مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    مدينة الاحلام ..عندما تصبح الاحلام ...


    السلام عليكم
    جميع الاعضاء و الزوار الموقرين
    مدينة الاحلام .
    رواية كانت تحت الظلال طويلا وقررت نفض الغبار عنها واطلاق سراحها من سجن عقلي المهتك
    الرواية خيالية بحته ولكنها تتحدث عن شئ من الواقع في غاية الاهمية
    لم اكتب شيئاً منذ فترة طويلة جداً لذا اعذروني قليلاً من كثرة الاخطاء والسرد المتبلد
    ولكني وجدت الرواية دافعاً قوياً لعودتي لنقش الاوراق بسطور محببة الى قلبي من جديد
    تصنيف الوراية
    دراما
    فانتازيا
    خيال علمي
    رومانسية
    غموض
    .
    فى الحقيقة انوي ان تكون رواية قصيرة لا تتعدى الخمسة عشر فصل
    ولكن ربما تاخذني الافكار لتكون ابعد من ذلك لا ادري
    واهم شئ بالنسبة لي هى ارائكم ولا سيما النقد لاتعلم عثراتي واعمل عليها
    و في النهاية ارجوا ان تستمتعوا وان تنال اجابكم .
    في امان الله وحفظه
    fe95461fb7fe7c8f5dee1e44117b498f


  2. ...

  3. #2
    1.
    .....
    الايام تمضي ولا ازال كما انا منذ سنوات , فارغ القلب متبلد المشاعر , متحجر العينان , منتظراً لشخص يأتي ويجذبني معه لطريق خلاصي , بعد أن تركني الجميع وصرت وحيداً , لا حبيب ولا صديق , ولا اكاد ابرح مكاني من امام الحاسوب , اتجول في عالم عميق باحثاً عن شئ يُلهيني شيئاً يبعث بداخلي ذكرى لكيف تكون المشاعر و الاحاسيس , كيف يكون الأمل , كيف تكون على قيد الحياة .
    نهار وليل ونهار , اغتسلت ثم قررت الخروج قليلاً لأجلب بعض الاشياء ولاسيما السكائر فقد أوشكت على النفاذ , عادة ما اخرج وقت الغروب ولكن حاجتى اخرجتني منتصف النهار , الهبت الشمس عيناي وكأنها تحرقني انا ساكن الظلام و قفت في المرأب كثيراً متحيراً ما بين السير على قدمي ام اذهب بإحدى السيارات , ذهبت سيراً في النهاية تاركاً خلفي سيارتى كأنهن موتى يكسوهن الثرى , أخذت اراقب الدنيا من حولي ,أناس يضحكون وآخرون مقربون , سعداء مشغولون , لماذا انا وحيداً متفرغاً لا املك شيئا لفعله ولا املك سببا للحياة
    على كل حال ذهبت وابتعت ما يكفى من السكائر و العصائر و ما احب من الطعام الجاهز و المعلبات ما يكفيني لشهر تقريباً , ثم عدت سريعاً اختبئ بداخل كهفي الفاخر , اشعلت سيكارة انفث فيها اليأس الذي يتملكني , يأس روحي وفراغ حياتي المطلية بطلاء الاكتئاب الداكن , اخذت اتنقل بين صفحات المواقع كأني اتقلب بين صفحات كتاب احفظ ما فيه عن ظهر قلب لا اكاد اقراء شيئاً منه .. فقط اتقلب ما بين تواصل اجتماعي , افلام , مسلسلات , روايات و العاب .. تركت فأرة التحكم عن بعد حائراً فيما افعل وماذا افعل , اٌتابع مسلسل وما هو فقد شاهدت الجميع , اشاهد فيلم .. لايوجد شئ جديد , اذا اقراء رواية .. بعد عناء شديد قررت وبالفعل توجهت ابحث عن رواية ولتكن سعيدة لتعطيني شيئاً من الاحساس بالبهجة الزائفة الغائبة عن حياتي , طللت حائراً اي موقع ادخل فأمامي الكثير تحركت للاسفل قليلاُ ثم اخترت موقعاً عشوائياً لربما اجد شيئاً مختلفاً لم يسبق لي الاطلاع عليه سابقاً وبينما ابحث عن رواية اقراءها بين هذا الجمع الهائل فتحت صفحة اعلان كبيرة , تحمل صورة غريبة لرجل وفتاة يضعون فوق رؤوسهم خوذة سوداء يتفرع منها اسلاك كثيرة متوجهة لحاسوب عملاق وشاشة ضخمة مكتوب عليها , (حينما تصبح الاحلام حقيقة ) ظللت حائرا في الصورة كثيراً متفكراً فيما تكون وعن اى شئ يعلنون , اطفأت السيكارة هامساً وانا اغلق الصفحة - ما هذه التفاهات . وتحركت اعد شيئاً من الطعام .
    ....
    اخذت اتناول الطعام وانا اشاهد فيلم اجنبي يتحدث عن المكتئبون امثالي ولكن عقلي لم يكن معه بل كان مع الصورة التي لاتزال عالقة في ذهني منذ ان رأيتها , انهيت الطعام سريعاً مُشعلاً سيكارة وانا اتناول المشروب الغازي المثلج وسرعان ما دفعني فضولي لمعرفة ما الذي تعنيه هذه الصورة الغامضة فانا اكره الغموض ولا اطيق الانتظار حتى تكشف الحقائق ويصبح كل شئ واضحاً , ذهبت لمحرك البحث وكتبت الجملة التي رأيتها اسفل الصورة ( حينما تصبح الاحلام حقيقة) . فظهرت لي مواقع كثيرة تحمل اسم مشترك (مدينة الاحلام)...حينما تصبح الاحلام حقيقة . فتوجهت سريعاً للموقع الرئيسى وانا انفث الدخان بكثرة من فرط الغموض الذي ينتابني , فتح الموقع ولكن فتحت نافذة عريضة تتطلب بعض المعلومات .
    الاسم , السن , البريد , كارت الائتمان ليتم التسجيل حتى استطيع التصفح بحرية بداخل الموقع وبالفعل بدأت أملئ البيانات .
    الاسم - سعيد مكرم ابو اليزيد .
    السن - خمسة وعشرون عاماً
    انتهيت سريعا من ملئ البيانات المطلوبة وبعد لحظات اصبحت املك حساب يمكنني من تصفح الموقع بحرية كبيرة لاستكشاف ما بداخله وفك طلاسم غموضه التي تضيق صدري , لم تمر لحظات حتى ظهرت لي رسالة بان اتطلع على بريدي من اجل قراءة رسالة هامة , ذهبت سريعاً للبريد واخذت ااقراء الرسالة المكونة من عدة جُمل ورقم هاتف اسفل منها , فاخذت اقراء بعيني بطيئاً حيث كانت بعد رسالة الترحيب .
    هل تريد تغير واقعك ؟.
    هل تريد تحقيق احلامك.؟.
    هل ترغب في حياة مختلفة .؟.
    هل تريد تحقيق المستحيل ؟.
    معنا لا يوجد شئ مستحيل .
    اى ما كنت تريد تستطيع الحصول عليه .
    في
    ( مدينة الاحلام )
    .. حينما تصبح الاحلام حقيقة ..
    إن كنت ترغب بمعرفة المزيد فأتصل بنا على الارقام التالية .
    ....

  4. #3

    ....افردت ظهري فوق الفراش وعيناي لا تزال تحملق بالارقام ,تنهدت قوياً وانا اغلق شاشة الحائط الكبيرة بعدما وقعت عيني على انها اصبحت الرابعة صباحاً ولم انام ,تجول الظلام في الغرفة وانا منطرح فوق الفراش والنوم يجافيني من كثرة الافكار , تحركت للاغتسال لربما يأتي النوم بعد لحظات استرخاء , استرخاء مصحوب بحيره والماء الساخت يتقاطر فوق جسدي والبخار يملئ المرحاض الفاخر , لماذا انا حائر ؟. سؤال يتردد بداخلي.!.لربما تكون هذه المدينة هى ما اريد , لربما هى التي ستغير واقعي المتبلد ولماذا اهلك عقلي بالتفكير ما على غير الاتصال ومعرفة ماذا تكون وحينها اقرر ماذا سافعل . اغلقت الماء وتحركت سريعا للحاسوب والماء يتقاطر من جسدي في ارجاء المكان وما وجدتني الا وانا استمع لرنين الهاتف فوق اذني ولاول مرة استشعر دقات قلبي تضخ بالارتباك ولكن ما كان يجول في خاطري انها لاول مرة تضخ بالحياة . جائتني الاجابة بعدما اخبرت الذي اجابني ماذا تكون ( مدينة الاحلام) .اخبرني حينها
    - ان كنت ترغب بمعرفة المزيد فساحدد لك موعداً اليوم .هل افعل .؟.
    فأجبته مرتبكاً - بكل تأكيد .
    - حسناً ستصلك رسالة على بريدك بها الموعد و العنوان .
    - هكذا فقط ..؟. تحدثت باستغراب شديد متابعاً بحيرة .- الن تخبرني اى تفاصيل عنها ..؟.
    - الامر وما فيه سيدي أن الادارة لا تعتمد الشرح النظرى لان البعض لم يتقبلوا الفكرة واثبتت التجارب لدينا بأن الشرح العملى افضل بنسبة كبيرة لتقبل الامر ومعرفة ماذا تكون وما هى .. وعندما تأتي ستعرف كل شئ والقرار في النهاية يعود لك في الاستمرار او الانسحاب من البرنامج .اي استفسار اخر سيدي ...؟.
    - شكراً لك.
    أظن بان حيرتي قد ازدادت بعد هذه المكالمة اكثر من قبلها بمراحل كثيرة , ذهبت سريعاً للبريد متفقدا الموعد والعنوان فوجدته في العاشرة صباحاً و العنوان بعيداً بعض الشئ , على كل ساعات قليلة وساعرف كل شئ لا داعي للحيرة والقلق .ولكن الحيرة لم تتركني وحيداً و الانتظار اصبح مريراً الساعات التي كانت تركض ركضاً اصبحت تتباطئ بطئاَ شديداً واصبحت انا الساكن الذي لم اكن احرك قدماً اجوب المكان مرات عديدة و النوم الذي كان يجافيني جفائاً اصبحت له انا الحبيب يتقارب من عيناي مغازلاً واصبحت انا من يريد ابتعاده , ذهبت لاحضر مشروب ساخن يمنحني بعضا من التركيز والصحوة , ذهبت للشرفة الواسعة بعدما انتهيت من اعداد القهوة السوداء اتطلع للضوء الذي بدء يقتل الظلام مراقباَ حديقة المنزل الواسعة وسرعان ما هبطت اُلامِسُ اوراق الاشجار حافي الاقدام يتخلل العشب بين اصابعي مستشعراُ بعضاً من الحياة , الحياة التي كانت ولا تزال غائبة عني فهل سأجدها في هذا اللقاء .؟. هل حقاً ساستطيع تغير واقعي .؟. هل حقاً الاحلام ستصبح حقيقة كما يدّعون .؟. ولكن كيف .؟. ومنذ متى الاحلام اصبحت حقيقة .؟. على كل حال بضع ساعات وساعرف كل شئ .
    ....
    اغتسلت سريعاً و ارتديت حُلة سوداء ثم تحركت بسيارتي الحمراء للمغسلة وما انتهيت حتى اخذت اتحرك للعنوان المرفق بالبريد , وصلت بعد نصف ساعة تقريباً امام باب شركة فاخرة كبيرة البنايات ضخمة المظهر معلق على مبنى شاهق لوحة عريضة مسطور عليها كلمات عجيبة .
    ( مدينة الاحلام)
    (اصنع حلمك بنفسك)
    اوقفني الأمن مُطالباً باوراق الشخصية ورخصة السيارة . وبعد التاكد منهم فتحت البوابة الضخمة واذن لى بالعبور , اوقفت السيارة بالمكان الذي حددوه لي ثم تحركت للداخل , حيث قابلتني فتاة جميلة ، حسنة المظهر تشرح لي نظام المقابلة وطريقة الانتظار وعندما انتهت ارفقت فوق صدري رقم بدبوس ذهبي لامع , لم اكن حينها منتبهاً لما تقول فعقلي وعيناي كانت منبهرة بجمال المبنى من الداخل حيث كان الزجاج المصفوف يتلاءلاء بألوانه الخافتة الاثره للعيون واللوحات تجذب انتباهك رغما عنك متعمقا بداخلها حتى التيه عدت لحيث انا حين قالت - هذا هو مقعدك لحظات وسياتي لك المسئول . وبالفعل لم تمض سوى لحظات حتى اتاني شاب انيق المظهر يرتدي حله رمادية وحذاء اسود لامع بشدة مصفوف الشعر ببريق جذاب وقف امامي هامساً بهدوء.- استاذ (سعيد) . حركت رأسي علامه الاجابة
    فأشار بيده لغرفه هامساً - تفضل منها سيدي .
    تحركت خلفه لداخل الغرفة ,بداخلها مكتب بني داكن وعدة شاشات كبيرة تعرض صوراً لمناظر طبيعية خلابة ,جلس صائحاً وانا اجلس امامه
    - هذه اول زيارة لك لنا سيدي صحيح .!.
    - اجل . اجبت بقليل من التوتر .
    - وبلاشك بانك ترغب في معرفة ماذا تكون مدينة الاحلام .؟.
    - بكل تاكيد .
    - حسناً . تنهد بها وهو يضعط على زر فوق مكتبه متابعاً بهدوء .
    - هل نبدء .
    حينها انشق الحائط من خلفه لغرفة واسعة مظلمة وكانه باب الكتروني كبير
    اصابني الارتباك وتفاجات مما رايت ,صدقا لم اتوقع الامر بتاتاً
    وقف مشيراً لداخل الغرفة بيده مكرراُ جملته
    - هل نبدء سيدي .
    وقفت اتجرع لعابي بصعوبة متوتراً بشدة هامساً بخوف وانا اتحرك لداخل الغرفة المظلمة
    - اجل لنبدء .
    انتهى .
    ..

  5. #4
    .


    أحجز مكاني em_1f62e




    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  6. #5
    حجز رقم 2 وقبل أن اكتب تعليقي على هذا الفصل أطالب بالفصل القادم بسررعة..اريد أن اعرف ما...مدينة الأحلام هذه.
    اخر تعديل كان بواسطة » شارون فينارد في يوم » 19-05-2019 عند الساعة » 13:59

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki× مشاهدة المشاركة
    .


    أحجز مكاني em_1f62e




    تنوري في وقت اختي الغالية
    ولا تحرمنا من ردك القويم .
    بالانتظار .
    تحياتي.
    اخر تعديل كان بواسطة » المؤلف الصغير في يوم » 19-05-2019 عند الساعة » 16:11 السبب: خطا املائي

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شارون فينارد مشاهدة المشاركة
    حجز رقم 2 وقبل أن اكتب تعليقي على هذا الفصل أطالب بالفصل القادم بسررعة..اريد أن اعرف ما...مدينة الأحلام هذه.
    تنوري في اي وقت اختي الغالية
    وبانتظار ردك القويم .
    واما بالنسبة للفصل الثاني
    ان شاء الله ايام وسيكون جاهز .
    تحياتي .

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter