سبق أن نشرت هاته القصيدة ثم وجدت أنها تحتاج لبعض الإضافة:

أَلَا لِلْحَبِيْبِ مَا أَقُوْلُ
*****
عبدالعالي حميتو
****
أَلَا لِلْحَبِيْبِ مَا أَقُوْلُ
ذَاكَ الْأَحْمَدُ الْمُرْسَلُ
هَذَانِيْ سَوِيَّ السَّبُلِ
الْفَلَاحَ هُوَّ لِيْ يُدَلَّلُ
كَمْ حِدْتُ لَهُ عَنْ سَبِيْلِ
كَمْ هَذْياً لَهُ لَمْ أَمْتَثِلِ
ما أقوْل لملكٍ يسَائل
بعيْدما لحفْرتيْ أُنْزلُ
فلا ينْفع عدْرٌ وتحيّل
بلْ جواب جوارحٍ وعملِ
أَلَنْ أَكُوْنَ مِنَ الْرَّعِيْلِ
وَأَلا أَنْجُوْ بِفِعْلٍ ضَئِيْلِ
أطْمعْ بِشَفَاعَتِهْ وأَأْمَلُ
بِيَوْمٍ لَا يَنْفَعُ إِلَّا فِعَلُ
يَوْمَ لَا ظِلُّ إِلَّا الظِّلُّ
مَا لِيْ بِلَظَى النَّارِ حَوْلُ
وَمَا لِي كَثِيرٌ مِنَ الْعَمَلِ
حَسْبِي أَنْ لَا رَبَّ لِِي
إِلَّا الْلَّهُ ذِيْ الْإكْرام والْجَلالِ
وَأَنَا مُؤْمِنٌ بِكُلِّ الرُّسُلِ
فَهَلْ لِمُذْنِبٍ يَنْفَع الْأمل
عَسَىْ الإِلَهَ يُرْبِي الْعَمَل
ويشْفع سَيِّد الْرُّسُلِ