حسنا هذه القصة كتبتها الأن بعد 4 سنوات منذ قمرة>> رغم أني نشرتها للتو
أريد رأيكم و نقدكم لي من حيث " الشخصيات، الوصف، السرد، الحبكة، الفكرة، وشعوركم تجاهها
أريد نقد قويا
لقد كان من المعتاد أن يسمع جيمي صوت مصباح السجن، وهو يتعطل كل بضع دقائق أو القطرات التي تسقط من السقف فوق رأسه مباشر، لتمنعه من النوم في الساعات الساكنة في غرفة إعتقاله.
أنه لا يتذكر تحديدا كم بقي هنا أو متى أعتقل أصلا أو كم ظل ذلك الشرطي يحدق به بتحدي منتظرا إعترافه.
كانت يدها مكبلتان حول رسغه وقدميه في نفس الحال مما منعه في ضرب ذلك الشرطي أمامه ،لكن لم يمنعه ذلك من أن ينظر له بحنق
- " لم تريد مني أن أعترف بجريمه لم أرتكبها ؟ "
خرج صوت المحقق هادئا معتادا على تلك النوبات من الغضب و الحنق و التي اعتادها بحكم عمله المقيت " لقد وجدنا جثه سيمثا ذات الخمسين عاما في في قبو منزلك بجانب جثث كثيرة لرجال و نساء بمختلف الفئات العمرية . جميعهم كنت تعرفهم أو تعرفت عليهم في وقت ما من حياتك "
- " أووه تبا لك هل تتهمني بسبب وجود جثث في منزل مهجور لم أزره منذ خمس سوات !! أشخاص التقيت بهم ليوم او اثنين، لم لا تتحرك و تقبض على من فعلها حقا ؟ "
برر جيمي حجته بجملته تلك بمنتهى الحنق، كان يكره ما يحدث ، فالواقع لا أحد سيحب حقا أن يعتقل أو يسجن لكونه تعرف على بضعه أشخاص أو لأنه تخلى عن بيت عائلته القديم - حيث وجدوا الجثث - بسبب ديونه في القمار و فقدانه عمله.
تنهد بحنق و هو ينظر لصور الجثث المذبوحة و المقطعة و الصور التي بجانبها للأشخاص وهم على قيد الحياة.
" هنالك فرق كبير حقا " أدرك ذلك جيمي وهو يتفحص الصور، إن البشر عندما يكونوا على قيد الحياة يكونوا سعداء و مبتسمون ومليئون بالطاقة مثل ذلك الشاب .. ماذا كان اسمه ؟ أه رون كان فتى حيوي بحق كان جاره في الشقه المجاوة مع والده، لا يتوقف عن الحركه و المشاغبة الا عندما تعطيه حلوة او بعض المال، لكنه كان وغدا أيضا عندما ينزعج منك يقوم هو و رفقاءه في الشارع بالقاء الإهانات و السخرية في كل مرة تخرج و تدخل لمنزلك، لقد فعلها مع جيمي أيضا خاصة بعد أن بدأ يحضر بعض الادوات الغريبة لمسكنه - لعله يصنع حرفه ما- ، و عندما فقد عمله، و عندما تركته حبيبته. أوه ذكريات سيئة لننتقل لصور أخرى.
هنالك ... يبدو أن بعضهم غاضب و ناقم على حياته بحق، لحظة الا يشبه ذلك المسلوخ الخباز المزعج دائم النميمة و النقمة على حاله ؟ انه سمين مثله، دائما ما أهانه عندما يأتي لإقتراض الطعام و الخبز، لم يكن اقتراضا بل مجرد تأجيل للحساب إلى أن يأتي الراتب، لكنه كان يهينه دائما و ينعته بالفاشل ...
أنظر الى حالته ليس لوجهه ملامح حتى !، لقد كان قبيحا على أيه حال يستحق ما حدث له.
لكن ... لكن هنالك منهم كانوا يستحقون الحياة، منهم من هو جميل حقا ، مثل ايميلي، لقد كانت ملاك !
سحقا لذلك السفاح المختل لم قتلها ؟ كانت تشع نورا و بهجه، لم يكن جيمي يمتلك أحدا سواها بعد وفاه والديه، رغم أنه كان أخرق و دائما يخسر وظائفه و نقوده، كانت تقف لجانبه و تحبه، بل تصل الى ان تقرضه المال لأجل الطعام و الإيجار.
لكن ....
- " أتعرف ماذا ؟ " قالها جيمي بصوت مختنق غير واضح و عينيه تدمع ليصيح بمن أمامه" أنا مللت من هذا اللعبة ... "
" تريديني أن أعترف سأفعل، لكن لا تريني صورة إيميلي وهي هكذا، و هي شاحبه و بيضاء هكذا!
أجل ، قتلت تلك الوضيعه سيمثا، انها عجوز شمطاء ضئيلة و لكن كانت شيطان أيضا، هي من تسببت في أن أتورط بالرهانات و القمار بحجة أنني سأتمك من سد الايجار، تسببت في إفلاسي، بل و أتعلم جميعهم قتلتهم .... كلهم قتلتهم بيدي "
تصيبه حالة من الهدوء مبتسما بسادية " لقد أستمتعت بقتلهم، ذبحهم، .... كانوا جميعا يتوسلون لي، الم يكونوا يكرهوني؟ لكن عندما وصل الأمر لحياتهم أصبحت عزيزا عليهم ... "
ينظر للشرطي أمامه " لكنك كنت مختلفا ... "
يركل الطاول ليهتز الشرطي و تسقط رأسه المفصولة و جسده أرضا بينما ينهض جيمي و يحل قيود المفتوحه " أوه هذه اللعبه ممتعه بحق ... لكن أحيانا أتجاوز حدودي ... "
يحمل الرأس بين يديه مبتسما وناظرا في العينين الباردتين و الثاقبتين " أتعلم أحب عينيك، ظللت تراقبني بثقة رغم أني كنت أقتلك، من المؤسف قتلك ولكن بعد أن اشتبهت بي كان لابد من أن أكمل مجموعتي بك "
يقوم جيم بإيقاف ريط التسجيل الذي يحمل صوت المحقق، و الذي سجله في المرة التي اشتبه فيها، يحمل جيم الجثه و الراس و يضعهم في ثلاجة الموتى، بينما يلتفت لي أيميلي و هو ينظر اليها و يتحسس خديها بشرتها الميته و الباردة.
" لم ترتكني في النهاية ؟ كنت سأتحمل أي شيء سوا أن تتخلي عني و تبلغي الشرطة .... لم خفت مني عندما لجأت اليك مغطا بالدم ؟ عندما طبع ابهامي على وجهك بصمته بالدم، فجأة انهرت حينها ؟ لم حاولت مهاجمتي و ابعدتني عنك ؟ كنت أريدك أن تتذوقي متعه الدم، ربما ... ربما حينها لم لتصبحي باردة هكذا .... "
ابتعد جيم عن جثه إيي مغلقا الثلاجه أو تلك الغرفة الباردة و المليئة بالجثث و ذلك لأعلى حيث سيقرر من سيضم لمجموعته تاليا ....
تمت ...
جميع الحقوق محفوظة جميع الحقوق محفوظة ©
كلى حاجزا جدا معك
القصه مؤثره
انتهى
في منتدى نور وهداية
مكسات
بالرغم من الأخطاء الإملائية المتوفرة وبكثرة ارى فكرة مدهشة هنا
يعجبني ذاك النوع من القصص
تقبلي مروري واسف لإزعاجك
اوو ياسمينة
اسعدتني دعوتك لي لقراءة هذا العمل
وسانقده كما اردتي
الشخصياتالشخصيات، الوصف، السرد، الحبكة، الفكرة، وشعوركم تجاهها
جيمي يبدو انه مريض وكان بحاجة لمساعدة من نوع مختلف عن الشرطة
ايميلي مسكينة ضغط مشهد جيمي المغطى بالدماء لم يسعفها للحل الانسب في هذا الموقف وانتهى الحال بها باهتة
المحقق كان يؤدي عمله لا اكثر لكنه كان مستفز بصراحة
سميثا ورون والخباز ربما استحقوا ما نالوه لكن موتهم لم يكن الحل
شخصياتك جميلة ياسمينة وتناسب الفكرة
الوصف
اظنك في تلك النقطة دققتي على بعض المواضع وتركتي مواضع اخرى
بما يخدم نوعاً ما فكرتك
وكان عليكِ زيادته اكثر على ما اظن
لكن الأخطاء الإملائية لم تساعدك ابداً بل اظهرت قلة وصفكِ
السرد
ارى انه كان عليكِ إبراز الحوار اكثر
الحبكة
جيدة
لكن كيف مات المحقق؟
الفكرة
خطيرة وتدل عليكِ ايتها المحققة المخضرمة
رأيي بقصتك
احببتها فهي اعادت تواصلنا
لكن ارجوك الانتباه حين تكتبين فالأخطاء كانت كثيرة
اسفة لو ان تنبيهي لك قد يزعجك
لكنِ افعل لمعزتك على قلبي فقط عزيزتي
اسعدتني عودتك لمراسلتي ياسمينة
واتمنى لك التوفيق الدائم
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
كيف حالك ياسمين ؟ يا رب طيبة
أتعلمين ؟ لقد قرأتِ قصتك .. حتى وقبل أن أجد دعوتك تلك
رغم قصرها أعجبتني جداً .. وصفك وسردك خفيف وجميل
أكثر ما صدمني هو النهاية والتي فاجأتني جداً .. توقعتُ كل شيء .. أن يكون بريئاً .. أن يكون قاتلاً كذلك
لكن أن يكون قاتلاً للشرطي كذلك وأنه يعيد تمثيل المشهد مراراً ..
تسلمي ياسمين![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفكرة جميلة وهي تعكس السادية والماسوشية في آن واحد بطريقة بوليسية لطيفة، بالنسبة للسرد أجدك متأثرة بالقصصة البوليسية المترجمة لأجاثا كريستي وغيرها فالقصة تفتقر لقوة اللغة العربية في البلاغة من حيث التصوير والاستعارة وغيرها، مع كاتبة موهوبة مثلك أنصحك أن تقرأي أكثر للكتاب العرب مما يثري ذخيرتك اللغوية.
الحبكة ينقصها المقدمة والتعمق في التفاصيل أكثر وتحسين الحوار بحيث يتمكن القارئ من الشعور بكادر المشهد وبالمشاعر المراد نقلها إليه، كما أن استرسال الحوار أو انقطاعه يجب أن يخدم القصة ليكون أكثر تشويقاً.
الشخصيات كثيرة على الرغم من قصر القصة، وهذا ما جعلني أشعر بأن هناك تفاصيل كثيرة ناقصة ولم تكتب.
أسلوبك تحسن كثيراً عن الماضي، وفي المجمل القصة جميلة والفكرة مشوقة وتستحق الثناء، أتوقع لو قمت بإعادة كتابتها آخذة بالنصائح فستصبح رائعة.
حفظك الله أينما كنت أخيتي
تحياتي
اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 20:40 السبب: إضافة الوسام
رأيي من رأي الأخ ماس دون زيادة أو نقصان ، اتبعي ماذكره من توجيهات
بوركتِ
اخر تعديل كان بواسطة » النظرة الثاقبة في يوم » 17-01-2020 عند الساعة » 21:41
"بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "
عزيزتي ياسمين
لا لا لا لا لا مالذي يجري هنا
قمرة أجمل بكثيييييييير < تقولها وهي ترتعد !!
ولكن دعيني أعترف لك ..بدا أسلوبك رائعا ! ولكن الأحداث أفزعتني وجعلتني أفرّ بعيدا
أرجوكم تقبّلو فكرة أنني لا لا أحتمل أعمال المأساة والمجرمين اليائسين
جيمي مجرم يائس ، إنه الشخص الذي أحلم بأن أدق مطرقة العدالة في حكم إعدامه !
اسمعي هذا يا ياسمين ..أوه أقصد أنظري إلى هذا
لولا أسلوبك الذي شدّني لما أنهيتُ قراءة القصة
لذلك من أجل أن تكوني لطيفة معي أيضا ..أرجو أن تعوّضيني بحكاية من صنف آخر
" لا أريد لأحد أن يلاحظ بأنني أبتزّ الكتّاب هنا بحكايات جديدة ولكنهم فعلا يعذبونني ويتركونني في مواقف كهذه ( أبكي بحرارة ) "
لنلتقي قريبا ^^
أريد رأيكم و نقدكم لي من حيث " الشخصيات، الوصف، السرد، الحبكة، الفكرة، وشعوركم تجاهها embarrassed
أريد نقد قويا pirate
تحذير! تحذير!سآخذ هذه الكلمة بجديّة
بدايةً ..
الفكرَة جميلة، كفكرَة اختيار هذا المشَهد لتحويله إلى قصّة، صحيح أنه يقع في منطقة ما بعد
الحدث، ولا يرسُم صورة نهاية جيمي "الشخصية الرئيسية" بشكل قاطع لكّنه يترك الخيال للقارئ
بالقدِر المطلُوب .. يضعه في مكان مُحايد بين الماضي: الفعل، والحاضر: نُقطة التشويق في أن يعترف
أم لا ويكشف الستار عن "غموض الماضي" !
رائع، الطريقة التي لا نتعلّق بها كقراء بما حدث ونعيش المشَهد فقط ..
ولكن ..
التنقّل بين الحديث بـكان يذهب ، ثم جاء ثم بدأ و من بعدها الحديث بطريقة تُخاطب الجميع، ولا تصف
الشخصية فقط مثل عبارتك هنا :
أفقد التنقل في استخدام طريقة الوصف المُناسبة القصة تسلسلها المطلُوب ..في كل مرة تخرج و تدخل لمنزلك
أيضاً ذُكرت بعض الأفعل بصيغة الحاضر في غير موضعها المُناسب مثل:
أظن بأن من الأفضل الاستمرار باستخدام الفعل الماضي في مثل هذه السطوريركل الطاولة
يحمل الرأس
شيءٌ آخر ..
القصّة حركيّة، لا تعتمِد كثيراً على سبر أغوار المشاعر مع أنها مليئة بها " الحنق، الغضب، الجنون،
المعاناة .. إلخ" المشاعر هي نُقطة القوة هنا، وأظن أن القصص القصيرة إجمالاً إلا ما نُدر ترتكز على
المشاعر والوصف أكثر من المشاهد الحركية.
هناك أيضاً ذلك النقص ..
نقصاً في الوصف ربما لمثل ما ذَكرتْ: اعتماد على وصف تحرّكات الشخصية والتركيز في ذلك ..
فلم نفهم مثلاً متى مات الشُرطي؟ كيف حلّ جيمي قيودَه؟ ولا أقصد هنا الاسترسال في وصف عمليّة
فكّ القيود نفسها ولكن يُمكن جعل هذا العنُصر مُفاجأة كأن تكون قيوده مُنفكّة منذُ البداية؟ بالتعبير عن ذلك
بسطر مُناسب واختيار اللحظة المُناسبة لإفشاء هذه المعلومة ..
أيضاً كيف انتقلت الحكاية من وجوده في الزنزانة اعتماداً على الوصف في أوائل السطور ثم انتهاءً بوجوده
في المشرَحة بين الجثث؟ أظن أن اختيار أحدهما قد يكون أنسب وأسهل للتّحكم بأبعاد المشهد وطريقة
وصفه ..
يُوجد كذلك بعض التفاصيل في النص والّتي تستدعي التوقف عندها مثل:
إنّه*أنه لا يتذكر تحديدا كم بقي هنا
كانت يداه*كانت يدها مكبلتان حول رسغه وقدميه في نفس الحال
أيضاً يوجد تكرار وأظن بأنك كُنت تقصدين كانت الأصفاد تُكبّل يديه وقدميه
من غير استخدام رسغه و من غير إضافة في نفس الحال*
إن البشر عندما يكونوا على قيد الحياة يكونوا سعداء
لا حاجة لتكرار يكونوا ..
حلوى*حلوة او بعض
عندما ينزعج منك يقوم هو و رفقاءه في الشارع بالقاء الإهانات و السخرية في كل مرة تخرج
و تدخل لمنزلك، لقد فعلها مع جيمي
هذا ما أقصده بمُخاطبة القارئ "عندما ينزعج منك .. تخرج وتدخل لمنزلك .. "
لا حاجة لمُخاطبة القارئ لننتقل للمشهد الذي يُزعج فيه رون جيمي مُباشرةً ليكون التركيز على كشف
مشاعر قاتلنا المُبطّنة ودافعه لكل ذلك
هذا صُوت جيمي الداخلي، وأظن أنه تكرر في تساؤله عن هوية الجُثة المسلوخة للخباز؟ وقبلها حينلقد كان قبيحا على أيه حال يستحق ما حدث له
جاءت عبارة " آه رون كان فتى ... " لا أمانع لكن تعتمد طريقة إدخال الصوت الداخلي على الموضع
الذي نختار فيه الانتقال من الوصف لصوت الشخصية الرئيسية أظن أن التركيز على استخدام العبارات
الانتقالية والجُمل المُناسبة سيُثري المشَهد ويجعل وقع هذه العبارات أقوى ..
و الذي سجله في المرة التي اشتبه فيها
لم أفهم هذه العبارة
أيضاً .. الانتقال من النظر إلى مُجرّد صور الضحايا ثم حمل رأس المُحقق والاقتراب من جثّة
ايملي ، هذا يُعزّز ما ذكرُته في ملاحظتي السابقة حول أهمية إما إطالة الحكاية والانتقال من مكان
لآخر لسببٍ ما من "غُرفة التحقيق إلى ثلاجة الموتى ... " أو "الاكتفاء باختيار مكان واحد ومُراعاة
ما يوجد فيه والتركيز على ذلك" وهو ما أفضّل تجربته شخصياً لكن هذه مسألة ذوقية بحته
حسناً ..
هنا أتوقف، أرجو أن أكون قد غطّيت الحكاية، وأرجو ألا تكون ملاحظاتي ثقيلة ..
مع العلم أن ...
" هذا المستخدم فقد لياقة الردود وهو يحاول استعادتها حالياً"
قلم جميل ياسمين، اكتبِي المزِيد وأعزمينا طبعاً
ممتنّة للدعوة
واعتذر على تأخر الرد.
قبل ما أنسى آخر كلمة صدقاً: العنوان رهيب
اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 20:52 السبب: إضافة وسام
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات