الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 34 من 34

المواضيع: أميليا | Amelia

  1. #21


  2. ...

  3. #22
    لقد عدت e415
    أولا ومجددا ، شكرا على الدعوة اللطيفة e418 لقد استمتعت بقراءة هذه القصة المليئة بالأجواء الطفولية البريئة التي اعشقها e106
    للأطفال في نفسي مكانة عميقة ومحبة خاصة " بشرط أن يكون من المهد والرضاعة وحتى سن السادسة فقط em_1f600 فبعد هذا السن يتحولون لمخلوقات مزعجة لا أطيقها em_1f62c .... تناقض واضح ... ما هذا يا أنا ؟em_1f605
    اي السن الذي يكونون فيه ذوي خيال واسع وملامح لطيفة لا تقاوم وينطقون بكلمات غريبة ويؤمنون بأشياء غبية ويدافعون عنها ويمثلون الشجاعة وهم ابعد المخلوقات عنها ، تعرفون هذا السن ، اليس كذلك ؟
    أنا اعشق هذه المرحلة ولا تكاد رواية من رواياتي او قصة من قصصي تخلوا من هذه المرحلة اللطيفة .
    واعتقد أن إميليا الصغيرة من هذا النوع الذي يؤكل من شدة لطافته em_1f606
    لذا حتما قصتك هذه نالت اعجابي ، خاصة المقطع الأول والثاني
    سلم قلمك
    تحياتي لك ....
    الآنسة قلم ...ï؟½ï؟½

    السلام عليكم آنسة قلم e030

    أجل .. أجل افهمك biggrin

    وهذه هي الفترة التي ترتكز عليها القصة بالضبط ! 008

    أتمنى أن اراك كثيراً هنا في الأرجاء 041

    ولي طلّة كذا على قصصك بإذن الرحمن 031

    في أمان الله 014

  4. #23
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Flight Risk مشاهدة المشاركة
    e327
    كم هي لطيفة وبريئة هذه القصة لطيفة جدا
    احببت المشاعر الدافئة واحلام الطفولة
    شكرا لك لنقلك تلك المشاعر لنا
    بانتظار المزيد والمزيد من حكاياتك
    دمتي بحفظ الرحمن
    أوه كم أنا سعيدة ! love-struck

    بانتظار زيارتك مجدداً tranquillity

    في أمان الله e030

  5. #24
    7ulm


    قصة لطيفه , استطعت رؤية المشهد كاملاً في خيالي
    و هل ابالغ ان قلت انني استطعت تذوق السكر في فمي بينما تصفينه
    الافكار الطفولية البريئة و عالم الاطفال الجميل يجذبني كثيراً
    اسلوبكِ رائع و انا احب الاسلوب المليء بالتفاصيل تماماً مثل قصتكِ

    شكراً على الدعوة و سعيدة بقراءة اعمالكِ اللطيفه ^^
    S S


    يا لها من قصة رقيقة وناعمة كهذه الايميليا e32a
    لقد سعدتُ حقاً بهذا بمروري إلى هنا
    هذه الكمية الهائلة من البراءة .. وقصص ما قبل النوم
    وروزاليندا التي أصبحث قمراً

    أتمنى أن أقرأ لك كثيراً عزيزتي ^^
    HEART_CHAN


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

    اشكركِ لدعوتي هنا للقصص الجميلة
    بالرغم من بساطة الاحداث الا ان
    التعابير و الاوصاف
    توصل للقارئ الحدث كما هو عليه
    كما وانه يراه او يعيشه..
    حتى انني تخيلت كيف تبدو ايميليا و لطافتها..

    استمري بالكتابة
    موفقة
    *ابتسامة كبيييرة جداً جداً * أوه كم هذا لطيف ! , بانتظار طلّتكم الجميلة مجدداً! em_1f496
    و أوه ! .. هل تفضلون الشاي بالزنجبيل أم العصير كضيافة ؟ smug



    كاروجيستا السيان


    لي عودة biggrin
    ستجد كأس ماء بارد عند الطاولة يسارك , فقط تحسباً لطول المسافة rolleyes

    في أمان الله smile

  6. #25
    4 : إسراءةُ العيد !



    أتت إسراءة العيد إلينا تزدحم بالفرح فبثت إلينا بعضاً من ما تحمله ,و في وقت يتسابق الجميع يظهرون اللافرح في العيد و يجاهرون بمعصية الكآبة , فتنالنا بعض من كلاليب سوداويتهم , إلا أن أميليا قررت وضع غطاء حاجز بينها و بين كل تلك السحب الغائرة , فاليوم مهم جداً بالنسبة إليها و لا يتكرر إلا مرةً في السنة , ودوماً ما تحدّث نفسها بأن ما الذي يضمن لها بقاءها حتى عيدها المقبل ؟ ... لذا تهمس لنفسها : "فلتستمتعي يا أميليا و لتلطخي ثوبك الرائع و لتصيبي الآنسة دوروثي بالجلطة ! " .



    نهضت الصغيرة أميليا التي ستكمل سنتها السادسة بعد ساعات قلائل من سريرها تجرّ فستانها القطني الأبيض مزركش الأطراف و السيد تيدي كالعادة لا يفارق قبضتها الصغيرة , فركت عينيها قليلاً كي تزيل بعضاً من غبار الأحلام و تتجه نحو المطبخ على أطراف أصابعها , فهو في كل عام وفي مثل هذا اليوم يتحول لمنزل الساحرة الشريرة التي أرادت أكل الصغيرين هنتل و غرتل , بدأ أنفها الصغير يشتم رائحة الخبز الطازج المدهون بمزيج الشوكولاة والبندق من على بعد أمتار لتعجّل من وطء خطواتها , تلصصت عبر فتحة الباب الصغيرة لترى دوروثي تدندن و تتمايل منهمكة في إعداد الكعك بينما الطاولة خلفها تبدو كالنعيم ! .

    ابتلعت الصغيرة ريقها و بريق عينيها يزداد كلما اقتربت خطوة , صعدت على الكرسي الخشبي كي تصل إلى سطح الطاولة و تتأمل بلعاب يسيل , فها هي كعكة الجبن المغطاة بالفريز أمامها , و رائحة خبز العسل بالمكسرات تضج في المكان بقوّة , ويا إلهي ! سرعان ما ازداد خفقان قلبها لمّا لمحت مخفوق الشوكولاة مع جبال المثلجات .

    "هذه فرصة لا تعوّض تيدي ! "

    همست بحماس مفرط في أذن تيدي .

    اختطفت أميليا نظرة أخيرة لدوروثي كي تتأكد بأنها لم تنتبه لوجودها و مدت يدها كلصّ محترف يبغي سرقة ياقوتة الحياة الأبدية ... إلا أنها و للأسف تفاجأت بسقوطها على الأرض وضجّ كل شيء و انكشفت خطتها الحذقة بعد أن سمعتْ دوروثي صرختها المتألمة و ارتطام الكرسي ,

    "مايو! "

    صاحت أميليا معاتبةً مايو الذي لم يأبه بل ظل يلهث بسعادة يستلقي فوقها .. ربما يريد أن يكون أول المهنئين !

    "أميليا ! "

    التفتت الصغيرة بفزع حين تدمرت مخططاتها العبقرية , وهبّت هاربة من المطبخ .... توقفت أخيراً عند الحديقة الخلفية تتكئ على الحائط لاهثة , نظرت نحو تيدي و قالت بثقة مفرطة مواسيةً إياه

    " أجل ...أعلم يا صغيري , ربما تعاقبنا , لكن ثق بي هي لن تفعل , فنحن لم نتذوق أو نلمس شيئاً بعد , لذا لا دليل لها ضدنا "

    قهقهت بخفوت تغطي ثغرها بكفّها الصغير قبل أن تشعر بشيء لزج لم تستسغ رائحته على وجنتها فصاحت معاتبة تتحسس السائل بتقزز متجهة نحو النافورة الصغيرة تغسل وجهها

    "مايو ! , أنا لازلت غاضبة منك "

    توقفت فجأة و التفتت مردفة قبل أن تواصل طريقها نحو النافورة متخذةً وضعية الأستاذ الصارم

    "كما أن تيدي يشعر بالقرف من رائحتك , تعلم أنه يكره الإتساخ ! "



    لكن الآخير لم يكترث بل ظلّ يلاحقها بسعادة و صدره يهبط و يعلو مع حركة لسانه العشوائية , تمتمت تقف على أطراف أصابعها كي تصل للعتبة الطويلة التي تفصل بينها و بين ماء النافورة ,رفعت قدمها الصغيرة ذات الحذاء الأحمر اللامع فارتفع ثوبها القصير و بانت ساقاها اللطيفتان ,



    وضعت تيدي جانباً كي تفرّغ يديها ثم اسندت نفسها بكلتا يديها على العتبة دافعةً بجذعها نحو الأمام , شهقت برعب حين تعثرت بثوبها و كادت تفقد توازنها إلا أنها سرعان ما تداركت الأمر لتجلس القرفصاء بإنهاك , التفتت نحو الأرض وراءها تتأمل مايو الذي جلس على الأرض بأسى ثم نظرت إلى تيدي بطرف عينٍ نادمة تلوي شفتها السفلى بامتعاض

    "أعلم ... لا تصرخ علي تيدي ! , لقد أخطأت في حقّ مايو ولكنه من كشف خطتنا و..."



    صمتت قليلاً و تستمع لمقاطعة تيدي اللبقة , فهو يستأذنها دائماً إن أراد الحديث كالنبلاء ! , و كم هو نبيل رائع !

    أردفت بحنق

    "انتظر تيدي , لا تنقلب ضدي و تقف في صف مايو "



    التفتت إلى الخلف تنظر بعبوس لمايو الذي أراح رأسه على أطرافه الأمامية وعيناه معلقتان بالفراشة التي تلهو أمامه



    "انظر لنفسك مايو ! , لقد قلبت السيد تيدي عليّ تماماً ... هذا ليس عدلاً .."

    كتّفت ذراعيها لثوانٍ قبل أن تقول بحدة مصطنعة ترمق الاثنين بحنق

    "لا بأس يمكنكما التآمر , سأخبر الملكة كورديليا و سترسلكما لأرض الأقزام المزعجين "



    مالت بجذعها قليلاً للأمام و مدّت يدها تغترف من الماء لتنظف وجنتها بلطف , إلا أنها تفاجأت بيد تدفعها لتسقط في الماء وتبتل تماماً , صاحت تقف بفزع و رعب تحاول التقاط أنفاسها المضطربة و إبعاد شعرها الذي التصق بوجهها بانزعاج , شعرت بوخز موجع في كامل جسدها بسبب تسلل البرودة إليها فسارعت تضم جسدها المرتجف و بالكاد تستطيع الوقوف , سمعت قهقهة ساخرة مزعجة جداً لصوت تعرفه حق المعرفة , تحركت قليلاً كي ترى مصدر الصوت أسفل العتبة , وإذا بها ترى جسداً ضئيل الحجم يتلوّى على الأرض مغمضاً عينيه بقوة , يمسك ببطنه و الضحك يكاد يشرطه ,تأججت أميليا غضباً و تحركت تملأ يديها ماءً لتجعله يقفز فزعاً عندما بدأت ترشّه بلا توقف , حاول الدفاع عن نفسه بجعل يديه درعاً له إلا أنه لم يسلم من غضب الصغيرة ,خلعت أميليا حذاءها و راحت تعبئه ماءً لترشه على لوكاس



    "هذا مقزز ! "

    صاح المسكين باشمئزاز , تدخلت القوّات الإضافية أخيراً , فقد أزعج صراخ الفتى مايو الذي بدأ يغط في نوم عميق , رفع مايو رأسه يتلفت بانزعاج حتى رأى العدو الغادر تتم مهاجمته بقسوة , وقف مايو وقفة مهاجم شرس و كشّر عن أنيابه و بدأ يزمجر و ينبح بقوّة فركض الفتى ذعراً و قد تمكن الخوف من أوصاله المرتعدة ,



    هتفت أميليا ببسمة انتصار عريضة

    "تستحق هذا أيها الجبان ! , فلتركض وإلا عضّك مايو ! "

    لكن الجواب جاءها صارماً حازماً قبل أن يكمل ركضه هارباً وقد ابتل شعره تماماً وجزء من ثيابه

    "ستدفعين الثمن أنتِ و كلبكِ الأحمق ! "



    وضعت يديها على خصرها و بدأت تقهقه بسعادة رغم البرد , إلا أن العطاس باغتها يفسد عليها لحظة انتصارها , حاولت النزول بعد أن وقفت على العتبة إلا أن قدميها أقصر من أن تصل للأرض , حاولت القفز ناحية الأرض لكن ترددها منعها .. بدت الأرض بعيدة جداً و كأنها صعدت برجاً لا عتبة ! , لم تعلم ماذا تفعل ... إن انتظرت هنا أكثر ستصاب بالحمى بالتأكيد ! , وهي قطعاً لا ترغب بأن تمرض في ليلة عيد ميلادها ,تقرفصت على نفسها كي تشعر ببعض الدفئ إلا أن نسمة صغيرة كانت كفيلة بجعل جسدها ينتفض بشدة , كانت تحاول في قرارة نفسها اتخاذ قرارٍ سليم ,فهل تقفز كي تتمرّغ في الطين , أم تنادي دوروثي وحسب؟ ... إن نادت دوروثي فربما لا تسمعها .. و حتى إن سمعتها فستعاقبها بالتأكيد , لكن لحظة .. هي لم ترتكب أي خطأ , كل اللوم يقع على لوكاس الذي دفعها بغتة , كل ما أرادته هو تنظيف وجهها , لذا عزمت أمرها على مناداة دوروثي , و ما إن فتحت ثغرها الجميل حتى طرقت عقلها فكرة أخرى وتّرت قرارها بمناداة دوروثي , ألا و هي تحذير والدتها لها دوماً بعدم اللعب عند البركة , ففي آخر مرة لعبت بالقرب منها انتهى الأمر بصبغ الماء و شعرها بألوان قوس المطر .. ظنت حينها بأن الألوان المائية يجب عليها العودة من حيث أتت .. فهي مائية و لا شك بأنها تفتقد وطنها ,



    "أجل .. أجل كانت فكرة غبية "

    همهمت لتيدي و كأنها تفسر عتابه لها

    "لكن لا يمكنك لومي يا عزيزي .. فقد كنت صغيرة جداً حينها , كما أن دوروثي هي المخطئة في تلك المرة , فمن ذا الذي يترك طفلة في الرابعة من عمرها مع طن من الألوان البرّاقة "

    أردفت

    "لـ...لا ! أنا لا أعاتب دوروثي , لكنني أبرر لك أنني لم أكن المخطئة حينـــ...."

    بترت جملتها صوت دوروثي التي بدت و كأنها تبحث عنها منادية باسمها , توترت أميليا كثيراً و لم تعلم ماذا تفعل ..



    "لحظة ! ... "

    صاحت ترفع رأسها بشموخ قبل أن تنادي على مايو الذي سرعان ما أتى ووقف بمحاذاة العتبة يلهث ,

    "أحسنت يا صغيري "

    قالت تداعب رأسه بسعادة , ثم مدّت قدمها وتشبثت بعنقه بكلتا يديها وقد ازرقّت أطرافها قليلاً من البرد و باتت تخزها , اعتدلت في جسلتها كي تمتطي ظهر مايو و كأنه حصان ,

    "أميليا !"

    صاحت دوروثي بفزع حين رأت منظر أميليا المبتل و قد فقدت حذاء إحدى قدميها فأجفلت الصغيرة فزعة ! ,

    اقتربت منها بخطى حثيثة وملامح قلقة أكثر من غاضبة

    "ماذا تعتقدين نفسك فاعلة أيتها الآنسة الصغيرة بِبلّ ثيابك هكذا ؟"

    طأطأت أميليا رأسها بإنهاك وقد زاد ارتجافها بينما كانت دوروثي تقترب منها لتحملها تحتضنها بلطف و قلق علّها تدفّئها قليلاً

    "ما الذي كنتِ تفكرين فيه بالضبط ؟ "



    أرادت أميليا الإجابة لولا ظهور لوكاس خلفها واضعاً إبهامه في فمه يتظاهر بمصّه راسماً على وجهه تعبيراً مستفزاً قبل أن يمد لسانه للخارج ويبتسم بخبث ولكنه سرعان ما ركض للداخل في اللحظة التي حاولت أميليا القفز من ذراعي دوروثي والإنقضاض عليه بمخالبها

    "أميليا ! , توقفي عن الحركة ستبللينني معكِ أيضاً "

    "لكن .. ألم ..ألم تريْ ماذا فعل لوكاس ؟! , ثم لماذا قامت أمي بدعوته لعيد ميلادي ؟ يفترض بي الاستماع بهذا اليوم و لكنه ككل عام يفسد كل شيء "

    "السيدة جوانا لم تدْعُه و إنما دعت خالتك أوليفيا , وبالطبع لا يمكن لخالتك ترك ابنها الوحيد في المنزل وحده أليس كذلك ؟ "

    "أتمنى لو تتركه وحده فتأتي أشباح المزرعة لتأخذه و تريحنا منه "



    "هذا لا يجوز يا عزيزتي , هل ستشعرين بالرضا لو قامت السيدة جوانا بتركك هنا وحدك ؟ "

    طأطأت رأسها بتوتر و حزن

    "ل..لا .. لن تفعل .. "

    لكنها سرعان ما أردفت تنظر لدوروثي بشيء من الاطمئنان

    "لكن حتى إن فعلت .. فأنتِ هنا معي , أليس كذلك ؟ "

    هزت دوروثي رأسها باستسلام و وضعت أميليا في الماء الدافيء بعد أن خلعت لها ثوبها فقالت أميليا بشيء من الإحراج و الارتباك

    "د..دوروثي .. أنا لم أعد صغيرة , هل يمكنني الاستحمام وحدي ؟ "



    تفاجأت دوروثي لطلبها , فقد أصبح حمّام أميليا جزء لا يتجزء من روتين حياتها , كلتاهما تحبّان الحديث.. خصيصاً أميليا الصغيرة , فهي تحكي لها الكثير عن الملكة كورديليا وجمالها ومملكة أفانوس التي تحكمها الملكة بكل حب , عن الأقزام الصغار و تقلبات مزاجهم الكثيرة , عن أشباح مزرعة أوز و هرب الفزاعة من المزرعة خوفاً من الأشباح , عن أفكار السيد تيدي وقراره بأن يصبح محامياً في المستقبل , شعرت دوروثي بالحزن قليلاً فستفتقد كل تلك الأحاديث لكنها سرعان ما استنكرت حزنها الغريب هذا ... فالبطبع ستكبُر أميليا و تطالب بحريتها في فعل أشيائها الشخصية بنفسها ,

    صمتت والحزن يكتسيها



    "حقاً لا أتمنى أن تكبري يا صغيرتي "

    همست دوروثي بصوت لا يكاد يُسمع بينما تداعب شعر أميليا الذهبي وبعينيها نظرة شوق عميقة,ثم وقفت تتجه نحو الباب قائلة بشيء من الحنّية و الإنكسار

    "إن احتجتِ لشيء نادني فوراً "

    أومأت أميليا بالإيجاب فخرجت دوروثي و أغلقت الباب تسند ظهرها إليه تطيل النظر نحو الأرض تهمس لنفسها بعتاب

    "أوه ..ما الذي تهذين به دوروثي ! , ستكبر صغيرتي يوماً و تصبح فتاة يُعتمد عليها "

    _


  7. #26
    5 : ذِكرى : مايو



    صوت صراخٍ حاد ملأ أرجاء المكان بأكمله ، تلاه نحيب و شهيق فاندفع كل من كان بالقرب كثِيران هائجة إلى الغرفة في نهاية الممر ، كان الأمر أشبه بجريمة قتل حدثت إلى أن صاحت الضحية بملئ حنجرتها الصغيرة
    "لا ! ،كيف يمكن أن يحدث هذا ! ، ماما !! ، أنا لا أريد ! ، لا أريد ! "

    احتضنت صغيرتها و راحت تهمس في أذنها بأن تهدأ ، ولكنها صرخت و هاجت بعصبية تكاد تقفز من فوق السرير بينما تمسك بالمرآة تنظر لنفسها فيها بحسرة و حزن
    "اهدَأ !! ، كيف تطلبين مني الهدوء ؟! ، انظري ماذا فعلت بي تلك القبيحة ! ، سأقتلها !! ، اقسم أنني سأقتلها !!" .

    قالت من بين أنفاسها الثائرة و دموعها الغزيرة تشق طريقها بسلاسة على وجنتيها المتوردتين ، عاودت النظر للمرآة و قلبها لا يطاوعها على النظر ، رفعت يدها المرتجفة تتلمس رأسها بعجز و قد تقوس فمها للأسفل بحزن و أسى
    "لقد ... لقد اصبحت مثلها ...قبيحة!!" .

    كانت هذه تعوي و تبكي بهستيريا بينما الأخرى مختبئة تحت دولاب المطبخ حاضنةً دُبّها المحشو بيد و تُداعب كلبها بالأخرى
    ""مايو" أجمل وألطَف كلب في العالَم، يكفي أنني أغيب عنه كثيراً ، ومع ذلك يذكرني في كل مرة ويعانقني ويقبّلُني كثيراً، في الواقع "مايو" ليس كلبًا عاديًا، هذا الصغير المشاكس هو جزءٌ مهم في الفريق !"
    التفتت نحو دبها الصغير قائلة بابتسامة عريضة .
    "أليس كذلك تيدي ؟"
    شردت قليلاً و قد تعلق بصرها بالنافذة أمامها تفكر و تتأمل قوس المطر الذي وُلِد بعد ليلة عاصفة مشحونة من كل الجوانب ، فتذكرت ذلك الأمر المضحك للغاية..
    انفلتت منها ضحكة صغيرة رغماً عنها قائلة مخاطبة تيدي
    "لقد أعجبتك تسريحة ماري التي صنعناها لها انت أيضاً أليس كذلك ؟ ؛ يجب أن نريها لمايو كذلك ربما تعجبه .. وربما يقع بحب ماري ".

    قالت بينما تكتم ضحكتها المشاكسة بجهد جهيد ، إلا أنها تحولت لنحنحة صغيرة اقترب بها مايو منها و فرك رأسه بركبتها الصغيرة فوضعت يدها بين أذنيه و ربتت عليه برفق
    "أنت محق ... لقد أخطأت بحقك مايو ، أنت أرقى من أنت تحب تلك الشريرة الخاطفة "
    " من هي الشريرة أيتها القبيحة !" .

    صفعت ماري الباب و هي ثائرة كثور رأى لوناً أحمر لتردف بعصبية
    "سأقتلك يا ذات الشعر الأصفر القبيح!!".

    صعقت أميليا و وانتفضت واقفة
    "إنه ليس أصفراً ! ، إنه ذهبي يا جاهلة ! ".
    "كله لون الجبن !!... أيتها الجبنةُ العفنة ! "
    و انطلقت ماري تركض نحو الصغيرة أميليا ترغب بالانقضاض عليها و عضها و شد شعرها و الانتقام ! ، تراجعت أميليا خطوتين للخلف بحذر و ليس لديها أي دروع حماية .. وبالطبع لا يمكنها استخدام السكين ! ،
    كانت ماري تقترب بشعرها الأشعث الفوضوي ، ضفيرتان بنيتان داكنتان، واحدة قصيرة و أخرى طويلة ... واحدة مقصوصة وتم العبث بها بالمقص من الأعلى و الأخرى من الأسفل ، خصلاتها الأمامية لم تسلم كذلك من المقص ، وأوه ! , هناك شاربٌ ضخم رُسم أعلى شفتيها الصغيرتين فبدت كعجوز شمطاء قصيرة في الخامسة من العمر ، و لكل عجوز شمطاء قصيرة مخاوف ! ، فما إن رأت مايو حتى ركضت تصرخ برعب و تشهق بفزع ، حاصرها مايو في زاوية المطبخ و كشر عن أنيابه الحادة وقد سال لعابه و التقى حاجباه في عبوس مع زمجرة مخيفة اطلقها جعلتها تخرّ باكية مغلِقة وجهها بباطن كفيها الصغيرين .

    "ابعدي هذا الوحش عني !!"
    "مايو ليس وحشاً ! ، أنتِ من أخافه بشكلك الجميل هذا ! " .

    دخلت الخالة إليزابيث والدة ماري و رفعتها إليها كي تهدأ قليلاً و تتوقف عن البكاء لكنها لم تفعل ، بل ازداد الأمر سوءاً ! ، نظرت إليزابيث للصغيرة أميليا بطرف عينها بحقد و غيظ ثم اخذت ابنتها و غادرت بعد أن تجاهلت اعتذارات والدة أميليا .

    بعد برهة من الزمن تلصصت أميليا على حال والدتها المسكينة جالسة على الأريكة الصوفية وواضعة يدها على رأسها بإنهاك ، شعرت أميليا بالذنب و الحزن لما فعلته بوالدتها ... فدخلت إليها بهدوء منكسة رأسها كناية عن أسفها و ندمها ... وقفت أمام أمها و نظرت نحوها برقة تستثير عطفها و تحرك مشاعرها الغريزية، و نجحت الخطة كما العادة ! ، انحنت إليها و رفعتها كي تُجلِسها على إحدى ركبتيها قائلة بحنية و رقة
    "أميليا ... "

    همهمت أميليا و عيناها ملتصقتان بالأرض بينما تهز قدميها و قد رسمت سيناريو في رأسها عن نوعية العقاب الذي ستتلقاه
    "هل أنتِ حزينة ؟"

    صمتت أميليا لوهلة .... ثم قالت :
    "حزينة أجل ... ولكن ليس لأجل تلك الشريرة ، بل حزينة لأنني أزعجتك ماما ... ".
    "عيب أن تنعتي الآخرين بصفات لا يحبونها عزيزتي " .
    قالت بعطف ، فدافعت أميليا عن نفسها بسرعة
    "ولكنها تنعتني بالقبيحة ! ".

    "إن اطلقت عليك ألفاظاً كهذه يجب عليك إخبارها بهدوء أن هذا أمر لا يجوز ".

    "ولكنك رأيتها ... هي كالثور لا تستمع !".

    "تكلمي معها بلطف وتجاهلي سوءها ستنالين قلبها بفترة قصيرة ... فنحن كبشر ، يجب علينا مراعاة مشاعر بعضنا البعض ، و ألا نسيء للآخرين أو نحزنهم ".

    "حتى وإن أساءوا إلينا ؟!".

    سألت بفضول
    "حتى وإن أساءوا إلينا ... فإن نحن رددنا لهم الإساءة ، لن نكون أفضل منهم ، ولو كان جميع الناس يردون الإساءة لأصبح كوكبنا كوكباً
    للأشرار و الإساءات لأن لا أحد يتنازل و يبدأ بالنية الحسنة ، فتنازُل واحد ... يقي شر ألف إساءة ، مثلاً انظري لحالك حينما بدأتِ أنتِ و ماري الإساءة لبعضكما ... لم تكونا لتتوقفا أبداً لولا تدخل مايو "
    نكست الصغيرة رأسها تقلب ما سمعته بروية
    "حسنا ...أنا آسفة ... وتيدي أيضاً آسف "

    صمتت لوهلة .... ثم أردفت بحزم لطيف
    "لكنها تستحق ما فعله مايو بها ! ".

  8. #27
    Heero's Mine P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ black space









    مقالات المدونة
    9

    وسام حرب المستقبل وسام حرب المستقبل
    وسام منتدى الأصدقاء و المرح وسام منتدى الأصدقاء و المرح
    وسام الأنامل الفضية (2) وسام الأنامل الفضية (2)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا الله! مرّ زمن على قسم القصص knockedout ..
    لا أتذكر متى آخر مره كنتُ هنا hurt ..
    سعيدة بالعودة مُجدداً على إثر شيء جديد ومختلف cheeky ..
    ~
    برغم بساطة المقدمة إلا أنكِ أثبتِ بأن لديكِ مهارة جبارة في الوصف asian ..
    شيئاً فشيئاً تتراص الخيالات والقطع مع بعضها مع الاسترسال في قراءة سطورك smoker ..

    التفتت الصغيرة أميليا نحو مصدر الصوت الرزين والحاني لكن تشوبه بعض الاهتزازات الضعيفة لتدل على هرم صاحبتها و عُتُلّها في العمر ,و مما أيّد ذلك كانت خصلاتها البيضاء الناصعة التي تراصفت بعناية حتى كوّنت كعكة منصرمة و منمّقة خلف رأسها .
    أعجبني هذا المفطع كثيراً embarrassed ..
    الكلمات المستخدمة مترابطة بشكل جميل ولطيف مع حالة الوصف gooood ..


    كقطعة ثلج باردة تذوب بدفئ في منتصف الكف , تلمع برفق عند انعكاس الضوء عليها , و تلذع بقوّة عند الاحتكاك الخاطئ .
    تصفيق حار cry e41fe41fe41f ..
    موهبتك الفذة في استخراج تلك الأوصاف جعلتني أعيد قراءة هذه الجمل مراراً وتكراراً asian ..


    أجل! , إنه السيد بابا!
    لا تعليق على مستوى اللطافة هنا attachment ..

    كلما جاعت روزاليندا أكلت من القمر ....و بمرور الأيام و الشهور .. أصبحت روزاليندا هي القمر ! ".
    قصة ظريفة على غير العادة xD ..
    تمتلكين حساً فريداً من الكتابة! embarrassed ..
    ربما يجب أن تأخذي خطوة جدية في كتابة قصص للأطفال على أرض الواقع rambo ..

    3- غَيْرَة الملكة أزابين .
    هذا الجزء من القصة مثير للجدل قليلاً squareeyed ..
    الحبكة والفكرة الأساسية أصبحتا مشوقتين أكثر! pirate ..
    حقاُ يعتريني الفضول لمعرفة المزيد عن مايو و برونو ninja ..


    صاحت أميليا معاتبةً مايو الذي لم يأبه بل ظل يلهث بسعادة يستلقي فوقها .. ربما يريد أن يكون أول المهنئين !
    أوه مايو هو كلبها إذاً attachment ..

    4 : إسراءةُ العيد !
    اختيار عنوان موفق smoker ..
    هذا الجزء يُبرز شخصية أميليا قليلاً وجعل بعض الصور واضحة عن عقلها وشخصيتها rambo ..


    همهمت أميليا و عيناها ملتصقتان بالأرض بينما تهز قدميها و قد رسمت سيناريو في رأسها عن نوعية العقاب الذي ستتلقاه
    التخيل كوميدي لطيف attachment ..

    ~
    حتى الآن لوكاس وماري شخصيتان غير محببتان لـ أميليا squareeyed ..
    مازالت قطع كثيرة ناقصة! ..
    وأميليا بنظري لها جانب سيء مثلها مثل غيرها ..
    لا يوجد شيء مميز في شخصيتها الطفولية حتى الآن مجرد بعض المشاكسات cross-eyed ..
    ~
    استمتعت حقاً بقراءة قصصك القصيرة في فترة الصباح rambo ..
    بالعادة يرتبط اسم أميليا في رأسي بقصص الرعب وأساطير الشر cheeky ..
    لم أكن أتخيل بأني سأقرأ شيئاً لطيفاً بسيطاً في العواطف والأحداث المعتادة gooood ..
    بوركت أناملك عزيزتي Clara-Oz embarrassed ..
    ممتنة لدوعتك asian ..
    استمري وثابري ويوماً ما ستمتلكين مملكتكِ الخاصة embarrassed ..
    ربما لي عودة ninja ..

    دمتِ في راحة بال ..
    إلى كلِ مكسات، أحبكم!
    attachment
    Available 24/24 only HERE

    attachment

    [ .. I'm not a difficult woman at all. I'm simply a strong woman and know my worth .. ]

  9. #28
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك أختي العزيزة Clara-Oze415 ؟

    في الحقيقة لقد قرأت إميليا منذ فترة وأعجبتني للغاية كمية الكياتة والكياتة الموجودة هناe106 وفجأة قلت لنفسي" لماذا لم تكتبي شيئاً هنا أيتها البلهاء" اعتذر حقاً عن التأخر في الرد على هذا الإبداع..

    بصراحة بالرغم من عدم وجود أحداث أساسية بالضبط الأمر هنا أشبه بالمذكرات أو اليوميات ولكنني أجد نفسي اندمج بشكل رهيب مع الأحداث البريئة واللطيفة هنا+حوارات ايضاً سبب في جعلني انجذب اكثر إنه ذلك النوع الذي لا تشعر بسخافته أو عدم وجود داعي له مثلاً اهنئك على ذلك.

    لقد اخترت أسماء جيدة ومتناسبة تماماً مع القصة او هذا ماشعرت به... ماأجمل الأساطير الخرفات الموجودة هنا عن الأميرة كورديليا واشباح المزرعة والأقزام الأمر في غاية اللطف.

    ممتنة لوجود قصتك هنا في قسم قصص الأعضاء ..

    شيء آخر اعجبتني حفلة عيد ميلادها بشدة خصوصاً ماذǿ الخبز الطازج المدهون بمزيج الشكولاتة وخبز العسل بالمكسرات ومخفوق الشكولاتة مع جبال المثلجات003003003«أكاد أموت هنا صدقيني+كنت جائعة بالفعل وانا أقرأ ذلك..


    ودمت بود أنستنا الغالية وفي انتظار المزيد.036036036

  10. #29
    وعليكِ السلام ورحمة من الله ورضوان آنسة black space

    ربما يجب أن تأخذي خطوة جدية في كتابة قصص للأطفال على أرض الواقع rambo ..
    ربماأفكر في الأمر بجدية قريباً cheeky

    وأميليا بنظري لها جانب سيء مثلها مثل غيرها ..
    لا يوجد شيء مميز في شخصيتها الطفولية حتى الآن مجرد بعض المشاكسات cross-eyed ..
    بدري بدري rambo

    استمتعت حقاً بقراءة قصصك القصيرة في فترة الصباح rambo ..
    بالعادة يرتبط اسم أميليا في رأسي بقصص الرعب وأساطير الشر cheeky ..
    لم أكن أتخيل بأني سأقرأ شيئاً لطيفاً بسيطاً في العواطف والأحداث المعتادة gooood ..
    بوركت أناملك عزيزتي Clara-Oz embarrassed ..
    ممتنة لدوعتك asian ..
    استمري وثابري ويوماً ما ستمتلكين مملكتكِ الخاصة embarrassed ..
    ربما لي عودة ninja ..

    دمتِ في راحة بال ..
    أحقاً ؟؟ rolleyes لم أفكر من قبل بالربط بين أميليا و الرعب 004

    سعدت حقاً بمرورك آنستي الجميلة و بانتظار طلّتك من جديد , ربما حينها أعزمك على كوب قهوة مثلجة بدلاً من الشاي 031

    في أمان الرحمن *قلوب قلوب قلوب *

  11. #30
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شارون فينارد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك أختي العزيزة Clara-Oze415 ؟

    في الحقيقة لقد قرأت إميليا منذ فترة وأعجبتني للغاية كمية الكياتة والكياتة الموجودة هناe106 وفجأة قلت لنفسي" لماذا لم تكتبي شيئاً هنا أيتها البلهاء" اعتذر حقاً عن التأخر في الرد على هذا الإبداع..

    بصراحة بالرغم من عدم وجود أحداث أساسية بالضبط الأمر هنا أشبه بالمذكرات أو اليوميات ولكنني أجد نفسي اندمج بشكل رهيب مع الأحداث البريئة واللطيفة هنا+حوارات ايضاً سبب في جعلني انجذب اكثر إنه ذلك النوع الذي لا تشعر بسخافته أو عدم وجود داعي له مثلاً اهنئك على ذلك.

    لقد اخترت أسماء جيدة ومتناسبة تماماً مع القصة او هذا ماشعرت به... ماأجمل الأساطير الخرفات الموجودة هنا عن الأميرة كورديليا واشباح المزرعة والأقزام الأمر في غاية اللطف.

    ممتنة لوجود قصتك هنا في قسم قصص الأعضاء ..

    شيء آخر اعجبتني حفلة عيد ميلادها بشدة خصوصاً ماذǿ الخبز الطازج المدهون بمزيج الشكولاتة وخبز العسل بالمكسرات ومخفوق الشكولاتة مع جبال المثلجات003003003«أكاد أموت هنا صدقيني+كنت جائعة بالفعل وانا أقرأ ذلك..


    ودمت بود أنستنا الغالية وفي انتظار المزيد.036036036
    وعليكِ السلام ورحمة من الله و رضوان tranquillity

    ممتنة لطلتك اللطيفة ولتلبية دعوتي المتواضعة عزيزتي شارون 031

    في أمان الرحمن classic

  12. #31

  13. #32
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..~
    قصة جميلة embarrassed و مواقف طريفة و مليانة لطافةembarrassed
    أنامل مبدعة ماشاء الله استمري embarrassed
    بانتظار فصل جديد embarrassed
    61e0937fe4cf84a728362165c5853b22
    تسلم يديك روجينا الجميلة على الطقم الرائع embarrassed

  14. #33
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة smantha-pond مشاهدة المشاركة
    اشتقت إلى أميليا 😕


    تكرّمي علينا بفصل جديد

    عزيزتي سام .. أولاً قولي السلام عليكم يا فتاة 😂😂

    ثم ألم تشتاقي لي أيضاً ؟! " وجه حزين "

    اعذريني يا رفيقة فليس لدي حاسب هذه الفترة و لا افكار ! ، كما أنني منشغلة بعض الشيء ، لذا حالما أتفرغ سيكون هناك المزيد من المشاكسات التي لن تنتهي ^^

    في أمان الله يا حُلوة ❤

  15. #34
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Komore Sora مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..~
    قصة جميلة embarrassed و مواقف طريفة و مليانة لطافةembarrassed
    أنامل مبدعة ماشاء الله استمري embarrassed
    بانتظار فصل جديد embarrassed
    وعليكم السلام ورحمة من الله ورضوان ❤

    أشكرك جزيل الشكر لهذا الإطراء اللطيف ، و حقاً سعيدة لاستمتاعك بها ،

    أرجو أن تنال بقيتها إعجابك أيضاً

    في أمان الله ❤

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter