قد كانت هذه الحياة قصيرة جدا ،!







**صدقت ،،المشكلة في تلك الهوّة بين حالِنا وشعاراتنا ،،،،،نحن نريد سلوكك النافع ،،وليس ما تخبّىء في قلبك ،،وكلّما زاد صدقنا قلّت الهوّة



**الناس تُطأطىء ،، لأهل السياسة ،،ولكنّها لا تنسى ما تريد ،،لأنها قبل أن تموت ترسل أحلامها ،،إلى جيل مليء بالعزم يأتي بعدها ،،ويحقّق أملهم



**لن تخلو الحياة من الفساد ،،،،ا،،طالما الناس هنا لا ينظرون الى السماء! فعش كشمعة منيرة في الظلام ،،،،مَن يكافح الشرّ أشرف ممّن يُميت نفسه ليهرب منه ،،!



**،سيلتقي الأحباب في الجنة ،،وهي قريبة قرب الموت



**فقط قبل الموت بقليل ،يقولون :لقد كانت هذه الحياة قصيرة جدا ،! ، لا تكفي لحلم شخص واحد منّا فكيف كانت تكفي لكلّ هذه الملايين ،،!! لولا أننّا كنّا نرث أحلام مَن سبقونا كما نرث أموالهم وصفات أجسامهم ،،،لما كبَرت هذه الحياة وتوغلّت في النّماء !!



**لولا التسامح لقتل الناس بعضهم من أجل إسائة واحدة ،،!!


**صار غنيا ومهمّا ،،فقال لصاحبه : فزتُ عليك ،،قال: أنت تفوز في مكان وأنا أفوز في مكان آخر ،،،أنا أردتُ تلك الحياة التي لا تنتهي ،،الجاثمة هناك خلف ضباب الموت ،،،،!! ،،وأنت أردت أن تكبر في حياتنا هذه التي تنتهي ، وتضيّع كلّ جهدك،،!



**،،،الضمير يُنعشه الحق ،إذا أحببت الحق تصير أسيرا له : لا تفرُّ من حبسه





عبدالحليم الطيطي