مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    غَاسِقُ البُزوغِ الأَبَدِيْ



    "سمموا الأطفال، و أفيضوا النوافير بدماء آبائهم"
    مرت خمسةُ آلاف سنة.
    كدت انسى اسمي، و لم تفارق هذه الكلمات مسمعي.
    علمت أن سرقتي لخاتم سليمان من حامله السابق لن ينتهي بخير، لكني لم أستطع الوقوف هامداً.
    فإن كان الساكت عن الحق شيطان أخرس، فقد كنت سأمسي تلك الليلة ابليساً عفريتاً.
    بالحديث عن العفاريت، لم ألاحظ لسعات تبخر دم الجن الأزرق، المترامي من رأس غمد سيفي حتى ذراعي.

    قد عانت اليد التي بها خاتم سليمان ما عانت.
    تبدل جزء من يدي. العظم و اللحم تبلور بلوراً ازرق شبه شفاف، لم تكن الدماء تضر التبلور و لكني أخشى يوماً أن يغطي بدني كله، فأتحجَّر تمثالا.
    بدأت أذكر نفسي: أصالة الخيالة تعرفني، و يا ليتني علمت مصير شجاعتي.
    تشرئب الأعناق لرؤيتي، تهدأ الجوارح بوصولي، و يسمع دويُّ حوافر خيلي من به صمم.
    ليتني أرى النجوم تعوم في ظلمة الفضاء، يتوسطها قمر تخجل الملائكة من جماله و تسبَّح.
    فطباقاً لتغير يدي، منظر السماء لم يتغير البتة.
    ذهبٌ كركمي تداخل مع البنفسج في الأفق.
    احمرارٌ أدمى كينونة السحاب و فجَّر الضياء من أحشائها.
    و لم يتسن لي نسيان عمران القرية البسيط، أكواخ و بيوت من طين، يزرعون الحبوب فيها و يحصدون اليقطين.
    لم أتكاسل يوماً عن حماية هذه القرية من الشرور، لأنها تذكرني بموطني، أو ما تبقى لي من ذكريات عنه.
    ما كان من شيء يبقيني عاقلاً إلا هذه القرية.
    اتسائل إن كانوا يفقهون الخطر الذي هم قد يكونون به إذا لم أبعدهم قبل ان يصلوا اليهم، أو قبل أن يستعيدوا الخاتم.

    أحد عاداتي منذ اليوم الأول هي أن أقبل على نافخ الكير، فأرفع يدي المتبلورة سلاماً، ثم ابتاع منه آلة لعلها تعينني على فتح باب المغارة، فأخرج من دوامة ضياعي الممنون.
    لكني سئمت العادة، سئمت إعادة اليوم نفسه.
    لا يهم، سوف ألقي عليه السلام غداً إن شاء الله.
    غيرت اتجاهي من نافخ الكير إلى حامل المسك.
    رحب الرجل بي ترحيباً حاراً، كانت قد ظهرت عليه علامات الشيب و الكبر.
    تحدثت معه قليلاً بعد أن نزلت عن خيلي، فبدأ الكلام عن شيء أثار انتباهي:
    "أتعلم، أنا سعيد بأنك لم تذهب إلى بائع الأسلحة كما يفعل الزوار عادة يا.. ما كان أسمك مرة أخرى؟"
    أجبته باستغراب: "أحمدٌ الأنصاري. ما سبب سعادتك؟ أهي المنافسة؟"
    قال و هو ممسك بلحيته البيضاء: "لا لا يا بني، فإن سبب سعادتي هي أنه كلما جاء أحد إليه، بدأ يملأ رأسه بخرافات و حكايات عن رجل بيد تجذر بها ما يشبه الزجاج، و عن أن هذا الرجل يريد سوءاً بالمدينة و قد يكون سبب خرابها، لذلك يقول أنه إذا ما رآه فإنه سوف يضلله و يجعله يحمل ما يعمي رؤيته، كيلا يستطيع أن يرى المغارة و يرى سراباً في طريق آخر.
    لكن لا تقلق، انها مجرد اسطورة متوارثة من جيل إلى جيل."
    تحطم فؤادي، لم أعرف ماذا أقول، أو كيف أرد.
    شعرت أن العالم من حولي قد توقف.
    شكرته و عدت إلى حصاني و انا مطأطأ رأسي ثم وجهت الحصان ليسرع إلى المغارة.
    طوال الطريق و أنا مشاعري متضاربة، غير مستقرة، و لكني لم استطع التحمل عندما وصلت إلى الباب.
    بكيت دماءً و ضربت الأرض بقبضتي.
    استعملت كل ما لدي من طاقة كي لي أصرخ حينها.
    قررت أن افتحه، و فعلاً قد انفتح الباب على مصراعيه.
    لأول مرة، استطعت أن أصل إلى هذه النقطة من دون أن يعاد اليوم.
    كان امامي العديد من الرجال، كلهم راكعين لي كما يركع لأحد الملوك.
    دخلت و الدماء قد سالت إلى الأرض.
    الغبار قد غطاهم و غطى المكان معهم.
    لم أشم رائحة المغارة منذ آلاف السنين، لكنها أشبه برائحة التربة بعد ارتطام المطر بها.
    غضبي كان مكبوتاً، لم تبد على وجهي إلا ملامح فاغرة.
    قبضت يدي و شعرت أن أصابعي ستتحطم.
    علمت أنهم أيضاً قد عانوا مثلي.
    قال أحدهم لي و الوهن في صوته: "سيدي، لقد مرت علينا دهور، لا نعرف كم مر علينا من وقت."
    ضحكت ضحكة سخرية على ما أنا عليه الآن. أهكذا يكون جزاء العمل الصالح؟ تساءلت لنفسي.
    لا والله إني مذيقهم عذاباً يقاسي عذابي ما دام رأسي يشم الهواء.
    ثم قلت و قد عاد الفراغ إلى وجهي: "سوف يحل الظلام علينا مرة أخرى.
    فإن كنت غاسقَ البزوغِ الأزلي، فإني مُغرقهم في الدُّجى السرمدي."
    فسألني: "ما هي أوامرك؟"
    فأجبته و أنا أخلع الخاتم:
    "سمموا الأطفال، و أفيضوا النوافير بدماء آبائهم."






















  2. ...

  3. #2
    هذه قصو كتبتها لمسابقة كتابة، لكن للأسف تم إلغاؤها بسبب ما يجدث حالياً.hurt
    فقررت ان انشرها في المكان الذي بدأ رحلتي في الكتابة. عندما كان عمري 13. اشعر بالاحراج عندما أرجع الى كتاباتي القديمةparanoid و لكن عندما انظر إلى كتابتي الآن اشعر بالفخر! classic
    أعلم انها ليست مثالية لكني آمل ان تعجبكم.

  4. #3
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية


    لقد قرأت القصة مرتين ونصف ><

    الكتابة جميلة حقا من حقك أن تفخر بنفسك وتمنحها حقها في التشجيع والتحفيز !

    ولكنني كنت اعيد القراءة لأتأكد بأنني فهمت القصة <طبعا هذه مشكلة مني لا أعرف لم أشعر أن عقلي قد توقف

    لنبدأ خطوة خطوة ..هذا الشخص بعد أخذ الخاتم قرر حماية اهل القرية ولكن بعد ما قاله له ذلك الرجل عن الأسطورة المتوارثة بين الأجيال كان قد أصابه الاستياء وقرر أن..

    لحظة ..من الواضح جدا أن الأسطورة تدور حوله هو
    هل شعر بالاستياء الشديد لأنه يحاول حمايتهم بينما هم يجعلونه عدوا في اسطورتهم؟
    ولهذا انقلب رأسا على عقب وتبدلت تلك الرغبة في الحماية والقلق الى هجوم كاسح !!!

    (تمسك رأسها بفرط اعصاب) لم أتمكن من فهم الأمر حقااا <وانا الان أشعر بالعار لأنني افضح نفسي وعدم استيعابي بكل هذا الوضوح

    ولكن لنتحدث في اتجاه آخر...كتابتك جميلة ومن الواضح أن كاتبها شخص قد شحذ قلمه وطوره من قبل..جميل حقا ، انسياب سرد الراوي منذ أول سطر حتى خاتمة الحكاية بدا لي مذهلا حقا !
    وكذلك التعابير المستخدمة منتقاة بحرص وذوق كما أرى وقد خرجت من عقل يملك كما وافيا من المفردات والأفكار الجيدة لعجنها ببراعة في عبارات ذات حس أدبي مشبعة بمعاني حيوية وأنيقة بطريقة ما

    عمل جيد ! أهنئك على هذا حقا ...أيضا لاحظت أن الإملاء لديك جيدة < نظرت في مطباتنا في الكتابة ووجدت انك قد احسنت تجاوزها! فلا أخطاء في مكان الهمزات ولا هفوة عن حذف الياء للكلمة المجزومة


    وبالطبع نظرا لأنني قرأت القصة لثلاث مرات تقريبا <أكملت النصف الآخر إلى حد ما وانا اعود للقراءة بينما أكتب الرد

    لنعود لأصل الموضوع نظرا لأنني قرأت القصة أكثر من مرة فبالتأكيد خرجت بباقة صغيرة من الملاحظات

    بكيت دماءً و ضربت الأرض بقبضتي.
    ماذا لو كانت ( بكيت دما ؟ ) عموما دماءً أيضا صحيحة...ولكن أظنك كتبت دماءً لمضاعفة قوة المشهد فقد اعتدنا حقا على عبارة بكيت دما..وفي لغتنا ، اذا غيرت حرفا احدثت فرقا <عيون تلمع بحماسة


    استعملت كل ما لدي من طاقة كي لي أصرخ حينها
    انت تقصد ( كي لا ) بالتأكيد اليس كذلك؟

    لم تبد على وجهي إلا ملامح فاغرة

    هل تقصد فارغة ؟ لأنها لو كانت فاغرة فهذا يعني أنه كان مذهولا او مندهشا بطريقة ما ووفقا لما أتخيله وانا أقرأ أشعر أن ملامحه كانت فارغة بدون حياة بعد أن تمالك نفسه وكبت صراخه ><
    إضافة إلى السياق ( لم تبد على وجهي إلا كذا وكذا ) يوحي بشيء سلبي صامت وليس ايجابي متحرك <لا بأس انا ثرثارة اعلم <دموووع

    ثم قلت و قد عاد الفراغ إلى وجهي
    بالضبط كنت تقصد فارغة >< عذرا على الفلسفة بالأعلى >>

    تساءلت لنفسي
    أشعر أن بها شيء ولكن لا أعرف اي اقتراحا لها ..تخيلت نفسي الكاتب وفكرت كيف سأكتبها ولم اخرج بنتيجة أخرى..ولكن لا زلت أشعر بشيء ربما تعليق آخر يرى ردي وتكون لديه فكرة فنستفيد معا

    تبقت ملاحظة واحدة وهي..او لنقل الاثنتين وهما

    الأولى شخصية جدا >< اتمنى لو كانت القصة أكثر لطفا فالعبارة التي بدأت بها القصة وقالتها الشخصية في الخاتمة مخيفة جدا <كُتّاب الأشياء المخيفة يرون أن هذه الملاحظة ميزة حقيقية <نعم اعرفكم ><
    ولكنني كمخلوق بريء وكعادة اتبعها هنا..لا أعرف أن كانت مجرد تقليد اتبعه ام عقوبة ^_^ ولكن هذا ليس مهما.. المهم هو : كل من يضع حكاية مخيفة أو كئيبة أطالبه رسميا بوضع حكاية أخرى تسعدني أكثر <انه استغلال المعذرة حقااا
    بالطبع هناك سبب آخر..خصوصا لو احببت أسلوب الكاتب سأحب أن أقرأ له مجددا بالتأكيد وهذه فرصة لا تعوض ولا أحبذ تفويتها ><

    الثاني لا أعرف لماذا لم أتمكن من فهم القصة جيدا ربما لأن عقلي مشوش اليوم ولكن لا أدري لهذا السبب أتمنى لو أقرأ شيئا آخر لك ..طبعا بعد أن توضح لي إن كنت قد فهمت القصة بشكل صحيح كما أوضحت في ردي أم كان فهمي خاطئا



    واخيراااا اشكرك على مشاركتنا قصتك هنا ...ومفاجأة أن محاولاتك وانت في الثالثة عشر كانت في مكسات <عقلها يفكر هو يتدرب منذ كان في الثالثة عشر هذا رائع حقاااا

    اتمنى لك كل التوفيق واهلا وسهلا بعودتك


    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  5. #4
    أنا حقاً حقاً فخور بهذه الرواية، يسعدني أن أرى آراء الآخرين و هذا فعلاً ما يشجعني على الاستمرار في الكتابة و يعطيني الشعور بأني لا أكتب لأشباح :)

    بصراحة استغرقني شهر كامل للتفكير في أحداث هذه القصة، و أما كتابتها ففي يومين!!
    لذلك يبدوا أني من كثرة التفكير ظننت أن الآخرين لن يأخذهم وقت كبير ليفهموا المعنى، ى لكن من البداية لم يكن هناك معنى واحذ للقصة أبداً، فمن المفترض من القارئ أن يأخذ معناه الشخصي من القصة.
    و لكن هناك أشياء في الأغلب علي توضيحها لأنه جزء حقيقي و أصلي لفهم القصة.
    حسناًً، أحمد الأنصاري عالق في دائرة زمنية، يعيد اليوم نفسه منذ خمسة آلاف سنة، لأنه أخذ الخاتم من حامله السابق لأنه سمعت تلك الجملة المخيفة، فقرر أن سرقة الخاتم سيمنع الحامل من تحقيق الجملة.
    و كل يوم، أحمد ينقذ القرية بعد الهروب من أتباع الحامل السابق و جنَّه الأزرق.
    الذي يحاول استرجاع الخاتم من أحمد.
    و في النهاية عندما يحاول ارجاع الخاتم للمغارة قبل الوقت المحدد، يعيد اليوم من جديد لأنه لم يستطع الدخول.

    فعندما أكتشف أن السبب في عدم قدرته على الدخول هم نفسهم اصحاب القرية (نافخ الكير)، حصل ما حصل.
    فأصبح أحمد نفسه الشخص الذي سرق الخاتم منه، و عاجلاً أم آجلاًً، سوف يأخذ أحدهم الخاتم منه و سوف تتكرر القصة
    فالقصة كلهم دوامة داخل دوامة داخل دوامة لا متناهية، هذه هي لعنة الخاتم :)))).

    طبعاً أتوقع أن تأتي بمفيد القصة من عندك!


    أما بالنسبة للأخطاء فأنا أعتذر، لم يتسن لي مراجعة القصة إلا مرتين بسبب قرب انتهاء موعد التسليم و ظننت أني قد أصلحتها جميعاً! و لكن شكراً على التنبيه، سوف أحذر من تكرارها مرة أخرى.

    ولا تقلقي، أخطط لكتابة قصة جميلة السرد و المشهد، حتى مآسيها تقطر ماء ورد.
    و لكن لا أعدك بعدم وجود الظلمة في القصة. :)

  6. #5
    attachment



    أجَمل الحكايات، أعمقها معنىً، وأكثرُها تميّزاً بالفكرَة والشّخصية،
    ولكن الطريق لإظهار كل هذا الجمال هو بالوصَف .. بإعطاء المشاعر
    حقّها، ترتيب الانتقال من حدثٍ إلى آخر ورسم الطريق أمام ما يُراد من الفكرَة ..


    رأيت تعليقك على "×hirOki×" وشرْحَك للفكرَة، وقد واجهتني مثل
    مُشكلتها، حين حاولت أن أفهم القصّة، فقد فهمت منها ما بدا لي أي مثلما فهمِتْهَا 026 ، وحين
    قدّمت شرحاً للفكرَة وجدّتها عظيمة ..أعمق مما يظُهره هذا المشَهد المُجتزئْ منها..


    وحين أقول مشهد مُجتزأ فأنا لا أعني بأيّ حالٍ من الأحوال أنها
    لا ترتقي لتكون قصّة قصيرة على العكس .. هي
    "أكبر من أن تكون قصّة قصيرة" بسبب الفكرَة التي طرحْتَها لنا في ردّك.




    هي بالأحرى تُشبه الفصل الأوّل للحكاية، مُقدّمة تُكتب
    وتصِف ما يجري، تمنح تصوّراً عن القادم،
    والدليل أنني كقارئ أريدُ المزيد .. لم أكتفِي بالسّطر الأخير
    شعرت وكأنه بداية لشيءٍ ما ، بالطّبع لا أعني ذلك أن القصة القصيرة
    قد لا تحمل نهاية من هذا النوع على العكس هناك العديد من
    القصص القصيرة والروايات التي تحمل هذا النوع من النهايات المفتوَحة
    أو بالأصحّ نهاية تُفضِي إلى بدايةٍ أخرى وتترك المجال للقارئ ليستكملها
    ليُخمّن ما يجري ويترُك تصوّرهُ عنها




    مُفرداتك غنيّة بالكثير،
    بارزَة، ويتضّح ذلك في ما اخترتُه
    من صفات ومُفردات .. جميل جداً، بل أحب أن ترتكز القصّة
    على أساس لغويّ عميق ..


    ولكن ..
    الوصَف، البناء "بناء الشّخصية والمُحيط مُحيط المكان .. حالته .. وغير ذلك من التفاصيل"
    لا يقلّ أهميةً عن الاهتمام باللّغة، لديك قلم موهوب أثق بأنه
    سيتمكّن من السيطرة على العناصر الأخرى لجعل الحكاية مُتكاملة


    هناك بعض الأخطاء أو لنُقل الهفوات البسيطة جداً هنا وهناك biggrin


    لن ينتهي بخير
    لن تنتهي بخير*



    لم أستطع الوقوف هامداً
    حيث أن هامد تعني : الخامد أو الساكن،
    أظن أن الوقوف لن يكون مُتناسباً معها أظنها حالَة كليّة من
    البقاء هامداً جلوساً و وقوفاً شيئاً أقوى وأعمق
    من الوقوف الساكن بلا حركة



    اتسائل إن كانوا يفقهون الخطر الذي هم قد يكونون به إذا لم أبعدهم قبل ان يصلوا اليهم، أو قبل أن يستعيدوا الخاتم.

    أتفّهم رغبتك باستخدام الجمَع في "أبعدهم و يستعيدوا"
    للإشارة إلى جمع غامض من الأعداء
    لكن أظن أن إعادة صياغة هذا السطر لإيصال هذا
    الغموض بطريقة أخرى ستترك أثراً أعمق أيضاً: الذي هم قد ..

    أظن أن الخطر الذّي يُحدِق بهم أو الخطر المُحيط بهم أو الخطَر الّذي قد
    يحيط بهم .. أو قد يُصبحوا فيه * أفضَل


    أيضاً:


    ضياعي الممنون

    ممنون إما أن تعني قوي أو مقطوع أو شاكر للفضل
    فكيف يكون الضياع ممنون؟ هنا تحديداً paranoid؟




    ختاماً،


    شكراً لمُشاركتنا حكايتك، أكرر قلم واعد يحمل الكثير
    في جعبته إن كان من ناحية اللغة أو الفكرة، ولكن تحتاج
    للمزيد من العمل على جوانب الحكاية، ومحاولة قراءتها من وجهة نظر
    قارئ لا يعلم عن الفكرَة شيئاً embarrassed ، أيضاً ..










    أكرر شكرِي embarrassed
    وعميق امتناني لحكايتك، وما قدّمته ..
    سعيدَة أن مرَرتُ بها وقرأت شيئاً مُتفرّداً متألقاً وبطابع مُختلِف



    بالتّوفيق لكَ في قادم المُسابقات والمُنافسات الكتابيّة


    اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 20:51 السبب: إضافة وسام

  7. #6
    مرحباً!
    اعتذر بشدة على تأخري بالرد.embarrassed

    هي بالأحرى تُشبه الفصل الأوّل للحكاية، مُقدّمة تُكتب
    وتصِف ما يجري، تمنح تصوّراً عن القادم،
    والدليل أنني كقارئ أريدُ المزيد .. لم أكتفِي بالسّطر الأخير
    شعرت وكأنه بداية لشيءٍ ما
    لأكون صريحاً هذه أولى محاولاتي في كتابة القصص القصيرة، فأنا شخص أعشق التخطيط و بناء القصص الطويلة و العريضة
    لذلك قد أواجه صعوبة من هذه الناحية.nervous
    خاصةً ترتيب الأحداث بشكل منظم أكثر و بسرعة مناسبة كي يفهم القارىْ، مع أني حاولت جاهداً أن أضع بعض الخيوط التي توصل إلى ما أعنيه، أنها المعاناة الحقيقية هنا.hurt

    مُفرداتك غنيّة بالكثير،
    بارزَة، ويتضّح ذلك في ما اخترتُه
    من صفات ومُفردات .. جميل جداً، بل أحب أن ترتكز القصّة
    على أساس لغويّ عميق ..
    أشكرك شكراً جزيلاً، و اطمع بالتطور لغوياً في المستقبل. متأكد أنني في المكان الصحيح..سأحاول عدم تكرار الأخطاء التي صححتموها لي، و شكراً مرة أخرى لمساعدتي


    حقاً سعيد بأنكم استمتعم بالقصة، أتطلع للمزيد من الآراء في المستقبل!




بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter