اهلا جميعا هذه اول قصة لي هنا اتمنى تنال اعجابكم💜💙
ترانا نلتقى مرة ثانية ام ان ايامنا قد ذهبت و لن تعود و اصبح اللقاء امل بعيد مستحيل التحقيق ؟! ارسمك فى قلبى ذكرى ابدية ام ادفن ذكراك الى الابد و انثر الورود فوقها ؟
و لكن نعم سنلتقي و لكن بعد الانتقام
_الموت اشرف لي من هذا_
فتحت عينايا ببطئ المكان هنا مضلم جدا بارد و رطب لا أدري كيف استطعت ان انام لقد مر على تواجدي هنا يومين و جسدي محطم بالكامل بالكاد استطيع تحريك يدي المقيدتين ربما علي فقط ان اتكور في مكاني و انتضر لازلت اذكر ذلك اليوم الذي سلب مني كل شيئ كان حفل تتويجه فاذ به يتحول لمجزره كل ما اذكره هو ذلك السائل الاحمر الذي لطالما كرهته سلبو مني حياتي زوجي و... امسكت بطني و بدءت بذرف الدموع..و ابني الذي كنت انتظره بفارغ الصبر قامو بافقادي الوعي و جلبي الى هنى لم تمر سوى عشر دقائق حتى سمعت صوت اقدام تقترب
القادم و قد فتح الباب و هو يساعدني على النهوض بخشونه؛ السيد فالدمير يريد رؤيتك
نضرت اليه و قد تغير لون عيني من الأخضر الهادء الى الأصفر اللامع و قلت؛فالدمير اذن تحرك و خذني اليه لأرى اي من الأوغاد هو
كانو ستة حراس قادوني بكل خشونة الى ذلك المكتب الفخم كان جالسا هناك بكل هيبه و كأنه امتلك العالم بين يديه طاقته ليست متوهجه هذا يعني انه ليس الا بشري بائس
انا؛ انتم البشر تضحكونني اولم تتقبلو بعد مرتبتكم فتحاولون التعالي على اسيادكم بمساعدة اولائك الخونه يالكم من بائسين
ابتسم ابتسامة تخفي خلفها الكثير اقترب من و بدء بالتلاعب بشعري و قال؛ الاميرة سيلينا ام هل علي ان اقول الامبراطوره جوهرة ساحة المعركة عنيدة و فطنه و الاهم فائقة الجمال لا تتصورين كم تقت لامتلاكك
بسقت في وجهه و قلت؛ الموت اشرف لي من ان اكون عبدة لبشري بائس مثلك
و على غفلة منه فتحة الحبال حسنا في النهاية يومين كانا كافيان للتخلص منها و استللت سيف احد الفارسين فقدراتي لا تسمح لي بعد باستحظار سلاحي الروحي بالنسبة للغبي فالدمير فقد احتمى بحراسه الضعفاء الذين كانت خمس دقائق كفيلة بالقضاء على ستتهم انا لا احب القتل و المعارك الا انهم يضطرونني بذلك التفة لتصفية حسابي مع ذالك المغرور الا ان جراحي قد المتني كما و اسمع صوت اقدام كثيرة متجهة الى هنا التفة حولي علي اجد مخرجا فاتجهة نحو النافذه و نظرة اليه و قلت؛ لم ينتهي حسابنا بعد سأجعلك تندم على اللحظة التي نطقة فيها اسمي
قفزة من النافذة كان ذلك مؤلما و خاصة مع الجراح التي تملئ جسدي امتطيت اقرب حصان و اتجهة نحو البوابه تمكنة من الخروج الا انهم لا يزالون يطاردونني لا اعرف اين انا او حتى الى اين اتجه كل ما ادركه ان علي الهرب مؤقة



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات