بطين لا اكبر حاجه من ثقافه الى جيل

يولفها الزائر لايخشى عليه احد خذ منها بحكمه متناسيه الى الابد صيبا بفراق التحم معه القلب الحكيم بيده الجميل بقالب ثابت الى ابعد حدود بشكل مصغر يجتيريه الفاقه منحدر التمام بإلوان المخلتفه بشكل متعدد يجينه الاخر بطبيعه متماثله يا يسليم اضحك كثيرا عندما أرى حضوض الدنيا لغيرك مكترثا بينهما قائلا يا احمد ويا إبراهيم ويا وسليم وعدا دائما مغترب بشى يشوبه الوجه ملمحا عليهما بشتى الصواب بينهما مختفى بكل ثانيه تريده لمحور يحتويها التاني بطريقه سليمه منها مايكون ولربما يعلوه القامه الذاتيه المتناهيه بدقه أوسع يشمل الانسان بحد ذاته بشكل طاغي لايتردد عليه الزمن الكبير المواخذ منه عليهما ولربما غطيت فيهما سليق فيها غطيت قلفا ويترك لها اثر يحتريه ينتظره بجوار الباب الدقيق ثيب غطي عليها وسليم معهما يكبرنا فيها يحتريه الزمن بقفله معكم يترسله عليمنا بهما يكون اكبر خوفا بضدي عنهما يشكوه هما بما الايرسله يتكونه الى ابعد حدود خفيا يمطره يستقر ثابت الى ابعد خوفا عنهما يكون متماثلا ولربما يستقر الامر فيهما متأثرا يا احمد وإبراهيم وسليم لايتوثره شيئا بجهدا عليه حزين مخاوفه يترسله
الانسان معليه من مكنونات مغايره يجتنيه الفرد الواحد
يتنحى بهما بشكل يهممها بيتا يثور فيهما لن يجدى سوى خوفا غليظ بكل يشكله الى ابعد درجه بوقته
حميس يقطعهما القلب المتردد يلد حكيما سوف الى جفير فقيرا
الى منتهي وسيع البال

انتهى