العقل والمال ( ج2 ) (حصري)



صيغة الاسمية للعقل لم يرد في القران الكريم مطلقا ولكن وردت مشتقاته في صيغة الفعلية مثل عقلوا ويعقلون وتعقلون وتعقل ويعقل قرابه خمسين مرة. وموقف القران الكريم من العقل ذكرت في قال الله تعالى ( ولقد كرمنا بنى ادم ) الايه والعقل مصدر لحياه موارد كثيره منها المال ولا قد يحتويه معه ابدا ولربما يتكرر عليه والمال يأخذ ويرد اما العقل ثابت ولكن هو جامد ويقبل النسخ
العقل عقل ادرك وميز يقال ما فعلت هذا مذ عقلت
المال كل مايملكه الفرد او تملكه الجماعة من متاع
العقل والمال صفاتان لا يختاران الاطريق واحد وهو الدعم الأساسي لهما في كل الأمور وكأننا أمام دائره من وإلي... «لاعقل ومال إلي لا عقل ولا مال». فالإمام علي رضي الله عنه أوضح لنا العلاقة: «العقل حاكم والمال محكوم عليه
وحيثما العقل في صراع مع المال في موزون دائم متحرر معها مختلف بطليعه منسجمه بكل جدية والعقل يسجيب المال أولا لا اكثر من ذلك والقدرة العقلية لها طابع مختلف بزاوية منسجمه ومختلفه بدوام الأفكار بحيله بمعطيات نسبية مثل اختراع او حفظ درس او ما الى ذلك.
المال يدعم العقل بحياة أخرى مثبته ومشابة بصدد بيان منتجى جمعه وحفظة في خزانه العقل

تمت
جميع الحقوق محفوظه (تحت الحفظ) حصري