مشاهدة النتائج 1 الى 16 من 16

المواضيع: ما بعد الشهره

  1. #1

    ما بعد الشهره

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاتة

    كيف حالكم أعضاء مكسات الأعزاء؟إن شاء الله تكونون بخير و في تمام الصحة و العافية جميعاً

    لطالما أحببت هذا المنتدى منذ أول مرة وقعت علي عيناه منذ زمن بعيد جداً , كما أن هنالك الكثير من التخيلات التي تتسع داخل مخيلتي و لذلك قررت أن أخطها بأسلوبي المتواضع و بقدر ما أمتلك من أستطاعة
    لأصادقكم القول لست مقتنعة بالعنوان حتى الأن و أنا متأكدة من أنني أستطيع أيجاد واحد أفضل منه لكنني أيضا لا أستطيع التفكير جيداً لسوء مزاجي في الوقت الحالي رغما ذلك سأشارككم بما قد كتبت شغفاً في الكتابة
    و أعتذر في البداية إذا كان هنالك الكثير من الأخطاء , سأكون متشوقة لما لأرائكم و سأتقبل نقدكم برحابة صدر
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 12-10-2018 عند الساعة » 04:34


  2. ...

  3. #2
    عنوان الفصل:أنتشار خبر

    وقف على ذلك المسرح الواسع من أجل تأدية أغنية هادئة و الأضواء البيضاء تسلط من حوله لتبرز وجوده وسط الظلمة الحالكة, المعجبون الحاضرون يجلسون على مقاعدهم يستمعون إليه بإنصات تام و الإبتسامات لا تفارق شفاههم ، ذلك يحرك مشاعرهم نحوه و يخفق قلوبهم بعذوبة, بعد أنتهائه من أدائه لأغنيته أنتقل إلى أداء أغنية أخرى ذات لحن حماسي ليرقص بأفضل ما لديه و أتى راقصون من خلف كواليس المسرح لمشاركة هي الرقصة , أشتعل المسرح حماساً برقصه مع أولئك الراقصين , هتف المجمهور بأسمه بصوت عال و أخذو يصرخون

    "تشوي هي جين !! تشوي هي جين !! تشوي هي جين !!"

    [في منزل عائلة تشوي]

    منزل عائلتهم كبير رغم أنهم ليسو بعائلة غنية , كانت والدته برفقة والده تجلس على أريكة سوداء في غرفة المعيشة و التي أحتوت على طاولة زجاجية, وأثاث أبيض أشبه بلون الثلج , أخذت تشاهد عرض أبنها هي جين عبر شاشة التلفاز الكبيرة المعلقة أمام حائط الجدار

    أرتسمت أبتسامة فخر على محيا والدته لرؤيته يؤدي بشكل مذهل أمام المجمهور و هم يهتفون له بكل ما يمتلكون من حماس مشتعل بحرارة:أنظر إلى أبني , أنه يلمع بشكل رائع عندما يكون على المسرح لم يكن والده راضياً عن مشاهدته عبر شاشة التلفاز و هو يزاول مهنة كهذه , ذلك يغضبه لدرجه أثارة جنونه:أنا مازلت غير راضياً عن مهنته هذه !, أنظري إلى الحركات التي يقوم بها كالقرد ! , هذة المهنة لا تناسب أبني , سأجعله ينفصل عنها قريباً !

    والدته:أمازلت غاضباً منه لأنه أصبح مغنياً دون أن يأخذ رأيك في الموضوع؟يجب أن تكون راضياً عنه الأن لأنه يقدم أفضل مالديه على المسرح

    قال بنبرة غضب صارمة من سماعها تمدح جين و هي مازالت تستمتع بمشاهدة أداءه لا مبالية لرأي زوجها:لا تناقشيني في موضوع كهذا ! لقد قررت ما سيكون مستقبلاً لذا يجب عليه أن يترك هذه المهنة و يركز على دراسته و حسب

    والدته:لا داعي لأن تغضب هكذا , أما زلت متأثراً بتلك الحادثة القديمة التي وقعت؟

    والده:أجل هذا صحيح ! لا أريد من الأمر أن يتكرر مع هي جين لذلك لا أريده أن يستمر بمهنة كهذه !

    والدته:لا تقلق بخصوصه , هي جين شخص مختلف عن سيونغ بين , إنه شخص صلب

    بعد أنتهاء هي جين من الأداء على المسرح أنحنى لجمهوره بإحترام ثم هم بالخروج رافعاً يده ليلوح لهم بالوداع وهو راض تماماً عن أداءه , شعر باالإمتنان تجاههم و نمى حبه لهم أكثر مما مضى من أوقات سابقه , التفت ليخرج من المسرح للعودة إلى غرفة تبديل الملابس , بدل ملابس المسرح بملابس عادية ثم أخرج من جيبه قداحة و علبة سيجاراة صغيرة , كان سيدخنها لو لا أن مدير أعماله الذي يبدو على ملامحه الشبابية أنه في الثلاثين من عمره على الأقل دخل ليمتدحه بفخر و يثني عليه برضى , خشي هي جين عند سماعة صوت صرير الباب يفتح من أن يتم كشف أمره فخبأ كل من قداحته و سيجارته بسرعة داخل جيب بنطاله الأمامي و التفت للنظر إلى مديره

    مدير أعماله بنبرة فخر:لقد قمت بعمل جيد كالعادة ! أستمر هكذا و ستكسب قلوب الكثير من المعجبين من أنحاء العالم

    أرتسمت أبتسامة متصنعة بين شفتيه محاولاً أخفاء توترة و قلقه عند مجيء مديره و أنحنى له بامتنان لمساعدته على الوصول إلى ما هو عليه الأن من شهره واسعة:هذا بفضلك أيها المدير"رفع ظهره و أكمل:أرجوك أستمر بإرشادي
    مدير أعمالة:بالتأكيد , لنعد إلى الشركة

    هي جين:حسناً

    خرج من مبنى المسرح برفقة مدير أعماله و إثنان من رجال الأمن يحيطون من حولة في كل خطوة يخطوها من أجل حمايته , هنالك الكثير من المعجبين و الصحفيين الذين كانو ينتظرونه بالخارج , عندما شاهدوه أخذو يركضون بجنون إليه من أجل محادثته و إلقاء الكثير من الأسئلة عليه لكنه لم يعرهم أي أهتمام فقد كان أمر تجمعهم مزعجاً بالنسبة له , وصل إلى تلك السيارة السوداء الصغيرة , صعد مع مدير أعماله في المقعد الأمامي و أخذو يتحدثون في أمور عدة , فجأة أهتز هاتف هي جين الأسود فأخرجه من جيب سترته الزرقاء ليفتحه , ألقى نظرة على الشاشة و كانت رسالة من والده

    "أترك مهنتك هذه و عد إلى المنزل , أنا لم أوافق عليها بعد"

    أطلق تنهيدة بشيء من الانزعاج , تجاهلها ليغلق هاتفه و أعاده إلى جيبه , بعد مرور نصف ساعة وصل إلى الشركة الترفيهية التي يعمل بها , هي من أكبر الشركات في بلدته و تتمتع بسمعة كبيرة في الخارج , توجه إلى مسكن غرفته الصغيرة و التي تحتوي على سريره الحديدي المغطى بلحاف أبيض و بطانية بنفس اللون , بجانب السرير دولاب خشبي صغير بثلاث أدراج و على جدار الغرفة الأمامي خزانة كبيرة بنية يحتفظ داخلها بملابسه التي أحضرها معه عند قبول الشركة به , شرفة الغرفة صغيرة مقفلة بباب زجاجي كبير
    خلع ملابسه ثم رماهاه فوق سريره بإهمال ليتوجه لأخذ حمام دافئ في الحمام المتصل بغرفته و هو يغني بصوته العذب

    "حتى لو كان هنالك الكثير من اللحظات البائسة , سأقف و أواجه واقعي , أنه حلمي الذي أسمو إليه لذلك لا يسعني سوى الكفاح للوصو إليه "

    أنتهى من أستحمامه ليخرج بملابس استحمام بيضاء مع منشفة بيضاء صغيرة يجفف بها شعره الأسود بسرعة حتى جف ثم توجه لخزانته ليفتحها و أرتدى كنزة صوفية رصاصية اللون مع بنطال أسود , و أرتدى فوقها معطف بنفس اللون , سمع صوت أهتزاز رنين هاتفه الذي تركه داخل سترته التي رماها على السرير فمضى لرفعها و أخرجه لينظر إلى الشاشة, وجد رسالة وصلته من أحدى أفراد عصابته

    "لقد وقعنا في ورطة ! تعال بسرعة !"

    "راسله بشعور مريب و هو يكاد يجزم بأنه هنالك شجاراً عنيفاً قد وقع "مالذي فعلتموه هذه المرة؟!

    رد علية سريعاً" لقد تورطنا في شجار مع عصابة المدرسة المجاورة لنا و عصابتنا على وشك السقوط

    "أنا قادم الأن ! أنتظرو قليلاً فقط !"

    خرج من الغرفة يركض بأقصى سرعته في ممر أبيض واسع للخروج من الشركة , في الخارج كان هنالك صحفي كبير في السن يختبئ خلف المبنى من أجل مراقبة هي جين والحصول على سبق صحفي مميز لصحيفة عمله , لمح هي جين عند خروجه يركض بعجلة للذهاب إلى مكان ما و لاحقه خلسة من مسافة بعيدة دون أن يشعر هي جين بذلك , وصل بعد مرور ثلاثة و أربعين دقيقة إلى مبنى مهجور , المكان حالك الظلمة و لا وجود للكهرباء هنا لتنير الرؤية , الجدران الرمادية مهترئة و متشققة , النوافذ الصغيرة محطم زجاجها و ملوثة بالغبار

    كانت عصابته تخوص شجاراً عنيفاً خارج المبنى و هم على وشك الأنهزام لا حيلة أبداً لهم فقد أرهقت أجسادهم و أنهكت عن المقاومة أكثر , لم يرضى هي جين بحدوث ذلك لأن هذا يعني سقوطه و دهسهم على شرف أسمه
    أنتبه زعيمهم ذو المظهر المريب و الملامح القاسية لحضور هي جين إليهم من أجل نصرهم حين سماعه لصوت خطوات ركضه العجلة ثم توقف لينظر إلى ما الت إلية الحال بغضب

    أرتسمت أبتسامة ساخره بين شفتية مقللاً من شأن هي جين و قال له باستهزاء مستصغراً له:أذن فقد قررت عدم الهرب
    , بجدية يا رجل أتباعك مملين كيف تستطيع السير برأس مرفوع مع أشخاص ضعفاء مثل هولاء؟"أقترب بثقة من هي جين و وضع يده على كتفه"أتركهم و تعال إلي

    أستفزت كلماته هي جين مما جعل نيران الغضب تشتعل داخل جسده ملتهبة، رفع قبضته ليسدد لكمة عنيفة لوجه زعيمهم أوشكت على أسقاطه لكنة أستطاع أن يثوازن بجسده بسرعة قبل أن يسقط

    راقبهم الصحفي مختبئا خلف أسوار المبنى الحديدية بعينان متسعتان بصدمة تكتسح وجهه من حقيقة هي جين المخفية عن العلن و أخذ يلتقط عدة صور لشجاره الذي يخوضه

    ازداد غضب زعيمهم من هي جين ليصر على أسنانه بقوة و حاول رد الضربة إليه برفع ساقه بسرعة بالغة و دفعه بقدمه بقوة على بطنه للسقوط على الأرض , شعر هي جين بألم مقيت و وضع يده على مكان ألمه , نهض بسرعة قبل أن يلتقى ضربة أخرى و أكمل شجاره مع زعيم تلك العصابة بشراسة كوحش هائج لا يمكن تهدئته أبداً, كلاهما عنيدان لا أحد منهما يريد أبداً الأستسلام أو السقوط على الأرض على الرغم من الألم الذي ينهك جسدهما , أنتهى الصحفي من التقاط الصور ثم أتصل بالشرطة عبر هاتفه ليأتو من أجل أيقافهم , بعد مضي نصف ساعة من الشجار الغير منقطع , سمع كل من العصابتين و أتابعهم صوت سيارة الشرطة قادمة من قريب , فنهضوا بسرعة رغم أنهاك أجسادهم و هرب من يستطيع النجاة بجلده

    أخذ هي جين يستمر في السير بخطوات مترنحة كشخص ثمل محاولاً الهرب و زوايا وجهه ممتلئة بالكدمات و الجروح

    "تباً لذلك الأرعن ! جسدي ثقيل على الهرب الأن ! سأذهب لألقنه درساً في الغد !"

    أختبئ داخل أحدى الأزقة المظلمة القريبة من هنا بعيداً عن أنظار الشرطة حتى تهدء الأوضاع , و جلس على الأرض يستريح بعد شجاره العنيف الذي خاضه

    [في صباح اليوم التالي]

    أنتشر عبر صحيفة مشهورة و مقالات في الأنترنت عن تدخل هي جين في حادثة شجار مرفقة بالصور و الأدلة

    "هي جين رجل عصابات في الواقع و يثير الشغب في أحدى ضواحي البلدة"

    البعض بدء يظن بأنه يخدعهم بطيبته و البعض الأخر أصبح ينظر إليه كشخص مخيف , و هنالك من أصبح ينظر إليه شخص مثير للشغب لا يجب الأقتداء به , أصبحت صورته مشوهة بين الناس و عائلته , كذلك أصدقائه في العمل
    لم يعلم بذلك طوال الوقت حتى أتى إلى غرفة التسجيل بمزاج جيد من أجل التدرب على الغناء و سمع خلسة خلف الباب البني لغرفة المنتج يتحدث مع مديره عنها

    غرفه التسجيل صغيرة جدرانها مطلية باللون البني , قليلة الأثاث تحتوي على طاولة بيضاء فوقها معدات التسجيل وشاشة حاسب شخصي كبير أسود , بداخلها غرفة أخرى فارغة مطلية بجدار أبيض لا يتواجد فيها سوي ذلك المايك الأسود أمام نافذة زجاجية كبيرة

    بدء القلق يتسلل إلى عقل هي جين و يراوده بحيره , أحس بنوع من الريبة عند سماع حديثهم المبهت عنه , فتح الباب ببطئ حتى أعتلا صوت صريره شيئاُ فشيئاُ ثم دخل ليواجه موقفه الصعب
    مضى إليهما بهدوء و هو يشك في أن هنالك خطب ما حصل بشـأنه , قال بأبتسامة صغيرة و هو يكاد يجزم بأن هنالك أمر ما حدث , و أنه له علاقة به :لقد أتيت للتدرب على الصوت
    نظر المدير إلى وجه هي جين المصاب بحاجبان معقدتان بشك , حينها أجزم تماماً أن ما سمعه من خبر عنه كان
    صحيحاً , فحدوث شيء كهذا يضر بسمعة فنان مشهور و قد يهدمها في ليلة و ضحاها أيضا:ما هذه الكدمات التي على وجهك؟!!هل صحيح بأنك تورطت في شجار يالأمس؟!!

    توتر هي جين من غضب مديره و قلقه زعزع كيانه , سأله بعينان متسعتان على بتلعثم:كـ كـ كيــ كيف عـ علــ علمت بــ ذذلـك ايها المدير؟ !!

    المنتج:أنظر إلى الشاشة هنالك مقال يتكلم الحادثة التي أفتعلتها بالأمس

    أقترب هي جين بقلق نحو شاشة الحاسب و خطواته متصلبة , نظر إليها بصدمة تعتلي وجهة لوهلة ثم أنحنى بأسف و أعتذر إليهما عن ما حدث

    المدير:هل تظن أن أعتذارك سيحل المشكلة بكل هذه السهولة؟!! هل قرأت تعليقات الناس عنك بعد الحادثة؟!! الجميع ينظر إليك على أنك رجل عصابات الأن !! أذهب و أخبرهم بأنك لا تستطيع الأستمرار معهم , و أنسحب بهدوء !!

    سأل هي جين بأدب و هدوء تام:حسناً هل يمكنني أن أطلب طلباً؟

    هدء المدير غضبة قليلاً و أرتخت معالم وجهه ثم سأله:ماهو؟ قل مالديك بسرعة

    هي جين :أمنحني إجازة ليوم واحد للتحدث معهم , أعدك بأنني لن أتورط في أي شجار اليوم

    مديره:إن جدولك لا تستع لأخذ أجازة ليوم واحد لكن لا بأس , هذا اليوم فقط هل فهمت؟

    أنحنى مرة أخرى :شكراً لكِ

    رفع ظهره ليمضي بالخروج بغضب يتغلغل في داخله وهو يشعر برغبة قوية في خنق ذلك الصحفي الذي نشر الخبر, هو الأن مثل بركان على وشك الأنفجار في أي لحظة

    "أنسحب بهدوء؟!! أنت تطلب المستحيل يا رجل ! أنا لم أنتهي من تحطيم رأس ذلك الوغد بعد و تطلب مني طلباً كهذǿ!! تباً لمن نشر هذا أريد ارساله للجحيم !!"

    خرج من الشركة ليذهب إلى ذلك المبنى المهجور الذي حدث فيه الشجار العنيف الذي بالأمس , اتصل بجميع أتباعه عبر هاتفه و تجمعو بعد مضي ربع ساعة من أتصاله بهم بعدد صغير جداً على غير العادة مما أثار أستغراب هي
    جين:أين البقية؟

    أحد أفراد عصابته باستياء من هي جين:لقد تخلو عنك لأنك لم تساعدهم و هربت بمفردك

    قهقةه بخفة مستخفًااً بهم و مستصغراً لهم , ثم قال مكابراً وهو لا يعني حقاً ما يقوله لحفظ كبريائة:هل تعلمون من أنǿ!

    أنا من جمعكم و ناصركم دائما ! و الأن سمعتي كفنان مشهور قد تدمرت بسبب غبائكم !

    صديق أخر له من نفس العصابة بشيء من الأستياء:أنها غلطتنا لأننا أتبعنا زعيماً ضعيفاً مثلك

    هي جين:ضعيف؟! كان من الممكن أن أتغلب على ذلك الوغد و أرفع رؤسكم للأعلى لكن تدخل الشرطة أفسد كل شيء , حاولو التصرف بهدوء إلى أن تتحسن سمعتي

    صديقة:هل تظن بأننا قد نرغب بالبقاء بجانبك و أنت لا تهتم سوى بمهنتك الرخيصة تلك؟نحن مغادرون
    ألتفتو إلى الخلف معطين ظهرهم له و همو بالمغادرة بهدوء

    هي جين مكابراً بصوت عال:حسناً , غادرو , أنا أيضا لم أعد بحاجة لضعفاء مثلكم , سأحسن سمعتي و سأكون في أعلى القمة , أنتظرو ذلك قليلاً فقط غادر هي جين و هو يشعر بأن العالم أجمع قد تخلى عنه, لا أصدقاء يقفون بجانبه و لا معجبين يثقون به
    أستقل سيارة أجرة بيضاء في الشارع لتقله إلى منزل عائلته و وصل بعد مضي ساعة كاملة , ترجل من المقعد الأمامي ثم دفع ثمن التكلفة للسائق

    مضى لدخول منزلة بنفس منهزمة ثم توجه إلى غرفة المعيشة ليرى والديه يجلسون على الأريكة و يتحدثون عن حادثته التي وقعت في الأمس دون أن يشعرو بقدومه

    صاح والده بغضب:ذلك الوغد ! هل يأخذ مهنته على محمل الجد؟! أم أنة يتباهى بها فقط؟ !لقد كنت أعلم بأنها لا تناسبه أبداً لكنه لا يستمع إلي !

    والدته بقلق:أهدء أرجوك من المؤكد أن هنالك أمر ما خاطئ ! , أبني ليس ذلك النوع من الأشخاص !

    هي جين بصوت واضح:لقد عدت

    تفاجئت والدته من سماع صوته خلفها , فقد مر وقت طويل جداً على أخر مرة عاد فيها إلى المنزل في فصل الخريف , نهضت بسرعة لتلفت لرؤيته بلهفة شوق تسكنها , رأت تلك الكدمات الزرقاء في وجهة فمضت إليه قلقة

    طأطأت جسدها حتى أستطاعت يديها أن تلامس كلتا وجنتيه و سألته بقلق شديد يكاد يقتلها ببطئ:ابني ! مالذي فعلوه بوجهك؟! هل أنت بخير؟!

    أبتسم هي جين بشيء من الألم و لمعت عيناه بحزن عميق , لكنه لم يرغب في اظهار حزنه أمامها بعد ما أتى إلى المنزل فلم شتات نفسه بكل ما يملك أمامها لكي لا يظهر ضعفه :أسف يا أمي لأنني أقلقتكِ هكذا , أنا بخير

    والدته:هل صحيح ما سمعته عنك اليوم؟! هل صحيح بأنك رجل لعصابة كما كتب في الجريدة ؟!

    أهتزت عيناه بارتباك و كذب عليها بشبه ابتسامة متصنعة:لا ! تعلمين يا أمي الإعلام دائما ما يسعى لتشويه سمعة المشاهير

    نهض والده من على الأريكة و الغضب ما زال يتملكه بشدة, إلتفت للنظر إلى هي جين , عقد كلتا حاجبية و قال له بنبرة حزم:أترك مهنتك الغبية تلك و ألتفت لدراستك ! لقد خططت لمستقبلك جيداً و تفاهمت مع مدير مدرستك ! , سيتم نقل ملفك غداً إلى مدرسة مرموقة في اليابان أفضل من مدرستك الرخيصة هذه !

    أتسعت عينا هي جين لسماع والده يخبره بذلك بغضب , زعزعت كلماته قلبه بصدمة عميقة و تزلزل الكون
    في عينيه ليتحطم إلى اشلاء صغيرة :قمت بكل ذلك دون علمي؟!

    والده:و هل أنت تهتم لدراستك أصلاً؟!

    هي جين بألم يعتصر قلبه و يكاد يخنقه:هل تسعى لتبعدني عن مهنتي لهذه الدرجة؟!

    تذكر والده حادثة مؤلمة حدثت منذ زمن بعيد ، تركت أثر ندبة عميقة داخله ،لكنه لم يخبا هي جين عنها قط ، رؤية هي جين أمامه و خلف شاشة التلفاز تذكرة كثيراً بشخص يعز قلبه عليه و كأنه يراه أمامه الأن ، صاح مكابراً:هذه لأنها مهنة لا تدوم ! يجب عليك البحث عن غيرها إن كنت ستعمل بجد !

    حاول هي جين أقناع والده بأبقائه في مهنته بإصرار و عزيمة , كان قلقلاً جداً في أنه يعني ما قاله له عندما أخبره بأنه أرسل ملفه للخارج :أبي !! أنا لا أريد ترك مهنتي !! , إنها الشيء الوحيد الذي أستمتع به و أنا أقوم بفعله !!, أرجوك تفهم ذلك !!

    والده بنبرة صارمة:هل تعلم ماذا تعني الشهرة؟!! إنها تعني الكثير من المشاكل و قد تكون مستهدفاً دون علمك !! ألا تقلق بشأن نفسك و لو قليلاً؟!! فكر جيداً !!

    هي جين:صحيح أن سمعتي قد تشوهت حالياً وقد أمر بمشاكل أكبر من هذه مستقبلاً لكنني سأسعى لتحسينها أمهلني القليل فقط ليعود الوضع إلىهطبيعتة !!

    والده :لا مزيد من النقاشات !! أذهب و جهز حقيبة سفرك لأجل الغد !!, سأتحدث لمدير أعمالك أيضا و أخبره بأنك قررت ترك مهنتك !!

    هي جين بإستياء:أبي ! أرجوك! أنني أخطط للعمل من أجل تحسين صورتي !! لا تجعلني أبدو كفنان جبان لا يستطيع مواجهة موقفه !!

    أمسكت والدته هي جين بذراعه لتجره بقوة معها و قالت له محاولة تهدئة الوضع بينهما بقلق من أن يزداد سوءًا :هذا يكفي يا هي جين ! توقف !!

    أنتهى الفصل.

    1-تتوقعون إيش الحادثة الي غيرت نظرة أبو هي جين للفن؟
    2-أيش شعوركم أتجاة ردة فعل هي جين لما أبوه نقل ملفه دون علمه؟
    3-تتوقعون هي جين يسمع كلام أبوه و يدرس في اليابان؟

    دمتم بود.

    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 11-10-2018 عند الساعة » 13:13

  4. #3
    عنوان الفصل الثاني:[ألم هي جين]


    والده : أغرب عن وجهي قبل أن أحطم رأسك حالاً !!

    هي جين يصرخ بنبرة قلق يخالطها الخوف و هو يقاوم جر والدته له بكل ما يملك : أبي !! أبي !! أستمع إلي أرجوك !!

    أستمرت بجره إلى الطابق العلوي من المنزل ثم أخذته إلى غرفته التي تحتوي على سرير حديدي بغطاء أبيض و لحاف أزرق , و أثاث قليل بلون سكري , فتحت والدته ضوء الغرفة ليمضي هي جين للجلوس فوق سريره أما والدته فقد جلست على كرسي مكتب دراسته الأسود الصغير لتحادثه

    فتح هي جين موضوع مهنته العزيزة على قلبه مرة أخرى بقلق خشية فقدانها و قال بحزن يكسو عيناه بعمق :أمي أنا لا أريد ترك مهنتي أبداً !

    تذكرت والدته تلك الحادثة المؤلمة على الرغم من أنها لم تشهدها لكن الخبر كان منتشراُ على نطاق واسع في هذه البلدة تلك الأيام , كسى عبوس طفيف ملامح وجهها بشرود لبرهة تأثراً بتلك الحادثة ، سألت :هل تعلم لما والدك لا يريد منك أن تصبح فناناً؟

    هي جين : لماذا؟هل ذلك بسبب أنها ستكون مهنة عابرة في حياتي؟

    والدته : قبل أن أتزوج بوالدك كان لديه ابن من امرأة أخرى قد أنفصل عنها , كان فناناً في مثل سنك لكن هل تعلم ما حدث له بعد أن توسعت شهرته؟

    توسعت عينا هي جين بصدمة طفيفة و هو يحاول استيعاب ما تخبره والدته به بذهن متبعثر: لحظة ! أتقولين بأن لدي أخ متوفي؟!

    والدته :أجل , على أية حال دعني أكمل

    أنصت هي جين بانتباه لكلام والدته لاهتمامه بمعرفة ذلك السبب الذي لم يجد أجابه له بعد: ما الذي حدث بعد ذلك؟

    والدته: لقد توفي بسبب حادثة اغتيال مدبر لها , و استغرق الأمر الكثير من الوقت ليعثروا على الجاني

    هي جين: هل قاموا بمعاقبته؟

    والدته: أجل , لقد تم سجنه لمدة خمسة و عشرين سنة كعقوبة له للتكفير عن ذنبه

    تأثر هي جين قليلاً لأخبار والدته له بحادثة أخيه المؤسفة لكن شعلة الإصرار لديه على الوقوف على المسرح من جديد لم تنطفئ بعد , مازال هنالك ضوء أمل صغير ينير عتمة الهم الذي يسكن قلبه لسوء سمعته و اضطراره لمغادرة الساحة الفنية التي يرى نفسه فيها و تنتمي إليه

    هي جين: هكذا أذن , لكن لا يجب على والدي أن يقلق بشأني بسبب حادثة كهذه , أنا قوي و واثق بأنني سأكون بخير إذا استمريت بالعمل بشكل جيد دون تكرار المزيد من الأخطاء

    والدته و هي ما تزال متأثرة لتلك الحادثة في شرودها بتعمق: ذلك كان فضيعاً جداً

    أخذ هي جين يلوم نفسه بندم يأنب ضميره إلى ما آلت سمعته الفنية من سوء وهي على وشك حافة من الانهيار الأن , صارح والدته بجرأئة دون أي تفكير فيما قد تكون ردة فعلها اتجاهه: لا في الحقيقة أنا هو الشخص الفظيع ! , لقد كنت أقود عصابة لمدة طويلة ! و عندما كانوا على وشك الانهزام أتيت لمحاولة نصرهم !, و أتت الشرطة , ففررت بجلدي دون مساعدة أحد و اليوم تخلو عني

    اخترقت الصدمة قلب والدته بصمت عقد لسانها لبرهة و لم تتفوه بكلمة , لم تتوقع أبداً أن يكون ما قرأته في الصحف صحيحاً و أن ابنها قد يكون رجلاً لأي عصابة ما ! , عقدت كلتا حاجبيها بغضب يكتسح وجهها و أرتفع صوتها بحدة علية لتوبخه : إذن ما قالته الصحف صحيح؟!

    والدته: لما كنت تخرج برفقة أشخاص سيئين؟! هل تريد أن تقود والدتك للجنون؟!!

    هي جين بإصرار في محاوله إقناع والدته بتصديقه: لقد قلت لكِ بأنهم تخلو عني , لماذا لا تصدقينني؟

    صدقته رغم أن الغضب ما زال يسيطر على تعابيرها , أطلقت تنهيدة عميقة تزيح بها غضبها بعيداً و ارتخت أعصابها قليلاً لتهدأ, و قالت بنبرة صارمة بعض الشيء: تأكد بأنك لن تعود إليهم مجدداً !

    هي جين: حسناً

    والدته: لقد أرسل والدك بالفعل ملفك لمدرسة في الخارج , هل تعدني بأنك لن تقوم بفعل شيء يقلقني هناك؟!

    هي جين :لا أستطيع أن أعدك بشيء كهذا فالمشاكل تأتي بنفسها أحياناً

    والدته: فقط لا تقم بشيء متهور و لا تدخل في مشاكل الاخرين ! , و لا تقترب من الأشخاص السيئين, هل فهمت؟!

    عاود التفكير في مهنته , تذكر كم هي عزيزة على قلبه و كيف تتمحور حولها سعادته القصوى حين يهتف جمهوره بحماس مشتعل باسمه , و يدعمونه , لكنه في نفس الوقت أصبح لا يمانع مغادرته للدراسة في اليابان لأنه عاش سابقاً لفترة بسيطة خلال طفولته هناك برفقة والديه أو لربما أيضا يخادع عقله بهذا السبب ليتهرب من مشاكله , كما أن لديه عرق ياباني من والدته اليابانية, عاد ضوء الأمل الصغير من جديد يشتعل في داخله, فكر ملياً مرة أخرى على عجلة و سرعان ما وجد أجابته , قال بنظرات هادئة لوالدته في هدوء يحوم حوله :حسناً سأفعل كل ما تريدين مني فعله لكن بشرط

    والدته: ما هو؟

    هي جين: لا تدعي أبي أبداً يفصلني عن مهنتي

    والدته بنبرة أسف و كأنها يئست من محاولات إقناع والده على الاستمرار في طريق شهرته: لقد حدثته عنك كثيراً بفخر لكنه لم يكن سعيداً و هو يشاهدك عبر شاشة التلفاز, تلك الحادثة الشنيعة جعلته يكره عالم الفن

    فسر هي جين كلمات والدته على أنها يئست تماماً من محاولة أقناع والده , و أنها تخلت عن دعمه الذي طالما قدمته له بإخلاص مما جعل ثقته بها تتزحزح عن مكانها قليلاً و شعر بالاستياء من جوابها , قال مخنوقاً بنبرة ألم و قد أنطفئ ثقاب شعله أمله الأخيرة:" أمي , هل تعلمين بما أشعر به الأن؟ أشعر كما لو أن العالم يتخلى عني " نهض من على سريره و أكمل "سأخرج " نهض بخطوات عجلة مسرعاً و مضى قاصداً الخروج من الغرفة

    أرتفع صوت والدته بغضب منادية له كأنها تطلب منة بإصرار أن يتوقف و يستمع إليها لمزيد من الوقت بينما هو يستمر في السير للخروج , وهو لا يزال يشعر بالاستياء منها: هي جين !! توقف عندك !! أنا لم أنهي حديثي معك بعد !!

    تجاهل مناداتها له بصمت بارد و لم يتفوه بكلمة واحدة إليها , خرج من الغرفة إلى ذلك السلم المؤدي إلى الطابق السفلي من المنزل ليمر في طريقه لغرفة المعيشة فسأله والده بينما كان يجلس على الأريكة دون الالتفات للنظر إليه و قد هدء غضبه اتجاهه :إلى أين أنت ذاهب؟

    هي جين :لرؤية صديق

    والده: لا تنسى بأن توبض حقيبتك غداً من أجل السفر

    تجاهل هي جين الإجابة عليه بمزاج سيء يفرض سيطرتة عليه ليمضي للخروج إلى شاطئ قريب من الحي الذي يسكنه حيث المكان هادئ لا تسمع منه سوى صوت البحر الذي يزحف على رمال الشاطئ الذهبية و لا وجود لأحد هنالك غيره , أشعل سيجارته ليدخنها بحزن يثقل كاهله و يجلد قلبه بألم , رمى كل عبئ يثقل كاهله عبر صرخة قوية صادرة من أعلى طبقات حنجرته كشخص مجنون فقد عقله حتى بدئت حنجرته تألمه و لم يبالي بالإرفاق بها

    لم يعد أبداً قادراً على كبح تلك الغصة التي تكاد تخنق قلبة و تضيق بأفاق عميقة, تمردت دمعة حارقة من بين جفنيه بضعف تلتها دمعة أخرى بضعف و باستسلام أكثر من السابق ثم أنجرف سيل من الدموع أسفل خديه , طغى اللون الأحمر على وجنتيه كعادته عند بكائه في كل مره يكون فيها في أقصى ذروة عجزه و رفع كلتا ذراعيه إلى وجهه ليخفي دموعه , هو يكره لحظات الضعف البغيضة هذه , لا يحب الاعتراف بضعفه أبداً , مرارة الألم مقيتة جداً بالنسبة له

    "تباً !! تباً !!! تباً !!! لما لا احد يتفهمني؟!! لما يصرون على إبعادي عن القيام بما أستمتع بفعله؟!!أخ؟ لو كان فقط حياً هل سيكون الوضع مختلفاً مع أبي؟!!"

    في مكان ما من بقعة أخرى خارج هذا البلدة في اليابان , حيث تلك المدرسة المرموقة ذات السمعة الواسعة على مستوى البلد تحديداً في ذلك الصف الفارغ الذي لا يتواجد به إلا طالبان يتحدثان مع بعضهما في جو هادئ مرخيين مرفقيهما على النافذة الواسعة التي تطل على البناية الخارجية للمدرسة

    هيناتا بتعابير شبه عابسة و هو يشعر بالأسف اتجاه أخته لما ألت إليه الحال من سوء: لقد أصبحت تكره صديقتها بسبب ما تمر به حالياً

    كانامي يتساءل بحيرة و استغراب: لما لست معهǿ إلا تخشى أن تتعرض للتنمر بسبب أولئك الطلاب الهمجيين؟

    هيناتا: إنها في غرفة السكن لذلك ستكون بخير

    كانامي: حسناً , كن حذراً أنت أيضا, أخشى أن تلحق بها قريباً و تتعرض للتنمر

    هيناتا بقلق يخفيه مما قد يمر به مستقبلاً من ظروف سيئة: لا تقلق , سأستطيع تدارك الموقف

    كانامي يتساءل بحيرة: على أية حال كيف حدث ذلك؟

    هيناتا: لا أعلم ، لم تكن في مزاج جيد ذلك اليوم لتخبرني بما حصل معها

    و هما يستمران بالتحدث إلى بعضهما , صادف أن تمر تلك الفتاة ذات الوجه الطفولي البريء كالدمى و الشعر الطويل بلون الكراميل, و العينان البنيتان في الواجهة الخلفية للمدرسة و هي التي تطل عليها نافذة صفهما , شاهدوها تتعرض للتنمر بضعف من قبل مجموعة من ثلاث فتيات من نفس صفها و هي تستمر بالركض محاولة الهرب عنهن بعيداً نحو مكان آمن , و تبحث عن أخاها هيناتا في نفس الوقت
    كانوا يجرون ورائها خلف بناية المدرسة حاملات معهن أكياس بلاستيكية شفافة مليئة بالطماطم ليرموها عليها ساخرين منها بتهجم و الضحكات العالية تشق طريقها عبر أفواههن بفضاضة

    "أخي أين أنت؟! أرجوك اظهر و ساعدني !!"قالتها هيكاري بخوف منهن و هي تترجى أن يظهر أخاها أمامها لتحتمي خلفه عنهن و يدعنها و شأنها

    "إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟!! إستسلمي !!"قالتها بغضب من جعلها تستمر بالركض ورائها دون توقف و قد أوشكت على الإنهاك

    خذي هذه يا ابنة القاتل ! تستحقين ذلك !!" قالتها الفتاة باستحقار شديد لها و هي تستمر بقذف الطماطم عليها دون أي شفقة

    "إنها مثابرة حقاً , لم تستلم حتى الأن" قالتها بسخرية و هي تستمتع باللحاق بها لأذيتها باستمرار برمي الطماطم عليها

    أتسعت عينا كانامي بتفاجئ عند رؤية هيكاري و هي تتعرض للتنمر من قب لتلك الفتيات: أنها أختك !

    شعر هيناتا بموجة قلق اجتاحته عند رؤيتها في هذا الموقف متسائلا: يا إلهي ما الذي استدعاها للخروج؟!!"أكمل على عجلة من أمره "سأذهب لمساعدتها !!

    تلطخت ملابس مدرستها التي هي عبارة عن قميص أبيض مع ربطة عنق حمراء صغيرة و تنورة قصيرة رمادية باللون الأحمر , و دهست على أحدى الطماطم التي قد رميت على الأرض مما جعلها تتعثر لتقع متألمة و تجمعن أولئك المتنمرات حولها

    ضحكت الاثنتان بسخرية على وقوعها أما الأخرى فقد دهست على ظهرها بقدمها بقوة مما جعلها تصرخ بأعلى صوتها بألم شديد أعتلا المكان

    تشيكا باستهزاء :أتظنين بأن هنالك أحد سيهب لمساعدتكِ؟! بالتأكيد لا ! لأنه ببساطة من يقف بجانبكِ سيصبح مصيره مثلكِ !!

    أردفت بنبرة مبحوحة و بغضب يخالطه الارهاق منهكة بينما تلتقط أنفاسها المتقاطعة بصعوبة بعد الركض :أبـ بـ بعدي قـ قـدمـ مك عـ عـني حالاً !

    تشيكا : ماذǿ! أنا لم أسمعك

    هيكاري بانزعاج: أرجوكم دعوني و شأني !

    لم يحتمل كانامي أبداً مراقبه بقية ما سيحدث وقد يكون أسوء مما حدث حتى الأن فصرخ بصوت عال غاضباً ليوقفهن :أيتها الفتيات هناك !! ما الذي تفعلنه؟!!

    رفعتا أبصارهما إلى الأعلى بعد سماع صوت ابن مدير المدرسة الغاضب بأعين قد توسعت بتفاجئ و صدمة , أنزلتا أبصارهما إلى نحو بعضهن والقلق و الخوف يسيطران عليهما في جو متوتر لرؤية تعابير وجهه الغاضبة من أنه قد يتخذ إجراءات صارمة بخصوص الطالبات أمثالهن , أو قد يطردهن من المدرسة على سلوكهما السيء مع طالبة ضعيفة مثل هيكاري فذلك ليس بصعب عليه بما أنه ابن مدير هذه المدرسة

    تشيكا بقلق يخالطه الغضب: تباً !! منذ متى و هو يراقبنا ً؟!!

    ميونا بقلق يخالطه الخوف: لا أعلم لنرحل بسرعة !!

    يوكو بشيء من الغضب: هذا مزعج حقاً؟!! إنه ابن مدير المدرسة !!

    كانامي بنبرة صوت عالية الحدة :ابقيا مكانكما ! , سآتي لمحادثتكما بخصوص ما حدث !!

    تشيكا: لنهرب هيا !!

    أخذتا تركضان مهرولات بعيداً عن هنا كالجبناء تهرباً من مواجهة كانامي بعد مراقبته لما كانتا تقومان بفعله من تنمر قاسي على هيكاري الضعيفة

    نهضت هيكاري ببطء من على الأرض و هي تشعر بألم خفيف من وقوعها و بمدى ألم شده دهس تشيكا على ظهرها , نظرت إلى ملابسها التي أصبحت ملطخة بالطماطم الحمراء من كل جهة و أتسخت , أبعدت بيديها الطماطم الذي تلطخ بشعرها حتى زال بعضاً منه و بقي القليل من أثره

    رفعت بصرها إلى الأعلى للنظر إلى نافذة ذلك الصف العال لكن كانامي ذهب قبل ذلك و لم تجد أحداً هناك يطل مما جعلها "تتسأل في نفسها بدهشة " كانامي؟

    بعد دقائق قليلة من ذهاب تلك الفتيات اللاتي قد تنمرت عليها أقبل أخاها يركض بأقصى سرعته إليها وهو ما يزال قلقاً , عندما بات قريباً من الواجهة الخلفية للمدرسة , أصطدم كتفه بتشيكا ليتوقف كلاهما ينظر إلى الأخر

    حدقت تشيكا في وجهه لبرهة ثم وبخته: ألا ترى جيداً؟!

    ميونا بابتسامة ساخرة و هي تنظر إلى هيناتا :أوه ! إنه الأخ البطل !

    علم هيناتا بأنها إحدى الفتيات اللاتي قمن بالتنمر على هيكاري بمجرد النظر إلى ملامح وجهها, سدد نظرات يكتسحها الغضب نحوها بعينان تود التهجم عليها بشدة و تمزيقها بكل ما يملك من قوة, قال مهددا بنبرة حازمة محاولاً زعزعتها و بث الخوف في نفسها: إذا أزعجت هيكاري مرة أخرى ! , أقسم بأنني لن أجعلكِ تفلتين من بين يدي بسلام !

    أنصتت إلى تهديده بلا مبالاة له و ردت ببرود , و بكل بساطة دون إظهار أي خوف أو زعزعة من تهديده بابتسامة ساخرة: حقǿ! أتطلع إلى ذلك لكن حتى يحين ذلك اليوم حاول المحافظة على جسدك سليماً !

    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 12-10-2018 عند الساعة » 02:35

  5. #4

    تجاهل هيناتا رد تشيكا بلا أي مبالاة و ركض معاوداً تفكيره نحو هيكاري التي هي كل ما يملأ عقله حالياً , قابلها صدفة خارجة من الواجهة تسير بخطوات بطيئة شاردة الذهن بما يجب عليها أن تخبر أخاها إذا رئاها على هاته الحالة الرثة؟ , مضى هيناتا إليها و أمسك كلتا كتفيها بأحكام ليحدق بملابسها الملطخة بالطماطم ثم رفع بصره إلى وجهها

    هيناتا بنبرة قلق بارزة: هيكاري ! هل أنتِ بخير؟!

    أنزلت بصرها إلى الأسفل بأسف على جعل أخاها يقلق عليها , لم ترد أن يراها على هذه الحال المثيرة للشفقة لكنها عاودت رفع بصرها إليه و أجابته بنظرات مترددة في الإجابة بينما هي تود إزاحة بصرها عنه مرة أخرى :أنا بخير , لا تقلق

    أخرج منديلاً أبيض من جيب بنطاله الرمادي و أخذ يمسح أثار تطلخ ملابسها بيده من على كتفها, و رأسها بعجلة: ما الذي دفعكِ للخروج من الغرفة؟! لقد انتهى الدوام مبكراً اليوم لذا كان عليكِ التوجه فوراً إلى غرفة السكن !

    هيكاري: لقد أنهى ميكو شرب الماء الذي وضعته له في قفصه بالأمس لذلك فكرت في الخروج لجلب بعض الماء له من جديد

    توقف هيناتا عن تنظيف أثار الطماطم لكن أثرها ما زال واضحاً على ملابسها . قال لها و قد زال قلقه بعد الاطمئنان عليها: لا تقومي بفعل متهور كهذا مرة أخرى و اتصلي عندما تريدين شيئاً

    هيكاري و هي ما تزال تشعر بشيء من الأسف لجعله يقلق عليها: حسناً , أسفة

    نظرت هيكاري إلى ساعة يدها الفضية و قالت على عجلة بتفاجئ: أوه ! هذا سيء أنه وقت عمل الدوام الجزئي الأن !!

    هيناتا بنبرة شبه صارمة: عليكِ الذهاب للاستحمام أولاً !

    هيكاري بعجلة من أمرها و هي تخطو خطواتها بسرعة إلى غرفة السكن: سوف أذهب للاستحمام بسرعة و أغادر للعمل ! , أعتني بميكو من أجلي !

    لحقها هيناتا و هو يركض خلفها بقلق: انتظري ! لحظة ! يجب أن أتأكد بأنكِ لن تواجهي موقفاً كالذي حدث منذ قليل !!
    غرف سكن الطلاب جميعها متشابهة ببابها الرصاصي و جدرانها البيضاء , على كل باب منقوش عليه رقم الغرفة بالون الذهبي
    دخلت هيكاري إليها و قد كانت غرفة صغيرة تحتوي على سريرين حديديين مغطيان بغطاء أبيض و بطانية بنفس اللون, و أثاث بسيط مصنوع من الخشب البني الفاتح , على الجدار الأمامي تلفاز أسود معلق موصول بجهاز ألعاب الفيديو خاص بهيناتا و بجانبه رف ممتلئ بالأشرطة الكثيرة و المتنوعة , جدرانها مطلية باللون الأبيض من جميع الزوايا
    أطمأن هيناتا عندما لحقها إلى الغرفة و وصلت إليها دون أن يعترض أحد طريقها لمضايقتها , و ذهب لجلب الماء لعصفورها الصغير الأصفر ميكو بينما هي تستحم بعجلة داخل الحمام المتصل بالغرفة.

    بالعودة إلى كانامي فقد توجه إلى غرفة مكتب والده , مكتب والده كبير ذو مساحة واسعة جدرانه مطلية باللون الأبيض و ذات أثاث بني فاخر
    كانامي فتاً في السابعة عشر من عمره, ملامحه لطيفة مما يجعل جميع من حوله يستلطفه بمجرد لقائه , شعره بني مائل للسواد و عينان عسليتان , رموشه طويلة , متوسط القامة و يمتلك شامة صغيره أسفل عظمة ترقوته

    كان والده يجلس على مقعده الأسود أمام مكتبه الخشبي المليء بالأوراق المرتبة و المنظمة أما هو فقد كان يجلس على مقعد جلدي بني مقابل المكتب
    لم يكن والده شبيهاً له من حيث المظهر فقد أخذ الكثير من شبه والدته و كان يختلف عن والده ذو الملامح الخشنة و شعره الأسود الذي دائما ما يسرحه للجهة اليمنى , عيناه بنيتان و طويل القامة

    والده: هنالك فتاً مشهور في مجال الفن وصلني ملفه الدراسي اليوم و سينتقل للدراسة هنا قريباً , أريدك أن تعتني بأمره عند مجيئه

    أخذ كانامي يتصفح الملف باهتمام و توقف عند صورة صغيرة لهي جين داخل إحدى أوراق الملف: يال هذه التعابير الباردة , وجهه أيضا لا يبدو عليه بأنه ينتمي إلى هنا

    والده: في الحقيقة لقد وصلني الملف من والده و هو من عائلة كورية يابانية

    رفع كانامي بصره عن صفحات الملف و نظر إلى والده بابتسامة خفيفة ارتسمت بين شفاهه: هكذا إذن , حسنا سأحاول التقرب منه حالما يأتي إلى هنا و ألتقي به
    والده: لقد طلبت من رئيس السكن أيضا أن يعطيك مفتاح غرفته لتسلمه إليه عندما يصل

    كانامي: حسناً , سأذهب لاستلامه

    خرج كانامي من غرفة مكتب والده من بناء المدرسة للتوجه الى موقع سكن الطلاب هناك بجانب المبنى , طرق الباب ثم فتحة للدخول غرفة مكتب رئيس السكن

    مكتب رئيس السكن صغير ذو جدار مطلي باللون الأبيض وأثاثه أسود قليل , كان يجلس مرخياً قدمه فوق قدمه الأخرى , فوق مكتبه الأسود و يدخن سيجارته التي انتشرت رائحتها في أرجاء الغرفة في حين قراءته منغمساً للجرائد الورقية
    سمع رئيس السكن صوت صرير الباب يعتلي شيئاً فشيئاً فأزاح الجريدة عن وجهه لينظر إلى كانامي الذي قد دخل و أطفئ سيجارته ليعتدل في جلسته على مقعده ثم وضع كلتا مرفقيه على الطاولة مشبكاً أصابع يديه ببعضهما البعض

    ارتسمت ابتسامة بسيطة بين شفاهه و سأله: ما الذي أتى بابن المدير إلى هنǿ

    كانامي: لقد طلب مني أبي أن أتي إلى هنا لاستلام مفاتح ذلك الطالب الجديد الذي سينتقل إلى هنا

    الرئيس: هكذا أذن

    أخرج الرئيس مفتاح فضي من أحدى الأدراج المخصصة بيده ، منقوش علية رقم 160 بخط صغير ثم مضى كانامي لاستلامه منه , و نظر إليه بتمعن لترتسم ابتسامة خفيفة من بين شفتيه , تمتم بين نفسه بصوت واضح: إنه نفس رقم غرفتي

    الرئيس: هل هنالك شيء أخر تريده؟

    كانامي: لا , شكراً لك , سأغادر الأن

    بالعودة إلى هيكاري في وسط عملها في أحدى المقاهي الصغيرة و المتواضعة , كان المكان يعمه صوت موسيقى هادئة مريحة و مرخية للأعصاب , التصميم كلاسيكي من الخارج و الداخل , الجدار مطلي باللون البني و مزين ببعض اللوحات الفنية الحديثة , الطاولات مصنوعة من الخشب أمامها كراسي خشبية كذلك و مرتبة بطريقة أعطت رونقاً جميلاً للمقهى , كانت تقف في مكان المحاسبة و سمعت صوت اهتزاز هاتفها فأخرجته من جيب تنورتها السوداء لتفتح الشاشة و رأت رسالة من صديقتها:

    "أسفة , سامحني لقد زل لساني و لم أقصد البوح بسركِ"

    عادت هيكاري تسترجع ذكرياتها إلى الوراء قليلاً منذ أسبوع قد مضى عندما كانت في فترة انتهاء الدوام داخل الصف توظب أغراضها من درج طاولتها إلى حقيبتها واقفة بينما صديقتها تجلس على كرسي بجانب مقاعد طاولات صديقاتها و يتحدثن في مواضيع عدة و جو مرح بينهن حتى آل بهما الحديث عنها بصوت خافت

    "أنظري إليها , أيها دمية أم بشر؟ أنا لا أستطيع تحديد ذلك بالنظر إلى وجهها البريء"

    "إنها جميلة كفاية لتكون نموذج مجسم لدمية بشرية أمام محل ألعاب الأطفال"

    زل لسان صديقتها دون وعي منها في مزاج مرح و صوت واضح كفاية ليصل إلى أذن هيكاري التي انتهت من توضيب "حقيبتها "هذا مستحيل فهيكاري ابنة لرجل قاتل

    سددت هيكاري نظرها إليها بغضب ثائر و سألتها بينما تحاول تمالك أعصابها بكل ما تملك: ما الذي قلته؟! ابنة لرجل قاتل؟!
    توسعت عينا صديقتها بصدمة و دهشة جمدت تعابير وجهها بسبب زلة لسانها التي خرجت دون وعي منها و بصورة عفوية , و تسللت يدها ببطئ إلى فمها

    "يا إلهي ! ، ما الذي تفوهت به؟!!"

    توسعت أعين صديقات صديقتها بصدمة و أخذ الشك , و الريبة يتسللان بسرعة إليهن دون تفكير و أخذن يسألنها باهتمام و فضول في معرفة أمرها:

    "حقاً؟! منذ متى؟"

    "لما كنتِ تخفين شيئاً كهذا عنǿ!هل تخافين أن تصبحي مكروهة حالما نعلم بشأن والدكِ؟!"

    "كيف قتل و ما هي جريمته؟!"

    تلك الأسئلة تتسلل إلى سمع هيكاري كالسم الذي ينتشر في جسدها و ينشر المه القاتل على مسامعها , توجهت نحو صديقتها بأعصاب هائجة لتسمكها بقوة من ياقة قميصها الأبيض ذو الأكمام القصيرة مما كاد يخنقها فنهضت بسرعة من مكانها

    "أسفة ! لم أقصد !"

    حدقت هيكاري بوجهها قليلاً بعينان يسيطر عليهما حقد عميق و كأن روحها امتزجت بروح وحش لمدة ثانية من الزمن , ودت تحطيم كل جزء من عظامها و عدم إظهار أي رحمة اتجاهها لكنها واعية بما هو الوضع عليه الأن و لم تود أن تحدث الفوضى داخل الصف فاكتفت بدفعها من ياقتها بكل ما تملك من قوة بواسطة يدها لتسقطها أرضاً و خرجت بهدوء من الصف و هنالك حمم بركانية على خطوة هائلة من الانفجار داخلها

    أخذ الخبر ينتشر بين ألسنة الطلاب يوماً بعد يوم و ينمو أكثر فأكثر حول أرجاء المدرسة حتى انتشر على نطاق واسع و أصبح البعض لا يود التعرف إليها أبداً , و البعض الأخر يتجاهل وجودها تماماً كما هو الحال مع أخيها هيناتا

    [في صباح اليوم التالي]

    أفاق هي جين من نومه مستلقياً على سريره المتواضع في غرفة سكنه على صوت رنين المنبه الذي يقع فوق خزانته الخشبية الصغيرة

    مد يده إليه ليطفئه و يوقف رنينه المزعج ، أخذ يسترجع ذكريات ما حدث معه بالأمس رويداً و كأنه حلم مزعج قد مضى ليرفع رأسه عن وسادته البيضاء بذهن فارغ , توجه إلى الحمام المتصل بغرفته ليفرش أسنانه و يستحم بالماء الدافئ كعادته كلما استيقظ من نومه , أخذ يحدق أثناء استحمامه إلى كدماته الزرقاء التي طبعت على ذراعه و أعلى ذقنه , رقبته , و أسفل ساقه و الجروح التي لم تزل أثارها بين زوايا وجهه منذ شجارة بالأمس

    تمتم في نفسه متأففاً بانزعاج: سيأخذون فكرة سيئة عني بالتأكيد إن رأوا ذلك

    حين انتهائه من استحمامه خرج بمنشفة بيضاء كبيرة تلتف حول خصره و هو يجفف شعره الفضي المتبلل بمنشفة أخرى أصغر بنفس اللون

    عاد للجلوس فوق سريرة ليلتقط هاتفه الذي تركه بجانب وسادته , فتحه ليدخل إلى برنامج التواصل المعروف باسم "ويبو" و هو البرنامج الذي يفضله على جميع برامج التواصل الأخرى في هاتفه , أراد كتابة منشورات جديدة إلى متابعيه المعجبين ليبرر لهم ذلك الخبر الذي انتشر عنه في الأمس لكن الصدمة الصاعقة كانت أن حسابه قد تعرض للتهكير! فرأى منشورات لم يكتبها أبداً قط !, بيانات صفحته تغيرت و صورة العرض قد غيرت جميعها للون الأسود

    "لقد ذهبت بالأمس إلى إحدى النوادي الليلة برفقة عصابتي و تعرفنا على بعض الفتيات هناك , اللهو معهن ممتع و هن فائقات الجمال أيضا , ربما سأقيم علاقة مع أحداهن"

    "معجبي أغبياء لإعجابهم بشخص مخادع مثلي , كم دفعتم من المبالغ لشراء أخر البوم موسيقي لي؟"

    "طعم شراب السوجو رائع حقاً يا رجل !"

    توسعت عينا هي جين بصدمة بالغة و كأن قنبلة من عيار ثقيل قد ألقيت عليه بينما هو يقرأ تلك المنشورات التي لم يقم بكتابتها ابدا , أنتابه القلق و الخوف في آن واحد , قلق من كره معجبيه له على الرغم من أنه يجزم بأنهم قد كرهوه بالفعل منذ أنتشار خبره , و خاف بسبب سمعته التي قد انحدرت إلى أسفل قاع الشهرة

    -هذا ليس أنا !! هذا ليس أنا !! يا إلهي !! سحقاً !! من هذا الشخص الذي قام بتهكير حسابي و كتابة ما يحلو له فيه؟!!

    سمع صوت صرير الباب يفتح ببطء , لكنه لم يعر لذلك أي بال فقد كان مشغولاً بخطبه و هو يحدق في هاتفه بتعابيره التي جمدت وجهه

    دخل مديره للتحدث معه إلى داخل الغرفه و سأله بابتسامة طفيفة: هل استيقظت؟

    أدار هي جين رقبته ببطء ليسلط عيناه نحو مديره , أطلق صرخة مفجعة من أعماق حباله الصوتية على حضوره المفاجئ و رمى هاتفه بقوة سريعة ليصطدم بالحائط , و سقط على الأرض فوراً
    تفاجئ مديره من ردة فعل هي جين المجنونة و كأنه يبدو كشخص مختل عقلياً , مضى إليه بقلق و حيرة في أمره يجر

    قدماه نحوه لتفقده و سأله باهتمام: ما خطبك؟! هل أصابك شيء مǿ

    عاود هي جين ذرف دموعه الحارقة بضعف و اليأس يكاد يؤول إليه إلى حالة هيسترية , و يضيق بقسوة الحياة في أعماق فيه , و كأن كل أعواد ثقاب شعلة الأمل أجمع قد انطفأت , و أعمتها عتمة الحزن :أيها المدير , أرجوك , أحتاج إجازة لمدة سنة , أرجوك امنحني اياها

    المدير: حسناً, لقد فهمت , أرتدي ملابسك و دعنا نتفاهم في مطعم الشركة

    أنتهى الفصل.

    1-مين الي هكر حساب هي جين ؟و ايش بتكون رده فعلة اذا عرفه؟ اتحفوني بتعليقاتكم

    2-هي جين فقد الأمل و لا في شي ثاني يدور بعقله؟

    3-هيكاري بتسامح صديقتها و لا بتظل سافطتهǿ

    4-كانامي بيشارك الغرفة مع هي جين فكيف بتكون العلاقة بينهم مستقبلاً؟

    5-ايش سالفة كون ابو هيكاري و هيناتا قاتل؟

    6-ايش رايكم بالشخصيات الحالية و احداث هذا الفصل؟

    دمتم بود
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 12-10-2018 عند الساعة » 03:26

  6. #5

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكراً على الدعوة لكن لا استطيع قراءة روايات منذ فترة لضيق الوقت
    لكن قرات مقتطفات واسلوبك جميل
    ولاحظت هناك اسماء كورية ويابانية هنا laugh !!
    وبما اني قرأت كلمات مثل
    فن وشيئ من هذا القبيل وعنوان الموضوع مابعد الشهره
    يعني الرواية عن شخص ما يريد ان يكون
    آيدول وشيئ من هذا القبيل paranoid >> جالسة تحلل الاخت laugh
    المهم باعتقادي
    احم smoker >>
    الله يستر
    هذا الشخص رح يندم انه انشهر وحيكتشف ان الشهره صعبة ومتعبة للنفس والجسد ولازم يكون مرن ولاااا مررة ما حيقدر يكمل
    واذا صارت له فضايح يالله e411 e411 e411 مارح يتعب لحاله
    لاااااا .. بل عائلته كلها
    حتتكبس *بما معنى يأتيهم كابوس جماعي* >> تأليف وتخريف للمصطلحات biggrin
    وحيتبهدل وبالمناسبة البطل فتى ام فتاة ؟ paranoid اتمنى يكون فتى لأني مللت من الابطال الفتيات
    >>
    اقولك ومع اني ما باقرأ الرواية laugh laugh laugh !!
    المهم ان شاء الله ردي ونسك شوية embarrassed
    الحمد لله اني كنت طفشانة ورديت ^.^


    *ممكن حلاوة على الرد ؟؟*
    attachment



    attachment

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady Ɖeidara مشاهدة المشاركة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكراً على الدعوة لكن لا استطيع قراءة روايات منذ فترة لضيق الوقت
    لكن قرات مقتطفات واسلوبك جميل
    ولاحظت هناك اسماء كورية ويابانية هنا laugh !!
    وبما اني قرأت كلمات مثل
    فن وشيئ من هذا القبيل وعنوان الموضوع مابعد الشهره
    يعني الرواية عن شخص ما يريد ان يكون
    آيدول وشيئ من هذا القبيل paranoid >> جالسة تحلل الاخت laugh
    المهم باعتقادي
    احم smoker >>
    الله يستر
    هذا الشخص رح يندم انه انشهر وحيكتشف ان الشهره صعبة ومتعبة للنفس والجسد ولازم يكون مرن ولاااا مررة ما حيقدر يكمل
    واذا صارت له فضايح يالله e411 e411 e411 مارح يتعب لحاله
    لاااااا .. بل عائلته كلها
    حتتكبس *بما معنى يأتيهم كابوس جماعي* >> تأليف وتخريف للمصطلحات biggrin
    وحيتبهدل وبالمناسبة البطل فتى ام فتاة ؟ paranoid اتمنى يكون فتى لأني مللت من الابطال الفتيات
    >>
    اقولك ومع اني ما باقرأ الرواية laugh laugh laugh !!
    المهم ان شاء الله ردي ونسك شوية embarrassed
    الحمد لله اني كنت طفشانة ورديت ^.^


    *ممكن حلاوة على الرد ؟؟*
    و عليكم السلام و رحمه الله و بركاتة
    أهلاً بطلتك أختي الغالية ديدرا نورتي بوجودكِ e303
    مو مشكلة خذي راحتك في القراءة في أي وقت em_1f606
    هي مكس كوري مكس ياباني كنت متأثرة بالكوريين أكثر شيء لما بديتها بس الحين أنخفضت نسبة التأثر بزيادة e108e023
    هو شخصية خيالية من رأسي و حاطتة مشهور من الأساس بس صارت فضيحة و أنقلبت حياتة رأساً على عقب و لو تتفرغين بتشوفين رده فعل العائلة laugh
    ما عليك بطل روايتي رأسة يابس مهما نال منه اليأس يقوم و يرفع عزيمتة من نفسة e412
    بطلي ولد ماعترف بالبطل يكون أنثى xD biggrin
    ايه الحمدلله ونسني ردك الله يسعدك em_1f495 , كنت أراقب كل يوم الموضوع لعل عسى القى أحد يعبرني e058
    شكراً على وقتك em_1f495

    أبشري هذي حلاوتكem_1f36d
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 14-10-2018 عند الساعة » 19:17

  8. #7

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Hikari LouLou مشاهدة المشاركة
    روعةe106
    شكراً لكِ

  10. #9
    حجز..

    لي عودة بعد القراءة..em_1f600
    ....Smile and optimism...
    attachment

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة orkida flower مشاهدة المشاركة
    حجز..

    لي عودة بعد القراءة..em_1f600
    أتمنى لكِ قراءة ممتعة

    بأنتظاركِ

  12. #11
    عنوان الفصل : { ضغينه عصابة هي جين }


    خرج المدير لأنتظار هي جين في مطعم الشركة و الذي يقع في الطابق الوسطي من منها , المكان هادئ جداً و لا أحد هنا غيره , الجدار مصبوغ باللون الأحمر المائل للعنابي , الطاولات الدائريه مزينة بشراشف بيضاء منقوشة بنقوش ذهبية نباتية و مرتبه بشكل منظم ، و أنيق بحيث تم توزيعها في كل جهه , طلب طعام الفطور له و لهي جين ثم أخذ يرتب أفكارة بهدوء و صمت ليساعده في تحسين سمعته بينما هو جالس على مقعد طاوله بالقرب من الجدار , خطرت العديد من الأفكار المختلفه في رأسة فأتصل عبر هاتفه بأحدى شركات الأعلام ليحدد موعد لقاء معهم

    و بالعودة إلى هي جين في غرفته بعد أن هدء , أرتدى بنطال جينز أسود مع قميص أزرق قطني بأكمام طويلة ثم خرج من غرفه السكن ليتجة إلى المبنى و يسير في الممر الواسع حتى وصل إلى المصعد , ضغط الزر ليفتح ثم دخل إليه ضغط على الرقم 7 و هو الرقم الذي سيأخذة إلى المطعم , وصل بعد ثوان قليلة ليفتح المصعد و خرج منه ليمضي إلى الداخل , التقطت عيناة المدير من مسافة بعيده , قاطع تفكير المدير صوت خطوات هي جين و هو قادم إليه ليدير رقبتة ، و ينظر إليه بأنتباه

    المدير:أذن أتيت

    لم يكن هي جين في مزاج جيد حتى الأن ليجيبه و كل ما يجول في عقلة التفكير بحسابه الذي قد تعرض للتهكير بالأضافة ألى الشخص الذي قام بأفتعال ذلك

    بدا كشخص خال من الحياة تماماً اليوم و ذابل كأوراق الشجر اليابسة في فصل الخريف

    غارق في بحر عميق من اليأس و الهم

    جلس كرسي الطاولة المقابل للذي يجلس علية المدير بهدوء و عبوس طفيف يسيطر على تعابيره , و كأنة أكتفى من صفعات الحياة القاسية لة سريعاً

    بدا المدير في مزاج جيد دون سبب معين يستحق الذكر و أرتسمت أبتسامه مرحة بين ثغرية بينما هو ينظر لهي جين:كل

    هي جين:ليس لدي شهيه لذلك, أسف

    المدير بنبرة أهتمام ممتزجه بالقلق بشأن هي جين:مالذي تقولة؟أذا أستمريت بقول ذلك لن تستطيع تنمية جسدك النحيل هذا , إلا تخطط جذب الفتيات بعضلاتك؟

    هي جين بنبرة عابسة:أسف حقاً

    المدير: حسناً على أيه هل تركت عصابتك؟

    هي جين:أجل حتى أنني حذفت أرقامهم , تستطيع تفحص هاتفي أذا لم تكن تثق بي

    المدير:حسناً , عليك الأن أن تركز على تحسين سمعتك , لقد فكرت بتغيير بعض النشاطات في جدول أعمالك , ستزور دار الأيتام و تظهر جانبك الجيد , ستتبرع لهم بمبلغ كبير من المال و بعدها تذهب للمشفى لتحدث إلى المرضى و الأستماع إليهم

    هي جين:أرجوك أيها المدير , لا أريد القيام بأي نشاطات حالياً , فقط أمنحني الأجازة

    سألة المدير ببعض من الأنزعاج من رفضة و كأنة يلح بأصرار شديد عليه أن يفعل ما يمليه لتحسين سمعته:أنا أقول ذلك لأجلك لما لا تستمع إلي؟!

    هي جين:أنا أشعر بأنني متعب من كل شيء و لست مستعداً لمقابله أحد

    المدير بنبرة أهتمام و فضول:أذن هل كنت تبكي منذ قليل لأجل ذلك؟!

    أجاب هي جين ببؤس يعتم تفكيره وبأستياء مما إلت إلية حال سمعته المنحدره:ليس الأمر كذلك , كل ما في الأمر أن أن شهرتي ذهبت مهب الرياح , و هذا الأمر أثر علي كثيراً كشخص مشهور , أحتاج لفترة نقاهه بعيداً عن العمل لذلك أرجوك , إلغي جدولي لليوم و للأيام القادمة أيضا

    المدير:هذا أشبه بطلب توقف نشاطاتك , لو أعطيتك أياها , مالذي ستفعلة بهǿ

    هي جين:سأذهب لأكمال دراستي في اليابان , والدي يريد مني ذلك و يصرعلى الأمر أيضا , كما أنها سنة واحد فقط لأتخرج حتى ذلك الحين أود الأختفاء عن أنظار الناس

    المدير بفضول و علامة الأستفاهم أرتسمت على صفيحة وجهه:لما هناك بالتحديد؟

    هي جين:لا أعلم , لكنني أظن بأنني سأذهب ,أيضا لا أعلم مالذي سيحدث لو أستمريت بالتسكع بين الناس هنا , قد أستهدف في طريق خروجي من أحدهم و أنا لست على داريه بذلك

    المدير:حسناً , لقد فهمت , سأقوم بحجز أقرب رحلة من أجلك , حتى ذلك الحين يجب أن تقوم بما يملية عليه جدولك حالياً

    هي جين:حسناً , بماذا علي أن أبدء أولاً؟

    المدير:أولاً كل , ثم تأهب لتنفيذ فكرتي , لقد أتصلت على أحدى قنوات الأعلام أيضا ليصور تعاطفك مع أطفال الميتم و مرضى المشفى

    هي جين بشبة أبتسامة:حسناً

    مد هي جين يده للأمساك عيدان الطعام ليبدء بتناوله و هو يشعر بأن تلك الغيمه السوداء التي كانت تحوم حوله قد أزيحت لتعيد إليه صفاء مزاجة الحسن بعد تحدثة للمدير , حين أنتهائهما

    عاد هي جين إلى غرفه سكنه , أرتدى معطف أسود ثقيل و أخذ معه هاتفه ليخرج بخطوات شبه عجله من منبى السكن إلى الخارج من أجل ركوب سيارة المدير السوداء لكن قبل حدوث ذلك رن هاتفه و كان مديره هو المتصل فأجابه:ماذا هناك أيها المدير؟

    المدير بنبرة مفزوعه:لا تأتي إلى الخارج أبداً !! , معجبوك متجمعين هنالك عند البوابة و غاضبون جداً حتى أنهم يطالبون برؤيتك !!


    فتح هي جين فاهه على وسعه بصدمه طفيفه ، في لحظه لم يستطيع أبداً أستيعاب ما يسمع فيها:ماذǿ!!

    المدير:ذلك أعاقه لعملنا لكن عد حتى يهدء الوضع !!

    هي جين و هو يحاول أستيعاب ما أخبره مديره به:حسناً , لقد فهمت

    أغلق الهاتف , توجه إلى الواجه الخلفيه من مبنى الشركة لينظر في الوضع و أختبئ عن أعين كارهينه يراقبهم خلسة من بعيد صامتاً


    كانو متجمعين أمام البوابه الأماميه هائجين بغضب منه و ثأرين بشدة ! , حطمو كل ألبوماتة الموسيقية التي قد أشتروها سابقاً و رموها أمام البوابة الأماميه الزجاجيه السوداء على الأرض معبرين بشراسة عن مقتهم الشديد لة

    أخذو يصرخون بصوت عال في أن واحد عال مراراً و تكراراً"أخرجو تشوي هي جين !!"

    ثم بعد فترة قصير أخذو يلقون جملهم القاسية كالحجر صائحين بألسنة متفردة:

    "ذلك الفتى المحتال !! , لقد خطف قلوبنا و جعلنا نثق به ثقة عمياء !! يجب أن يعاقب على تخيب ظننا به !!"

    "أنا لن أستمع إلى موسيقاة مرة أخرى !! أعيدو لنا المبالغ التي دفعناها لأستماع إلى تفاهاته !!"

    لم ينصدم هي جين من رؤيه ذلك فقد كان جاهزاً للرؤيه أسوء ردات الفعل منهم ، سماع كلماتهم القاسيه أثارأ أسفة أتجاهه حالة و أنب ضميرة بعمق , أعترته رغبه عارمه في أصلاح أموره مع المعجبين لكنه يعلم جيداً أنة لا يستطيع الظهور أمامهم الأن و أنة بحاجة ماسة إلى معرفه ذلك الشخص الذي قام بتهكير حسابة , و كتابة ما يحلو له فيه ليرد لة جزاءة على فعلته

    أخرج هاتفة من جيبة ليعاود فتحه مرة أخرى و دخل إلى برنامج الويبو لدخول صفحته , مازال ذلك الهكر يستمر بتشويه سمعته و كتابه أشياء خاطئه عنه ، و ليست جزء من سمات شخصيتة حتى ! , كان أيضا الهكر قد تسلل إلى بقيه برامج هاتفة مما جعل هي جين يفقد القدرة على التحكم بة , عبث بيانات مهمة , عبث ببعض الصور التي ألتقطها هي جين لنفسة و قام بتشويهها لتتحول من صور جيده إلى صور قبيحة , أثار ذلك أستفزاز هي جين و أشتعلت فتليه الغضب بداخلة , يريد شنقه بيديه من عنقة بقوة ! , يؤد لو أنة الأن أمامة ليرمي به في الدرك الأسفل من قاع الجحيم ! ، تسلل إلى برنامج المذكره و كتب فيه رسالة قصيرة ليخبره:

    "أذا كنت تريد أسترداد حسابك , تعال إلى المكان الذي تتجمع به مع عصاباتك في العاده"

    هي جين يحادث نفسه و هو يكاد يجزم بأنه قد عرف من قام بأختراق حسابه:أظن بأنني عرفت الأن من يكون ذلك الشخص ! , أحدهم ما زال يحمل ضغينه ضدي منذ ذلك اليوم !! , هم بالتأكيد لن يدعو الأمر يمر بسلام أبداً !

    أخذ يركض بأقصى سرعته إلى هناك و رغبة جامحه تعتريه في النيل من ذلك الهكر البغيض الذي قام بأختراق صفحته

    و في المكان الذي يتجمع به بعصابته عاتداً , كانو متجمعين داخل ذلك المبنى المهترى و المتشققه جدرانه , خيوط الشمس الدافئه المتسللة عبر النافذة الصغيرة الممتلئ بالغبار هي ما ينير الرؤيه هنا في العتمه داخل هذا المكان الفارغ الذي لا يتواجد به إلا مجموعة من الجانحين المتعطشين بشده للنيل من هي جين الخائن بنظرهم


    كان ذلك الشخص ذو الشعر الأسود و العينان العسليتان الذي يبدو علية أنة يتشارك عمر السابعة عشر مع هي جين , يسند ظهرة على الجدار و يعبث في هاتفه بأبتسامة شيطانيه خبيثه أرتسمت بين ثغريه , يستمر بتشويه سمعة هي جين عبر كتابة منشورات مستفزة في حسابه و يستمتع لرؤيه ردود الكارهين البغيضه منه

    هل يعني أنقطاع العلاقات أن تتحول إلى عداوة و بغض؟ أم أنها لم تكن علاقة حقيقه منذ البداية؟

    هي جين لم يكن سيصل بأذيته إلى هذة الدرجه من الدنائه لو كان الأمر معاكساً بينه و بين أحدى أفراد عصابتة !


    وصل هي جين بعد مضي ثلاثين دقيقة و توقف أمام المبنى ليصرخ غاضباً بصوت عال الحدة , و هو مستعد تماماً لمواجه قدره المحتوم بلا أدنى ذرة خوف:لقد أتيت يا شين وو !! أخرج أيها المهكر الفاسد أذا كنت تجرئ على الظهور أمامي !!

    تسلل صوته الغاضب إلى الداخل ليخرج أفراد عصابته واحداً تلوى الأخر كالجيش متجمعين , بعضهم يحمل قضبان حديديه في يده و الأخر فارغ اليد تماماً

    أخترق خوف طفيف قلب هي جين عند رؤيتهم , و تزعزع كيانه لكنه لم يسمح لنفسه بأن يظهر ذلك لهم مطلقاً ! ، جميعهم ضده و هو وحده سيقاتلهم الأن , ذلك صعباً علية أن يراهم ينقلبون ضدة لكنه لا يحب التهرب أبداً من مواقفه مهماً بلغت صعوبتها

    أزدرد ريقه بسرعه ليلم شتات نفسه بسرعه متاهباً و سألهم بنظرات حازمه قد سسدها نحوهم:سأسألكم شيئاً؟! أين شين وو الوغد؟!! , !! أنا لا أحمل ضغينه أتجاة أحد سواة لذلك لا أريد مواجه أحد غيره !! هل فهمتم؟!!

    أرتسمت أبتسامه ساخره بين شفاههم فيما بينهم و هم ينظرون إلى بعضهم بنظرات رغبة عارمة تعتريهم في أطلاق أصوات ضحكاتهم العاليه مغلقين أفواههم بواسطة أطباق إياديهم عليها

    أنطلقت أصوات ضحكاتهم الساخرة بعلو مزيحين إياديهم مما خلق الشك و الريبة في نفس هي جين بشأنهم

    "أحقاً يريدون النيل مني أم ماذǿ"هذا ما كان يتسأل عنه هي جين محادثاً نفسة و هو يحدق إليهم

    أبتسم أحدى أفراد عصابته بخبث ليسأله بنظرات أستصغار دنيئه نحوة"هل تظن بأننا سنجعلك تجده بكل هذة السهوله؟! يجب عليك تجازونا أولاً أذا أردت ذلك !"

    هي جين بأستهزاء و هو يبادلهم نظرات الاستصغار, كأنهم لا شيء سوى غبار أمامه:

    "لقد هزمتكم من قبل واحداً تلوى الأخر و أتيتم تزحفون نحوي مترجين مني أن أضمكم إلي و الأن تنقلبون ضدي بسبب ما حصل بيننا سابقاً؟! هل حدث هنالك خلل داخل عقولكم؟!"

    "ذلك بسببك أيها الغبي المكابر!"

    هي جين بأستهزاء و هو على أستعداد تام لخوض شجار معهم لأنهاء ما بينه وبينهم تماماً:

    "حسناً , مالذي تريدون مني فعله؟! أنحني؟! أسجد؟! للأسف سأخيب أمالكم ! , هيا تقدمو لكن لا تبكو أذا تأذيتم بسببي !"

    أقتربو برغبه تدفعهم لسخقه كالحشره و جعله يتضرع إلماً ليصرخ مترجياً بنفس أنهزامية منهم التوقف عن أذيته لكن كبرياء هي جين ليس بذلك الضعف و السهوله ليقوم بفعل ذلك , تأهب لمعركته ليخوضها عاقداً العزم على أنهاء كل شيء بينه و بينهم نهائياً , بدء شجارة العنيف بتعطش للأطاحه بهم و هجمو علية بعزيمة قوية تدفعهم بأصرار ملح لهزيمته , أظهر وحشتيه الشيطانية الهائجه المعروفه عنه في سلسه جميع شجاراته التي قد خاضها من قبل , سدد ضرباتة القاسية بقضبة يده الساحقه الساحقه و قدمة إليهم بصوره ممتاليه واحداً تلوى الأخر دون تلقي أي ضربة أو هجمة واحده منهم فهو بارع في مراوغه الهجمات برشاقه و أن كانت سرعتها عاليه , تحول المكان في الخارج إلى ضوضاء صاخبه سببت ضجه كبيرة في الحي

    لكن هنالك شين وو لم يخرج بعد للمواجهه و مازال يختبىء داخل المبنى , حتى تأكد بأن هي جين أستطاع أنهائهم تماماً و جعلهم يسقطون أرضاً متضرعين بألم يكتسح أجسادهم وعظامهم المرهقه ، كان ذلك صديقه المقرب الذي قد أكتفى بالمراقبه عبر زجاج النافذة بصمت

    أتصل على هي جين , سمع هي جين رنين هاتفه داخل بنطال جيبه فأخرجه و أجاب:من أنت؟!

    شين وو بأبتسامه ماكرة و كأنه يستمتع بأغضاب هي جين و أثارة أعصابه:مرحباً , هل كان اللهو معهم ممتعاً؟أنا الذي قام بأختراق هاتفك و حسابك أيضا

    صرخ هي جين بنبره غضب بالغه:أظهر وجهك !!

    سأل مقللاُ من شأن هي جين ببرود وساخراً بأستخفاف منه:هل تتوق لأستراجع كل شيء؟لكن يالا الأسف لكن تدمرت سمعتك كلياً لذلك يبدو بأنك ستضطر للبدء من جديد

    هي جين:ذلك بفضلك !! , لقد ساعدتني في حدوث ذلك !!

    شين وو:تعال إلى الداخل , أنا هناك

    أغلقا الخط في وقت واحد , توجه هي جين للدخول إلى الداخل ليجد شين وو و الأبتسامه الخبيثه ما زالت تعلو وجهة كأنه يتوق لهذة اللحظة الحاسمه أخيراً

    سدد هي جين نظرات حازمه إليه ثم سأله , و هو وشك الهيجان مجدداً:لما قمت بفعل شيء كهذǿ!

    أجابه بكل برود و بساطه متصنعين:لأنك جبان و قد أردت تلقينك درساً على طريقتي الخاصه !

    هي جين يصرخ بغضب بالغ:هذا ليس عذراً يعطيك الحق بأن تعبث بحسابي و تكتب ما تشاء به !!

    أقترب شين وو بغضب بدء يفيض في داخله مشتظاً إلى هي جين و هو يحمل حقداً عميقاً:لقد هربت في وسط القتال ! و فررت بجلدك ! لكن ألم تفكر بمساعدة أحد قد يحتاج إلى مساعدتك؟!!

    أمسك بمقدمة معطفه بشده ليجره للأصتطدام بظهرة نحو الجدار و صاح بأعصاب ثائره منفعلاً:لقد أخذتني الشرطة لأستجوابي أنا و بعض من الذين لم يستطع الفرار بسبب ارهاق القتال !!

    أتعلم ما قد حدث في صباح هذا اليوم؟!! لقد تم طردنا من المدرسه !! هل ذلك يسعدك؟!! أجبني !!

    هدء غصب هي جين للحظه أثناء أستماعه لكلمات صديقه الغاضبه و قال بنبره حازمه:سأخبرك شيئاً ! , أنا لا أود الأستمرار معكم ! الزعامه لا تليق بي لذلك خذها أن شئت ! لكن أمسح تلك المنشورات التي قد كتبتها و أعد إلى حسابي ! , لقد قررت الذهاب إلى مكان بعيد عن هنا لذلك لن تراني مجدداً ! دعني أرحل و نحن على علاقه جيده !

    ضحك شين وو بخفة قاصداً السخرية منه باستخفاف:أذن فأنت تريد التهرب بعيداً؟!

    هي جين:و هل أنا في وضع أستطيع فيه جعل الجميع يرى رقعه وجهي؟!!

    سدد شين وو لكمة عنيفه بكل ما يملك ما يملك حقد و غضب عميقين إلى خد هي جين مما جعلة يتزحزح للسقوط على الأرض مسنداً ظهره على الجدار و تورم خده بوضوح بارز الزرقه

    هي جين:أنت أيضا مخطئ منذ البدايه لأتباع شخص مثلي ! , لو أننا أخترنا طرقاً أسهل لما مررنا بكل ذلك !

    صاح شين وو بأعصابه الهائجه و كأنه يريد أن يفتك بهي جين ليرمي به أسفل درك قاع الحجيم , أخذ يدهس بقدمه معدته بقسوة بصوره ممتاليه و قد جن جنونه أقصى ذروته مما سبب إلماً فضيعاً لهي جين لكنه لم يبدي أي مقاومه تذكر:أصمت !! أصمت !! أصمت !!

    لم يبالي هي جين بغضب شين وو لم يعر له أدنى أهتمام مع أنه كان تواقاً لهذة اللحظة بشده , المهم بالنسبة له الأن أسترداد حسابه و تحسين سمعته , قال بأصرار و عزيمه قويه أثناء تأوة بألم:أعد إلي حسابي !

    لاحظ شين وو أن هي جين لم يبدي أي مقاومة ضده مما جعله يسأله بحيرة و أنزعاج :لما لا تظهر أي مقاومه؟! هل تسخر مني؟!! قف و قاتل !!

    هي جين:أنا غاضب حقاً ! لكنني قد فرغت غضبي مسبقاً على أولئك الضعفاء في الخارج , دعنا نتوقف و أعد إلي حسابي , الأمر سهل إليس كذلك؟!

    ترك شين وو هي جين للحظة ليمضي لألتقاط ذلك القضيب الحديدي الملقى بأهمال على الأرض و عاد يخطو نحوه

    سأله هي جين بحذر شديد و خوف بدء يتسللان إليه عندما رائ شين وو يلتقط ذلك القضيب الحديدي من على الأرض :مالذي تنوي فعله؟!

    أعتلت أبتسامه شيطانيه ماكره شفاهه شين وو و هو يتقدم نحوه متعطشاً لينهي كل شيء بضربة قاضية:لننهي كل هذا

    أستقام هي جين بسرعه رغم شعور الألم الذي يكتسحه من ضربات شين وو الهوجاء , و هو ينظر بقلق يخالطه الريبه نحو شين وو أثناء أقترابة إليه , صرخ سألاً بغضب و حذر شديدين:مالذي تنوي فعله؟!!

    لاح شين وو بقوة سريعه بذلك القضيب الحديدي مستهدفاً رأس هي جين لكنه تفاداها بخفة ليحاول الأبتعاد عنه بمسافه بعيده

    هي جين:تمالك نفسك ! لا تدع الغضب يسيطرعليك !

    شين وو وهو يمضي إلي هي جين معمياً بغضبة: أريد سماع ذلك من وضيع مثلك !!

    تقدم هي جين نحو شين يركض بسرعه نحو شين وو رغم خوفة و قلقة على نفسة , و بحركه خاطفة كلمح البصر سدد ضربه بسرعه بالغه عبر قبضة يده بعنف إلى معدة شين وو مما جعلة يتصلب مكانه لوهله بعينان متسعتان بتفاجئ و ذهول في حين شعوره بالألم الموجع الذي يفتك به , أطفئت تلك الضربه نيران غضبه الهائجه ليسقط القضيب الحديد من يده على الأرض ، و يجثو متألماً بتضرع بينما يمسك بمنطقه إلمه بتأوة حاد

    هي جين بنبره حازمه:توقف عن ذلك و أعد إلي حسابي ! , لقد شوهت سمعتي بما فيه الكفاية !

    شين وو بأبتسامة شيطانية بارده :أخيراً أظهرت هذا الجانب منك !, ليس سيئاً لقد إلمتني حقاً !

    هي جين:تأكد بأن تقوم بحذف تلك المنشورات أيضا و تعديل البيانات و إلا رميت بك في نهر الهان أن ألتقيت بك مرة أخرى !


    مضى هي جين للخروج من المبنى و قد زاولة إلم فضيع بسبب ضربة شين وو التي سددها منذ قليل بقسوة إلى معدته

    وضع يده على مكان منطقه الألم و هو يستمر في السير بخطوات ثقيلة قاصداً العودة إلى الشركة لكن لكنه فقد وعية أثناء سيرة ليسقط مغشياً على الأرض

    [ في غرفه سكن كانامي]

    كانت غرفه سكنه في فوضى عارمة و غير مرتبه بسبب عادته السيئة في تأجيل تنضيفها لوقت أخر

    الرف وضعت به بعض الكتب بطريقة مهلمه و غير منظمه , سريره غير مرتب و فوقة جبل من الملابس التي لا يفكر بالتخلص منها إلا حين موعد نومه , مكتبة الدراسي مبعثر بأوراق أختباراته التي قد خاضها و كتبه الدراسيه بطريقة فوضوية للغاية

    كان رؤيته لذلك يزعجه على الرغم من كرهه للقيام بالتنظيف , أتصل عبر هاتفه على هيناتا ليطلب منه مساعدته في تنظيف غرفته في هذا الحين الوقت كان يجلس برفقه هيكاري على الأرض أمام شاشة التلفاز الأسود الصغيرة المعلقة على الجدار الأمامي يلعبون ألعاب فيديو قتاليه عبر جهاز الألعاب الخاص بهم

    كانو مستمتعين جداً أثناء اللعب معاً و مندمجين بتركيز تام لدرجه أظهار أنفعالات حماسية بالغة و كأنهم يعيشون أجواء اللعبه لا شخصياتها
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 04-11-2018 عند الساعة » 13:11

  13. #12
    صرخت هيكاري بأنفعال حماسي أثناء مشاركة هيناتا اللعب مما جعله يتشتت و توتر:أنتبة ! أنة خلفك !! أطلق النار علية !!

    هيناتا :أعلم ذلك ! أعلم !

    قطع صوت رنين هاتف هيناتا الذي وضعة داخل جيب بنطاله الكحلي أجوائهما الحماسيه الممتعة أثناء اللعب فأوقف اللعبه

    أخرح هاتفه ليضغط زر فتح الشاشه و يرى من المتصل فكان كانامي و أجابة:مرحباً كانامي , ماذا هناك؟

    أصبح كانامي متردداً بعض الشيء من طلب المساعده بعد أتصاله لكن لم يشاء أن يجعل مكالمته تنتهي دون أيصال ما يريده:مالذي تقوم بفعله الأن؟!هل أنت متفرغ؟

    هيناتا:أجل , لقد أنهيت واجباتي الدراسية مبكراً لذلك ليس لدي شيء أفعلة سوى لعب ألعاب الفيديو برفقة هيكاري

    كانامي و كأنه قد بدء يشعر بشيء من الغيره و الوحده بسببهما:يبدو بأنكما تستمعان كثيراً بفعل ذلك

    هيناتا:أجل ذلك ممتع

    كانامي:أرجو المعذرة على مقاطعة لحضتكما الممتعة هذة لكن هل تأتيان من أجل مساعدتي في تنضيف غرفتي؟

    هيناتا:لماذǿهل أجلت تنظيفها حتى تراكمت الفوضى مرة أخرى؟

    كانامي:أسف لطلب ذلك

    هيناتا:لا بأس , نحن قادمان الأن


    [في غرفه سكن تشيكا]


    كانت تجلس في غرفتها فوق سريريها الحديدي المغطى بغطاء أبيض و بطانيه بنفس اللون بجانب صديقتها ميونا و قد أتت صديقتهما يوكو أيضا لتشاركهما الحديث جالسه على الأرض أمامهما

    تذكرت تشيكا تهديد هيناتا لها في الأمس مما أثار غيضها و أعترى الغضب ملامح وجهها لتقول مقاتة له هو , و هيكاري بشدة:ذلك الفتى أخ تلك الفتاة البلاستيكية يحاول تهديدي ! , أنة مزعج حقاً !

    يوكو:لما لا نستعين ببعض فتيان عصابة ايانو لتأديبه؟أنها تمتلك الكثير من الرجال العنيفين

    تشيكا:أنا لا أحبذ الأقتراب من تلك الفتاة أنها مخيفة حقاً

    ميونا:لكنها فكرة جيدة برائي , لنحاول التحدث إليها لعلها تستمتع إلينا

    يوكو:لقد تحدثت إليها من قبل و أخذت رقم هاتفها , أنها متفاهمه و متواضعه جداً أمام الجميع لا تقلقي بشأن جانبها المخيف

    تشيكا:حسناً , سأحاول التحدث معها رغم أنني لا أرغب برؤيه وجهها حتى

    يوكو:سأتصل بها الأن لمحادثتها

    تشيكا بنبره تعجب:بهذة السرعة؟!

    يوكو بأبتسامه خبيثه أرتسمت بين من بين شفاهها:و ما رأيك أنتِ؟

    أخرجت يوكو هاتفها من حقيبتها البيضاء الصغيرة لتتصل بإيانو و أجابتها بعد مضي ثوان قليله نت ضغط زر الأتصال:مرحباً , مر وقت طويل لم نرى بعضنا فية لما تتصلين فجاءة؟

    تصنعت يوكو نبرة باكية مزيفة بمهارة و براعة أثناء تتحدثها إلى ايانو و كأنها تمر بضغوطات شديدة بينما هي في الواقع تخادعها من أجل أستخدامها لنيل من هيناتا و هيكاري من أجل تشيكا:ايانو ! أرجوكِ !! صديقتي تحتاج إلى مساعدتكِ !

    ايانو بنبرة قلق يخالطها شعورالريبه:ما خطبك؟! لما تبكين؟!

    يوكو:صديقتي تعرضت للتهديد من قبل فتاً في السنة الأخيرة و أنا قلقة عليها كثيراً بخصوص ذلك !! أرجوك ساعديها !!

    إيانو بأهتمام ممزوج بشيء طفيف من نبره الغضب:تهديد؟! , حسناً ! حسناً ! لقد فهمت لنتجمع غداً برفقة صديقتك لنستمع إلى مشكلتها ! , فأنا مشغوله الأن بالأعتناء بأمر أخر !

    يوكو:شكراً لكِ , أنا ممتنة حقاً , أذن نلتقي غداً؟

    ايانوبأبتسامة:أجل , أنتبهي لصديقتكِ حتى ذلك الوقت

    يوكو:بالتأكيد

    أغلقت يوكو الخط لتقول إلى تشيكا متبسمه بطريقه ساخره و بكل برود:يالها من فتاة غبيه , لقد صدقتني بسرعه و لم تشك بأنني قد أكذب عليها أبداً

    شاركت تشيكا يوكو سخريتها من إيانو و هي تستمع بمجرئ سير الأمور بسلاسه:لم أتوقع بأنها ستكون توافق بكل سذاجه هكذا , سوف نستفيد منها كثيراً أن بقيت بجانبنا

    ميونا:سوف يكون أنتقاماً ساحقاً أذن فهي أقوى فتاة نمتلكها هنا في هذه المدرسه

    تشيكا:أجل , هي بالتأكيد لن ترحمهم أن أخبرتها بكذبه صغيره , لقد أبرعتِ في التمثيل يا يوكو

    يوكو بنبره متفاخره:لطالما كنت بارعه فيه منذ وقت طويل


    [في غرفة كانامي]

    أتى كل من هيناتا و هيكاري للدخول من أجل مساعدته في ترتيب غرفته, أول شيء قامو بفعله معاً برفقته ترتيب ملابسه داخل خزانته الخشبية الكبيره , بعدها قام كانامي بتغيير غطاء سرير بأغطيه جديد بنفسه و ترتيبه, رتب له هيناتا كتبه التي وضعها بأهمال فوق الرف الذي يقع بجانب مكتبه بشكل مرتب بينما هيكاري رتبت لة له أوراقة المهمله بطريقة منظمه و هي تنظر إلى علاماته الدراسية العاليه بذهول

    هيكاري:هذا متوقع من كانامي , عبقري كالعادة


    أجتاح شيء بسيط من الفرح لكانامي لسماع مديح هيكاري في داخله لسبب لا يجد تفسيراً له و شعر بالفخر بنفسه لترتسم أبتسامه خفيفه بين ثغريه لكنه سرعان ما أخفاها , لم يحب أن يظهر لها ردة فعله أمامها و قال متصنعاً عدم الأهتمام و إلا مبالاة ببساطة بينما هو يستمر بترتيب سريرة:شكراً لكِ

    وضعت أوراقه بعد أنتهت جمعهاً معاً بطريقة منظمة فوق الطاوله و حان الوقت لتبدء بتريتب كتبه الدراسيه الموضوع بأهمال فوق المكتب لفت أنتباهها ذلك الدفتر الأبيض الصغير الموضوع فوق كل كتبه و الخاص بيومياته التي يقوم بتدوينها دائما قبل النوم

    حدقت إليه بفضول حول ما قد دونه بداخل صفحات دفترة البيضاء:لم أتوقع بأنة قد يكون من النوع الذي يقوم بكتابة مذكراته

    جرها فضولها الملح لتمد يدها فاتحه دفتر مذكراته و تلقي نظرة خاطفة إلى ما قد كتبه دون أنتباهه لذلك لكن شيء ما خفيف مدسوس بين الصفحات قد سقط على الأرض مع تقلبيها لها

    كان ظرف أبيض صغير مدون بتاريخ قديم جداً جانبة مكتوب أسم فتاة ما , على الأغلب وصله عندما كان في الخامسه عشر من عمره

    ألتقطتها هيكاري من على الأرض لتحدق بها , تمتمت متسأله بحيرة و صوت واضح وصل إلى مسامع كانامي:ايانو؟! لكن من هذه؟!

    أثار الأمر فضول هيناتا لمضي إلى هيكاري متسألاً بعد أنتهاء من ترتيب كتب الرف:مالخطب يا هيكاري؟! ماذا في هذا الظرف؟

    هيكاري:لا أعلم

    أصاب كانامي القلق و الخوف من أن يأخذهما الفضول لفتح ذلك الظرف و يكشف أمره ففي داخله سر صغير يريد الأحتفاظ به لنفسه و لم يتجرئ ليشاركة احد قط سوى والده

    صرخ بأنفعال شديد و غضب بالغ:توقفا !!


    القو بنظرهم إليه بحيرة و هم لا يفهمون سبب غضبه المفاجئ هذا , أهو بسبب أكتشافهم للظرف التي أخفاه بين صفحات مذكرتة؟أم لقراءة هيكاري لأسم تلك الفتاة؟

    توجة بخطوات عجله نحو هيكاري لينتشل منها الرساله بسرعه خاطفه و بطريقة فضه مما أثار قلقها و خوفها في أن واحد من سيؤول الأمر به بعدها من سوء , نقل نظراتة الحازمه من هيكاري إلى هيناتا مستمراً في نوبه صراخه بصوره أنفعاليه

    كانامي:أخرجا !!

    هيكاري:ما خطبك؟! لما أنت غاضب فجاءة؟!!

    كانامي:لقد قلت أخرجا !!

    تسللت يده إلى كلتا ظهرهما من الخلف و أخذ يجرهما عجلاً من أمره , و بكل ما يملك من قوة نحو الباب

    هيكاري بأهتمام يخالطة القلق:أنتظر لحظة ! لما أنت غاضب؟!!

    هيناتا و قد بدء يتضايق من غضب كانامي و جرة له دون أي تبرير لردة فعله:أهكذا تعاملنا بعد أن طلبت منها أن نأتي لمساعدتك؟!! أهكذا تشكر أصدقائك؟!!

    كانامي:شكراً لكما ! , على أيه حال أخرجا !!

    أستمر بجرهما بكل قوته حتى وصل بهم إلى الباب ليخرجهم و أقفله تاركاَ خلفهم الحيرة من غضبه المفاجئ , و ردة فعلة المبالغه فيها

    هيناتا بشيئ بسيط من الأنزعاج من تصرف كانامي:ماخطبه بجديه؟!

    بدت هيكاري هي الأخرى أيضا منزعجه و محبطه من كانامي بسبب طرده لهما بهذه الطريقه اللئيمه:لا أعلم , لقد كان غاضباً جداً عندما رأى تلك الرساله بين يدي

    هيناتا:آهنالك سر ما بداخل تلك الرساله لا يود منا الأطلاع عليه؟

    هيكاري:لقد رأيت أسم فتاة ما مكتوب عليها و نظرت إلى التاريخ , لقد كان قديماً جداً

    هيناتا:هكذا أذن , لنتركه الأن عندما يحين الوقت المناسب سيخبرنا بالتأكيد

    هيكاري بأبتسامة خفيفة:معك حق

    أرخى كانامي ظهرة خلف الباب بعد أن خرجاً , أطلق تنهيدة خفيفه بأرتياح من أنهم لم يقراؤ تلك الورقة التي بداخل ظرف الرساله

    فتح كانامي الظرف على الرغم من أنه يعرف محتوى الورقة سابقاً و ما المكتوب داخلها

    تمعن في تلك الكلمات المؤسفه و المؤلمه التي قد أرسلت إليه كالسهم الذي أخترق قلبه ليستعيد ذكريات مراره تلك الأيام التي قد عصفت به:

    "أنا أسفه لكتابة هذة الرسالة المؤسفة لكِ , أعلم أن الأمر قد يؤلمك و هو يؤلمني أيضا لكن لا أستطيع المواصلة بالخروج برفقة شخص مثلك , دعننا ننفصل"

    ذلك أعاد إليه ذكريات مريرة تحرقة بصمت مرارة الألم و تفيض بأحزان الكون أجمع في داخله

    ليته لم يتقرب منها و لم يصرح بمشاعرة لها , و دفعنها في داخل أعماقة ! ليتها لم يكن لها أثر في حياتة قط ! لربما كان الوضع أسهل علية حينها أثناء صراع واقعة المؤلم بعيداً عنها الأن ! , ليتها لم توافق على الخروج برفقة شخص مثلة ! لكن ماذا تفيد ليت بعد حدوث ما قد حدث؟!

    [ في المشفى ]

    فتح هي جين عيناة ببطئ ليجد نفسه مستلقياً فوق سرير أحدى الغرف متلحفاُ بلحاف أبيض خفيف في غرفة بيضاء و سلك الأنبوب المغذي مغروز في داخل ساعد يده النحيلة ذات العروق البارزة

    سمع ذلك الصوت بالغ الغضب يصرخ عليه بأنفعال شديد:مالذي كنت تفعله ليؤول بك الحال بهذه مغشياً عليك؟!!

    كان ذلك صوت مديره الغاضب من كونه لم يجده في غرفه سكنه ليبدء بنشاطات جدوله عند مغادرة أولئك الكارهين

    رفع هي جين رأسه من الوسادة مذعوراً من سماع صوت المدير , توسعت عيناة على وسعهما و أهتزت حدقتهما العسلية بتوتر و أرتباك أثناء نظرة إليه , حاول أزاحة قلقه حول ردة فعل المدير و قال متبسماً بكل بساطه كأن ما حدث ليس خطاءة و لم يكن بذلك السوء الذي يستدعي الغضب:لقد ذهبت لتصفية بعض الأمور

    المدير:أذن فأنت لم تترك عصابتك تلك بعد؟!! هل تكذب علي؟!!

    هي جين بأصرار في محاولة أقناع مديرة بتصديقه:لقد تركتها فعلاً ! "أكمل مبرراً" لكن صفحتي على الويبو قد أخترقت و هنالك من قام بكتابه منشورات تسيئ لسمعتي لذلك لم أستطع جعل الأمر يمر بسلام و ذهبت للألتقاء به

    المدير:على أيه حال لا أستطيع أظهارك أمام الكاميرا بمثل هذا المظهر المثير للشفقه ! هل فهمت؟!! سأطلب من رئيس الشركه أن يوقف جدول نشاطاتك كعقوبه لك حتى أتأكد بأنك لن تعود إلى لن تقع في مشجارات مجدداً !!

    هي جين شبه غاضب و كأنه يرفض الأستماع لكلام المدير كلياً:ماп! إلم تقل بأنك تفكر في تحسين سمعتي؟!!هذا لا يساعد أبداً !!

    المدير:هل تظن بأنك في وضع جيد للظهور أمام الناس؟!! أخبرني بجديه هل تظن ذلك؟!! أيها الأحمق المتهور!!

    أنظر إلى وجهك !! أتظن بأن الناس سيسعدون برؤيتك بهذا المظهر؟!! لا !! سيجزمون أن الخبر صحيح و سيرمون بالقذارة عليك و يشتمونك بأفضع الألقاب !!


    شعر هي جين أن ضميرة يأنبه من صراخ المدير القاسي عليه , ندم و أسف لتصرفة المتهور عندما جرة غضبه لمعرفة من يكون ذلك الهكر , أحنى رأسة قليلاً إلى الأسفل ثم رفعه:أسف , سأعاود التفكير بتصرفاتي مجدداً

    المدير:يستحسن عليك القيام و إلا فصلت من الشركة !!

    أحنى رأسه مرة أخرى بأسف نابع من قلبة و أعتذر:أسف مرة أخرى

    المدير:هيا أنهض لنخرج من هنا

    هي جين بحيرة:حسناً , لكن لدي سؤال؟من الذي قام بأرسالي إلى هنǿ

    المدير:لا أعلم , شخص ما أتصل علي من هاتفك و أخبرني أن أتي إليك

    هي جين:هكذا أذن

    خرج هي جين برفقه مديرة من مبنى المشفى ليركبا السيارة السوداء الصغيرة التي قد أوقفها المدير هنالك بين مواقف السيارات المختلفة الألوان و الأحجام , و الأشكال في كل مكان يميناً و يساراً

    فتحا بابها الأسود ليصعد كل منهما في المقاعد الأماميه من السيارة , بدء المدير يقود بتركيز و هو يحادث هي جين في مزاج هادئ أثناء قيادته

    المدير:يجب عليك أن تتهب لتوضيب أغراضك لأجل الغد

    تفاجئ هي جين عند سماعة لمديره يخبره بذلك و سأل بأهتمام:لمǿ! هل ذهبت لحجز رحلة لي؟!

    هي جين:أجل , الساعة 8:00 صباحاً يجب أن تكون متواجداً في المطار

    هي جين و قد بدء راضياً كلياً و مستسلم لموقفه دون أبدء أي أعتراضات:حسناً , لقد فهمت

    أنتهى الفصل.

    1-أيش علاقةكانامي مع إيانو؟*واضحة جداً زي الشمس* وأيش سبب أنفصالها عنه؟

    عطوني تحليلاتكم لشخصيتها من الرساله و كلام تشيكا و صديقتها عنها xD ?

    2-كيف بيكون أنتقام تشيكا من هيناتǿ

    3-مين الي بلغ عن الي صار لهي جين؟

    4-كيف بيكون أول يوم لهي جين في اليابان؟

    دمتم بود.

  14. #13
    عنوان الفصل:وداعاً سيوؤل

    حين طرد كانامي كل من هيكاري و هيناتا من غرفته و بينما كان مازالاً يتسألان عن تلك الرسالة صادف إن يلتقيا بصديقة هيكاري يوي في الطريق و هم يسيرون في خارج مهجع السكن

    نظرت إلى هيكاري شبه متفاجئه من تصادفهما"هيكاري !"

    سدد هيكاري نظراتها إليها ببرود متظاهرة بأتقان بأن أمرها لم يعد يهمها و سألتها بنره فضه بعض الشيء"ماذا هناك؟اذا كنتِ تردين الاعتذار فأنا لن أقبل بذلك"

    كانت صديقتها تشعر بذنب عميق يأنب ضميرها بقسوة كلما رأتها لأن ذلك يؤدي إلى تذكرها يوم أقترافها لغلطتها التي لاتغتفر , سألت بوجه تعتليه تعابير الندم"أذن مالذي يجب علي فعلة لأجعلكُ تصفحين عني؟"

    "أما زلتِ تملكين بعض الأمل بعد ما شوهتِ سمعتي؟! أغربي عني !"

    "أنا أعرف أنني مخطئة و لا أنكر ذلك لكنني أشعر بالندم أيضا"

    "ذلك الألم الذي يراودني لا يمكن لكلمات الأسف أن تشفية , أتعلمين كم أعاني الأن بسببكِ؟بصراحة لم أعد أستطيع أن أثق بكِ"

    أنزلت رأسها إلى الأسفل بوجه عابس"أنا حقاً أسفة"

    شعرت هيكاري في هذه اللحظه بأسى إلى ما إلت إليه حالهما و أحست بالعجز حيال القيام بفعل شيء حيال علاقتهن المدمره
    أسفت لها في نفسها كثيراً لكونها لا تقوى على مسامحتها بسهوله, ما فعلته لم يكن بالشيء الهين بالنسبة لها فقد جعلتها منبوذة و عرضه للتنمر لكن يجب عليها أن تكون متماسكة! و قوية في مثل هذا الموقف !

    "لنذهب يا أخي"

    "حسناً"

    تركت هيكاري صديقتها خلفها ببرود متصنع لها و كأنها تتجاهل أعتذارها
    توجهت برفقة أخيها هيناتا إلى حديقه المدرسة شاردة الذهن بتعمق في التفكيرها بالموقف الذي حدث منذ برهه بينها و بين صديقتها لدرجة أن صوت هيناتا الذي يناديها بأسمها لم يصل لمسامع أذنها إلا بعد تسللت يده لتلامس كتفها

    "أسفة لقد كنت شاردة"

    "هل تفكرين بما حدث منذ قليل؟لقد حان وقت ذهابكِ للعمل"

    قالت بأبتسامة متقنة التصنع إليه و هي تحمل كتلة ثقيلة من الحزن المرير فوق كاهلها"أوة ! حقاً؟! أذن يجب علي الذهاب"

    "أنتبهي لنفسكِ"

    "لا تقلق علي , سأعود مبكراً اليوم لذلك سيكون لدينا فرصة للعب جوله أخرى"

    قال لها بأبتسامة مرحة"سأكون بأنتظاركِ"

    "لا تنسى أن تعتني بميكو أيضا"

    "بالتأكيد"

    أخرج هي جين هاتفه من جيب بنطاله ليضغط على زر فتح الشاشة و يتفقد هاتفة , أصبح يستطيع التحكم فيه كما يرغب مما جعلة يتفاجئ بوضوع يعتلي تعابيره و أتسعت عيناه بخفه غير مستوعب لعودته بالقدره على التحكم به , دخل صفحتة على الويبو و رأى بيانات معلوماتة و صورتة الشخصية قد عادا إلى ما كانو عليه , و المنشورات المسيئة قد حذفت بالكامل
    كتب منشورة أعتذارة بصدق و أخلاص لعله يريح نفسه من كراهيه الناس له و يخفف عليه شعور الأسف أتجاههم

    "أعذروني على تلك المنشورات المسيئه و الجارحه , أعلم بأنني فضيع للغاية لأنني لم أشارككم سري الكبير من قبل و لم أكن صريحاً معكم منذ البدايه , أسف حقاً لتخييب ظنكم و ثقتكم بي لكن صفحتي كانت قد أخترقت من قبل هكراً ما و الأن قد عادت كما هي لأخبركم بمدى اسفي لما سببت لكم من جروح عميقة في قلوبكم"

    وصل إلى الشركة ليتوجه نحو غرفه سكنه و دخل إليها , خلع معطفه و رماة بأهمال فوق السرير ليجلس فوقه حالاً , أخذ يدخن سيجارتة بكل أرياحية ثم أتصل على والدته لتجيبة بعد مضي ثوان قليله

    هي جين"مرحباً أمي لقد أتصلت عليكِ لأخبركِ بأمر ما"

    والدته بنبرة قلق"أين ذهبت تلك الليلة دون الأستماع إلي؟!"

    عاوده شعور الأستياء الذي راوده في الأمس منذ أخر حديث جرئ بينهما ليقول بنبره يتخلخلها بعضاً من شعور الندم"أسف , كنت غاضباً حينها لأنني شعرت بأنكِ قد تخليتِ عن دعمي"

    أجابته مبررة كلامها ذلك اليوم بتفاهم و أهتمام له "ليس الأمر هكذا , أنا أدعمك دائما لكن والدك لا يستمع إلي و هذا ما يجعلني بأسه"
    "على أيه حال لقد توقفت عن نشاطاتي حالياً و قررت الذهاب للدراسة في الخارج"
    أتسعت عيناة والدته على أشد وسعهما بتفاجئ و غير أستيعاب مما سمعتة يخرج من فاهة"مالذي قلتة؟!"

    هي جين"كما سمعتِ"

    "لما حدث كل ذلك فجاءة؟!"

    "لقد تشاجرت اليوم أيضا و جعلت المدير يغضب علي , كما أن سمعتي الأن قد أنحدرت ولا أعلم أذا كان معجبيني سيكون راضيين عن أعتذاري لذلك سأختفي عن الأنظار لأكمال دراستي في اليابان"

    "متى سوف تغادر؟"

    "الساعة 8:00 صباحاَ"

    "حسناً , سوف أكون حريصة على المجيئ من أجل توديعك"

    "سأكون في أنتظارك , إلى اللقاء"

    "إلى اللقاء"

    أغلق الخط , أستلقى ليمدد كلتا ذراعيه و يستعيد شيئاً من ذكرياته في اليابان تحديداً في أوساكا

    حين كان عائلته تسكن في منزل أبيض بسيط و متواضع للغاية في ذلك الحي الصغير الهادئ و حبات الثلج الباردة تحتضن الأرض لتملئ المدينه باللون الأبيض بالكامل و من جميع أنحاء الجهات

    كانت والدته تتأكد جيداً من أنة يرتدي ملابس دافه أثناء وقوفه أمام باب المنزل الأسود قبل خروجه للمدرسه و أنة يحمل معة مظلته الزرقاء لتقيه من حبات الثلج المتساقطة في الخارج
    تساعده في أرتداء وشاحة الأحمر الذي يلتف حول رقبته بعنايه للتأكد من أنة لن يصاب بالبرد
    تأخذ مظلته لتفتحها له ثم تعيدها إليه ليخرج بها في طريقة المغطئ بالثلوج البيضاء

    كان فتاً مسالماً و هادئاً للغاية وقتها بعكس على ما يبدو عليه الأن , ملامح عيناة العسلية حادة كما هي لم تتغير , أبيض البشرة كالثلج , شعره شديد السواد كظلمة الليل الحالكة

    وصل إلى مدرسته بعد نص ساعه من السير وحده , المكان في الخارج و الداخل مفعم بالحياة و أصوات ضجيج حديث الطلاب إلى بعضهم , و حركات أقدامهم

    دخل إلى ذلك المبنى الضخم في حين أن بعض الطلاب ما زالو يأتون للدخول
    توجه إلى صفة للدخول ليفتح الباب و دخل إليه بهدوء و هو يجزم بأن هنالك شيئاً سيء سيحدث كعادة كل يوم

    غرفه الصف صغيرة نوافذها الزجاجية واسعه تطل على الساحة الخارجية للمدرسه , المقاعد رتبت إلى ثلاث صفوف منظمة و مرتبه للغاية , ساعة دائرية معلقة على الجدار تحتها سبورة بيضاء كبيرة

    سدد نظراته الحادة بحذر يخالطه القلق إلى أولئك الطالبان الذين يقفون أمام مقاعد الصفوف اليمنى بجانب النافذة الواسعه يتحدثون في بينهم أحاديث الفتيان بهدوء , هو يشك حتماً الأن بأنهم يخططون لشيء ما يجهل حقيقه ما قد يكون فهو يعلم جيداً كم هم شياطين مجنده على الأرض وجهت أتجاهه

    حين سماعهم لصوت صرير فتح الباب , سلطو أعينهم نحوة بأبتسامة ماكرة و خبيثه ينعكس خلفها رغبه ملحه في التنمر عليه بسبب نظرات الحادة التي تبدو عليه , و كأنه مستعد للخوض شجار معهم , والتي لا تعكس شيئاً من حقيقة شخصيتة في هذا الوقت

    نظر إليه ذلك الطالب الذي يبدو عليه بأن يتشارك معه نفس عمر السابعه بنظرات أستخفاف ليسأله مستهزاءً به و مستصغراً له"مرحباً أيها القزم , هل كان اللعب برفقتنا ممتعاً في الأمس؟"

    نظر الطالب الأخر إليه بنفس النظرات و سأله بأبتسامة شيطانية ماكرة"هل تريد أن نكمل ذلك اليوم أيضاً؟على أية حال أنت تستمع بذلك إليس كذلك؟"

    كانت كلماتهم تبث خوف يزعزع بما بداخله لدرجه أن الرعشة قد سرت في أنحاء جسدة مما زادة حذراً أكثر عن السابق
    عقد حاجبيه بغضب متصنع محاولاً أزاحة شعور خوفة في لحظة أرتباك و التصرف كشخص قوي"لا , أبداً!"

    سمع صوت فتاة ذو نبره مستقره تقف خلفة, ملامحها الهادئه لا تتوافق مع شخصياته بأي صله و شعرها أحمر قصير يصل إلى أسفل كتفيها , و عيناها الكحيله بنيه اللون
    "أبتعد أنت تعيق طريقي"

    أبتعد عنها بتوتر تملكة للحظة و قال بنبرة شبه خائف"أسف !"

    مضت لتجلس على مقعدها الذي يقع في وسط صفوف المقاعد الوسطى بهدوء لتضع حقيبتها

    الحمراء فوق الطاوله و تجلس على مقعدها
    أقترب أولئك الطالبان نحو هي جين ليرخو كلتا ذراعيهما الصغيرة فوق كتفة الصغير و هما مازالا مصران بكل ما يملكان من خباثة و مكر على التنمر عليه بسبب تلك النظرات الحاده التي تجذبهم لأذيته , وأفتعال المشاكل مع فتاً ضعيف مثله

    أبتسم ذلك الطالب بمكر لهي جين ليقرب وجه إليه في حين هو قد أبعد وجهه عنه بتضايق منه"تعال معنا أيها القزم , نحن بحاجه للتحدث قليلاً"

    نظر الطالب الأخر لهي جين بأبتسامة ماكرة"فلنستمتع باللعب معاً"

    هي جين بنبرة خوف متزعزعه"لا أريد !"

    اصديقهما الطالب الأخر مستهزءً ببرود وهو ينظر إلي هي جين بأبتسامته الماكره"لا تكن خائفاً هكذا ! , سوف نلهو معك قليلاً فقط !"

    كان بقيه من طلاب الصف الواقفين لا يجرئون على التدخل بسبب أنهم لا يمتلكون الشجاعة الكافية على التورط معه أو عدم القدره على مواجهتهم و ينظرون إلى ما يجري بينهم و بينه بخوف يكتسح تفكيرهم من ما قد يفتعلون من أفعال شنيعة لهي جين المسكين الذب أصبح فرجه للجميع

    سئمت تلك الفتاة من ضعف موقف هي جين و عدم مقدرتة على الدفاع عن نفسة سريعاُ في حين مشاهدتها له باستياء فنهضت من مقعدها إليهما بخطوات عجلة
    تدخلت فيما يجري بينه و بين أولئك الطلاب بكل جرائة و شجاعة دون أبدء أي ذرة خوف منهما , هي تجزم بثقة تامه بمقدراتها على مواجهتم و الأنتصار عليهم مما يجعلها لا تهاب شيئاً أمامهم

    سألت بنبرة حازمة"لقد قال أنة لا يرغب بالعب معكما ! إلا تستطعين تفهم ذلك بكل بساطة؟!"

    سدد إليها الطالب نظراته بغضب و سألها بأستخفاف مستهزينناً بها و مستصغراً لها كأنها لا شيء أمامه"و ما دخلكِ أنت؟!"

    تبسمت بموجة ثقة هائلة تحيط بها في حين قد سددت نظراتها إليه بتحدي و هي على أهبة الأستعداد لمواجهته"لما لا تأخذنني بدل عنه؟سأكون أكثر متعة بالنسبة لكما بدلاُ من هذا الفتى الممل"

    الطالب الأخر و هو ينظر إليها بأنزعج من تدخلها"أعذرينا و لكننا لسنا مهتمين باللعب مع الفتيات لذلك لا تتدخلي"

    هي جين بنبرة خوف يخالطها القلق"لا تفعلي ! هولاء الأثنان فضيعاًن جداً !!"

    "لكنني أفضع منهما , هم بحاجة لتجربتي فقط"

    أستفزتهم كلماتها ليبعدو ذراعهما الصغيرة بغضب عن كتف هي جين و مضو إليها برغبة عميقة في التنمر عليها , وتلقينها درساً لا تنساه طال ما حييت

    سدد الطالب نظراتة إليها بتحد"حسناً , ما رأيك بأنك نجربكِ هنا؟"

    "أنا لا أمانع في أي زمان و مكان"

    سدد ذلك الطالب ضربة موجعة نحو بطنها لكنها أستاطعت مراوغته بسهولة وبراعة لتمسك بمعصم يده ثم لوت ذراعة لخلف ظهرة مما جعلة يتضرع الألم بمرارة لاذعه

    صرخ بأعلى صوتة بحده متألماً"توقفِ ! هذا مؤلم !!"

    "عدني بأنك لن تأذي هذا الفتى الضعيف مجدداً !"

    حمل ذلك الطالب الأخر أقرب كرسي طاولة على جانبه بسرعة ليرفعها نحو الأعلى , مضي إليهما و كاد أن يرمية عليها لولا أنها أفلتت ذلك الفتى و أستدارت بجسدها بسرعه لترفع قدمها بحركه خاطفه , دفعته الطالب الأخر بقوة من بطنة, سقط على الأرض متألماً , و الكرسي بجانبه قد سقط مرتطماً على الأرض ليرتفع صوته سقوطه من يديه
    صراخ بعض الفتيات في الصف بصوت عال الحده خائفات بسبب هذا لحضورهم هذا الشجار الحاد واقفات من أمام مقاعدهن و البعض الأخرى أبتلع خوفه بصمت ليكتفي بالمشاهده مفجوعات كذلك هو الوضع الفتيان أيضا

    صرخ بغضب بالغ الحدة"مالذي تفعلينة أيتها الحمقاء؟!!"

    أردفت بنبرة حادة الغضب"عداني بأنكما لن تقوما بأذيتة !"

    الطالب وهو مايزال يعتصر إلماً من لوي الفتاة المستمر لذراعة":حسناً !! حسناً !! أعدكِ ! أفلتيني !"

    أفلتت معصم يده و تركته ليبتعد عنها بسرعة بخوف يخالطة الغضب من قوتها و نظرت إلى الطالب الأخر الذي ما زال مكانة على الأرض بنظرات غضب مخيفة تكتسح وجهها"أنت أيضا عدني بأنك لن تؤذية !"

    أستقام ذلك الطالب بغضب يجرة للنهوض بسرعة بالغة و ركض نحوها محاولاً ستديد لكمة قوية إلى وجهها لكنها تفادتة بكل سهولة و رفعت قدمها بكل رشاقة لتدفعة من معدتة و سقط جالساً على الأرض مرة أخرى و يديه قد ثبتت نحو الخلف

    قالت بنبرة حازمة و عينيها تفيض بغضب جامح"عدني !"

    سألها بغضب معانداً"و من أنتِ لأعدكِ بشيء ما؟!"

    "أنا الفتاة التي ستتولى تأديبكما أن تسببتم بأذية الضعفاء !"

    رد عليها بغضب ساخط"تباً لكِ !! , لا تتفاخري بنفسكِ لأنك قوية فقط !"

    سألتة بنبرة أستهزائية"ولما لا؟!هل لديك مشكلة مع ذلك؟!"

    "تباَ لكِ !! , أغربي عن وجهي !!"

    كان هي جين يحدق إليها متصلباً مكانة و غارق بتعمقة بعينان مدهوشتان و مذهولتان تماماً من مقدرتها على مواجهتم بكل شجاعة دون أبدء أي خوف منهما و بمدى مقدرتها الفذه في في القتال
    تركت ذلك الفتى الذي لم تجد أدنى رجاء من محاولتها في أن جعله يعدها , مضت إليه و قالت له بأبتسامة لطيفه أرتسمت بين محياها بعثت أطمئنان غريباً في نفسه"لنذهب"

    بالعودة إلى هيكاري بعد أن أنتهت من عملها في المقهى قررت الذهاب إلى محل قرطاسيات قريب من الشارع الذي تسير فية لتشتري دفتر لها و تدون يومياتها فيه كما يفعل كانامي
    توجهت إلى قسم الدفاتر و رأت العديد منها بمختلف الألوان و الأحجام
    ألتقتطت ذلك الدفتر الوردي ذو الحجم الكبير من بين الدفاتر الأخرى لتذهب لمكان المحاسبة و تدفع ثمنة ثم خرجت لتعود إلى سكن المدرسة

    في مثل هذا الوقت بالنسبة لكانامي كان يواجة صراعاً قاسياً مع إلمه وحده في غرفته المظلمة بينما يتقلب يمينا و يساراً مستلقياً على سريرة , و العرق بتصبب من جبينة بغزارة , يلتقط أنفاسه بصعوبة في حين نبضات قلبة تنبض بشكل غير منتظم , ذلك الألم يكاد يفتك بصدرة و يجهز على حياتة كالسم ينتشر في أرجاء قلبة , يريد شخصاً ما بجانبه في مثل هذا الوقت الصعب لكنة لا يريد أيضا أن يقلق أحد بشأنة , يتضرع و يتأوة مراراً و تكراراً بمرارة ليستمرر بالتقلب , يود لو سيتطيع أيقاف هذا الألم المقيت الذي يدهس قلبه لكنة يضيق به و يعذبة بمراره أكثر فأكثر , يستنجد بيأس في داخله بصوت مكبوت رغم علمه بأنة لن يأتي أحد لتفحصه

    "أرجوكم ! شخص ما يأتي ليبقى بجانبي ! لا يهم من يكون ! أرجوكم ! أنا لا أستطيع تحمل ذلك أكثر !!"

    رفع رأسه من على الوسادة لينهض بصعوبة و الأرهاق يكاد ينال من جسدة الضعيف , مد يديه لتلتصق بالجدار و أخذ يسير بخطوات بطيئه رويداً فرويداً بعد قاصداً الوصول إلى الباب حتى وصل و كاد أنه أن ينال منه التعب ساقطاً لو لا أنة أمسك بالمقبض ليفتح الباب بيد خائرة , و خرج بخطوات مترنحة متجهاً إلى حديقة المدرسه
    أرخى رأسه على مرفقه فوق أحدى المقاعد العامة و هو جالس أرضاً هناك ليلتقط أنفاسة المتقطعة بصعوبة , أخرج هاتفة من جيب بنطاله و أتصل على ايانو
    في هذة الأثناء كانت قد أنتهت من أستحمامها للتو في الحمام المتصل بغرفه سكنها الصغيرة لتخرج مرتدية ملابس بنفسجية دافئه و مريحه في حين تجفيفها لشعرها الأحمر المبلل بمنشفة بيضاء صغيرة
    نظرت لشريكتها في السكن المدعوه ميكب و التي كانت تجلس مستلقية لتصفح مجلات عارضي الأزياء على سريرها الذي يشابة سرير ايانو , غطائة أبيض و لحافة أيضا كذلك بنفس اللون
    ايانو"ميكي, لقد أنتهيت تستطيعن الذهاب للأستحمام الأن"

    "حسناً , لكن إلن تجيبي على هاتفكِ؟لقد أخذ وقتاً منذ رنينة"

    مضت ايانو لتلتقطة من فوق وسادة سريرها ثم تسألت في تعجب"من الذي يتصل بي في مثل هذه الساعة؟!

    نظرت إلى الشاشة لتجد أن كانامي هو المتصل فهمت خارجة من الغرفه و أغلقت الباب لتجيبه بأسلوب فض و بكل برود

    "لما تتصل علي؟ أنت تعلم بأنة لا شأن لي بك بعد الأن"

    أجابها بين صوت أنفاسة المنهكة:

    "إيانو "صمت للحظة يلتقط أنفاسة بصعوبة ثم أكمل"ربما ذلك المرض بدء يعود مجدداً"

    "ماذا؟! و هل أنا طبيبك لتتصل علي؟! ربما أخطأت العنوان !"

    "هل سأستطيع العيش لفترة أطول معه؟!"

    صرخت بأعلى صوتها بنبرة قلق يخالطة الغضب:

    "مالذي تقولة؟! أذا كان قد عاد فقط أذهب إلى المشفى ! لما تتصل علي فجاءة بعد أن أنفصلنا؟! أنا لا علاقة لي بما يحدث معك بعد الأن !"

    "هل ستكونين راضية لو مت هنا الأن؟"

    "لما يجب علي أن أكون أنا من يأتي؟! أتصل بشخص أخر!"

    "أنتِ الوحيدة التي تعلم بشأن مرضي , أنا لا أريد أن أقلق لأخرين بشأني لكنني خائر القوة و لا حيله لدي للوقوف أو الذهاب إلى أي مكان , ربما الموت أرحم من تحمل هذا المرض"

    "حسناً , لا تمت ! , تمالك نفسك !"

    "هل ستأتين؟أم ستجعلينني أموت ببطئ فحسب؟"

    "أين أنت؟!"

    "في حديقة المدرسة"

    "حسناً ! , أنتظر لحظة !"

    ركضت بأقصى سرعتها إلى مكانة بقلق يشغل بالها بالتفكير بحالته المؤسفه و هي تتسأل متذمرة بغضب:

    "لما هو بارع في جري نحوة هكذا؟!و لما علي أن أقلق عليه كأن أمره يهمني؟!"

    وصلت بعد مضي عشر دقائق إلى الحديقة لتراة من بعيد هناك و هو مايزال مرخياً رأسة , و مرفقة فوق المقعد بينما بقية جسدة ملقى على الأرض
    أقتربت نحوة في حين هو أخذ يرفع بصرة إليها بوجه شاحب و مصفر بينما ما زال يلتقط أنفاسه بصعوبة

    مضت بخطوات بطيئة حتى أصبحت أمامه و سألته بغضب يخالطة القلق:

    "لما لا تذهب لزيارة المشفى؟!! هل تريد الموت؟!!"

    أجابها بنبرة مرهقه"لقد قلت لكِ من قبل , لا حيلة لدي للوقوف"

    أخرجت هاتفها من جيب بنطالها بسرعة لتفتحة و تضغط زر فتح الشاشة

    "حسناً ! , سأتصل بهم أنتظر قليلاً !"

    "لا تفعلي , أن فعلتِ ذلك و أتت سيارة المشفى سيكشف أمري"

    سألتة بنبرة غضب يخالطها القلق"أذن مالذي يجب علي أن أفعل لأجلك؟!"

    نهض بصعوبة من على الأرض ليخطو إليها مترنحاً في حين هي تخطو إلى الوراء و هددته بأرتباك , و خوف يخالطة التوتر

    "لا تقترب ! , أذا أقتربت أكثر قد أركلك ! هل فهمت؟!"

    خارت قدرتة على التحمل و أغمضت كلتا عيناة ليسقط على الأرض مغشياً عليه لكنها سرعان ما أقبلت إليه بخوف لتمسك به بكلتا ذراعيها , كان ثقيلاً عليها مما جعلها تنخفض لتضعة على الأرض و رفعت رأسه بيدها
    فتح عيناة ببطئ ليحدق إليها بتعب يلغب جسدة الضعيف"شكراً لقدومكِ , أنا ممتن جداً"

    إيانو بقلق شديد يخالطة الأنفعال"أخبرني بماذا تشعر؟!!"

    "أشعر بأن نفسي يضيق و صدري يؤلمني"

    "حسناً لقد فهمت ! , فلتذهب لغرفتك لأخذ قسط من الراحة !"

    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 15-11-2018 عند الساعة » 18:47

  15. #14
    خارت قدرتة على التحمل و أغمض كلتا عيناة ليسقط على الأرض مغشياً عليه لكنها سرعان ما أقبلت إليه بخوف لتمسك به بكلتا ذراعيها , كان ثقيلاً عليها مما جعلها تنخفض لتضعة على الأرض و رفعت رأسه بيدها
    فتح عيناة ببطئ ليحدق إليها بتعب يلغب جسدة الضعيف"شكراً لقدومكِ , أنا ممتن جداً"

    إيانو بقلق شديد يخالطة الأنفعال"أخبرني بماذا تشعر؟!!"

    "أشعر بأن نفسي يضيق و صدري يؤلمني"

    "حسناً لقد فهمت ! , فلتذهب لغرفتك لأخذ قسط من الراحة !"

    أمسكت بمعصم يدة لترفع ذراعة حول عنقها و تساعدة ببطئ على النهوض , أخذت تسير بتهمل على هذة الحال حتى أوصلتة إلى غرفته و دخلت إليها في هذة اللحظة بدء تنفسة يعود طبيعياً و أستقرت نبضات قلبة بهدوء لكنة مازال خائر القوة, فتحت ضوء الغرفه لتدخل برفقتة ثم مضت لتساعدة في الأستلقاء على السرير و بعد أن أنتهت قالت له بأهتمام خشية أن يكون مرضة قد

    عاد مجدداً"خذ قسطاً كبيراً من الراحة و لا تقم بفعل أي مجهود أتفقنǿ!"

    "حسناً حسناً , على أية حال لما تتصرفين كطبيبة الأن؟!"

    أجابتة بشيء من الغضب بنبرة تحذيرية"هذة خدمة أنسانية , لا تجرئ على التفكير بشيء أخر"

    أرتسمت أبتسامة ساخرة بين شفتيه رغم التعب الذي يهلكة"حقǿ! أرى ذلك"
    أرتفع صوتها علية بغضب حاد"مالذي تريد أكثر من ذلك؟!!"
    كانامي"لا شيء , أغلقي الأنوار و غادري"

    "حسناً , لك ذلك"

    أغلقت الأنوار و بينما هي تهم للخروج أخبرها كانامي بكل برود و ببساطة"بالمناسبة يجب عليكِ كتابة عذر لمجيئكِ لغرفتي"

    ألتفت إلية و أرتفع صوتها بأنفعال بالغ يخالطة الصدمة"مــــــــــــاذǿ!!"

    "كما تعلمين قانون هذة المدرسة لا يسمح للفتيات بزيارة غرف سكن الفتيان و كذلك الأمر بالنسبة للفتيات لكنكِ أقبلتِ إلي بكل شجاعة و دون أدنى تفكير بما يخص القوانين"
    "لكنني سمعت بأن هنالك فتاة تسكن مع أخاها في نفس غرف السكن هنا"

    "ذلك لأنني ترجيت والدي ليبقيا معاً , تلك الفتاة تمر بظروف صعبة لا يسعكِ تخمينها"
    "حسناً ! , لقد فهمت سوف أفكر بعذر مقنع !"

    خرجت ليفكر قليلاً بحالها , كيف تشعر بعد أن تركتة؟أحقاً لا بأس بذلك؟ إليست نادمة على قرارها المؤلم هذǿأم أنها وجدت من ينسيها أياة ببساطة؟
    أخذ يفكر بكل ذلك حتى غفت عيناة دون وعي منه بتعب

    في غرفة سكن هيكاري التي تتشاركها مع أخاها هيناتا ، كانت تجلس على مقعد أسود أمام مكتب أبيض صغير لتسترجع ذكريات ما حدث معها اليوم و تدونها بقلم خشبي في مذكراتها حتى وصلت بتذكرها إلى صديقتها فتوقفت ليعبس وجهها بحزن يضيق بقلبها الرقيق و تشق تلك الدموع الحارقة طريقها نحو عينيها
    أرخت رأسها فوق المكتب و غطت وجهها بكلتا ذراعيها لتفرغ الألم الذي يعتصر قلبها , و فقدت رغبتها سريعاً في أكمال تدوينها لمذكرتها

    تسلل صوت بكائها إلى مسامع أذني هيناتا الذي كان على وشك النوم و هو يستلقي على سريرة متلحفاً باللحاف الأبيض صوت أثنين بكائها فنهض ليتوجه نحوها بقلق ، و يتفقدها ليرى حالها
    "مالخطب؟"

    رفعت رأسها للنظر إليه و مسحت دموعها بأناملها لتنظر متلفته إلى هيناتا بأبتسامة متقنة التصنع و هي تصارع ألمها بحرص شديد للإ تظهر ضعفها أمامه
    "أسفة ، هل أيقضتك؟"

    "لا تقلقي أنا لم أنم أصلاً ، على أيه حال يا هيكاري إذا كان هنالك ما يؤلم قلبكِ فتحدثي ، أهو بسبب صديقتكِ تلك؟"

    "لا شيء ، لا تهتم لي و عد لفراشك , سأخلد للنوم عندما أنتهي"

    "لقد سمعت صوت بكائكِ منذ وهله لذلك لا يمكنكِ أخفاء شيء عني"

    عاودت هيكاري ذرف دموعها الحارقة بضعف مستسلمة لثقل عبئ جبال الحزن التي تكاد تنهك كاهلها و لم تعد قادرة على أخفاء موجة الحزن العميقة التي تضيق بها بكائبة
    "أنا عاجزة عن أكمال كتابة مذاكرتي لليوم !، لا أقوى على أكمالها !"

    ألتقط هيناتها مذاكرتها من المكتب ليلقى نظرة على ما قد كتبتة "الأن فهمتكِ , أنتِ لا تستطيعين أكمال تدوينها لأن الجزء الذي بعد ذلك يودي إلى لقاء صديقتكِ إليس كذلك؟"
    صاحت هيكاري تلوم نفسها بقسوة الندم المقيتة:

    "أنا فضيعة جداً ! لقد كنت عمياء عندما وثقت بها و أخبرتها بكل شيء !!"

    مسح هيناتا يده على رأسها برقة ليقول لها بنبرة حنونه"هون عليكِ "

    " لقد تدمرت ثقتي بها !! ، نحن لم نعد صديقتان بعد الأن !!"

    أحتضن رأسها إليه ليواسي حزنها بدفئ و جعلها تفرغ كل ما تملك من إلم يضيق بأفاق كاهلها عليه
    "ستجدين من هي أفضل منها قريباً ، فقد أنتظري لذلك اليوم"

    "لا أريد شخصاً أخر ! , أريد أن أبقى بعيدة عن الجميع !"

    "أسمعيني جيداً يا هيكاري , ليس الجميع بذلك السوء و أنا لا أخبركِ بأن تسامحي صديقتكِ لكنها ليست كشخص قد تتوقف صداقاتكِ عنده حتى لو قررتِ خسارتها بنفسكِ ستجدين أفضل منها يوماً ما"

    "لكننا كنا أصدقاء منذ وقت طويل جداً , كيف سأستمر بتجاهلها هكذا لوقت أطول؟"

    "لديكِ أنا بجانبكِ , تستطيعين الوثوق بي و الأعتماد علي"

    لم تنطق هيكاري بشيء أخر و أستمرت بأفراغ دموعها بتنحب مرير لتنهض من على المقعد مسرعه لأحضان أخيها الأمنه
    بادلها الأحتضان بأسى يؤسفة إلى ما إلت إليه حالها و مسح على ظهرها بلطف , حتى هدئت و جفت دموعها

    [في صباح اليوم التالي]

    في منزل عائلة شين وو الصغير و البسيط تحديداً في غرفتة المطلية بلون السماء , و الأثاث الأبيض
    كان يدور في غرفته يميناً و يساراً , يفكر شارداً بحيرة بالتفكير فيما قال له هي جين في الأمس أثناء شجارة معه

    "لقد قررت الذهاب لمكان بعيد عن هنا لذا لن تراني مجدداً , دعني أرحل و نحن على علاقة جيدة"

    أخذ يحك شعرة من الخلف بطريقه فوضويه أثناء دوارنه ثم أطلق تنهيدة صغيرة ليتوقف عن التفكير سائماً
    لم يكن كبريائة العنيد يسمح لة بالأتصال عليه أو مواجهته بعد الذي حدث في الأمس رغم فضول أتجاة معنى كلماتة تلك
    قلق من زيادة الوضع سوءً فقد لا يراه حقاً مرة أخرى , أصبح الفضول يمتلكة بشدة لسؤالة مما جعله يضغط على نفسة للإ يتصل عليه
    أتت أخته التوائم التي تشابهه في مظهره بعض الشيء لطرق الباب مقاطعة تفكيرة و فتحته واقفة أمام العتبة"شين وو , لقد أصبح الأفطار جاهزاً"

    نظر إليها في هدوء ليجلس فوق سريرة المغطئ بغطاء أبيض و لحاف أزرق"أدخلي"
    دخلت لتغلق الباب خلفها و مضت نحوة سأله كأنها تعلم أن هنالك شيء ما قد حدث مسبقاً معه "مالخطب؟"

    "أنا بحاجة إلى التحدث إليكِ للحظة"

    مضت للجلوس بجانبه ليبدء التحدث إليها وهو يتسأل كيف و من أين يجب علية أن يبدء , دخل في الموضوع مباشرة دون أية مقدمات رغم ترددة في فتح الموضوع لها في هذة اللحظة

    "أتعلمين؟لقد قال لي صديقي كلمات غريبة في الأمس "

    "ماهي؟"

    "شيء مثل أنة لن يراني مرة أخرى"

    يون هي بنبرة شك"هل قمت بفعل أمر طائش كالعادة؟"

    شين وو بتردد بسيط في مصارحتها"حسناً لقد تشاجرنا و فقد وعيه بعدها ثم أخذتة إلى المشفى , و لا أعلم ما قد حل به بعدها , أشعر بأنه لا يحق لي رؤيته مرة أخرى بعد كل ما جرى بيننا"

    يون هي بكل بساطه و كأن الأمر بتلك السهوله بالنسبة للشين وو"أذهب لرؤيته , يجب عليك الأعتذار على الأقل عما فعلته له إليس كذلك؟"

    شين وو بأنزعاج قد بدا يضايقة من التفكير المتواصل"لا أريد !"

    "لا تكن جباناً بعد كل الذي قمت بفعله"

    شين وو بنبرة تذمر مكابراً"لما يجب علي أن أكون أنا الجبان؟! لقد فصلت من المدرسة بسببة هو الجبان لأنة هرب متخلياً عني !"

    "توقف عند إلقاء اللوم عليه , أنت لن تراة مجدداًً إليس كذلك؟ لا بد بأنه نادم على ذلك بشدة أذهب و واجه قبل فوات الأوان"

    شين وو"لا يهم !"

    نصحته لأجل إلا يشعر بالندم لاحقاً على قرار عدم التحدث إليه"هل تعلم؟بعاندك هذا قد تندم لاحقاً"

    أستلقى شين وو على سريرة و قد سئم من ضغط التفكير على نفسه , أخذ يلكم وسادته بقبضة يديه لعلة يخفف من ضغط الشعور الذي يراودة
    "لما لا أستطيع أزاحتة من بالي على أية حال؟أ!! أنه مزعج حقاً !!"

    "لا يوجد لديك خيار أخرى ، أتصل به"

    رفع رأسة بضجر مستسلماً لرغبتة في الأتصال عليه"حسناً ! , لقد فهمت ! غادري !"

    نهضت قائلة "حسناً , سوف أنتظرك على مائدة الأفطار"

    [في مثل هذا الوقت]

    كان هي جين جالساً على أحدى المقاعد العامة في داخل مبنى المطار الواسع المزدحم بالناس
    يستمع إلى أغنية هادئه عبر سماعتة البيضاء من هاتفة و يرتدي نظارة سوداء
    سمع صوت رنين هاتفة داخل جيبه فأخرجة ليرى من هو المتصل و كان شين وو فأجابه باستغراب"مالخطب؟لما أتصلت علي فجاءة هكذǿلقد ظننت بأنك لن ترغب برؤيه وجهي مره أخرى"

    سألة شين وو مباشرة دون أيه مقدمات"أخبرني , مالذي تعنيه بكلامك في الأمس عندما قلت بأنك لن تراني مرة أخرى؟"

    "سأسافر لليابان من أجل الدراسه , أنها سنة واحدة فقط"كمل مازحاً معة بمزاج جيد للغاية"لذا أن كنت قلق بشأن عدم رؤيتي فذلك لن يدوم طويلاً , فقط لا تقم بالبكاء كالأطفال , حسناً؟!"

    شين وو بنبرة غضب مكابراً"لست قلقلاً أبداً أيها الأحمق !"

    كذب هي جين مازحاً ليرى ردة فعله لو أن وقت مغادرتة فعلاً قد حان الأن و لم يحضى بفرصه من أجل توديعة"أوة !, أنة وقت الرحيل ! , سأغلق الخط الأن !"

    شين وو بنبرة قلق يخالطها قليل من الغضب"أنتظر! لحظة ! إلا يجب علي أن أتي من أجل توديعك؟!"

    أرتسمت أبتسامة واسعة بين شفاه هي جين للرؤيه ردة فعل شين القلق و أخبرة بكل برود مستمتعاً برؤيه ردة فعله"أتسأل بخصوص ذلك؟إليس هذا القرار عائد إليك؟ على أيه حالاً كانت مزحة صغيرة لأرى ردة فعلك عندما قد لا يسعفك الوقت لتوديعي"

    شين وو و قد بلغ غضبه أقصى حدود ذروته"تباً لك ! أني قادم لركل مؤخرتك !!"

    "حقاً؟!سأكون بنتظارك"

    "أنا لا أمزح !"

    أغلق هي جين الخط و بعد مرور ساعة كاملة من الأنتظار , أتى والديه إليه من أجل توديعة , كان قد رائهما يبحثان عنة بين أزداحام الناس فأستقام ليقبل إليهم بخطوات شبه عجله من أجل توديعهم قبل مغادرته

    نظر إلى والدته بأبتسامة لطيفه أرتسمت على محياة ليودعها قبل مغادرتة"أمي , أبي هل أتيتما من أجل توديعي؟"

    والدته بشبة أبتسامة"أجل"

    "أنا لم أتخلى عن حلمي بعد , أنها سنة واحدة فقط حتى أعود مجدداً"

    طغى العبوس على ملامح والدته بحزن و هي تنظر إلى أبتسامتة الأخير إليها رغم أعتيادها على بعدة عنها
    هذة المشاعر الأموميه كانت غريبة بالنسبة لها , تفكر الأن لو أنه أفضل لو كانت ردة فعلها عاديه لأجله لكن ربما هي أيضا أسفة لسمعتة التي قد دمرت و تلاشت أدراج الرياح
    أخذ الألم يعتصرها بأسى و يخنقها بصمت , لم تعرف بماذا ترد عليه و ما هي الكلمات المناسبة لقول وداعاً بصيغة صحيحة

    همت لأحتضانة بدفئ و هي تذرف دموعها الحارقة لتفرغ حزنها الذي يثقل كاهلها لمغادرته"أعتني بنفسك جيداً , لا تتدخل بمشاكل الأخرين و أبتعد عن أصدقاء السوء , أحصل على أصدقاء جيدين و أهتم بدراستك جيداً هل فهمت؟"

    أتسعت عيناة بخفه و بشي من الصدمة لأحتضان والدته إليه ليهتز كيانه , تشتت ذهنه لبرهه بينما هو يسمع صوتها الباكي القريب من مسامع أذنيه و الذي زاد تضخم صدمتة
    سألها و هو يشعر بأن لسانة قد أصبح ثقيلاً على النطق"أمي..! , هل تبكين؟!"

    لم تجب على سؤالة فقد كانت محرجة جداً من بكائها أمامة في هذا المكان الذي يعج بالناس
    تسللت يديه ببطئ إلى خلف ظهرها لبيدالها الأحتضان بتوتر شديد يخالطة القلق , حار في كيفية التصرف بالطريقة المناسبة لتهدئتها"حسناً ! , سأنفذ ما تريدين لذلك لا تقلقي ! , توقفِ عن البكاء !"

    أرتفع صوت والدته الباكي عليه بغضب ساخط"أيها الغبي !! لما لجئت لأن تكون رئيس عصابة؟!! هاه؟!!"

    عبس وجه بحزن لجعلها تقلق عليه حد البكاء أمامه بمرارة و أخذ ضميرة يأنبه بعمق ليزم شفتية بأسى
    دموع والدته الخانقه كانت شيئاً ثمنياً و غالياً جداً على قلبة كالكنز الذي لا يريد فتحة أبداً حتى لنفسة , صوتها الغاضب و بكائها يعاتبانة بقسوة و يتردد في أذنة , لم يرضى أبداً بالحزن لها مما جعله يمقت نفسة حتى الموت في هذة اللحظة !

    "أسف ! , أنا حقاً أسف !!"

    "ماذا يفيد أسفك بعد ما حدث؟!"

    أفلت هي جين والدته عنه ببطئ لينظر إليها بعينان يكتسحهما حزن عميق"هل علي أن أركع أم أسجد؟

    مسحت والدته دموعها بذراعها بسرعة لتقول له و هي ما تزال غاضبة منه بطريقة فضة"ليس عليك فعل ذلك !! "أخرجت من حقيبتها البنية الكبيرة دفتر مذكرات أصفر صغير و مدت يدها لتعطيه لهي جين"خذ هذا دفتر مذكرات أخاك سيونغ بين لقد كان أخر ممتلكاتة التي أستطعنا الحفاظ عليها بعد ما عرضت جميعها للبيع"

    أخذ الدفتر منها بهدوء لينظر إلى غلافه لبرهه ثم رفع بصرة إليها بأبتسامة صغيرة هادئة"حسناً , سوف أعتني به جيداً"

    تقدم والده إليه و سأله بشك يخالطة التعجب من قرارة , ما كان يتوقع منه أبداً تغيير رايه فجاءة هكذا

    "من الغريب أن توافق على السفر فجاءة , لا تقم بفعل أشياء لا معنى لها و ركز على دراستك جيداً"

    أخفض هي جين نظرة إلى الأسفل و قال متصنعاً الأدب أتجاه والده ببرائه متقنة للغاية"حسناً , لقد فهمت"

    بعد الأنتهاء من توديعه بعشر دقائق أعلن المطار عن حلول موعد رحلته توجهه
    كان شين وو في هذة اللحظة قد أتى مسبقاً و أختبئ خلف أحدى الأعمدة القريبة من موقعة ليختلس النظر إلى هي جين من مسافة بعيدة بتردد يعيقه للتقدم نحوة
    يخفي وجه عبر تلك القلسنوة الكحلية المتكونة كجزء من سترته الطويلة و التي تغطي بعض الشيء من ملامحة

    أنه أمامة لكن كبريائة الغبي يخبرة إلا يظهر نفسه له لكن يجب عليه أن يجر نفسة لتوديعه ! هو لا يعلم متى يسكتب لقائهما مرة أخرى ! عض شفاهة بقليل من الغضب و هو يضغط على قبضه يده مشدداً

    رمى كبريائة بعيداً في اللحظة يراه فيها يقبل بعيداً عنه أكثر فأكثر بعداً ليهم راكضاً إليه بقلق من إلا يراه مرة أخرى
    بات قريباً منه ليرفع يده بسرعة و أمسك بكتفة من الخلف"أنتظر!"

    أستدار هي جين بوجهه للنظر إليه بشيء من التفاجئ و سأله بأبتسامة خفيفة يخالطها شيء من الحزن "إذن فقد أتيت؟"

    أزاح شين وو نظرة عنه لثانية بتردد ثم أعادة إليه بعينان متسعتان قليلاً بقلق"أجل , هل ستغادرالأن؟"

    "أجل , لقد أعلن موعد الرحله الأن لذالك يجب أن أغادر"

    هم شين وو لأحتضانة بقوة وأسف شديد نابع من أعماق ضميرة الذي يأنبه بشدة في هذة اللحظة"هي جين ! أنا أسف !"

    هي جين و هو يشعر بأنه على وشك الأختناق من شدة قوة أحتضان شين وو له"مالذي تفعله؟!هذا مؤلم !!"

    "أسف على ما جرىء بيننا في الأمس !"

    "حسناً !, خفف من معانقتك سوف أختنق !, لقد سامحتك !"

    خفف شين وو أحتضانه و أكمل بندم "أشعر بالأسف ! , لقد كنت أفكر بك طول الوقت ! , لم أستطع أزاحتك من بالي لذلك أتيت لرؤيتك قبل أن ترحل ! , هل تعلم ذلك؟! مزعجاً حقاً ! و لكن يجب علي أن أعتذر !"

    "هكذا الأمر أذن"بادله الأحتضان برفق و أكمل مربتاً على ظهرة بلطف"لقد سامحتك , توقف

    عن الشعور بالذنب , هل فهمت؟"

    ذرف شين وو دموعه بألم نهش قلبة بضعف حزناً على فراق هي جين"هل عليك الرحيل حقاً؟"

    هي جين بنبرة مواسية"لا تبكي ! أنها سنة واحدة فقط !"

    "ذلك لا يواسيني أبداً !"

    "سأعود قريباً , فقط أنتظرني , أتفقنǿ"

    "لا تنسى بأن ترسلني"

    "حسناً , أعدك ! توقف عن البكاء"

    ترك شين وو هي جين و أخذ يغطي وجهه بقلسنوته بينما لا زال الألم يعتصر قلبة بقسوة الفراق"لا تنظر إلي فقط أذهب"

    أرتسمت أبتسامة خفيفة بين شفاهه هي جين"حسناً سأذهب , إلى اللقاء"

    جر هي جين حقيبتة خلفة ماضياً ليترك شين وو وحدة ويتوجة نحو الطائرة

    [في داخل الطائرة]

    جلس هي جين على مقعدة بالقرب من النافذة الصغيرة يترقب لحظة أنطلاق الطائرة في حين قرائته لدفتر تدوينات سيونغ بين بتركيز و أهتمام
    كان مكتوب في بدايتها بخط يده:

    "أنها بداية حياة جديدة , قررت أن أدون ما يحدث معي أبتدء من هذة اللحظة حتى الجئ إلى هذه التدوينات حين تتوسع شهرتي حول العالم و أصبح شخصاً مشهوراً و ألحظ كيف سأتغير"

    [المذكرة الأولى]

    "في العطلة الصيفية عندما كنت قد ذاهباً لحفلة ميلاد صديقي في منزله , صادف أن ألتقي بشخص أمام متجر صغير للملابس و أعطاني بطاقة دعوة لحضور تجربة أداء في شركة فنية معروفة عالمياً, أخبرته بأنني لا أمتلك تلك المواهب التي تأهلني للخضوع لهذه التجربة لكنة أخبرني بأنه لا بأس بالمحاولة و أستمريت بالرفض , كان مصراً و يلح على قدومي كأنه عثر كنز ذهبي , عندما سألته لما أختارني أنا بالذات؟أجاب لأنني أمتلك مظهراً حسناً لكن ذلك لم يكن سبباً مقعناً بالنسبة لي , وافقت لأجل أسكاته فحسب بسبب أصرارة المزعج , شكرني و قد كان يبدو سعيداً جداً على موافقتي ثم أعطاني موعداً لقدومي للشركة

    عندما ذهبت لحفلة عيد ميلاد صديقي و هنئتة بمناسبه ذلك أخبرته بما حدث معي بخصوص ذلك الرجل , كان يبدو متفاجئاً و مذهول عند سماعة أنني حصلت على بطاقة حضور تجربة أداء , أخبرني بأنها فرصة رائعة لكن كيف سأقبل بالتجربه و أنا لا أمتلك الموهبة؟قررت ترك التفكير بالموضوع لوقت أخر للأستمتاع بالوقت برفقة أصدقائي الذين حضرو حتى وقت متأخر و عندما عدت للمنزل لم أستطع النوم بسبب قلقي بالتفكير نحو تجرب الأداء , فجاءة دون أن أعي أصبحت أخذ أمره بجديه فقررت البحث عن فيديوهات تعليمية للرقص وتدريبات على الغناء لتطبيقها حتى أنهكت و نمت على الأرض دون أن أشعر بذلك"

    أنتهى هي جين من قراءة الصفحه الأولى من المذكرة ليغلقها , بدء أمر أخيه يثير أهتمامه نوعا مما جعلة يخرج هاتفة من جيبه ليبحث عن أسمه في محرك البحث لكن الموظفة الشابه التي كانت تتفقد الركاب واحداً تلوى الأخر قد أخبرته بأن يغلق هاتفة أستعداداً لأقلاع الطائرة مما جعله يغلقه بضجر

    أنتهى الفصل.

    1-مين البنت الي في ذكريات هي جين؟

    2-كانامي أيش مرضة؟

    3- أيش رايكم بشخصية إيانو؟ و هل طلعت مثل ما كنتم متوقعين؟

    أنتهت الأسأله.

    دمتم بود.
    اخر تعديل كان بواسطة » Nikita21 في يوم » 15-11-2018 عند الساعة » 21:20

  16. #15
    انتي بكل تفاصيل ماتكتبي تحفه ..
    انامل ذهبيه
    بكل تفاصيل راقيه...
    انتظر ابداعك بالشووووق..
    اهمسي لنا بــ حكاياتك ..
    sigpic414619_8

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة (م البحر وج) مشاهدة المشاركة
    انتي بكل تفاصيل ماتكتبي تحفه ..
    انامل ذهبيه
    بكل تفاصيل راقيه...
    انتظر ابداعك بالشووووق..
    اهمسي لنا بــ حكاياتك ..
    تسلمين لي يارب

    إن شاء الله بنزل فصول جديدة قريب

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter