علي الصفحة : http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=607591
قرأت ما أعجبني بعنوان الفيل والعميان
فكتبت مع بعض التعديل في المعنى,
فِيلٌ وَثَلَاثُ عُمْيَانْ
تَوَاجَدُوا بِنَفْسِ الْمَكَانْ
تَسَاءَلَ الثَّلَاثُ هَلْ رَابِعْهُمُ إِنْسَانْ
أَوَّلُهُمْ قَالَ بِمُفْصِحْ اللِّسَانْ
حَيَوَانٌ بِسِيقَانِ كَالْعُمْدَانْ
كَأَنِّيْ أَرَاهُ بِالْعِيَّانْ
وَشَبَّهَ الثّانِي الرَّأْسَ بِالْثُّعْبَانْ
بَعْدَمَا الْخُرَطُومَ لَمَسَتْهُ الْيَدَانْ
زَاعِماً بِمَا يَقُولُ الرُّجْحَانْ
وَصَمَ الثَّالِثُ صَاحِبَاهُ بِالْبُهْتَانْ
قَالَ إِنَّ بِقَوْلِي فَصْلُ الْبَيَانْ
خَلْقٌ بِجَانِبَيْ رَأْسِهْ جَنَاحَانْ
مَنْ مِنْهُمُ قَدْ أَصَابْ ؟
سَاءَلُوا الْفِيلَ فَمَا أَجَابْ
تَجَادَلُوا لِحَدِّ السِّبَابْ
الْرَّأْيُ أَكْثَرُ مِنْ رَأْيَيْنِ
وَحَتَّىْ أْكَثَرْ مِنْ مِئَتَيْنِ
إِنِ اسْتَشَرْتَ الْمُتَعَالِمِينَ
وَالْحَقِيقَةْ حَسَبَ الْرَّائِي
فَتَتَعَدَّدُ لَهَا الْمَرَائِي
رَؤْيَةْ قُرَيَّبٍ لَيْسَ كَالنَّائِي
وَلِلْحَقَيقَةْ أَطَيَافُ
بِبَعْظِهَا لِرَّاْئِينَ اخْتِلَاْفُ
وَيَنْظُرْ لِكُلِّهَا الْحِصَافُ
لَا تَقُلْ رَأْيُكْ بِهِ الصَّوَابْ
فَقَدْ يَكُونُ مَجَرَّدُ سَرَابْ
أَوْ رُؤْيَةٌ مِنْ خِلَالِ ضَبَابْ




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات