في مسابقة نزال الأقلام
كان طلب مشاركتي متأخرا
فكتبت قصيدتين للند وأخرتين للضد
وتم قبولي لتعويض بعض المنسحبين
حينها عرفت المجموعة التي اختارتني اللجنة المشرفة لأنضم لها
فنشرت ندية لأحمد مطر وضدية للقباني
واحتفظت بالأخرتين
اليوم أنشر بعد أن نقحت النص الأول لقصيدة || سَألُوا مَا الْخَيْبَهْ ||
كمعاكسة لنازك الملائكة في قصيدتها || قالوا الأملْ ||
سَألُوا مَا الْخَيْبَهْ
***
يَسْأَلُوْنَ مَا الْأَمَلْ
قُلْتُ اسْأَلُوا الْشَّابَ وَالطِّفْلْ
مَنْ يَبْدَاُ الطَّريِقْ بِأَمَلْ
لَا لِشيْخٍ لِخَيْبَةٍ وَصَلْ
***
فَمَا هِيَ الْخَيْبَةْ إِدَنْ
يَا كَهْلاً حَنَّكَهُ الزَّمَنْ
وَخَبِرْتَ السَّهَلْ وَالْحَزَنْ
يَا مَنْ نَحَتَتْهُ الْمِحَنْ
***
هِيَّ شَاعِرٌ نِحْرِيرْ
يَعْزِفْ عَلَى أَوْتَارِي
فَيَجْمَحْ بِمَشَاعِرِي
وَيَشْتَكْي أَنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ
***
هِيَّ مُفَكِّرٌ بَهَرْ
يُجِيْدُ غَوْصاً بِالْفِكْرْ
شَيَّدْتُ لَهْ بِخَيَالِيْ صَنَمْ
فَانْكَشَفْ عَنْ نَذَالَةِ بَشَرْ
***
وَحَبِيْبٍ كَمْ شَبَّبْ
لِمْخَدُوْعَةٍ نَظَمْ غَزَلَ حُبْ
وَحِينَ الْجِدِّ الْمَطَبْ
بِجُبْنٍ لَئِيْمٍ هَرَبْ
***
وتلْكَ صبيَّةْ تتبرَّجْ
لكُلِّ فتىْ ذِيْ عَوَجْ
يغْريَها أنَّهْ لها زوْجْ
فَتَضِيعُ لأُمَّةٍ لها فيْ حِوَجْ
***
وَذَا الْمُبْطِنُ الْمُثْخَمْ
يَظُنَّنِيْ نَاسِكاً مِنَ الْأَبْرَارْ
لَا يُعْفِينِيْ مِنْ وَجْهِهِ الْعَبُوسْ
وَقَدْ ظَنَنْتُهُ يَرْحَمْ
***
وَذَا مُفَوَّهٌ يُنَمِّقُ الْوُعُودْ
بَعْدَهَا مِنْ بُرْجِهِ الْعَاجِي
وَرَاءَ زُجَاجٍ ضِدَّ الرَّصَاصْ
بِبَسَاطَةٍ يَخْلِفُ الْعُهُودْ
***
قَائِدٌ بَدَأَ بالدِّمُقْرَاطِيَّهْ
بدأْ كنوْعٍ من التّعْميّةْ
نَزَوَاتُهُ الْمُتَنَرْجِسَهْ
أحالتْهُ لِلْفَرْعَنَهْ
***
كَذَا امْرُؤُ ديْنٍ فَطِنْ
مَاهرٌ بالذِّكْرٍ والْمُتُنْ
أصْبَحْ مَنَاراً لِلْدِّيْنْ
رَضَخْ لِحَاكِمٍ يُدَجِّنْ
***
***
لِمَ آمَنْتُ بِصَقْرٍ وُعُصْفُورْ
ذا يغرِّدْ وذاك مَحْبُورْ
قدْ آثروْا قُرْباً بَدِيْلَ النُّفُوْرْ
فَأُصْدَمْ بِرِيشٍ بيْنَ الصُّقُوْرْ
***
كَيْفَ يَجْنَحُ الْخَيَالْ
كَيْفَ اعْتَقَدْتُ فِي الْمِثَالْ
بِمَبْدإ لَا يَنْدَحِرْ
وَبالْمَنْطِقِ الْمُسْتَقِرْ
***
يَا خَيْبَةَ الظَّنْ
فِي ذُنْيَا وَبَنِيْ الذُّنَيَا
الْأَمَلْ كَالزَّبَدْ
تَرَاهُ عَلَى الْمَوْجِ يَلْبَدْ
***
كَالْبَلِيْدِ صَدَّقْتُ الْأُخُوَّةْ
وَأنِّيْ بِأَوْثَقِ عُرْوَةْ
مِنْ مُرَاكُشِ لِأَفْغَانَةْ
وَالْكلُّ لَا يَعْتَرِفْ إِلَّا بِحِيْطَانِهْ
***
لِمَ آمَنْتُ بِالْعَرَبِيِ الْنَّبِيهْ
وَالزَّعِيمِ الْوَجِيهْ
وَوَاقِعِ يَوْمٍ فَسِيْحْ
فَأَرَى نُذُرْ غَدٍ كَسِيحْ
***
أَيْنَ الْأَمَلْ وَأَنَا أَرَى خَيْبَةْ
كَثِيْرُ شَبَابٍ فِي غَيْبُوبْةْ
بِمَرَقْصٍ أَوْ بِمَلْعَبِ كُرَةْ
جُهِّلُوا التّارِيْخَ وَقَانُوْنَهْ
***
مَهْمَا قَالُوا الْقُلُوبْ
مِنْ طَبْعِهَا تَتَقَلَّبْ
وَأَنَّ الذُّنْيَةَ بِالْمَقْلُوبْ
لَا أَقْلِبْ وَلَا أَنْقَلِبْ




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات