لي حبيبٍ صدق حبيته ومات
مات في غيري وليته كان مات

كنت في الغربة أجهز للقاء
وكان ينسج لي كفن قبل الوفاة

جيت راجع بر لا ببطي عليه
وامتطيت الجو من خوف الشتات

جيت أصرخ جيت قاموا يضحكوا
من تحبه موت قبل شوي فات

قلت أنتم تمزحون وتكذبوا
رحت أدق الباب والعالم سبات

ردوا هله من ? أنا ، مالك هنا ?
قلت لي محبوب من بين البنات

قالوا أهله قد غلطت ببابنا
أنت شارب شي أو كثرت قات

قلت هذا الباب ما أنساه أنا
والله إني أحفظه حفظ الصلاة

ما عرفتوني أنا إسمي وانا
لا تكمل أنت مين وهات هات

روح وين الروح ? روح ازعجتنا
رحت كالمطعون من كل الجهات

وافتقدت الروح في باب المنا
باب أدخلني جحيم الأمنيات

كلما عديت من بابه وانا
سالي الخاطر تثور الذكريات

تنزل العبرة وتفقدني الهنا
ما أذوق النوم أو أهنا مبات

هكذا الدنيا وهذا حضنا
من نحبه موت ينسانا بتات

ومن هوانا واعتكف في ودنا
ما نوده يا لقسوة ها الحياة

كل شي فيها نوده ضدنا
بات قصر الحب متجر خردوات

والوفا ما عاد تلقى له جنا
تحرث وتزرع وما تجني الفتات

من رحل يرحل من يدنو دنا
معجزات الحب فيها معجزات

كل شي عشناه فيما بيننا
راح ضغة زر (كنسل )( إكس) (كات)

الشاعر/
أمين يعقوب أمين حربه