قد قبلتني وقال هات قيمتها
قضت عليّا وقاضتني مقايضةِ

جودي بأخرى و قاضيني بأولةٍ
لو تطلبين كنوز البحر سيدتي

إن تطلبي البدر أو لنجم ترتقبي
دون الشكايةِ ما يرضيكِ سيدتي

تريد أخرى تعالي واصمتي حدقاً
وتلك أخرى أنا رهنٌ لسيدتي

إني بريئٌ وأدري لستِ ظالمةٌ
فهل عفوتِ ? (عفونا عنك) سيدتي

وددتُ لو قيدتني بين أضلعها
و حاكمتني فلم تبلغ لناصيتةِ


لتستقر على الأطراف واقفة
فتغرس الورد في خداي فاتنتي

تلك التي بسمة منها إذا نفرت
عند الدخول استباحت كل قافية

تلك التي لو رمت صخر بنظرتها
لنشق ما حالُ قلبي وهي قاتلتي

أرى الهلاك بعينيها فأعشقهُ
وافتدي علة فيها بعافيتي

لو تطلب الروح كي تنجو لِتُزهقها
لما تثاقلتُ في إنقاذ غاليتي

أحببتها دون انذارٍ وسابقةِ
حتى نسيت من الإخلاص سابقتي

لها ذراعا ما إن حلقت بيدي
إلا وجبتُ فضاءَ وهي طائرتي

صوت وعزف واحساس بعازفة
تفوق كل فنون الحب غانيتةِ

كلامها النثرُ شعرٌ دون قافية
إني لأصمت إن باتت مجاريةِ


الشاعر/
أمين يعقوب أمين حربه