عن القصة
ثم ابتسمت لي تلك الجميلة هي قصة قصيرة كتبتها قبل وقت طويل .. لكن نشرتها عام 2016 بأحد دور النشر مع قصص أخرى لكاتبات آخريات
والآن بعد مرور فترة كافية وانقضاء مدة العقد قررت أن أضعها بين أيديكم
...
في هذه القصة تركت بعض تلميحات لتكشفوا الحقيقة بأنفسكم ووضعت سؤالين بالأسفل لمساعدتكم ..
كما أريد تعليقاتكم في هذه التلميحات ؟ وهل تجدونها واضحة أم لا ؟
لكن مع هذا الخمول أشك بأنني سأجد حتى رداً
.
.
.
هذه الفكرة جاءتني من لعبة عنوان ضائع يبحث عن فكرة
ومن مر بذلك الموضوع .. قد يذكر هذا العنوان
أما عن سؤال لماذا لم أنشر شيئاً جديداً فهو لأنني أعاني من العجز الكتابي .. الخمول أو أياً كان اسمه
والسبب الآخر بسيط كذلك .. وهو الدراسة التي تأكل وقتي أكلاً .. حتى أنني لا أجد وقتاً لأحاول أن أكتب
كذلك .. لم أكن أريد أن أنشر شيئاً حتى أغير اسمي ..
لكن كان عليّ أن انتظر طويلاً .. طويلاً جداً ..
وأنا ببساطة .. لم أرد أن انتظر أكثر من هذا
.
.
حسناً .. ماذا تنتظرون ؟
اخر تعديل كان بواسطة » L I L L I في يوم » 25-03-2019 عند الساعة » 16:14
يجرّ حقيبته بتثاقلٍ ، يعود لدياره ثانية .. كان يمشي على مهل ، خارج المطار .. مدينة اكيهابارا ، كم تبدو شاهقة !! يتبختر في خطواته زهواً ، يكاد من فرط غروره يتطاول على البنيان .. حيناً يقطّب حاجبيه حنقاً ، لقدر أقوى منه إن شاء ..
صباحاً في المدرسة ، النظرات ذاتها .. باتساعها ذاهلة ، نظرات الطلاب ذاتها مثل أوّل يوم بأمريكا .. دوماً وراء مجيئه غيظ ودمار ، يبتعدون عن دربه وهو يسير وأعينهم فقط تتكلم ، ورعب يتسلل إليه رغماً عنه .. دوماً يختلط بالآخرين ليكون أفضلهم ، لكنه هنا توقف عند هذا الحد ، بان فشل محاولاته جليّاً ودفع بعض ترفّعه ثمناً .. يتحاشونه ، وأعينهم تبوح برعب ..
يجلس ذات يوم على مقعده ، غارق هو في أفكاره ، وجمع شباب قربه انتزعوه من أفكاره بحديثهم .. دوماً في كل تاريخ ، قصص تتجول بين الناس .. عن عدالة من وراء القبور ، وفلتت من بين شفتيه ضحكة .. نجح في كتمانها لكنه لم ينجح في صرف نظرات الجميع .. -عدالة من وراء القبور ، يا لها من مهزلة !! هبّ على قدميه يُغادر الفصل ، يدفن يديه داخل جيوب بنطاله ، عندما قال صوت من ورائه ، بتلك النبرة الهادئة المرعبة وهو يعدّل نظارته السميكة : جاءت لأجلكَ أنتَ .. - هراء .. - جاءت لتقتلك ، ريو - سان .. التفت على عجل ، لشاب هزيل الجسد ، والتقت عيناه البنيتان بعينيّ الشاب المظلمتين ..
يجلس على كرسي يطلّ على الرصيف ويرتشف قهوة سوداء ، وحيناً يطوف بعينيه حوله .. ابتسمت ، كانت أمامه ، وكشفت عن صفين من اللؤلؤ ، ثم غابت بين السائرين .. ابتسمت .. عادت به الذكريات ، أدرك أنه لم يكن يحلم .. مُذ أن جاء كانت أوّل من تبتسم ، وكانت أجملهنّ .. أكانت لأجله أم أن آخرين كانوا يحدّقون ؟! كطيف نوراني ، ظهرت واختفت ، فبحث في وجوه المارة عنها ، شعر داكن وعينين عسليتين ، دار حول نفسه بالرصيف وأعين بشرية تلتهمه في فضول ، لكن تلك الفتاة قد تلاشت مع نسيم المساء ..
يعود لمدرسته تلك ، برداء صامت وينزوي عن طلابها .. وصله حديث وهو يعبر الممر ، لفتاتين .. -يقولون أنّه شبحها جاء لينتقم ؛ لأنه قتلها .. -الآن بتّ أصدق ، لقد رأيتها .. كأنه وحش هو الذي عبر لتنتقض الفتاتان ، تبتعدان وقلباهما يدقّان كقرع طبول .. كم سئم وضاق به الصدر ، الآن قرر أن يعرف .. ذهب لنفس الشاب الذي حذّره سابقاً يلتمس إجابات ، كم تسول لأجل أن يعرف ولكي يفهم ..
قال الشاب وكانا بالسطح : أنت لا يمكن أن تكون هو .. الآن بتّ أصدق ، كبرياءك رياء لكنك باذخ الحزن .. واصل وأتكأ بالسور الحديدي ، يرسل بصره نحو الأفق : سالي كانت تدرس هنا قبل سنتين لكنها اختفت بغتة ، وعثروا على جثمانها في منزل خشبي قديم ، كانت بصمات زميلها على مقبض بابه وبعض أشياء لكنهم لم يجدوا السكين التي طُعنت بها ، ولهذا عجزوا أن يدينوا ريو ، فرحل وكان شبه مجنون وذهب بعيداً .. يضع شيئاً من الصمت بين كلامه ويكمل : ثم جئتَ أنتَ وكنت تشبهه قليلاً ، لهذا يتحاشون الاقتراب منك لأنهم يخشون أن تحلّ بهم لعنتها ، لكني أعرف أنكَ لست هو .. - ماذا إذا كنتُ هو ؟! - كلا لا يُمكن ، لو أنني لم أعرف ريو كنتُ لأقول هذا ، لكنني أعرف وأعلم أنكَ لستَ هو .. مال راي بجسده وأسند ساعداه على حافة السور ، ورمى ببصره للأسفل ثم أجاب وفي صوته مرارة تشي به : لكنها لا تعلم ..
يصحو بمنتصف الليل من أحلامه ، على بنت تنتحب ، يغمض جفنيه على كوابيس .. يأتي لمدرسته ببعض الاهمال ، وقميص أخطأ في أزاره وشعر أشعث .. بتملل يتثاءب ، وبين يديه كتب ..
ذات يوم ، سأل راي الفتى : هل أجد معك صورة للفتاة ؟ كانت هي ، بشعرها الداكن وعينيها العسليتين ، تبتسم .. ألأجله أم لمن وقف خلف الكاميرا ؟! وانسلت الصورة بين يديه ، ليس زجاجها بل قلبه الذي كُسر هذه المرّة ، وتبللت عيناه بالدموع ..
دقت أجراس الرابعة ، ومضى الطلاب لبيوتهم .. إلا هو ، دقت أجراس صبره ، وأسرع خطاه ليضع حداً ، ليس لبيته بل إلى حيث وُجد جثمانها .. كان قد أخذ عنوانه من زميل بعد اصرار ، ومع أن ذلك كان دقيقاً في وصفه ، لكن راي الغريب عن بلده ولو أنه قريب ضلّ مراراً حتى وجده .. عندما وصل كان الليل يهبط من فوقه ، كان المنزل مهترئاً كعجوز عركها الزمن تقف بعصا ، ويستند المنزل على أعمدة خشبية ، وتوجّس في نفسه خيفة لكنه جمع شتات شجاعته ودلف حتى وصل لحديقته الخلفية .. فسمعها تدندن بأغاني أطفال ، كانت تجلس على ما بدا حُطاماً وتأكل حبّات عنب ، تلبس الكفن لوناً .. وأطلّت بعينيها له وابتسمت ، ثم قالت بعد ذلك : كنت انتظركَ ريو- كُن ، لقد تأخرت جداً .. كانت كلماتها كتعويذة سمّرت قدماه ، وهي الآن تقترب .. تخفي خلف بسمتها الكثير من الغضب .. كشفت عن يدها اليمنى ، سكين ملطخة بالدم الجاف ! واسترسلت في صوت مرح لكن قسمات وجهها مخيفة : الشرطة لم تجد السكين لأنني أخذته ، لانتقم منك ، بنفس السكين .. نأي عنها بخطى عشوائية حتى التحم جسده بالجدار خلفه فيما هي تدنو ، تبتسم وتلوّح بالسكين ، ثم ألقت به لصدره ، لكنه كشاب .. عايش كل صراعات الفتية ، وجاءت يده كقبضة من فولاذ تمسكها ، وتسقط السكين .. - أنتِ بشرية .. نطقها ذاهلاً ويبين من مقلتيه رعب ودهشة .. ضحكت الفتاة وملأت الأفق ضجيجاً ثم عادت أدراجها ، وقفت جنب بقعة اختارتها بقصد وأجابت بعض حيرته : هل ظننتني طيفاً ، مثلهم ؟ - إذن من أنت ؟! - أنا سالي .. وأسرها في نفسه "سالي ميتة" لكنه آثر ألا يقول شيئاً .. مضغت في صمتها بعض غضب وتابعت بتلك النبرة الهادئة ، وفي وقعها وعيد : اسمي آكي .. شقيقتها التوأم ، كنتُ دائماً مريضة فلم أغادر فراشي إلا فترات ، ولهذا لا يعرفني العالم ، وكانت هي تساعدني .. تعتني بي بعد موت والدينا ، ثم جئتَ أنتَ فقتلتها .. شقيقة توأم ، الآن اكتملت أبعاد الصورة وتبينت .. لغز التشابه الكبير بينهما .. قالت كلامها الآخير ونبرة صوتها عالية تظهر ألمها ، لكنه لم ينتبه ، كان يضحك على قدر يلعب به كيفما شاء .. مسكت سكينها ثانية ودفعت بنفسها نحوه ، كانت عازمة على قتله ، لو أنها فكّرت لأدركت فشلها أمامه .. لم يكن هناك وقت كما قالت ، تأخر في المجيء وتأخرت في قتله ، يجب أن تنهي ما بدأته .. ولما استيأس منها ، صرخ في وجهها وهو يدفع بالسكين لصدرها : فلتعودي إلى قبرك ، آكي لا بل سالي - تشان .. في نفس البقعة غزر السكين بصدرها ويسيل دمها ، في نفس البقعة تموت كما ماتت شقيقتها لكن في وقت متأخر قليلاً ..
يجرّ حقيبته تلك ، يُغادر دياره إلى أمريكا .. كان يمشي على عجل ، نحو المطار .. دوماً بين كل الأكاذيب هناك حقيقة واحدة .. ستتجول بين الناس قصص ، عن سالي التي ماتت مرتين ، وربما يكتشفون السر الذي دُفن بموتها ومغادرته ..
وعندما سئل في أمريكا عنها ، أجاب : لقد رأيت سالي كذلك ، وأنا احتسي قهوة ، كانت بين السائرين ثم ابتسمت لي ، تلك الجميلة !
- كلا لا يُمكن ، لو أنني لم أعرف ريو كنتُ لأقول هذا ، لكنني أعرف وأعلم أنكَ لستَ هو ..
لأنها تعرف ريو أيضا مثل هذا الشخص فيفترض ألا تشك أنه راي
هل راي هو فعلا ريو ؟
من ناحية التصرف نعم سيكون نفسه لأنه قاتل مثله >< ولكن من ناحية أخرى ليس هو لأنه بكى عندما علم أنها كانت تظنه شخص آخر
آآآه باختصار وفي الحقيقة لم أفهم جيدا وخجلت من التفاني في الغباء بوضع إجابة " لم أتمكن من الفهم " لذلك اتخذت طريق شرف المحاولةةة
عبارات استوقفتني ، بالإعجاب/ بالإثارة/ بالصدمة
وأسرها في نفسه "سالي ميتة" لكنه آثر ألا يقول شيئاً ..
وفلتت من بين شفتيه ضحكة .. نجح في كتمانها لكنه لم ينجح في صرف نظرات الجميع ..
ابتسمت ، كانت أمامه ، وكشفت عن صفين من اللؤلؤ ، ثم غابت بين السائرين ..
كطيف نوراني ، ظهرت واختفت ، فبحث في وجوه المارة عنها ، شعر داكن وعينين عسليتين ، دار حول نفسه بالرصيف وأعين بشرية تلتهمه في فضول ، لكن تلك الفتاة قد تلاشت مع نسيم المساء ..
مال راي بجسده وأسند ساعداه على حافة السور ، ورمى ببصره للأسفل ثم أجاب وفي صوته مرارة تشي به :
لكنها لا تعلم ..
وانسلت الصورة بين يديه ، ليس زجاجها بل قلبه الذي كُسر هذه المرّة ، وتبللت عيناه بالدموع ..
أحببت هذا الوصف كثير جدااااااااااا
وتوجّس في نفسه خيفة لكنه جمع شتات شجاعته ودلف حتى وصل لحديقته الخلفية ..
فسمعها تدندن بأغاني أطفال ، كانت تجلس على ما بدا حُطاماً وتأكل حبّات عنب ، تلبس الكفن لوناً ..
مضغت في صمتها بعض غضب وتابعت بتلك النبرة الهادئة ، وفي وقعها وعيد :
لكنه كشاب .. عايش كل صراعات الفتية ، وجاءت يده كقبضة من فولاذ تمسكها ، وتسقط السكين ..
فلتعودي إلى قبرك ، آكي لا بل سالي - تشان ..
صـــــــدمة < صُعقت هنا حقا لم أتخيّل أنه سفااااح
في نفس البقعة غزر السكين بصدرها ويسيل دمها ، في نفس البقعة تموت كما ماتت شقيقتها لكن في وقت متأخر قليلاً ..
هنا بدأت شكوكي تدور حوله ، هل هو نفسه ريو هل هو متنكر أم الأخ التوأم أيضا أم ماااذااااااا
يجرّ حقيبته تلك ، يُغادر دياره إلى أمريكا ..
المجرم يغادر -_-
كان يمشي على عجل ، نحو المطار ..
يركض من جرمه
دوماً بين كل الأكاذيب هناك حقيقة واحدة ..
من حقّي أن أعرف الحقيقةةةةةةةة ><
حسنا ، أولا أشكرك كثيرا على مشاركتنا هذه الحكاية ( الغامضة والغامضة )
وثانيا : لقد أحببت كثيرا كلامك عن الإلهام من لعبة عنوان ضائع يبحث عن فكرة < لطالما فكّرت أن هذه اللعبة كنز للأفكار الكثيرة ولكنني لم يكن سهلا بالنسبة لي دمج إحدى تلك الأفكار في حكاية أو قصة وإذا بكِ تفعلين أحسنتِ صنعا حقاااااا
وثالثا : لقد انسجمت في أحداث حكايتك التي يمكن تصنيفها ( أو بالأحرى حتما وليس يمكن ) في فئة ( غموض نفساني ) وشيء كهذا ، فالغامض حكاية الفتاة التي ابتسمت ^^ وذلك الشاب الذي جاء من أمريكا والشاب الذي يشبهه ، والنفساني أختها التوأم وذلك الشاب نفسه الذي يشعر بأن الناس تلتهمه بنظراتها < ربما لأنه مجرم الشرير < حنقت عليه قتل المسكينة بدلا عن الاتصال بالإسعاف وإنقاذها من صدمة فقدان أختها الوفية
آآآآآآآآآآآآه أنا غاضبة جدا لن أهدأ قبل أن أرى ذلك الوغد خلف القضبان وثم ...إلى الإعدام
شكرا لكِ مجددا وفي انتظارك حتى تخبرينا عن حقيقة ذلك الراي أو على الأقل نسبة صحّة إجاباتي < تعلم أنها خطأ
ما شاء الله..
يعني انك القصة ببعض الاوصاف نقلتيها من قصة عادية الى شي ثاني..
في الحقيقة لكن اول ما قريت البداية توقعتها قصة عادية وتنتهي..
و الاحداث حتى غير متوقعة..
استغربت من فعيلة راي! .. ما فهمت اسبابه!
غير انه ما شاء الله فيه دمج لمشاعره بالحزن وغيره وان هو قاتل !
*
ج1- اممم .. لانها جابت السكين .. الميت ما يحمل سكين اني واي !
ج2- انا نعم, لانه ما انكر انه يعرفها وما شابه..
و قتلها زي اختها وكذا كانه هو الفاعل ذاته..
- كلا لا يُمكن ، لو أنني لم أعرف ريو كنتُ لأقول هذا ، لكنني أعرف وأعلم أنكَ لستَ هو ..
لأنها تعرف ريو أيضا مثل هذا الشخص فيفترض ألا تشك أنه راي
هل راي هو فعلا ريو ؟
من ناحية التصرف نعم سيكون نفسه لأنه قاتل مثله >< ولكن من ناحية أخرى ليس هو لأنه بكى عندما علم أنها كانت تظنه شخص آخر
آآآه باختصار وفي الحقيقة لم أفهم جيدا وخجلت من التفاني في الغباء بوضع إجابة " لم أتمكن من الفهم " لذلك اتخذت طريق شرف المحاولةةة
عبارات استوقفتني ، بالإعجاب/ بالإثارة/ بالصدمة
أحببت هذا الوصف كثير جدااااااااااا
صـــــــدمة < صُعقت هنا حقا لم أتخيّل أنه سفااااح
هنا بدأت شكوكي تدور حوله ، هل هو نفسه ريو هل هو متنكر أم الأخ التوأم أيضا أم ماااذااااااا
المجرم يغادر -_-
يركض من جرمه
من حقّي أن أعرف الحقيقةةةةةةةة ><
حسنا ، أولا أشكرك كثيرا على مشاركتنا هذه الحكاية ( الغامضة والغامضة )
وثانيا : لقد أحببت كثيرا كلامك عن الإلهام من لعبة عنوان ضائع يبحث عن فكرة < لطالما فكّرت أن هذه اللعبة كنز للأفكار الكثيرة ولكنني لم يكن سهلا بالنسبة لي دمج إحدى تلك الأفكار في حكاية أو قصة وإذا بكِ تفعلين أحسنتِ صنعا حقاااااا
وثالثا : لقد انسجمت في أحداث حكايتك التي يمكن تصنيفها ( أو بالأحرى حتما وليس يمكن ) في فئة ( غموض نفساني ) وشيء كهذا ، فالغامض حكاية الفتاة التي ابتسمت ^^ وذلك الشاب الذي جاء من أمريكا والشاب الذي يشبهه ، والنفساني أختها التوأم وذلك الشاب نفسه الذي يشعر بأن الناس تلتهمه بنظراتها < ربما لأنه مجرم الشرير < حنقت عليه قتل المسكينة بدلا عن الاتصال بالإسعاف وإنقاذها من صدمة فقدان أختها الوفية
آآآآآآآآآآآآه أنا غاضبة جدا لن أهدأ قبل أن أرى ذلك الوغد خلف القضبان وثم ...إلى الإعدام
شكرا لكِ مجددا وفي انتظارك حتى تخبرينا عن حقيقة ذلك الراي أو على الأقل نسبة صحّة إجاباتي < تعلم أنها خطأ
ما شاء الله..
يعني انك القصة ببعض الاوصاف نقلتيها من قصة عادية الى شي ثاني..
في الحقيقة لكن اول ما قريت البداية توقعتها قصة عادية وتنتهي..
و الاحداث حتى غير متوقعة..
استغربت من فعيلة راي! .. ما فهمت اسبابه!
غير انه ما شاء الله فيه دمج لمشاعره بالحزن وغيره وان هو قاتل !
*
ج1- اممم .. لانها جابت السكين .. الميت ما يحمل سكين اني واي !
ج2- انا نعم, لانه ما انكر انه يعرفها وما شابه..
و قتلها زي اختها وكذا كانه هو الفاعل ذاته..
الله يعطيك العافية
وعليكم السلام ^^
لقد اسعدني ردك حقا ..
بالتأكيد كان هذا مقصد القصة ، خدعة في العنوان حتى ليظنها الشخص أنها مجرد قصة رومانسية
كما قلت لن أعلق على الاجابات الآن
السلام عليكم لقد عدت مجددا.
اولا الأسلوب هو جذبني... لديك اسلوب جذاب خصوصا بعض التشبيهات هنا أعجبتني.
ولكن هناك بعض الاشياء لم افهمها... لقد تهت في منتصف القصة قليلا رغم ذلك سأحاول في الاسئلة.
بخصوص التلميح اعتقد انه "تبتسم ألأجله ام لمن وقف خلف الكاميرا" ربما هذا لايعني شيء ولكنه يبدو مثل التلميح .
حسنا انا لا اعتقد ان ريو هو راي لان ذلك الشخص قال له ذلك ولكن ريو يعلم انه هو الذي قتل تلك الفتاة سالي اذا بالطبع هناك خطأ هو ان راي يظن انه قتل الفتاة لكنه لم يفعل ربما فقد الذاكرة او ربما كان يحلم ...او لم لم يحدث العكس ربما تكون تلك الفتاة آكي هي سالي و ريو قتل توأمها آكي وهو يظن انه قتلها..
حسنا انا في انتظارك بخصوص هذا الأمر فالقصة معقدة بعض الشيء ولكنها اعجبتني.
في انتظار المزيد .
اخر تعديل كان بواسطة » شارون فينارد في يوم » 02-04-2019 عند الساعة » 18:37
السلام عليكم لقد عدت مجددا.
اولا الأسلوب هو جذبني... لديك اسلوب جذاب خصوصا بعض التشبيهات هنا أعجبتني.
ولكن هناك بعض الاشياء لم افهمها... لقد تهت في منتصف القصة قليلا رغم ذلك سأحاول في الاسئلة.
بخصوص التلميح اعتقد انه "تبتسم ألأجله ام لمن وقف خلف الكاميرا" ربما هذا لايعني شيء ولكنه يبدو مثل التلميح .
حسنا انا لا اعتقد ان ريو هو راي لان ذلك الشخص قال له ذلك ولكن ريو يعلم انه هو الذي قتل تلك الفتاة سالي اذا بالطبع هناك خطأ هو ان راي يظن انه قتل الفتاة لكنه لم يفعل ربما فقد الذاكرة او ربما كان يحلم ...او لم لم يحدث العكس ربما تكون تلك الفتاة آكي هي سالي و ريو قتل توأمها آكي وهو يظن انه قتلها..
حسنا انا في انتظارك بخصوص هذا الأمر فالقصة معقدة بعض الشيء ولكنها اعجبتني.
في انتظار المزيد .
اعتقد أن سردي لم يكن واضحا .. انها قصة قديمة بعد كل شيء
هههههه لقد جعلتني اتوه معك في تحليلاتك .. بالتأكيد ساناقش كل اجاباتكم في الوقت المناسب ومن حرز النتيجة الصحيحة
لكني الآن ساكتفي بالصمت ^^
لقد عدتُ كما وعدتكم بكشف الحقيقة الكاملة وما هي تلك التلميحات الذي ذكرتها ؟
هناك من عرف جزء من الحقيقة وهناك من لم يوفق في ذلك
ولذا
دعوني في البداية أن اعترف بشيء صغير
وهو
أنني لم أخطط لهذه الأحداث وأي كاتب سيفهمني ، فقد وجدتُ نفسي امسك القلم ثم ترا هذه القصة ذات النهاية المفتوحة ، ، ولذا ما يبدو واضحاً لي قد لا يكون واضحاً للآخرين .. ربما كذلك لم أوفق في عرض التلميحات كما ينبغي .. وربما الكثير
صراحة
ردودكم جعلتني أشك كثيراً في نفسي .. في كتاباتي ، حتى لأكاد أصدقكم كذلك ، وهل راي هو فعلاً ريو ؟
1- لقد وضعت تلميحاً بأن تلك الشبح لم تكن سالي وذلك قبل أن يكتشفها راي .. هل عرفتم ما هو ؟
والتلميح باختصار هو هذه الجملة
مال راي بجسده وأسند ساعداه على حافة السور ، ورمى ببصره للأسفل ثم أجاب وفي صوته مرارة تشي به : لكنها لا تعلم ..
فلو كانت سالي لعرفتُ بأنه ليس ريو .. لأنها كانت مقربة من الأخير ، إلا إن كان فعلاً كذلك وهو ما يناقض كلام الشاب الآخر
ولتفسير ذلك فلنعد للوراء قليلاً أو بمعنى أدق لبداية المشهد ، عندما صعد راي وذلك الفتى لسطح المدرسة وراحا يتحدثان ، لو كانت ذاكرتكم قوية لتذكرتم رد الشاب حين قال :
- كلا لا يُمكن ، لو أنني لم أعرف ريو كنتُ لأقول هذا ، لكنني أعرف وأعلم أنكَ لستَ هو ..
وهذا نص الحوار كاملاً :-
ذهب لنفس الشاب الذي حذّره سابقاً يلتمس إجابات ، كم تسول لأجل أن يعرف ولكي يفهم ..
قال الشاب وكانا بالسطح : أنت لا يمكن أن تكون هو .. الآن بتّ أصدق ، كبرياءك رياء لكنك باذخ الحزن .. واصل وأتكأ بالسور الحديدي ، يرسل بصره نحو الأفق : سالي كانت تدرس هنا قبل سنتين لكنها اختفت بغتة ، وعثروا على جثمانها في منزل خشبي قديم ، كانت بصمات زميلها على مقبض بابه وبعض أشياء لكنهم لم يجدوا السكين التي طُعنت بها ، ولهذا عجزوا أن يدينوا ريو ، فرحل وكان شبه مجنون وذهب بعيداً .. يضع شيئاً من الصمت بين كلامه ويكمل : ثم جئتَ أنتَ وكنت تشبهه قليلاً ، لهذا يتحاشون الاقتراب منك لأنهم يخشون أن تحلّ بهم لعنتها ، لكني أعرف أنكَ لست هو .. - ماذا إذا كنتُ هو ؟! - كلا لا يُمكن ، لو أنني لم أعرف ريو كنتُ لأقول هذا ، لكنني أعرف وأعلم أنكَ لستَ هو .. مال راي بجسده وأسند ساعداه على حافة السور ، ورمى ببصره للأسفل ثم أجاب وفي صوته مرارة تشي به : لكنها لا تعلم ..
ذلك الشاب شك في راي كذلك في البداية ، ولكن بتصرفاته وربما مراقبته تأكد بأنه ليس هو وإلا لا معنى لكلماته تلك .. وهذا أحد الأدلة أن راي ليس ريو
أما رد راي : لكنها لا تعلم ..
فهو يحتاج لتفكير .. إن كانت هي نفسها سالي فهي كذلك ستدرك أنه ليس ريو وربما تتخلى عن انتقامها ، لكن لأنها لم تعلم فذلك لأنها هي ليست سالي ببساطة
2- هل تعتقدون أن راي هو فعلاً ريو ؟
الأجابة لا
والتلميح هنا فهو هذا النص :-
دقت أجراس الرابعة ، ومضى الطلاب لبيوتهم .. إلا هو ، دقت أجراس صبره ، وأسرع خطاه ليضع حداً ، ليس لبيته بل إلى حيث وُجد جثمانها .. كان قد أخذ عنوانه من زميل بعد اصرار ، ومع أن ذلك كان دقيقاً في وصفه ، لكن راي الغريب عن بلده ولو أنه قريب ضلّ مراراً حتى وجده ..
إن كان فعلا ريو لعرف المنزل ومضى من فوره دون أن يضيع الكثير من الوقت ، لاحظوا أنه كان وحيداً هنا
هناك دليل كذلك وهو عندما رأي الفتاة لأول مرة ، لو كان فعلا ريو لعرفها من فورها وربما مات ذعراً .. ولما حزن حينما رأي صورتها ..
هناك كذلك هذا النص والذي أخطأ الكثيرين في فهمه :-
في نفس البقعة غزر السكين بصدرها ويسيل دمها ، في نفس البقعة تموت كما ماتت شقيقتها لكن في وقت متأخر قليلاً ..
وهو باختصار أنها ماتت في نفس المكان الذي ماتت به شقيقتها ، وبالتأكيد كون راي قتلها ليس بالضرورة أن يكون هو ريو ..
أما عبارة لكن في وقت متأخر سأشرحها مثال :
لنفترض أن سالي ماتت في السابعة .. إذن آكي ماتت في السابعة وكذا دقيقة .. أي في توقيت متأخر .. اعتقد كده وضحت
بالتأكيد لم يكن عليه قلتها
ولما استيأس منها ، صرخ في وجهها وهو يدفع بالسكين لصدرها :
ربما أدرك أن الكلام معها لن يفيد ..
أما سبب لماذا جاء إلى اليابان فهو لا يعنينا في شيء لأنه خارج أحداث القصة وربما كان شخصا منحوساً فقط ..
أما سبب عودته لأمريكا .. عاد دي ما عايزة ليها تفسير
.
.
.
هذه كانت الأفكار والتلميحات كاملة مع بعض التفسير للأجزاء غير الواضحة ..
والآن
بعد أن عرفتم الحقيقة الكاملة
ما رأيكم ؟
هل كان عرضي لها جيّدا ؟ أم أنها كانت تحتاج لصياغة أفضل ؟
أهناك من يريد مغالطتي بعد كل هذا بحقيقة راي ؟
اخر تعديل كان بواسطة » L I L L I في يوم » 09-05-2019 عند الساعة » 23:10
المفضلات