مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    مدينة الاحلام ..عندما تصبح الاحلام ...


    السلام عليكم
    جميع الاعضاء و الزوار الموقرين
    مدينة الاحلام .
    رواية كانت تحت الظلال طويلا وقررت نفض الغبار عنها واطلاق سراحها من سجن عقلي المهتك
    الرواية خيالية بحته ولكنها تتحدث عن شئ من الواقع في غاية الاهمية
    لم اكتب شيئاً منذ فترة طويلة جداً لذا اعذروني قليلاً من كثرة الاخطاء والسرد المتبلد
    ولكني وجدت الرواية دافعاً قوياً لعودتي لنقش الاوراق بسطور محببة الى قلبي من جديد
    تصنيف الوراية
    دراما
    فانتازيا
    خيال علمي
    رومانسية
    غموض
    .
    فى الحقيقة انوي ان تكون رواية قصيرة لا تتعدى الخمسة عشر فصل
    ولكن ربما تاخذني الافكار لتكون ابعد من ذلك لا ادري
    واهم شئ بالنسبة لي هى ارائكم ولا سيما النقد لاتعلم عثراتي واعمل عليها
    و في النهاية ارجوا ان تستمتعوا وان تنال اجابكم .
    في امان الله وحفظه
    fe95461fb7fe7c8f5dee1e44117b498f


  2. ...

  3. #2
    1.
    .....
    الايام تمضي ولا ازال كما انا منذ سنوات , فارغ القلب متبلد المشاعر , متحجر العينان , منتظراً لشخص يأتي ويجذبني معه لطريق خلاصي , بعد أن تركني الجميع وصرت وحيداً , لا حبيب ولا صديق , ولا اكاد ابرح مكاني من امام الحاسوب , اتجول في عالم عميق باحثاً عن شئ يُلهيني شيئاً يبعث بداخلي ذكرى لكيف تكون المشاعر و الاحاسيس , كيف يكون الأمل , كيف تكون على قيد الحياة .
    نهار وليل ونهار , اغتسلت ثم قررت الخروج قليلاً لأجلب بعض الاشياء ولاسيما السكائر فقد أوشكت على النفاذ , عادة ما اخرج وقت الغروب ولكن حاجتى اخرجتني منتصف النهار , الهبت الشمس عيناي وكأنها تحرقني انا ساكن الظلام و قفت في المرأب كثيراً متحيراً ما بين السير على قدمي ام اذهب بإحدى السيارات , ذهبت سيراً في النهاية تاركاً خلفي سيارتى كأنهن موتى يكسوهن الثرى , أخذت اراقب الدنيا من حولي ,أناس يضحكون وآخرون مقربون , سعداء مشغولون , لماذا انا وحيداً متفرغاً لا املك شيئا لفعله ولا املك سببا للحياة
    على كل حال ذهبت وابتعت ما يكفى من السكائر و العصائر و ما احب من الطعام الجاهز و المعلبات ما يكفيني لشهر تقريباً , ثم عدت سريعاً اختبئ بداخل كهفي الفاخر , اشعلت سيكارة انفث فيها اليأس الذي يتملكني , يأس روحي وفراغ حياتي المطلية بطلاء الاكتئاب الداكن , اخذت اتنقل بين صفحات المواقع كأني اتقلب بين صفحات كتاب احفظ ما فيه عن ظهر قلب لا اكاد اقراء شيئاً منه .. فقط اتقلب ما بين تواصل اجتماعي , افلام , مسلسلات , روايات و العاب .. تركت فأرة التحكم عن بعد حائراً فيما افعل وماذا افعل , اٌتابع مسلسل وما هو فقد شاهدت الجميع , اشاهد فيلم .. لايوجد شئ جديد , اذا اقراء رواية .. بعد عناء شديد قررت وبالفعل توجهت ابحث عن رواية ولتكن سعيدة لتعطيني شيئاً من الاحساس بالبهجة الزائفة الغائبة عن حياتي , طللت حائراً اي موقع ادخل فأمامي الكثير تحركت للاسفل قليلاُ ثم اخترت موقعاً عشوائياً لربما اجد شيئاً مختلفاً لم يسبق لي الاطلاع عليه سابقاً وبينما ابحث عن رواية اقراءها بين هذا الجمع الهائل فتحت صفحة اعلان كبيرة , تحمل صورة غريبة لرجل وفتاة يضعون فوق رؤوسهم خوذة سوداء يتفرع منها اسلاك كثيرة متوجهة لحاسوب عملاق وشاشة ضخمة مكتوب عليها , (حينما تصبح الاحلام حقيقة ) ظللت حائرا في الصورة كثيراً متفكراً فيما تكون وعن اى شئ يعلنون , اطفأت السيكارة هامساً وانا اغلق الصفحة - ما هذه التفاهات . وتحركت اعد شيئاً من الطعام .
    ....
    اخذت اتناول الطعام وانا اشاهد فيلم اجنبي يتحدث عن المكتئبون امثالي ولكن عقلي لم يكن معه بل كان مع الصورة التي لاتزال عالقة في ذهني منذ ان رأيتها , انهيت الطعام سريعاً مُشعلاً سيكارة وانا اتناول المشروب الغازي المثلج وسرعان ما دفعني فضولي لمعرفة ما الذي تعنيه هذه الصورة الغامضة فانا اكره الغموض ولا اطيق الانتظار حتى تكشف الحقائق ويصبح كل شئ واضحاً , ذهبت لمحرك البحث وكتبت الجملة التي رأيتها اسفل الصورة ( حينما تصبح الاحلام حقيقة) . فظهرت لي مواقع كثيرة تحمل اسم مشترك (مدينة الاحلام)...حينما تصبح الاحلام حقيقة . فتوجهت سريعاً للموقع الرئيسى وانا انفث الدخان بكثرة من فرط الغموض الذي ينتابني , فتح الموقع ولكن فتحت نافذة عريضة تتطلب بعض المعلومات .
    الاسم , السن , البريد , كارت الائتمان ليتم التسجيل حتى استطيع التصفح بحرية بداخل الموقع وبالفعل بدأت أملئ البيانات .
    الاسم - سعيد مكرم ابو اليزيد .
    السن - خمسة وعشرون عاماً
    انتهيت سريعا من ملئ البيانات المطلوبة وبعد لحظات اصبحت املك حساب يمكنني من تصفح الموقع بحرية كبيرة لاستكشاف ما بداخله وفك طلاسم غموضه التي تضيق صدري , لم تمر لحظات حتى ظهرت لي رسالة بان اتطلع على بريدي من اجل قراءة رسالة هامة , ذهبت سريعاً للبريد واخذت ااقراء الرسالة المكونة من عدة جُمل ورقم هاتف اسفل منها , فاخذت اقراء بعيني بطيئاً حيث كانت بعد رسالة الترحيب .
    هل تريد تغير واقعك ؟.
    هل تريد تحقيق احلامك.؟.
    هل ترغب في حياة مختلفة .؟.
    هل تريد تحقيق المستحيل ؟.
    معنا لا يوجد شئ مستحيل .
    اى ما كنت تريد تستطيع الحصول عليه .
    في
    ( مدينة الاحلام )
    .. حينما تصبح الاحلام حقيقة ..
    إن كنت ترغب بمعرفة المزيد فأتصل بنا على الارقام التالية .
    ....

  4. #3

    ....افردت ظهري فوق الفراش وعيناي لا تزال تحملق بالارقام ,تنهدت قوياً وانا اغلق شاشة الحائط الكبيرة بعدما وقعت عيني على انها اصبحت الرابعة صباحاً ولم انام ,تجول الظلام في الغرفة وانا منطرح فوق الفراش والنوم يجافيني من كثرة الافكار , تحركت للاغتسال لربما يأتي النوم بعد لحظات استرخاء , استرخاء مصحوب بحيره والماء الساخت يتقاطر فوق جسدي والبخار يملئ المرحاض الفاخر , لماذا انا حائر ؟. سؤال يتردد بداخلي.!.لربما تكون هذه المدينة هى ما اريد , لربما هى التي ستغير واقعي المتبلد ولماذا اهلك عقلي بالتفكير ما على غير الاتصال ومعرفة ماذا تكون وحينها اقرر ماذا سافعل . اغلقت الماء وتحركت سريعا للحاسوب والماء يتقاطر من جسدي في ارجاء المكان وما وجدتني الا وانا استمع لرنين الهاتف فوق اذني ولاول مرة استشعر دقات قلبي تضخ بالارتباك ولكن ما كان يجول في خاطري انها لاول مرة تضخ بالحياة . جائتني الاجابة بعدما اخبرت الذي اجابني ماذا تكون ( مدينة الاحلام) .اخبرني حينها
    - ان كنت ترغب بمعرفة المزيد فساحدد لك موعداً اليوم .هل افعل .؟.
    فأجبته مرتبكاً - بكل تأكيد .
    - حسناً ستصلك رسالة على بريدك بها الموعد و العنوان .
    - هكذا فقط ..؟. تحدثت باستغراب شديد متابعاً بحيرة .- الن تخبرني اى تفاصيل عنها ..؟.
    - الامر وما فيه سيدي أن الادارة لا تعتمد الشرح النظرى لان البعض لم يتقبلوا الفكرة واثبتت التجارب لدينا بأن الشرح العملى افضل بنسبة كبيرة لتقبل الامر ومعرفة ماذا تكون وما هى .. وعندما تأتي ستعرف كل شئ والقرار في النهاية يعود لك في الاستمرار او الانسحاب من البرنامج .اي استفسار اخر سيدي ...؟.
    - شكراً لك.
    أظن بان حيرتي قد ازدادت بعد هذه المكالمة اكثر من قبلها بمراحل كثيرة , ذهبت سريعاً للبريد متفقدا الموعد والعنوان فوجدته في العاشرة صباحاً و العنوان بعيداً بعض الشئ , على كل ساعات قليلة وساعرف كل شئ لا داعي للحيرة والقلق .ولكن الحيرة لم تتركني وحيداً و الانتظار اصبح مريراً الساعات التي كانت تركض ركضاً اصبحت تتباطئ بطئاَ شديداً واصبحت انا الساكن الذي لم اكن احرك قدماً اجوب المكان مرات عديدة و النوم الذي كان يجافيني جفائاً اصبحت له انا الحبيب يتقارب من عيناي مغازلاً واصبحت انا من يريد ابتعاده , ذهبت لاحضر مشروب ساخن يمنحني بعضا من التركيز والصحوة , ذهبت للشرفة الواسعة بعدما انتهيت من اعداد القهوة السوداء اتطلع للضوء الذي بدء يقتل الظلام مراقباَ حديقة المنزل الواسعة وسرعان ما هبطت اُلامِسُ اوراق الاشجار حافي الاقدام يتخلل العشب بين اصابعي مستشعراُ بعضاً من الحياة , الحياة التي كانت ولا تزال غائبة عني فهل سأجدها في هذا اللقاء .؟. هل حقاً ساستطيع تغير واقعي .؟. هل حقاً الاحلام ستصبح حقيقة كما يدّعون .؟. ولكن كيف .؟. ومنذ متى الاحلام اصبحت حقيقة .؟. على كل حال بضع ساعات وساعرف كل شئ .
    ....
    اغتسلت سريعاً و ارتديت حُلة سوداء ثم تحركت بسيارتي الحمراء للمغسلة وما انتهيت حتى اخذت اتحرك للعنوان المرفق بالبريد , وصلت بعد نصف ساعة تقريباً امام باب شركة فاخرة كبيرة البنايات ضخمة المظهر معلق على مبنى شاهق لوحة عريضة مسطور عليها كلمات عجيبة .
    ( مدينة الاحلام)
    (اصنع حلمك بنفسك)
    اوقفني الأمن مُطالباً باوراق الشخصية ورخصة السيارة . وبعد التاكد منهم فتحت البوابة الضخمة واذن لى بالعبور , اوقفت السيارة بالمكان الذي حددوه لي ثم تحركت للداخل , حيث قابلتني فتاة جميلة ، حسنة المظهر تشرح لي نظام المقابلة وطريقة الانتظار وعندما انتهت ارفقت فوق صدري رقم بدبوس ذهبي لامع , لم اكن حينها منتبهاً لما تقول فعقلي وعيناي كانت منبهرة بجمال المبنى من الداخل حيث كان الزجاج المصفوف يتلاءلاء بألوانه الخافتة الاثره للعيون واللوحات تجذب انتباهك رغما عنك متعمقا بداخلها حتى التيه عدت لحيث انا حين قالت - هذا هو مقعدك لحظات وسياتي لك المسئول . وبالفعل لم تمض سوى لحظات حتى اتاني شاب انيق المظهر يرتدي حله رمادية وحذاء اسود لامع بشدة مصفوف الشعر ببريق جذاب وقف امامي هامساً بهدوء.- استاذ (سعيد) . حركت رأسي علامه الاجابة
    فأشار بيده لغرفه هامساً - تفضل منها سيدي .
    تحركت خلفه لداخل الغرفة ,بداخلها مكتب بني داكن وعدة شاشات كبيرة تعرض صوراً لمناظر طبيعية خلابة ,جلس صائحاً وانا اجلس امامه
    - هذه اول زيارة لك لنا سيدي صحيح .!.
    - اجل . اجبت بقليل من التوتر .
    - وبلاشك بانك ترغب في معرفة ماذا تكون مدينة الاحلام .؟.
    - بكل تاكيد .
    - حسناً . تنهد بها وهو يضعط على زر فوق مكتبه متابعاً بهدوء .
    - هل نبدء .
    حينها انشق الحائط من خلفه لغرفة واسعة مظلمة وكانه باب الكتروني كبير
    اصابني الارتباك وتفاجات مما رايت ,صدقا لم اتوقع الامر بتاتاً
    وقف مشيراً لداخل الغرفة بيده مكرراُ جملته
    - هل نبدء سيدي .
    وقفت اتجرع لعابي بصعوبة متوتراً بشدة هامساً بخوف وانا اتحرك لداخل الغرفة المظلمة
    - اجل لنبدء .
    انتهى .
    ..

  5. #4
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .


    أحجز مكاني em_1f62e




    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  6. #5
    حجز رقم 2 وقبل أن اكتب تعليقي على هذا الفصل أطالب بالفصل القادم بسررعة..اريد أن اعرف ما...مدينة الأحلام هذه.
    اخر تعديل كان بواسطة » شارون فينارد في يوم » 19-05-2019 عند الساعة » 13:59

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki× مشاهدة المشاركة
    .


    أحجز مكاني em_1f62e




    تنوري في وقت اختي الغالية
    ولا تحرمنا من ردك القويم .
    بالانتظار .
    تحياتي.
    اخر تعديل كان بواسطة » المؤلف الصغير في يوم » 19-05-2019 عند الساعة » 16:11 السبب: خطا املائي

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شارون فينارد مشاهدة المشاركة
    حجز رقم 2 وقبل أن اكتب تعليقي على هذا الفصل أطالب بالفصل القادم بسررعة..اريد أن اعرف ما...مدينة الأحلام هذه.
    تنوري في اي وقت اختي الغالية
    وبانتظار ردك القويم .
    واما بالنسبة للفصل الثاني
    ان شاء الله ايام وسيكون جاهز .
    تحياتي .

  9. #8
    2.

    هل نبدء .؟.
    قبل بضعة اشهر .
    ...
    ماذا ستفعل حينما الدنيا تجور عليك .؟.
    عندما تتحدى الالم وهو اكبر منك .؟.
    عندما تفقد كل اسباب الحياة .؟.
    هل ستكمل في نفس الطريق ام ستبحث عن طريق جديد .؟.
    ماذا ستفعل عندما تبكي وحيداً في الظلام ولا احد يشعر بك .؟.
    ماذا ستفعل عندما يخبروك بأنك اصبحت وحيداً في هذه الحياة .؟.
    ليس لك احد من قريب او بعيد ..فقط انت وحدك ولا شئ اخر .!.
    أصبحت انا و الظلام عاشقان لا يستطيع احدنا ترك الاخر وان كان الضوء شديداً يملئ الوجود فلا استشعره من كثرة الظلام الساكن في .
    تحرك جالساً بعد ان كان مستلقٍ فوق اريكة بلاستيكية سوداء يخرج من جيب جاكتته الرمادية علبة سكائره ينظر اليه وهو جالس خلف مكتبه الصغير هامساُ بهدوء وهو يخرج سيكارة - هل تسمح لي دكتور .
    تحرك الطبيب ليجلس بجانبه هامساً .
    - رغم اني افضل ان تقلع عن التدخين ولكن لاباس ان كانت ستشعرك بتحسن ولو قليلاُ.
    - تحسن .!. ضحك بها ساخراً متابعاً بياس
    - هل تعرف لما ادخن بعد ان كنت اكره من يحملها .؟.
    - لماذا .؟. تسائل بهدوء .
    - لاني ارغب باللحاق بهم بعد ان تركوني وحيداً , لاني ارغب بالموت ولا اقوى على قتل نفسي . خرجت منه الكلمات مصحوبة بدموع ساخنة تحرق وجنتيه الضعيفتان .
    تنحنح الطبيب متحدثاُ بهدوء
    - الماضى لنتعلم منه لنتجاوز الصعاب في الحاضر , ليس لنتعلق به ونتوه فيه .!.. اذا.!. لماذا اراك متعلق بالماضي ومنغمس به هكذا .؟.
    امضي قدماً (سعيد) يا بني .. امضي قدماً وعش حياتك كسائر البشر .
    ....
    امضي قدماً ..
    اعادتني كلماته لحيث انا بداخل الغرفة المظلمة , فتسائلت مثلما تسائلت قديماً
    - كيف .؟.
    كيف امضي قدماً وانا عالق بالطريق , تائه بملامحي , خائف من المجهول واكثر ما يخيفني هو مواجهة واقعي فاهرب منه باي طريقة كانت , اهرب ولا انظر امامي , اكره المرآة لانها تريني صورتي , فلا اريد النظر لهذا الوجه البائس البغيض الذي سلبني كل عائلتي في لحظة واحدة .
    فرك باصبعيه ليصدر منها طقطقة خفيفه لتنير الغرفة مشعة بالضوء الابيض الناصع لتكشف عن ما فيها من اجهزة الكترونيه كثيرة وعدة شاشات عريضة معلقة بالحائط الاسود والكثير من الصور ولا سيما الصورة التى رايتها بالاعلان ثم وقعت عيني على الجهاز المتواجد بالصورة .
    تنهد متحدثاً وهو يمسك بالجهاز بين يديه .
    - هذا جهاز تجريبي نستخدمة في الحالة الاولى لنجعل المشترك الذي لا يعرف شيئاُ عن عالمنا ان يدرك الحقيقة فيما نقول , كل ما عليك هو ان ترتدي الجهاز مثلما ترى في الصورة التي امامك وسنبدء بالشروع في الامر .
    تحدثت بلا مبالاة واضحة
    - هكذا اذا بلا اى تفاصيل مسبقاً .
    - لقد اخبرتك سابقا سيدي التجربة خير دليل . وان كانت الكلمة بالف صورة فالصورة بالف كلمة .
    حسناً . تنهدت بها وانا ارتدي الخوذة , فاخذ يوصل الاسلاك بالاجهزة المتواجدة بالغرفة بكثرة وما ان انتهى حتى قام بتوصيل السلك الاخير بشاشة الحائط الكبيرة , تنهدت متعبا متذكراً اني لم احصل على قسط بسيط من النوم ولاسيما اقدامي فاشعر باني لن استطيع المواصلة واقفا اكثر من ذلك .
    - المعذرة سيدي ولكن هل سأظل واقفاً هكذا .؟. تسائلت بحيرة .
    - بالطبع لا . تدخل سريعاً متابعاً بهدوء .- فقط امهلني قليلا من الوقت وكل شئ سيكون جاهز .
    كان يتحدث لي وهو يعبث بالحاسوب الضخم عن يميني , اشعر بشعور غريب منذ ان وضعت تلك الخوذة وكانني لا افكر اطلاقاً وكانها شيئاً يعطل العقل عن العمل .
    - حسناً . تدخل بها متابعاً بهدوء وهو يسحب اريكة بيضاء بإتجاهي
    - يمكنك الجلوس الان .
    وبالفعل جلست , اقترب مني يمد يده لي قائلاً.- تناول تلك الحبيبات .
    فنظرت بيده لاجد ثلاث حبيبات صغيرات متغيرة الالوان فتسائلت بقلق .
    - ما هذا .؟.
    - انها حبيبات ضرورية للمحافظة على سلامتك الشخصية من اى طاقة غير مرغوب بها تاتيك من الخوذة وليس لها اى اثار جانبية , لذا لا تقلق .
    تناولتها سريعاً , لحظات وفرك باصبعيه مرة اخرى فعادت الغرفة مظلمة كما كانت غير ضوء الشاشة البيضاء يتوهج بداخل عيني كأنما انظر لقرص الشمس الواهج , جلس بجانبي ثم قام بسحب غطاء اسود من الخوذة فوق عيني متحدثاً وهو كذلك .- اغلق عينك الان .
    - لقد فعلت . تحدثت بها بقلق .
    - حسناً . تنهد بها متابعاً . كل ما عليك فعله الان هو ان تتخيل .
    - أتخيل .؟. لفظت بها متحيراً.
    - اجل .. تخيل . تخيل اي شئ تجده امامك الان .لا . بل تجد نفسك تعيشه حقاً . تخيل انك تركض فوق الماء فتركض . تخيل انك تطير مثل طائر فتطير , تخيل انك تتنفس تحت الماء فتفعل , اى شئ تتخيله يصبح حقيقة امام عينيك وان كان في الواقع مستحيل فهنا لا يوجد معنى لكملة مستحيل .
    أخذتني الذكرى لهناك من جديد , تحت ضوء النهار الارجواني قبل الغروب بلحظات بداخل حديقة القصر الواسع وانا اهرع لاحضان أبي وامي المادين ذراعيهما متهلله وجوههم ببسمة عريضة براقه ,,, اللعنة .. ما هذا .؟. اشعر باني هناك حقاُ وبان كل شئ حولي حقيقا تماما بالرغم اني اعلم باني الان جالس وفوق راسى خوذة ما ولكن كل تلك الحقائق لا تقف عائقاً لما اراه بعيني والامسه بيدي بعدما ارتميت لاحضان امي وهى تضمني لصدرها بقوة ارتباك , حيرة و استغراب جعلاني انطق بكلمات غير التي قيلت في تلك الذكرى الحقيقية .- هل انتِ حقيقيه .؟.
    ضحِكت بصخب عالٍ .- بالطبع انا حقيقيه عزيزي ..!.
    اخذني عقلي حينها رغما عني لذكرى اخرى احاول نسيانها منذ اعوام .
    اصبحت اسير في ذلك الظلام وهذا الجمع الكبير والضجيج الصاخب وكل تلك السيارات و كاميرات التصوير و تلك الفلاشات الضوئية البيضاء والدماء تتقاطر من رأسي ومن ذراعاي احاول الوصول لهم وسط ذلك الحشد الكبير وحينها رايت أمي تمد يدها وكأنها تبحث عني بين كل هؤلاء و انا اصارع العبور اليها صارخاً بألم ,خوف وارتباك .. أمي ..أنا هنا يا أمي ..
    لم أتحمل رؤية ذلك المشهد من جديد فخلعت الخوذة وتحركت بغضب مصحوب بحزن عميق ,بغير ادراك سقطت في ذلك الظلام وكان لسقوطي صدى صوت قوى وكانني ارتطمت بشئ امامي ولم اراه . فتحرك الشاب يهرع الي و الفزع يملئ وجهه يرفعني من فوق الارض هامساً بقلق .- لا تقلق ..اهدئ ولا تقلق انت هنا الان . انت بأمان .
    ....

    سكون هو كل ما بداخلي الان , لا افكار ولا حديث نفسي تاتيني على الاطلاق . فقط سكون رهيب اصبح يهيم بداخلي بجانب رغبات متعددة لاتزال تتردد على مشاعري من لحظة لاخرى ولا سيما شراهة التدخين فلا اكاد اطفئ سيكارة حتى اشعل غيرها وبهجة استشعرها لا اكاد اعرف لها طريق ..من اين اتت ولماذا .؟.غير اندفاع في شخصيتي لا اعرف سببه اتمالك نفسي بصعوبة بالغة من الوقوف وسط المبنى والصراخ عالياً ..لاى سبب ..لا ادرى فقط هى رغبة جامحة تسكنني الان والغريب في الامر اني اشعر بالسعادة الجارفة وقد تبدد التعب في جسدي ليمتد بالقوة والنشاط ,اشعر وكأني استطيع تحطيم جبل الجبال , استطيع الركض لمئات الاميال وعيني التى كنت اكاد افتحها اصبحت ناضرة بالجمال , يكاد البؤبؤين يقفزان من محجريهما , شديد الانتباه قوى الملاحظة مدرك تماما اين انا الان ..اللعنة .
    اكاد اُجن من كثرة الرغبات الجارفة التى اتتني بلا اي سبب واضح . للحظات مللت الانتظار وفجأة قررت الرحيل عن هذا المكان وبالفعل تحركت ولى رغبة في التجول بالسيارة بكامل انحاء البلاد فقط لاستمتع فانا اشعر بالسعادة و البهجة المفرطة ولكن قبل مغادرتي اتاني الشاب يحمل فيه يده ملف ابيض متعدد الالوان صائحاً في .- استاذ (سعيد). تجاهلته متابعاً مغادرتي فكرر فتوقفت متسائلاً بهدوء .- ما الامر .؟.
    تبسم متسائلاً .- الى اين انت ذاهب سيدي .؟.
    الغريب في الامر بأني ولاول مرة انطق بدون ان افكر فيما اقول
    - انا ذاهب للتنزة فقد سئمت الانتظار .
    تبسم ضاحكاً صائحاً وهو يجذبني من يدي لداخل الغرفة السابقة
    - اسف سيدي على التاخير ولكن لا يزال هنالك حديث قائم بيننا . أجلس.
    اشار بيده وهو يجلس خلف المكتب اللامع . متابعاً بهدوء .
    - حمداً لله لقد طمئنتني الاشاعات عن حالة نزعك للخوذة فجأة هكذا ولم يحدث لك اى ضرر .... قاطعته مسرعاً
    - اذا هل يمكنني الذهاب الان .؟.
    - لماذا .؟. ما الامر سيدي .؟. هل حدث شئ لم يرق لك .؟. تدخل متحيراً
    - لا لم يحدث ولكني ارغب بالانصراف .
    تنهد بهدوء .
    - ما الامر سيدي اراك لم تعد متحمس لمعرفة المزيد .!.
    هذا صحيح .. لا اعرف لماذا ولكني ارغب بالرحيل فلا تزال رغبة التنزة تستحوذ علّى . تنحنحت مشعلاً سيكارة متحدثا وانا انفث الدخان بقوة .
    - فى الحقيقة أجد الامر مريب وغريب .
    - كيف ذلك .؟. تسائل بحيرة .
    - اشعر بأن ما رايته لم يك مجرد تخيل ..لا ..لا . اكاد اجزم بان ما رايت حقيقى تماماً . لذا فانا اجد الامر مريب حقاً .
    تبسم صائحاً .
    - ومن هنا يأتي شعارنا سيدي ( حينما تصبح الاحلام حقيقة ) . فان لم تكن حقيقيه لن يرغب بها احد .. لذا هل تسمح لي بان افسر لك بعض الامور .؟.
    حركت رأسي علامة القبول , فتحدث بهدوء .
    - بلا شك سيد (سعيد) بانك تعرف تقنية الفي آر و تقنية في آر بي .
    - أجل .. لدى جهاز بالمنزل امارس الالعاب ومشاهدة الافلام من خلاله.
    - تستطيع اعتباره جهاز مثل الذي عندك ولكن بإمكانيات أكبر واعمق يمكنك من اختيار العالم الذي تريد العيش فيه كما تريد مع من تريد في اى شأن كنت .
    - افهم من كلامك بأن مدينة الاحلام عبارة عن عالم افتراضي كبير .؟.
    - أجل ولكن مع فارق انها عالم افتراضي ولكن حقيقي تماماً ,أى عندما تضع الخوذة فوق رأسك تصبح هناك بالفعل وليس هنا .!..
    - كيف ذلك وانا كنت مدركا بكل شئ حولي .؟. تسائلت بحيرة .
    تبسم قائلاً .
    - هذا بسبب الادوية التى اعطيتك ايها التي تمنع العقل من الغوص في تلك التخيلات ولا تستطيع ادراك الحقيقة من الخيال وتعلق فيها للابد .
    - فهمت الامر ..تنهدت بها متابعاً بحيرة من امري .- اذا فمدينة الاحلام هى عالم يوازي العالم الواقعي تستطيع فيها فعل ما لا تستطيع فعله فيه .
    - ليس هذا فقط بل هناك امتيازات تجعله كالعالم الواقعي تماماً .
    - امتيازات ..؟. لفظت بها متعجباً متسائلاً بحيرة . - امتيازات من اى نوع .؟.
    - لقد ذكرت في حديثك بان ما رايته لم يكن مجرد تخيل .
    - هذا صحيح . تدخلت بها سريعاً فتابع حديثه مستشعراً في صوته بعضا من القلق .- وماذا .. ان اخبرتك باني رايت ما كنت تتخيله ..بل وكنت هناك ايضاً ولكنك لم تلحظني .
    تدخلت متحيراً بشدة .- ماذا ..؟. متابعاً باستغراب شديد .- وهل يمكن ذلك .؟.
    - لماذا بظنك سميت بمدينة الاحلام .؟. تدخل بهدوء .متابعاً بذات الهدوء .- كان بالامكان تسميتها مركز الاحلام او جهاز الاحلام وليس مدينة .!. ولكنها سميت بذلك لانها كذلك .
    - وما الذي يعنيه ذلك .؟. تسائلت بحيرة شديدة .
    تنهد بقوة متدخلاً بهدوء - ذلك يعني انها مدينة يسكنها بشر حقيقيون ويستطيع كل واحد منهم ان يتخيل ما يريد في الوقت ذاته .
    - كيف ذلك .؟.
    - انه امر معقد بعض الشئ وليس من السهل شرحه هكذا ولكن هذا ما تعنيه الامتيازات سيد (سعيد) . الان يمكنك ان تعيش في العالم الواقعي و العالم الافتراضي في الوقت ذاته ...هذه هى مدينة الاحلام .
    مرت لحظات صمت فيما بيننا بعد ان انهى حديثه , في الحقيقة كنت اريد التساؤل اكثر فلم استعب الكيفية لذلك الامر ولكن منعني حين تحدث قائلا وهو يتحرك واقفاً .- ان كنت ترغب بالقدوم مرة اخرى فسيتوجب عليك الاشتراك سيدي وان كنت ترغب بالاشتراك فالنافذه في وسط المبنى عليها لوحة عريضة ستعرفها بسهولة وقيمة الاشتراك تحدد حسب ما ترغب من الامتيازات .
    وما ان انتهى حتى مد يده يصافحني قائلاً .- تشرفت بمعرفتك سيد (سعيد) .
    تحركت واقفاً مصافحاً له احرك له رأسي وتعلوا ملامحى بسمة خفيفة هامساً بهدوء .- الشرف لي سيدي . حاولت ترك يده والمغادرة ولكنه كان متمسكاً بها فشعرت بالحرج وظللت واقفاً حتى يتركها وبالفعل تركها قائلاً وفي عينيه الاسى .- أسف على تطفلي ولكنه بالفعل مشهد مؤلم للغاية. اكرر اعتذارى سيدي ولكن عندي سؤال لا يزال سجيناً بداخلي واظن باني لن اتمكن من حبسه اكثر من ذلك .!.
    - ما هو .؟. تسائلت بهدوء .
    - لماذا اتيت هنا سيدي .؟. ما الذي ترغب في تحقيقه وتعجز عن فعله في الخارج .؟.
    تجرعت لعابي بصعوبه بالغة وقد تمكن الحزن من قلبي مرة اخرى متنهداً بقوة شديده هامساً بحيره .- هل تريد معرفة الحقيقة .؟.
    - ان لم يكن في ذلك حرج .
    - في الحقيقه لقد اتيت لهنا وانا ارغب بشئ يغير لي واقعي ولكن بعد ان رايت ما رايت اصبح لدي شئ أكبر من ذلك .
    - وما هو .؟. تسائل بحيره .
    دقات قلبي تتنافر استشعرها والرغبات لا تزال تتصارع بداخلي , قد ينافي العقل ما اصبحت ارغب به ولكن اي عقل في مثل هذا المكان .
    - أنا . ... أنا . ... أنا . .. أنا ...
    أنا ...أرغب بتغير الزمان .

    ...
    أنتهى .

  10. #9
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية




    مرحبا لقد أتممت للتو قراءة الفصل الأول وعذرا على تأخري بالنسبة لحجزيe407 ، أما عن الأخطاء والسرد فلا تقلق ابدا ..فقد كان سردك جيدا ولقد أوصل لي حالة الشاب و ما يعانيه في نفسه من خيبة وفوضى ..وايضا كان سلسا جاذبا لفضول القراءة ..ولكن عندما تكتب السكائر أظنك تقصد السجائر صحيح ؟
    و كذلك أظنك لم تغفل توضيح مدى الثراء الذي يعيش فيه ذلك الشاب ، و أتوقع سيكون الامر مثير ايضا لو حدثتنا بعض الشيء عن عائلته ومن يعيش معه او كان يعيش معه فقد يساعدنا هذا على فهم شخصية هذا الشاب بصورة افضل
    و لي عودة للتعقيب على الفصل الثاني ^^ 

    وفِي الختام اتمنى لك التوفيق واظن انها ستكون رواية شيقة جداااا





  11. #10
    شكرا لمروركِ القيم اختي الغالية
    . بلا باس يالتاخير اطلاقاً مكانك في اي وقت .
    هذا جيد عدم وجود اخطاء .
    اجل .. اقصد السجائر .
    قصة الشاب يجوبها حالة من الغموض ستنكشف شيئاَ فشيئا في الفصول القادم ان شاء الله
    و قد بدات في سردها بالفعل
    تنوري وتشرفي في كل الاوقات .
    تحياتي .

  12. #11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    سأنحشر مباشرة في أحداث الرواية :

    ذلك الشاب لديه حياة كئيبة ورتيبة وبائسة للغاية لقد وصلت لي حالته التي يعاني منها بالفعل ولكن هو يواجه ماضي سيء للغاية اتساءل هو يخص عائلته اليس كذلك!؟ هل ماتو في حادث عادي أم تم اغتيالهم من قبل منظمة أم.... أشياء كثيرة تجول في عقلي ولكن عندما قال الشاب أنه يرغب في تغيير الزمان -لماذا قفزت إلى أخر شيء؟!- لم افهم تغير الزمان الذي يعيش فيه هو في عالمه الواقعي أم انه يريد أن يعيش في زمان مدينة الأحلام هذه +الم يجد شيء غير تغير الزمان اشعر أنه كان بامكانه ان يقول شيء اوسع اهم -لم اعرف بالضبط الكلمة المناسبة - ولكن عندما يقول لي أحد مدينة الأحلام فانا اتخيل مدينة في غاية الروعة وجميلة لدرجة يمكن تسميتها مدينة الأحلام ولكن يبدو أن مدينة الأحلام هذه مثلما في الجزء الثاني من العنوان-حينما تصبح الأحلام حقيقة- هذا الجزء حمسني للغاية. كنت اتساءل ما طبيعة هذه المدينة هل يعيشون فيها بشر طبيعيون؟! أم أنها خالية فيأتي الناس من العالم الحقيقي ليقطنوا فيها أم أن بها كائنات خيالية وغريبة واليات ومخلوقات فضائية؟!؟!
    ولكنك وضحت أن من فيها هم بشر اتساءل ألا يوجد كائنات أخرى غريبة. لو انني طلب مني تخيل أي شيء مثل ذلك الموقف الذي حدث لذلك الشاب عندما اخبره الرجل أن يتخيل أي شيء لتخيل أنني في عالم من الكعك والايس كريم هل يمكن أن يحدث ذلك أيضا في مدينة الأحلااام؟!؟ .
    أرى لديك موهبة في الخيال العلمي هذا التصنيف أحبه بشدة و...نسيت تلك الحبوب التي يبتلعا تجعل المرء يشعر بواقعية ما يرااه أعجبتني هذه الفكرة كثيراً ولكن مثل هذه الأشياء اراها غريبة فمثلا هل يمكن أن يعيش الانسان في مدينة الأحلام ولا يستطيع العودة أبداً جائتني هذه الفكرة عندما سقط الشاب وهو عائم في الظلام يبدو أن تذكرة لعائلته تزيد من سوء حالته.. ما خلف كل ذلك حقاً .شيء ما في هذه الرواية ذكرني برواية لم اكملها ربما لا تشبهها لكن فكرة وجود عالم أخر اسم الرواية كان أرض زيكولا ولكنني لم اكملها لان الكاتب خلط في القصة بين العامية والفصحى... لنعود هل يبقى جسد الأنسان في العالم الواقعي أم يؤخد إلى مدينة الأحلام إذا كان كذلك فالانسان يعيش في خياله أي أنه يستطيع أن يرى خياله وكأنه الواقع.. آه لقد قال مدينة كنت اظنها عالم بالرغم من وجود كلمة المدينة في الأمر ولكن الانسان يذكر من المقطع الثاني من الكلمة اليس كذلك؟!؟ اتساءل واريد أن اعرف التقنيات التي تعمل بها أكثر فتلك الخوذة المشعبة والتي بها كثير من الاسلاك تخيلت الشاب وهو يرتديها.. آه نسيت لقد قال في البداية أن الحبوب التي يبلعها تمنع امتصاص أي طاقة غريبة من الخوذة لقد قال طاقة ..بالطبع سيكون هنالك تأثير لها اليس ينبغي أن يكون التأثير في دماغه ؟! .

    الشاب غريب الأطوال أنه يخاف أجل يخاف من الخوض في ماضيه التعيس.. اريد أن أعرف حقا هل هو قال الزمان من أجل العودة آلى ماضيه التعيس ويغير الشيء السيء الذي أدى إلى تدهور حالته والقضاء على عائلته ويريد أن يواجه شيء في ماضيه مجدداـ؟!؟!؟ ..
    سعيدة جداً بقراءة رواية كهذه تبدو بطراز جديد بعض الشيء وكذلك لك أسلوب سلس للغاية وعذراً على التأخر في الرد على الفصل لقد قرأته في الحقيقة مرتين وشيء أخر الا يمكنك أن تزيد طوله قليلا فهو قصير للغاية-انظر من يتحدث أنا اكتب فصول اقصر من هذه بكثيبر- انا في أنتظار الفصل القادم واريد أن أعرف المزيد غن الشاب وعن مدينة الأحلام.
    ملحوظة :
    عندما تقول سكائر أنت تقصد سجائر؟؟؟



    في أمان الله

  13. #12
    مرحبا بكِ لختي الغالية
    لديكِ الكثير والكثير من التساؤلات
    ولكن الفصول القادمة ستجيب عنها جميعاً
    لذا معذرة لكِ فلا اريد حرق القصة لكِ ولغيركِ
    ولنستمتع بها اكثر ولكني سأجيب على بعض الاسئلة .
    لو انني طلب مني تخيل أي شيء مثل ذلك الموقف الذي حدث لذلك الشاب عندما اخبره الرجل أن يتخيل أي شيء لتخيل أنني في عالم من الكعك والايس كريم هل يمكن أن يحدث ذلك أيضا في مدينة الأحلااام؟!؟ .
    بالتاكيد يمكنك ولكن ليس الكل يفكر مثل الاخرين فكل واحد يرغب بشئ في هذه المدينة .
    فمثلا هل يمكن أن يعيش الانسان في مدينة الأحلام ولا يستطيع العودة أبداً جائتني هذه الفكرة عندما سقط الشاب وهو عائم في الظلام يبدو أن تذكرة لعائلته تزيد من سوء حالته.. ما خلف كل ذلك حقاً .شيء ما في هذه الرواية ذكرني برواية لم اكملها ربما لا تشبهها لكن فكرة وجود عالم أخر اسم الرواية كان أرض زيكولا ولكنني لم اكملها لان الكاتب خلط في القصة بين العامية والفصحى... لنعود هل يبقى جسد الأنسان في العالم الواقعي أم يؤخد إلى مدينة الأحلام إذا كان كذلك فالانسان يعيش في خياله أي أنه يستطيع أن يرى خياله وكأنه الواقع.. آه لقد قال مدينة كنت اظنها عالم بالرغم من وجود كلمة المدينة في الأمر ولكن الانسان يذكر من المقطع الثاني من الكلمة اليس كذلك؟!؟ اتساءل واريد أن اعرف التقنيات التي تعمل بها أكثر فتلك الخوذة المشعبة والتي بها كثير من الاسلاك تخيلت الشاب وهو يرتديها.. آه نسيت لقد قال في البداية أن الحبوب التي يبلعها تمنع امتصاص أي طاقة غريبة من الخوذة لقد قال طاقة ..بالطبع سيكون هنالك تأثير لها اليس ينبغي أن يكون التأثير في دماغ
    هنا لديكِ الكثير والكثير من التساؤلات والتي تتعلق بالاستنتاج اما بالنسبة لموضوع الطاقة فهذا لغز سينكشف وسط الاحداث واما بالنسبة للتجسيد لا .. لا يتجسد بل يذهب بعقله هناك .
    وقد تبين ذلك في المشهد التالي .
    اشعر باني هناك حقاُ وبان كل شئ حولي حقيقا تماما بالرغم اني اعلم باني الان جالس وفوق راسى خوذة ما ولكن كل تلك الحقائق لا تقف عائقاً لما اراه بعيني
    اما للسؤال الاخير في ذلك المقطع ان كانت مدينة ام عالم هى عالم ومدينة الاثنين معاً وسينكشف ذلك في الفصول القادمة وذلك ذكرني بحيرتي عندما كنت اختار اسم الرواية فقد كنت متحيراً بين اسمين الاول هو الاسم الحالي مدينة الاحلام و الثاني هو (عالم جديد) ولكن تم اختيار الاول لان الاسم الثاني يتعلق برواية اخرى وقصة جديدة .

    بالنسبة للسؤال الاخير فيما يتعلق بتغير الزمان فهو استنتاج صحيح انه يريد تغير حياته الماضية ولكن السؤال هنا هل سيستطيع فعل ذلك حقاً .؟.
    واما بالنسبة لطول الفصل لقد كنت اريد كتابة تنويه عن ذلك ولكني لم افعل ولكن على كل حال بدء من الفصل الرابع ستشتكين من طول الفصل .
    ..
    أجل اقصد السجائر .
    مسرور بردك القيم اختي الغالية .
    في امان الله .

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter