أولاَ
اسمي تويتر : نطالب بالقبض
أتوقع يمكنني التعميم وأقول أنه الوضع عالمي..
شفنا إيلون ماسك لما شتم اللي شارك في إنقاذ الأطفال المحبوسين في كهف في تايلند،
حتى إيلون اضطر يبرر نفسه..
هذه الفضايح سببها إخراج الكلام من سياقه،
مو لأن الكلام انفهم خطأ بل لأن قواعد التواصل العامة ما تنطبق على المنشورات،
مثلا قاعدة: لكل مقام مقال، لا هذه قاعدة كبيرة.. خلينا نشوف أصغر منها،
قاعدة: من تدخل في ما لا يعنيه.. لقي ما لا يرضيه،
نشوف شخص لسانه "وذف" يتكلم على التلفون في السوق..
وإذا كلمته أو نصحته راح تنشتم، وقتها نقول: جنت على نفسها براقش
لكن إذا كان أحد يصور المشهد.. وعرض الفيديو على شاشات عملاقة وسط السوق
أكيد هذا الشخص راح يشعر بالإحراج..
لكن القصة ما تنتهي هنا،
ممكن ييجي الجمهور ويمسك هذا الشخص ويربطوه على منصة ويخلوا العامة ترميه بالطماطم.. لجعله عبرة لمن يعتبر.
خلينا نتوقف هنا لحظة، أظن أنكم ميزتوا مشهد الطماطم في كثير من الأفلام التاريخية،
فين راحت هذه الممارسات في الوقت الحاضر ؟
أجل، ظهرت منظمات حقوق الإنسان وسُنّت القوانين حتى انقرضت مثل هذه الممارسات.
ببساطة الحين جاء الإنترنت وقوّض كل الجهود السابقة في سبيل التحضر وعادت مجتمعاتنا للهمجية..
وسائل التواصل ترجع منصة الطماطم، وحاليا نحتاج منظمات حقوق الإنسان
.. يتبع
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك
التابع..
إيش غيرت فينا غوغائية الشعوب ؟
أريد أربط عدة نقاط منفصلة، ابتديتها في مشاركتي السابقة،
وعندي كلام أعرج فيه على كلام الأخت Blaire،
ابتديت كلامي في مشاركتي السابقة حول قواعد التواصل،
وكيف أن القواعد اللي اصطلح عليها البشر واتفقت عليها الأجيال السابقة لا تنطبق على الحاضر وحيثيات حياتنا المترفة،
يصير الواحد يعيد حساباته، يريد يعتبر وما يكرر غلط الشخص اللي تعلق على المنصة أمامه..
يروح يعيد ضبط بوصلته.. ويحاول ينمق أسلوبه حتى يتجنب سخط الجمهور،
أذكر أول مرة أحسست بهذا الشعور كان مع أول موجة "مقاطعة منتجات" شهدتها في حياتي،
الجمهور قال كلمته، والعقوبة سقطت على المنتجات وعلى من يستهلكونها..
فلما كلمت والدي بفضول طفل، حاول "يبرر" لي قرار الجمهور..
واللي ننساه عن الأطفال هو أنهم ما يفهمون الكلام، لكن يستشعرون الأحاسيس..
أحاسيسي كانت تقول أن والدي ما كان مقتنع بالكلام اللي كان يقوله، ولو أن أفعاله كانت مطابقة لكلامه..
لكن في حلقة ظلت ناقصة منذ ذلك الوقت،
وعلى مدار السنين دفعني فضولي إلى البحث عنها وإيجادها.
اللي وجدته أن المحرّك لمثل هذه القرارات هي خيوط ارتباطنا بجمهور الناس اللي نعيش معهم..
لا نريد لمثل هذه الخيوط أن تنقطع، لأنها أولا مرتبطة بكياننا وهويتنا وثانياً تجنباً لسخط الجمهور !
والعجيب حقاً هو كيف أن كل واحد فينا يتخذ لنفسه منصه ويعلن التزامه ويتكلم ويدافع عن هذه القرارات
أقول عجيب لأننا في هذه المواقف استطعنا برمجة أنفسنا فلا تنطق إلا بكلام ملتزم،
مع أن القلوب غير مقتنعة.
ولو رجع كل واحد فينا لداخله ولطمأنينة قلبه وقارنها مع لنظرته ومواقفه تجاه القضايا المجتمعية.. لتعجب،
ولهذا أنا أتعجب !
هذا تفسيري للظاهرة اللي تطرقت لها الأخت Blaire،
( أستأذنها لاقتباس كلامها.. وأحذفها لو ما يناسبها )
وأختم كلامي بقصة كوميدية لـ تريفر نوح 11:57
أن تشعر بالإهانة لأنه واجبك أن تشعر بها، حتى دون أن تفهم السبب
فشي طبيعي أن تتحول لسلاح لغيرك ويتحكموا فيك ويوجهوك للهجوم على الأشياء والشخوص،
وأنت راض عن بنفسك وتفكر أنك راعي قضية
دايموند ذكرتني بتغريدات في تويتر ع مسالة السياق وانهياره في السوشل ميديا وكمان ان شخص يفهم الكلام على غير مراد المتكلم او يفسره على مزاجه
اخر تعديل كان بواسطة » dc1996 في يوم » 08-04-2021 عند الساعة » 07:11
مسالة الالتزام ب اراء معينه او مواقف
فاظن سببه ان اي موقف تعلن انك ملتزم فيه عن اقتناع او لا بيدخل معسكر من الاثني
ف الاراء حديه في السوشل ميديا لو اخترت اي طرف من الجهتين ف السمات الموجوده في هذا الراي ستصبح سمات للشخص بسبب تصوروات الجمهور عن الناس الي يختاروا هذا الاختيار
اقصد ب الاراء الحديه ي ابيض ي اسود التقيم البسيط بدون تحليلي وتفصيل لازم تاخذ موق وبس ي معي يا ضدي
مدري ينفع هالتشبيه او لا لو اخذنا الاختبارات
وقارن بالسوشل ميديا والحياه الواقعيه
السوشل ميديا صح وخطأ واختيار من متعدد
الحياة اختبار مقالي مستحيل فيه إجابة شخصين تكون متطابقة لفظا ومعنى
:
# سؤال للتأمل ..
أنت تمشي في الشارع فتجد امرأة عجوز متعبة وتئن من الألم ..
تجلس القرفصاء على
الأرض الرطبة والباردة بلا سجاد
أو اي شيء يقيها الا الاسمال البالية التي ترتديها وإحدى يديها
مرفوعة للمارة المحسنين على الطريق ..
أنت تقف أمامها وتنظر إليها بينما تتحسس كيس القطع الذهبية
الممتليء في جيبك
والذي يكفيك ويزيد كثيرًا عن حاجتك وحاجة عائلتك
ستشعر باندفاع مشاعر العطف والشفقة وتتحفز مشاعر
غامرة في الكرم في نفسك :
سأعطيها قطعة ذهبية .. أو قطعتين ..
تعطيها مجموعة من القطع بالعدد الذي اخترته بحسب مستوى
كرمك وإحسانك إليها
تقبل العجوز العطاء بفرح غامر .. تبكي وتدعو لك ، وأنت
تكمل طريقك بسعادة ..
ماذا لو ..
- ماذا لو أخبرتك أن هذه المرأة المسكينة لو كانت مكانك ،
تملك كيس الذهب لن تعطيك شيئا
وربما ستضحك من حالك المؤسف .. وغالبا ستركلك بقسوة
وتمضي بلا أدنى شعور بالذنب
- ماذا لو أخبرتك أنها غالبا لن تنفجر باكية ممتنة لعطفك
وكرمك بل غالبا ستنتهز
الفرصة وتخطف الكيس منك وتعطيه حفيدها المختبيء في الزاوية
قم بإعادة المشهد السابق ، هذه المرة وأنت تعرف
هذه المعلومة " المؤكدة 100% "
عن المرأة المسكينة ، فهل ستكون ردة فعلك هي نفسها ؟
ماذا لو ..
ماذا لو أخبرتك أن هناك فرصة 50 % بأنك وبشكل عام
ستلتقي أشخاص ، لو انقلبت الادوار بينك وبينهم
لن يقابلو الاحسان بالاحسان ولا الخير بالخير ..
هل سيغير هذا من نظرتك للأخرين ومن سلوكك في التعامل معهم أم لا ؟
لن أكتب تساءل أو أي فكرة آخرى سأدعك تكمل السؤال
بنفسك وتتأمله وتتأمل ردة فعلك
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات