مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6

المواضيع: ما بعد الشهره

  1. #1

    ما بعد الشهره

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاتة

    كيف حالكم أعضاء مكسات الأعزاء؟إن شاء الله تكونون بخير و في تمام الصحة و العافية جميعاً

    لطالما أحببت هذا المنتدى منذ أول مرة وقعت علي عيناه منذ زمن بعيد جداً , كما أن هنالك الكثير من التخيلات التي تتسع داخل مخيلتي و لذلك قررت أن أخطها بأسلوبي المتواضع و بقدر ما أمتلك من أستطاعة
    لأصادقكم القول لست مقتنعة بالعنوان حتى الأن و أنا متأكدة من أنني أستطيع أيجاد واحد أفضل منه لكنني أيضا لا أستطيع التفكير جيداً لسوء مزاجي في الوقت الحالي رغما ذلك سأشارككم بما قد كتبت شغفاً في الكتابة
    و أعتذر في البداية إذا كان هنالك الكثير من الأخطاء , سأكون متشوقة لما لأرائكم و سأتقبل نقدكم برحابة صدر
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 12-10-2018 عند الساعة » 04:34


  2. ...

  3. #2
    عنوان الفصل:أنتشار خبر

    وقف على ذلك المسرح الواسع من أجل تأدية أغنية هادئة و الأضواء البيضاء تسلط من حوله لتبرز وجوده وسط الظلمة الحالكة, المعجبون الحاضرون يجلسون على مقاعدهم يستمعون إليه بإنصات تام و الإبتسامات لا تفارق شفاههم ، ذلك يحرك مشاعرهم نحوه و يخفق قلوبهم بعذوبة, بعد أنتهائه من أدائه لأغنيته أنتقل إلى أداء أغنية أخرى ذات لحن حماسي ليرقص بأفضل ما لديه و أتى راقصون من خلف كواليس المسرح لمشاركة هي الرقصة , أشتعل المسرح حماساً برقصه مع أولئك الراقصين , هتف المجمهور بأسمه بصوت عال و أخذو يصرخون

    "تشوي هي جين !! تشوي هي جين !! تشوي هي جين !!"

    [في منزل عائلة تشوي]

    منزل عائلتهم كبير رغم أنهم ليسو بعائلة غنية , كانت والدته برفقة والده تجلس على أريكة سوداء في غرفة المعيشة و التي أحتوت على طاولة زجاجية, وأثاث أبيض أشبه بلون الثلج , أخذت تشاهد عرض أبنها هي جين عبر شاشة التلفاز الكبيرة المعلقة أمام حائط الجدار

    أرتسمت أبتسامة فخر على محيا والدته لرؤيته يؤدي بشكل مذهل أمام المجمهور و هم يهتفون له بكل ما يمتلكون من حماس مشتعل بحرارة:أنظر إلى أبني , أنه يلمع بشكل رائع عندما يكون على المسرح لم يكن والده راضياً عن مشاهدته عبر شاشة التلفاز و هو يزاول مهنة كهذه , ذلك يغضبه لدرجه أثارة جنونه:أنا مازلت غير راضياً عن مهنته هذه !, أنظري إلى الحركات التي يقوم بها كالقرد ! , هذة المهنة لا تناسب أبني , سأجعله ينفصل عنها قريباً !

    والدته:أمازلت غاضباً منه لأنه أصبح مغنياً دون أن يأخذ رأيك في الموضوع؟يجب أن تكون راضياً عنه الأن لأنه يقدم أفضل مالديه على المسرح

    قال بنبرة غضب صارمة من سماعها تمدح جين و هي مازالت تستمتع بمشاهدة أداءه لا مبالية لرأي زوجها:لا تناقشيني في موضوع كهذا ! لقد قررت ما سيكون مستقبلاً لذا يجب عليه أن يترك هذه المهنة و يركز على دراسته و حسب

    والدته:لا داعي لأن تغضب هكذا , أما زلت متأثراً بتلك الحادثة القديمة التي وقعت؟

    والده:أجل هذا صحيح ! لا أريد من الأمر أن يتكرر مع هي جين لذلك لا أريده أن يستمر بمهنة كهذه !

    والدته:لا تقلق بخصوصه , هي جين شخص مختلف عن سيونغ بين , إنه شخص صلب

    بعد أنتهاء هي جين من الأداء على المسرح أنحنى لجمهوره بإحترام ثم هم بالخروج رافعاً يده ليلوح لهم بالوداع وهو راض تماماً عن أداءه , شعر باالإمتنان تجاههم و نمى حبه لهم أكثر مما مضى من أوقات سابقه , التفت ليخرج من المسرح للعودة إلى غرفة تبديل الملابس , بدل ملابس المسرح بملابس عادية ثم أخرج من جيبه قداحة و علبة سيجاراة صغيرة , كان سيدخنها لو لا أن مدير أعماله الذي يبدو على ملامحه الشبابية أنه في الثلاثين من عمره على الأقل دخل ليمتدحه بفخر و يثني عليه برضى , خشي هي جين عند سماعة صوت صرير الباب يفتح من أن يتم كشف أمره فخبأ كل من قداحته و سيجارته بسرعة داخل جيب بنطاله الأمامي و التفت للنظر إلى مديره

    مدير أعماله بنبرة فخر:لقد قمت بعمل جيد كالعادة ! أستمر هكذا و ستكسب قلوب الكثير من المعجبين من أنحاء العالم

    أرتسمت أبتسامة متصنعة بين شفتيه محاولاً أخفاء توترة و قلقه عند مجيء مديره و أنحنى له بامتنان لمساعدته على الوصول إلى ما هو عليه الأن من شهره واسعة:هذا بفضلك أيها المدير"رفع ظهره و أكمل:أرجوك أستمر بإرشادي
    مدير أعمالة:بالتأكيد , لنعد إلى الشركة

    هي جين:حسناً

    خرج من مبنى المسرح برفقة مدير أعماله و إثنان من رجال الأمن يحيطون من حولة في كل خطوة يخطوها من أجل حمايته , هنالك الكثير من المعجبين و الصحفيين الذين كانو ينتظرونه بالخارج , عندما شاهدوه أخذو يركضون بجنون إليه من أجل محادثته و إلقاء الكثير من الأسئلة عليه لكنه لم يعرهم أي أهتمام فقد كان أمر تجمعهم مزعجاً بالنسبة له , وصل إلى تلك السيارة السوداء الصغيرة , صعد مع مدير أعماله في المقعد الأمامي و أخذو يتحدثون في أمور عدة , فجأة أهتز هاتف هي جين الأسود فأخرجه من جيب سترته الزرقاء ليفتحه , ألقى نظرة على الشاشة و كانت رسالة من والده

    "أترك مهنتك هذه و عد إلى المنزل , أنا لم أوافق عليها بعد"

    أطلق تنهيدة بشيء من الانزعاج , تجاهلها ليغلق هاتفه و أعاده إلى جيبه , بعد مرور نصف ساعة وصل إلى الشركة الترفيهية التي يعمل بها , هي من أكبر الشركات في بلدته و تتمتع بسمعة كبيرة في الخارج , توجه إلى مسكن غرفته الصغيرة و التي تحتوي على سريره الحديدي المغطى بلحاف أبيض و بطانية بنفس اللون , بجانب السرير دولاب خشبي صغير بثلاث أدراج و على جدار الغرفة الأمامي خزانة كبيرة بنية يحتفظ داخلها بملابسه التي أحضرها معه عند قبول الشركة به , شرفة الغرفة صغيرة مقفلة بباب زجاجي كبير
    خلع ملابسه ثم رماهاه فوق سريره بإهمال ليتوجه لأخذ حمام دافئ في الحمام المتصل بغرفته و هو يغني بصوته العذب

    "حتى لو كان هنالك الكثير من اللحظات البائسة , سأقف و أواجه واقعي , أنه حلمي الذي أسمو إليه لذلك لا يسعني سوى الكفاح للوصو إليه "

    أنتهى من أستحمامه ليخرج بملابس استحمام بيضاء مع منشفة بيضاء صغيرة يجفف بها شعره الأسود بسرعة حتى جف ثم توجه لخزانته ليفتحها و أرتدى كنزة صوفية رصاصية اللون مع بنطال أسود , و أرتدى فوقها معطف بنفس اللون , سمع صوت أهتزاز رنين هاتفه الذي تركه داخل سترته التي رماها على السرير فمضى لرفعها و أخرجه لينظر إلى الشاشة, وجد رسالة وصلته من أحدى أفراد عصابته

    "لقد وقعنا في ورطة ! تعال بسرعة !"

    "راسله بشعور مريب و هو يكاد يجزم بأنه هنالك شجاراً عنيفاً قد وقع "مالذي فعلتموه هذه المرة؟!

    رد علية سريعاً" لقد تورطنا في شجار مع عصابة المدرسة المجاورة لنا و عصابتنا على وشك السقوط

    "أنا قادم الأن ! أنتظرو قليلاً فقط !"

    خرج من الغرفة يركض بأقصى سرعته في ممر أبيض واسع للخروج من الشركة , في الخارج كان هنالك صحفي كبير في السن يختبئ خلف المبنى من أجل مراقبة هي جين والحصول على سبق صحفي مميز لصحيفة عمله , لمح هي جين عند خروجه يركض بعجلة للذهاب إلى مكان ما و لاحقه خلسة من مسافة بعيدة دون أن يشعر هي جين بذلك , وصل بعد مرور ثلاثة و أربعين دقيقة إلى مبنى مهجور , المكان حالك الظلمة و لا وجود للكهرباء هنا لتنير الرؤية , الجدران الرمادية مهترئة و متشققة , النوافذ الصغيرة محطم زجاجها و ملوثة بالغبار

    كانت عصابته تخوص شجاراً عنيفاً خارج المبنى و هم على وشك الأنهزام لا حيلة أبداً لهم فقد أرهقت أجسادهم و أنهكت عن المقاومة أكثر , لم يرضى هي جين بحدوث ذلك لأن هذا يعني سقوطه و دهسهم على شرف أسمه
    أنتبه زعيمهم ذو المظهر المريب و الملامح القاسية لحضور هي جين إليهم من أجل نصرهم حين سماعه لصوت خطوات ركضه العجلة ثم توقف لينظر إلى ما الت إلية الحال بغضب

    أرتسمت أبتسامة ساخره بين شفتية مقللاً من شأن هي جين و قال له باستهزاء مستصغراً له:أذن فقد قررت عدم الهرب
    , بجدية يا رجل أتباعك مملين كيف تستطيع السير برأس مرفوع مع أشخاص ضعفاء مثل هولاء؟"أقترب بثقة من هي جين و وضع يده على كتفه"أتركهم و تعال إلي

    أستفزت كلماته هي جين مما جعل نيران الغضب تشتعل داخل جسده ملتهبة، رفع قبضته ليسدد لكمة عنيفة لوجه زعيمهم أوشكت على أسقاطه لكنة أستطاع أن يثوازن بجسده بسرعة قبل أن يسقط

    راقبهم الصحفي مختبئا خلف أسوار المبنى الحديدية بعينان متسعتان بصدمة تكتسح وجهه من حقيقة هي جين المخفية عن العلن و أخذ يلتقط عدة صور لشجاره الذي يخوضه

    ازداد غضب زعيمهم من هي جين ليصر على أسنانه بقوة و حاول رد الضربة إليه برفع ساقه بسرعة بالغة و دفعه بقدمه بقوة على بطنه للسقوط على الأرض , شعر هي جين بألم مقيت و وضع يده على مكان ألمه , نهض بسرعة قبل أن يلتقى ضربة أخرى و أكمل شجاره مع زعيم تلك العصابة بشراسة كوحش هائج لا يمكن تهدئته أبداً, كلاهما عنيدان لا أحد منهما يريد أبداً الأستسلام أو السقوط على الأرض على الرغم من الألم الذي ينهك جسدهما , أنتهى الصحفي من التقاط الصور ثم أتصل بالشرطة عبر هاتفه ليأتو من أجل أيقافهم , بعد مضي نصف ساعة من الشجار الغير منقطع , سمع كل من العصابتين و أتابعهم صوت سيارة الشرطة قادمة من قريب , فنهضوا بسرعة رغم أنهاك أجسادهم و هرب من يستطيع النجاة بجلده

    أخذ هي جين يستمر في السير بخطوات مترنحة كشخص ثمل محاولاً الهرب و زوايا وجهه ممتلئة بالكدمات و الجروح

    "تباً لذلك الأرعن ! جسدي ثقيل على الهرب الأن ! سأذهب لألقنه درساً في الغد !"

    أختبئ داخل أحدى الأزقة المظلمة القريبة من هنا بعيداً عن أنظار الشرطة حتى تهدء الأوضاع , و جلس على الأرض يستريح بعد شجاره العنيف الذي خاضه

    [في صباح اليوم التالي]

    أنتشر عبر صحيفة مشهورة و مقالات في الأنترنت عن تدخل هي جين في حادثة شجار مرفقة بالصور و الأدلة

    "هي جين رجل عصابات في الواقع و يثير الشغب في أحدى ضواحي البلدة"

    البعض بدء يظن بأنه يخدعهم بطيبته و البعض الأخر أصبح ينظر إليه كشخص مخيف , و هنالك من أصبح ينظر إليه شخص مثير للشغب لا يجب الأقتداء به , أصبحت صورته مشوهة بين الناس و عائلته , كذلك أصدقائه في العمل
    لم يعلم بذلك طوال الوقت حتى أتى إلى غرفة التسجيل بمزاج جيد من أجل التدرب على الغناء و سمع خلسة خلف الباب البني لغرفة المنتج يتحدث مع مديره عنها

    غرفه التسجيل صغيرة جدرانها مطلية باللون البني , قليلة الأثاث تحتوي على طاولة بيضاء فوقها معدات التسجيل وشاشة حاسب شخصي كبير أسود , بداخلها غرفة أخرى فارغة مطلية بجدار أبيض لا يتواجد فيها سوي ذلك المايك الأسود أمام نافذة زجاجية كبيرة

    بدء القلق يتسلل إلى عقل هي جين و يراوده بحيره , أحس بنوع من الريبة عند سماع حديثهم المبهت عنه , فتح الباب ببطئ حتى أعتلا صوت صريره شيئاُ فشيئاُ ثم دخل ليواجه موقفه الصعب
    مضى إليهما بهدوء و هو يشك في أن هنالك خطب ما حصل بشـأنه , قال بأبتسامة صغيرة و هو يكاد يجزم بأن هنالك أمر ما حدث , و أنه له علاقة به :لقد أتيت للتدرب على الصوت
    نظر المدير إلى وجه هي جين المصاب بحاجبان معقدتان بشك , حينها أجزم تماماً أن ما سمعه من خبر عنه كان
    صحيحاً , فحدوث شيء كهذا يضر بسمعة فنان مشهور و قد يهدمها في ليلة و ضحاها أيضا:ما هذه الكدمات التي على وجهك؟!!هل صحيح بأنك تورطت في شجار يالأمس؟!!

    توتر هي جين من غضب مديره و قلقه زعزع كيانه , سأله بعينان متسعتان على بتلعثم:كـ كـ كيــ كيف عـ علــ علمت بــ ذذلـك ايها المدير؟ !!

    المنتج:أنظر إلى الشاشة هنالك مقال يتكلم الحادثة التي أفتعلتها بالأمس

    أقترب هي جين بقلق نحو شاشة الحاسب و خطواته متصلبة , نظر إليها بصدمة تعتلي وجهة لوهلة ثم أنحنى بأسف و أعتذر إليهما عن ما حدث

    المدير:هل تظن أن أعتذارك سيحل المشكلة بكل هذه السهولة؟!! هل قرأت تعليقات الناس عنك بعد الحادثة؟!! الجميع ينظر إليك على أنك رجل عصابات الأن !! أذهب و أخبرهم بأنك لا تستطيع الأستمرار معهم , و أنسحب بهدوء !!

    سأل هي جين بأدب و هدوء تام:حسناً هل يمكنني أن أطلب طلباً؟

    هدء المدير غضبة قليلاً و أرتخت معالم وجهه ثم سأله:ماهو؟ قل مالديك بسرعة

    هي جين :أمنحني إجازة ليوم واحد للتحدث معهم , أعدك بأنني لن أتورط في أي شجار اليوم

    مديره:إن جدولك لا تستع لأخذ أجازة ليوم واحد لكن لا بأس , هذا اليوم فقط هل فهمت؟

    أنحنى مرة أخرى :شكراً لكِ

    رفع ظهره ليمضي بالخروج بغضب يتغلغل في داخله وهو يشعر برغبة قوية في خنق ذلك الصحفي الذي نشر الخبر, هو الأن مثل بركان على وشك الأنفجار في أي لحظة

    "أنسحب بهدوء؟!! أنت تطلب المستحيل يا رجل ! أنا لم أنتهي من تحطيم رأس ذلك الوغد بعد و تطلب مني طلباً كهذǿ!! تباً لمن نشر هذا أريد ارساله للجحيم !!"

    خرج من الشركة ليذهب إلى ذلك المبنى المهجور الذي حدث فيه الشجار العنيف الذي بالأمس , اتصل بجميع أتباعه عبر هاتفه و تجمعو بعد مضي ربع ساعة من أتصاله بهم بعدد صغير جداً على غير العادة مما أثار أستغراب هي
    جين:أين البقية؟

    أحد أفراد عصابته باستياء من هي جين:لقد تخلو عنك لأنك لم تساعدهم و هربت بمفردك

    قهقةه بخفة مستخفًااً بهم و مستصغراً لهم , ثم قال مكابراً وهو لا يعني حقاً ما يقوله لحفظ كبريائة:هل تعلمون من أنǿ!

    أنا من جمعكم و ناصركم دائما ! و الأن سمعتي كفنان مشهور قد تدمرت بسبب غبائكم !

    صديق أخر له من نفس العصابة بشيء من الأستياء:أنها غلطتنا لأننا أتبعنا زعيماً ضعيفاً مثلك

    هي جين:ضعيف؟! كان من الممكن أن أتغلب على ذلك الوغد و أرفع رؤسكم للأعلى لكن تدخل الشرطة أفسد كل شيء , حاولو التصرف بهدوء إلى أن تتحسن سمعتي

    صديقة:هل تظن بأننا قد نرغب بالبقاء بجانبك و أنت لا تهتم سوى بمهنتك الرخيصة تلك؟نحن مغادرون
    ألتفتو إلى الخلف معطين ظهرهم له و همو بالمغادرة بهدوء

    هي جين مكابراً بصوت عال:حسناً , غادرو , أنا أيضا لم أعد بحاجة لضعفاء مثلكم , سأحسن سمعتي و سأكون في أعلى القمة , أنتظرو ذلك قليلاً فقط غادر هي جين و هو يشعر بأن العالم أجمع قد تخلى عنه, لا أصدقاء يقفون بجانبه و لا معجبين يثقون به
    أستقل سيارة أجرة بيضاء في الشارع لتقله إلى منزل عائلته و وصل بعد مضي ساعة كاملة , ترجل من المقعد الأمامي ثم دفع ثمن التكلفة للسائق

    مضى لدخول منزلة بنفس منهزمة ثم توجه إلى غرفة المعيشة ليرى والديه يجلسون على الأريكة و يتحدثون عن حادثته التي وقعت في الأمس دون أن يشعرو بقدومه

    صاح والده بغضب:ذلك الوغد ! هل يأخذ مهنته على محمل الجد؟! أم أنة يتباهى بها فقط؟ !لقد كنت أعلم بأنها لا تناسبه أبداً لكنه لا يستمع إلي !

    والدته بقلق:أهدء أرجوك من المؤكد أن هنالك أمر ما خاطئ ! , أبني ليس ذلك النوع من الأشخاص !

    هي جين بصوت واضح:لقد عدت

    تفاجئت والدته من سماع صوته خلفها , فقد مر وقت طويل جداً على أخر مرة عاد فيها إلى المنزل في فصل الخريف , نهضت بسرعة لتلفت لرؤيته بلهفة شوق تسكنها , رأت تلك الكدمات الزرقاء في وجهة فمضت إليه قلقة

    طأطأت جسدها حتى أستطاعت يديها أن تلامس كلتا وجنتيه و سألته بقلق شديد يكاد يقتلها ببطئ:ابني ! مالذي فعلوه بوجهك؟! هل أنت بخير؟!

    أبتسم هي جين بشيء من الألم و لمعت عيناه بحزن عميق , لكنه لم يرغب في اظهار حزنه أمامها بعد ما أتى إلى المنزل فلم شتات نفسه بكل ما يملك أمامها لكي لا يظهر ضعفه :أسف يا أمي لأنني أقلقتكِ هكذا , أنا بخير

    والدته:هل صحيح ما سمعته عنك اليوم؟! هل صحيح بأنك رجل لعصابة كما كتب في الجريدة ؟!

    أهتزت عيناه بارتباك و كذب عليها بشبه ابتسامة متصنعة:لا ! تعلمين يا أمي الإعلام دائما ما يسعى لتشويه سمعة المشاهير

    نهض والده من على الأريكة و الغضب ما زال يتملكه بشدة, إلتفت للنظر إلى هي جين , عقد كلتا حاجبية و قال له بنبرة حزم:أترك مهنتك الغبية تلك و ألتفت لدراستك ! لقد خططت لمستقبلك جيداً و تفاهمت مع مدير مدرستك ! , سيتم نقل ملفك غداً إلى مدرسة مرموقة في اليابان أفضل من مدرستك الرخيصة هذه !

    أتسعت عينا هي جين لسماع والده يخبره بذلك بغضب , زعزعت كلماته قلبه بصدمة عميقة و تزلزل الكون
    في عينيه ليتحطم إلى اشلاء صغيرة :قمت بكل ذلك دون علمي؟!

    والده:و هل أنت تهتم لدراستك أصلاً؟!

    هي جين بألم يعتصر قلبه و يكاد يخنقه:هل تسعى لتبعدني عن مهنتي لهذه الدرجة؟!

    تذكر والده حادثة مؤلمة حدثت منذ زمن بعيد ، تركت أثر ندبة عميقة داخله ،لكنه لم يخبا هي جين عنها قط ، رؤية هي جين أمامه و خلف شاشة التلفاز تذكرة كثيراً بشخص يعز قلبه عليه و كأنه يراه أمامه الأن ، صاح مكابراً:هذه لأنها مهنة لا تدوم ! يجب عليك البحث عن غيرها إن كنت ستعمل بجد !

    حاول هي جين أقناع والده بأبقائه في مهنته بإصرار و عزيمة , كان قلقلاً جداً في أنه يعني ما قاله له عندما أخبره بأنه أرسل ملفه للخارج :أبي !! أنا لا أريد ترك مهنتي !! , إنها الشيء الوحيد الذي أستمتع به و أنا أقوم بفعله !!, أرجوك تفهم ذلك !!

    والده بنبرة صارمة:هل تعلم ماذا تعني الشهرة؟!! إنها تعني الكثير من المشاكل و قد تكون مستهدفاً دون علمك !! ألا تقلق بشأن نفسك و لو قليلاً؟!! فكر جيداً !!

    هي جين:صحيح أن سمعتي قد تشوهت حالياً وقد أمر بمشاكل أكبر من هذه مستقبلاً لكنني سأسعى لتحسينها أمهلني القليل فقط ليعود الوضع إلىهطبيعتة !!

    والده :لا مزيد من النقاشات !! أذهب و جهز حقيبة سفرك لأجل الغد !!, سأتحدث لمدير أعمالك أيضا و أخبره بأنك قررت ترك مهنتك !!

    هي جين بإستياء:أبي ! أرجوك! أنني أخطط للعمل من أجل تحسين صورتي !! لا تجعلني أبدو كفنان جبان لا يستطيع مواجهة موقفه !!

    أمسكت والدته هي جين بذراعه لتجره بقوة معها و قالت له محاولة تهدئة الوضع بينهما بقلق من أن يزداد سوءًا :هذا يكفي يا هي جين ! توقف !!

    أنتهى الفصل.

    1-تتوقعون إيش الحادثة الي غيرت نظرة أبو هي جين للفن؟
    2-أيش شعوركم أتجاة ردة فعل هي جين لما أبوه نقل ملفه دون علمه؟
    3-تتوقعون هي جين يسمع كلام أبوه و يدرس في اليابان؟

    دمتم بود.

    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 11-10-2018 عند الساعة » 13:13

  4. #3
    عنوان الفصل الثاني:[ألم هي جين]


    والده : أغرب عن وجهي قبل أن أحطم رأسك حالاً !!

    هي جين يصرخ بنبرة قلق يخالطها الخوف و هو يقاوم جر والدته له بكل ما يملك : أبي !! أبي !! أستمع إلي أرجوك !!

    أستمرت بجره إلى الطابق العلوي من المنزل ثم أخذته إلى غرفته التي تحتوي على سرير حديدي بغطاء أبيض و لحاف أزرق , و أثاث قليل بلون سكري , فتحت والدته ضوء الغرفة ليمضي هي جين للجلوس فوق سريره أما والدته فقد جلست على كرسي مكتب دراسته الأسود الصغير لتحادثه

    فتح هي جين موضوع مهنته العزيزة على قلبه مرة أخرى بقلق خشية فقدانها و قال بحزن يكسو عيناه بعمق :أمي أنا لا أريد ترك مهنتي أبداً !

    تذكرت والدته تلك الحادثة المؤلمة على الرغم من أنها لم تشهدها لكن الخبر كان منتشراُ على نطاق واسع في هذه البلدة تلك الأيام , كسى عبوس طفيف ملامح وجهها بشرود لبرهة تأثراً بتلك الحادثة ، سألت :هل تعلم لما والدك لا يريد منك أن تصبح فناناً؟

    هي جين : لماذا؟هل ذلك بسبب أنها ستكون مهنة عابرة في حياتي؟

    والدته : قبل أن أتزوج بوالدك كان لديه ابن من امرأة أخرى قد أنفصل عنها , كان فناناً في مثل سنك لكن هل تعلم ما حدث له بعد أن توسعت شهرته؟

    توسعت عينا هي جين بصدمة طفيفة و هو يحاول استيعاب ما تخبره والدته به بذهن متبعثر: لحظة ! أتقولين بأن لدي أخ متوفي؟!

    والدته :أجل , على أية حال دعني أكمل

    أنصت هي جين بانتباه لكلام والدته لاهتمامه بمعرفة ذلك السبب الذي لم يجد أجابه له بعد: ما الذي حدث بعد ذلك؟

    والدته: لقد توفي بسبب حادثة اغتيال مدبر لها , و استغرق الأمر الكثير من الوقت ليعثروا على الجاني

    هي جين: هل قاموا بمعاقبته؟

    والدته: أجل , لقد تم سجنه لمدة خمسة و عشرين سنة كعقوبة له للتكفير عن ذنبه

    تأثر هي جين قليلاً لأخبار والدته له بحادثة أخيه المؤسفة لكن شعلة الإصرار لديه على الوقوف على المسرح من جديد لم تنطفئ بعد , مازال هنالك ضوء أمل صغير ينير عتمة الهم الذي يسكن قلبه لسوء سمعته و اضطراره لمغادرة الساحة الفنية التي يرى نفسه فيها و تنتمي إليه

    هي جين: هكذا أذن , لكن لا يجب على والدي أن يقلق بشأني بسبب حادثة كهذه , أنا قوي و واثق بأنني سأكون بخير إذا استمريت بالعمل بشكل جيد دون تكرار المزيد من الأخطاء

    والدته و هي ما تزال متأثرة لتلك الحادثة في شرودها بتعمق: ذلك كان فضيعاً جداً

    أخذ هي جين يلوم نفسه بندم يأنب ضميره إلى ما آلت سمعته الفنية من سوء وهي على وشك حافة من الانهيار الأن , صارح والدته بجرأئة دون أي تفكير فيما قد تكون ردة فعلها اتجاهه: لا في الحقيقة أنا هو الشخص الفظيع ! , لقد كنت أقود عصابة لمدة طويلة ! و عندما كانوا على وشك الانهزام أتيت لمحاولة نصرهم !, و أتت الشرطة , ففررت بجلدي دون مساعدة أحد و اليوم تخلو عني

    اخترقت الصدمة قلب والدته بصمت عقد لسانها لبرهة و لم تتفوه بكلمة , لم تتوقع أبداً أن يكون ما قرأته في الصحف صحيحاً و أن ابنها قد يكون رجلاً لأي عصابة ما ! , عقدت كلتا حاجبيها بغضب يكتسح وجهها و أرتفع صوتها بحدة علية لتوبخه : إذن ما قالته الصحف صحيح؟!

    والدته: لما كنت تخرج برفقة أشخاص سيئين؟! هل تريد أن تقود والدتك للجنون؟!!

    هي جين بإصرار في محاوله إقناع والدته بتصديقه: لقد قلت لكِ بأنهم تخلو عني , لماذا لا تصدقينني؟

    صدقته رغم أن الغضب ما زال يسيطر على تعابيرها , أطلقت تنهيدة عميقة تزيح بها غضبها بعيداً و ارتخت أعصابها قليلاً لتهدأ, و قالت بنبرة صارمة بعض الشيء: تأكد بأنك لن تعود إليهم مجدداً !

    هي جين: حسناً

    والدته: لقد أرسل والدك بالفعل ملفك لمدرسة في الخارج , هل تعدني بأنك لن تقوم بفعل شيء يقلقني هناك؟!

    هي جين :لا أستطيع أن أعدك بشيء كهذا فالمشاكل تأتي بنفسها أحياناً

    والدته: فقط لا تقم بشيء متهور و لا تدخل في مشاكل الاخرين ! , و لا تقترب من الأشخاص السيئين, هل فهمت؟!

    عاود التفكير في مهنته , تذكر كم هي عزيزة على قلبه و كيف تتمحور حولها سعادته القصوى حين يهتف جمهوره بحماس مشتعل باسمه , و يدعمونه , لكنه في نفس الوقت أصبح لا يمانع مغادرته للدراسة في اليابان لأنه عاش سابقاً لفترة بسيطة خلال طفولته هناك برفقة والديه أو لربما أيضا يخادع عقله بهذا السبب ليتهرب من مشاكله , كما أن لديه عرق ياباني من والدته اليابانية, عاد ضوء الأمل الصغير من جديد يشتعل في داخله, فكر ملياً مرة أخرى على عجلة و سرعان ما وجد أجابته , قال بنظرات هادئة لوالدته في هدوء يحوم حوله :حسناً سأفعل كل ما تريدين مني فعله لكن بشرط

    والدته: ما هو؟

    هي جين: لا تدعي أبي أبداً يفصلني عن مهنتي

    والدته بنبرة أسف و كأنها يئست من محاولات إقناع والده على الاستمرار في طريق شهرته: لقد حدثته عنك كثيراً بفخر لكنه لم يكن سعيداً و هو يشاهدك عبر شاشة التلفاز, تلك الحادثة الشنيعة جعلته يكره عالم الفن

    فسر هي جين كلمات والدته على أنها يئست تماماً من محاولة أقناع والده , و أنها تخلت عن دعمه الذي طالما قدمته له بإخلاص مما جعل ثقته بها تتزحزح عن مكانها قليلاً و شعر بالاستياء من جوابها , قال مخنوقاً بنبرة ألم و قد أنطفئ ثقاب شعله أمله الأخيرة:" أمي , هل تعلمين بما أشعر به الأن؟ أشعر كما لو أن العالم يتخلى عني " نهض من على سريره و أكمل "سأخرج " نهض بخطوات عجلة مسرعاً و مضى قاصداً الخروج من الغرفة

    أرتفع صوت والدته بغضب منادية له كأنها تطلب منة بإصرار أن يتوقف و يستمع إليها لمزيد من الوقت بينما هو يستمر في السير للخروج , وهو لا يزال يشعر بالاستياء منها: هي جين !! توقف عندك !! أنا لم أنهي حديثي معك بعد !!

    تجاهل مناداتها له بصمت بارد و لم يتفوه بكلمة واحدة إليها , خرج من الغرفة إلى ذلك السلم المؤدي إلى الطابق السفلي من المنزل ليمر في طريقه لغرفة المعيشة فسأله والده بينما كان يجلس على الأريكة دون الالتفات للنظر إليه و قد هدء غضبه اتجاهه :إلى أين أنت ذاهب؟

    هي جين :لرؤية صديق

    والده: لا تنسى بأن توبض حقيبتك غداً من أجل السفر

    تجاهل هي جين الإجابة عليه بمزاج سيء يفرض سيطرتة عليه ليمضي للخروج إلى شاطئ قريب من الحي الذي يسكنه حيث المكان هادئ لا تسمع منه سوى صوت البحر الذي يزحف على رمال الشاطئ الذهبية و لا وجود لأحد هنالك غيره , أشعل سيجارته ليدخنها بحزن يثقل كاهله و يجلد قلبه بألم , رمى كل عبئ يثقل كاهله عبر صرخة قوية صادرة من أعلى طبقات حنجرته كشخص مجنون فقد عقله حتى بدئت حنجرته تألمه و لم يبالي بالإرفاق بها

    لم يعد أبداً قادراً على كبح تلك الغصة التي تكاد تخنق قلبة و تضيق بأفاق عميقة, تمردت دمعة حارقة من بين جفنيه بضعف تلتها دمعة أخرى بضعف و باستسلام أكثر من السابق ثم أنجرف سيل من الدموع أسفل خديه , طغى اللون الأحمر على وجنتيه كعادته عند بكائه في كل مره يكون فيها في أقصى ذروة عجزه و رفع كلتا ذراعيه إلى وجهه ليخفي دموعه , هو يكره لحظات الضعف البغيضة هذه , لا يحب الاعتراف بضعفه أبداً , مرارة الألم مقيتة جداً بالنسبة له

    "تباً !! تباً !!! تباً !!! لما لا احد يتفهمني؟!! لما يصرون على إبعادي عن القيام بما أستمتع بفعله؟!!أخ؟ لو كان فقط حياً هل سيكون الوضع مختلفاً مع أبي؟!!"

    في مكان ما من بقعة أخرى خارج هذا البلدة في اليابان , حيث تلك المدرسة المرموقة ذات السمعة الواسعة على مستوى البلد تحديداً في ذلك الصف الفارغ الذي لا يتواجد به إلا طالبان يتحدثان مع بعضهما في جو هادئ مرخيين مرفقيهما على النافذة الواسعة التي تطل على البناية الخارجية للمدرسة

    هيناتا بتعابير شبه عابسة و هو يشعر بالأسف اتجاه أخته لما ألت إليه الحال من سوء: لقد أصبحت تكره صديقتها بسبب ما تمر به حالياً

    كانامي يتساءل بحيرة و استغراب: لما لست معهǿ إلا تخشى أن تتعرض للتنمر بسبب أولئك الطلاب الهمجيين؟

    هيناتا: إنها في غرفة السكن لذلك ستكون بخير

    كانامي: حسناً , كن حذراً أنت أيضا, أخشى أن تلحق بها قريباً و تتعرض للتنمر

    هيناتا بقلق يخفيه مما قد يمر به مستقبلاً من ظروف سيئة: لا تقلق , سأستطيع تدارك الموقف

    كانامي يتساءل بحيرة: على أية حال كيف حدث ذلك؟

    هيناتا: لا أعلم ، لم تكن في مزاج جيد ذلك اليوم لتخبرني بما حصل معها

    و هما يستمران بالتحدث إلى بعضهما , صادف أن تمر تلك الفتاة ذات الوجه الطفولي البريء كالدمى و الشعر الطويل بلون الكراميل, و العينان البنيتان في الواجهة الخلفية للمدرسة و هي التي تطل عليها نافذة صفهما , شاهدوها تتعرض للتنمر بضعف من قبل مجموعة من ثلاث فتيات من نفس صفها و هي تستمر بالركض محاولة الهرب عنهن بعيداً نحو مكان آمن , و تبحث عن أخاها هيناتا في نفس الوقت
    كانوا يجرون ورائها خلف بناية المدرسة حاملات معهن أكياس بلاستيكية شفافة مليئة بالطماطم ليرموها عليها ساخرين منها بتهجم و الضحكات العالية تشق طريقها عبر أفواههن بفضاضة

    "أخي أين أنت؟! أرجوك اظهر و ساعدني !!"قالتها هيكاري بخوف منهن و هي تترجى أن يظهر أخاها أمامها لتحتمي خلفه عنهن و يدعنها و شأنها

    "إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟!! إستسلمي !!"قالتها بغضب من جعلها تستمر بالركض ورائها دون توقف و قد أوشكت على الإنهاك

    خذي هذه يا ابنة القاتل ! تستحقين ذلك !!" قالتها الفتاة باستحقار شديد لها و هي تستمر بقذف الطماطم عليها دون أي شفقة

    "إنها مثابرة حقاً , لم تستلم حتى الأن" قالتها بسخرية و هي تستمتع باللحاق بها لأذيتها باستمرار برمي الطماطم عليها

    أتسعت عينا كانامي بتفاجئ عند رؤية هيكاري و هي تتعرض للتنمر من قب لتلك الفتيات: أنها أختك !

    شعر هيناتا بموجة قلق اجتاحته عند رؤيتها في هذا الموقف متسائلا: يا إلهي ما الذي استدعاها للخروج؟!!"أكمل على عجلة من أمره "سأذهب لمساعدتها !!

    تلطخت ملابس مدرستها التي هي عبارة عن قميص أبيض مع ربطة عنق حمراء صغيرة و تنورة قصيرة رمادية باللون الأحمر , و دهست على أحدى الطماطم التي قد رميت على الأرض مما جعلها تتعثر لتقع متألمة و تجمعن أولئك المتنمرات حولها

    ضحكت الاثنتان بسخرية على وقوعها أما الأخرى فقد دهست على ظهرها بقدمها بقوة مما جعلها تصرخ بأعلى صوتها بألم شديد أعتلا المكان

    تشيكا باستهزاء :أتظنين بأن هنالك أحد سيهب لمساعدتكِ؟! بالتأكيد لا ! لأنه ببساطة من يقف بجانبكِ سيصبح مصيره مثلكِ !!

    أردفت بنبرة مبحوحة و بغضب يخالطه الارهاق منهكة بينما تلتقط أنفاسها المتقاطعة بصعوبة بعد الركض :أبـ بـ بعدي قـ قـدمـ مك عـ عـني حالاً !

    تشيكا : ماذǿ! أنا لم أسمعك

    هيكاري بانزعاج: أرجوكم دعوني و شأني !

    لم يحتمل كانامي أبداً مراقبه بقية ما سيحدث وقد يكون أسوء مما حدث حتى الأن فصرخ بصوت عال غاضباً ليوقفهن :أيتها الفتيات هناك !! ما الذي تفعلنه؟!!

    رفعتا أبصارهما إلى الأعلى بعد سماع صوت ابن مدير المدرسة الغاضب بأعين قد توسعت بتفاجئ و صدمة , أنزلتا أبصارهما إلى نحو بعضهن والقلق و الخوف يسيطران عليهما في جو متوتر لرؤية تعابير وجهه الغاضبة من أنه قد يتخذ إجراءات صارمة بخصوص الطالبات أمثالهن , أو قد يطردهن من المدرسة على سلوكهما السيء مع طالبة ضعيفة مثل هيكاري فذلك ليس بصعب عليه بما أنه ابن مدير هذه المدرسة

    تشيكا بقلق يخالطه الغضب: تباً !! منذ متى و هو يراقبنا ً؟!!

    ميونا بقلق يخالطه الخوف: لا أعلم لنرحل بسرعة !!

    يوكو بشيء من الغضب: هذا مزعج حقاً؟!! إنه ابن مدير المدرسة !!

    كانامي بنبرة صوت عالية الحدة :ابقيا مكانكما ! , سآتي لمحادثتكما بخصوص ما حدث !!

    تشيكا: لنهرب هيا !!

    أخذتا تركضان مهرولات بعيداً عن هنا كالجبناء تهرباً من مواجهة كانامي بعد مراقبته لما كانتا تقومان بفعله من تنمر قاسي على هيكاري الضعيفة

    نهضت هيكاري ببطء من على الأرض و هي تشعر بألم خفيف من وقوعها و بمدى ألم شده دهس تشيكا على ظهرها , نظرت إلى ملابسها التي أصبحت ملطخة بالطماطم الحمراء من كل جهة و أتسخت , أبعدت بيديها الطماطم الذي تلطخ بشعرها حتى زال بعضاً منه و بقي القليل من أثره

    رفعت بصرها إلى الأعلى للنظر إلى نافذة ذلك الصف العال لكن كانامي ذهب قبل ذلك و لم تجد أحداً هناك يطل مما جعلها "تتسأل في نفسها بدهشة " كانامي؟

    بعد دقائق قليلة من ذهاب تلك الفتيات اللاتي قد تنمرت عليها أقبل أخاها يركض بأقصى سرعته إليها وهو ما يزال قلقاً , عندما بات قريباً من الواجهة الخلفية للمدرسة , أصطدم كتفه بتشيكا ليتوقف كلاهما ينظر إلى الأخر

    حدقت تشيكا في وجهه لبرهة ثم وبخته: ألا ترى جيداً؟!

    ميونا بابتسامة ساخرة و هي تنظر إلى هيناتا :أوه ! إنه الأخ البطل !

    علم هيناتا بأنها إحدى الفتيات اللاتي قمن بالتنمر على هيكاري بمجرد النظر إلى ملامح وجهها, سدد نظرات يكتسحها الغضب نحوها بعينان تود التهجم عليها بشدة و تمزيقها بكل ما يملك من قوة, قال مهددا بنبرة حازمة محاولاً زعزعتها و بث الخوف في نفسها: إذا أزعجت هيكاري مرة أخرى ! , أقسم بأنني لن أجعلكِ تفلتين من بين يدي بسلام !

    أنصتت إلى تهديده بلا مبالاة له و ردت ببرود , و بكل بساطة دون إظهار أي خوف أو زعزعة من تهديده بابتسامة ساخرة: حقǿ! أتطلع إلى ذلك لكن حتى يحين ذلك اليوم حاول المحافظة على جسدك سليماً !

    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 12-10-2018 عند الساعة » 02:35

  5. #4

    تجاهل هيناتا رد تشيكا بلا أي مبالاة و ركض معاوداً تفكيره نحو هيكاري التي هي كل ما يملأ عقله حالياً , قابلها صدفة خارجة من الواجهة تسير بخطوات بطيئة شاردة الذهن بما يجب عليها أن تخبر أخاها إذا رئاها على هاته الحالة الرثة؟ , مضى هيناتا إليها و أمسك كلتا كتفيها بأحكام ليحدق بملابسها الملطخة بالطماطم ثم رفع بصره إلى وجهها

    هيناتا بنبرة قلق بارزة: هيكاري ! هل أنتِ بخير؟!

    أنزلت بصرها إلى الأسفل بأسف على جعل أخاها يقلق عليها , لم ترد أن يراها على هذه الحال المثيرة للشفقة لكنها عاودت رفع بصرها إليه و أجابته بنظرات مترددة في الإجابة بينما هي تود إزاحة بصرها عنه مرة أخرى :أنا بخير , لا تقلق

    أخرج منديلاً أبيض من جيب بنطاله الرمادي و أخذ يمسح أثار تطلخ ملابسها بيده من على كتفها, و رأسها بعجلة: ما الذي دفعكِ للخروج من الغرفة؟! لقد انتهى الدوام مبكراً اليوم لذا كان عليكِ التوجه فوراً إلى غرفة السكن !

    هيكاري: لقد أنهى ميكو شرب الماء الذي وضعته له في قفصه بالأمس لذلك فكرت في الخروج لجلب بعض الماء له من جديد

    توقف هيناتا عن تنظيف أثار الطماطم لكن أثرها ما زال واضحاً على ملابسها . قال لها و قد زال قلقه بعد الاطمئنان عليها: لا تقومي بفعل متهور كهذا مرة أخرى و اتصلي عندما تريدين شيئاً

    هيكاري و هي ما تزال تشعر بشيء من الأسف لجعله يقلق عليها: حسناً , أسفة

    نظرت هيكاري إلى ساعة يدها الفضية و قالت على عجلة بتفاجئ: أوه ! هذا سيء أنه وقت عمل الدوام الجزئي الأن !!

    هيناتا بنبرة شبه صارمة: عليكِ الذهاب للاستحمام أولاً !

    هيكاري بعجلة من أمرها و هي تخطو خطواتها بسرعة إلى غرفة السكن: سوف أذهب للاستحمام بسرعة و أغادر للعمل ! , أعتني بميكو من أجلي !

    لحقها هيناتا و هو يركض خلفها بقلق: انتظري ! لحظة ! يجب أن أتأكد بأنكِ لن تواجهي موقفاً كالذي حدث منذ قليل !!
    غرف سكن الطلاب جميعها متشابهة ببابها الرصاصي و جدرانها البيضاء , على كل باب منقوش عليه رقم الغرفة بالون الذهبي
    دخلت هيكاري إليها و قد كانت غرفة صغيرة تحتوي على سريرين حديديين مغطيان بغطاء أبيض و بطانية بنفس اللون, و أثاث بسيط مصنوع من الخشب البني الفاتح , على الجدار الأمامي تلفاز أسود معلق موصول بجهاز ألعاب الفيديو خاص بهيناتا و بجانبه رف ممتلئ بالأشرطة الكثيرة و المتنوعة , جدرانها مطلية باللون الأبيض من جميع الزوايا
    أطمأن هيناتا عندما لحقها إلى الغرفة و وصلت إليها دون أن يعترض أحد طريقها لمضايقتها , و ذهب لجلب الماء لعصفورها الصغير الأصفر ميكو بينما هي تستحم بعجلة داخل الحمام المتصل بالغرفة.

    بالعودة إلى كانامي فقد توجه إلى غرفة مكتب والده , مكتب والده كبير ذو مساحة واسعة جدرانه مطلية باللون الأبيض و ذات أثاث بني فاخر
    كانامي فتاً في السابعة عشر من عمره, ملامحه لطيفة مما يجعل جميع من حوله يستلطفه بمجرد لقائه , شعره بني مائل للسواد و عينان عسليتان , رموشه طويلة , متوسط القامة و يمتلك شامة صغيره أسفل عظمة ترقوته

    كان والده يجلس على مقعده الأسود أمام مكتبه الخشبي المليء بالأوراق المرتبة و المنظمة أما هو فقد كان يجلس على مقعد جلدي بني مقابل المكتب
    لم يكن والده شبيهاً له من حيث المظهر فقد أخذ الكثير من شبه والدته و كان يختلف عن والده ذو الملامح الخشنة و شعره الأسود الذي دائما ما يسرحه للجهة اليمنى , عيناه بنيتان و طويل القامة

    والده: هنالك فتاً مشهور في مجال الفن وصلني ملفه الدراسي اليوم و سينتقل للدراسة هنا قريباً , أريدك أن تعتني بأمره عند مجيئه

    أخذ كانامي يتصفح الملف باهتمام و توقف عند صورة صغيرة لهي جين داخل إحدى أوراق الملف: يال هذه التعابير الباردة , وجهه أيضا لا يبدو عليه بأنه ينتمي إلى هنا

    والده: في الحقيقة لقد وصلني الملف من والده و هو من عائلة كورية يابانية

    رفع كانامي بصره عن صفحات الملف و نظر إلى والده بابتسامة خفيفة ارتسمت بين شفاهه: هكذا إذن , حسنا سأحاول التقرب منه حالما يأتي إلى هنا و ألتقي به
    والده: لقد طلبت من رئيس السكن أيضا أن يعطيك مفتاح غرفته لتسلمه إليه عندما يصل

    كانامي: حسناً , سأذهب لاستلامه

    خرج كانامي من غرفة مكتب والده من بناء المدرسة للتوجه الى موقع سكن الطلاب هناك بجانب المبنى , طرق الباب ثم فتحة للدخول غرفة مكتب رئيس السكن

    مكتب رئيس السكن صغير ذو جدار مطلي باللون الأبيض وأثاثه أسود قليل , كان يجلس مرخياً قدمه فوق قدمه الأخرى , فوق مكتبه الأسود و يدخن سيجارته التي انتشرت رائحتها في أرجاء الغرفة في حين قراءته منغمساً للجرائد الورقية
    سمع رئيس السكن صوت صرير الباب يعتلي شيئاً فشيئاً فأزاح الجريدة عن وجهه لينظر إلى كانامي الذي قد دخل و أطفئ سيجارته ليعتدل في جلسته على مقعده ثم وضع كلتا مرفقيه على الطاولة مشبكاً أصابع يديه ببعضهما البعض

    ارتسمت ابتسامة بسيطة بين شفاهه و سأله: ما الذي أتى بابن المدير إلى هنǿ

    كانامي: لقد طلب مني أبي أن أتي إلى هنا لاستلام مفاتح ذلك الطالب الجديد الذي سينتقل إلى هنا

    الرئيس: هكذا أذن

    أخرج الرئيس مفتاح فضي من أحدى الأدراج المخصصة بيده ، منقوش علية رقم 160 بخط صغير ثم مضى كانامي لاستلامه منه , و نظر إليه بتمعن لترتسم ابتسامة خفيفة من بين شفتيه , تمتم بين نفسه بصوت واضح: إنه نفس رقم غرفتي

    الرئيس: هل هنالك شيء أخر تريده؟

    كانامي: لا , شكراً لك , سأغادر الأن

    بالعودة إلى هيكاري في وسط عملها في أحدى المقاهي الصغيرة و المتواضعة , كان المكان يعمه صوت موسيقى هادئة مريحة و مرخية للأعصاب , التصميم كلاسيكي من الخارج و الداخل , الجدار مطلي باللون البني و مزين ببعض اللوحات الفنية الحديثة , الطاولات مصنوعة من الخشب أمامها كراسي خشبية كذلك و مرتبة بطريقة أعطت رونقاً جميلاً للمقهى , كانت تقف في مكان المحاسبة و سمعت صوت اهتزاز هاتفها فأخرجته من جيب تنورتها السوداء لتفتح الشاشة و رأت رسالة من صديقتها:

    "أسفة , سامحني لقد زل لساني و لم أقصد البوح بسركِ"

    عادت هيكاري تسترجع ذكرياتها إلى الوراء قليلاً منذ أسبوع قد مضى عندما كانت في فترة انتهاء الدوام داخل الصف توظب أغراضها من درج طاولتها إلى حقيبتها واقفة بينما صديقتها تجلس على كرسي بجانب مقاعد طاولات صديقاتها و يتحدثن في مواضيع عدة و جو مرح بينهن حتى آل بهما الحديث عنها بصوت خافت

    "أنظري إليها , أيها دمية أم بشر؟ أنا لا أستطيع تحديد ذلك بالنظر إلى وجهها البريء"

    "إنها جميلة كفاية لتكون نموذج مجسم لدمية بشرية أمام محل ألعاب الأطفال"

    زل لسان صديقتها دون وعي منها في مزاج مرح و صوت واضح كفاية ليصل إلى أذن هيكاري التي انتهت من توضيب "حقيبتها "هذا مستحيل فهيكاري ابنة لرجل قاتل

    سددت هيكاري نظرها إليها بغضب ثائر و سألتها بينما تحاول تمالك أعصابها بكل ما تملك: ما الذي قلته؟! ابنة لرجل قاتل؟!
    توسعت عينا صديقتها بصدمة و دهشة جمدت تعابير وجهها بسبب زلة لسانها التي خرجت دون وعي منها و بصورة عفوية , و تسللت يدها ببطئ إلى فمها

    "يا إلهي ! ، ما الذي تفوهت به؟!!"

    توسعت أعين صديقات صديقتها بصدمة و أخذ الشك , و الريبة يتسللان بسرعة إليهن دون تفكير و أخذن يسألنها باهتمام و فضول في معرفة أمرها:

    "حقاً؟! منذ متى؟"

    "لما كنتِ تخفين شيئاً كهذا عنǿ!هل تخافين أن تصبحي مكروهة حالما نعلم بشأن والدكِ؟!"

    "كيف قتل و ما هي جريمته؟!"

    تلك الأسئلة تتسلل إلى سمع هيكاري كالسم الذي ينتشر في جسدها و ينشر المه القاتل على مسامعها , توجهت نحو صديقتها بأعصاب هائجة لتسمكها بقوة من ياقة قميصها الأبيض ذو الأكمام القصيرة مما كاد يخنقها فنهضت بسرعة من مكانها

    "أسفة ! لم أقصد !"

    حدقت هيكاري بوجهها قليلاً بعينان يسيطر عليهما حقد عميق و كأن روحها امتزجت بروح وحش لمدة ثانية من الزمن , ودت تحطيم كل جزء من عظامها و عدم إظهار أي رحمة اتجاهها لكنها واعية بما هو الوضع عليه الأن و لم تود أن تحدث الفوضى داخل الصف فاكتفت بدفعها من ياقتها بكل ما تملك من قوة بواسطة يدها لتسقطها أرضاً و خرجت بهدوء من الصف و هنالك حمم بركانية على خطوة هائلة من الانفجار داخلها

    أخذ الخبر ينتشر بين ألسنة الطلاب يوماً بعد يوم و ينمو أكثر فأكثر حول أرجاء المدرسة حتى انتشر على نطاق واسع و أصبح البعض لا يود التعرف إليها أبداً , و البعض الأخر يتجاهل وجودها تماماً كما هو الحال مع أخيها هيناتا

    [في صباح اليوم التالي]

    أفاق هي جين من نومه مستلقياً على سريره المتواضع في غرفة سكنه على صوت رنين المنبه الذي يقع فوق خزانته الخشبية الصغيرة

    مد يده إليه ليطفئه و يوقف رنينه المزعج ، أخذ يسترجع ذكريات ما حدث معه بالأمس رويداً و كأنه حلم مزعج قد مضى ليرفع رأسه عن وسادته البيضاء بذهن فارغ , توجه إلى الحمام المتصل بغرفته ليفرش أسنانه و يستحم بالماء الدافئ كعادته كلما استيقظ من نومه , أخذ يحدق أثناء استحمامه إلى كدماته الزرقاء التي طبعت على ذراعه و أعلى ذقنه , رقبته , و أسفل ساقه و الجروح التي لم تزل أثارها بين زوايا وجهه منذ شجارة بالأمس

    تمتم في نفسه متأففاً بانزعاج: سيأخذون فكرة سيئة عني بالتأكيد إن رأوا ذلك

    حين انتهائه من استحمامه خرج بمنشفة بيضاء كبيرة تلتف حول خصره و هو يجفف شعره الفضي المتبلل بمنشفة أخرى أصغر بنفس اللون

    عاد للجلوس فوق سريرة ليلتقط هاتفه الذي تركه بجانب وسادته , فتحه ليدخل إلى برنامج التواصل المعروف باسم "ويبو" و هو البرنامج الذي يفضله على جميع برامج التواصل الأخرى في هاتفه , أراد كتابة منشورات جديدة إلى متابعيه المعجبين ليبرر لهم ذلك الخبر الذي انتشر عنه في الأمس لكن الصدمة الصاعقة كانت أن حسابه قد تعرض للتهكير! فرأى منشورات لم يكتبها أبداً قط !, بيانات صفحته تغيرت و صورة العرض قد غيرت جميعها للون الأسود

    "لقد ذهبت بالأمس إلى إحدى النوادي الليلة برفقة عصابتي و تعرفنا على بعض الفتيات هناك , اللهو معهن ممتع و هن فائقات الجمال أيضا , ربما سأقيم علاقة مع أحداهن"

    "معجبي أغبياء لإعجابهم بشخص مخادع مثلي , كم دفعتم من المبالغ لشراء أخر البوم موسيقي لي؟"

    "طعم شراب السوجو رائع حقاً يا رجل !"

    توسعت عينا هي جين بصدمة بالغة و كأن قنبلة من عيار ثقيل قد ألقيت عليه بينما هو يقرأ تلك المنشورات التي لم يقم بكتابتها ابدا , أنتابه القلق و الخوف في آن واحد , قلق من كره معجبيه له على الرغم من أنه يجزم بأنهم قد كرهوه بالفعل منذ أنتشار خبره , و خاف بسبب سمعته التي قد انحدرت إلى أسفل قاع الشهرة

    -هذا ليس أنا !! هذا ليس أنا !! يا إلهي !! سحقاً !! من هذا الشخص الذي قام بتهكير حسابي و كتابة ما يحلو له فيه؟!!

    سمع صوت صرير الباب يفتح ببطء , لكنه لم يعر لذلك أي بال فقد كان مشغولاً بخطبه و هو يحدق في هاتفه بتعابيره التي جمدت وجهه

    دخل مديره للتحدث معه إلى داخل الغرفه و سأله بابتسامة طفيفة: هل استيقظت؟

    أدار هي جين رقبته ببطء ليسلط عيناه نحو مديره , أطلق صرخة مفجعة من أعماق حباله الصوتية على حضوره المفاجئ و رمى هاتفه بقوة سريعة ليصطدم بالحائط , و سقط على الأرض فوراً
    تفاجئ مديره من ردة فعل هي جين المجنونة و كأنه يبدو كشخص مختل عقلياً , مضى إليه بقلق و حيرة في أمره يجر

    قدماه نحوه لتفقده و سأله باهتمام: ما خطبك؟! هل أصابك شيء مǿ

    عاود هي جين ذرف دموعه الحارقة بضعف و اليأس يكاد يؤول إليه إلى حالة هيسترية , و يضيق بقسوة الحياة في أعماق فيه , و كأن كل أعواد ثقاب شعلة الأمل أجمع قد انطفأت , و أعمتها عتمة الحزن :أيها المدير , أرجوك , أحتاج إجازة لمدة سنة , أرجوك امنحني اياها

    المدير: حسناً, لقد فهمت , أرتدي ملابسك و دعنا نتفاهم في مطعم الشركة

    أنتهى الفصل.

    1-مين الي هكر حساب هي جين ؟و ايش بتكون رده فعلة اذا عرفه؟ اتحفوني بتعليقاتكم

    2-هي جين فقد الأمل و لا في شي ثاني يدور بعقله؟

    3-هيكاري بتسامح صديقتها و لا بتظل سافطتهǿ

    4-كانامي بيشارك الغرفة مع هي جين فكيف بتكون العلاقة بينهم مستقبلاً؟

    5-ايش سالفة كون ابو هيكاري و هيناتا قاتل؟

    6-ايش رايكم بالشخصيات الحالية و احداث هذا الفصل؟

    دمتم بود
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 12-10-2018 عند الساعة » 03:26

  6. #5

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكراً على الدعوة لكن لا استطيع قراءة روايات منذ فترة لضيق الوقت
    لكن قرات مقتطفات واسلوبك جميل
    ولاحظت هناك اسماء كورية ويابانية هنا laugh !!
    وبما اني قرأت كلمات مثل
    فن وشيئ من هذا القبيل وعنوان الموضوع مابعد الشهره
    يعني الرواية عن شخص ما يريد ان يكون
    آيدول وشيئ من هذا القبيل paranoid >> جالسة تحلل الاخت laugh
    المهم باعتقادي
    احم smoker >>
    الله يستر
    هذا الشخص رح يندم انه انشهر وحيكتشف ان الشهره صعبة ومتعبة للنفس والجسد ولازم يكون مرن ولاااا مررة ما حيقدر يكمل
    واذا صارت له فضايح يالله e411 e411 e411 مارح يتعب لحاله
    لاااااا .. بل عائلته كلها
    حتتكبس *بما معنى يأتيهم كابوس جماعي* >> تأليف وتخريف للمصطلحات biggrin
    وحيتبهدل وبالمناسبة البطل فتى ام فتاة ؟ paranoid اتمنى يكون فتى لأني مللت من الابطال الفتيات
    >>
    اقولك ومع اني ما باقرأ الرواية laugh laugh laugh !!
    المهم ان شاء الله ردي ونسك شوية embarrassed
    الحمد لله اني كنت طفشانة ورديت ^.^


    *ممكن حلاوة على الرد ؟؟*
    attachment

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady Ɖeidara مشاهدة المشاركة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكراً على الدعوة لكن لا استطيع قراءة روايات منذ فترة لضيق الوقت
    لكن قرات مقتطفات واسلوبك جميل
    ولاحظت هناك اسماء كورية ويابانية هنا laugh !!
    وبما اني قرأت كلمات مثل
    فن وشيئ من هذا القبيل وعنوان الموضوع مابعد الشهره
    يعني الرواية عن شخص ما يريد ان يكون
    آيدول وشيئ من هذا القبيل paranoid >> جالسة تحلل الاخت laugh
    المهم باعتقادي
    احم smoker >>
    الله يستر
    هذا الشخص رح يندم انه انشهر وحيكتشف ان الشهره صعبة ومتعبة للنفس والجسد ولازم يكون مرن ولاااا مررة ما حيقدر يكمل
    واذا صارت له فضايح يالله e411 e411 e411 مارح يتعب لحاله
    لاااااا .. بل عائلته كلها
    حتتكبس *بما معنى يأتيهم كابوس جماعي* >> تأليف وتخريف للمصطلحات biggrin
    وحيتبهدل وبالمناسبة البطل فتى ام فتاة ؟ paranoid اتمنى يكون فتى لأني مللت من الابطال الفتيات
    >>
    اقولك ومع اني ما باقرأ الرواية laugh laugh laugh !!
    المهم ان شاء الله ردي ونسك شوية embarrassed
    الحمد لله اني كنت طفشانة ورديت ^.^


    *ممكن حلاوة على الرد ؟؟*
    و عليكم السلام و رحمه الله و بركاتة
    أهلاً بطلتك أختي الغالية ديدرا نورتي بوجودكِ e303
    مو مشكلة خذي راحتك في القراءة في أي وقت em_1f606
    هي مكس كوري مكس ياباني كنت متأثرة بالكوريين أكثر شيء لما بديتها بس الحين أنخفضت نسبة التأثر بزيادة e108e023
    هو شخصية خيالية من رأسي و حاطتة مشهور من الأساس بس صارت فضيحة و أنقلبت حياتة رأساً على عقب و لو تتفرغين بتشوفين رده فعل العائلة laugh
    ما عليك بطل روايتي رأسة يابس مهما نال منه اليأس يقوم و يرفع عزيمتة من نفسة e412
    بطلي ولد ماعترف بالبطل يكون أنثى xD biggrin
    ايه الحمدلله ونسني ردك الله يسعدك em_1f495 , كنت أراقب كل يوم الموضوع لعل عسى القى أحد يعبرني e058
    شكراً على وقتك em_1f495

    أبشري هذي حلاوتكem_1f36d
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 14-10-2018 عند الساعة » 19:17

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter