مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    رائع مدير المدرسة (شر البلية ما يضحك!)

    مدير المدرسة!


    انتشر الخبر كغيره من الأخبار؛ انتشار النار في الهشيم، في مدرسة صلاح الدين الثانوية للبنين!
    - سيتقاعد المدير، وسيأتي مدير جديد!
    - ترى كيف شكله؟ هل له عضلات؟
    - يقولون أنه يحمل شهادة الدكتوراة من جامعة عريقة وراء البحار!
    - سمعت أنه لديه الكثير من الأفكار الحديثة التي يسعى لتطبيقها في مدرستنا!
    - هل تعتقد أنه سيكون قوياً جدǿ
    - ما هي توقعاتكم.. من أقوى هذا المدير أم المدير الجديد؟
    كانت الساحة تعج بالطلبة الذين اصطفوا بنظام منقطع النظير، وهم يستمعون لخطاب المدير الأخير:
    - أبنائي، يا طلبة ثانوية صلاح الدين العريقة، سأترككم وكلي ثقة.....
    ورغم أن عقول معظم الطلبة كانت مشغولة بتساؤلات كثيرة حول المدير الجديد؛ لكن أحدا لم ينبس ببنت شفة!!
    وجاء اليوم الموعود أخيراً، ووقف المدير الجديد أمام الطلبة ببدلته الأنيقة، وابتسامته المشرقة، والقى تحية ودودة على مسامع طلبة الثانوية، معلنا عن قدوم عهد جديد، في تاريخها المجيد!
    وفي إحدى الفصول، كان أحد الطلبة يزف خبراً هاماً لزملائه بحماسة منقطعة النظير:
    - لقد سمعت جزءا من كلام المدير مع الاساتذة، الضرب ممنوع!
    في حين دخل طالب آخر إلى الفصل وهو يهتف قائلا:
    - لن تصدقوا ما حدث، لقد صافحني المدير بابتسامة عريضة!
    وهنا.. أدرك الجميع تماما أنهم أمام عصر جديد بكل ما تحمل الكلمة من معاني!
    لم يستغرق الأمر أكثر من سنتين على تلك الحالة؛ حتى تصدرت ثانوية صلاح الدين قائمة أسوأ المدارس في المنطقة!!
    هروب من المدرسة، شجار وعصابات في كل زاوية، الأساتذة لا يمكنهم إنهاء الدروس،،،،
    لقد خرج الطلبة عن السيطرة تماما!!
    ذاع صيت المدرسة، واشتهرت بين طلبة المدارس الأخرى، حتى باتت وكرا للخارجين عن القانون، الذين يحرصون على ارتيادها من كل مكان!! وإذ ذاك وصل خبرها إلى وزارة التربية والتعليم!
    ***
    التفت عدد من طلبة (الصف العاشر شعبة د)، نحو بسام- المشهور بعضلاته المفتولة- وهو يخبرهم عن آخر بطولاته التي تصدى بها لزعيم صفوف الثاني عشر، في حين كان أستاذ الأحياء يحاول جاهداً أن يطلب منهم الهدوء بشتى الوسائل والطرق؛ حتى يتمكن من إنهاء الدرس دون جدوى، إلى أن أعلن الجرس نهاية الحصة، ليريح ذلك الاستاذ- حديث التخرج، ضعيف البنية- من معاناته اليومية!!
    كان بعض الطلبة لا يزالون يستعرضون بعض الحركات القتالية، رغم أن استاذ اللغة العربية دخل إلى الفصل ليعلن بداية الحصة التالية!!
    حاول ذلك الاستاذ- الذي كان رجلاً طيبا كبيرا في السن نوعا ما- أن يرفع نبرة صوته أكثر؛ حتى يُعلم الطلبة بوجوده، إلى أن بح صوته، فبدأ الدرس بصعوبة شديدة، على أن أمل أن يريح ضميره على الأقل!
    وذات يوم، انتشر خبر جديد في المدرسة..
    سيستقيل المدير!!
    وبدأ الجميع يتساءل عن هوية المدير الجديد..
    - ترى كيف سيكون شكله؟
    - هل هو محترم؟
    - هل تعتقدون أن المدير الجديد سيكون طيبǿ
    وذات صباح، وبينما كان الطلبة يتجاهلون أوامر الأساتذة كالعادة في الانتظام بالطوابير، تقدم المدير الجديد من مكبر الصوت، وألقى التحية على المدرسة معلناً استلامه لإدارتها، وبدافع الفضول فقط، استمع له الطلاب لوهلة؛ قبل أن يتابعوا أحاديثهم المعتادة! أما في طابور الصف العاشر د - الذي نال شهرة واسعة على مستوى المدرسة بكونه حوى أكثر طلابها شغبا ورعونة- فقد كان بسّام يوزّع ابتساماته المعتادة على الجميع، وهو يقف مائلاً بجذعه العريض، في وقفة هازئة، قبل أن يضيف عدد من التعليقات الساخرة!
    صمت المدير لوهلة، وأشار إليه قائلا:
    - أنت هناك، من الصف العاشر د!
    فأشار بسام إلى صدره بتساؤل:
    - أنǿ
    فأومأ المدير برأسه بالايجاب قبل أن يضف بصرامة عبر مكبر الصوت:
    - أجل أنت.. تعال إلى هنا!
    خيم الصمت على المدرسة وكأن على رؤوسهم الطير وهم يتابعون خطوات بسام المتجهة بثقة نحو المدير، لعل آذانهم تلتقط أول كلمة سيكلم بها المدير ذلك الزعيم القوي!
    وما أن اصبح بسام على بعد خطوتين من المدير؛ حتى دوى صوت صفعة قوية استقرت على وجه بسام، ترنح جسده الضخم على إثرها باهتزاز شديد، كاد أن يطرحه أرضاً، وسط دهشة عارمة جحظت بها العيون، وتجمدت فيها العروق، وتدلت الأفواه يشهقة قوية، كادت أن تُخرج من خلالها الأرواح!
    (يقول راوي القصة الأصلي أن صدى تلك الصفعة لا يزال يرن في إذنيه، حتى بعد أن أصبح جدا!!)
    ولم يقطع لحظات الصمت تلك؛ سوى صوت المدير وهو يخاطب بسام بنبرة قوية:
    - عد إلى مكانك الآن!
    وبينما كان الأخير يجر جسده جراً إلى مكانه في الطابور، تابع المدير خطابه وسط هدوء لم تشهده ثانوية صلاح الدين منذ زمن!
    لم يكد المقام يستقر بطلبة الصف العاشر د في فصلهم، بعد أن صعدت الطوابير؛ حتى تنفسوا الصعداء- وهم يظنون أنهم قد أصبحوا في مأمن الآن- واخذوا يتندرون على بسام ضاحكين:
    - ما الذي دهاك يا رجل؟
    - خدك متورم، هل لا زالت تؤلم؟
    - لقد كان جسدك يهتز بأكمله!
    - أكاد أجزم أن هذا المدير ملاكم بارع!
    - لقد فاجأنا يا رجل! كنت أظنه سيتفاهم معه أولاً!
    وبطبيعة الحال، لم ينتبه الطلبة لدخول استاذ اللغة العربية، الذي كان يلقي التحية على نفسه، وسط نقاشهم المثير ذاك، إلى أن لاح لهم ظل المدير الذي أقبل على حين غرة، ليقف أمام الباب، سادا الفراغ بجسده!
    وكمن ضغط على زر التوقف في شاشة عرض؛ تجمد الطلبة في أماكنهم دون أدنى حركة، كأن الشلل أصابهم فجأة! حتى الشخص الذي كان فاتحا فمه بالكلام، لم يستطع إغلاقه، بعد أن فقد جسده القدرة على التجاوب مع إرادته! فبقي فمه مفتوحا، في حين تبخرت الكلمات منه، وكأن الجفاف قد حل عليه دون سابق إنذار!
    اشار المدير لعدد من الطلبة بسبابته قائلا:
    - أنتم.. تحركوا الآن نحو مكتبي بسرعة!
    كانت تلك الاشارة كفيلة ببث الرعب في نفوسهم، فتحركوا كالآلات دون همس أو حتى نِفِس!
    وأمام مكتب المدير اصطفوا كما أخبرهم، دون أن يتبادلوا كلمة واحدة، ودون أن يعرفوا ما الذي سيحل بهم بعد ذلك..
    مضت الحصة تلو الحصة، وهم على حالهم، أمام مكتب المدير، فيما كان بعض الطلبة الآخرين يمرون من أمامهم ويتساؤلون عن السبب الذي أوقفهم هنك، أو عن المصير المظلم الذي ينتظرهم!
    وبعد أربعة حصص من الانتظار المهين، الذي أودى بما تبقى من جلادة أعصابهم، استدعى المدير أول طالب منهم، وأغلق الباب خلفه!! ليترك البقية في حيرتهم!! ما الذي سيجري في الداخل؟!
    بدت غرفة المدير لذلك الطالب- من الوهلة الأولى- اشبه بغرفة تحقيق، غير أن مشهد المدير أمامه وهو يخلع معطفه الرسمي، ويضعه بترتيب على كرسيه بهدوء، ليقف بقميصه الابيض الناصع أمامه؛ جعله يتراجع عن رأيه!! خاصة وهو يراه قد بدأ بثني كم قميصه الايمن إلى منتصف ذراعه، ومن ثم فعل الشيء نفسه بالكم الأيسر!! لقد غير الطالب رأيه بسرعة، فلم تكن تلك غرفة تحقيق أبداً، بل كانت غرفة تعذيب بمعنى الكلمة!!!
    وهكذا بدأت اللكمات المتتالية تنهال عليه بلا مقدمة، ولا حتى كلمة!!
    وأخيرا.. فُتح الباب أمام العيون المتوجسة المترقبة في الخارج، لتشاهد ذلك الطالب وهو يخرج في حالة مزرية، وكأن لسانه انعقد فخيم عليه صمت مطبق، في حين ارتفع صوت المدير من الداخل:
    - الطالب التالي!

    ***
    دخل استاذ اللغة العربية على فصل (الصف العاشر د) في اليوم التالي، والقى التحية بنبرة واثقة، وهو ينقل بصره بين الطلبة بابتسامة متشفية:
    - كيف حال الرجال اليوم؟
    -..........................
    - هل أنتم سعداء الآن؟
    ولم تكن الأفواه لتجرؤ على النطق بأكثر من همسة واحدة:
    - آه..
    أما استاذ الأحياء؛ فلأول مرة منذ تعيينه، تمكن من سماع صوته وهو يشرح الدرس!! بل إنه سمع وقع خطواته ايضاً، في إنجاز غير مسبوق من نوعه!

    وفي غضون ثلاثة أيام فقط؛ استعادت مدرسة صلاح الدين الثانوية انضباطها القديم، ونظامها الذي اصبح مثالا يحتذى به في جميع مدارس المنطقة!

    ******* تمت*******

    ملاحظة:
    القصة الأصلية سمعتها من أحدهم، (الراوي الأصلي للقصة)، ثم خطر ببالي صياغتها في قصة قصيرة، فكانت هذه هي النتيجة!^^

    فما هو رأيكم يا ترى؟

    ولا تنسونا من صالح دعائكم (:
    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    اخر تعديل كان بواسطة » امة القادر في يوم » 04-12-2018 عند الساعة » 17:23
    sigpic268332_1
    يسعدني دعمكم ومعرفة آرائكم حول روايتي "مدرسة الفروسية" ^^

    https://www.facebook.com/pages/%D9%8...ref=ts&fref=ts



  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم
    كيف حالكِ أختي؟

    أحببتُ القصة.. استطعتُ تخمين أحداثها خلال القراءة من العنوان
    بالأمس فقط كانت صديقتي تسألني حول اختيار مكان مع وجود القوانين مرة، ثم دون القوانين
    ومباشرة خطرت في بالي:
    "مدرسة!"

    كل الأماكن بحاجة إلى قوانين، ومن المؤسف حقا وجود أشخاص من نوعية بسام ورفاقه
    أعني الأشخاص الذين ينطبق عليهم المثل القائل:
    "مَن أمن العقوبة أساء الأدب"
    وهذا يكون لخللِ في الشخص نفسه أو في البيئة التي نشأ فيها،
    فأحيانا يكون المجتمع نفسه هو مصدر فكرة أن القوي هو مَن يستغل الفرص ليسيء للآخرين!!

    لستُ مع أسلوب المدير الأخير، ولكنه -للأسف- الطريقة الوحيدة في التعامل مع بعض الأشخاص! sleeping

    من جهة أخرى
    أحببتُ وصفكِ السلس والخفيف
    بالذات هنا:

    وكمن ضغط على زر التوقف في شاشة عرض؛ تجمد الطلبة في أماكنهم دون أدنى حركة، كأن الشلل أصابهم فجأة! حتى الشخص الذي كان فاتحا فمه بالكلام، لم يستطع إغلاقه، بعد أن فقد جسده القدرة على التجاوب مع إرادته! فبقي فمه مفتوحا، في حين تبخرت الكلمات منه، وكأن الجفاف قد حل عليه دون سابق إنذار!
    أبدعتِ!

    في النهاية.. أشكركِ على هذه القصة الظريفة!
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  4. #3

    .
    .
    .

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيف حالكـ؟ عساكـ على خير ما يرام عزيزتي cheeky

    حــســنــا، أولا يتوجب علي القول كما أكرر دائما إذا قمت بالرد على أية قصة أطالعها، بأنني من النادر جدا قيامي بقراءة القصص/ الروايات و الأندر هو تعقيبي عليها بتعليق يصور رأيي و ردة فعلي.

    لا تعلمين لأي مدى قد كان ذلكـ مضحكا، يا لها من أحداث قد أثارت فيني عاصفة فضول قد حملتني عنوة على متابعة القراءة و كلي حماس لمعرفة ما جرى تاليا، لأنكـ قد تناولتِ أكثر قضية منتشرة في مدارسنا العربية، و بلغة ليست جذابة فحسب بل بلغة أدبية تكاد تبلغ أوج الكمال و هذا بالضبط ما حملني على المتابعة في الاستزادة من الأحداث الشيقة، و أعترف أنهـ لولا لغتكـ و سردكـ الممتعين جدا لما كنت لأعلق من الأساس cheeky.

    القضية رغم أنها مستمدة من قصة واقعية، و رغم أنها تمثل واقعا لا زال كابوسا لا مناص منهـ في مختلف المدارس العربية ألا أنها قد انتهت بنهاية أعتبرها بمثابة نصر ما بعدهـ نصر فالمدير بسطوتهـ قد أوجب إحناء الأعناق حتى الكسر بعد أن طال التمرد و طال معهـ وافر الصبر، حتى أنني و لفرط حماستي قد هتفت لذاكـ المدير الضرغام الذي أوجل الطلبة بخروجهـ من عرينهـ دون سابق إنذار منتهيا بفرض الآداب فرضا في مملكتهـ التي قد سادت بها العنهجية و قانون الغاب، و رغم شدة قسوتهـ ألا أنني اعلم تماما بأنهـ ما كان هناكـ خيارا أجدى من الذي قد اتخذهـ حتى يقتل الصلف الذي قد تفشى في نفوس أولئكـ المتمردين من الطلبة، فحتى القوانين الموضوعية تفرض توقيع العقوبات على الجناة بعد إمهالهم ما يكفي للانتهاء عن الخراب الذي يحدثونهـ.

    و ختاما، كم تمنيت لو أن ذاكـ المدير الذي قد انتهت بهـ قصتكـ كنهاية سعيدة (من منظوري الشخصي) أن يكون منهـ آخرون كثر في مدارسنا لعلهم يقوِّمون سلوكيات الطلبة بغرس الرهبة في سريرتهم كلما أمرتهم نفسهم بإحداث الفوضى و الشغب و سوء المنقلب أو حتى قلب الحصص و الفصول رأسا على عقب، أو التحقير من شأن معلم قد علمهـ حرفا بكل إخلاص و أدب... رحم الله أياما علم فيها الشاعر الكبير أحمد شوقي الناس في حفل نظمتهـ مدرسة المعلمين العليا إذ قال: ((قم للمعلم وفهـ التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا))، فطلبة اليوم و ببالغ الأسى ما عادوا كما طلبة الأمس.

    دمتِ بوِد.
    تحياتي لكِ و لشخصكِ المبدع/ ĀŖĨŞŦĀĨỌŞ.
    .
    .
    .
    روايتي الثانية: غريق الدجى السرمدي
    attachment
    الفصل القادم "43": ~الأنواء تدكـ أبواب السماء، و الأنوار تبتهل تضرعا بالدعاء~

    أخبار الرواية في: IG

  5. #4
    .
    .
    .

    هل أبدأ بالإفصاح عن ضحكي em_1f606

    بصراحة أسلوبك سلس جدا ولطييييف والأحداث أضحكتني للغااااااااااية

    خصوصا هنا لم يكن ضحكي مكتوما أبدا

    ليقف بقميصه الابيض الناصع أمامه؛ جعله يتراجع عن رأيه!! خاصة وهو يراه قد بدأ بثني كم قميصه الايمن إلى منتصف ذراعه، ومن ثم فعل الشيء نفسه بالكم الأيسر!! لقد غير الطالب رأيه بسرعة، فلم تكن تلك غرفة تحقيق أبداً، بل كانت غرفة تعذيب بمعنى الكلمة!!!
    وهكذا بدأت اللكمات المتتالية تنهال عليه بلا مقدمة، ولا حتى كلمة!!
    وأخيرا.. فُتح الباب أمام العيون المتوجسة المترقبة في الخارج، لتشاهد ذلك الطالب وهو يخرج في حالة مزرية، وكأن لسانه انعقد فخيم عليه صمت مطبق، في حين ارتفع صوت المدير من الداخل:
    - الطالب التالي!

    ههههههههههههه من الصعب ان أتوقف عن الضحك هناااا ،،هذه اللحظات تحصل في المدارس كثيرا ويخرج منها الطالب مثل الورقة الهشّة الممزقة e411

    إن تسيّب المدير السابق خطأ كبير ، إن الحزم مهم خصوصا في التربية ،،ولكن أيضا إن الضرب والعنف ليس الحلّ للتهذيب

    خصوصا وإن هدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يتعارض مع الضرب المبرح ..أعرف أعرف أن هناك آراء أخرى وأنا لا أريد الاعتداد برأيي

    ولكن بالتأكيد هناك حلول أخرى غير العنف

    ولكن هذه المدرسة وضعها معقد قليلا ومن الصعب إيجاد حلّ (سريع ) آخر

    لأن التسيب قد طال فيها إنه تراكم اهمال وقلة أدب وسوء تهذيب

    فيا ترى كيف يمكن مواجهة هذه الحالات !!

    إنها مسألة تحتاج دراسة حقا وتحتاج حلول حقا

    و للموضوعية وحسب ما أعلم أن أسلوب الضرب يعتمد على نفسية الطفل أو المراهق ، هناك من تعرض للضرب وقال إنه أفاده وأحبّه e40a وهناك من سبب له الضرب عقد نفسية ومشاكل e058

    لذلك فالمسألة حرجة ...

    ولكن هذا شيء ...وعرضك للحكاية شيء آخر

    لقد أبدعت في طرح الحكايات الواقعية بأسلوب جذاب حقااا

    يشدّ القارئ من أول حرف إلى آخر حرف

    أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ

    وإن كنتُ اجامل قليلا فإنني أستحق الضرب من المدير في غرفة التعذيب ههههههههههه


    يقولون أنه يحمل شهادة الدكتوراة من جامعة عريقة وراء البحار!
    أحب وصف ( وراء البحار كثيرا )

    وأعتقد هذا التساؤل إشارة على عقلية المدير الجديد الذي فشلت قناعاته في إدارة المدرسة em_1f60e


    وهنا.. أدرك الجميع تماما أنهم أمام عصر جديد بكل ما تحمل الكلمة من معاني!
    ههههههههه نعم وياله من عصر em_1f606 em_1f606

    ذاع صيت المدرسة، واشتهرت بين طلبة المدارس الأخرى، حتى باتت وكرا للخارجين عن القانون، الذين يحرصون على ارتيادها من كل مكان!!
    em_1f606 em_1f606 em_1f606 em_1f606 em_1f606 em_1f606 em_1f606 em_1f606

    وبطبيعة الحال، لم ينتبه الطلبة لدخول استاذ اللغة العربية، الذي كان يلقي التحية على نفسه، وسط نقاشهم المثير ذاك، إلى أن لاح لهم ظل المدير الذي أقبل على حين غرة، ليقف أمام الباب، سادا الفراغ بجسده!
    وكمن ضغط على زر التوقف في شاشة عرض؛ تجمد الطلبة في أماكنهم دون أدنى حركة، كأن الشلل أصابهم فجأة! حتى الشخص الذي كان فاتحا فمه بالكلام، لم يستطع إغلاقه، بعد أن فقد جسده القدرة على التجاوب مع إرادته! فبقي فمه مفتوحا، في حين تبخرت الكلمات منه، وكأن الجفاف قد حل عليه دون سابق إنذار!
    ها هو العصر الجديد يا سادة em_1f60e


    أشكرك عزيزتي أمة القادر على هذه الحكاية اللطيفة ( بطريقة ما em_1f605 ) والطريفة والداعية للتأمل والتفكير في مسألة مهمة في نظام الأجيال

    شكر مرة ثانية وإلى اللقاااء




    .
    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » ×hirOki× في يوم » 07-12-2018 عند الساعة » 13:55
    .

    ✿ أعيش بابتسامة وقلب هش قوي ✿


    my blog
    goodreads



  6. #5
    وعليكم السلااااااااااام
    قصة جمييييييييييلة ههههههههههه
    شكرا لك على هذا الطرح ..

    em_1f606
    sigpic414619_8

  7. #6

    في البداية كنت في حيرة.. ما إذا كانت الأحداث حقيقة أم خيالية biggrin
    ولكن بعد أن ذكرتِ أن الراوي قد أصبح جَداً بدت التفاصيل منطقية وتبددت حيرتي tongue
    اليوم قانون الكرت الأصفر والأحمر.. لا مدير ولا وزارة، كله ماشي مع القانون ^^"

    أسلوبك القصصي مميز ومريح.. ورنين خواتم الجُمل جذاب،
    أشكرك على مشاركة القصة وعلى الصياغة المميزة gooood

    تحياتي
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك ربي وأتوب إليك

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter