كانت جالسة تصلي و تدعي الله ان يفرج عليها كربتها و ينتقم لها من اللذي كان سببا في تعاستها و تدمر مستقبلها، حتى دخلت عليها إبنة خالتها و صديقة عمرها ليزا اللتي وقفت معها في الحلوة و المرة.

ليزا : إليونور عزيزتي إنهضي و تناولي قليلا من الطعام إن الله سوف ينتقم من هاذا الذي فعل بك هاذا، أرجوك تناولي القليل من أجلي أرجوك إليونور.

كانت تتكلم و تبكي و إليونور مثل الصخرة، جثة بلا روح، تدعي و دمعتها على خدها.

وتقول : أتمنى أن تدفع الثمن في الدنيا قبل الآخرة.

إليونور بنت مثل كل البنات كانت ذات جمال مبهم، من عائلة ثرية جدا و رغم كل ذلك كانت إنسانة ملتزمة لا تحب الخروج كثيرا و فعل أشياء مخلة. كانت متواضعة و بسيطة ليس مثل اولاءك الأشخاص الذين يتكبرون بأموال أبائهم.

إليونور كانت فتاة بيضاء البشرة ,طويلة القامة ذات شعر أسود طويل مثل الليل شفتاها وردية و عينيها خضروتان كالزمرد. في الجامعة يناديها الأشخاص بالقطة كانت حلوة اللسان و تعرف كيف تتكلم مع الناس.

كانت إليونور تدرس الهندسة المعمارية و لما تخرجت وجد لها أبوها عملا و بدأت العمل في مكتب لكن ذلك المكتب كان بعيدا عن منزلها.

كانت تعيش مع أبيها و أمها و أختها ماتيلد و كان لديها أخوان توأم كريستوف و كريستيان و إبنت خالتها ليزا لأن والديها متوفيين و إعتنت بها خالتها لأنها الوحيدة التي تبقت من عائلتها و عائلة أبوها يعاملونها بقسوة.

ليزا كانت مخطوبة لجوزيف إبن عم إليونورر .أُعجب بها كثيرا و خطبها و قرروا أن يتزوجو في بداية شهر فيفري.

ماتيلد كانت في الثانوية و التوأم كانوا في الإبتدائي يعني إليونور كانت المولود الأول.

إليونور كانت مخطوبة لستيفان، إنسان وهبه الله الجمال و المال و الجاه و النسب، هو إبن ناس معروفة جدا و رغم ذلك أحب أن يحصل على ماله بفضل جهده وليس بفضل أموال أبيه و فعلا نجح و هاذا ما حبب إليونور فيه و قبلت أن تنخطب إليه و أعجبت به كثيرا.