مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18
  1. #1

    الشيطان يسكن في بيتنا !


    attachment
    attachment


    • وقفة تأمل !
    • الشيطان يعظ
    • الفن مسئولية


    مرت خمس سنوات تقريباً على رحيلي من بيتي الثاني - القسم العام - هنا ؛
    بيتٌ ترك فينا بصمة جميلة وذكريات لا تُنسى هنا نشأنا وتعلمنا ونضُج فِكرنا وثَبتَت عقائدنا أكثر،
    هنا جَددنا ما لدينا من ثقافة ومعلومات وأفكار وتبادل كل منا خبراته التي اكتسبها مع غيره،
    هنا أعود لأسطر بعض من أفكاري وتأملاتي كما تعودت؛
    هنا حيث رحلت وهنا حيث أعود .!



    شارك في اخراج هذا الموضوع


    المصممة المبدعة
    Lady Maram











    اخر تعديل كان بواسطة » حزن القوافي في يوم » 18-05-2020 عند الساعة » 12:32 السبب: اضافة الوسام


  2. ...

  3. #2

    attachment

    هل توجد مشكلة لدى أي شخص ان يكون بداخله طفل صغير أو بالبلدي انا عيل صغير ؟
    اعتقد الاجابة لا، لا توجد أي مشكلة لأن الطفولة هي كل المعاني الجميلة البراءة الصدق الاقدام التفائل النقاء
    المهم تعرف امتى تطلع الطفل اللي جواك biggrin

    للأسف في مجتمعنا كلمة عيل عند الكبار مش مرتبطة بكل المعاني الحلوة اللي قولتها،
    انت عيل >> يعني ندل، يعني بترجع في كلامك، يعني بتخاف، يعني ضعيف لحد ما اتحولت الكلمة في مفهومنا المعاصر لشتيمة !

    لا توجد مشكلة اذا كان بداخل كل شخص طفل صغير، لكن المشكلة فعلا انه يكون بداخل كل طفل وطفلة راجل كبير او ست صغيرة
    ساعتها لازم نقلق خصوصا اذا وجدنا الطفل مش بيلعب نفس الالعاب بتاعتنا زمان أذكر لعب المكعبات والقطار المتحرك والسيارات
    المتحركة والميكانو اللي بتستخدمه في صناعة اشكال هندسية أو بتستخدمه في بناء مصمم سكني وعديد من الالعاب المتنوعة البسيطة.

    ذكريات، كانت الألعاب اللي بنلعب بيها بتمرن العقل على الابتكار خصوصاً الالعاب المصنعة يدوياً، انما دلوقتي تلاقي الالعاب بأغلى الأسعار
    لكن زمان كانت الالعاب قيمتها في الاستمتاع بيها، لكن الالعاب حالياً للاستمتاع والتعلم منها مثل العنف والضرب ده غير الافلام والمسلسلات
    تركيبة تكوين طفل غير سوي او بمعنى أدق رجل غير سوي.

    أذكر في مراحل طفولتي - في فترة التسعينات - وعندما كنت أشاهد التلفزيون كانت البرامج التي يتم عرضها هادفة نوعاً ما، فلا أذكر
    انني شاهدت مثلاً برنامج يحرض على صفات سيئة أو يٌبث من خلاله مواقف عنيفة لا ! بل على العكس اذكر ان كل ما شاهدته بالتلفزيون
    كان ممتعاً ومسلياً حتى ولو كان البرنامج لا يخاطب عقلي كطفل بمعنى ان حتى البرامج الخاصة بالكبار - ولا اقصد هنا للكبار فقط - كانت
    مسلية بالنسبة لي ومفهومة بالقدر الكافي ولم أكن حينها شخصاً استثنائياً بل على العكس كل الاطفال في سني في ذلك الوقت كانوا
    يتمتعوا بكل تلك اللحظات ويستفيدوا منها لدرجة اننا كنا اوقات بنتناقش في بعض الامور المطروحة في التلفزيون ولا اقصد النقاش الجاد
    ولكن ما باب الفخر والاعتزاز والسعادة بما لدى عقلك الصغير من معلومات بسيطة.

    كان في جيلنا زمان بركة، حتى لما انفتحنا على العالم الخارجي بعد فترة من الزمن ودخلنا عالم المنتديات
    بعد ان طرقنا باب الانترنت – بعد التكوين السليم للشخصية – دخلنا وتعلمنا واستفدنا وافدنا غيرنا

    لا أقصد المقارنة بين طفولتي وطفولة من تعاقب بعدي بأجيال لأننا لسنا في سباق بل في حياة والتي يجب ان تعاش كل مرحلة على حداها
    اه التكنولوجيا أمتع والألعاب الالكترونية أظرف ومعظمنا عاصرها في البدايات الا أنه لم يكن خيالنا منحسر فقط في شاشة صغيرة نعيش بداخلها
    الطفولة هي مرحلة، لا بد للطفل ان يعيشها بكل سذاجتها وبراءتها وصدقها

    لكن بصراحة اللوم ليس على الجيل الجديد بل على الأسرة ؛ التي علمت الطفل من صغره ان لما حد يقوله ان شاء الله معناها لأ ،
    وربنا يسهل يعني ابقى قابلني، وقدم المشيئة يعني انسى الموضوع ده خالص، علمت الطفل ان مستحيل راجل يعيط ويبكي،
    ولما تمر الأيام ويتصادف موقف ويكبر الطفل ويبقى راجل ويبقى ثابت ويكتم مشاعره يلوموه ان قلبه أصبح حجر

    هذه هي المشكلة




  4. #3


    attachment

    من الشيطان ؟!
    ربنا سبحانه وتعالى بيقول في محكم اياته " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه .. " سورة الكهف
    ومهمة ابليس الأولى والاخيرة هي اغواء الانسان عن الصراط المستقيم كما قال الله تعالى في سورة الأعراف -:[ قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم (16)
    ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ]:-
    والشيطان عدو واضح للانسان لان ربنا حذرنا منه ومن الوقوع في وساوسه والحرب ما بين الانسان والشيطان مستمرة الا عباد الله المخلصين،
    لكن هل الشيطان العدو الوحيد للانسان في الوقت الحالي ؟!

    -:[ وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ]:- .سورة الأنعام.
    في رأيي الشخصي التلفزيون عامل مهم في تكوين عقلية اي طفل ونضوج اي شاب وكان عنصراً أساسياً في نشأة الطفل

    زمان أذكر متابعتي لبرنامج العلم والايمان للدكتور مصطفى محمود والذي كان ولا يزال البرنامج المفضل لي ومازلت أذكر حلقات منه عن دراكولا
    المرعب "الخفافيش" وعن الجمبري السفاح وحلقات عن حياة الليل بما فيها من كائنات حية من زواحف وحشرات وايضاً حلقات عن النجوم
    والكواكب والتي كنت اشاهدها وانا طفل وانا لا استوعبها بالكامل لكن على الاقل كنت استقبل معلومات وان لم تكن قيمة بوقتها لكن أفادتني بعد ذلك،
    ايضاً مازلت اذكر حلقات الشيخ الشعراوي عقب صلاة الجمعة وشرحه وتفسيره المبسط لآيات القران الكريم وعظمة الشرح في بساطته وطريقته
    الجميلة لإلقاء ما لديه من فكر وعقيدة الى متابعيه بصورة سلسة تجذب الاسماع اليه، أتذكر جيداً حلقات قصص الأنبياء وأتذكر كل قصة
    لكل نبي وان كانت صغيرة لكون الحلقة لا تتعدى تلت ساعة الا انها كانت تعود علي بالفائدة.

    أتذكر حتى البرامج الاجتماعية البسيطة اللي بتستضيف ابسط الناس في الشارع من حرفيين ومزارعين وصناع وتجار وكل شخص يتكلم عن مجاله وحرفته،
    أتذكر المسلسلات الدرامية التي كانت تقدم صورة جميلة للأسر في المجتمع تشرح فيها دور الأب والأم وصراع الأسرة مع ظروف الحياة وتربية الأبناء،
    وفي تلك الصورة الجميلة تجد المباديء والقيم التي تنمي ذاتك وتزرع فيك غرس جميل يظل عالقاً في ذهنك في كل موقف يقابلك لمن تأمله بدقة.

    يا أخي ده حتى مسلسلات الأنمي اللي كنا نتابعها من صغرنا زمان كانت أغانيها بتعطيك حكمة أو أمل أو رغبة في العمل أو اصرار على هدف !

    لكن الان أصبح التلفزيون هو ابليس المجتمع والصور والامثال كتيرة من برامج لمسلسلات لأفلام لمسرحيات حتى كليبات الأغاني

    اليوم تفتح اي قناة تلاقي خبط ورزع في راسك وانت بتقول بسم الله الرحمن الرحيم وبتفطر وقناة ام بي سي مصر تلاقي رامز مجنون رسمي
    هو احنا وصلنا للمرحلة دي ! يعني بدل ما نعلم الجيل الجديد الابتكار او حتى ننمي عقلهم ونرقى بفكرهم بنقوله لا خد بالك ده انا مجنون رسمي !
    وألعاب عنف وحركات عنيفة ويجيبلك حوض مياة ويملاه وينزل الشخص فيه <<< طبعاً الشخص الضيف ده قابض في الحلقة قد كده biggrin
    ويجيبلك ثعبان ويقربه من وش الضيف اللي قابل على نفسه يتهزأ طول الحلقة وفجأة يقوم موقعة في حفرة مليئة بمياة ويقومه وبكل بساطة
    تلاقي الضيف ابتسم وقال استنوني في رمضان في رامز مجنون رسمي !! هو للدرجة دي الفلوس لحست عقولكم tired
    طيب يعني لم يأت ببالكم للحظة ان ممكن يكون في أطفال بيتابعوكم ؟ ان ممكن يوصل الحال بطفل صغير انه يعمل في اخوه نفس المقلب ده paranoid

    وحصلت قبل كده جريمة قتل بسبب موقف شبيه للي بحكيلكم عليه وليس ذلك فحسب بل وقعت في محيط اسرة حافظة للقران الكريم
    اخ يقتل اخوه - والاتنين من حفظة القران الكريم ومن اسرة محترمة - قتله لان المقتول كان حابب يعمل مقلب في اخوه ويخضه وهو نايم فارتدى على
    وجهه ماسك مستعار ووقف وبيده الة حادة أمامه قال يعني هيخض شقيقه النائم ولما صحاه واتخض اخد منه الألة حادة وضربه فأصابته بمقتل
    الاتنين اخوات والاتنين لم يبلغوا من العمر عشرين سنة !! واحد منهم مات والثاني تم التحقيق معه ولا اعلم ما الذي تم بشأنه لكنه تم حبسه
    ولاحظ ان الاثنين حافظين القران الكريم ومن أسرة وتربية بأعلى مستوى لكن التقليد الأعمى !!

    ده ابسط مثال حي حضرته بنفسي ناتج عما يعرض الان على التلفزيون من عنف ومسخرة وانحلال،
    وما سبق عرضه من تلك النوعيات وتأثر الجيل الحالي بذلك وكأن التلفزيون ليس جهاز الكتروني فحسب.

    سبق وأن كتبت في هذا السياق وأوضحت خطورة ما نحن مقدمين عليه منذ خمس سنوات تقريباً بمقال الذين ضحكوا حتى البكـاء !
    اصبحنا نعاني من ظاهرة فنية سلبية تسمى - البلطجة - تحت شعار حرية الابداع الفني [ لكن في رأيي اسمها قلة أدب ]
    أصبح الفيلم ساعة ونص كلها ألفاظ قبيحة ولقطات خارجة واشارات غير اخلاقية وطفل ماسك سلاح أبيض لأهل بيته
    - اي سكين أو مطواة أو سيف - أو يمسكهم ويتخانق مع جيرانه وأهل منطقته ..
    كليبات مليئة بفساد أخلاقي ورقص واستغلال الفتيات على مواقع التواصل وجني الربح وتقديم بعضهم لبرامج اعلامية
    واتخاذهم قدوة ورفع شعارات كاذبة Strong independent woman وكيف تخلي الـ X يرجعلك ندمان بخمس خطوات
    الطفل أصبح رجلاً برغم طفولته بألفاظه وتصرفاته الأكبر من سنه والطفلة أصبحت سيدة كبيرة بكلامها وايحاءاتها الأكبر سناً
    أهذا واجب ودور الفن والاعلام تجاه النشأ والجيل الجديد ؟! أهكذا ينضج الرجال والنساء !

    -:[ وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (21) فدلاهما بغرور ]:-

    إنهم الشيطايين تعظ !





  5. #4


    attachment


    روافد بناء الإنسانية هي الثقافة والإعلام والفن وعلماء الدين والأسرة والتعليم فبناء الإنسان أهم رسالة وأول سلوك في أي وطن حتى يرتقي
    لكننا لدينا أزمة حقيقية فى الذوق العام وهذا لا يعنى الصورة السمعية فقط بل الصورة البصرية فى الشوارع، على الرغم من سبل التقدم
    التى نشهدها فهناك للأسف قبح فى شوارعنا، وفى سلوكنا ووصل هذا القبح إلى الفن، مع أن الفن شيء جميل، هو أسرع وسيلة لبناء الإنسان

    الفن الحقيقي يبني ولا يهدم، الفن الحقيقي يبرز أكمل ما فينا من صفات ومميزات، يبرز الصدق والأمانة والاخلاص والتفاني في العمل
    يبرز الشخصيات السوية والمواقف المعتدلة يبرز جانبي الخير والشر ويرجح كفة الخير، يبرز المرأة بشكلها المعتدل كما صورها الدين الاسلامي

    الفن حالياً يُظهِر السلبيات الموجودة بالمجتمع بحجة معالجتها ولكنه ادعاء فن وتجارة رخيصة، الفن حالياً يصور المرأة في أقبح صورها ، في حين
    أن هناك نماذج كثيرة للمرأة في مختلف المجتمعات تصلح لأن تكون قدوة مثالية لكل امرأة ولأم مجتهدة مخلصة لبيتها ومربية فاضلة.

    الفن أحد المواهب التي يتميز بها الإنسان، و هو مهارة ينفرد بها مثل الكلام و التفكير و حرية الاختيار، فهو المخلوق الوحيد الذي يتكلم و يفكر و يبدع.
    ولكن الإنسان الذي ولد حرا و مختارا و خطاء و متمردا لم يوظف تلك المهارة دائما في الخير، وإنما انحرف بها أحيانا إلى الهوى والغرض والغواية،
    وإلى مجرد جلب الشهرة و الجاه و التأثير.. أحيانا بالنفع، وأحيانا بالضرر في الآخرين.

    فالفن الذي يربي العواطف رأيناه في أكثر أفلام السينما يلعب بالعواطف و يلهو بالعقول، والشعر الذي يسمو بالوجدان رأيناه في أكثر الأغاني
    يهبط بالوجدان ويسفل بالمشاعر، والموسيقى التي ترتفع بنا إلى آفاق الجمال والتأمل رأيناها تهبط بنا إلى الترقيص و حركات النسانيس..!
    وقل أكثر من هذا في هزليات المسارح، وفي الحوار البذيء وفي المشاهد المسفة، وفي عروض أقرب إلى الأفعال الفاضحة في الطريق العام !

    ولأن الفن يدخل إلينا الآن خلسة من تحت الباب في الصحيفة اليومية والكتاب، ويتسلل إلينا في غرفات النوم في التليفزيون والانترنت فقد تحول إلى
    وسيلة جهنمية في تشكيل الأجيال وفي تربيتها أو إتلافها و غسل مخها، وبهذا أصبح الفنان قادرا على أن يقتل وأن يُضيع وأن يُمِيت أمة
    كما أنه قادر على أن يحييها و يبعثها.

    ولأن الفن سلاح قاتل، فلا يصح أن يكون حرا حرية مطلقة وحرية الفنان وحرية الفن دعاوى غير صحيحة،
    فالفنان حر مسئول محاسب، وكحامل أي سلاح يمكن أن تسحب منه رخصة استعماله إذا أساء هذا الاستعمال.

    و إذا كان الفنان يطالبنا بأن نحميه، فالجمهور القارئ والمشاهد – وهم بالملايين – لهم حق الحماية من الإسفاف الذي يعرض عليهم

    الفن مسئولية

    كم من فنون هي في النهاية مجرد لهو وقتل للوقت ومضيعة للعمر ! وكم من أشعار عظيمة السبك وهي مع ذلك غزل
    أو مدح لحاكم أو هجاء موتور أو زهو مغرور أو تأله فارغ ! وهي فن متألق، وكلمات لكنها في الآخرة أوزار يتمنى صاحبها لو لم ينطق بها
    ووصمة يتمنى لو يبرأ منها !


    المصادر

    • تحليل شخصي
    • مقتطفات من الدكتور مصطفى محمود
    • مقتطفات من برنامج [ مفيش مشكلة خالص ]




    attachment

    احساسك بالجمال يجعل الطبيعة تنبض من حولك بالموسيقى والنغم
    تفتحك للمعرفة يجعل رحلتك الشاقة نزهة مشوقة مذهلة
    تواضعك يجعل الفشل لا ينال منك وتفانيك فى عملك
    ييسر لك مباهج الاكتشاف و نشوة النصر
    ..

  6. #5
    الحمد لله ♥ IedqBU
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Lady Sara









    مقالات المدونة
    1

    Truthful Dreamer Truthful Dreamer
    مسابقة عالم الخيال مسابقة عالم الخيال
    مسابقة أبرز تصنيف مسابقة أبرز تصنيف
    مشاهدة البقية







    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بورك طرحك يا قاضي attachment

    تأثير الإعلام كما يصفه الخبراء أنه القوة الناعمة، فتأثيره له مضمون خفي ولكن محصلته قوية..

    وأي بحث تقرأه باختلاف موضوعه وتخصصه، فغالباً تجد في التوصيات: توظيف/استغلال الإعلام لتعريف الأفراد بكذا وتبنيهم ثقافة كذا..

    فحقاً تأثير الإعلام بمختلف وسائله كبير وفعال، ويجب توظيفها بشكل حسن فكما يقال "الإعلام يحمل في ضامره جنة ونار وهداية وضلال".

    لكن للأسف عذر شبكات البث وشركات الإنتاج "هذا ما يريده الجمهور"، وهذا صحيح بشكل محزن..

    فمهما وجهت انتقادات لمحتوى وأساليب برنامج ما - كبرنامج رامز - إلا أن نسب المشاهدة والإقبال عليه مرتفع..

    لذا لا زال مستمراً ويعود كل عام هو وأمثاله من البرامج ذات المحتويات الهابطة..
    مسابقة أرني اسمك ~ Show Me Your Name

    attachment

    اللَّهُمَّ أعِنَّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ..
    سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ.. سُبْحَانَ اللَّه الْعَظِيم..

  7. #6
    شكرا جزيلا لك على مشاركة نظرتك التي قد يوافق عليها الكثير.. و أنا شخصيا كنت منهم أيضا.. و لكن هذه حقيقة يجب علينا مواجهتها جيل التسعينات مختلف عن السبعينات و مختلف عن الألفية.. لكل جيل ظروفه و مزاياه الخاصة و لكل جيل أيضا محاسنه ومساوئه.

    على سبيل المثال لا الحصر مواليد الستينات نشؤوا على العمل و الدراسة و كسب العيش و سلواهم الوحيدة لعبة يبتكرونها أو برنامجا ترفيهيا على موجات المذياع الذي شكلت الأخبار سبعين بالمائة من مخرجاته إلى جانب الوسائط الصوتية و من كان ميسورا و يقطن المدن يختبر المتعة الأكبر في المسرح و الشاشة الذهبية.. هل كان ذلك الجيل مسالما بريئǿ هل استمتع أطفاله بطفولتهم؟ هل كان المجتمع خال فعلا من الفساد؟

    ماذا عن الجيل التالي؟ الذي تيسرت له الأمور فوصلت الشاشة إلى المنازل و تعددت المحتويات المرئية و ازدهرت صناعة الألعاب و تخصصت برامج للأطفال و كانت الرقابة شديدة على المحتوى التلفزيوني و بدأت المنافسة من القنوات الخاصة و دخلت الالعاب الالكترونية إلى المنازل و أصبح الحاسب منزليا و قصرا على أصحاب الميول.. و ما هي النتيجة؟ يفترض أن يكون الأطفال حينها أطفالا فهل كانوا كذلك؟ ظهرت لنا مشاكل المراهقة و جرائم الأحداث و الوعي يبكي و يندب حظه معهم إلا من رحم الله.. ظهرت تيارات سياسية متطرفة و كثرت الفتن و الشائعات و لنا في قضية البوكيمون عبرة.. سيطرت العواطف على المنطق و الغلبة لمن يحسن اللعب على هذه الأوتار.

    مالفرق بين الأمثلة المذكورة و الجيل الحالي؟ تعددت الحريات صحيح مع دخول الانترنت و مع الالعاب الالكترونية و خدمات المشاهدة حسب الطلب خرجت القوة من يد الرقابة و أصبحت بيد المتابع.. هذا الجيل الذي قدم له كل شيء بشكله المجرد بدون اي تحكم او سيطرة لا أنفي سلبياته و لكن لا يمكننا إنكار الإيجابيات.. جيل عرف معنى حرية الاختيار.. جرب و اختبر و تعلم و تحسن حكمه و ما امتنع عنه سابقيه امتثالا لما سمعوه اختبروه بأنفسهم و فهموا حجم الخطأ الذي يحويه.. هل يمكنك الجزم أن البرامج مثل رامز متابعيها هم فعلا الاطفال؟ أم أن هناك الكثير من البالغين (الأجيال السابقة) يتابعون و يطالبون بالمزيد؟ بينما تجد أن الأطفال أنفسهم منصرفين لبرامج أخرى قد تكون وثائقية أو تعليمية.. نعم قد يكون الطفل أصبح رجلا قبل اوانه و لكن الأسباب مختلفة فقد يكون اختبر الخطأ و أحسن التعلم منه.

    خلاصة الكلام لا يسعنا الجزم بسلامة جيل دون الآخر.. الجيل عامل أكثر من ثانوي في تكوين الشخصية و الإعلام أصبح أحد الوسائط و فقد سيطرته.. اعطوا الأجيال المتأخرة فرصتها ولا تجزموا بفسادها قبل مراجعة كل الجوانب.

    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » Edward Brighton في يوم » 18-05-2020 عند الساعة » 11:13
    attachment
    مودتي إلى كل أحبتي

  8. #7
    أهلا بعودتك لبيتك الثاني يا القاضي^_^
    وشكراً على الدعوة


    امممممم صدقت في كل كلمة قلتها وانا واحد من المتضررين من أطفال اليومem_1f62b
    اليوم الاطفال صارو قليلين ادب و لسانهم بذيئ و افواههم مليئة بالشتائم و اللعنogre
    والسبب معروف وهو المشاهد الي يشاهدوها في جوالاتهم و السبب الثاني عدم تصحيح اخطائهم من الآباءogre

    ولما نعاتب الآباء يقولو نحن نقول لهم هذا عيب ولا تقول كذا بس مايسمعون كلامنا
    والمصيبة الاطفال يشتمون آبائهم ويلعنونهم بل يلعنون آباء آبائهم المتوفينogre


    نحن طفولتنا كانت مؤدبة و حتى الفاظنا محترمة
    لا نشتم ولا نسب و الكبير عندنا خط أحمر مستحيييييل نقلل ادب معه او نغلط عليهembarrassed


    الان جيل التسعينات عندهم اطفال و السؤال الي يجول في عقولهم كيف نجعل أطفالنا زي طفولتنا.؟

    اترك لك الاجابة عليهم يا القاضيe412>>يهرب

    attachment
    ربي يسعدك هارت تشان على الطقم الجميلةembarrassed








  9. #8
    مرت خمس سنوات تقريباً على رحيلي من بيتي الثاني - القسم العام - هنا ؛
    بيتٌ ترك فينا بصمة جميلة وذكريات لا تُنسى هنا نشأنا وتعلمنا ونضُج فِكرنا وثَبتَت عقائدنا أكثر،
    هنا جَددنا ما لدينا من ثقافة ومعلومات وأفكار وتبادل كل منا خبراته التي اكتسبها مع غيره،
    هنا أعود لأسطر بعض من أفكاري وتأملاتي كما تعودت؛
    هنا حيث رحلت وهنا حيث أعود .!

    اهلاً فيك قاضي 036
    في بيتك الثاني كم اسميته الذى لازال يرقى ويتميز بوجودكم ومشاركاتكم القيمة
    هو بيتنا الثاني الذى نلجأ اليه لكتابة مافي خواطرنا
    نثرثر ونضحك نبني ذكريات كما في الأيام الخوالي.



    انت عيل >> يعني ندل، يعني بترجع في كلامك، يعني بتخاف، يعني ضعيف لحد ما اتحولت الكلمة في مفهومنا المعاصر لشتيمة !

    معك حق مفهوم البراءة في مجتمعنا العربي مفهوم مشوه بالكامل وتعتبر عيب وسلبيه والخ في نظر المجتمع
    انا لدى اخت اصغر مني ولانه وصلت
    لـ عشرينياتها وهي مثل الوردة البيضاء النقية لاتكذب لاتشتم لاتسب لاتتحدث كثيراً ولا تغتاب لاتحب ان تخوض في كلام الزور

    تحب ان تعيش عالمها الذى صنعته لنفسها ترسم تتابع مايناسب ذوقها تعتزل عن فوضى البشر
    لاتحب الحقود ولاتفهم الخبيث 012

    اصبحت الاتهامات الباطلة ترمى عليها من كل جانب ومن غير اي وجه حق بانها طفولية ويقال لها وباصريح العبارة "عقلك لم يكبر"038


    أتذكر حتى البرامج الاجتماعية البسيطة اللي بتستضيف ابسط الناس في الشارع من حرفيين ومزارعين وصناع وتجار وكل شخص يتكلم عن مجاله وحرفته،
    أتذكر المسلسلات الدرامية التي كانت تقدم صورة جميلة للأسر في المجتمع تشرح فيها دور الأب والأم وصراع الأسرة مع ظروف الحياة وتربية الأبناء،
    وفي تلك الصورة الجميلة تجد المباديء والقيم التي تنمي ذاتك وتزرع فيك غرس جميل يظل عالقاً في ذهنك في كل موقف يقابلك لمن تأمله بدقة.

    يا أخي ده حتى مسلسلات الأنمي اللي كنا نتابعها من صغرنا زمان كانت أغانيها بتعطيك حكمة أو أمل أو رغبة في العمل أو اصرار على هدف !
    رجعتني للماضي الجميل فعلاً الذى ادرك قيمته الان فقط
    كان بث قنوات السعودية لدينا بلغتين العربية والانجليزية اكثر مايقال عنه انه هادف <<والى الان والحمد لله
    لاكن ساتكلم عن قنواتنا باعتبار ان لم يكن لدينا غيرها كنا نتابع كل البرامج سوا كانت خاصة للأطفال او غيرها ولم نكن نحتاج الى اي رقابة بسبب
    ثقة اهلنا بما يبث في قنواتنا كان من المستحيل او منسابع المستحيلات ان تمر امامنا لقطة مخلة او مشهد عنيف حتى لو اظطرت القناة الى تشفير اكثر من نصف الفلم
    لانها كانت واعية بانها تخاطب العقول وليست العيون اللى تشاهد فقط


    اذكر انى بعمر العاشرة تقريباً ظهرت سبيس تون اللى كانت اجمل هدية لجيلنا في ذالك الوقت
    حتى لو لم اتابع الانمى المعرض
    اهم شي اتابع موسيقى البداية والنهاية بصوت رشا رزق العذب وكلماتها الحكيمة
    كانت ذات اثر كبير على شخصيتنا واخلاقنا بكل تأكيد




    لكننا لدينا أزمة حقيقية فى الذوق العام وهذا لا يعنى الصورة السمعية فقط بل الصورة البصرية فى الشوارع، على الرغم من سبل التقدم
    التى نشهدها فهناك للأسف قبح فى شوارعنا، وفى سلوكنا ووصل هذا القبح إلى الفن، مع أن الفن شيء جميل، هو أسرع وسيلة لبناء الإنسان

    فعلاً ان اعيش مأساة ماذا اشاهد كل يوم فعلاً ماذا اشاهداغلب الاعمال من قبل رمضان لاتصلح للمشاهدة 010
    ومع رمضان تنظر للعمل امامك وانت تتحدث لنفسك غير مصدق هل انا فعلاً انظر الى هذا !!
    اعمال ركيكة قصص معتادة استعراض لأكثر 017
    بعض العمال تكون جيدة وجبارة لاكن يعيبها بعض المشاهد المقززة على انه واقع ويجب ان ننقله
    بانسبة لى لا عتقد ان نجاح عمل يرتبط بنقل القرف بصريح العبارة من الشارع الى منازلنا
    حتى ولو كان موجود في المجتمع ليس مبرر ان ارغم على رؤيته 010

    وطبعاً انا أؤيدك الرأي الموضوع لاعلاقة له بالجيل بل مستوى رقابة الأهل في ظل الاعلام المفتوح على الجيد والسيئ والقبيح

    كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ


    "
    شكراً لك قاضي بورك طرحك
    مقالك هذا جيد جداً وطريقة طرحك اكثر من رائعة
    بانتظار كتاباتك دائماً 031
    اخر تعديل كان بواسطة » حزن القوافي في يوم » 19-05-2020 عند الساعة » 13:35

    اللهم اجعلني ممن "لا يفعل إلا خير ولا يقول إلا خير
    ولا يذكر إلا بالخير "







  10. #9

    كتبت رد طويل ثم ذهب مع الريح كما ذهبت أمنياتنا بمجيء كورونا :(

    أحسنت الطرح !

    تناولت ظاهرة نعيشها يوميا هذا العقد.

    ولا أر فكاكا منها البتة.

    على أني أؤمن أن التيك توك واليوتيوب وما شابههما هما الخطر الحقيقي

    وآه من اليوتيوب وتحدياته الخطيرة فعليا والسخيفة حقا.neglected

    أما المحطات ففي دراسة قرأتها قبل شهر تقريبا فانها تحتضر وسوف نشهد وفاتها في هذا العقد تحديدا
    إلا لو تواكبت وغيرت هيكلتها وهذا ما استبعدته الدراسة.
    --------------------------------------------------------------------------------
    الفن الآن يُشكل بطريقة متسارعة مفلوتة إن جاز التعبير
    لإنه أصبح قادم من النت وحيث يكون النت يكون الإنفلات /
    إنفلات أمني سيبراني
    إنفلات معلوماتي
    إنفلات البشر علينا بكل
    بجاحتهم
    تفاهتهم
    سخافتهم
    وخطورتهم


    والفن أيضا أصبح يشكل حسب شراهتنا المتفجرة حاليا
    للرعب
    وللعنف
    وللسباب والشتم
    وللجنس السوي وغير السوي

    لدرجة اتساءل ما سيكون عليه شكل الأفلام الرائجة بعد عشرين سنة من الآن ؟

    كما أني دائما أرثي لحال الوالدين مع أطفالهما
    وضعها صعب جدا لا أريد أن أكون مكانهما والله
    أعانهما الله حقا ماذا يغلقوا وماذا يزرعواhurt

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------
    واتخاذهم قدوة ورفع شعارات كاذبة Strong independent woman
    أنا strong independent woman :
    victorious

    أعيش يومي كامله مطبقة هذا الموتو أو الشعار
    وفخورة به جدا .

    لكني أدرك أنه يساء فهمه كثيرا
    كما يساء استخدامه أيضا

    اخر تعديل كان بواسطة » Lovely Phantom في يوم » 20-05-2020 عند الساعة » 05:35



    مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلةe437

  11. #10
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    شكرا Judge على الموضوع .. اللي للاسف كلنا نعاني منه

    استاء كثير من الاعلامين و كل من يظهر على شاشة التلفزيون ويقول اللي مش عاجبه يقلب القناه
    جلسنا نقلب في القنوات الى ان اغلقنا الجهاز بالكامل
    لكن حتى الان و نحن نعترض فنحن لا نعترض فقط لانفسنا .. نحن نعترض من اجل الجيل الصغير الذي يتربى على هذه الاشياء
    هذا الصغير مبسوط ولن يقلب القناه .. و سينتج لنا جيل بالكامل الله اعلم كيف حنتعامل معاه


    المقالب اللي نتحدث عنها بدأت من 8 سنوات فمثلا فالطفل اللي كان عنده 12 سنه و يتابع هذه النوعيه من المقالب التي تجعلك تضحك على فزع الاخرين ..
    الان عمره 20 عاما .. ما نوع شخصيته التي تربت على هذه الاعمال؟

    ايضا اكره فكرة ان المشاهير يرضو ان يكونوا واجهه لهذه الاعمال حتى يجروا الضيف
    واتخاذهم قدوة ورفع شعارات كاذبة Strong independent woman وكيف تخلي الـ X يرجعلك ندمان بخمس خطوات
    حولوا المرأه الغربيه الى عبدة تقوم بواجبات منزل و واجبات خارج المنزل و الاهتمام بالاطفال و اصبحت ال single mom وريحوا الرجل biggrin
    وهي للان مقتنعه انها تستمع بمارسة حقوقها .. لا وتطالبنا احنا اللي مبسوطين ومرتاحين نعيش زيها dead

    شكرا على الموضوع اللي استغليته حتي افضفض عن انزعاجي biggrin


    Lovely Phantom

    أما المحطات ففي دراسة قرأتها قبل شهر تقريبا فانها تحتضر وسوف نشهد وفاتها في هذا العقد تحديدا
    إلا لو تواكبت وغيرت هيكلتها وهذا ما استبعدته الدراسة.
    فعلا
    من كم سنة شفت نقاش على احد القنوات انه اختراع التلفزيون سوف ينلغي .. و مارح يكون في تلفزيون و قنوات
    c3846e2d43097e34015609438600d3f9

  12. #11

    رائع

    مشكور أخوي عالمشاركة, هذه أول مشاركة لي فالمنتدى وشكرا لك عالطرح
    اخر تعديل كان بواسطة » qewani في يوم » 20-05-2020 عند الساعة » 22:22

  13. #12
    عليك السلام والرحمة والإكرام

    سلمت يداك يا قاضي

    لكن الخوف -على الأقل عندي- ليس من الشيطان الذي يسكن البيوت، بل من الشيطان الذي صار في الجيوب biggrin
    فالإنترنت بما فيه من صالح وطالح صار هو مربي هذه الأجيال، ولا أذكر حقيقة متى كانت آخر مرة أرى فيها أطفالا يشاهدون التلفاز، فقد صارت الأعين مسمرة على شاشات الآيباد والتابلت بل وحتى الهواتف عند بعض العائلات.

    وترى هذا الطفل المسكين يرتع في يوتيوب بلا حسيب ولا رقيب، يسمع ويشاهد ما لا ينبغي لمن هو في سنه من أناس شُهرتهم التفاهة، فينشأ تافهًا مع التافهين، وعلى ما تقول الست الوالدة (لا عند حبي ولا عند ربي) biggrin

    لكن هذا هو نظام الحياة في النهاية، والعتب على الوالدين أولا وآخرا، إذ لو انضبطت سلوكياتهما وضبطوها عند أبنائهم لما تكلمنا عن شيطان تسور المنابر الجيبية.

    الشركات لم تقصر في توفير نسخ "طفولية" من تطبيقاتها، بل وتسعى جاهدة في حجب بعض المحتوى عن القصّر، لكن ما باليد حيلة ermm
    خذي رأيي وحسبك ذاك مني
    على ما فيّ من عوج وأمتِ




    Twitter | Instagram

  14. #13


    موضوع هادف ورائع
    لايسعني التعليق على المنطق الكامل هنا
    فعلا الواحد أصبح يشيل هم الخلفة فهذا الزمن
    ماأقول إلا الله يرحم الشياب اللي كانوا يحرموا دخول التلفزيون لبيوتهم واتهموا بالتشدد
    والله يرحم من ادعي أن التلفاز هو فتنة آخر الزمان التي لن تترك بيتا إلا دخلته
    ودوما وأبدا حقدي على التكنولوجيا لن يحيد عن طريقه فلا أدري إلى أين يريد الإنسان أن يصل...
    فوالله ساعة يتعب بها المرء ليخدم نفسه
    خير من 10 ساعات مستلقيا بها في طوع التكنولوجيا
    شكرا جدج



    If I taught you to trust no one , you show me that no one deserve trust other than you
    ... keep life

    attachment



    ( من أنا ؟)
    بالمختصر لست هنا
    (من أنا ؟ )
    بالإسهاب لن أكون هنا ..



  15. #14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طاب مساؤك
    للامانة لا اتفق مع اغلب ما ذكرت، لا ارى شيطنة تقنية باكملها صحيح سواء كان التلفزيون او النت او غيره.. فكل تقنية لها محاسنها ومساؤها على حد سواء ويوجد الجيد والهدام ، و كما اصبح الوصول للمحتوى السيء سهلا ومتوفرا كذلك الوصول للمحتوى الجيد سهل فلا داعي للنظر للامر من جانب واحد

    اما بالنسبة لنظرتك للفن فانا اتفهم انها مسألة نسبية تختلف من شحص للاخر فعلى ذكر برنامج رامز مثلا فرغم تفاهته قد يجادلك احدهم بانه يقدم محتوى افضل من الذي يقدمه كريسيتيان بيل الذي تضع صورته بحجة تصور بعض افلامه الجنس والعنف على اعلى مستوياتها وهو بكل الاحوال محق بادعاءاته وانت كذلك
    ودمت في حفظ الرحمن

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة M A R C O مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طاب مساؤك
    للامانة لا اتفق مع اغلب ما ذكرت، لا ارى شيطنة تقنية باكملها صحيح سواء كان التلفزيون او النت او غيره.. فكل تقنية لها محاسنها ومساؤها على حد سواء ويوجد الجيد والهدام ، و كما اصبح الوصول للمحتوى السيء سهلا ومتوفرا كذلك الوصول للمحتوى الجيد سهل فلا داعي للنظر للامر من جانب واحد

    اما بالنسبة لنظرتك للفن فانا اتفهم انها مسألة نسبية تختلف من شحص للاخر فعلى ذكر برنامج رامز مثلا فرغم تفاهته قد يجادلك احدهم بانه يقدم محتوى افضل من الذي يقدمه كريسيتيان بيل الذي تضع صورته بحجة تصور بعض افلامه الجنس والعنف على اعلى مستوياتها وهو بكل الاحوال محق بادعاءاته وانت كذلك
    ودمت في حفظ الرحمن

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اهلا وسهلا بك، يارب تكون بأحسن حال

    مبدئياً انا لما تكلمت قارنت بالمحتوى الذي يقدم ولكن لم أقارن التقنية ذات نفسها لان لو هتقارن بالتقنية هتلاقي ان التطور والتكنولوجيا
    فتحت ليك قنوات لا حصر لها فبعد ان كنت تشاهد بضع قنوات اصبحت تشاهد مئات القنوات والعرض زاد أكثر
    لكن انا قارنت المحتوى الذي يقدم على هذه التقنية والفرق بين الجيل القديم والجيل الحالي
    فضلاً اغلب الأسر بتترك أطفالها بالمنازل وبتروح لأعمالها ؟! انا اضمن منين كـ رب اسرة ان ابني هيختار المحتوى الجيد من السيء ؟! حتى النت !! اللي بقى في ايد كل طفل بسبب التكنولوجيا واتكلمت عليه في موضوعي الذين ضحكوا حتى البكاء !
    انا بتكلم على الجيل النشأ الصغير وتأثير التكنولوجيا عليه والمحتوى اللي بيتقدم وأثره على الاطفال دي النقطة المهمة

    ايوة التقنية ليها مزاياها وعيوبها بس خليك متفق ان العيوب بقت أكتر بكتير من المزايا !
    ودي مهمة الشيطان لأنه دايما بيزين سوء عمل الانسان ^^

    النقطة التانية انا لما تحدثت على رامز تحدثت من باب المقالب ولم اخصصه فقط لا في برامج كتير مقالب وتودي في داهية
    ولما ذكرت رامز عشان اوضح المثال اللي انا عاصرته وشوفته بنفسي، اما بالنسبة لكرستيان بيل - الذي اضع صورته - فهو رجل غربي بفكر أجنبي غربي ليس له علاقة بالاسلام ! ولا له علاقة بالدين عموماً حتى المسيحية ازاي ألومه وأقوله انت بتعمل لقطات فيها عري أو عنف ممكن تأثر على فكر الاطفال !
    لكن انا اقدر اتحكم كدولة في التلفزيون بتاعي واتحكم في محتوى العروض اللي بتتقدم يومياً للأسر في منازلهم

    المفروض ألوم الفن اللي يخصنا احنا كمسلمين وبيتم تقديمه في قنواتنا احنا ألوم الفن بتاعنا لأنه بيأثر على جيلنا وفي ناس بتقلد تقليد اعمى ! ودور الأسرة حتى وان كانت بتراقب الطفل بنسبة كبيرة اكيد ممكن طفل يتأثر بمقلب من مقالب رامز مثل الاخ اللي قتل اخوه وقولت المثال فوق !


  17. #16

    كلام جميل وموعظة حسنة يجب أن نتفكر فيها.. ونتفكر في أنفسنا واهتمامتنا

    من الأقوال التي نستعملها كثيرا عندما نرى أمورا لا تعجبنا (لا تدفش السكران بيوقع لحاله)
    وأرى في المَثل عبرة، خصوصا وأن السكران (لم يقع) بل على العكس.. صار منه كثير من كثر الدفش

    ومما قرأت وأعجبني بهذا الخصوص..
    أحدهم كتب في ما معناه أن من أسباب نجاح المحتويات الهابطة كثرة الهجمات عليها،
    وكانت نصيحته عدم التفاعل لا بالسلب ولا بالإيجاب مع أي تعليق أو خبر يخصها أو حتى ذكر اسمها كي لا تثير فضول غيرك..
    ودعها فقد تموت في أرضها، أو على الأقل تكون أرحت رأسك منها ^^"

    أما بخصوص تحول البوصلة الترفيهية،
    فهل حوّل الترفيه أذواق المستهلكين أم أنهم هم من حولوا شكله ؟
    سؤال مثل فلسفة الدجاجة قبل البيضة ؟ أم البيضة قبل الدجاجة ؟
    يعني ما حد فينا بريء.. وكلنا ندفع بالعجلة إلى حيث تذهب

    فشكراً على الموعظة.. خلتني أفكر في نفسي وبموقعي من هذا التحول
    تحياتي
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady Sara مشاهدة المشاركة







    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بورك طرحك يا قاضي attachment

    تأثير الإعلام كما يصفه الخبراء أنه القوة الناعمة، فتأثيره له مضمون خفي ولكن محصلته قوية..

    وأي بحث تقرأه باختلاف موضوعه وتخصصه، فغالباً تجد في التوصيات: توظيف/استغلال الإعلام لتعريف الأفراد بكذا وتبنيهم ثقافة كذا..

    فحقاً تأثير الإعلام بمختلف وسائله كبير وفعال، ويجب توظيفها بشكل حسن فكما يقال "الإعلام يحمل في ضامره جنة ونار وهداية وضلال".

    لكن للأسف عذر شبكات البث وشركات الإنتاج "هذا ما يريده الجمهور"، وهذا صحيح بشكل محزن..

    فمهما وجهت انتقادات لمحتوى وأساليب برنامج ما - كبرنامج رامز - إلا أن نسب المشاهدة والإقبال عليه مرتفع..

    لذا لا زال مستمراً ويعود كل عام هو وأمثاله من البرامج ذات المحتويات الهابطة..
    وعليكم السلام ورحمة الله

    منورة ليدي سارة asian
    كيف الأحوال ؟ يارب تكوني بأحسن حال
    كل عام وانتي بألف خير cheeky

    للاعلام دور مهم جداً خصوصاً انه لم يبقى محصوراً في شاشة تلفاز بل أصبح يقدم عبر السوشيال ميديا
    وتأثيره يكمن في مضمون ما يقدم والشخصية التي تقدمه ! بمعنى أن كثير جداً من الناس بأعينهم شخصيات تعتبر قدوة بمخيلتهم paranoid
    هذه القدوة والانبهار بها قد تؤثر بشكل ايجابي اذا كان مضمون ما يقدمه جيد وقد تؤثر بشكل سلبي اذا كان المضمون سيء
    بل الأدهى من ذلك قد تؤثر بشكل سلبي حتى ولو كان المضمون جيد ! مثلاً قصة تمثل حرب بين الخير والشر والبطل فيها القدوة هو الشرير cheeky
    لا يمكن بأي حال من الأحوال أن أقدم محتوى الشرير فيه ينتصر لأننا اتعلمنا زمان ان الخير دايما هو اللي بينتصر في النهاية
    وحتى لو كان الواقع عكس ذلك وانتصر الشر فدائماً نعتبرها اختبار أو ابتلاء من الله وأنها مرحلة وأكيد الله سيعوضنا بعد ذلك
    هكذا تعلمنا ! لكن للاسف اصبحت الشخصيات المنبهر بها تصور الشر بكل تفاصيله بكل اسالييبه السيئة وألفاظه القبيحة وتصور انتصاراته !!
    تسلمي ليدي على تواجدك الطيب asian


  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة JUDGE مشاهدة المشاركة


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اهلا وسهلا بك، يارب تكون بأحسن حال

    مبدئياً انا لما تكلمت قارنت بالمحتوى الذي يقدم ولكن لم أقارن التقنية ذات نفسها لان لو هتقارن بالتقنية هتلاقي ان التطور والتكنولوجيا
    فتحت ليك قنوات لا حصر لها فبعد ان كنت تشاهد بضع قنوات اصبحت تشاهد مئات القنوات والعرض زاد أكثر
    لكن انا قارنت المحتوى الذي يقدم على هذه التقنية والفرق بين الجيل القديم والجيل الحالي
    فضلاً اغلب الأسر بتترك أطفالها بالمنازل وبتروح لأعمالها ؟! انا اضمن منين كـ رب اسرة ان ابني هيختار المحتوى الجيد من السيء ؟! حتى النت !! اللي بقى في ايد كل طفل بسبب التكنولوجيا واتكلمت عليه في موضوعي الذين ضحكوا حتى البكاء !
    انا بتكلم على الجيل النشأ الصغير وتأثير التكنولوجيا عليه والمحتوى اللي بيتقدم وأثره على الاطفال دي النقطة المهمة

    ايوة التقنية ليها مزاياها وعيوبها بس خليك متفق ان العيوب بقت أكتر بكتير من المزايا !
    ودي مهمة الشيطان لأنه دايما بيزين سوء عمل الانسان ^^

    النقطة التانية انا لما تحدثت على رامز تحدثت من باب المقالب ولم اخصصه فقط لا في برامج كتير مقالب وتودي في داهية
    ولما ذكرت رامز عشان اوضح المثال اللي انا عاصرته وشوفته بنفسي، اما بالنسبة لكرستيان بيل - الذي اضع صورته - فهو رجل غربي بفكر أجنبي غربي ليس له علاقة بالاسلام ! ولا له علاقة بالدين عموماً حتى المسيحية ازاي ألومه وأقوله انت بتعمل لقطات فيها عري أو عنف ممكن تأثر على فكر الاطفال !
    لكن انا اقدر اتحكم كدولة في التلفزيون بتاعي واتحكم في محتوى العروض اللي بتتقدم يومياً للأسر في منازلهم

    المفروض ألوم الفن اللي يخصنا احنا كمسلمين وبيتم تقديمه في قنواتنا احنا ألوم الفن بتاعنا لأنه بيأثر على جيلنا وفي ناس بتقلد تقليد اعمى ! ودور الأسرة حتى وان كانت بتراقب الطفل بنسبة كبيرة اكيد ممكن طفل يتأثر بمقلب من مقالب رامز مثل الاخ اللي قتل اخوه وقولت المثال فوق !


    باحسن حال الله يجزاك خير والمعذرة عالرد المتاخر knockedout
    اوك استاذي القاضي باختصار مارح تضمن لكن هذا الموضوع ما ينطبق بس عالميديا ووسائل التواصل السوء والخير موجود في كل مكان وانت وظيفتك تغرز الوازع الديني والاخلاق في ابنك، اوك لازم يكون في حزم بس مشكلة انك تربي ابنك على انه يترك السوء خوفاً منك انت ولانك حاط عينك عليه من الاساس
    النقطة الثانية كلامك صحيح لكن انا ما قصدت المقارنة بين شخصهم انا اقصد المحتوى وفي واقع الحال ما تفرق دياناتهم او معتقداتهم لان المحتوى واصلنا والفن الاجنبي غريبا كالافلام والمسلسلات ام شرقيا كالانمي والدراما وغيره صار شائع اكثر باضعاف و اثره على المجتمع اكبر من الفن العربي او الاسلامي اذا خصينا بس المحتوى الاسلامي ف نحن نتحدث عن جزء صغير من مشكلة كبيرة
    اخر تعديل كان بواسطة » M A R C O في يوم » 27-05-2020 عند الساعة » 09:12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter