القيروان في حله ماجد
ماجد يسال دوما عن مايريده ولايخشى شيئا عما ارده هو بخوف كبير من منطقة القيروان التى يعشها بمخيلته السباقه التى يتمالكها في عمره لايشكوا غيرها مما لا اخطاء لها بشاعريه مع بسام الصديق الاخر الذي يجلسان يوميا بجوار الشاطى مخافه في مرده عمره ساعيا انه لايسبقه دليل واحد الا وقد ساله ماجد يتحدث اين كنت يا بسام يقول انا لم اخطى ابدا في اننى ان اكون ملمحا بأخطاء الاخرين بشكل عشوائي ابدا وقد كنت منتهز الفرصه ان افقد منطقتنا القيروان التى نزورها يوميا بلا شك وبلا خوف ويوافقه ماجد نعم لا خوف ابدا نحن ننتهز الفرصه سعيا بملمح صديقه تعبر محياهم الدائم الذي لايفوق الوسطه العبريه التى في حله ماجد في القيروان بسام يقول وماجد يتحدث نحن لاشكا لانخاف من أي شى يحول بيننا متلزمين بحقيقه ما نريد لا في سيما القيروان مخافه ان نفقدها في زيارتها لنا يوميا ويجدلنا ذهابنا وايابنا ويحن الشوق الينا فيهما دوما لا في طاعه عبر ملامح صماته يتوجدان في الاستبرق والالماس الذي يحتونيا بلا خوف وهي معنا في حلنا وترحالنا بطليعه ملتزمين بالدوام للمحافظ عليها مستعتعين بإدق التفاصيل العباره يتولدهم الشوق العابر الامستحيل الذي لا يعطى قيم بلا مخاوف في منطقتهم القيروان بلا مخاوف يعتريهم في كل الامور الصامته الغريب الشيق الصامد في كل يوم حلتهم ماجد و بسام حيث لا ينتج غيرهم بشتى الطرق الذين يعيشان فيها وهم يتجدلان اطراف الحديث معا في حلهم وترحلهم في القيروان كلا من الاخوين ماجد وبسام حيث يتكرر عليهم كل شى بعبر مستمره لاينطوى غيرهم شكوى وجدوى محلى التصرف بلا خوف ينتظر سابق ببستان اخضر يلف حول منتطقتهم ومرصعقه بالذهب وبلونها الدائم اللامع البراق الذي في سبق مختلف بالا شى لايخافان فيها يقول ماجد ل بسام انت لم تترك اثر بينما لايجدى صرافا في كل منطقتهم القيروان سعيا وصولهم للامال الكبيره الذي يتكرر فيهما الناس جديا بلا خوفا معهما بلمساتهم الذهبيه الناعمه وحيث قصصهم لاتنتهى ابدا هناك في قيروانهم المثالي الذي يعيشان فيه .
انتهى




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات