مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    لنجعلها مُتنفس للحياة !

    attachment

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اصدقائي واخواتي اهلا بيكم
    أسعد الله اوقاتكم بكل خير e056

    .

    زمان كنت أعشق الجلوس للاستماع الى جدتي - رحمها الله - عن حكايات الناس بالأرياف وان الدنيا زمان كان عكس الموجود حالياً من طباع
    ونفوس البشر وطبيعة المجتمع والاخلاق والقيم التي كان عليها والعادات والتقاليد التي توارثوها جيلاً بعد جيل وآليات الترفيه البسيطة جداً
    والمحدودة التي كانت في المتناول انذاك.

    ومن كثرة سماعي لحكايات الاجداد عشقت الريف والمناظر الطبيعية التي كنت اراها دائماً حتى طوال رحلتي القصيرة الى قريتي وموطني
    الأصلي موطن الاباء والاجداد مروراً بمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخلابة حيث يتوسطها المزارعون ودوابهم.

    أجل عشقت الاراضي الزراعية بشكلها الخلاب والشمس تسطع وتنيره ليصبح في أحسن صورة فوتوغرافية وكان دائماً النظر لتلك الصورة
    يبعث في النفس راحة نفسية بشكل غير طبيعي !

    وبرغم أن سني يضعني في مرتبة الجيل الجديد وما لديه من اساليب ترفيهية عديدة كان بدايتها التلفزيون الا أن أجازتي الاسبوعية لم تكن
    لتبدأ الا بتواجدي كل يوم خميس في قريتي حيث يقطن جدي واعمامي، فالبساطة والجمال كانت عنوان القرية وكان عنوان الناس ومنازلهم embarrassed

    وفي اجازتي الصيفية دائماً ما كنت اذهب كل فترة لاعيش هناك وأخذ دراجتي واطوف في القرية يومياً كل صباح لأرى القنبلة الخضراء
    من حولي وأرى العائلات تذهب يومياً اليها للجلوس تحت الظلال والتمتع بالهواء النقي والتأمل في خلق الله وأجد الاطفال يلعبون
    بأبسط ألعابهم ثم الرجوع الى منازلهم بالعشاء حيث يعم السكون القرية ليبدأ يوم جديد cheeky

    كانت الحياة جميلة وبسيطة فعلاً embarrassed

    وفي حياتي بالمدينة أذكر جيداً الحدائق التي كانت تتوسط الشوارع الكبيرة والمقاعد التي كانت بها والمظلات التي كانت فوقها ليجلس
    الناس بها مساء كل يوم وحولهم الاطفال، كما أذكر جيداً الحديقة التي كانت بمنطقة الاستاد المشهورة بمدينتنا حيث يتوافد اليها
    الناس من كل مكان وبرفقتهم اطفالهم لكونها كانت تحتوي على ملاهي وألعاب صغيرة لهم ليتركوهم معها ويجلسوا ليتمتعوا ببعض
    الهواء النقي ولكن للاسف الان اصبحت مكاناً مظلماً وزواره دائماً اشخاص ترتاب فيهم ninja

    أذكر أيضاً الميادين العامة والتي كانت تحتوي على نافورة مياة تعمل ليلاً بكل ميدان ومن حولها مساحة خضراء مضيئة يسر الناظرين
    الوافدين اليها مساء كل يوم !

    attachment

    كما أذكر جيداً الحدائق الجميلة بالعاصمة والمدن الاخرى والتي كنت اشاهدها بالبرامج التلفزيونية وجلوس الشعراء والمفكرين وغيرهم
    من أصناف الناس على ضفاف النيل - الكورنيش - ليستلهموا أفكارهم وأشعارهم ويلقوا بهمومهم أمام تلك الصورة الخلابة.

    .

    لكن بمرور السنين ومع تطور التكنولوجيا وسيطرة المادة على نفوس البشر اختفى كل ما هو جميل في حياتنا ! كل ما توارثناه من اجدادنا
    من عادات سواء في القرية او من اباءنا في المدينة اختفى تدريجياً بمرور الوقت؛ اختفت متعة الذهاب للتأمل في خلق الله والاستمتاع بالهواء
    اختفت متعة الذهاب للحدائق بنهاية كل عمل شاق او نهاية اسبوع مع افراد الاسرة للتنزه وتجديد روح الحياة ليوم جديد او اسبوع جديد !
    واصبحت الشاشة هي المتحكمة في الانسان بجميع اشكالها سواء كانت شاشات التلفزيون او شاشات الكمبيوتر واللاب توب او شاشات
    الهواتف المحمولة منذ بداية نشأتها وحتى ما وصلت اليه اخر التطورات.

    أين ذهب كل ذلك ولماذا اختفت كل العادات التي توارثناها جيلاً بعد جيل ؟!

    بل والأدهى من كل ذلك تم اعدام الحدائق من الشوارع الرئيسية الكبيرة والاماكن المخصصة لها لتوسعة الشوارع اكثر فأكثر وكأن الحدائق
    كانت سبباً من اسباب الازدحام المروري وتكدس الشوارع بالسيارات ؟!

    لماذا تم حذف ثقافة الحدائق من مجتمعاتنا ؟! في حين لو اي شخص سافر في باريس او مدريد او برشلونة او اسطنبول او لندن ستجد تلك
    الثقافة موجودة بينهم ؟! ستجد الميادين العامة وستجد الحدائق وستجد مكاناً للمشاة وللرياضيين وستجد اماكن لركوب الدراجات للرياضة أيضاً.

    عندما ذهب الامام محمد عبده إلى بلاد أوروبا لفت نظره أن الناس هناك يحترمون بعضهم بعضا، ويؤدون عملهم بإخلاص ودقة وأمانة
    فلا ينال أحدهم من حرية الآخر، وكل منهم يحترم ثقافة الاخر فعقد مقارنة سريعة بين أخلاق الأوروبيين، وأخلاق المسلمين فوجد أن الأوروبيين
    المسيحيين يتخلقون بأخلاق الإسلام فى معاملاتهم وأعمالهم على حين أن المسلمين بعيدون عن أخلاق دينهم فقال مقولته الشهيرة
    -:[ رأيت فى أوروبا إسلاما بلا مسلمين وفي بلدنا مسلمين بلا اسلام ]:-

    كانت الشوارع سابقاً مليئة بالحدائق والمتنزهات العامة في منتصفها وبأركانها أما اليوم أصبحت العقارات وتوسعة وتهيئة الشوارع عنوان
    كل محافظ او مسئول يشرف على مدينة من المهم عنده ان يقوم برصف الشوارع وازالة ما يمكن ازالته لتوسعتها حتى ولو على حساب تلك
    المتنزهات والنتيجة خلو الارصفة من اشجار وخلو بعض المناطق السكنية من الحدائق والمتنزهات فيما بينها فأصبحت كل الأسر لا تجد مكانا
    تأخذ إليه أطفالها أو تتمشى فيه في عطل نهاية الأسبوع , فأصبحت بذلك كل أيام الأسبوع متشابهة وذلك راجع إلى تقلص وسائل الترفيه.

    والمحزن حقا أن الوقت الذي كان يقضيه الشباب في الحدائق أصبحوا يقضونه على الانترنت مما أدى إلى نوع من التفكك في العلاقات لأن
    قضاء الوقت على النت يختلف عن قضاءه بالخارج وخصوصا ضمن مجموعة اصدقاء أو اهل لأنه يعزز فرص التواصل ويوطد العلاقات وينميها.

    وقد اثبتت الدراسات ان التنزه في الحدائق والأماكن الخضراء له فوائد صحية وذهنية كثيرة؛ فالمشي بين المساحات الخضراء يبعث على الإسترخاء
    لأن النظر غلى اللون الأخضر عموماً يُصفي الذهن ويُنعش العقل ويريح الشخص، أذكر أنه كان يحكى لي أنه كان من عادات الاباء والاجداد المذاكرة
    في تلك الاجواء الجميلة بل كانت تساعدهم بنسبة كبيرة في تحصيل المعلومات الدراسية المطلوبة لأن تلك الأجواء تساعد على التركيز وإنعاش
    الذاكرة بسبب الكمية الكبيرة المتوفرة من الأكسجين النقي الذي يغذي خلايا العقل والجسد بشكل كامل.

    كما أن التنزه في الحدائق يساهم في تقوية العلاقات وتساعد في التخفيف من حدة التوتر والمشاكل، جرب كده يبقى عندك مشكلة وتروح
    وتتمشى في حديقة او متنزه تجد اما المشكلة تتحل او نفسيتك تصفى وتروق biggrin فـ لماذا لا نعيد الحدائق والمتنزهات كمتنفس لحياتنا ؟!

    قد ينتقد البعض ذلك السلوك وتلك الثقافة بحجة التطور ومواكبة العالم المتقدم وبداوة الفكرة ؟! واعتقد ان تلك حجة واهية فـ المتنزهات والحدائق
    ثقافة يعرفها الغرب ويطبقها بمثالية شديدة من حيث الشكل والمحافظة عليها سلوكياً واخلاقياً باتباع تعليماتها وعدم خرق قوانين التنزه.

    .

    على الهامش
    يقول الفنان المصري الراحل يوسف وهبي -:[ عندما كنت امضي اجازة العام الماضي في اوروبا، زرت لندن، واستاجرت شقة مفروشة لاقامتي،
    وما ان وضعت حقائبي فيها حتي زارني مستاجر الشقة العليا وسألني عن مواعيد نومي ويقظتي ! ودهشت في مبدأ الأمر ولكنني بعد ان عرفت
    السبب أيقنت ان نجاح الانجليز في حياتهم الاجتماعية يعود بلا ريب الي معرفة كل فرد منهم بما له وما عليه.. لقد كان سبب الزيارة والسؤال،
    هو ان جاري يرغب في تنظيم مواعيد لعب اطفاله بالحديقة بحيث لا تقع في أوقات نومي فتضايقني !! وان هذة الحادثة لتتمثل في ذهني
    كلما وقع بصري علي أوجه الفوضى في حياتنا عموماً ! أن نجاح الدولة من نجاح الفرد. ونجاح الفرد يتوقف علي طريقة احترامه لحقوق الغير ! ]:-
    مجلة الأثنين والدنيا سنة 1951

    استنتج من ذلك ان للحدائق في الغرب سواء كانت عامة او خاصة ثقافة وحتى ولو لم يكن هناك قواعد منظمة في بعض الاحيان الا انها عرف
    متعارف عليه بين الناس في المجتمعات، الطريف ان ما يصفه يوسف وهبي في كلامه من فوضى يعاني منها في بلده بزمن مقولته هو بالنسبة
    لنا في عصرنا الحالي يشكل 1% من فوضى نعاني منها laugh فوضى العصر الحديث !

    لماذا لا نعيد ثقافة التنزه للمجتمع ونزين شوارعنا الرئيسية بحدائق وميادين يتوسطها نافورات المياه !

    يجب الخروج من الروتين اليومي الذي اعتدنا عليه بمجتمعنا سواء كان في البيت او المدرسة او العمل او الشارع وقت قضاء المصالح، يجب
    الاهتمام بأفراد المجتمعات وكسر الحواجز النفسية والروتين المعتاد لكون التهيئة النفسية للفرد ضرورة لاستمرارية الاسرة والمجتمع
    والدولة بشكل سليم.

    قد لا نكون مستعدين لعودة أي ثقافة حضارية لمجتمعنا، قد يكون بيننا جيلاً جديداً لا يعلم المباديء والقيم والاخلاق جيداً ولا يعلم الفرق بين
    الصواب والخطأ قد نكون فعلا مسلمين بلا اسلام على قول الامام محمد عبده لكن هذا لا يعني ألا نحاول ان نعيد تلك الثقافات المندثرة مرة
    اخرى الى مجتمعاتنا، لا يعني ألا نعيد تصحيح المفاهيم وما تناسيناه من عادات وتقاليد والا فأخشى أن يجيء علينا يوم يكون اقصى طموحاتنا
    هو أسوء ما نراه الان !

    فنحن أصبحنا امام انسان اقل عطفاً ومودة ورحمة، أقل شهامه ومروءة، واقل صفاءً من الانسان المتخلف.
    #مصطفى محمود

    .

    سؤال اليوم cheeky
    ( سؤال اجباري وعليه عشرين درجة laugh )
    هل أنت من عشاق التنزه والتأمل ؟
    اذا كنت كذلك اوصف لنا يومياتك مع تلك الهواية او ذكرياتك معها


    شكر خاص لـ ✿ Bella ✿ على لمستها التصميمية الابداعية المميزة asian
    ..
    .








    اخر تعديل كان بواسطة » JUDGE في يوم » 01-09-2020 عند الساعة » 21:15


    attachment

    شكراً R O J I N A على اللمسة الابداعية embarrassed

    My BirthDay in Mexat
    شكراً مكسات
    e20c


  2. ...

  3. #2

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ذكريات هامت بي في لوحات ملونة بألوان الطبيعة تحوم بها أطياف جذلى وتصدح فيها الضحكات،
    لوحات زاحمتها حسرة ممزوجة بصور الحاضر فبددتها فعدنا لنندب ما قد فات.

    يعني حلم لطيف تمنيت لو طال،
    لكني استمتعت بكل وصف رسمته حروفك.. فشكراً جزيلا صديقي العزيز ^_^

    سؤال ؟! برضو ؟!
    طيب يا سيدي زي ما حضرتك عارف ما ليش دعوة بالدرجات..
    الشهادة اخذناها من زمان، فسجل براحتك على دفتر الكشكول laugh
    مش توخذ على خاطرك.. ( الجواب: لا ) فمش هيفيدك جوابي biggrin

    كل الود,,
    تحياتي
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك

  4. #3
    دارك sDOlrr
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Dark--Knight








    الوسام الذهبي الوسام الذهبي
    نجم السبورت لعام 2015 نجم السبورت لعام 2015
    أبطال الميجا السبورت الكبرى أبطال الميجا السبورت الكبرى
    مشاهدة البقية

    وعليكم السلام أستاذنا القاضي المحترم

    أتفق معك تماما أنه مع التطور التكنولوجي الذي نواكبه اليوم أصبحت تجمعات الأصدقاء في الحدائق والمتنزهات (كما كنا في صغرنا)
    قليلة بنسبة كبيرة خاصة مع استحواذ السوشيال ميديا على عقول أغلبية الجيل الجديد من فيسبوك وتويتر وإنستغرام وحتى المنتديات مثل مكسات قديما وعلى معظم وقتهم أيضا حتى في قلب عملهم ودوامهم كون التكنولوجيا والانترنت قربت جميع المسافات وجعلت العالم كقرية صغيرة

    هل أنت من عشاق التنزه والتأمل ؟
    أجل ولكن لمفاهيم التنزه عندي معنى خاص كونها تستوطن حول مكان يبعث التنزه حوله أسمى معاني الراحة النفسية والذي يقع في قلب القاهرة

    يبدأ من عند جسر أو كوبري قصر النيل ويمتد لمسافة قصيرة نوعا ما



    ينتهي بنا عند لوحة مكتوب عليها ' لن ننساكم' خلفها برج شامخ يعرف ببرج القاهرة





    نعم إنه مقر أعظم مؤسسة رياضية في تاريخ إفريقيا



    وفي الاخير تسلم اخي القاضي على موضوعك الجميل و دعوتك الكريمة

    اخر تعديل كان بواسطة » Dark--Knight في يوم » 26-08-2020 عند الساعة » 17:43

    p_1697scseh0

  5. #4
    اعتذر على التأخر في الرد بسبب بعض المشاغل.

    شخصيا عاجبني الوضع الحالي طبعا لا اكره المناظر الطبيعية لكني شخصيا من النوع المدني يعني لا اتذكر استمتاعي بوقتي في قرية أجدادي او حتى النمط القديم عموما.. و الاجهزة نعمة بالنسبة لي و لعل كورونا أكبر إثبات.

    طالما توجد متنزهات و حدائق رسمية لا أرى هناك مانع من توسعة الشوارع.. أضف لذلك ان اغلب تلك الحدائق كما ذكرت أصبحت مكانا للجرائم في كل العالم و ليس عربيا.

    لا تفهم كلامي اني اريد إزالة كل ماهو اخضر لكن جميل توزيع المساحات.

    شكرا جزيلا على مواضيعك المثيرة للاهتمام
    attachment
    مودتي إلى كل أحبتي

  6. #5
    الحمْدُللّٰھ IedqBU
    الصورة الرمزية الخاصة بـ C O S E T T E






    دمج الواقع والخيال دمج الواقع والخيال
    Truthful Dreamer Truthful Dreamer
    بيتي بيتك وبسفرتك تفنني بيتي بيتك وبسفرتك تفنني



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    موضوع جميل جداً
    انا ولله استرخيت من وصفك لطبيعة biggrin
    فعلاً أصبح كل شيء شاحب ومباني وضجيح حتى بالمنتزهات صعب تستجمع أفكارك وتسترخي الا إذا في سماعه بأصوات الطبيعه تحجب عنك ضجيح العالم حولك

    بنسبة لسؤالك
    نعم
    بحب أتنزه كثير وامشي أكتشف اني امشي لـ ساعه و أكثر حتى إذا حديقة صغيره أستمر بالمشي والتأمل فيها بحب شروق الشمس مع الطبيعة و ألوان الأشجار بكون سعيده ومتفائلة لمجرد رؤيتها ^^

    موضوع جميل
    حبيته ، شكراً لك
    attachment
    شكرا جداً تاج للهديه اللطيفة e106
    كونوا ملاذ اللّطف، العالم سيء بما يكفي.💜


    "اللهم دبر لنا أمورنا .. فإننا لا نُحسن التدبير .. ولا يُحسن التدبير إلا أنت"

  7. #6
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    أجل.. اتفق معك من النظرة التي تنظر لها بأن التطور تسبب في فقدان جمال الحياة البسيطة.. تسبب في فقدان التنزه... ولكني اختلف معك فيما تلومه em_1f62c

    على كل حال موضوع جميل يصف الحال عالجرح ولا نمتلك الطاقة وحدنا لتغيير الحال والله المستعان...

    لنبدأ الرد عالسؤال e40a

    نعم , أحب التنزه والتأمل وأعشقهم.. خصوصاُ عندما تضيق نفسي.. لا إراداياً اترك كل شيء بين يدي وعقلي يأمرني بالتنزه والتأمل...

    قلت أصف لنا ...حسناً, التنزه والتأمل يجلبان لي الراحة النفسية والطمأنينة وتصفية ذهنيe032يملآن قلبي بالطاقة الايجابية ... يقضيان على الطاقة السلبية بشكل كبير لدي...

    ذهبت مرةً في رحلة قصيرة إلى ينبع بغرض اختبار القدرات , واستقبلني أحد الأقارب وكنت متوتراً بشأن الاختبار... لكن من حسن حظي أن ينبع مدينة جميلة.. مليئة بساحات التنزه العامة... ومن حسن حظي أيضأً ان قريبي يمتلك بعض من الخبرة في اماكن المنتزهات .. أخذني اليها كلها ... نزهتنا حول كل المنتزهات... قضت على توتري تماماً... لقد كان شعوراً رائعاً... اشتعل جسدي من قوة الطاقة الإيجابية... الى ان جاء وقت الاختبار... دخلته وبكل ثقة.. وانتهيت منه دون الشعور به رغم انني لم احصل على العلامة الكاملة فيه وقتها لكن ... كنت راضي نوعاً

    لدي قصة أخرى طويلة للتنزه في جدة لكن نهايتها سيئة لذلك أظن بأنني لن احكيها رغم انني كلما تذكرتها اصابني الضحك laugh



    attachment

    شكرا كارو ع التوقيع biggrin

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة diamond mas مشاهدة المشاركة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ذكريات هامت بي في لوحات ملونة بألوان الطبيعة تحوم بها أطياف جذلى وتصدح فيها الضحكات،
    لوحات زاحمتها حسرة ممزوجة بصور الحاضر فبددتها فعدنا لنندب ما قد فات.

    يعني حلم لطيف تمنيت لو طال،
    لكني استمتعت بكل وصف رسمته حروفك.. فشكراً جزيلا صديقي العزيز ^_^

    سؤال ؟! برضو ؟!
    طيب يا سيدي زي ما حضرتك عارف ما ليش دعوة بالدرجات..
    الشهادة اخذناها من زمان، فسجل براحتك على دفتر الكشكول laugh
    مش توخذ على خاطرك.. ( الجواب: لا ) فمش هيفيدك جوابي biggrin

    كل الود,,
    تحياتي
    ههههههههههههههههه ايوة سؤال ولازم تجاوبوا والا مش هتاخدوا الدرجات laugh

    أحلى حاجة والله انك لسه موجود معاانا يا ماس cheeky
    عشان كده انا بحب ابعتلك الدعوة عشان تنورني biggrin

    شكرا على تواجدك معنا وهنا ويارب الصحبة تطول دوماً embarrassed

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة dark--knight مشاهدة المشاركة

    وعليكم السلام أستاذنا القاضي المحترم

    أتفق معك تماما أنه مع التطور التكنولوجي الذي نواكبه اليوم أصبحت تجمعات الأصدقاء في الحدائق والمتنزهات (كما كنا في صغرنا)
    قليلة بنسبة كبيرة خاصة مع استحواذ السوشيال ميديا على عقول أغلبية الجيل الجديد من فيسبوك وتويتر وإنستغرام وحتى المنتديات مثل مكسات قديما وعلى معظم وقتهم أيضا حتى في قلب عملهم ودوامهم كون التكنولوجيا والانترنت قربت جميع المسافات وجعلت العالم كقرية صغيرة

    ما هي المشكلة في الجزئية الخاصة انها قربت المسافات وجعلت العالم كقرية صغيرة
    الجزئية دي تعتبر شكلية عندنا بالعكس انت لو بصيت للتكنولوجيا بالنسبة لينا هتلاقيها سبب رئيسي
    في تفكيك الاسر وتفكيك صلة الارحام بقى اللي بيربط الناس ببعض شوية لينكات وده اكبر خطر

    اعتقد الانترنت زمان برغم انه كان بطيء وكلنا كنا بندخل على سرعات محدودة بس معاه برضو عشنا ذكريات حلوة في حياتنا
    معاه كنا بننزل نلعب في النادي والشارع كنا بننزل نتمشى فعلا سواء على الاقدام او الدرااجات
    كنا بنروح الارياف او القرى الخاصة بموطنا الاصلي ونزور الاهل والاجداد والاعمام والاخوال
    الان ضغطة الزر الواحد كفيلة انها تضفي عليك طابع من الكسل ليومين قدام dead

    أجل ولكن لمفاهيم التنزه عندي معنى خاص كونها تستوطن حول مكان يبعث التنزه حوله أسمى معاني الراحة النفسية والذي يقع في قلب القاهرة

    يبدأ من عند جسر أو كوبري قصر النيل ويمتد لمسافة قصيرة نوعا ما



    ينتهي بنا عند لوحة مكتوب عليها ' لن ننساكم' خلفها برج شامخ يعرف ببرج القاهرة





    نعم إنه مقر أعظم مؤسسة رياضية في تاريخ إفريقيا



    وفي الاخير تسلم اخي القاضي على موضوعك الجميل و دعوتك الكريمة
    بعيداً انك جايب الاهلي من اماكن التنزهات لأني انا عضو في نادي الزمالك zlick
    لكن النادي الاهلي نادي كبير وعريق وله تاريخه الكبير وعلى رأي كابتن عبد الحليم علي محدش يقدر يزايد عليه
    لا عبد الحليم ولا غيره يقدروا يزايدوا على النادي الاهلي ولا نادي الزمالك biggrin

    شكرأ جزيلا دارك على تواجدك الكريم embarrassed
    وقولي مبروك على مكسب بيرامدز zlick

  9. #8



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبا جودج e056
    سرد جميل أوصلتنا للمكان، اللون الأخضر يبعث على الراحة
    للأسف حتى مع وجود يوم للأرض والشجرة وغيره مازال البناء يأكل المساحات الخضراء، لذلك حتى الاهتمام بنبتة صغيرة في المنزل أو الاهتمام بزراعة أسطح المباني ليس سيئاً،
    النظرة القلقة حتمية لكن لابد أن لكل شعب أو أسرة أيام أو لحظات معينة ينعش فيها ذاكرته.

    هل أنت من عشاق التنزه والتأمل ؟
    اذا كنت كذلك اوصف لنا يومياتك مع تلك الهواية او ذكرياتك معها
    لاأمانع ذلك عادة إذا كنت مش مكسل =d
    سواء أماكن خضراء أو عالية أو واسعة

    كنت أتأمل عادة في مشوار المدرسة الذي لايخلو من القطع المزروعة
    حاليا أيضا ممكن أتمشى في المسا أو بعد الفجر
    كمنتزهات محددة في منتزه بلدية غزة لكن لاذكريات معينة فيه بحد ذاته
    اولاد صغار يلعبوا ورحلات مدرسية وناس مختلفة بتجي تغير جو أو ياخدوا استراحة
    يعني أجواء لطيفة بشكل عام وتدعو للتأمل.

    أشكرك على الموضوع الجميل كالعادة. gooood




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.

    attachment

    أشكرك أختي red ros على الرمزية الجميلة e056

  10. #9

    فعلاً ..
    بالأمس أتذكّر أننا في 2008 و قد بدأنا التعرّف على عالم الانترنت الصغير مقارنةً باليوم ،
    صغير حتى في فِكرنا ، ما توقعت بهذاك العام أن يكون التطوّر التكنلوجي في 2020 على هذا القدر من المستوى ..
    أخشى أحيانًا حينَ يخالجني شعور مقتِ التكنلوجيا الحديثة أن أكونَ على خطى تلك القرية التي طلبت من الله أن يباعد بينَ أسفارها،
    وجحدت في النّعمة .. والعياذ بالله ..
    لذلك لمّا تمعّنت بالمشكلة وجدت أنّها فينا نحنُ الناسُ الذين انكببنا عليها ملهوفين غيرَ مصدّقين ..
    ولا ألومهم فهي كالسحر تسرق الأبصار .. عجيبة غريبة و الدخول إليها أسهل من الخروج ..

    صارت الجمعة التي نجتمع فيها مع أهلي وأخواتي وبناتهم أغلبها هذا "الآيفون "
    البرامج الجديدة والحديثة التي تضرب " ترند " في العالم أيضًا كانت سبب في التيهِ الذي دخلناه بأنفسنا ..
    مثيرة و ذكيّة والنّاس تحبُّ أن تجرّب ما دامت " ضغطة زر "
    لذلك أرجع وأٌقول أنّ المشكلة ليست في التقنية فقط بل في النّاس ولا أنفي كون الأولى عامل مهم في بحر التيه هذا ..

    بعد 3 سنوات من التفاعل في السناب قرّرت أن أتخلّى عنه وأتخفف من البرامج قدرَ المستطاع لأنّها سرقتني وسرقت وقتي..
    والحمدلله لي ما يقارب الثلاثة أشهر نسيته وإن شاء الله - من غير شر - ما نرجع له biggrin

    أحاول دائمًا في أي تجمع أن أضع هاتفي بعيدًا عنّي ، ألّا أخرجه من الحقيبة ، مسحت أغلب البرامج
    أحاول أن أجعله شبيهًا بهاتف نوكيا لكن الله المستعان laugh والله أيّام نوكيا بركة يا رب يبارك لنا بأيّام الآيفون biggrin

    نأتِ لموضوعك الآن xD

    هل أنت من عشاق التنزه والتأمل ؟
    اذا كنت كذلك اوصف لنا يومياتك مع تلك الهواية او ذكرياتك معها
    أغلب الأحيان أصنّف كـ ( بيتوتيّة ) ولله الحمد ،
    لكنّي افتقدت كثيرًا - خاصّة - خلال فترة الحظر الجزئي عندنا مشوار السيّارة من البيت للدوام،
    والمناظر التي لا تكاد تُذكر شجرتين ثلاثة على الطريق ... و الدوّار المزروع شبه الأخضر ..
    شعرت حقًّا أنّني كنتُ في نعمة وأنا أقلّب بصري في الأنحاء وفقدتها أوّل ما انحبسنا في البيوت ،
    حتّى في المدرسة كنت في فترات الرّاحة آخذ لي كرسي وأجلس فقط قرب شجرة الكنار
    وأطالع السماء وأسمع صوت الطيور وصوت الطالبات من بعيد و أي شيء قدّامي ..
    كانت جلسة نقاهة بالنسبة لي وتجديد طاقة .. هذا الهدوء والتأمّل ..

    حتّى ممشى المنطقة الجميل فقدناه بسبب بناء الجسور والطرق الجديدة،
    وإلّا فإنّه قد كانَ متنفّسًا لنا ..
    طوال فترة الحظر كنت أضبّط لي مفرش و شويّة أغراض وكتاب للزينة وأصعد السطح
    فقط لتأمّل السماء ، وإذا أنا محظوظة بيكون فيها غيم وأراقب الغيمات ،
    وإذا أنا محظوظة فعلًا لن يكتشفني أحد وأنا هناك ..
    داااااائمًا ما تُقاطع جلسات التأمّل خاصّتي من بنتي .. أو أبناء إخواني .. الله يحفظهم ويبارك فيهم
    يصيدوني بسرعة biggrin

    الحوش ( الفناء ) سابقًا كانَ واسعًا وفيه مزرعة لكن مع البنيان اختفت ملامح المزرعة
    ولم يبقى إلا نخلتان وشجرة ليمون متواضعة محبوسة في قفص ، كنت أنتظر هواء الفجر وأجلس حتى تطلع الشمس ..

    أهرب من كل مكان مغلق إلى أيّ مكان مفتوح على السماء وهادىء ،
    مرّت أيّام وأنا أنادي أهلي للخروج في نزهة لحديقة المنطقة القريبة من منطقتنا ،
    ولكن مشاغل الحياة ألهتنا حتّى عن هذا الترويح من النفس biggrin
    > هدف النزهة تغذية بصرية باللون الأخضر xD

    شكرَ الله لك جودج سعيك ،
    موضوع طيّب

    اخر تعديل كان بواسطة » زهرة الألب في يوم » 25-09-2020 عند الساعة » 00:40

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter