مشاهدة نتيجة التصويت: أي قصة نالت إعجابكم أكثر ؟ ^^

المصوتون
10. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • القصة الأولى

    5 50.00%
  • القصة الثانية

    2 20.00%
  • القصة الثالثة

    3 30.00%
مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    كورونا Covid 19 | التحديات القصصية XD


    attachment


    بسم الله الرحمن الرحيم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^

    كيف حال الجميع biggrin

    ان شاء الله انكم بخير biggrin

    جئناكم بتحدي قصصي كما هو واضح من العنوان : كورونا biggrin

    وهو شرط المسابقة الوحيد اضافة إلى كتابة مالا يقل عن 3 صفحات بين المتحدين:


    كاروجيتا السيان
    ~پورنيما~
    ترنكس السيان

    نأمل مشاركتكم بآراءكم وتصويتكم ^^
    ونقدكم ninja

    طبعا القصص ستكون مجهولة الهوية biggrin
    باسم الله نبدأ biggrin

    attachment



  2. ...

  3. #2
    القصة الأولى بعنوان: أفتقد السماء
    attachment

    "وكأن العالم بات سجناً صغيراً ضيقاً لا مهرب منه"


    تتبعثر الكلمات حين وصف الرهبة التّي تدبّ في القلوب، الذعر من العيش في عالمٍ موبوء لا تملك فيه طوقاً للنجاة، إن الهلاك يلاحقك أينما ذهبت، يتبعك، تطوى له طول المسافات حتّى يصل إليك، إنه يعرف مكانك! أين يمكن الفرار من هذا الكوكب السقيم؟ هل يمكن اللجوء إلى المريخ؟


    ـ ليت بالإمكان ذلك!


    تمتم بها الشّاب بتعابير مقتضبة، وعَلت عيناه نظرة اشمئزاز حينما مرّ بجثّة ميتة على قارعة الطريق، مُهمَلة لم تدفن إكراماً لإنسانيته، لكن لا يمكنه لوم أحد، حتّى هو المدافع عن حقوق الإنسان، أصبح يخشى الاقتراب من أي كائن مشبوه قد ينقل له إكسير الدمار الذّي جعل هذه الأرض أشبه بعالمٍ مهجور!


    هو أيضاً يحاول الهروب لكن لم يعد يدرِ إلى أين، الشّك يكاد يفتك به من أي عابر، بخطوات سريعة يمضي وكل جزء منه مشدود حذراً، يمر بالطرقات التّي كانت تسير بها المركبات قبل بضع سنوات، وتزدحم بالمارة، النباتات نمت في حوافها، أوراق الأشجار متناثرة عليها، الأسواق التّي كانت تضجّ إزعاجاً وصخباً، ما عاد يسمع فيها غير هزيز الرياح، هدوء يلفّ المكان بشكلٍ مريب، ليس لأن أحداً لم يبقى على وجه الأرض، بل لأن كلّ من بقي يدس نفسه في جحره مختبئاً من البشر أنفسهم! خشية المؤامرة المدبرة التي لم يدركوها إلا بعد فوات الأوان، لقد أصبح خوفهم من البشر أشد من الوباء نفسه، فذاك الفيروس لم يكن سوى سلاح مصنوع ضد البشرية!


    التقطت أذناه صوتاً عالياً جعله على الفور يغطّى نصف وجهه جيداً بالكمّامة بيديه المختبئتان تحت القفازات البلاستيكية، حينما شاهد اثنان ذو أزياء أشبه بروّاد الفضاء، يحاولان جاهدين القبض على رجلٍ يقاوم بقوة للإفلات، وهو يصرخ مستجدياً أن ينقذه أحد.


    توجّس من ذلك وأشاح بعينيه ليسرع في الابتعاد عن المكان، فلم يعد فيه أي ثقة حتّى بأولئك الأطباء، يتساءل هل هم حقاً أطباء؟ هل أولئك العلماء يسعون إلى مكافحة الفيروس؟ رغم أنهم أنفسهم من صنعوه في المختبر!


    وصل إلى تلك العمارة الكبيرة التّي ما عاد يسكنها غيره، إلى شقة معيّنة فتح بابها بالمفتاح، ودخل ليلقي الأغراض التي أحضرها على الأريكة ويرمي نفسه جانبها بتعبٍ، فحتى توفير بعض الطعام لنفسه أصبح أمراً عسيراً، أخرج هاتفه راغباً بالتصفح قليلاً بيد أن ضعف الشبكة يكاد يُفقد الأعصاب، من الطبيعي أن تكون بطيئة فهل بقي من موظفين في الشركات؟ هل الحياة مستمرة؟ إنها حتماً تكاد تتوقف.


    فاجأته مكالمة هاتفية من صديقٍ أجاب عليها، ليأتيه صوت متعجل بدا مرعوباً صحِبَه صخب في الخلفية لا يدري عن مصدرها: اسمع!


    ـ ماذا هناك؟ ما ذاك الإزعاج عندك؟


    ـ لقد اكتشفت ذلك تواً، إنهم هنا الآن.. حاول أن تهرب وتنجو مع رفاقنا.


    انتباه بعض القلق الذي عداه به صاحبه: مهلاً.. من الذي هنا ؟ اشرح بوضوح!


    ـ قبل بضع سنوات من انتشار الوباء، هناك من تنبأ بذلك وحذّر منها قائلاً بأن فيروس خطير سيتسبب بالدمار، كان واحداً من الأثرياء وقد ساهم في مساعدات لمنظمة الصحة العالمية رغم أن مجاله كان التكنولوجيا، يشتبه بأنه واحد من المتورطين في المؤامرة، مع الأطراف الأخرى التّي تهدف إلى تغيير العالم كلياً بعد انتهاء الأزمة، دول ستنهار ودول ستقوم والفيروس (كوفيد-19) سلاحهم البيولوجي.


    الأمر ببساطة ضرب العصافير جميعها بحجرٍ واحدٍ!


    شركات الأدوية يملكون علاج الوباء لكنهم من يسعون لنشره! هم متورطون أيضاً لتحقيق الأرباح، المؤامرة تتضمن أيضاً زرع رقائق إلكترونية داخل الجسم من خلال ما يسمونه العلاج، تلك الرقاقة الصغيرة تصبح هوية لك إن زرعت بك، تمتلك كل المعلومات عنك وبياناتك وأموالك ويكشف موقعك وخصائص أخطر من ذلك، بإمكانهم خلالها التحكم بك بسهولة على هواهم هادماً أي حاجز للخصوصية!


    ويمكنها أن تنفجر داخل جسمك وتحولك إلى أشلاء إن حاولت المقاومة، لا تعلم إن كانت تحتوي على مادة سامة، سيغدرون بنا في أية لحظة!


    ستصبح مجرد دمية تحركها أولئّك المتآمرين! لم يعد هناك مأمن من أياديهم! فتلك هي مؤامرة التحكم بالعالم.


    ـ قل إنك تمزح يا صاح!


    محاولاً الإنكار هول ما سمع أردف بذلك بانفعال، إلا أن الأخير صاح به بحزم: أقول لك أن تهرب إنهم يسعون خلف الناجيين الآن! قولهم بأن الفيروس أطلق عن طريق الخطأ غير صحيح! لقد تم اطلاقه عبر الغاز عمداً لإصابتنا جميعاً بشكلٍ بطيء حتّى لا يشكّ أحد
    !


    -
    تعني لا ينتقل خلال التلامس والـ...؟


    -
    بل هو موجود في غاز أجهزة التكييف!


    هبط قلبه من الفاجعة التّي حاول تداركها سريعاً، وهرع ناحية قابس الكهرباء ليغلق جهاز التكييف، تلفّت حوله بريبةٍ محتاراً فيما عليه فعله، سحب معطفه من الأريكة وتوّجه للنافذة فوراً ليتعالى تزامناً صوت ضرب شديد على باب الشقة ما جعله يفزع
    ..


    ويبدو أن الصوت قد وصل للطرف الآخر الذّي سأله: هل هم هنا ؟!!


    -
    من يكونون؟


    -
    هل رآك احد وقت عودتك؟


    ـربما.. لقد مررت ببعضهم!


    بدا الذعر في صوت صاحبه وهو ينفعل صارخاً: أيها المغفل ألم أخبرك من تحذر! اهرب حالـ..


    وقبل أن يتسنّى له إكمال جملته تعالى صوت صراخ وضوضاء حتّى ما عاد بإمكانه تمييز شيء، توجّه فوراً اتجاه النافذة بعدما علم ما حل بصاحبه، راغباً باللوذ بحياته إلا أن........


    أفاقني من عالم الشرود صوت هاتفي الذّي اهتزّ فوق المنضدة منبئاً عن إشعارٍ ما، فتوقّف قلمي عن فيض حبره وخطّ تلك الحروف على السطر، ألقيتُ نظرة إلى الهاتف وأنا أترك رزمة الأوراق بحجري جانباً على السرير، مددتُ يدي لأخذه لولا أن أنبوب المغذي المتصل بي شدّني، فالتقطته بيدي الأخرى وفتحته ببصمة الإصبع؛ لأدخل إلى الإشعار الذي وصلني من إحدى مواقع التواصل الاجتماعي، كانت عبارة عن رسالة محوّلة كباقي مثيلاتها والتّي تكون عبارة عن كلام طويل جداً، كدتُ أتجاهله لولا أن وقعت عيني على عبارة ما جعلتني أعود لبداية الرسالة، واقرأها مع شائعاتها التّي ترسل عشوائياً دون التأكد منها، فتنتشر هنا وهناك كانتشار النار في الهشيم..


    "فيروس كورونا من صنع البشر وبيل غيتس متورط بانتشار الفيروس كورنا.. إلخ إلخ"


    ـ ارحموني يا عالم لم أتماثل للشفاء بعد!


    تمتمتُ بسخرية على تلك الأكاذيب التّي يخيفون الناس بها، إنهم حقاً متأثرون بأفلام الرعب التّي تحكي عن الأوبئة المعدية، كالوباء الذّي حول البشر إلى زومبي ولم يبقَ إلا عدد قليل يحاولون النجاة من أيادي الزومبي الذّين هم أنفسهم أحبائهم المتحولين! يا للدراما!


    لكن لحظة..


    تطلعَت عينيّ إلى رزمة الأوراق قربي والخربشة التّي كنتُ أضيع وقتي بها، آه يبدو أني من أولئك الذّين يتأثرون بالأفلام أيضاً!


    قهقهتُ على نفسي وأفكاري التّي نتجت وليدة الفراغ عن دمج كل تلك الإشاعات والفرضيات، لا يمكننا دحضها تماماً، لكن الفرضية تبقى فرضية ما لم يتم إثباتها، والناس ليسوا بحاجة إلى سماع كل هذه الأخبار المخيفة حقاً!


    " نظريات المؤامرة لا تفعل شيئاً سوى خلق الخوف والشائعات والتمييز، أمور تهدد تعاوننا العالمي في مكافحة هذا الفيروس"


    كتبتُ هذه العبارة في الهاتف وقمتُ بإرسالها، لقد قرأتها من قبل في مجلة ذا لانسيت وكان قولهم في محلّه، الجميع خائفون من الإصابة، محبوسون في بيوتهم يترقبون وينتظرون انتهاء الأزمة، المصابون جزعون من الموت، يكادون يفرّون من العلاج أيضا!


    لكن عليهم جميعاً أن يهدؤوا من روعهم، الفيروس لا يقتل إلى كبار السن واحتمال الموت بالكاد يصل إلى اثنان بالنسبة المئوية، فليتوقفوا عن الفزع بهذا الشكل فالجميع يكافح، ليكفّوا عن مقاومة الأطباء بتلك الطرق الفظيعة التّي تنشر على اليوتيوب، إنهم ليسوا سجانين يزجّون بك داخل زنزانة ضيقة!


    الناس ليسوا بحاجة إلى الظن أن المصابين يجرّون قسراً إلى السجن لا يزورهم غير السجّانين، إنما هم أطباء يفعلون كلّ ما بوسعهم أيضاً، رغم كل تعبهم وإرهاقهم نفسياً من رؤية مرضاهم يموتون، هم بشر أيضاً لديهم أحاسيسهم، إنسانيتهم تدفعهم للتضحية بجهدهم ووقتهم وصحتهم لأجل إيقاف هذه الجائحة.


    تساءلتُ وعينيّ تتوجّهان ناحية النافذة عن يميني، هل فكّروا يوماً أن ينظروا من زاوية مختلفة؟


    التمع ناظريّ معجباً بالسّماء الذّي يبدو جزء صغير منه ظاهراً لي، إنها زرقاء صافية تماماً.. توقّف ضجّة الحياة خارجاً أعاد للطبيعة ألوانها، لعل هذا الوباء له جوانبه الجيدة أيضاً، إنه يحاول بناء الحياة على الأرض من جديد، مزيلاً آثار التلوث، معيداً للجو هوائها النقي، وللسماء صفائها.


    إن هذه الفترة.. مجرّد مخاض للأرض حتّى يولد من جديد، الجميع سيعاني، الجميع سيتألم، من مرضٍ وفقدٍ وحبسٍ واكتفاء من كلّ شيء.. سنخاف ونترقب ونتوجّس، لكن بعدها نعود بأفضل مما كنّا.


    بالتفكير في ذلك، لقد تعبتُ أيضاً.. أود الخروج من هذا المكان، هذا الطفيلي داخل جسدي ينهش رئتّي، يكاد يُقلع روحي حين يشتدّ قواه، لكن أملي بالشفاء لن ينقطع، حتّى ذلك الوقت سأفعل ما بوسعي.


    سعلتُ من خلف القناع سعالاً جافاً آلم صدري، أخذتُ نفساً عميقاً ونزلتُ من السرير، الجلوس هكذا ولوقت طويل يجعلني أتشنج! حاولتُ الاقتراب إلى أقصى حدٍّ يسمح لي الانبوب الاكسجين ذاك.


    قريباً من تلك النافذة، السماء تبدو لي مؤطرة بإطار النافذة، تلك القطعة التّي أراها من نافذتي دوماً لا تكفيني، متّى يمكنني أن أرى قُبّتها مجدداً؟ حقاً.. أفتقد السماء.



    اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 21:03 السبب: تثبيت الوسام

  4. #3
    القصة الثانية بعنوان: العائلة النبيلة
    attachment

    " يكون يا مكان في حديث الزمان...
    يكون استمرار تلك العائلة النبيلة بحماية البشرية هو أمل البشرية للعيش...
    لكن, ماذا لو توقف أبطال العائلة النبيلة عن حماية البشرية؟
    ماذا لو واجه أبطال العائلة النبيلة خطر محدق؟ ماذا لو خسر الأبطال ؟ هل حقًّا البشرية ستفقد السلام؟
    هل العائلة النبيلة هي الفريدة من نوعها بوراثة سلالتها لعروق الأبطال؟
    ماهي العائلة النبيلة من الأساس؟ وكيف أصبحت قدوة المجتمع وأمل البشرية ؟
    بدأ الأمر عندما اكتشف اثنين من شباب سلالة هذه العائلة قدراتهم الخارقة, بدا الأمر غريباً حتى اكتشفو بعدها انه في قديم الزمان... تزوج أحد أساطير القدرات الخارقة فتاة من هذه العائلة, وتناقلت هذه العائلة عروقه لأجيال وأجيال حتى ظهرت حقيقة عروقه في هذين الشابين الأقارب... لكن... حسب الأسطورة... يجب أن ينتقل العرق الخارق من الأب فقط ولا ينتقل عن طريق الأم, وكان أحد الشابين علاقته بالعائلة عن طريق أمه... هذا يعني أن أباه والذي يعد من خارج العائلة ... يحمل العرق الخارق... وهذا يعني أن العائلة النبيلة ليست الفريدة من نوعها بوراثة عروق الأبطال... لا يزال هنالك أمل اذا انهزم أبطال العائلة النبيلة... ولكنه أمل ضئيل مبني على مجرد فرضيات... لذلك.. نرجو ألّا يأتي يوم خسارتهم. "

    أغلق الصحفي صاحب الشعر الأسود الأكرد الكثيف والعينان السوداء.. الكمبيوتر الشخصي له, واعتدل في جلسته ليتكئ ظهره ليرتاح قليلاً... وأخذ نفساً عميقاً وتنهد... ثم نزع نظارته وأخرج من جيبه منديل صغير وبدأ بتلميعها...

    "إححم إححم !"

    نظر الصحفي خلفه وارتدى نظارته ووجد مديرة أعماله الشقراء صاحبة العين الزرقاء تقف خلفه وهي عاقدةً ذراعيها ويبدو على ملامح وجهها عدم الرضا...

    " سيدتي الشريفة الطيبة , سعادة مديرة شركة الصحافة... الآنسة فايث, منذ متى وأنتِ تقفين خلفي؟ ومالذي يزعجك ؟ "

    كان هذا رد الصحفي على مديرته بقلق

    "هوريس! إنني واقفة هنا منذ أن بدأت بالكتابة. لا أعلم حتى ان كنت راضياً عن نفسك بما كتبته, ولكن أذكرك بأن صحيفتنا في انحدار... وبجدية, من المفترض أن تكتب عن وباء كورونا! الكتابة عن الأبطال لن تفيدنا دامت قدراتهم الخارقة متخصصة في القتال وعديمة النفع تجاه الأمراض, وأيضاً, لو لم يكن هنالك صحة لما كتبته عن وجود الأمل فأنت مطرود "

    هذا ماردت به المديرة فايث على الصحفي هوريس وهي بالكاد تتمالك أعصابها وخرجت من مكتبه

    ابتلع الصحفي هوريس ريقه بقوة ونظر إلى قطته الأليفة التي كانت تتجول في أرجاء مكتبه

    " لا تنظري إلي هكذا !! هي التي ذوقها ومزاجها سيء بالكتابة !! "
    قال لها

    بعد ست ساعات في مكان آخر.. عند تجمع الأبطال...

    "فيروسات كورونا.. يقال أنها خرجت من نطاق الصين وإنها قادمة.. الصحافة تراقب.. السكان هنا يراقبون.. نحن محط أنظار.. يجب علينا بذل ما بوسعنا ليس من أجلهم.. بل لأجل الجميع.. لأجل حماية الأمل والبشرية من الإنقراض"
    قالتها فاندو قائدة الأبطال.. صاحبة العينان البنيتان والشعر البني الأشقر الطويل الناعم..

    " أمي ! أقصد.. ايتها القائدة.. هل تتوقعين أنه باستطاعتنا فعلها ؟ أعني.. ان الفيروسات لا ترى بالعين المجردة... الوضع مختلف عن قتالنا للأعداء البشريون... كيف سنقاتل الفيروسات بالضبط ؟ "
    قال ذلك ابنها زايتسو.. صاحب الشعر الأسود والعينان السوداوتان ... وبعد قوله لذلك عم صمت الجميع للتفكير

    "أممممم... "
    قالها ريمي مقاطعاً أفكار الجميع, ذو البشرة السمراء صاحب السكسوكة والشعر الأسود القصير والعينان السوداوتان وهو يحرك نظارته بأصباعيه السبابة والوسطى... نظر الجميع إليه

    " الطب هو تخصصي , وانتي يا ايتها القائدة موظفة بالتمريض فلابد أنكي أول من سيفهم ما سأقوله تالياً... عنصر الزنك... ولبن الزبادي مع الثوم.. وعصير البرتقال المنزلي... هذه الأشياء المذكورة.. مابها ؟ انها عوامل قوية للقضاء على فيروسات كورونا.. ولكن قبل كل شيء يجب على الجميع اللجوء إلى منازلهم وحجر أنفسهم عن العالم الخارجي.. الفيروسات خرجت عن نطاق الصين ولكنها لم تنتشر... اذا انتشرت فهذه مشكلة ولن نتمكن من إعطاء الجميع العلاجات الطبيعية أو الكيميائية ولن نتمكن من المقاومة حتى , لذلك يجب على الجميع اللجوء لبيوتهم للحد من انتشار الفيروسات وجعلنا نسيطر على الوضع مع الأطباء "
    كان ذلك إكمال ريمي لحديثه بعد أن نظرو إليه.. فجأةً نظرت نايومي صاحبة الشعر الأبيض والبشرة البيضاء والعينان الحمراء إلى النافذة لأنها لمحت شيئاً... واتسعت عيناها...

    " يارفاق !! لا بد أنكم تودون إلقاء نظرة على هذا... "
    قول نايومي, نظر الجميع إلى النافذة بسرعة..

    " ماذا ؟ انه مجرد ذباب أخضر يطير في السماء "
    قالتها شازي , صاحبة الشعر الملفوف البرتقالي المائل للبني وعيناها العسليتان تعطي نظرات سخرية

    " لا لا !!! انه ليس ذباب !! انه شيء لم نتوقع ان نراه بالعين المجردة.. انها فيروسات كورونااا !! "
    شازي وهي تصرخ ,اتسعت أعين الجميع وخرجو من مقر التجمع ومن الجيد أنهم يستطيعون الطيران فطارو إلى الهواء ووقفو في طريق الفيروسات

    " زايتسو يا بني, في حقيبتي هنالك أجهزة مكبرة الصوت متصلة مع جميع مدن العالم... اذهب لحقيبتي واستخدمها حالاً وأخبر الجميع بأن هنالك حالة اشتباه طارئة لفيروسات كورونا في الهواء... يبدو عليها الثقل وانها ستسقط أرضاً في أي وقت وربما تتفرق بعد السقوط وتنتشر !! فليلزم الجميع بيوتهم !! "
    قالتها القائدة فاندو بحزم , أسرع زايتسو إلى حقيبتها بداخل مقر التجمع وحذر الجميع بينما باقي الأبطال يقفون في الهواء استعداداً لتصدي هجوم الفيروسات....

    " دعو الأمر لي !! "
    قالها ماونتين .. الرجل الأصلع الضخم ذو العضلات والسكسوكة... تراجع الجميع ليقف هو وحده في طريق الفيروسات التي كانت تدور حول نفسها بسرعة خارقة وتتجه نحوه كونه يقف في طريقها... صرخ ماونتين ليجمع طاقته واهتزت المدينة بكبرها من هول قوته وانقلب لون الهواء حول ماونتين للون الأحمر الشفاف لتتكون هالة طاقته الخارقة... برزت عروق ماونتين في كل انحاء جسده.. استمر بالصراخ حتى انقلب مناخ المدينة إلى رياح قوية وشديدة الحرارة و تشققت ملابسه وظهرت عضلاته وتوقف عن الصراخ ثم فرد يده اليمنى تجاه الفيروسات وقال " تعالي إلى أبيكي يا ايتها الفيروسات " توهجت يده البمنى باللون الأصفر وخرج منها كأس عملاق بحجم عمارة ذات الخمسة طوابق.. أكملت الفيروسات انطلاقها بدورانها حول نفسها ودخلت إلى قاع الكأس واصطدمت به واستمرت بدورانها وانطلاقها حول نفسها تجاه قاع الكأس... تبسم ماونتين وغطّى رأس الكاس كي لا تخرج الفيروسات منه..

    " هل هذا أفضل مالديكي؟ "
    قال ذلك ماونتين بكل ثقة

    " أووو !! يا إلهي !! انظر يا ماونتين هنالك المزييد !! أسرع واكشف غطاء الكأس !! "
    قالها كاجامي صاحب الشعر البني الأشقر الناعم والعينان البنيتان , تعجل ماونتين وفتح غطاء الكأس ليحبس الفيروسات القادمة ! تصدى لها كلها وحبسها لتملأ نصف الكأس ولكن مع قوة الاصطدام وسرعة انطلاقة الفيروسات مع دورانها انشطب الكأس لتتكون بعض الكسور الخفيفة فيه, أغلق ماونتين غطاء الكأس وهو يتصبب عرقاً...

    "ماذا كان ذلك ؟ لماذا جاء المزيد منها ؟ مالذي تفعله الصين بحق الجحيم ؟ "
    ماونتين وهو متوتر

    " أيها الأصلع !! هنالك المزيد ! "
    قالتها شازي بارتباك, عصر ماونتين أسنانه وتمسك جيدًا بالكأس وانتفخت عضلاته وهاجم الكأس جيش الفيروسات حتى أمتلأ ثلاث أرباع الكأس ولازال هنالك المزيد من الفيروسات القادم باستمرار

    " أليس لها نهاية ؟! تباً لكي يا ايتها الصين !! سحقًا لوحش الفيروسات هذا الذي أيقظتموه !! "
    ماونتين بغضب وتنفر... ازداد سطب الكأس لتظهر علامات كسور أكثر وأكثر..

    " هذا لايبشر بخير... زايتسوو !! هل أخبرت الجميع عبر مكبرات الصوت باللجوء لمنازلهم ؟ يبدو أن الكأس سينفجر !! "
    ماونتين بقلق

    " اا.. أجل أخبرتهم بذلك ويبدو أنهم يلتزمون باللجوء , سأشاهد كاميرات المراقبة و... أوووه يا إلهي !! هنالك الكثير من الناس !! وخصوصاً حولنا !! حس الفضول لديهم يجعلهم يشاهدون مكافحتنا لكورونا !! "
    زايتسو وهو غير مرتاح ثم وهو مصدوم

    " لا لاا لااا !! تبقى القليل على امتلاء الكأس !! لن يتحمل !! سينفجر !! زايتسوووو !! أخبرني أن الناس متجمعون فقط حولنا ولا يوجد غيرهم !! أرجوووك ! " ماونتين بتأمل ضئيل

    " مالذي ؟؟؟! ان الجميع في كل البلدان لا يلزمون منازلهم ولا يرتدون أي قفازات أو أقنعة حماية !! "
    زايتسو بتحبيط صادم

    " أخبرني أنك تمزح !! يا للهول !! امتلأ الكأس !! ولا زال هنالك المزيد.. نحن لدينا المناعة بقدراتنا الخارقة لكن ... الناس... سامحوني يا رفاق.... لن أستطيع ردعها أكثرمن هذا... " ماونتين بنبرة حزن

    " بووووووووووووووووم !!! "
    انفجر الكأس وطارت فيروسات كورونا وتفرقت مع قوة الانفجار في انحاء الكرة الأرضية
    وأصابت
    2,489,956 من سكانها... اتخذت العائلة النبيلة الإجراءات اللازمة لمساعدة أكبر قدر ممكن من الناس ولكنهم لم يتمكنو من ذلك حتى انفجر أحد الأطباء من الخوف والبكاء واكتشف قدراته الخارقة وكانت ميزة قدراته هي العلاج الخارق لأي مرض وتم إيقاف المرض وانتشاره, صدق قول الصحفي ولكن.. مات الكثيرون... وهنالك من هم على قيد الحياة ولكن متضررون.. كل هذا فقط لأنهم لم يلزمو بيوتهم ولم يحذرو.


    اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 21:04

  5. #4
    القصة الثالثة بعنوان: شكرا لمواساتي

    attachment

    كلما تفكرت وحدي ...

    أكاد لا أصدق ...

    أنني أعيش الزمن ...

    الذي تنقرض فيه البشرية ...

    لقد مضى عامين و نصف منذ بداية هذا الجحيم ...

    امتلأت المستشفيات بالمرضى حتى بدأ أولئك الناس بمهاجمة الأطباء ...

    أندثر عالم العلاج ...

    مات الملايين من البشر , وتبقى من لديه مناعة تمنع موته فقط ..

    وباتت الكرة الأرضية تعيش كارثة مؤلمة ....

    لم يعد هناك من يأمر الناس بالحظر المنزلي , لا يوجد شخص يستطيع إيقاف تلك العينة من البشر التي تقوم بنشر الفايروس بشكل متعمد ...

    كل ما أسمعه وأنا في مخبئي المؤقت هو ضربات قلبي الذي يكاد ينفجر خوفا وصوت أنفاسي ...

    كلما غفت عيناي استيقظ برؤيتي المتكررة لاقتحام منزلي من أولئك الناس التي كانت تحيتهم سعال وصوت صراخ أمي وهي تشير لنا بالهرب من المنزل بينما ركضت خلفي اختي الصغيرة ذات السبعة سنوات وهي تصرخ أرجوك لا تتركني

    صوت طلقات النار تكرر عدة مرات بينما أنا أركض بهلع دون أن ألتفت للخلف , لقد كنت كالذي فقد عقله , قفزت من النافذة بالدور العلوي و سقطت على الزرع بينما وقفت اختي هناك وهي تنظر ألي وتبكي ...

    نعم , لقد بقت مكانها ولم تستطع القفز من النافذة توقفت مكاني وأنا اصرخ هيا اقفزي !

    بينما كانت دموعها تتساقط من وجهها لتسقي زرع حديقتنا

    "اقفزي !"

    سمعت سعال أحدهم فألتفتت سريعا وبدأت أخطو مبتعدا ببطء فقلت لها بينما أنا أعلم أنني خسرتها حاولي أن تجدي طريقة لتعيشي ...

    وركضت ... واستمررت بالركض , اقطع الشوارع ثم الممرات الضيقة , اطرق باب كل منزل واسمع اصوات شحن الذخيرة من الداخل لأركض إلى المنزل الذي يليه والذي يليه ويليه حتى وصلت إلى منزل لم يجبني أحد فيه

    اقتحمته من النافذة , بدا لي مهجورا , فسرت نحو المطبخ مباشرة لقد كان خالي من السكان , أخذت الأدوات الحادة كي أحمي نفسي , بقيت في المطبخ هناك وأنا ارتجف خوفا وابكي باستمرار ...

    لقد فقدت عائلتي ...

    توفي والدي بالفايروس من بداية ظهوره , كنت أعيش مع أمي واختي فقط طيلة تلك الفترة

    لم أعرف ماذا علي أن أفعل الآن ... أنا هالك ... أنا هالك

    تلك الذكرى ... هي كابوس أعيشه منذ تلك اللحظة , صوت أمي الذي يتردد صداه في عقلي ... أهربوا ولا تخالطوا أحدا وأنجو بحياتكم يا أحبابي أهربوا ...

    كنت قد نمت في مكاني بعد عدة ساعات بينما أنا متصلب من الخوف ...

    عندما أفقت أدركت حينها أن المنزل ليس به أحد

    في تلك اللحظة قمت بغسل يداي ووجهي ثم السكين , و اخذت جولة في المنزل بينما السكين في يدي ولم أجد أحدا , بدا مهجورا منذ وقت طويل , ربما أهله مسافرون ...

    فتحت الدواليب والثلاجة ولم أجد ما قد يؤمن بقائي لفترة طويلة , لكنني لم أتجرأ للخروج إلى الشارع ولا حتى النظر عبر النافذة

    كنت أبكي بين حين وآخر لكنني أحاول استجماع قواي أيضا , لايجب أن يذهب موت أمي وأختي هباء

    لم أستطع أن آكل شيئا لمدة يومين , لكن في اليوم الثالث أكلت القليل حتى أأمن طاقة بقائي حيا

    #إبقى_في_المنزل #إبقى_آمنا ...

    لقد كنا في منزلنا بالفعل , إذا كيف سأنجو ؟ كيف سأبقى آمنا ؟

    بقيت في ذلك المنزل لشهرين , من حسن حظي أنني وحيد , وما أطعم فيه نفسي قليل للغاية , وفر لي وقت حتى تنفذ مؤونتي رغم أنني لم أكن أدرك أنها ستكفي كل ذلك الوقت

    شغلت التلفاز وبحثت عن نشرات الأخبار , لكن أغلب القنوات الفضائية اغلقت ...

    لم يكن هنالك شيء يعرض سوا شريط الاخبار

    فتحت أحد قنوات نشرات الأخبار فوجدت عبارة كتبت بخط عريض ملأت الشاشة

    #سلاحك_أو_هلاكك

    أمعنت النظر إلى السكين الذي أبقيه بجواري دائما ...

    هذا هو السلاح الذي سأحمي به نفسي ...

    أستطعت ذلك اليوم أن أنام بقليل من الطمأنينة , لكن أيقظني كابوس صوت طلقات النار التي أطلقتها أمي

    نظرت إلى السكين وقلت لنفسي ...

    هل حقا هذا هو السلاح الذي سيحميني منهم ؟ يتطلب قتلهم مسافة قريبة !

    أخذت نفسا عميقا , ثم ذهبت إلى المطبخ , و بدأت بالأكل جيدا ... ذلك اليوم الذي نفذت فيه مؤونتي

    أعددت نفسي للخروج , أخذت كل السكاكين الموجودة بالمطبخ , قمت بلف قماش على وجهي كالكمامة , و لففت يداي بأقمشة أخرى , و ارتديت نظارة شمسية حتى أستطيع بكل هذا تجنب لمس وجهي وعيني بالخطأ

    تفقدت الشارع عبر النوافذ بصباح باكر , خرجت من المنزل بحذر شديد جدا , أعلم جيدا أن أحد الجيران يمتلك أسلحة بمنزله , قمت باقتحام منزلهم خلسة من نافذة غرفة طفلة صغيرة
    قمت بتهديها بالسكين لأجعلها رهينتي , بذلك اليوم نجحت في سرقة جزء من مؤونة المنزل و سلاح واحد وعدة ذخائر

    ملأت حقيبتي و عدت إلى شقتي وكان ذلك الخطأ الذي ارتكبته , كان علي البقاء في منزلهم , لقد شاهدني أحدهم اقتحم المنزل , فقام بجلب جماعة كبيرة من المرضى و قاموا باقتحام منزل تلك العائلة

    بينما أنا اتصفح الكتب لقتل الوقت سمعت طلقات النار عدة مرات , أختلست النظر الى الشارع عبر النافذة فوجدتهم يتوافدون الى البيوت

    اخذت مؤنتي وسلاحي وغيرت مسكني

    وها أنا أعيش هذا الجحيم طيلة عامين , كلما سمعت أصوات السعال من النافذة ... أضطر لتغيير المنزل مباشرة ...

    أعيش في خوف دائم ...

    ربما أكون آخر من بقي بصحته حتى هذا الوقت ...

    وكل مرة يصبح تأمين المؤونة أصعب من ذي قبل ...

    كل ما بوسعي فعله هو النجاة ...

    لعل ذخيرتي ستنفذ قريبا ... و سيكون تأمين سلاحا جديدا او ذخيرة كافية أًصعب مهمة أقوم بها ...

    لذا ...

    أعيش في خوف مستمر كلما فكرت في الأمر ...

    أطرب أذناي بصوت ضربات قلبي و أنفاسي بينما أنا جالس بهذا المبنى المهجور منصتا فقط , محاولا أن أكون واعيا بكامل حواسي , فلا أدري متى سيأتون ليقوموا بمسح هذه البنايات , آمل أن يكونوا قد أنهو مسحها بالفعل حتى لا يعودون إلى هنا محاولين نقل العدوى إلي ...

    أتتفق معي يا مسدسي ؟ ...

    فأنت الوحيد الذي يواسي بقائي حيا , لكنك الآن جائع ... تحتاج لإعادة تعبئة معدتك الصغيرة بالذخيرة ...

    تساقطت دموعي من شدة يأس موقفي ... فيبدو أن بقائي حيا لن يدوم طويلا ...

    سأصبح مثل الجثث الملقية في الشوارع بسبب المرض إن انتقلت لي العدوى ...

    أحيان أسمع تردد صدى صوت سعال أحدهم , لا إدري إن كان وهما أم حقيقة , لكن اضطر لتغيير مكاني , فأنا لا أريد أن أسمح لهم بأن يروني ...

    فاطلاق النار يسبب توافدهم وهجومهم نحو صوت اطلاق النار , بعضهم يريدني أن أقوم بتخليصه من معاناته , وبعضهم يحاول نقل العدوى إلي لئلا يبقى بشري واحد بصحة جيدة ...

    هذه هي ...

    نهاية العالم ...


    اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 21:04

  6. #5
    ي رب توفيقكღ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ R O J I N A








    مقالات المدونة
    3

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    نجم التصميم 2020 نجم التصميم 2020
    سباق الخبرات سباق الخبرات


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هذي أول بصمه لي في قصص وروايات asian

    منافسه جميلة اعجبتني فكرة كثيراً كورنا موضوع دسم للكتابة
    حتى انا الي مالي خص تحمست عليها gooood

    تم التصويت للقصة رقم 1 وهذا رائي


    قصة 1:

    اسلوب مميز في سرد احداث ولغة قوية كل شيء ممتازة ماشاء الله


    فاقني من عالم الشرود صوت هاتفي الذّي اهتزّ فوق المنضدة منبئاً عن إشعارٍ ما، فتوقّف قلمي عن فيض حبره وخطّ تلك الحروف على السطر، ألقيتُ نظرة إلى الهاتف وأنا أترك رزمة الأوراق بحجري جانباً على السرير،
    حبيت هالحركة وايد

    10/10 + 3 نجمات zlick


    القصه 2 :

    قصة اكشن وفيها لمسه كوميدية رائعه حبيت هالجزئية

    ابتلع الصحفي هوريس ريقه بقوة ونظر إلى قطته الأليفة التي كانت تتجول في أرجاء مكتبه

    " لا تنظري إلي هكذا !! هي التي ذوقها ومزاجها سيء بالكتابة !! "
    قال لها
    ههههههههه حلوة laugh
    احداث مثيرة ماشاء الله و ماونتين حسيت انه Hulk

    عندي ملاحظه طفيفة مع اني لست شخص مناسب للنقد ^^"

    أظن ان وصف الشخصيات يحتاج لتعديل

    يعني مثلاً

    أغلق الصحفي صاحب الشعر الأسود الأكرد الكثيف والعينان السوداء.. الكمبيوتر الشخصي له, واعتدل في جلسته ليتكئ ظهره ليرتاح قليلاً
    تصير

    "اغلق الصحفي جهازه المحمول واعتدل في جلسته ، كان شعره الاسود الكثيف يغطي ........ "
    يعني تخلي الوصف مدموج مع سياق مش ورا بعض شعره وعيناه وا وا مثلا ان شاء الله وصلت ^^"
    مثال آخر للتوضيح

    فجأةً نظرت نايومي صاحبة الشعر الأبيض والبشرة البيضاء والعينان الحمراء
    لكن القصة بشكل عام جميلة
    تقييم 10/8



    # قصة رقم 3

    رائعه وصلت مشاعر الرعب اليأس والخوف
    حسيتها فلم انمي ونا اقرى جميلة ماشاء الله
    مافي نقد

    إحساسي العنكبوتي يقول ان هذه لكاروجيتا
    مع اني ماقريت لك شي من قبل e412"

    تقيم 10/9

    استمتعت بالقراءة احسنتم جميعا
    وواصلو الكتابة فانتم مبدعون ماشاء الله
    دمتم بخير .


    اخر تعديل كان بواسطة » R O J I N A في يوم » 22-04-2020 عند الساعة » 20:21
    attachment

    مجلة الذكريات المكساتية em_1f565em_1f495

    سبحان اللهِ وبحمدِه ،عددَ خلقِه ، ورضا نفسِه، وزِنَةَ عرشِه، ومِدادَ كلماتِه،،،
    Tumblr
    ,
    MAL, Twitter



  7. #6

    -

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته





    تم التصويت للقصة الثانية .. ( : تشجيعا للكاتب

    لأنها الأكثر اختلافا من حيث الفكرة
    صحيح أن الأسلوب لم يكن محكما، والخاتمة كانت سريعة، لكن لا بأس.. يمكن العمل على هذا.
    العنوان كان خادعا، حتى ظننت أن القصة إلى آخرها ستستمر حول العائلة النبيلة!

    والمشهد الطريف مع الهرة كان جيدا..
    وأفضل شيء بها هو البعد الذي أوحت به لي:
    فغياب الإيمان عن الصحفي الغربي هوريس جعله يتخيل أمورا كتلك عن حلول خارقة للوضع الذي هو فيه.
    هذا جعلني أفكر قليلǺ ربما هذه مجرد قصة لكنها قد تعبر عن حقيقة ما.

    كونها مجرد خاطرة صحفية أمر ملفت، وانتقالة جيدة (:
    الكاتب -الذي أظنني حزرت كنهه- نجح في تحريك فلسفتي وأفكاري
    ولهذا استحقت القصة تصويتي..... [=




    .
    .

    القصة الأولى: كانت مميزة من حيث تعابيرها الجميلة ( =
    والعنوان كان إشارة لطيفة ودقيقة، حتى وإن تأخر بيانه لكن لا بأس..
    فكرة الهروب لم تكن مستجدة، وأصابتني بالخيبة قليلا كونها شخصية وحيدة لكن اتصال صديقه خفف من ذلك

    ومن الجيد لو تم رفع عيار الخوف أكثر حتى يلامس القارơ لأني للأسف لم أشعر بالقلق على البطل!

    أما كونها مجرد كتابة واستفاقته على صوت الهاتف هذه انتقالة جيدة في القصة (:
    كان هذا مريحا لنا نحن من نعيش هذا الوضع الحقيقي الآن
    وعموما أظن أني حزرت الكاتب/ة أيضا
    [ :



    .
    .

    القصة الثالثة: قصة متكاملة، في البداية لم تشدني لإتمام قراءتها لكن بعد ذلك كنت راضية عنها للغاية للغاية !

    كانت المقدمة فيها مناسبة، أعجبني ( =
    والأحداث فيها متنوعة، وفيها كل ما قد يفعله الإنسان من أجل الحفاظ على نفسه:
    الأنانية حين خلف أخته وراءه، والخوف، وحتى السرقة التي أدت لهلاك عائلة كاملة..!
    التركيز على جزئية المؤونة أيضا
    فكرة الهروب لم تكن مستجدة، لكن الخوف الذي اجتاح الكلمات كان منطقيا
    كانت المشاعر فيها حقيقية والعنوان أعجبني تناسبه مع جزئية الخلاص، إذ لا مواساة تعادل سلاحا يخلصه بالنسبة لإنسان لم يعتنق الإيمان!

    الخوف فيها مسني، كنت قلقة على الشخصية؛ لقد نجح الكاتب في إيصال المشهد إلي !
    قصة رائعة وممتازة، وبودي لو أصوت لها.
    أرجو من الكاتب ألا يهتم بنتيجة التصويت أبدا وأن يكون فخورا بها.. فخورا للغاية!

    وعموما أعتقد أني عرفت الكاتب لأكثر من سبب !


    اخر تعديل كان بواسطة » تَتْرُبْ في يوم » 27-04-2020 عند الساعة » 15:18

  8. #7
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية


    ميناااااا لقد وصلللت اخيراااااا ><

    ما هذا يا هذا ...في الحقيقة لم اتوقع ان موضوع مثل كورونا ستخرجون به بأفكار رائعة كهذه !!!
    القصص الثلاث حبست أنفاسي بطريقتها الخاصةة !
    سحبتني الى عالمها ..بما أراه بما اشعر به ..كنت اتخيل نفسي في تلك الأزقة الخالية بقلب وجل مذهول يتيه معدوم الحيلة في عالمه !

    هذه القصص الثلاث أشعرتني وذكرتني..كم ان الارض عزيزة ...عالمنا البيضاوي الضخم هذا لو اصابه سوء فكيف سيكون حال أهله وسكانه !

    القصتين الاولى والثالثة كان لهم التأثير الأعمق من النواحي التي تحدثت عنها أعلاه ..أما عن القصة الثانية فكانت مختلفة من ناحية اخرى !
    مقابل ما فعلته بي القصتين الاولى والثالثة من تأثر وسحبهم لي نحو اعماق احساس ما قفز الى صدري بسببهما ...فإن القصة الثانية أثارت دهشتي ! فكرتها مختلفة جدا ..لقد بقيت أتابع الأسطر وانتظر مفاجآت هذا الكاتب/ة المجنون/ة !!
    لقد انسجمت معها بشكل خاص < لدرجة فقدت اهتمامي بالتركيز في الجوانب التقنية من الكتابة فيها ><
    كنت متفاجأة فحسب ><

    يا رفاق احببتهااا ...صدقا في هذا الوقت افضل ما يكتبه الصحفي هو حكايات من خياله!
    بين الاّراء الطبية المختلفة والنصائح المتنوعة وتبادل الاتهامات والحيرة بين الافتراضات

    اضافة الى جزئيات مميزة جدا تمنح انعاشا فكاهيا للقارئ
    حينما تحدث احد الأبطال عن المواد المغذية المفيدة
    وحينما انتهت القصة بسبب مرض الناس وكيف انهم لم يجلسوا في بيوتهم ، وطريقة ربط امر خروجهم بفضولهم مع الاحداث < لطيييييف

    من قلبي اهنِئ كاتب/ة هذه القصة على ذكائه/ها .في نسج هذه الحكاية وروعة فكرتها >_<

    وانا اريد ان أقلد خاتمة هذه القصة اللطيفة

    اشكر هذا الكاتب او الكاتبة على هذه القصة التي تحتوي بداخلها فعالية ( حماية القرّاء من كورونا )
    فكما تعلمنا من توجيهات الأطباء من هنا وهناك فإن الضغط والتوتر ينقص مناعتنا ...فقد أبعدت عني هذه الأسطر شبح القلق وانا انتعش بظرافة فكرتها وشخصياتها >__<

    تم التصويت

    وأكرر شكري للجميع على هذه القصص المثيرة للاهتمام حقااااا

    القصة الاولى حكمتها تقول : بدلا عن الهرف حول الافتراضات ...الافضل ان نتحد في المواقف الصعبة < رغم انني اتساءل كيف اتحد مع شخص يطور الفيروس في معمل ما ههههههههههههه < خرج الامر عن السيطرة كما تصف القصة واكثرررر cry
    ملاحظة : الوصف في القصة الاولى كان رائعا للغاية .، عجيبا في وصف امور دقيقة ...صرت اتساءل منذ البداية من كتبها يا ترى ؟؟؟.وبما انها اول قصة يقع عليها بصري بخصوص كورونا ..فقد أشعرتني بالصدمة حقا

    القصة الثالثة حكمتها تقول : او بالأحرى ليس حكمتها بل الشيء الذي شعرت به حيال الاحداث ...ما قيمة البقاء على قيد الحياة هكذا ؟ لماذا كل هذا الكفاح لكي نبقى احياء ونظل سجناء في بيوتنا خائفين من المرضى ومن المتآمرين والمهاجمين لأجل القوت cry
    خيار صعب حقا ...ومرير ...ولكنها غريزة البقاء
    امر يدفعك للتفكير حقا cry

    مشهد فرار الشخصية في القصة سبب غصة في قلبي ، أذهلني وخفت ان يكون هذا حقيقيا يوما ما
    هذه القصة تتخيل حالا متفاقما مخيفا ...أرجو من كل قلبي الا يحصل هذا يوماااا ، ولكنها بالمقابل كُتبت بسرد جميل وتمكن كاتبها او كاتبتها من شد فضولي واهتمامي كقارئة حتى النهاية < وبشكل غير لطيف في الحقيقة ولكن لا بأس هذه نقطة تحسب لصالح الكاتب/ة >_<



    تحدي جميييييل استمتعت حقا وانا أقرررررررأ ...كُنتُم رائعين جميعااااااا اشكركم من كل قلبيييي










    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  9. #8
    محرر سابق wk4hNR
    الصورة الرمزية الخاصة بـ HEART_CHAN







    مقالات المدونة
    9

    عُضو مميز عُضو مميز
    Truthful Dreamer Truthful Dreamer
    نجم التصميم 2019 نجم التصميم 2019

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الله يعطيكم العافية جميعاً
    استمتعت بقراءة القصص, لما تبدأ تقراها تحب تنهيها gooood

    القصة الأولى:
    عند قراءة الجزء الأول منها تفاجأت من أن هذه المعلومات ستكون هي محور القصة
    ولكن تغيرت المحاور و الأحداث لتعطي الفكرة الصحيحة
    القصة تنقل لنا الواقع نفسه gooood
    أظن خلال قراءتي لاحظت كلمة أو كلمتين ربما خطأ بسيط و لكن أعجز عن ايجادهما مرة أخرى paranoid
    أنا شخصياً أُفضل عدم ذكر التفاصيل و المعلومات الكثيرة وانما اختصارها
    حتى وان تخللت حوارات الشخصيات

    الثانية:
    بداية القصة جميلة, و استمر فيها الكاتب
    وسير الأحداث جيد بالنسبة للشخصيات لكن انتهت بسرعة و اختصرت الجزء الأخير منها بأسطر قليلة,
    تمنيت لو كانت أكثر حتى تكون مشوقة
    القصة تصلح لكونها قصة مصورة بسبب الأحداث , هذا ما خطر على بالي اثناء قراءتها
    أكثر من كونها نص أدبي nervous
    الشخصيات متعددة و كثيرة شتتني و والوصف
    أحب استعمال الوصف و شيء جيد لكن لو طرئ فيه تغيير لكونه نفس النمط كل مره
    كذلك لفتني وجود بعض الأخطاء الملائية ^^"

    الثالثة:
    أعتقد هذي قصة كاروجيتا biggrin
    سرد الأحداث ووصفها جميل
    اذا كان كاروجيتا فسرده للأحداث تحسن و تعابيره.. وصف الأحداث كذلك
    كوننا نقارن القصة بواقع الكورونا biggrin
    ما توصل الأمور لهالدرجة ناس يلاحقوك و اطلاق نار مدري ليش tongue



    attachment

    ‏وكيفَ تفكرينَ وأنتِ فكرُ ؟

  10. #9
    هههههههههههههه ياخي الناس كيف يكتشفوني بسرعة ؟ laugh

  11. #10
    امريكا وصل فيهم الامر كذا cheeky

    ناس يلاحقوك وطلق نار وتكسير محلات وسرقات cheeky

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter