على رصيف الغرور يعود طائر 🐦
بنفسه فخور
بعد ان يحوم ويدور
يختلق السرور
يخفي تحت ريشه المنفوش كناحه المكسور
لكن بعد ماذا ?


……………………… .
ظَنٍّ كَمَا ظَنَنْت أَنِّي لَا أَسْتَطِيعُ نسيانة 

فتلاشاني

 وتناساني

 وتجاهلني

 وهمشني

وَجَلَسَ عَلَى رَصِيف الغرور 

  والتفت حَوْلَه الطُّيُور

لَا يُدْرَكُ أَنَّهُ كَانَ مميزاً  بي 

كَان متألقاً مَعِي

 كان  ربيعاً  بأشجارِ وأزهاري 

جربته 

اختبرته 

تَجَاوَزَت

 تنازلت

 عذرت 

وَكُلَّمَا زَادَ تَوَاضَعِي زَاد كِبَرِه

وَكُلَّمَا رَأَى انْدِفَاعِيّ زَاد شروده

وَكُلَّمَا رَأَى الحاحي وَالسُّؤَال الْكَثِير عَنْه

 زاد تُجَافِيَه وتباعده

عَاتَبْتُه فَجُرِح

أدمنت قُرْبَةٌ فَنُزِح

فضفضت لَهُ عَنْ بَعْضِ هَمِّي و حُزْنِي

 فتهلل وَجْهِهِ مِنْ الْفَرَحِ .

كَان لطيفاً  فَأَصْبَح غليضاً

كَان كريماً فَأَصْبَح لئيماً

كَانَتْ عَيْنَاهُ تبرقان عِنْدَمَا يَشْتاق فتعلمتا النِّفَاق

 رقصتا عَلَى أَوْتَار التَّقْلِيد وَالتَّصَنُّع

                تركته ، ،     

 لم يَكُن نِسْيَانَه بِالْأَمْر السَّهْل ! !

لَكِنِّي نَسِيتُه .

لَمْ يَتْرُكْ شَيْءٌ جميلاً كَي يؤنبني عَلَيْه

بَلْ أَخْرَجَ لِي كلما  كَانَ لَا يَظْهَرُ عَلَيْهِ

 وكما قيل 

(عند انْتِهَاء المصالح  تَبْدَأ الأَحْقَاد ) 

وَفِي الخصام  يَظْهَر الْمَلَام

وَفِي الْمَوَاقِفِ تُعْرَف المطبل مِن العَازِف

فِي الْهَجْرِ تُعْرَف الْقَدْر

 فإما الشكر  وَحُسْن الذكر 

وَأَمَّا الِافْتِرَاء والإختراع 

وَالتَّلْفِيق وَالتَّحْلِيق

وطعنةٌ مَسْمُومَةٌ فِي الظهر 


كَم وَهُو مُؤْسِف

 أن يجرحك مِنْ تُحِبُّ

 وأنت تَكُنْ لَهُ مِنْ الْمَوَدَّة وَالْمَحَبَّة

 مكاناً لَمْ يُصَلِّ إلَيْهِ سواه 

وَبَعْدَ أَنْ يَهْدِمَ

 أو يطرك لِهَدْم مَا بَنَيْت له 

يَأْتِي فيلومك .   ويؤنبك ويعاتبك 

فَلَا تَتْرُكُ مَكَانَك المرموق

 وتأتي بَعْد هَدْمُه لتبكي عَلَى أطلاله 


بِقَلَم الشَّاعِر / آمِين حَرْبَةٌ