مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    نقاش لغز مدينة الرؤوس البيض

    لغز مدينة الرؤوس البيض

    الفصل الأول: الضيف الذهبي
    مرحبا! اسمي (بونفين وينتركروفت) سررت بلقائكن! بما ان عمري أصبح أربعة عشر عاما فانا مؤهلة لدخول الاكاديمية لذلك ومنذ اليوم أتمنى ان أكون صديقة للجمي ...أمي!! هذا سخيف...انا حقا لا اعتقد انه يجب عليَ الذهاب للأكاديمية انا اعلم انني لن أكوَن أي أصدقاء وانظري اليَ مضت خمسة أيام من يوم ميلادي ولم اشعر باي شيء "لا تقلقي صغيرتي، انا متأكدة ان الجميع سيعجب بك، فانتي ذكية، جميلة، لطيفة ...هل قلت ذكية؟" ردت (بونفين) بخجل "امي!! انا لا اريدهم ان يعجبوا بي ... سأكون سعيدة فقط إذا تقبلوني كما انا " ردت والدتها "وانا متأكدة ان هذا ما سيحصل، فقط ثقي بنفسك وكوني كما انتي وكل شيء سيكون على ما يرام، انا أعدك... اووه انظري الى الوقت يجب ان تخلدي للنوم عزيزتي" ردت (فين) بإحباط "حسناً امي ...ليلة سعيدة".
    وفي الصباح التالي وبينما كانت (فين) تسقي الزهور كعادتها في الحديقة الصغيرة خلف منزل والدتها الريفي بدأت بشم رائحة جميلة من المنزل كانت رائحة قرفه "لا لا بل كعكة قرفة! " ثم اردفت (فين) " مهلا لحظة.. امي لا تخبز كعكة القرفة الا في حالتين اما ان تكون هنالك مناسبة خاصة – وهذا لم يحدث منذ...مطلقاً او انها مجرد رشوة كالعادة لكي اذهب الى المدينة وابتاع بعض الأشياء للعشاء" تنهدت الفتاة الصغيرة وبدأت بالتذمر بأنها تكره الذهاب للمدينة لان جميع الناس هناك يرمقونها بنظرات غريبة غير مريحة، وبعد ثواني سمعت (فين) صوت والدتها المنادي لها من على عتبة الباب " عزيزتي لدي مفاجأة لك تعالي بسرعه " صاحت (فين) " امي!! انا اعرف ما تنوين فعله ولن اذهب للمدينة، لن اذهب لأولئك المجانين، فقط لان شعري مختلف قليلا هذا لا يعني انه عليَ ان اتحمل نظراتهم ال ..." قاطعتها والدتها " اوه (فين) لا تقلقي لن ارسلك للمدينة اليوم...فقط تعالي بسرعه" تنهدت (فين) وذهبت وعلى وجهها تعبيرا يجمع بين الارتياح والاستغراب معاً. دخلت المنزل وكانت تملؤه رائحة القرفة الجميلة وهذا ما جعل (فين) تتذكر الكعكة مجددا فسألت والدتها "هل نضجت الكعكة؟ هل يمكنني ان اخذ قطعة منها أرجوك!" "اسفة (فين) لكنها ليست لنا هذه المرة" "إذا لمن؟" سألتها (فين) وزادت حيرتها أكثر عندما رأت حقيبة من الجلد على سريرها الصغير ردت والدتها "انها للضيف أترين تلك الحقيبة على سريرك؟ انها متاعه " ردت (فين) "انا اسفة لكنني لا أرى أي أحد هنا سوانا" فقالت والدتها " اوه انا متأكدة انه في الخارج يلعب مع سنو... فبالنهاية ذلك الكلب يحب اللعب مع الغرباء" ذهبت (فين) للباب الامامي لتتفقد الضيف الغريب وعندما فتحت الباب لم تجد سوا كلب يكسوه البياض، قالت (فين) وهي تلتف لتسأل والدتها عن مكان الضيف " أمي! هل انتي متأكدة ان الضي..." اصطدمت (فين) بقدمين طويلتين جداً فسقطت على الأرض واخذت تفكر ان كانت تلك القدمين لأنسان قالتها وهي تفكر بالقصة التي دائماً ما كانت ترويها والدتها لها قبل النوم عن عملاق السماء القرمزي، قطع تفكيرها صوت هادئ "اوه ... أتمنى الا أكون اخفتك عزيزتي " نظرت (فين) الى الرجل الطويل الواقف امامها وتمعنت بملامحه الحادة وعينيه التي تبدوا جميلة على نحو غريب، كانا يبرقان بشيء لم تفهمه (فين) حينها وملابسه التي توحي انه من زمن مختلف، على عكس جميع القرويين التي تعرفهم (فين) بدأ ان الرجل على مستوى مختلف عنهم، بدا انه أنيق، نظيف ذو شعر أشقر طويل قليلا ومهذب لكن كانت تشعر بقليل من عدم الراحة تجاهه كم لو كانت تنبعث منه هاله سوداء . هذا ما كان يجول في رأس (فين) حين ردت قائلة " او لا لا لم تخفني.. اسفة لقد ارتطمت بك بالخطأ" (فين) كانت تعلم انه ليس بالخطأ قد لا تعلم ماذا حدث لكن ذلك الرجل اختفى من الحديقة الامامية وظهر في المنزل بطريقة ما. رد الرجل "لا تعتذري عزيزتي لم يحصل شيء" قالها وقد بدا على محياه ابتسامه تبعث على الطمأنينة. اقتربت والدة (فين) منهما وقالت "انا اسفة جدا سيد ... عذرا انا لا اعرف اسمك بعد " رد الرجل وابتسامته السابقة لم تختفي بعد من على وجهه "انا من يجب عليه الاعتذار فانا لم أُقدم نفسي بعد... تستطيعين تسميتي بالسيد أورو ..." ابتسمت والدة (فين) وقالت" اووه الكعكة!! تــ.. تفضل ان الكعكة جاهزة “ذهبت السيدة الى المطبخ الصغير بجانب غرفة المعيشة لتُحضَر الطاولة وتخرج الكعكة من الموقد، وفي هذه الاثناء كانت (فين) تتساءل في نفسها "ما الذي يحدث بحق السماء... لماذا امي تدعو شخصاً لا تعرف حتى اسمه ... ولماذا هذا الشخص يقبل دعوة اشخاص لا يعرفهم " التفت السيد أورو لـ (فين) وقال وقد اختفت ابتسامته اللطيفة "انا اعرفكم!! ... في الحقيقة انا اعرف كل شخص موجود في المدينة أيضا...لكن هذا ليس كل ما اعرفه ف على سبيل المثال اعرف انك تكرهين سكان المدينة لانهم يشعرون انك غريبة اطوار بسبب شعرك شديد السواد وبشرتك الشاحبة " تجمدت (فين) في مكانها مصعوقة وهي تفكر ان كانت قالت ما قالته بصوت مرتفع والا كيف عرف ما تفكر فيه وكيف عرف عما كانت تشعر به تجاه سكان المدينة، كانت تحاول الرد مع معرفتها ان ليس لديها ما تقوله سوى سؤاله عن كيفية ما فعله لكن فمها اصبح غير قادر على الكلام فجأة، اردف السيد أورو "اوه صحيح وأيضا اعرف ان والدتك تحاول ان تقتلني ب كعكتها لكن علي ان احذركم... مجرد كعكة مسمومة غير قادرة على تجعلني اتألم حتى " غضبت (فين) عندما اتهم والدتها بمحاوله قتله لكنها حاولت تمالك اعصابها وقالت "ا...اتعلم ماذا ...انت وقح جداً سيد أورو ...تأتي لمنزل احدهم وتتهم اهله بانهم قتله ارجوك اخرج.." قاطعها السيد أورو وقال وقد ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه "لم اقل انها قاتله لكنها ستكون ...هذا بالطبع لو كنتُ" توقف فجأة السيد أورو عن الكلام ثم تنهد تنهيدة طويلة وقال "حسنا... حسنا سأعقد صفقة معك ...اووه سيكون ذلك ممتعاً جداً اووه انا حقا متحمس الان " شعرت (فين) بالغرابة فقد كان يتصرف كـأمير او رجل نبيل قبل بضع دقائق لكن الان يتصرف كما لو كان ممسوسا ثم قالت “صفقة!؟؟ ولماذا سأفعل ذلك؟؟" رد السيد أورو وقد رجع ليصبح السيد النبيل من جديد "انا اعدك عزيزتي سيكون ممتعاً كل ما عليك فعله هو ان تحاولي اكل الفطيرة، إن منعتك والدتك من تناولها وانا اعلم انها ستفعل ذلك فإنك ستخسرين الرهان وستأتين معي لـ (مون هولو) اما إذا كنت مخطأً فسأعتذر لك ولوالدتك على وقاحتي وما يوجد داخل الحقيبة سيصبح لك وسأرحل من هنا ولن تري هذا الشخص مطلقا طوال حياتك... موافقة؟".
    نهاية الفصل الأول.


  2. ...

  3. #2
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .
    .
    .

    .
    .

    ياااااااه مااا هذاااااا

    هيا هيا أسرع في وضع الفصل الثاني

    أحب هذه البداية الصادمة ، الكعكة مسمومة !!

    وحاولي أن تأكلي منها قبلي !!

    أحببت الرواية وأظنني سأكون متابعة هنااا

    أرجو ألا يتأخر الفصل الجديد ^^





    .
    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  4. #3
    خيال خصب حلوتي ،
    لقلمك مستقبل مشرق ..
    اقترح ان تفصلي بين الحوار و الاسطر الاخرى
    كنقاط رأسيه ( : ) او بين اقواس
    اخر تعديل كان بواسطة » JulYana_ في يوم » 25-08-2019 عند الساعة » 00:52

  5. #4
    وااهe106 نهاية الفصل كانت سريعة وغير متوقعة.. سكان المدينة لا يحبونها لأن شعرها أسود وشعرهم أبيض!!!!اتساءل ماهو لون بشرتهم أيضاً!!!laughlaugh
    مثيرة للاهتمام أريد الفصل الثاني بسرعة.

  6. #5
    الفصل الثاني: ظلال السيدة وينتركروفت
    إذاً كم المبلغ لهذه الكتب من فضلك
    - أغلبهن كتب قديمة لذلك سيكون المبلغ خمسة عشر جنيها سيدتي ...وايضا مبارك لك... هل هي فتاة ام صبي
    - "كـ...كيف عرفت؟" سألته السيدة وهي تخرج النقود من الحقيبة
    -ابتسم صاحب المتجر وقال: " أرجوك سيدة وينتركروفت هذا واضح، ثلاث كتب عن التعامل مع الطفل واثنين عن الأطعمة التي لا يجدر الطفل اكلها وكتاب عن .... هذا غريب لا أتذكر ابدا انني اقتنيت هذا الكتاب من قبل مع ان علامة المتجر موجودة عليه... على أي حال تفضلي كتبك وأتمنى ان يكبر الطفل جيدا ... زورينا لاحقاً"
    شكرته السيدة وينتركروفت وهمت بالخروج من المكتبة ثم توقفت لبرهه والتفتت الى الرجل العجوز خلفها وقالت: "شيء ما يخبرني انها فتاة" وظهرت ابتسامه حزينة على وجهها، وتلامعت عينيها بفعل الدموع التي كادت ان تسيل، نظر اليها صاحب المتجر بشفقة وبعد تردد هم بالقول ..."هل ...هل سميتها بعد؟ ... إذا لم يكن لديك أي مانع بالطبع" أصبحت ابتسامة السيدة وينتركروفت أكثر سعادة بعد ما قاله الرجل العجوز وقالت: "بالطبع!! ...لا مانع لدي، اسمها هو إيلينا...إيلينا وينتركروفت ".
    خرجت السيدة من مكتبة المدينة وقفت لبرهه امام المتجر وجلست تتأمل الشمس التي كانت على وشك الغروب لتستعد ليوم جديد ومن ثم همت السيدة للرجوع للمنزل مع غنيمتها المكونة من كتب تربية الأطفال، وعندما انتصفت طريقها سمعت صوت نقر على الأرض خلفها، التفتت خلفها بسرعه لترى ما مصدر انقر لكن وكما كانت تأمل لم تجد شيء، ظنت انها مجرد تخيلات لكنها سمعت صوت النقر من جديد الا ان صوت إيقاع النقر كان أسرع، بدأ الخوف يتسلل الى قلبها وازدادت سرعه مشيها وبدأت جميع الأفكار والاحتمالات المخيفة تتسابق الى رأسها لكنها قررت ان تركز على شيء واحد فقط وهو العودة للمنزل بأمان لأجل الطفلة. تسارعت خطواتها الخائفة من الشيء الذي ينقر خلفها، لكنها توقفت عندما سمعت صوت هادئ ميزته بسهولة يقول: "توقفي سيدة وينتركروفت!! ...انا اعتذر على اخافتك لكني اظن انكِ نسيتِ صفقتنا" صمت قليلا ثم أكمل: "او تتناسين!!"ردت السيدة وينتركروفت بصوت مرتجف: "ما...ما الذي تتحدث عنه؟؟ " ضحك الرجل ضحكة تبعتها ملامح غاضبة ثم قال: "انا واثق تمام الثقة أنك تعرفين ما الذي اتحدث عنه ... ابيغيل وينتركروفت!! ... توقفي عن الاعيبك السخيفة وأخبريني عن سبب شرائك تلك الكتب" قالها وقد بدأ ينفذ صبره، كانت ابيغيل تشعر وكأن روحها تسحب من قبل الرجل من الخوف لكنها حاولت التظاهر بالشجاعة من اجل طفلتها التي لم تولد بعد، "انا...انا اريد ان اعقد صفقة أخرى!! ارجوك سيد... انا اسفة لكني لا اعرف اسمك الحالي" رد الرجل وقد ظهرت ابتسامه خبيثة على وجهه ثم قال: "اااه! اسمي الحالي؟! حسناً" غمغم قليلا ثم أكمل:" تستطيعين تسميتي بالسيد فيرو.... اما بالنسبة للصفقة فانا موافق لكن هناك شرط " قالت ابيغيل بحماسة وكأنها رأت بصيص أمل من كلامه: "ما هو شرطك؟؟" قفز السيد فيرو من الحماس وعلى وجهه ابتسامه مجنونة ثم قال: "انا من سيختار اسمها...الطفلة! " استغربت ابيغيل وشعرت ان هناك خدعة ...كيف لهذا الرجل ان يشترط شرطاً سهلا كهذا وقالت "إذا كان هذا شرطك فـ...فأنا موافقة" رد السيد فيرو وتغيرت ابتسامته الى ابتسامه لطيفة تشعرك ان الشخص هذا مختلف عن ذو الابتسامة المجنونة ذاك "حسناً ابيغيل ما هي الصفقة؟" قالت أبيغيل: "انا ...انا اريد الاحتفاظ بابنتي حتى تصل الى الرابعة عشرة ... اريد ان اراها وهي تدخل الاكاديمية بينما هي مع والدتها" رد السيد فيرو فورا: "وأين حصتي من الصفقة؟؟" قالت أبيغيل بتوتر: "دعني ...دعني أكمل ... كما قلت سأحتفظ بابنتي حتى تدخل الاكاديمية وانت تستطيع ان تراها مرة واحدة كل سنة " توقفت السيدة وينتركروفت عن الكلام مع شعورها انها يجب ان تكمل ما بدأته ... بدأت الدموع تتساقط من عينيها، ومع انه كان مؤلماً لها الا انها أكملت كلامها قائلة: " وبعد.. وبعد ان تدخل ايلينا الأكاديمية ... تستطيع ان تأخذها معك كما وعدتك في صفقتنا الأولى" صمتت السيدة وينتركروفت قليلا لتستجمع ما تبقى لها من قوة لتقول:" لقد وجدتُ ما تبحث عنه" رد السيد فيرو:" ما أبحث عنه؟؟ ردت السيدة وينتركروفت فورا:" الكتاب!! انني أتكلم عن الكتاب لقد وجدته قبل برهه في مكتبة المدينة وسيكون لك اذا قبلت صفقتي وعندها تنتهي صفقاتي معك الى الابد" ابتسم السيد فيرو بخبث وقال: "حسنا قبلت بالصفقة... لكن تذكري عزيزتي ان حاولتِ القيام باي شيء لتكسري الصفقة" تغيرت ملامح السيد فيرو الساخرة الى ملامح جادة وقاسية " سآتي اليك بنفسي... وصدقيني مصيرك سيكون أسوأ من الموت نفسه" رجعت ملامحه الساخرة مرة أخرى ليقول:" ومن ثم سآخذ الفتاة معي ...التي لن يصبح اسمها أي كان ما تطلقينه عليها " ضحك متهكما ثم اختفى في الظلام الحالك تاركاً ابيغيل وحيدة مع كتب العناية بالأطفال.
    نهاية الفصل الثاني
    -*-

  7. #6
    تبدو مثيرة للاهتمام...
    أعتذر عن قراءة كل شيء للوقت الراهن، لكن لي عودة إن شاء الله...
    لنتخيل و نبتكر عالمنا الواسع بلا قيود!
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1145864

  8. #7
    ::: لا مشكلة e404 انا حقاً اتمنى ان تعجبك ...ولا بأس بالنقد اللاذع em_1f606

  9. #8
    شكرا جزيلاً e411 انا حقاً اشعر بالسعادة!e404... واعتذراتي على اسلوبي الركيك في الكتابةe108e023

  10. #9
    ::: أشكرك على ثنائك e415 وحاولت ان اطبق ما قلتيه عن فصل الحوار عن باقي الاسطر ... لكني لا اعتقد انني طبقته على ما ينبغي e404e108e023

  11. #10
    القصة جميلة
    لكن افصلي بين الوصف والحوار
    وكل حوار خليه لحاله لأن وأنا أقرأ ضيعت لأن الكلام كله متشابك
    تقدرين تقولين للمشرفين أو المراقبين يعدلون لك المشاركات حق الفصول علشان إذا دخلوا ناس جدد يشوفونه مرتب

  12. #11
    لا أعلم ماإن كان هذا فلاش باك من الماضي لكن من الواضح أن المولودة الصغيرة هي تلك المدعوة فين+ يبدو أن السيدة وينتركروفت تعرف هذا الرجل منذ زمن بعيد.

    على كل في انتظار الفصل الثالثbiggrin

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter