هذا)
****************
بعد يومان سولانا التي شفيت تماما من الحمى
تسير بالممرات مرتدية هذه المرة فستان ذهبي منفوش واضعة شعرها الاسود الطويل على قرنين
بها شرائط زهرية مزينتها
تسير بالممرات بمظهرها الظريف الساحر : سيكون صعبا ان اخرج بالليل ف كيرا لن تسمح لي ..
متنهدة اسير بتفكير ( ماذا افعل؟ سيمر شهر على وجودي هنا و انا الو الان لم اجد خطة لكيف سأعيش؟)
سولانا التي تسير غير منتبهة لما حولها توقفت قائلة بتعبير مصدوم : لحظة كيف انتهيت هنا ..؟
اراقب البوابة التي عليها ورود بيضاء صاعدة مما يدل على انها لحديقة الملكة الليل
اراقب الحديقة متذكرة الورود ( اعلم اني اتمنى رؤيتها بشدة لكن ا انا مجنونة هو غضب علي بسبب ذاك الحادث!)
لاتذكر الوحش الميت و لنظرات الانبراظور الباردة ارتعش جسدي
" ع علي فقط الرحيل " صوتها بدا مرتعش فهيا لا ترغب ان ترى تلك النظرات المخيفة القاتلة مجددا
حينما ارادت الرحيل ملتفتة توقفت عن هذا تعبيرها بدا هادئا :...
مراقبة بعينان ترمش عدت مرات ( انا رأيت بشكل خاطيء صحيح؟ انا كنت اهلوس صحيح؟)
"مياااو!!" صوت مواء بعيد نوعا ما يأتي من الحديقة
صرخة رعبا بداخلي ( لا!!! هاروا!! لا!! )
اراقب البوابة في حالة فزع : لا يمكن ! هاروا سيقتلها ان وجدها!!
لاركض للداخل ( هيا لم تبعتد سأخذها و اهرب بعيدا! و ربما حضي جيدا لن يكون موجودا فهو بالليل يتجول منما فهمته!)
بدأت احبي بحذر ابحث بصوت هامس : هاروا هاروا! ارجوك فلتخرجي! ( اجل ارجوك سنومت كلانا ان وجدنا! )
ابحث عنها بعينان باكيتان مرتعبة( ارجوك هاروا لا اريد ان ارى بطشه و غضبه قد اموت فعلا هذه المرة!)
احبي على الارض حتى لا يتم ملاحظة وجودي < تعلمت هذا بعد لقاءها بالامبراطور بالليل >
"ميااوو!! مياوو!"
لارفع نظري مرتعبة ( انها كما لو تطلب النجدة لا يمكن اوجدها الامبراطور!) لاقف بسرعة راكضة ناحية الصوت دقات قلبي تتسارع متخيلة نظراته و هالته الغاضبة ( لا يمكن هاروا!)
لاتوقف مصدومة: ا ايه؟
رافعة رأسي لاراها تموء طلبا للنجدة من اعلى شجرة : هاروا انت بخير
قلتها براحة لكن مستغربة( هاروا قطة ماهرة بالتسلق لماذا تظلب المساعدة؟)
لارى قدمها عالقة بين جذعين من شكرة : ااه!
اراقبها متنهدة : هاا الاهم انه لم يجدنا ..
التفت يمينا و يسارا و خلفي ( الحمدلله هذه المرة لن يظهر من لا مكان !)
لكن سولانا التفتت مجددا للخلف بنظرات جادة :..( جيد هو حقا ليس هنا!)
انظر للشجرة بهدوء : لكن الان كيف اساعدك ؟ ..( انا سيكون علي تسلق الشجرة )
مراقبة ثوبي الذهبي الذي اتسخ بالاتربة و العشب بسبب حبي على الارض :..اه حسنا انه متسخ كاملا..(الهي ابدوا حقا كطفلة دائما تتسخ ملابسها)
مبتسمة: لا يهم هذه وظيفة الاطفال الاتساخ ..( ابدوا حقا اني مندمجة كثيرا بدوري )
الا اني بجدية اتجهت للشجرة بجدية: هيه هذا لا شيء انا صعدت الكثير من الاشجار
اقتربت من الشجرة لالحظ شيئا الشجرة اضخم من ذراعي القصيرتان:..صحيح هذا حينما اصبحت اكبر ..( دائما انسى ان جسدي صغير )
اسمع صوت طلب النجدة من هاروا لاقول بصوت عالي : لا تقلقي! سأتي لانقذك!
( اجل لا يمكنني جعلها هنا اخشى ان يأتي ان رحلت لاطلب مساعدة و الاكثر حتى لو طلبت مساعدة اخشى ان يعاقب من يساعدني معي )
بدأت الحث بالارجاء لارى كراسي الحديقة البيضاء :!!
بدأت اقوم بوضع كرسيين فوق بعض لاصل لاقرب جذع شجرة للارض
حركته لاتأكد من قوته : جيد لن يتحطم ..( علي احذ حذري )
لاتسلقه مبتسمة ( اجل نجحت!)
بدأت اتسلق بسهولة فالجزء الصغب انتهي ففي الاعلى الشجرة بدت نحيلة و هناك جذوع تساعدني لاصل لهاروا
حينما اقتراب هاروا التي تموء لي ابتسمت لها : لا تقلقي انا هنا
قامت سولانا بسحب الجذعين وهيا تغمض عينيها لانهما كانا اقوى ( اه يدي قوتها ضعيفتان!) : اننن هيا !
هاروا ملاحظة مساحة تكونت فهربت قافزة للاسفل ناحية احد الجذوع
مراقبتها نزلت ابتسمت سعيدة: ااه جيد!
لكن اراها تقفز على الكراسي بطريقها الابتسامة بوجهي لكن :..
سمعت صوت سقوط شيء
لاصرخ :لا!!
الكراسي بالاسفل سقطا بسبب هاروا التي قفز سببت فقدانهن التوازن
مراقبة هاروا التي تموء ببراءة و ترحل مبتعدة :..
بتعبير غير مصدق :..( انا التي الان في ورطة!)
الكب مراقبة هاروا ترحل بعينان دامعة :..هاروا ايتها الخائنة ..( لا تتركيني على الاقل وحدي!)
رافعة يدها الصغيرة لهاروا التي تختفي
متنهدة قررت النزول للجذع الذي تسلقت منه
لدا نزولي لناحيته
على الجذع نظرت للمسافة و للكراسي بالاسفل عيناي متسعتان رعبا: هذا مخيف( لا استطيع القفز!)
سولانا التي تمد قدمها للاسفل ( ربما هكذا لن اصاب ؟)
لكن بلحظة عدم تركيزها كادت تقع الا انها صرخة ممسكة الجذع كما الكوالا ترتعش رعبا ( كدت احطم عظامي!)
بعينان دامعتان وصوت طالب للنجدة: اه النجدة ..( ارجوكم لا اريد ان ابقى هنا!)
" حقا ايتها الشيء دائما تذهليني بلقائاتنا"
بدا صوت هاديء خالي من المشاعر
لالتفت لناحية الصوت ارتجف بداخلي الا اني ضحكت له وانا متعلقة بالجذع : اه اهاهاها( اوااا! اواا!! انا التقيت مجددا به !) بداخلي ابكي رعبا
الفارس كادلاس قلقا: اه سيادتك سأنزلها !
" لا " قالها الامبراطور ببرود مراقبا سولانا ثم للكراسي بالاسفل المرمية
مصدومة اراقبه ينظر الي بحدة قائلا: هيا من جلبت هذا لها
مرتعبة ( هو حقا لن يساعدني! هو يعني هذا!)
قلق يراقب الامبراطور يلتفت معطيها ظهرها
انا برعب اراقبه و فارسه سيتبعه ( لحطة لا يمكنكم! انا سأضل معلقة هنǿ؟)
حينما حاولت الجلوس كدت افقد توازني مراقبته سيبتعد امسكت بقوة الجذع صارخة: باااباا!!!
التفت كادلاس قلقا ليرى الاميرة التي كانت واضعة شعرها على قرنان ساقطان لاسفل :ا اميرتي ..
ملتفتا الامبراطور ليرى سولانا التي اصبحت رأسا على عقب متشبثة بالجذع من الاسفل مغمضة عينيها تصرخ : باابا!! ل لقد ا اخطأت ! سأقع!!
( تبا!! تبا! لماذا علي ان اصرخ ب بابا بابا! ان هذا مخجل لكن حياتي اهم!)
**************
اتمنى عجبكم ^^



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات