لغز مدينة الرؤوس البيض
الفصل الأول: الضيف الذهبي
مرحبا! اسمي (بونفين وينتركروفت) سررت بلقائكن! بما ان عمري أصبح أربعة عشر عاما فانا مؤهلة لدخول الاكاديمية لذلك ومنذ اليوم أتمنى ان أكون صديقة للجمي ...أمي!! هذا سخيف...انا حقا لا اعتقد انه يجب عليَ الذهاب للأكاديمية انا اعلم انني لن أكوَن أي أصدقاء وانظري اليَ مضت خمسة أيام من يوم ميلادي ولم اشعر باي شيء "لا تقلقي صغيرتي، انا متأكدة ان الجميع سيعجب بك، فانتي ذكية، جميلة، لطيفة ...هل قلت ذكية؟" ردت (بونفين) بخجل "امي!! انا لا اريدهم ان يعجبوا بي ... سأكون سعيدة فقط إذا تقبلوني كما انا " ردت والدتها "وانا متأكدة ان هذا ما سيحصل، فقط ثقي بنفسك وكوني كما انتي وكل شيء سيكون على ما يرام، انا أعدك... اووه انظري الى الوقت يجب ان تخلدي للنوم عزيزتي" ردت (فين) بإحباط "حسناً امي ...ليلة سعيدة".
وفي الصباح التالي وبينما كانت (فين) تسقي الزهور كعادتها في الحديقة الصغيرة خلف منزل والدتها الريفي بدأت بشم رائحة جميلة من المنزل كانت رائحة قرفه "لا لا بل كعكة قرفة! " ثم اردفت (فين) " مهلا لحظة.. امي لا تخبز كعكة القرفة الا في حالتين اما ان تكون هنالك مناسبة خاصة – وهذا لم يحدث منذ...مطلقاً او انها مجرد رشوة كالعادة لكي اذهب الى المدينة وابتاع بعض الأشياء للعشاء" تنهدت الفتاة الصغيرة وبدأت بالتذمر بأنها تكره الذهاب للمدينة لان جميع الناس هناك يرمقونها بنظرات غريبة غير مريحة، وبعد ثواني سمعت (فين) صوت والدتها المنادي لها من على عتبة الباب " عزيزتي لدي مفاجأة لك تعالي بسرعه " صاحت (فين) " امي!! انا اعرف ما تنوين فعله ولن اذهب للمدينة، لن اذهب لأولئك المجانين، فقط لان شعري مختلف قليلا هذا لا يعني انه عليَ ان اتحمل نظراتهم ال ..." قاطعتها والدتها " اوه (فين) لا تقلقي لن ارسلك للمدينة اليوم...فقط تعالي بسرعه" تنهدت (فين) وذهبت وعلى وجهها تعبيرا يجمع بين الارتياح والاستغراب معاً. دخلت المنزل وكانت تملؤه رائحة القرفة الجميلة وهذا ما جعل (فين) تتذكر الكعكة مجددا فسألت والدتها "هل نضجت الكعكة؟ هل يمكنني ان اخذ قطعة منها أرجوك!" "اسفة (فين) لكنها ليست لنا هذه المرة" "إذا لمن؟" سألتها (فين) وزادت حيرتها أكثر عندما رأت حقيبة من الجلد على سريرها الصغير ردت والدتها "انها للضيف أترين تلك الحقيبة على سريرك؟ انها متاعه " ردت (فين) "انا اسفة لكنني لا أرى أي أحد هنا سوانا" فقالت والدتها " اوه انا متأكدة انه في الخارج يلعب مع سنو... فبالنهاية ذلك الكلب يحب اللعب مع الغرباء" ذهبت (فين) للباب الامامي لتتفقد الضيف الغريب وعندما فتحت الباب لم تجد سوا كلب يكسوه البياض، قالت (فين) وهي تلتف لتسأل والدتها عن مكان الضيف " أمي! هل انتي متأكدة ان الضي..." اصطدمت (فين) بقدمين طويلتين جداً فسقطت على الأرض واخذت تفكر ان كانت تلك القدمين لأنسان قالتها وهي تفكر بالقصة التي دائماً ما كانت ترويها والدتها لها قبل النوم عن عملاق السماء القرمزي، قطع تفكيرها صوت هادئ "اوه ... أتمنى الا أكون اخفتك عزيزتي " نظرت (فين) الى الرجل الطويل الواقف امامها وتمعنت بملامحه الحادة وعينيه التي تبدوا جميلة على نحو غريب، كانا يبرقان بشيء لم تفهمه (فين) حينها وملابسه التي توحي انه من زمن مختلف، على عكس جميع القرويين التي تعرفهم (فين) بدأ ان الرجل على مستوى مختلف عنهم، بدا انه أنيق، نظيف ذو شعر أشقر طويل قليلا ومهذب لكن كانت تشعر بقليل من عدم الراحة تجاهه كم لو كانت تنبعث منه هاله سوداء . هذا ما كان يجول في رأس (فين) حين ردت قائلة " او لا لا لم تخفني.. اسفة لقد ارتطمت بك بالخطأ" (فين) كانت تعلم انه ليس بالخطأ قد لا تعلم ماذا حدث لكن ذلك الرجل اختفى من الحديقة الامامية وظهر في المنزل بطريقة ما. رد الرجل "لا تعتذري عزيزتي لم يحصل شيء" قالها وقد بدا على محياه ابتسامه تبعث على الطمأنينة. اقتربت والدة (فين) منهما وقالت "انا اسفة جدا سيد ... عذرا انا لا اعرف اسمك بعد " رد الرجل وابتسامته السابقة لم تختفي بعد من على وجهه "انا من يجب عليه الاعتذار فانا لم أُقدم نفسي بعد... تستطيعين تسميتي بالسيد أورو ..." ابتسمت والدة (فين) وقالت" اووه الكعكة!! تــ.. تفضل ان الكعكة جاهزة “ذهبت السيدة الى المطبخ الصغير بجانب غرفة المعيشة لتُحضَر الطاولة وتخرج الكعكة من الموقد، وفي هذه الاثناء كانت (فين) تتساءل في نفسها "ما الذي يحدث بحق السماء... لماذا امي تدعو شخصاً لا تعرف حتى اسمه ... ولماذا هذا الشخص يقبل دعوة اشخاص لا يعرفهم " التفت السيد أورو لـ (فين) وقال وقد اختفت ابتسامته اللطيفة "انا اعرفكم!! ... في الحقيقة انا اعرف كل شخص موجود في المدينة أيضا...لكن هذا ليس كل ما اعرفه ف على سبيل المثال اعرف انك تكرهين سكان المدينة لانهم يشعرون انك غريبة اطوار بسبب شعرك شديد السواد وبشرتك الشاحبة " تجمدت (فين) في مكانها مصعوقة وهي تفكر ان كانت قالت ما قالته بصوت مرتفع والا كيف عرف ما تفكر فيه وكيف عرف عما كانت تشعر به تجاه سكان المدينة، كانت تحاول الرد مع معرفتها ان ليس لديها ما تقوله سوى سؤاله عن كيفية ما فعله لكن فمها اصبح غير قادر على الكلام فجأة، اردف السيد أورو "اوه صحيح وأيضا اعرف ان والدتك تحاول ان تقتلني ب كعكتها لكن علي ان احذركم... مجرد كعكة مسمومة غير قادرة على تجعلني اتألم حتى " غضبت (فين) عندما اتهم والدتها بمحاوله قتله لكنها حاولت تمالك اعصابها وقالت "ا...اتعلم ماذا ...انت وقح جداً سيد أورو ...تأتي لمنزل احدهم وتتهم اهله بانهم قتله ارجوك اخرج.." قاطعها السيد أورو وقال وقد ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه "لم اقل انها قاتله لكنها ستكون ...هذا بالطبع لو كنتُ" توقف فجأة السيد أورو عن الكلام ثم تنهد تنهيدة طويلة وقال "حسنا... حسنا سأعقد صفقة معك ...اووه سيكون ذلك ممتعاً جداً اووه انا حقا متحمس الان " شعرت (فين) بالغرابة فقد كان يتصرف كـأمير او رجل نبيل قبل بضع دقائق لكن الان يتصرف كما لو كان ممسوسا ثم قالت “صفقة!؟؟ ولماذا سأفعل ذلك؟؟" رد السيد أورو وقد رجع ليصبح السيد النبيل من جديد "انا اعدك عزيزتي سيكون ممتعاً كل ما عليك فعله هو ان تحاولي اكل الفطيرة، إن منعتك والدتك من تناولها وانا اعلم انها ستفعل ذلك فإنك ستخسرين الرهان وستأتين معي لـ (مون هولو) اما إذا كنت مخطأً فسأعتذر لك ولوالدتك على وقاحتي وما يوجد داخل الحقيبة سيصبح لك وسأرحل من هنا ولن تري هذا الشخص مطلقا طوال حياتك... موافقة؟".
نهاية الفصل الأول.



اضافة رد مع اقتباس


نهاية الفصل كانت سريعة وغير متوقعة.. سكان المدينة لا يحبونها لأن شعرها أسود وشعرهم أبيض!!!!اتساءل ماهو لون بشرتهم أيضاً!!!
انا حقاً اتمنى ان تعجبك ...ولا بأس بالنقد اللاذع
انا حقاً اشعر بالسعادة!
وحاولت ان اطبق ما قلتيه عن فصل الحوار عن باقي الاسطر ... لكني لا اعتقد انني طبقته على ما ينبغي e404e108

المفضلات