زرت للمحويت يوماً
كان لي فيها مرادٌ وهدف
كان لي فيهاحبيبٌ
قمرٌ في الحسنِ
لكن قد خسف
لم يفي بالوعد لكن
مجبرٌ يومَ أزف
حسن مولاتي خيالٌ
كلما ألمحها قلبي وقف
فمهما كان رقيقاً
يغزلُ القولَ خزف
دمها في الكف يجري
كفها كالماءِ شف
أم الحورِ استقالة
من لها الحسنُ وقف
وقفة يشهد عدلاً
بل وللقاضي حلف
لو بدت بين حسانٍ
درةٌ بين صدف
جسمها مثل زجاجٍ
فيه ما يخشى التلف
مثلها تطرح في المتحف
في الأهرام
في تاج محل
في النجف
مثلها ترسم
في الأفكار
في الأشعاري
في قصة حبٍ
مثلها تحظى بقصر
و تُحف
مثلها تحكم شعباً
مثلها تقطفُ ورداً
مثلها تُطرح
في قنينة العطر
وللعطرِ الشرف
هكذا سليت نفسي للاسف
الشاعر / أمين يعقوب أمين حربه




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات