قصة قصيرة و جميلة
شكرا جزيلا لك .
رغم أنها لم تنتهي نهاية سعيدة
حسنا حتى انا لا احب النهايات الحزينة... ولكن قصصي كلها تنتهي نهايات حزينه لا ادري لماذا.
أكثر ما أزعجني هو غباء الأخ .. هذا الغبي الذي قرر الهروب إلى الأمام بدل البقاء مع أخته لحمايتها و إكتساب ثقتها
كيف يتركها و هو يعرف بأنها بحاجة إليه
لا ادري ان كان غبي حقا ولكنه بلا شك احمق كبير...كما قلت سابقا هو ذهب ليكفر عن ذنوبه التي ارتكبها في حياته اضافة إلي ذلك شخص مثله بالطبع لن تهمه ثقة اخته به او اكتساب احترامها فهو يعلم انه لن يحدث ذلك.. كما انه اعتنى بها من اجل امه لا من اجلها.
كيف يريد منها أن تكرهه لكي لا تحزن على رحيله و هو يعطيها كل الاسباب لتحبه
آه ...هل فعل ذلك حقا لكنه قام بتوضيح بعض الأشياء فقط بأنه بحث عنها نصف عمره وكل ذلك من أجل والدته فقط لا من اجلها.
يحدثها عن معاناته ضنا منه بأنها ستشعر بلذة التشفي و الإنتقام .. هذا الأبله لا يدري مقدار الندم و تأنيب الضمير الذي قد يجعلها تشعر به لبقية حياتها
نعم ...هذا محزن حقا.
لكن برغم غبائه إلا أن القصة جميلة فعلا .. و حزينة
ههههه...شكرا لك أخي سعيدة بوجودك هنا لقد استمتعت حقا بردك .
________________________________
لعلك لم تجرب شعور أن تضطهد على يد الأخ الأكبر لدرجة تجعلك تتمنى موته .. لكن إذا ما أصابه أي سوء تهلع و تسارع للإطمئنان عليه .. كثيرا ما يحدث هذا للأطفال الذين هم بعمر بطلة القصة
..

المفضلات