الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 56 من 56
  1. #41
    كُلُّ عام وأنتم جميعاً بألف خير.. smile

    تحيّاتي للكاتب الجونكريّ المُبدِع "ساري" ولِكُلِّ متابعي فصول قصّته "في الحرب حليفي.. في السّلام صديقي.. في الوطن شقيقي".. cool-new

    *تعليق علَى الفصل الخامس*

    أعْجَبَتْني قصّة نشأة "غايفر" العجيبة، وأخَذَتْني الدّهشة أمام ذلك الارتباط السّاحِر بين ميدالية التّحكّم وقطعة المعدن الحَيّ و"جاميرا"!

    وكوكب المشتري!

    attachment

    لطالما استحوذ ذلك الكوكب المُهيب علَى خيالي هو وأقماره!

    مِن المُثير أنّ "غايفر" قد وُلِدَ علَى قمر المشتري الغريب "أوروبّا"، ذلك العالَم الجَليديّ المُعَلَّم بخطوط دمويَّة غامضة!

    attachment

    يعتقد العلماء في الواقع بأنّ قمر "أوروبّا" هو أحد أكثر الأماكن احتمالاً لإيواء حياة أُخرَى في نظامنا الشّمسِيّ!

    attachment

    مِن الأُمور المثيرة الأُخْرَى في قصّة نشأة "غايفر" هو شكل البطل نفْسه! إذاً فقد صُمِّمَ "غايفر" ليكون علَى شكل مُحارب "Rajput"!

    attachment

    أمرٌ مثيرٌ حَقّاً، وأعتقد أنّ الوضع سيروق كثيراً لجمهور جونكر مِن المُعجَبين بالثّقافة الهنديّة! attachment

    أدهَشَتْني أيضاً طريقة التحام "جاميرا" مع "غايفر"، وكذلك رداء "جاميرا" بَعد الالتحام والخمار الّذي يُغَطِّي وجهها! لقد صِرْتُ أتمنَّى أن أرَى ولَو صورةً واحدةً لكلّ شخصيّة مِن تلك الشّخصيّات الجميلة الّتي ابتكرها المؤلِّف!

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Sari Husam Ahel مشاهدة المشاركة
    البروفيسورة سارة: (وقفت وقدمت التحية الهندية) أشكركم. أشكركم جميعاً أيها السادة، وأنه لحقا شرف لنا الانضمام إليكم في مهمتكم وسعيكم لحماية الأرض من كل عدوٍ قريبٍ أو بعيد؟

    الدكتور يُتسويا: الشرف لنا يا سيدتي. ولكن يا حضرة البروفيسورة لدي سؤال من فضلك. ماذا حل بميدالية التحكم التي امتلكتها ابنتك لسنوات؟

    البروفيسورة سارة: شكراً لسؤالك يا دكتور. ويسر ابنتي أن تجيبك. جاميرا.

    جاميرا: (اقتربت من الشاشة وأشارت إلى جبينها) ها هي ميدالية التحكم دكتور يُتسويا.

    جوزو: (نظر باستغراب وقال) أنا لم أفهم، أرى نقطة حمراء على جبينك ولكن لا أرى ما يشبه الميدالية أو كرة صغيرة.

    جاميرا: (ابتسمت وقالت) من فضلكم أمعنوا النظر. (أغمضت عينيها ثم لمعت النقطة الحمراء ثم توهجت. تغير لون النقطة من الأحمر إلى الأزرق ثم كبرت قليلاً، وضعت جاميرا يديها على جبينها وأخرجت الميدالية ثم أعطتها لأمها).

    البروفيسورة سارة: أيها السادة، هذه هي ميدالية التحكم. كما ترون إنها بحجم كرة تنس الطاولة لكنها أثقل بقليل، لونها أزرق سماوي. عندما خرجت جاميرا من جبين غايع¤ر في أول التحام لهما، أخذت الميدالية شكل علامة "البندي".

    كنتارو: هذا يفسر كل شيء، فعندما قابلتك أول مرة يا جاميرا كان جبينك مضيئاً وكانت العلامة زرقاً وكبيرة بعض الشيء. لم أشأ أن أسئل لاعتقادي أنِ ربما كنت متوهماً.

    البروفيسور هوشي: (كانت يده على ذقنه وهمهم) لابد أن الميدالية قادرة على قراءة الأفكار، وبما أنها لها القدرة على جمع الكثير من المعلومات فلابد أنها عرفت أسلوب حياة شعب الهند، وأن هذه العلامة التي تسموها "البندي" يجب أن تكون صغيرة وحمراء اللون.

    البروفيسورة سارة: صدقت في كل ما قلته يا بروفسور والأمر هو فعلاً كذلك. أمكن هذا جاميرا من التنقل بحرية وعيش حياتها بشكل طبيعي دون لفت الأنظار أو التساؤلات لها.
    الطّريقة الّتي كشَفَتْ بها "جاميرا" عن مكان ميدالية التّحكّم الّتي أخذت شكل علامة "البِندي" استحوذَتْ علَى حواسِّ المُتابعين! لقد كان مَشهَداً ساحِراً أبدع فيه الكاتب ولا شَكّ!

    attachment

    جاء الفصل الخامس موفَّقاً مِن الكاتب، وجَعَلَ المتابعين ينتظرون بشغفٍ تَتِمَّة الأحداث الّتي سينسجها خيال الكاتب المُبدع مع البطل "غايفر" وباقي شخصيّات قصّته.. قصّته الّتي تزداد روعةً فصلاً بَعد فصل.. em_1f60e

    لي عودةٌ للتّعليق علَى الفصل السّادس.. e405
    الصور المرفقة الصور المرفقة


  2. ...

  3. #42
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مامادو مشاهدة المشاركة
    كُلُّ عام وأنتم جميعاً بألف خير.. smile

    تحيّاتي للكاتب الجونكريّ المُبدِع "ساري" ولِكُلِّ متابعي فصول قصّته "في الحرب حليفي.. في السّلام صديقي.. في الوطن شقيقي".. cool-new

    *تعليق علَى الفصل الخامس*

    أعْجَبَتْني قصّة نشأة "غايفر" العجيبة، وأخَذَتْني الدّهشة أمام ذلك الارتباط السّاحِر بين ميدالية التّحكّم وقطعة المعدن الحَيّ و"جاميرا"!

    وكوكب المشتري!

    attachment

    لطالما استحوذ ذلك الكوكب المُهيب علَى خيالي هو وأقماره!

    مِن المُثير أنّ "غايفر" قد وُلِدَ علَى قمر المشتري الغريب "أوروبّا"، ذلك العالَم الجَليديّ المُعَلَّم بخطوط دمويَّة غامضة!

    attachment

    يعتقد العلماء في الواقع بأنّ قمر "أوروبّا" هو أحد أكثر الأماكن احتمالاً لإيواء حياة أُخرَى في نظامنا الشّمسِيّ!

    attachment

    مِن الأُمور المثيرة الأُخْرَى في قصّة نشأة "غايفر" هو شكل البطل نفْسه! إذاً فقد صُمِّمَ "غايفر" ليكون علَى شكل مُحارب "Rajput"!

    attachment

    أمرٌ مثيرٌ حَقّاً، وأعتقد أنّ الوضع سيروق كثيراً لجمهور جونكر مِن المُعجَبين بالثّقافة الهنديّة! attachment

    أدهَشَتْني أيضاً طريقة التحام "جاميرا" مع "غايفر"، وكذلك رداء "جاميرا" بَعد الالتحام والخمار الّذي يُغَطِّي وجهها! لقد صِرْتُ أتمنَّى أن أرَى ولَو صورةً واحدةً لكلّ شخصيّة مِن تلك الشّخصيّات الجميلة الّتي ابتكرها المؤلِّف!


    الطّريقة الّتي كشَفَتْ بها "جاميرا" عن مكان ميدالية التّحكّم الّتي أخذت شكل علامة "البِندي" استحوذَتْ علَى حواسِّ المُتابعين! لقد كان مَشهَداً ساحِراً أبدع فيه الكاتب ولا شَكّ!

    attachment

    جاء الفصل الخامس موفَّقاً مِن الكاتب، وجَعَلَ المتابعين ينتظرون بشغفٍ تَتِمَّة الأحداث الّتي سينسجها خيال الكاتب المُبدع مع البطل "غايفر" وباقي شخصيّات قصّته.. قصّته الّتي تزداد روعةً فصلاً بَعد فصل.. em_1f60e

    لي عودةٌ للتّعليق علَى الفصل السّادس.. e405
    شرفتي بهذا التعليق الرائع أيها الأب الروحي. أهلاً بك يا مامادو. في صفحتي و روايتي كانت تنتظرك بفارغ الصبر حتى تقرئها وتبدي رأيك الذهبي بها.

    في الحقيقة، أردت لولادة غايفر أن تكون مختلقة جداً عن ولادة جونكر فأتيت بهذه الفكرة. أن يولد غايفر خارج الأرض وعلى كوكب شمسي. قمت بابحاث كثيرة حتى اكتشفت أن كوكب المشتري يتمتع بجو عاصق مرعد، وقرأت عن أقماره ال79 حتى عرفت أقرب أربعة أقمارٍ له، فاخترت قمر أوروبا ليكون مكان الميلاد الأساسي. فقط للعلم، كنت قد اخترت قمر كاليستو مكان للمنشأ لأنني أحببت الإسم أكثر، لكن كان يجب أن أكون منطقيا فاخترت القمر الأقرب.

    كنت قد حملت صورة كريكاتيرية لغايفر من غوغل لكن للأسف لم أعرف كيف أضعها داخل قصتي. مازال هناك الكثير الذي لا أعرف استعماله في مكسات. ولكن الرسمة التي وضعتها أنت ليست بالبعيدة.

    في مسلسل جونكر، لم نرى كيف كان أول التحام بين كنتارو وجونكر عندما ولد مباشرةً، فأردت بأن أصنع بداية بين جاميرا وغايفر. كما أردت اظهارها بثياب استثنائية كثياب كنتارو عندما يستدعي جونكؤ ويتلحم معه، اضافة إلى ذلك أردت أن تكون ملامحها مجهولة بعض الشيء تماماً كملامح دايسكي عندما يتحول إلى دوق فليد.

    أسعدتني زيارتك وقرائتك لفصلي الخامس يا مامادو وأنا متأكد 100% أنك ستسر أكثر بالفصل السادس، وسأكون بانتظار رأيك.
    أتمنى لك شهر رمضان مبارك عليك وعلى أحبائك.

  4. #43
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .
    .
    .


    لقد عدت أخيرا وكلّي أسف لهذا التأخير ..والمشكلة هي أنني قرأت الفصل منذ أيام مضت ولكن لم تسنح لي الفرصة بوضع الرد
    وهذه الآن مشكلة لي في جمع الأفكار والاقتباسات ....ولكن هناك أجزاء في هذا الفصل لا يمكنها أن تغيب عن بالي حقا

    فمشهد المعلومات التي أباح بها دايسكي للبروفيسورة سارة وابنتها جاميرا لا زال حاضرا بطريقة ما ، وكذلك المقاطع التي برزت فيها خاصية شخصية دايسكي في تأثيره على الشخصيات التي تلتقيه ، لقد كان ممتعا بالنسبة لي ( رغم أن الحكاية حزينة ) سرد حكاية دايسكي مع والد كنتارو وكيف عثر عليه وما إلى ذلك و أيضا كان مسليا جدا ومثيرا للاهتمام علاقته مع أفراد ذلك الطاقم الخماسي em_1f605 ، من الواضح أنه من ذلك الصنف ..حيث تجتمع روح الدعابة مع القوّة والبراعة في القتال !

    حينما وصل دايسكي إلى الهند وكيفية استقباله من قبل سارة وابنتها وكانتارو وكل تلك التفاصيل في الذهاب إلى ذلك الكهف وما إلى ذلك

    في الحقيقة كانت تفاصيل مذهلة ! وهذا الفصل عموما مليء بتفاصيل تقنية وخيالية توقفت مرارا وأنا أشعر بالذهول والإعجاب حقا

    وقبل أن أتحدث عن إعجابي بغموض وإثارة المشهد الأول الذي ظهر فيه لافيندر (رغم أنه كان مشهد بدون قتال ) ولكنه كان مشهدا يعمه الفضول كثيرا ..قبل هذا علي أن أضع تلك الأسطر الرائعة في اقتباس هنا


    على امتداد الفضاء الشاسع، حيث الشمس تنير الكون، وكواكبها تطفوا بهدوء وسلام، والنجوم تجمل ذلك الغطاء الأسود بأبهى حلة. الكون جميل حقا، ليس فقط بسبب كبره واتساعه ولكن أيضا لما يحمل من عوالم جميلة، مثيرة، وغريبة. كذلك لما يحمل من خفايا وأمور لم يكتشفها الإنسان بعد، ولكن ولسوء الحظ هنالك من يريد الدمار لهذا الكون الجميل بواسطة الحروب البشعة والمدمرة، ولكن أيضا ولحسن الحظ هنالك من يريد السلام والدفاع عن الكون وجماله.
    في الحقيقة لا أملك الجمل الكافية لامتداح هذه الأسطر ..كل ما يمكنني قوله إنها رائعة ..حقا إنها كذلك

    وبالعودة للافيندر ، هناك عبارة قالها في أواخر ذلك المشهد الذي أعجبني غموضه النسبي ( من حيث وصف المكان وما إلى ذلك )

    لقد قال لافيندر كلمة يلوم بها الرؤساء ، وأنهم ظلموه وبأنهم هم السبب في الحالة التي هو عليها ..السؤال هنا هل هناك رواية أخرى لما حدث من وجهة نظر لافيندر وكل ما نعرفه نحن على الحادثة كان من وجهة النظر الرسمية كما يقال

    وشيء آخر ، يبدو أن لافيندر مضطرّ لهذه المواجهات كشيء وحيد يعرف فعله في الحياة ولكنه في الحقيقة غير راض عن الحالة التي هو عليها ولا يعجبه أن يكون في هذه الوضعية ..هذا يعني أن هناك شيء لا نعرفه عن شخصية لافيندر بعد !

    أما عن المعركة التي دارت بينهم وبين دايسكي ..حسنا الأمر ذاته وهو أنني أشعر بالذهول حقا من كم التفاصيل التي تذكرها عن المقاتلين
    أن يتحول وصف معركة تدور بين شيء كالآلات مثير هكذا ..إنه لأمر يثير الإعجاب والتقدير كثيرا جدااااا

    ولا يمكنني أن أنسى التعقيب عن أجواء السكون التي تلفّ مزرعة عائلة جاميرا ، يالها من عائلة ، ذلك السكون الذي اهتزّ لبعض الوقت لطلب جاميرا المفاجئ !

    ولكنه عاد مجددا بألطف طريقة حقا < أحببت التعاطف المتبادل بين الأم وابنتها فكل واحدة منهما ظنت أنها أخطأت في حق الأخرى بطريقة ما

    وهناك أمر آخر ..لا أعرف إن كنت قد قلته من قبل ولكن الارتباط القوي والخاص بين غايفر وجاميرا يثير إعجابي إلى حد كبيييير جدااااااااااا

    وأيضا تدخّل ماريا وشوتارو في المعركة ...كانت مشاهد ممتعةةة جدااا


    إنه ردّ فوضوي وغير منظم أعتذر عنه حقا
    وفي انتظار الفصل القادم وأرجو أن يكون فيه الكثير من المعلومات عن ميدالية التحكم وغايفر



    ,
    ,
    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  5. #44
    لقد عدت أخيرا وكلّي أسف لهذا التأخير ..والمشكلة هي أنني قرأت الفصل منذ أيام مضت ولكن لم تسنح لي الفرصة بوضع الرد
    وهذه الآن مشكلة لي في جمع الأفكار والاقتباسات ....ولكن هناك أجزاء في هذا الفصل لا يمكنها أن تغيب عن بالي حقا
    أهلا بعودتك يا أنسة هيروكي، لقد اشتقت لتعليقاتك الجميلة والمحببة لقلبي. تعليقاتك ليست عشوائية في نظري وإن كان كذلك فأنا لست غاضبا، فحضورك يكفيني، وسوف أجيب على كل تعليقاتك.


    فمشهد المعلومات التي أباح بها دايسكي للبروفيسورة سارة وابنتها جاميرا لا زال حاضرا بطريقة ما ، وكذلك المقاطع التي برزت فيها خاصية شخصية دايسكي في تأثيره على الشخصيات التي تلتقيه ، لقد كان ممتعا بالنسبة لي ( رغم أن الحكاية حزينة ) سرد حكاية دايسكي مع والد كنتارو وكيف عثر عليه وما إلى ذلك و أيضا كان مسليا جدا ومثيرا للاهتمام علاقته مع أفراد ذلك الطاقم الخماسي em_1f605 ، من الواضح أنه من ذلك الصنف ..حيث تجتمع روح الدعابة مع القوّة والبراعة في القتال !
    قصة حجر الكون قد أخذت مني وقتاً كثيراً. لم أستطع أن أصل إلى منشأ جيد لميدالية التحكم وهذا كان التحدي الأصعب لدي، لكن في النهاية نجحت في إخراج قصة. في نظري، دايسكي هو العضو الأكبر سناً في فريق المقاتلين الخمسة لذلك هو الأكثر وعي بينهم، بالإضافة إلى ذلك هو قائد ممتاز بالفطرة، لذلك أظهرته شخصاً يهتم كثيراً لصحة الفريق كله. وبالمناسبة ليس والد كنتارو من عثر على دايسكي فقط لتصحيح المعلومة، بل كان الدكتور آمون، على العموم لا بد أنك شاهدت مسلسل غريندايزر وبالتالي تعرفين قصة حياته. أردت أن أظهر المقاتلين الخمسة كلهم في هذا الفصل ولو كان مؤقتاً كما فعلت في الفصل الخامس.


    حينما وصل دايسكي إلى الهند وكيفية استقباله من قبل سارة وابنتها وكانتارو وكل تلك التفاصيل في الذهاب إلى ذلك الكهف وما إلى ذلك
    في الحقيقة كانت تفاصيل مذهلة ! وهذا الفصل عموما مليء بتفاصيل تقنية وخيالية توقفت مرارا وأنا أشعر بالذهول والإعجاب حقا
    أريد للقارئ أن يحس أنه يشاهد حلقة من مسلسل كرتوني، لذلك أدخل كثيراً بالتفاصيل. أردت أن يكون اللقاء جميلاً وفيه طابع العطف والحنان والبراءة.


    وقبل أن أتحدث عن إعجابي بغموض وإثارة المشهد الأول الذي ظهر فيه لافيندر (رغم أنه كان مشهد بدون قتال ) ولكنه كان مشهدا يعمه الفضول كثيرا ..قبل هذا علي أن أضع تلك الأسطر الرائعة في اقتباس هنا
    على امتداد الفضاء الشاسع، حيث الشمس تنير الكون، وكواكبها تطفوا بهدوء وسلام، والنجوم تجمل ذلك الغطاء الأسود بأبهى حلة. الكون جميل حقا، ليس فقط بسبب كبره واتساعه ولكن أيضا لما يحمل من عوالم جميلة، مثيرة، وغريبة. كذلك لما يحمل من خفايا وأمور لم يكتشفها الإنسان بعد، ولكن ولسوء الحظ هنالك من يريد الدمار لهذا الكون الجميل بواسطة الحروب البشعة والمدمرة، ولكن أيضا ولحسن الحظ هنالك من يريد السلام والدفاع عن الكون وجماله.
    في الحقيقة لا أملك الجمل الكافية لامتداح هذه الأسطر ..كل ما يمكنني قوله إنها رائعة ..حقا إنها كذلك
    أشكرك على مديحك لهذه الفقرة الإفتتاحية. لابد أن يبدأ أي فصل جديد بافتتاحية شاعرية. أنا لست جيداً في كتابة الشعر أو سرده ولكن أكتب ما يدور في عقلي.


    وبالعودة للافيندر ، هناك عبارة قالها في أواخر ذلك المشهد الذي أعجبني غموضه النسبي ( من حيث وصف المكان وما إلى ذلك )
    لقد قال لافيندر كلمة يلوم بها الرؤساء ، وأنهم ظلموه وبأنهم هم السبب في الحالة التي هو عليها ..السؤال هنا هل هناك رواية أخرى لما حدث من وجهة نظر لافيندر وكل ما نعرفه نحن على الحادثة كان من وجهة النظر الرسمية كما يقال
    في نظر أي قائد عسكري قوي متفوق أنه على صواب وأن كل تصرفاته أسبابها صحيحة. عندما أنقلب لافندر على حكام كوكبه كان لبغية انتزاع الحكم منهم لأنهم أناس مسالمون زيادة عن اللزوم. وأنهم لم يأخذوا رأيه بعين الصواب أو المنطق. نفيه كان أفضل عقاب له، لأنهم لا يؤمنون بالإعدام. وأي قائد مرتد يعتبر عقابه ظلماً. الحال الذي تكلم عنه لافندر هو هيمنته في الفضاء الشاسع منفياً بلا وطن أو مأوى، وهذا حال لا يرضي أحداً بشكل عام.


    وشيء آخر ، يبدو أن لافيندر مضطرّ لهذه المواجهات كشيء وحيد يعرف فعله في الحياة ولكنه في الحقيقة غير راض عن الحالة التي هو عليها ولا يعجبه أن يكون في هذه الوضعية ..هذا يعني أن هناك شيء لا نعرفه عن شخصية لافيندر بعد !
    هذا القائد العسكري المتفوق لم يعرف في حياته شيئاً سوى القتال حتى قبل أن ينقلب على حكام كوكبه. وعندما نفي، صار الدمار والقتل والغزو والإحتلال جزء من حياته. أعتقد لافندر أن تصرفه مبررٌ له ولكن الحقيقة أن أرتكب جريمة الخيانة ونال عقابه العادل.


    أما عن المعركة التي دارت بينهم وبين دايسكي ..حسنا الأمر ذاته وهو أنني أشعر بالذهول حقا من كم التفاصيل التي تذكرها عن المقاتلين
    أن يتحول وصف معركة تدور بين شيء كالآلات مثير هكذا ..إنه لأمر يثير الإعجاب والتقدير كثيرا جدااااا
    مشهد القتال هو الذي يحمل أكبر كم من التفاصيل، لذلك هو الأصعب في الكتابة. الحمدلله أن لدي في مكسات من يساعدني بها.


    ولا يمكنني أن أنسى التعقيب عن أجواء السكون التي تلفّ مزرعة عائلة جاميرا ، يالها من عائلة ، ذلك السكون الذي اهتزّ لبعض الوقت لطلب جاميرا المفاجئ !
    ولكنه عاد مجددا بألطف طريقة حقا < أحببت التعاطف المتبادل بين الأم وابنتها فكل واحدة منهما ظنت أنها أخطأت في حق الأخرى بطريقة ماوهناك أمر آخر ..لا أعرف إن كنت قد قلته من قبل ولكن الارتباط القوي والخاص بين غايفر وجاميرا يثير إعجابي إلى حد كبيييير جداااااااااا
    أحب كثيراً اظهار العلاقة بين الأم وابنتها. وفي حالة جاميرا وأمها سارة، ففي حياتهما المميزة، هما أقرب شخصين إلى بعضهما وتثقان ببعضهما ثقة عمياء. إضافة إلى ذلك، فبعد موت صوران، لم يعد لديهما في حياتهما إلا بعضهما البعض وكذلك غايفر. بالمناسبة كنت أرغب بشدة أن تخبريني رأيك في الفقرة التي أخبرت فيها سارة كنتارو ودايسكي عن موت صوران وما قاله لزوجته وابنته وغايفر قبل أن يفارق الحياة.


    وأيضا تدخّل ماريا وشوتارو في المعركة ...كانت مشاهد ممتعةةة جدااا
    تدخل ماريا كان فكرة من إحدى زميلاتي في الكتابة. أما تدخل شوتارو مع العملاق رعد فقد كان ارتجالا مني.


    إنه ردّ فوضوي وغير منظم أعتذر عنه حقا
    وفي انتظار الفصل القادم وأرجو أن يكون فيه الكثير من المعلومات عن ميدالية التحكم وغايفر
    لا تقلقي من هذا وكما أخبرتك معجبتي العزيزة. حضورك هو ما يهمني. لا أعرف إن هناك أمور أخرى يمكن أن أكشفها عن ميدالية التحكم لكن الوقت سيكون الفيصل. الفصل السابع سيأخذ وقتاً بسبب انشغلاتي لكني سأحاول أن أصنع وقتاً. شكراً لك يا أنسة هيروكي على تعليقاتك وأتمنى لك شهر رمضان مبارك.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sari Husam Ahel في يوم » 23-05-2019 عند الساعة » 22:19

  6. #45
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر السعيد. ينعاد علينا وعلى الأمة الإسلامية بالصحة والسلامة و السرور. كالعادة أنا متأخرة في تعليقي على قصتك أخي ساري أرجو المعذرة xd

    الفصل السادس كان طويلاً ولكن شيقاً ومليئاً بالأحداث المدهشة بلا ريب. أستهل تعليقي بالحديث عن الشخصيات الجديدة التي في بداية الفصل إضافة لعلاقتها بالقائد لافندر، والحقيقة أنني من النوعية التي تنجذب للشخصيات الشريرة ذات العمق والتي يكون لها جانب خفي يجعل القارئ متعاطفاً معها ولو قليلاً، فليس هناك دائماً الأبيض والأسود بل هناك الرمادي ايضاً. أبدعت بإعطائك جانباً إنسانياً للقائد لافندر الذي ظهر لنا بمظهر يختلف عن النظرة المعهودة للشرير الذي يحارب لأجل الشر بلا مبرر آخر بل لأنه يرى نفسه صاحب قضية وعلى حق من وجهة نظره الخاصة... كما أحببت إضافة شخصية غيراتينا التي وقفت بجانبه حين وقف قومه في وجهه بل وأعلنت اخلاصها وولاءها له بلا تردد. هي تراه كما يرى نفسه مظلوماً وضحية لتعنت قادتهم السابقين، وحبها الصامت له وتكابره على مبادلتها تلك المشاعر كانت فكرة رائعة أتوقع ان تستثمرها بقوة. ماذا لو أصبحت غيراتينا في خطر في إحدى المواجهات مع أبطالنا .. أو لو وقعت أسيرة في إحدى المعارك... أو حتى وجدت نفسها مضطرة لقيادة الوحوش الالية بنفسها كما حصل مع (ميا) في مسلسل خماسي... هل يا ترى سيهز حدوث ذلك هذا القائد الصلب؟ هل سيكون عليه الاختيار ما بين غيراتينا وبين قضيته؟ أتوق لرؤية ما ستؤول اليه الأمور فيما يخص علاقة هذين الاثنين.

    المشهد الذي دار فيه الحوار بين المقاتلين جميعاً كان متقناً. أتطلع لإلقائك الضوء على كل منها مستقبلاً.
    نظرية حجر الكون مثيرة للاهتمام. تأثرت كثيراً بقصة وفاة صوران، وكلماته الأخيرة خصوصاً لغايفر كانت ملامسة للوجدان.
    تعجبني التفاصيل التي تسردها في مشاهد المعارك. أحسنت!
    شكراً لك على موافقتك على طلبي بجعل ماريا تلحق اخاها إلى الهند وتشارك في المعركة الجديدة. كان تدخلها رائعاً وقد جاء في وقته! كم اعشق ماريا فليد وكم من مرة تخيلتها في قصصي ولكن كشخصية مختلفة لا علاقة لها بدوق فليد هههه وكم من مرة تخيلت تحالفاً بينها وبين جونكر! كم أتمنى أن أرى شيئاً كهذا في قصصك مستقبلاً إن أمكن!
    بصراحة لست مولعة بشوتارو (حسام) ولا رعد العملاق، لكن دورهما في المعركة كان مهماً ولا شك.
    تردد سارة في ارسال ابنتها بمفردها لليابان كان أمراً مفهوماً بالنسبة لي، لا بل قدرت شعورها تماماً، فأنا كأم أحب ان تبقى ابنتاي الغاليتان تحت عيني طوال الوقت، فهذه الرغبة في حماية وإبقاء الطفال في أمان بجوارنا كأمهات غريزة طبيعية لا ريب.

    أتشوق للمزيد من الأحداث القوية في قصتك اخي ساري. بالتوفيق!

  7. #46
    أخي العزيز ساري، أرجو أن تقبل مني هذه الهدية المتواضعة و هي رسمة لشخصية غايفر قام برسمها لي فنان صغير في العمر لكن كبير في الطموح و الموهبة..

    guyver

  8. #47
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lotus2018 مشاهدة المشاركة
    أخي العزيز ساري، أرجو أن تقبل مني هذه الهدية المتواضعة و هي رسمة لشخصية غايفر قام برسمها لي فنان صغير في العمر لكن كبير في الطموح و الموهبة..

    guyver
    والله إنها أجمل هدية عيد أحصل عليها.

    شكرا لك يا أخت هبة وشكرا لرسامك الجونكري. أرجو أن يستمر في اعطائه الفني وألا يتوقف.

    أعرف أنك في شوق لمقابلة غايفر وأعلم أن اختفائه قد طال، لكن ظهوره قد اقترب. لن أقول لك متى ولكنه قريب جدا.

    كل عام وأنت وأحب الناس إلى قلبك بخير وبصحة وسعادة.

  9. #48
    مَرحباً مُجَدّداً يا صديقنا المُبدِع "ساري" ويا كُلَّ مُتابعي فصول القصّة الشّيّقة "في الحرب حليفي.. في السّلام صديقي.. في الوطن شقيقي".. smile

    أشكركَ كثيراً علَى كلماتكَ الطّيّبة لمامادو، هذا مِن كرم أخلاقكَ يا كاتبنا الجونكريّ الكبير.. e40a

    *تعليق علَى الفصل السّادس*

    حَظِيَ الفصل علَى بدايةٍ جَذّابةٍ للقارئ، وخصوصاً مع انتقال المَشْهَد به إلَى الكوكب الأحمر (المرِّيخ) حيث قاعدة القائد "لافيندر" الشّرّير وأعوانه، وما دار فيها مِن مُسْتَجَدّات..

    جَوُّ العلاقة بين القائد "لافيندر" وأعوانه جعلني أشعر وكأنّني أرَى "أبا الغضب" و"جارودا" حاضِرَيْن في شَخْصِ "لافيندر"!

    attachment


    attachment

    أمّا "غيراتينا"، فرأيتُ "مِيا" مِن مسلسل البطل خُماسي وكأنّها حاضِرة في شَخْصِها!

    attachment

    لقد أعطَتْنا "مِيا" دَرْساً خالداً في التّضحية والفداء مِن أجل الحبيب رغم أنّها تنتمي لعالَم الأشرار، فهل ستسير "غيراتينا" علَى نَفْس النّهج في المُستقبَل؟ لننتظر ونرَى!

    بَعْدَ مَشْهَد قاعدة الأشرار، انتقل بنا الكاتب إلَى كوكب الأرض ومختبر علوم الفضاء، حيث كان "دايسكي" جاهزاً للذّهاب إلَى الهند للقاء البروفيسورة "سارة"، وهُنا أمْتَعَنا الكاتب جميعاً بحواراتٍ ومَشاهِد تَحْمِل عَبَقَ مسلسلات جريندايزر ومازنجر زد والبَطل خُماسي وجونكر..

    مَنَحَنا مَشْهَد وصول "جريندايزر" إلَى المَجال الجَوِيِّ لبومباي والحِوارات الَّتي دارَتْ جُرْعَةً فَعّالَةً مِن الحَماس، تَلَتْها جُرعات أُخرَى استمتعنا فيها بلقاء "دايسكي" و "جريندايزر" مع "كانتارو" وعائلة "كان"، والحِوارات التّالية بينهم..

    جاءت قصّة "حجر الكون" لتُثير اهتمامنا جميعاً، وكعادته، أبْهَرَنا "دايسكي" بمعرفته المُسْبَقَة بخفايا بَعض الأُمور..

    كُنّا علَى موعدٍ أيضاً مع جُرعة تِراجيديا مُحْزِنة في قصَّة وفاة "صوران" وكلماته الأخيرة المؤثِّرة.. sorrow شكراً "كانتارو" و"دايسكي" علَى محاولتكما التّخفيف عَنْ "جاميرا".. وعَنّا أيضاً!

    عاد بنا الكاتب بَعْدَ ذلك إلَى الحَماس والإثارة مُجَدّداً، حيث اشتعل هجوم الطّيفيّين علَى المدينة بسِربٍ كبيرٍ مِن مقاتلاتهم الشّيطانيّة، لكنّ فكرة "دايسكي" بإبعاد "جونكر" عن المعركة، ومفاجأة "جريندايزر" لهم كانت مثيرةً إلَى حَدٍّ بَعيدٍ جِدّاً! ومع دخول الوحش الطّيفيّ "تستودو" ساحة المعركة، ثُمَّ قدوم "مارِيّا فليد" في الوقت المناسب لمساعدة بطل فليد، وَجَدْنا أنْفُسَنا علَى حافَّة مَقاعِدِنا! surprise

    استمرَّت المُتعة والإثارة حَتَّى بعد دَحْرِ الوحش الطّيفيّ "تستودو"، فقد ظَهَرَ وحشٌ طَيفِيٌّ آخَر أشَدّ بأساً هو "كاليوس"، ودخل العملاق "رعد" و"حسام" ساحة المعركة إلَى جانب أمير وأميرة فليد لتحقيق النّصر! victorious

    لا ألوم "جاميرا" علَى رغبتها الذّهاب إلَى اليابان بَعْدَ انتهاء المعركة للتّعرُّف علَى باقي المقاتلين الخمسة، لكنّني في نَفْسِ الوقت أتفهّم قلق والدتها عليها.. كان المَشْهَد الأخير مِن الفصل السّادس رائعاً حَقّاً، ومع نهاية هذا الفصل المتميِّز جِدّاً، أيقنتُ أنّ (ساري) قد صَدَقَ حينما قال لِي:
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Sari Husam Ahel مشاهدة المشاركة
    أنا متأكد 100% أنك ستسر أكثر بالفصل السادس.
    أجَل يا صديقي، لقد سررتُ كثيراً بالفصل السّادس وأنتظر بشوقٍ وحرقةٍ تَتِمّة فصول رائِعَتِكَ! eagerness
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  10. #49
    الفصل السابع
    الوحوش المتحول

    المدمرون، جماعة كامبل، الدكتورهيل، قوات فيغا المتحالفة، وزعيم الأشباح، بالإضافة إلى بعض العصابات الإجرامية وتجار السلاح. هؤلاءهم أعداء المقاتلين الخمسة والذين يسعون وبشتى الطرق لاحتلال الأرض وغزوها. ولكل واحد من هؤلاء الأعداء أسلحته و وحوشه الخاصة التي يستعملها في الهجوم على الأرض.

    المدمرون، غزاة الفضاء الجوالون هؤلاء، لا كوكب لهم ولا مكان يسمونه وطن، يطوفون الفضاء باحثين عن الكواكب التي تحوي أكبر قدر ممكن من الخضرة والأكسجين، يسرقونها ثم يدمرونها كالوباء. يستعملون وحوشا آلية بقيادة جندي مدمر، وفي حالات نادرة عدة جنود، حتى أنهم غالبا مايستعينون بمساعدات خارجية. هؤلاءهم أعداء البطل الجبار "جونكر".

    جماعة كامبل، يستعملون "الوحوش المطيعة"، وهي وحوشٌ نصفها عضوي ونصفها آلي وأحياناً تكون وحوشهم آلية كليا، وأحياناً أخرى عضوية كليا ونادرا ما يقودها جندي ما. وبعد موت القائد غارودا، واستلام "الإمبراطورة جنيرا" مع تابعيها "واركيمدس" وأخيه "الجنرال دونغيل"، بدأو باستخدام وحوش جديدة هي "الوحوش البركانية" وقد عرفت بذلك لقدرتها على تحمل أعلى درجات الحرارة. "خماسي" هو البطل الذي تصدى ومازال يتصدى لهم.

    الدكتورهيل، العالم المجنون الذي اكشتف جزيرة من حضارة يونانية قديمة، علماؤها كانوا ذوي ذكاء عظيم بحيث أن ذلك مكنهم من صناعة "الوحوش الميكانيكية". وحوش آلية قوية وصلبة الصنع، والتي من الممكن تسييرها عن بُعْد بعدة وسائل. عدوه اللدود هو البروفيسور "جوزوكابوتو" والذي قتله الدكتورهيل، لكن ليس قبل أن يتم صناعة الماردالشجاع "مازنجرZ" بقيادة طياره "كوجي كابوتو" حفيد البروفيسور "جوزو كابوتو".

    قوات فيغا المتحالفة، كونهم من كوكب آخر فإن علومهم متقدمة ومتطورة. وهم سكان كوكب ذو قوة حربية عظيمة، لا يترددون في الهجوم على أي كوكب بغية احتلاله وتدميره. أقوى أسلحتهم هي عبارة عن وحوش آلية، تعرف بإسمين; "الصحن المتوحش" و "القرص المتوحش". ولاحقاً بدؤوا باستعمال نوعٍ جديد ألا وهو "وحوش فيغا" وهي أسلحة بيولوجية، دُمِجَت فيها الغريزة القتالية لوحوش الفضاء مع أسلحة آليي القتال. وحده "دوق فليد" وقف في وجههم بعد أن أخذ منهم "غريندايزر" وبدأ بمحاربتهم.

    زعيم الأشباح، وهو شخصية مجهولة لا أحد يعرف عنها الكثير. لكن يمكن القول بأنه كائن فضائي شرير يغزو الكواكب ويدمرها. وحوشه فضائية، يعني أنها كائنات حية لها مقدرات وخصائص استثنائية. أما على الأرض فهناك "برانج"، ذلك المجرم الذي قتل الدكتور "كنيدا" والذي يتزعم واحدة من أخطر العصابات الإجرامية في العالم. أسلحته عبارة عن آليين مزودين بأقوى الأسلحة، الصاروخية والإشعاعية منها. "الرجل الحديدي" الملقب بالعملاق رعد هو من يتصدى لزعيم الأشباح ولكل تلك العصاباتالإجرامية.

    انتهى أمر المدمرين، أولئك المجرمين لقوا حتفهم تحت مخالب وأنياب سبع الفضاء، ذلك المخلوق المخيف الذي أحضروه من كوكبه الميت لقتال جونكر، ولكن السحر انقلب على الساحر فما كان لهم إلا أن انتهوا كوليمة لذلك الوحش البشع والذي بدوره قضى حتفه على يدي البطل الجبار. وهكذا، ارتاحت المجرة من عدو بغيض، لم يسبب إلا الدمار والقتل في حياته.

    ولكن ومن العدم ظهر عدو خفي، عدو لم يسمع به المقاتلون الخمسة من قبل ولم يعرفوا بوجوده مطلقاً، عدوٌ كان يهدد سلام الأرض في السر ومن دون علم حماتها. إنهم الطيفيون، أولئك المنبوذين من كوكبهم بسبب ارتكابهم جريمة الخيانة وبقيادة قائد مجرم مصاب بجنون العظمة.

    أسلحتهم تتنوع من الصاروخية إلى الإشعاعية، كانوا إما يصنعونها أو يستولون عليها من قراصنة الفضاء الذين صادفوهم وحاربوهم خلال سنوات تجوالهم في الفضاء. هذا العدو، يوم وصوله إلى الأرض، عقد العزم على غزوها ولكن لسوء الحظ كان هنالك بطل يقف لهم بالمرصاد. بطل أتى من موطن جونكر، بطل لم يعرف به المقاتلون الخمسة حتى، واسمه"غايفر" ذلك البطل الذي لم يظهر حتى الآن لأسباب مجهولة ولكن الوقت وحده كفيل لكشف السبب.

    وحوش الطيفيين معروفة حتى الآن بأنها آلية وتتمتع بالذكاء الصناعي، وقد خاض جونكر حتى الآن معركة مع وحشين طيفيين وخرج منها منتصراً. كذلك حظي كل من غريندايزر والعملاق رعد بنصيبهما في قتال بعض من وحوش ذلك العدو المجهول وقد خرجا منها منتصرين أيضاً. ولكن هل هذه هي فقط نوعية وحوشهم؟ أم أن هنالك نوعية أخطر؟

    في طريق عودتهم إلى اليابان برفقة صديقة جديدة، حلق غريندايزر والسلاح الثاقب بصحبته، والعملاق رعد برفقتهما. كنتارو وجاميرا على راحتي يدي رعد وهما سعيدان جداً بهذه النزهة اللطيفة. محلقين فوق البحر، أحب شوتارو المزاح فقام بإنزال رعد لمستوىً مساويٍ لسطح البحر، أنزل رعد يديه فصارت تلاطمان الماء وزخاتها تلامس وجهي الصغيرين والسعادة ظاهرة على وجهيهما. رفع شوتارو رعد للأعلى ثانية، لوح كنتارو وجاميرا إلى السلاح الثاقب حيث شوتارو راكب مع ماريا وشكراه على هذه الجولة الجميلة ولوح لهما شوتارو بالمقابل ثم تابعوا مشوارهم.

    ماريا: أما كان من الأفضل لو أن جاميرا ركبت معي وكنتارو ركب مع أخي بينما أنت تبقى على يدي رعد؟

    شوتارو: لا شيء يسعدني أكثر من أطير مع بطلي ولكن هذه كانت رغبتهما، وبالأخص جاميرا.
    على يدي رعد، كانت جاميرا تستمتع بالهواء العليل الذي يلامس وجهها وهي مغمضة العينين والابتسامة تعلو شفتيها.

    جاميرا: (متنهدة بسعادة) ياللسماء الجميلة...... وياللنسائم العليلة المنعشة.

    كنتارو: تحبين الأجواء المفتوحة؟

    جاميرا: كثيراً...... كلما انتابتني الرغبة في الطيران، استدعي غايفر ونذهب معا في نزهة طويلة. وأناعل ىيده، نطير لساعات وساعات فوق بلادي ونستمتع بجمالها. ندخل بين الغيوم، نسابق أسراب الطيور، وإذا ما رأينا طائرة مدنية نقترب منها ونلوح لركابها. وختام جولتنا، الهبوط عند أعلى قمة في "جبال الهيمالايا" حيث نستمتع بالهواء البارد يداعب وجهينا ويشعرنا بالسعادة الكبيرة.

    كنتارو:هل تستدعين غايفر أحيانا كي تقومي بنزهة معه؟

    جاميرا: أجل ولم لǿ فأنا لا استدعيه فقط وقت القتال. غايفر هو أكثر من مجرد وحدة قتالية أدافع بها عن الأرض، فهو صديقي وفرد أساسي من عائلتي وأحب أن أقضي معه أوقاتا طويلة حتى خارج إطار المعارك. ألا تفعل ذلك مع جونكر يا كنتارو؟

    كنتارو: (أجاب بتردد) في الحقيقة أنا لا استدعي جونكر إلا في المعارك، ولم يسبق وأن استدعيته من أجل المتعة. لكن في الآونة الأخيرة تغير الوضع قليلا، وهذه قصة طويلة سأخبرك بها لاحقاً.

    جاميرا: كلما اجتمعت مع والديَّ على مائدة العشاء وعندما أرى السعادة على وجهيهما أسأل نفسي، هل يشعر غايفر بالوحدة وهو في الفضاء؟ من يؤانسه ويخفف عنه آلامه بعد المعارك؟ هل من العدل أن يكون استدعائي له فقط في وقت القتال؟ من هنا، قررت استدعائه والذهاب في نزهة، ونمضي وقتنا في التسامر والتحدث والترفيه عن نفسينا حتى وإن لم يكن هناك أي تهديد من الطيفيين على الأرض. لا أريد لصديقي أن يشعر بأي نوع من الوحدة والعزلة أبداً.

    شعر كنتارو بالخجل من نفسه بعد أن سمع ذلك الكلام العاطفي من جاميرا، فبقدر محبته لجونكر إلا أنه لم يكن يستدعيه إلا في أوقات المعارك، صحيح أنهما كانا يقضيان بعض الأوقات لوحدهما في التسامر بعد كل معركة، لكن لم يكن على العلاقة أن تكون محدودة في القتال فحسب. بعد عودته من الموت، لم يدخر كنتارو أي وقت في قضائه مع جونكرحتى يعوض عما فاته. كانت عودة جونكر، نعمة كبيرة لكنتارو الذي غرق في الحزن عليه لأشهر.

    كلام جاميرا فتح عيني كنتارو على هذه المسألة ومن هنا قرر القيام ببعض التغيرات في المستقبل. نظر كنتاور وجاميرا لبعضهما وتبادلا الابتسامات. اعترت الرغبة كنتارو بأن يسأل جاميرا شيئاً لكنه تردد في اللحظة الأخيرة. عرفت جاميرا عمَّ كان يريد سؤالها، فوضعت يدها على يده وقالت (عندما نصل، سأخبرك سبب عدم لقائك بغايفر حتى الآن وسوف تعرف أيضاً سبب غيابه). ابتسم لها كنتارو وتمنى لو يصل إلى البيت بأسرع وقت ممكن.

    في تلك الأثناء، تلقى دايسكي اتصالا من أبيه، أخبره الدكتور آمون أن "مازنجرZ" و "خماسي" في المدينة يخوضون معركة ضد "وحش ميكانيكي" و "وحش بركاني" بمؤازرة من صحون "ميني فو"، استجاب دايسكي لنداء أبيه وطلب منه إرسال "شيرو" و "هيكارو" إلى موقع القتال، فرد عليه والده بأنهما ذهبا إلى هناك سلفاً. اتصل دايسكي بشوتارو وأخبره بما يحصل، فحلق غريندايزر فوق السلاح الثاقب وأنزل شعاعا عليه فسحب شوتارو منه وأدخله إلى "سبيزر" حتى صار في المقعد الخلفي لدايسكي، ثم طلب من ماريا ادخال كنتارو وجاميرا إلى مركبتها. رمت بحبل إلى رعد ،فتعلق به الصغيران وسُحِبا إلى الداخل، ثم طارت مباشرةإلى مختبر علوم الفضاء.

    في ذلك الوقت في المدينة، كان الوحش البركاني "دورينغا" بقيادة "الجنرال دونغيل" يدمر المباني بقنابل مضغوطة يطلقها من كتفيه، ويحطم كل ما تطأه قدماه دون هوادة ضاحكاً ومستمتعاً بالدمار. وصل فريق خماسي، فبادرت "المقاتلة النفاثة" الهجوم بـ"ممزق الفضاء" مصيبة الوحش دون تأثر، فلحقته "المقاتلة محطم" بـ"صواريخ القتال" فغطى الوحش نفسه بحاجز دفاعي حماه من الصواريخ. أنزلت "المقاتلة بحري" "الدبابة" فهاجمت بـ"المرساة الضاربة" لكنها ارتدت عن الحاجز، اندفعت "المقاتلة طائر" إلى باطن الأرض بمثقابها مهاجمة الوحش من الأسفل، فأصابت قدمه مخلة بتوازنه، مدمرة الحاجز فأوقعته أرضاً. هجمت المقاتلات الخمس على الوحش بكل أسلحتها مصيبته لكن الوحش نهض وكأن شيئا لم يحدث.

    رأى "كوسوكي" أن أسلحة المركبات كلها ليس لها أي تأثير على الوحش، لذلك أقترح الإتحاد والهجوم بخماسي، وافق "هايوما" على الاقتراح ومن "مركز نمبارا" أيدهم "الدكتور يوتسويا" فطلب من "روبت" أن يعطي الإيعاز بالإتحاد، وما هي إلا بعض ثوان حتى لمع جسم "روبت" فهتف "هايوما" (هيااااااا، اتحاااااااااد)وفي السماء بدأت المركبات الخمسة بالتجمع والألتحام ببعضها البعض واللمسات الأخيرة كانت رفع عجلات الدبابة، إنزال الذراعين، وإظهار الوجه، وبتجمع الطاقة الكهرومغناطيسية "خماسيييييييي جاهز". هبط خماسي على الأرض واتخذ وضعية القتال.

    على الطرف الآخر من المدينة، كان الوحش الميكانيكي "Devil Chief-A7" يعيث دمارا وتخريباً دونما رحمة، حتى وصل إليه "مازنجرZ" طائراً فبادر الهجوم بـ"القبضتين المدمرتين" فأبعدهما الآلي بأشعة ليزر خارجة من عينيه، عادت القبضتان إلى "مازنجرZ" فهبط للقتال. استجمع الآلي كل قواه واندفع مهاجماً، فبادره "مازنجرZ" الهجوم، اصطدم الإثنان بكتفي بعض فارتد الآلي للوراء بفعل قوة جسد المارد الشجاع و وقع أرضاً.

    عاجله "مازنجرZ" بهجوم بثلاثة صواريخ (من وسط جسمه) فأصاب بها الآلي، اقترب منه "مازنجرZ" وامسكه من قدميه وبدأ بأرجحته، وبعد عشر أرجحات رما به إلى السماء وبالقبضتين المدمرتين أصاب الآلي مخرجاً إياه من المدينة، لحقبه "مازنجرZ" طائراً وتابع القتال معه.

    في ذلك الوقت، اشتبك خماسي مع الوحش البركاني "دورينغا" بقتال بالأيدي، هجم خماسي بـ"لكمة المعركة" عدة مرات، ثم وجه للوحش "رفسة المعركة" طارحا إياه أرضاً. رد عليه الوحش بكرات نارية من فروة رأسه مصيبة خماسي في الوجه مباشرة، نهض الوحش وعاجل خماسي بركلة أمامة دفعته للوراء بقوة حتى اصطدم بمبنىً محترق فوقع على صدره وانهار المبنى فوقه.

    خماسي عالق تحت أنقاض المبنى عاجز عن الحراك، ضحك "الجنرال دونغيل" ساخراً (هههههههههههه أنت الآن في موقف لا تحسد عليه يا خماسي، هذه المرة أنت حيث أريدك ولن تفلت مني)، اقترب الوحش من خماسي وبدأ يدوس عليه بقدميه تارة، ويهاجمه بمدافع الليزر من صدره تارة أخرى. صرخ الفريق كله من الألم، ثم أخرج الوحش سيفا كبيرا من يده اليسرى وعندما هَمَّ بضرب خماسي، هتف هايوما (توأم الحِراب) حَرْبَتان قاطعتان خرجتا من أعلى كتفي خماسي مصيبتين الوحش في الفخذين فاختل توازنه وسقط على ركبتيه، ثم عاجله بـ"النبضة الصادمة" مصيبا فم الوحش وصاعقا بها "الجنرال دونغيل" في الداخل.

    صرخ هايوما بحزم (دايساكو، أعط كل ما لديك من طاقة إلى خماسي حتى ينهض) هتف دايساكو (طاقة الدفع القصوى، هيا جميعاً فلننهض)، وبكل قواه نهض خماسي من تحت الأنقاض وقد وقف منتصباً، تقدم من الوحش وسحب الحربتين من فخذيه فخرج منها سائل ارجواني شبيه بالدم، أعاد خماسي السلاح إلى كتفيه، وقف الوحش وهجم على خماسي بالسيف فأمسكه بحركة "التقاط الفراشة" ثم كسره إلى نصفين.

    بدأ الوحش يكيل اللكمات لخماسي على وجهه دون تأثر، وفي اللكمة اليمنى قبض عليها خماسي وسحقها بيده. خاف "الجنرال دونغيل" مما حدث وبدأ خماسي يكيل اللكمات للوحش البركاني، تارة على وجهه وتارة أخرى على جسده واللكمة الأخيرة كانت لكمة صاعدة على الوجه فطرحت الوحش على ظهره. أخرج الوحش من يده اليمنى صاروخا عملاقاً ثاقبا وأطلقه على خماسي، فرد على الوحش بـ"الحارق النووي" فدمره وتابع حتى أصاب الوحش، "الجنرال دونغيل" يتألم من حرارة اللهب وهو يصرخ ويستنجد بأخيه "واركيميدس" مثل الأطفال.

    أطلق خماسي "اليويو السوبركهرومغناطيسي" فقطع ذراعي الوحش. ثم هتف هايوما بحزم "الإعصار السوبركهرومغناطيسي" أحاط السلاح الوحش وأجبره على الدوران سريع حول نفسه حتى صار فاردا جسمه كليا وعاجزا عن الحركة تماماً، ثم هتف هايوما بحزم "اللولب السوبركهرمغاطيسي" اتخذ خماسي وضعية الدوران اللولبي بعد جمع يديه مع بعض مخرجا مثقابا كبير، وبعد أن تحول إلى اعصار كبير من البرق، انقض خماسي على الوحش مخترقا جسده من الأمام وإلى الخلف. قبل تدمير الوحش بقليل، كان "الجنرال دونغيل" قد خرج منه بكبسولة الإنقاذ الصغيرة وقد شاهد دمار وحشه أمام عينه وقد توعد خماسي بالإنتقام.

    في مكان بعيد خارج المدينة، كان "مازنجرZ" لا يزال يقاتل الآلي الميكانيكي"Devil Chief-A7"، في لحظة وصلت ساياكا مع آليتها "داياناA" وهاجمت الآلي بـ"الشعاع القرمزي" فأصابته في مؤخرة رأسه، ألتفت إليها وهاجمها بصواريخ صغيرة خرجت من يده اليمنى، تفادت هجوم الآلي وردت عليه بصواريخ صدرها مصيبة وجهه.

    هجم "مازنجرZ" بـ"الأشعةالفوتونية" مدمرا الصواريخ النفاثة على ظهر الآلي فبات عاجزا عن الطيران، ألتفت الآلي وهاجم "مازنجرZ" بذراعه اليسرى والتي هي عبارة عن مدفع ليزر حارق، أصابه فاشتعل ناراً. تقدم الآلي الشرير من "مازنجرZ" مستمراً بإطلاق الليزر عليه، هجمت "داياناA" بـ"الشعاع القرمزي" مرة أخرى مصيبة ذراع الآلي فدمرته.

    أستغل "مازنجرZ" الموقف فأطفأ احتراقه بأن تدحرج على الأرض حتى أخمدت النار عنه كليا، نهض ثم هتف كوجي بحزم (القاطع الحديدي) انطلقت القبضتان بقواطعها مصيبة الآلي فقطعت ذراعيه من الكتف، ثم هتف كوجي مرة أخر (ناراًصدرية) خرج شعاع حارق من صدر "مازنجرZ" مصيباً الوحش، فاشتعل محترقاً ثم دُمِرَ تماماً.

    في تلك الأثناء، كان "شيرو" و "هيكارو" يقاتلون اسطولاً كبيرا من صحون فيغا الـ"ميني فو" وكل شيء تحت السيطرة. وصل كل من "غريندايزر" و "العملاق رعد" وشاركا في القتال، فهجم "غريندايزر" بكل ما لديه من أسلحة حتى قضى على نصف السرب، وأنهى "العملاق رعد" المعركة بهجومه اللولبي مجهزا على ما تبقى من صحون فيغا. مطمئناً على سلامة "شيرو" و "هيكارو" قام "دوقفليد" بمعاينة مكان المعركة حتى يتأكد من خلوه من أي خطر، وبعد الإتنهاء من الجولة التفقدية، اجتمع مع "خماسي" و "مازنجرZ" واستعد الجميع للعودة.

    في تلك اللحظة، وصل "السلاح الثاقب" إلى مختبر علوم الفضاء. كانت جاميرا سعيدة جدا لوصولها وفي غاية الشوق للتعرف على المقاتلين الخمسة مجتمعين، دخل "السلاح الثاقب" إلى المرآب وخرجت ماريا مع كنتارو وجاميرا وذهبوا إلى غرفة المراقبة حيث كان كل من "الدكتور آمون" و "البروفيسور هوشي" في استقبالهما، فرح كنتارو لرؤية أبيه الذي كان في اشتياق كبير له، فركض نحوه وعانقه بشوق كبير. نظر هوشي إلى ولده وكان يبدوا أكثر سعادة ومشرقاً من ذي قبل.

    "جاميرا" التي كانت بجانب" ماريا" تبدي سعادتها للقاء الأب مع ابنه، القى "كنتارو" التحية على"الدكتور آمون" وعلى عمال المختبر ثم التفت إلى الوراء وطلب من "جاميرا" الدخول والتعرف على الجميع، لكنها كانت مترددة بالدخول وكان الخجل يعتريها، تقدم منها هوشي وكان ينظر إلى "جاميرا" وكأنه ينظر إلى ملاك جميل، كان جمال جاميرا مسراً للعيون.
    البروفيسورهوشي: (بصوت هادئ حنون ومبتسماً) إذا أنت هي "جاميرا" !!........ (مد ذراعيه) تعالي إلي ياصغيرتي.

    رفعت عينيها ونظرت إلى عيني هوشي، وكانت ترى الدفئ فيهما، ولوهلة تخيلت أن والدها واقف أمامها مبتسماً وسعيداً. تقدمت نحو "البروفيسور هوشي" فوضع يديه على كتيفيها ومحدقا بوجهها الجميل قائلاً (إن لك جمال نساء كوكب كنتاروس الذي لم أعرفه إلا من خلال زوجتي مايا)، سُعِدَ "كنتارو" لكلام أبيه اللطيف، فردت "جاميرا" بخجل (سعيدة بلقائك يا سيدي) جثى هوشي على ركبته وإذا به يضم "جاميرا إلى صدره تماماً كما فعلت "البروفيسورة سارة" مع كنتارو عندما قابلته أول مرة. عادت "جاميرا" بذاكرتها إلى بعض الأيام السعيدة التي قضتها مع والدها وقد شعرت بالحنين لتلك الأيام.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sari Husam Ahel في يوم » 24-04-2020 عند الساعة » 13:51

  11. #50

    شعر "كنتارو" الواقف بجانب "ماريا" بالسعادة تغمر أعماقه من هذا التعارف الجميل. ثم اتجهت جاميرا نحو "الدكتور آمون" وقدمت له التحية، كذلك شكرته على استقبالها في مختبره فابتسم لها ورحب بها في اليابان. بعد بضع دقائق، عاد المقاتلون كلهم وكان التعب والإعياء واضح عليهم. لكن عندما دخلوا غرفة المراقبة، فوجئ فريق خماسي بالإضافة إلى "كوجي" و "شيرو" و "هيكارو" برؤيتهم لكنتارو، فتقدم نحوهم وهم بالسلام عليهم، والجميع كان يهنئ بعودة صديقهم الصغير سالماً. بعد السلام، التفتت أنظار الجميع إلى الضيف المميز الذي أحضره "كنتارو". طلب من "جاميرا" الاقتراب من دون تردد والتعرف على فريق خماسي.

    رحب بها "هايوما" بغمزة قائلا (مرحبا أيتها الجميلة)، و "جوزو" بإشارة من يده، قدم "دايساكو" لها التحية اليابانية التقليدية مع ابتسامة عريضة، ثم تقدمت "شيزورو" وامسكت بيدي "جاميرا" وقالت (سعيدة بلقائك، اسمي هو شيزورو)، ابتسمت لها "جاميرا" بالمقابل، أما "كوسوكي"، فقد كان مبهورا بجمال "جاميرا" ، لدرجة أنه لم يستطع رد السلام عليها من شدة خجله وارتباكه، وقد لاحظ الفريق ذلك.

    تقدم "كوجي" مُرَحباً (هاي مرحبا، أنا كوجي كابوتو، والصغير هن اأخي شيرو، ويمكنك التمييز بيننا بأنني الأكثر وسامة) فرد أخوه (أهلاً بك في مختبر علوم الفضاء يا جاميرا، أنا أدعى شيرو، ويمكنك التمييز بيني وبين أخي بأنني الأكثر ذكاءً وانضباطاً، وطاعة للأوامر، وتحملاً للمسؤلية) قال "شيرو" العبارة الأخيرة وقد رمق أخاه بنظرة حادة. استُفِز "كوجي" من هذا الرد الذي أضحك "جاميرا".

    تقدمت "هيكارو" والقت التحية (وأنا أدعى هيكارو ماكيدا، أخبرني دايسكي بأنك تعيشين في مزرعة، وسيكون من دواعي سروري بأن تقيمي في مزرعتنا، سيسعد هذا والدي كثيراً) ردت "جاميرا" (لقد أخبرني دايسكي بأن لكم مزرعة كبيرة اسمها البتول الأبيض وسأكون في غاية السعادة برؤيتها).

    بعد ذلك التعارف السعيد على باقي المقاتلين، طلبت "جاميرا" من "الدكتور آمون" الاتصال بأمها لتطمئنها على وصولها، وكان "دايسكي" قد بدأ سلفا بالاتصال على "البروفيسورة سارة"، وماهي إلا بضع ثوان حتى أجابت على الاتصال.

    دايسكي: مرحبا سيدة "كان".

    البروفيسورة سارة: مرحبا دايسكي، أخيرا وصلتم اليابان.

    دايسكي: لقد وصلنا للتو،وقد كانت رحلة ميسرة. تفضلي ابنتك.

    جاميرا: أماه!!!....

    البروفيسورة سارة: ملاكي الصغير،كيف حالك ياحبيبتي؟

    جاميرا: أنا بخير يا أمي، طمئنيني عنك؟ لقد كنت قلقة جداعليكِ.

    البروفيسورة سارة: (بتساؤل أجابت) ماذا تقولين؟؟؟ أنا من يجب أن يقلق عليكِ، فهذه أول مرة تبتعدين عني بهذا الشكل. على العموم أنا بخير.

    جاميرا: يسعدني سماع ذلك. أنا الآن في مختبر علوم الفضاء وقد تعرفت على باقي أعضاء المقاتلين. إنهم معي هنا.

    البروفيسورة سارة: (لوح المقاتلون للشاشة مرحبين بالأستاذة سارة وهي بالمقابل قدمت التحية لهم) أشكركم جميعا على استقبالكم لابنتي، كذلك أشكركم سلفاً على اعتنائكم بها.

    هايوما: على الرحب والسعة سيدتي، ابنتك في الحفظ والصون (يغيظ زميله ويغمزه) أليس كذلك "كوسوكي"؟ (بانزعاج والخجل على وجه، طلب منه التوقف، والجميع يضحك. ابتسمت سارة للموقف المضحك).

    البروفيسورة سارة: (التفتت إلى هوشي وآمون)، تسعدني رؤيتكما ياسيديَّ(ابتسما لها عبر الشاشة).

    هيكارو: سيدتي (تقدمت من جاميرا وحضنتها من الخلف)، جميعنا سنحيط ابنتك بالرعاية التامة. ستقيم "جاميرا" في مزرعة والدي، فقد أخبرني "دايسكي" أنكم تعيشون في مزرعة، لذلك فإن ابنتك لن تكون بعيدة عن بيئتها المعتادة.

    البروفيسورة سارة: (قالت بتردد) هذا...... هذا لطف كبير منك ومن والدك، ولكن أردت لابنتي أن تقيم في بيت "كنتارو" و والده. لا أقصد التقليل من قيمة منزلك آنسة "هيكارو" ولكن.........

    فجأة علا صوت صراخ وتهديد في أرجاء المختبر وقد أسمع الموجودين في غرفة المراقبة حتى وصل إلى سارة عبر الشاشة، و بينما تساؤلوا عن مصدر الضجة، فتح الباب الأمامي ليتضح أنه السيد "دانبي" وكان في غاية الغضب وبيده سوط.

    السيد دانبي: (صرخ بغضب) أين هو؟؟؟.... أيييين هو؟؟؟ أين عديم الفائدة ذاك؟؟؟ فليُظْهِرْ نفسه أمامي إن كان رجلاً. "دايسكييييي".... أين أنت أيها الفتى المتهرب من أعمالك؟ أظهر ولا تحاول الاختباء.

    دايسكي: أنا هنا يا "دانبي" ولست مختبئا. لم كل هذا الانزعاج والعصبية؟

    السيد دانبي: (رد بسخط) وتجرؤ على السؤال يا هذǿ.... البارحة تغيبت عن أعمالك اليومية بسبب اجتماع طارơ واليوم لم تحضر للعمل وقد تركت كل المهام علي أنا فقط. وبكل برود تسألني لم كل هذه العصبية؟ (ضرب السوط بكل قوة مرعبا من حوله).

    هيكارو: أبي... توقف، إنك تحرجني.

    السيد دانبي:ا خرسي أنت..... بسبب أو من دون سبب أنت دائما تشعرين بالخجل مني، لذلك فإن حسابي معك عسير.

    الدكتور آمون: (محاولا تهدئة دانبي وارضاءه، بنبرة ضاحكة قال) أرجوك يا "دانبي" لا تغضب من "دايسكي" ولا تنفعل، فقد كان خارج البلاد يقوم بمُهِمَةٍ هامة. لذلك....

    السيد دانبي: (مقاطعا آمون) من فضلك "دكتور آمون"، لا تقدم أي تبريرات ولا أعذار له لأني لن أقبلها هذه المرة.

    كوجي: "الدكتور آمون" لا يقدم أعذارً يا سيدي، "دايسكي" كان فعلا خارج البلاد. كذلك كانت "ماريا" وبإمكانك سؤالها.

    السيد دانبي: أنتم لا تفهمون الأمر أبداً. (بهدوء أضاف) يا عزيزي أفهم أن "دايسكي" يتحمل مسؤولية كبيرة في الدفاع عن الأرض وحمايتها لكن لاتحصل غارات كل يوم من الـ"يوفو" تجعله يترك أعمال المزرعة، وأنا بحاجة ماسة له أيضاً. (نظرة حانقة) لو كان الأمر بيدي يا دايسكي لشنقتك حتى الموت ولا يهمني كم هو عمرك، هذه المرة لن أتسامح معك ولن أتساهل، كما أني لن أقبل شفاعة لك من أي أحد. لا من أبيك، ولا من صديقك المقرب (كوجي)، لا من أعضاء فريقك أو من الصغار المحاربين (كنتارووشوتارو)، ولا حتى شفاعة من المخابيل الخمسة (ضرب بالسوط عدة مرات).

    صُدِمَ فريق خماسي لدى سماعهم عبارة "دانبي" الأخيرة، وبغضب التفت "جوزو" إلى "هايوما" وخاطبه قائلاً (يستحسن به ألا يدعونا نحن بالمخابيل وإلا.....) التفت نحو "دانبي" باستياء ليفاجئ ببندقية كانت مخبئة خلف ظهره وملتصقة بأنف "جوزو" وسط دهشة الجميع. عم الصمت المكان لخمس ثوان ثم;

    السيد دانبي: (بنظرة استخفاف وعدم مبالاة، وسائلاً باستغباء) هل هناك ما تريد أن تقوله يا "سيد جوزو"؟ (بلع جوزو ريقه من شدة خوفه)....... لدي احساس أنك تريد قول شيء....... (بقي صامتاً)، افرض أني كنت أقصدك أنت ورفاقك بالمخابيل الخمسة، فهل لديك أي اعتراض على ذلك؟

    جوزو: (أجاب مرتجفاً) وهل أجرؤ على الاعتراض وهناك بندقية محشورة في أنفي؟ أرجوك "سيد دانبي" أبعد بندقيتك وإلا خرجت رصاصة طائشة (ألصقها أكثر في أنفه)...... أرجوووووك "سيد دانبي".

    السيد دانبي: (أبعد البندقية بخشونة) أيها الجبان لو كنت رجلاً لأعدت ما قلته (وضع البندقية على كتفه ثم أدار ظهره وقال ساخراً) وتَدَعي أنك بطل اليابان في القنص؟ أراهن أنك لاتستطيع اصابة إبرة على بعد ثلاثة أقدام، بل ومسدس الماء زيادة عليك. (أشعلت تلك الكلمات نار الغضب لدى جوزو فحاول مهاجمة دانبي لكن دايساكو أمسكه من الخلف وطلب منه أن يهدأ وإلا تحولت الرصاصة الطائشة إلى رصاصة صائبة).

    كنتارو: (بنبرة مرحة) "عم دانبي" أرجوك لا تغضب، هدئ من روعك ولن تكون إلا راضيا.

    السيد دانبي: (بنبرة استياء ولكن أقل عصبية) أنت لست أفضل حال منه يا "كنتارو"، فأنت أيضاً لديك واجبات عليك أن تؤديها، يفترض لفتى في مثل سنك أن يعرف معنى المسؤولية والإلتزام بالأعمال الموكلة إليه.

    جاميرا: أنت على حق يا سيدي، و "كنتارو" جاهز للتعويض عن غيابه وأنا مستعدة للمساعدة.

    السيد دانبي: (التفت للأمام) شكرا على مساهمتك ياصغيرتي ولكنك لستِ، هيييي؟؟ّ؟!!!
    فجأة تغيرت ملامح وجه دانبي كليا، فاختفت علامات الغضب والانزعاج، وحل مكانها علامات الاستغراب والتعجب لدى رؤيته لجاميرا، وكان يحدق بها بدهشة كبيرة. كان يسأل نفسه عمن تكون هذه الفتاة؟ فهو يعرف كل أعضاء المقاتلين الخمسة ويعرف أيضا أقاربهم ومعارفهم. كان ينظر إليها بتمعن من الأعلى إلى الأسفل وبعد
    بضع ثوان من الصمت:

    السيد دانبي: إما أني تقدمت في السن كثيراً لدرجة أن عمى الألوان قد أصابني، أو أنك قضيت اسبوعاً كاملاً على شاطئ البحر يا "راي". لقد اكتسبت سُمْرَةً قوية.

    هيكارو: (وسط صدمة الجميع، صرخت محرجةً وقالت)أبيييي!!!! ما هذا الذي قلته؟؟؟

    كنتارو: "عم دانبي" أرجوك!! هذه الفتاة ليست "راي".

    السيد دانبي: ليست "راي"؟.... أوووه الحمدلله هذا يعني أن نظري مازال سليماً، إذا من هذه الفتاة الجميلة؟

    كنتارو: عمي، هذه الفتاة هي صديقتي من الهند واسمها "جاميرا". (خاطب جاميرا) جاميرا، أعرفك على السيد "دانبي ماكيدا"، والد "هيكارو" وصاحب مزرعة "البتول الأبيض".

    جاميرا: (تقدمت نحو دانبي ملقية التحية الهندية) سعيدة بلقائك يا سيدي، أنا اسمي" جاميرا كان" (مازال محدقا بدهشة) أنا آسفة لما سببناه لك من مشاكل في عملك، لقد أتى "دايسكي" إلى منزلنا في الهند لأننا احتجنا مساعدته في مسألة مهمة، لم نك ننقصد أبداً تعطيل أعمالك. أرجوا المعذرة سيدي.

    السيد دانبي: (مبتسماً وبنبرة ناعمة وحنونة)أنت لست فتاة جميلة فحسب بل وفتاة مهذبة ولبقة . (ابتسمت بخجل).

    البروفيسورة سارة: (عبر شاشة المراقبة) هذا لطف منك "سيد ماكيدا".

    السيد دانبي: (سأل متفاجئا وملتفتاً عن يساره ويمينه) يييييي مماذا....مَن...مَن....ماذا... من أين؟.... ماذا... من قال ذلك؟

    البروفيسورة سارة: أنا يا سيدي. (اتجهت عينا دانبي نحو شاشة المراقبة وقد فوجئ بإمرأة جميلة أنسته الدنيا ومن فيها. كان وجهه محمراً من الخجل وقد حاول التكلم ولكنه ظل يتلعثم في كلمة "أنتِ") أنا والدة جاميرا يا سيد "ماكيدا"، واسمي هو "سارة"....... "سارة كان". وأستسمحك العذر على تعطيلنا لأعمالك يا سيدي، أنا حقاً لم أكن أعلم أنك تعتمد كليا على "دايسكي" في إدارة شؤون مزرعتك.

    السيد دانبي: (لوح بيديه نافياً) لالالالا أرجوكي سيدتي (أخفى بندقيته خلف ظهره)... يا للخجل،يا للخجل،لا شيء يستحق الذكر أبداً، فلم يتعطل أو يتضرر شيء، ومنفضلك لا داعي للرسميات نادني "دانبي". (التفت إلى آمون) لم أكن أعرف أن في حياتك امرإة جميلة كهذه يادكتور.

    البروفيسورة سارة: في الحقيقة سيد "دانبي" أنا من معارف "البروفسور هوشي".

    البروفسور هوشي: نعم سيد "دانبي"...... أنا والأستاذة سارة نعرف بعضنا منذ فترة وجيزة، ولأن ابنتها رغبت كثيراً في زيارة اليابان فقد أرسلتها مع "دايسكي" بعد أن أنهى مهمته هناك، وسوف تقيم في منزلنا.

    السيد دانبي: (أعترض بشدة) لالالالالالالالا وألف لا.... هذه الفتاة الجميلة وطئت أرض مختبر علوم الفضاء، لذلك سوف تحل ضيفة علينا وستقيم في مزرعتي. (فيما أوشكت سارة عن الاعتذار لطلب دانبي) أرجوكي سيدة "كان" لن أقبل سوى أن تقيم ابنتك في مزرعتي المتواضعة، هذا سيكون من دواعي سعادتي.

    البروفيسورة سارة: (كان الموقف مضحكا جدا وأحست أن لا خِيار لديها، ابتسمت قائلة) أوافق بشرطين. الأول: أنت قلت أنه لا داعي للرسميات، لذلك نادني "سارة". الثاني: أن تسامح "دايسكي" على تغيبه، فقد كان حضوره إلي مهماً جداً.

    السيد دانبي: هيهيهيهيهيهي، ما عدت أذكر حتى لما كنت غاضبا من هههههههههه (رمق دايسكي بنظرة شريرة وهمس له) لقد أنقذتك هذه المرأة وابنتها من غضبي فتذكر ذلك أيها الكسول. (هز دايسكي رأسه مبتسماً). والآن تفضلي يا صغيرتي.

    خرج "دانبي" برفقة "جاميرا" و "كنتارو" من المختبر وفي طريقهم إلى المزرعة، نظرت "هيكارو" نحو الشاشة وهمت بالاعتذار إلى "سارة" عما سببه والدها من إحراج، وعندما لاحظت المرأة الطيبة نية الشابة الجميلة، سبقتها بالكلام قائلةً (لقد سرني التعرف على والدك يا هيكارو، ولا أخفيكِ سراً هذه فعلا طريقة فريدة من نوعها في التعرف على أصدقاء جدد. والدك يبدو رجلاً طيباً ولطيفاً، كذلك من الواضح أنه أب حنون ولن يتوانى للحظة في إطلاق النار على من يحاول إيذاء أولاده، ولهذا صرت أكثر اطمئنانا على بقاء ابنتي عندكم).

    اضاف دايسكي (دانبي هو تماما كل ما ذكرته يا سيدتي) خاطبت سارة الأستاذ هوشي (لقد أردت لابنتي بأن تقيم عندك يا أستاذ حتى تكون قريبة من ولدك وبالتالي تكون قريبة من ابن وطنها "كنتاروس"، لكن السبب الرئيسي هو من أجلك أنت. أريدك أن تلقي نظرة ثاقبة على "ميدالية التحكم". المعلومات التي اطلعني عليها "دايسكي" قيمة جداً، ولكني أرغب في أن تتفحصها بتمعن شديد لعلك تجد شيئاً مفيداً عنها).

    أجابها "هوشي" مبتسماً (من فضلك لا تشغلي بالك في هذا الأمر يا سيدتي.......... إن الاطلاع على ميدالية التحكم، أمر أشغل تفكيري منذ أن أسمعتنا قصتك، وأنا متلهف جداً لأن أدرسها. لا يهم أين تمكث ابنتك فلدينا كل الوقت، كذلك يمكنها أن تأتي مع "كنتارو" إلى مختبري لقضاء بعد الوقت بينما أدرس الميدالية وكل شيء سيكون على مايرام). أراح سارة كلام "هوشي"، وبعدها تحدثت قليلاً مع جميع الحاضرين في غرفة المراقبة، أوصتهم مرة أخرى على "جاميرا" وطلبت منهم الإنتباه لها جيداً. أكد جميع الحاضرين بأنهم سيعتنون بابنتها ولن تشعر أبداً بطعم الغربة، شكرتهم ثم ودعتهم.

    في طريقهم نحو المزرعة بالعربة، كانت "جاميرا" تُمَتِعُ ناظريها بجمال المكان. الخضرة تغطي الأرض من كل الجهات، الأبقار تتناول العشب الأخضر وتشرب مياه النهر، وقطيع الأحصنة يسرح ويمرح راكضاً في المراعي. الإبتسامة التي علت وجه "جاميرا" لا توصف وكان "دانبي" يرى ذلك من خلال المرآة الأمامية. وصل الجميع إلى منزل "دانبي" وقد نادى على ولده الصغير "غورو" وأخبره بأن لديهم ضيفةً جميلة. خرج من الإصطبل ليسلم على "كنتارو" وقد فوجئ بأن الضيف هو فتاة جميلة، رحب بجاميرا ثم دخل الجميع إلى البيت.

    في غرفة المعيشة، تعارف "غورو" و "جاميرا" بشكل أفضل ومثل الجميع كان مبهوراً بجمالها، تحدث الثلاثة لبعض الوقت حتى دخل "دانبي" عليهم ببعض الحلوى مع الشاي، وقد رآى السعادة على وجه الصغار الثلاثة مما أثار غبطته. جلس "دانبي" على كرسيه الهزاز وقد أشعل غليونه المفضل وبدأ بالتدخين وسرد بعض من قصص مغامراته في الغرب المتوحش أيام الشباب، وبعد لحظات دخل "دايسكي" ليرى الصغار سعداء.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sari Husam Ahel في يوم » 24-04-2020 عند الساعة » 14:07

  12. #51

    دايسكي: هل تستمتعين بقصص "دانبي" يا "جاميرا"؟ إن لديه العديد من المغامرات.

    دانبي: وها أنت الآن تقاطعني عند أهم مقطع من قصتي أيها المزعج.

    غورو: إنه المقطع الأكثر سخافة وملل في قصتك يا أبي.

    دانبي: نعم... نعم، إنه كذلك... (انتبه على تعليق ابنه) ماذا قلت أيها الشقي؟ تبالك!!!!

    هيكارو: (دخلت مع ماريا والأخوان كابوتو) لا تصرخ عليه يا أبي. أرجوا ألا يكون والدي قد أشعرك بالملل يا جاميرǿ

    جاميرا: على العكس تماماً فأنا سعيدة لما يحدث معي الآن. أشكركم جميعاً على استقبالكم لي، إنني حقاً في غاية السعادة في تواجدي هنا. عم "دانبي" إن مزرعتك كبيرة جداً وفي غاية الجمال، حتى أنها أكبر من مزرعتنا جداً.

    غورو: واااااااو، أنت وعائلتك تملكون مزرعة؟

    جاميرا: نعم، لدينا مزرعة للجواميس وبستان نزرع فيه بعض الفاكهة. هل سبق وأن أكلت المانجا يا "غورو"؟

    غورو: أبداً، ولكنِ قرأت عنها.

    جاميرا: أرسلت أمي بعض الثمار معي وهي هدية لكم.

    ماريا: عزيزتي هذا لطف كبير منك ومن والدتك. سوف نتناولها بعد العشاء الليلة، أما الآن فلا بد أنك متعبة بعد هذه الرحلة الطويلة، سأرشدك إلى الغرفة التي ستنامين فيها، خذي قسطا من الراحة وسوف أوقظك وقت العشاء.

    جاميرا: شكرا على لطفك يا "ماريا" أنا بخير والسعادة التي أشعر بها الآن أنستني كل تعب الرحلة. اضافة لذلك "كنتارو" وأنا لدينا أمر مهم علينا القيام به (نظرت إلى كنتارو)، أليس كذلك يا "كنتارو"؟ (تسائل كنتارو عن الأمر المهم، وما أن نظر إلى عيني جاميرا حتى فهم الأمر وابتسم لها).

    كنتارو: دايسكي، هل مازالت دراجتي النارية في الإصطبل؟

    دايسكي: أجل إنها حيث أضع دراجتي، ولكن ما الأمر المهم الذي تريدان انجازه؟ ألا يمكن أن يؤجل لوقت آخر؟

    كنتارو:في الحقيقة لقد أُجّل لوقت طويل وكان يجب تسويته منذ أن كنت في الهند والآن حان وقته. سوف نذهب إلى مختبر أبي وسنحاول ألا نتأخر عن العشاء...... هيا بنا "جاميرا" (خرجا راكضين).

    دانبي: (وقف على كرسيه وصرخ مؤكداً) تذكر أن صديقتك ضيفة عندي فلا تحاول سرقتها مني أيها الصبييييييييييييييييي (وقع عن كرسيه مباشرة على رأسه وصار يرى النجوم. الكل يضحك من الموقف المضحك).

    دخل "كنتارو" الإصطبل وأخرج دراجته النارية وطلب من جاميرا الركوب خلفه، فركبت وقالت (أتعلم؟ بقدر سعادتي في الإقامة هنا، إلا أنني أرغب في دخول بيتكم ورؤية مختبر والدك. كذلك أن يعرف والدك سبب غياب "غايفر" مهم جداً. طبعاً جميع المقاتلين سيعرفون، لكن الآن أُفَضِلُ أن يكون الحديث بيننا نحن الثلاثة) رد كنتارو (الحديث سيكون بيننا نحن الثلاثة حتماً، لكن أبي لن يكون الطرف الثالث، سأخبره بكل قصتك بعد أن نعود).

    سألت مستغربة (ألسنا ذاهبين إلى منزلك؟) أجاب (كلا، ليس الآن، لأن الطرف الثالث هو شخصٌ يهمه أن يعرف سبب غياب "غايفر" أكثر من أبي في الوقت الحالي) أدار "كنتارو" دراجته، وسألت "جاميرا" (إن لم يكن والدك، فمن يكون؟) التفت كنتارو إليها بابتسامة ونظرة ماكرة و"جاميرا" مستغربة من الأمر.

    انطلق كنتارو بسرعة خارج المزرعة، ومتجهاً إلى مسار بيته، كانت جاميرا متشبثة به بقوة إذ أنها لم تركب دراجة نارية من قبل. تجاوز كنتارو منزله واستمر في طريقه وعند مروره بمنزل "المفتش كانجي"، خرجت "راي" عند سماعها صوت دراجته، فصرخت (كنتارووو)!!

    لم يستطع "كنتارو" سماعها بسبب بُعْد المسافة وضجيج دراجته، ثم لمحت "راي" شخصاً ما راكباً خلفه واتضح لها أنها فتاة. تسألت بانزعاج (من هذه؟؟؟؟ لقد رأيت فتاة مع كنتارو!!!! من هي؟؟؟ ومن أين أتت؟؟؟). تابع "كنتارو" السير وبعد خمس دقائق، وصلا إلى جُرْفٍ صخري. نظرت "جاميرا" من كل الاتجاهات ورأت أنه مكان معزول تماماً، وعندما نزلا قال "كنتارو" (جاميرا، الشخص الثالث الذي يجب أن يسمع قصتك، سيأتي الآن) تسائلت جاميرا (ماذا ؟... هل تعني؟) تقدم كنتارو نحو حافة الجرف، تناول قلادته ورفعها عالياً ثم نادى بأعلى صوته (جونننننكااااااااار).

    خرجت موجات من القلادة إلى السماء، وما هي إلا بضع ثوان حتى حضر "جونكر" محلقاً في السماء الزرقاء هابطاً أمام الصغيرين اللذان لوحا له بسعادة. سأل جونكر (ما الأمر يا كنتارو؟ هل هناك خطر ما ؟) أجاب مبتسماً (لا، لا يوجد أي خطر يا جونكر. الأمور كلها على مايرام والأوضاع آمنة، لقد استدعيتك فقط حتى نقوم بنزهة نحن الثلاثة) نظرت "جاميرا" إلى "كنتارو" بعيون متفاجئة، نظر الأخير لها وغمزها، فابتسمت. أما "جونكر" فقد اتسعت عيناه متفاجئ من كلام كنتارو وسأل (ماذا ؟؟؟ ماذاتقول؟ نذهب في نزهة؟) أجابت جاميرا (أجل.... نحن الثلاثة يا جونكر. ما رأيك؟)

    لم يفهم "جونكر" ما الذي يحدث أو ماذا يدور في ذهن الصغيرين، لكنه ابتسم ضاحكاً لهما وقال (حسناً... لنذهب في نزهة) جثا على ركبته وأنزل يده، فصعد "كنتارو" و "جاميرا"، ثم وقف منتصبا وقفز محلقاً في السماء و فوق مدينة طوكيو، أعجبت "جاميرا" بمنظر المدينة الكبير، كانت هذه أول مرة ترى فيها مدينة كبيرة ومتطورة كطوكيو، المباني العملاقة، القطارات السريعة، برج طوكيو الشهير، والمعابد الأثرية القديمة. بعد هذه النزهة الجميلة في المدينة، طار "جونكر" نحو "جبل فوجي"، حيث كانت المحطة الأخيرة في نزهة "كنتارو" و "جاميرا".

    وصلوا الجبل وقد انشرح صدر "جاميرا" لذلك المنظر الحابس للأنفاس. هبط "جونكر" على قمة الجبل، وعلى راحة يديه كان الصغيران واقفين بجان ببعض. مغمضاي العينين، كانا يستقبلان هواء الجبل البارد العليل بوجهيهما. لدى رؤيتها لقمة الجبل المكسوة بالثلج، عادت "جاميرا" بذاكرتها إلى "جبال الهيمالايا" عندما كانت تتنزه طائرة مع "غايفر" وتمضي معه أجمل الأوقات. ثم بدأت عيناه اتدمعان وقد لاحظ "كنتارو" ذلك، سألها إن كانت تريد العودة فأجابته بأنها بخير، واقترح "جونكر" الذهاب إلى مكان أقل برودة، فذهب إلى "غابة أوكيغاهارا" حيث هبط على أرض واسعة، وجلس على جرف صخري.

    جاميرا: (جلست هي وكنتارو على ركبة جونكر) أنا آسفة، لقد تذكرت بعضاً من الأوقات الجميلة التي كنت أقضيها مع "غايفر"،ويبدو أن مشاعري تأججت فدمعت عيني من البكاء.

    كنتارو: أرجوكِ لا داعي للاعتذار، من الواضح أنك مشتاقة له جداً. (اقترب وجلس بالقرب منها ممسكا يديها) "جاميرا"، هلا أخبرتنا من فضلك أين هو"غايفر" وما أسباب غيابه؟ (نظرتإ لى كنتارو ثم إلى جونكر الذي ابتسم وهز رأسه راضياً).

    جاميرا: (أغمضت عينيها لبعض دقائق محاولةً ترتيب أفكارها، ثم بدأت بسرد قصتها) أنظر هناك يا كنتارو (التفت إلى يمينه ليرى ثعلباً)، أترى ذلك الثعلب؟...... تخيل لو أنه بحجم "جونكر"، بأنياب قاطعة ومخالب حادة أكثر من السيف.

    كنتارو: هل هذا ممكن؟

    جاميرا: بالنسبة إلى الطيفيين، نعم هذا أكثر من ممكن. إذا ما استعملوا جهاز للتحويل...... (سأل كنتارو عن ذلك الجهاز، فأجابت)، يستعمل الطيفيون نوعين من الوحوش للهجوم على الأرض، النوع الأول وهو الذي واجهه "جونكر"، والتي تعرف "بالوحوش الآلية الطيفية".

    أما النوع الثاني، فهو يعرف بإسم "الوحوش الطيفية المتحولة". هي عبارة عن كائنات حية وقد تم التعديل على مورثاتها الجينية، وذلك باستعمال جهاز للتحويل الجيني كثيراً ما يستخدمه الطيفيون..... خلال السنوات الثلاثة الماضية، قاتل "غايفر" العديد من تلك الوحوش، وكان يقضي عليها الواحدة تلو الأخرى. لكن آخر وحش واجهه كان صعباً جدا.

    قبل اسبوعين من وصول "كنتارو" و "جونكر" إلى الهند، كان "غايفر" قد خاض معركة مع الآلي الطيفي "مايّدام"، وهو آلي عريض الهيئة، يتحرك بعجلات أسفل قدميه، ذراعه اليسرى عادية، أما ذراعه اليمنى فهي عبارة عن قاعدة من عند الكتف، متدل منها حبل رفيع وفي نهايتها كرة مدببة كبيرة. بدأ القتال بأن هاجم "مايّدام" بصواريخ خارجة من صدره، وقد تصدى لها "غايفر" بصدره دونما تأثير، أطلق الوحش شعاع ليزر من قرن الاستشعار في رأسه، فتفاداها "غايفر" بأن قفز وهاجم بركلة طائرة أوقعت الوحش أرضاً. سارع الآلي بالنهوض وهرب مسرعاً نحوا لأدغال.

    طارده "غايفر" من الجو، وكان كلما لحق بالآلي، كان الأخير يبعده بالصواريخ. أستمرت المطاردة طويلاً إلى أن وصل الآلي الأدغال، هناك بدأ بالهجوم باستخدام الكرة المدببة، فاطلقها على "غايفر" ولكنه تفاداها بمهارة. نزل إليه بطل الظلام وتأهب لقتاله، أعاد "مايّدام" تهيئة كرته وأطلقها، أمسك بها "غايفر" وضغط عليها بكل ما أوتي من قوة بديه حتى سحقها. قفز "غايفر" من فوق الآلي متشقلباً وحاطاً ورائه. أمسك به من الخلف في وضعية "القلبة الألمانية" ثم طار به إلى أعلى ارتفاع ثم قلبه للخلف فصار الإثنان رأس على عقب، وبسرعة فائقة أسقط الآلي على رأسه تماماً.

    انتفض "غايفر" إلى الأمام واقفاً، وما هي إلا بضع ثوان حتى انفجر الآلي الطيفي ودُمِرَ كلياً. التفت "غايفر" ليشاهد دمار الآلي متسائلاً (أمرٌ غريب، لم يكن هذا الآلي الطيفي صعباً جداً. لم يكن قتاله صعباً حتى أنه لم يبذل جهداً). ومن الخلف، كان هناك أحد يتسلل خلف "غايفر"، استشعرت ميداليته خطراً وما أن نظر خلفه حتى فوجئ بوحشٍ انقض عليه بعضة قوية على كتفته الأيسر من الخلف. لقد كان وحش طيفيم تحول اسمه "لاجِرتاي" وهو عبارة عن عظاءة متحولة، أسنانه أحد من أسنان مائة قرش ومخاله قادرة على قطع أصلب أنواع الفولاذ. ما أن عض كتف "غايفر" حتى صرخ من الألم.

    كان الألم شديداً لدرجة أنه أجبره على الجثو على ركبته، الوحش مستمرٌ بالضغط بعضته و"غايفر" عاجز كليا وغير قادر على الحراك، هجم الوحش بيده اليمنى وغرز مخالبه في صدر "غايفر" فصرخ الأخير بأعلى صوته متألماً. كانت سارة تشاهد المعركة برعب شديد وصارخةً (غايفر!!!! غايفر انهض، يجب ألا تفقد قوتك، تخلص من هذا الوحش قبل أن يخلع كتفك)، سمع "غايفر" هذه الكلمات فتوهجت ميداليته محمرة، فوقف على قدميه وامسك بيد الوحش مبعداً مخالبه عن صدره، بعد أن صارت ذراع "غايفر" ممدودة كليا، شهر قاطعه من ساعده الأيمن وبضربة خلفية طعن الوحش في بطنه.

    غارزاً القاطع بعمق، صرخ الوحش متألماً فأجبره هذا على ابعاد فكيه عن كتف "غايفر". أخرج "غايفر" قاطعه من بطن الوحش ليخرج سائل أرجواني كأنه دماء. ابتعد "غايفر" عن الوحش وبالكاد استطاع أن يبقى واقفاً، كانت عضة الوحش قوية جداً لدرجة أن أسنانه غرزت في كتفه، كذلك المخالب دخلت صدره تاركةً أثراً عميقا، لكنه تحامل على نفسه فانتصب واقفا، وما أن استدار حتى فوجئ بلطمة ذيل الوحش على وجه، قاذفة إياه للوراء لمسافة بعيدة. تقدم نحو "غايفر" الممدد على ظهره، فهاجمه بضربات الذيل على الكتف والصدر حيث الإصابات، وعند الضربة الخامسة تدحرج "غايفر" مبتعداً.

    وقف متثاقلاً واتخذ وضعية القتال، عاد الوحش للهجوم بذيله، و"غايفر" يصد كل الضربات حتى أمسك الذيل وقام بسحبه إليه ثم كال الوحش بمجموعة من اللكمات الخطافية والصاعدة ثم عاجل الوحش بركلة مستديرةً اصابته في الوجه مباشرةً واتبعها بركلة خلفية مستديرة فأوقعته أرضاً. حاول "غايفر" استغلال الموقف بمهاجمة الوحش المبطوح أرضاً لكن الإرهاق الناتج من إصاباته أفقده توازنه فوقع، استند على صخرة كبيرة محاولاً الوقوف لكن الوحش سبقه بالوقوف فهجم خادشا ظهر "غايفر"، فوقع الأخير على بطنه. قفز الوحش عاليا يريد أن يدوس "غايفر" لكنه تدحرج مبتعداً في آخر لحظة.

    وقف "غايفر" بتثاقل شديد، اندفع الوحش مهاجماً برأسه "غايفر" ومن قوة الضربة ارتد إلى الوراء فاصتدم بجدار صخري. استمر الوحش بالضغط على "غايفر" المنهك والمتألم، لكن بطل الظلام لم يستسلم فانهال عليه بوابل من ضربات المرفق على قمة رأسه ما أجبره على الابتعاد عنه، أمسك "غايفر" برأسه وأمطره بضربات الركبة. دفع الوحش للخلف قليلاً ثم هجم بلكمة يسارية مستقيمة، قبض عليها الوحش بفكه المفترس وقد عضه بشراسة ثانية، حاول "غايفر" الإفلات منه بركلات على جسمه ولكن دونما فائدة ،وآخر محاولة كانت بأن أشهر قاطعه داخل فم الوحش وطعن حلقه.

    أفلت الوحش يد "غايفر" وصار يبصق دماً أرجوانياً، أثار أسنان الوحش كانت واضحة على يد "غايفر" المترنح من ألمه. وقف الوحش أمام "غايفر" وقد لمعت عيناه ثم أطلق عليه لهباً حارقاً أخضر اللون دفعه إلى الوراء وأوقعه على بطنه، تقدم "لاجَرتاي" من "غايفر" الفاقد للوعي وهاجمه مرة أخرى بنَفَسِهِ الحارق. غطى اللهب "غايفر" من رأسه حتى آخر قدميه، انتفضت "سارة" موقعة كرسيها وصرخت (جاميرا!!!!!! رحمتك ياالله) كان "غايفر" ممدداً وبلا حِراك وقد غطاه اللهب تماماً.

    من خلال الشاشة صرخت "سارة" بحزم (جاميرا... أنا أعرف أنك تسمعينني، لذلك أصغي إلي جيداً... المعركة لم تنته بعد، لذلك إياكِ والإستسلام. انهضي!! انهضي لأن غايفر لم يستسلم، وإذا نهضت نهض هو معك بكل قواه. غايفر....... انهض يا غايفر فالمعركة لم تنته بعد، بل لم تنته الحرب بعد. لن نسمح للمجرمين بغزو بلدنا، لن نسمح لهم بتدنيس أرضناً. لذلك انهض، انهض لحياة بلادنا، انهض لسلام أرضنا، انهض لذكرى صوران، انهض يا غايفااااااار).

    ومن داخل اللهب الذي يغطيه كلياً، سمع "غايفر" هذه الكلمات وما هي إلا بضع ثوان حتى لمعت ميداليته مبيضةً، ثم بدأ بالنهوض تدريجياً حتى وقف منتصباً، استدار إلى الوحش جامعاً قبضتيه ثم فرد ذرعيه للأعلى هاتفاً (غايييييفااااااارررر) ضرب البرق جسم "غايفر" لينقشع عنه اللهب، ومرتعبا تراجع الوحش خطوتين للوراء. اشتد وهج ميدالية "غايفر" فغطى جسمه حتى تمركزت داخل عضلتي صدره.

    أقلق هذا الوحش المرتبك فزأر في وجه "غايفر" واندفع مهاجماً بسرعة وقوة. أمسك "غايفر" صدريه وهتف بأعلى صوته (شعاع الفضاء).... فتح صدريه ليخرج منهما شعاع أبيض ملتهب أصاب الوحش الذي صرخ من ألمه الشديد، وما هي إلا ثوان حتى تلاشى الوحش متبخراً. أغلق "غايفر" صدريه، وعبر شاشة المراقبة شاهدت سارة موت الوحش المتحول، ومن شدة توترها انهارت على جهاز المراقبة حامدة الله على انتهاء المعركة. كذلك من شدة إعيائه وتعبه، جثا "غايفر" على ركبتيه ويديه لاهثاً.

    جاميرا: (خرجت من ميدالية غايفر وسألت بخوف) "غايفر"!!!! هل أنت بخير؟ (لم يجبها)..... أرجوك أجبني....قل شيئاً. (كانت ميداليته تضيء وتنطفئ باستمر. ثم انهار كليا على الأرض، فصرخت جاميرا) غايفر!!!! غايفر... غايفر أرجوك رد علي!!!.. أمي!!!!!.. أمي هل تسمعينني؟؟؟ (أجابتها أمها وأخبرتها أنها في طريقها إليهما)...... غايفر، أرجوك أصمد، أمي قادمة بعد قليل........ (بدأت تبكي من الخوف) غايفر!!! أرجوك......لا تتركني.........أرجوك استيقظ....(زاد بكائها)...... لا تتركني...... (أغمضت عينيها) أتوسل إليك....

    غايفر: (بصوت مبحوح) جامييييرااا..... لا تبكي!!.. فرؤية دموع عينيك.... أكثر ألماً من اصاباتي.
    جاميرا: (فتحت عينيها متفاجئة) غايفر!!! الحمدلله لقد أستيقظت..... هل أنت بخير يا عزيزي؟ هل تشعر بألم شديد؟

    غايفر: بالطبع أنا بخير.... وسأكون بحال أفضل بعد أن آخذ قسطاً من الراحة. لقد كان وحشاً متحولاً قوياً جداً.

    جاميرا: أرجوك..... لا تكثر من الكلام، أمي قادمة بعد قليل وستكون بخير. (انهارت راكعة ومسحت دموعها) اعتقدت أنك.

    غايفر: (قاطعها) لقد وعدتك بالبقاء إلى جانبك إلى الأبد، و"غايفر" لا يخلف وعداً أبداً.... أنا بخير وسأثبت لك ذلك الآن. (بدأ غايفر بالتحرك، رويداً رويدا وقف منتصباً على قدميهً. ظهرت البسمة على جاميرا واطمأن قلبها. وصلت سارة على متن "نجم الشمال"، خرجت وعانقت ابنته االخائفة ثم بدأت بفحص غايفر بعد أن طلبت منه الجلوس).
    جاميرا:كيف حاله يا أمي؟ هل "غايفر" بخير؟

    البروفيسورة سارة: اصاباته بليغة، يجب العودة إلى البيت واستخدام المولد الكهربائي. قد يساعده هذا قليلاً. "غايفر" هل تستطيع العودة إلى البيت؟

    غايفر: أستطيع يا سيدتي ولكني منهك القوى لدرجة أني لا أستطيع الطيران، ولكن أستطيع المشي (صعد تجاميرا على كتف غايفر لمؤازرته، وسبقتهم سارة إلى البيت لتشغيل المولد. نهض غايفر ومشى إلى البيت حتى وصل).

    البروفيسورة سارة: (فتحت كوخاً صغيراً لتظهر منه قُبَّتَان كبيرتان، ثم شغلت المولد الكهربائي) ضعي ديك على القبتين يا "غايفر". (نزلت جاميرا عن كتف غايفر ثم وضع يديه على القُبَتَين وبدأت الطاقة بالتغلغل إليه). (بعد ساعتين) ليس هناك أي تغير في حالته، الإصابات على كتفه وصدره لا تندملان!! حتى الخدوش على ظهره لم تختف.

    جاميرا: هل هو يحتضر يا أمي؟....... أرجوكِ لا تخفي عني شيئاً.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sari Husam Ahel في يوم » 24-04-2020 عند الساعة » 14:06

  13. #52

    البروفيسورة سارة: لا، إنه لا يحتضر، لا خطر على حياته الآن، لكن إذا لم نداو اصاباته بأقص ىسرعة فستصبح حياته مهددة. (نظرت بتمعن إلى صور الأشعة) لم يسبق لغايفر أن تعرض لاصابات عميقة كهذه لذلك لاأستطيع تحديد علاجه. أخشى أن تكون خلايا المعدن الحي قد ضعفت كلياً.... (برقت عينها) أجل!! هذا صحيح، الخلايا الحية. تعالي معي جاميرا.

    جاميرا: (خرجت مع أمه اإلى حيث غايفر) "غايفر"، كيف تشعر الآن يا عزيزي؟

    غايفر: أنا أفضل حالاً بكثير. هذه الشحنة الكهربائية ساعدتني كثيراً..... سيدتي،هل لديك أية أخبار؟

    البروفيسورة سارة: لن أخفي عليك، إن اصاباتك عميقة وقد تكون أثرت على المعدن الحي، لذلك فإن المُوَلِّد لن يساعدك، لكن الطاقة الكهربائية المركزة هي التي ستعالجك.

    غايفر: هذ اصحيح، أنياب ومخالب ذلك الوحش قد غرزت بعمق كبير في جسدي، وأعتقد أن هذا قد تسبب في إضعاف خلايا معدني. و وحده البرق قادر على اعادة دمج وتجديد النشاط للخلايا المعدنية. والمكان الوحيد الذي يحوي هذه الطاقة المركزة هو قمر "أوروبا" حيث ولدت.

    جاميرا: حسناً، فلنذهب إلى هناك فوراً.

    البروفيسورة سارة: لا جاميرا، أنت لن تذهبي معه. هذا أمر عليه فعله لوحده، لذلك ستبقين هنا.

    جاميرا: (بنبرة انزعاج واعتراض) ماذا تقولين يا أمي؟ كيف لي أن أبقى هنا وأتركه في هذا الوضع؟

    البروفيسورة سارة: اسمعيني جيداً يا ابنتي، إن صواعق "كوكب المشتري" هي الأقوى في المجرة، وأنا لا أعرف ما يمكن أن يكون تأثيرها عليكِ إن كنت داخل "غايفر"، هذه مخاطرة لا أستطيع القبول بها.

    جاميرا: (ردت بغضب وهي تذرف الدموع) لا تهمني أية مخاطر، أنا مستعدة لتحملها كلها لكن لن أبتعد عن "غايفر" وإن كان وجودي داخله غير ضروري فسأبقى بعيدة داخل "نجم الشمال" أراقب الأوضاع عن بعد.

    غايفر: أمك على حق يا "جاميرا" (التفتت إليه باكية وقالت "لكن").... حتى وإن بقيت بعيدة عني، قد يتسغرق شفائي وقتاً وأنا لاأ عرف متى يمكن أن تندمل جراحي. ربما يوم.... اسبوع...... أو حتى شهراً فأنا لست واثقاً. وعلى كل الأحوال، يجب أن تبقي على الأرض لتحميها في غيابي.

    جاميرا: لكن...... لكن أنت بحاجة إلى العون حتى تصل "قمر أوروبا". أقصد، هل لديك من القوة ما يكفي لتطير حتى؟

    غايفر: أجل لدي، فقد أعطاني المولد بعض القوة ومتى ما خرجت من الغلاف الجوي للأرض ودخلت الفضاء، فسأسبح إلى أن أصل "أوروبا". (نظرت إليه بغصة قوية)..... "جاميرا" أنا أحس بخوفك، أعرف أن هذه ستكون مرحلة صعبة عليك ولكني أثق بك، أعرف بأنك ستحمين الأرض بكل قواكِ. أما أنا فلا تقلقي، سأكون بخير لأن الأمر لن يكون جديد علي.

    جاميرا: (نظرت إلى غايفر بخوف وحزن شديد، وبعد لحظات صمت مسحت عينيها) أياك وعدم العودة.... إياك والموت. إذا مت يا "غايفر" سأكرهك..... سأكرهك وأكن الحقد لك طوال حياتي، عدني بأن تعود... (صرخت بقهر) عدني بأنك ستعود يا "غايفر".

    غايفر: سأعود يا جاميرا، لك عهدٌ مني بأني سأعود إليك وأنا بكامل قوتي. لن أسمح للطيفيين بالانتصار أبداً. أعدك بهذا.

    نهض "غايفر" ثم استجمع قواه وهتف (غايفااااار) ثم اندفع محلقا في السماء و"جاميرا" تراقبه يبتعد شيئاً فشيئاً إلى أن اختفى عن الأنظار. شاعرةً بالحزن الشديد لعجزها عن فعل أي شيء لبطلها، بكت "جاميرا" مقهورةً بعد أن جثت راكعة. اقتربت أمها وحضنتها من الخلف تهدؤها، وقد همست في أذنها (لا تخافي يا ملاكي الصغير،فوالدك يحرسه الآن).

    كنتارو: يا لها من قصة.

    جاميرا: لا نعرف كم استغرق "غايفر" من الوقت حتى وصل "قمر أوروبا". إذ أنه لم يكن هناك وسيلة لمعرفة ذلك، وأنا في غاية القلق والخوف عليه، فقد مضى حتى الآن اسبوعان على غيابه. (نهضت ونظرت إلى القمر) في كل ليلة أصلي أن يكون بخير، وأنَّ جِراحَهُ تندمل. (نهض كنتارو بعد أن سمع البكاء في صوتها، اقترب منها و وضع يديه على كتفيها)، بعد ثلاثة أيام من مغادرته، بدأت أحاول الاتصال به يومياً،(التفتت لكنتارو) ولا جدوى. لكني أعرف أنه مازال حياً وذلك من خلال ميداليتي. لا أعرف كيف أشرح لك ذلك ولكن من خلالها أعرف أن "غايفر" على قيد الحياة و واثقة أنه سيعود.

    كنتارو: نحن أيضاً واثقون من عودته. (أمسك بيديها) جاميرا، أنا أعرف أنك تمرين الآن بوقتٍ صعب لكنك لست وحدك، سنجد وسيلة لنطمئن بها على "غايفر" وأنا متأكد أنه يتحسن الآن من كل اصاباته. أليس كذلك يا "جونكر"؟ (مغمض العينين يصغي إلى القصة الحزينة، فتح جونكر عينيه ليبتسم إلى الصغيرين وقد هز رأسه موافقاً كلام كنتارو). الآن علينا أن نعود إلى المزرعة قبل غروب الشمس، وإلا عاقبني "العم دانبي" هههههههههههههه.

    جاميرا: (ضحكت سعيدة وقد مسحت دموعها) هههههههههه حسناً هيا بنا. (صعد الصغيران على يد جونكر ثم طار بهما إلى الجرف الصخري حيث ترك كنتارو دراجته واستدعى جونكر). عند وصولهم، نزل الصغيران عن "جونكر" وقد لوحا مودعين له. وقبل ابتعادهما عنه;

    جونكر: "جاميرا"!! انتظري رجاءً. (استدار الصغيران متافجئين وبالأخص كنتارو)

    جاميرا: (سألت مندهشة)مماذا ؟!.... ما الأمر يا "جونكر"؟

    جونكر: أولاً، أنا في غاية الإمتنان لاخبارنا بقصتك. (ابتسمت ببشاشة) ثانياً، أنا آسف لما حل لبطلك وبابن وطني من ألم. (اضاف مبتسماً) لكن لا تخافي، "أبناءكنتاروس" لا يخسرون أو يستسلمون أبداً....... وأخيراً، إن أردت الإطمئنان على صحة "غايفر" أستطيع الذهاب إلى "قمر أوروبا" و أرى إن كان يبلي حسناً في علاجه.

    جاميرا: (متفاجئة ومندهشة من اقتراح جونكر) هل أنت جاد؟؟؟؟أ حقاً ما تقول يا "جونكر"؟ أتفعل هذا من أجلي؟

    جونكر: بكل تأكيد، هذه مَهَمَةٌ سيكون من دواعي سعادتي تأديتها والآن لو أردت.

    جاميرا: أنا حقا لا أصدق ما أسمع وكأنني في حُلُمْ.

    كنتارو: بل صدقي، يمكن لجونكر أن يطير إلى هناك فوراً ويصل القمر في وقت قصير. إنها فكرة رائعة يا"جونكر".

    جاميرا: أنت تتكلم وكأنك لن تذهب معه.

    كنتارو: ليس ضرورياً أن أذهب مع "جونكر"، يمكنه أن يذهب وحده.

    جاميرا: لا.. هذا كلام مرفوض،إما أن تذهب مع "جونكر" أو لا يذهب أبداً (قال كنتارو "ولكن").... اسمع يا كنتارو، منذ أن غادر "غايفر" وأنا في قلق شديد عليه لأني لست معه. أنا لا أريدك أن تشعر بذات القلق على "جونكر" فماذا لو حصل مكروه له وأنت بعيد عنه؟؟؟؟

    كنتارو: أفهم قلقك، لكن إن كانت هناك وسيلة للإطمئنان على "غايفر" فلِما لا تستغليها ؟ "جونكر" يعرف مكانه ويمكن أن يذهب إليه الآن. كنت أود الذهاب لكن لا أستطيع اتخاذ أي قرار دون استشارة أبي، فهذا أمر كبير.

    جاميرا: إذا فلتذهبا غداً (سألها كنتارو إن كانت واثقة)..... عشت على أعصابي وقلقي اسبوعين كاملين وأستطيع انتظار يومٍ آخر..... كما أنك محق، فاستشارة والدك ضرورية، (اضافت مبتسمة)أنا أيضاً علي إخبار أمي بهذا الأمر.

    جونكر: حسناً إذا، سوف نذهب أنا وأنت يا "كنتارو" غداً إلى "قمر أوروبا". هيا عودا إلى البيت وكونا حذرين.

    كنتارو: إلى الغد يا "جونكر". جاميرا: إلى اللقاء يا "جونكر"

    لوح "جونكر" إلى الصغيرين، ثم استجمع قواه وهتف (جونننننكاااااار) وطار إلى السماء مختفيا بين الغيوم والصغيران يلوحان له مودعين. كلمات "جونكر" بأن أبناء كنتاروس لا يخسرون أو يستسلمون قد أثلجت صدر "جاميرا" وأفرحت قلبها وأشعرها براحة كبيرة لم تشعر بها منذ وقت طويل. قبل صعودها على الدراجة، قالت "جاميرا" (أردتَ لجونكر أن يعرف سبب غياب غايفر لأنك أردت حضوره. أردته أن يشعر بأنه دائما جزء اساسي في حياتك يا كنتارو، فقط لو يعرف أنك فعلت ذلك لأجله) أجابها "كنتارو" ويده على قلادته (إنه يعرف يا جاميرا...... تأكدي بأنه يعرف ذلك الآن).

    فهمت "جاميرا" كلام "كنتارو" ثم صعدت خلفه. متمسكتة بخصره بإحكام، أراحت رأسها على ظهره وكانت علامات السرور والسعادة على وجهها، وانطلق "كنتارو" متجهاً إلى مزرعة "البتول الأبيض". شعرت جاميرا بشيء من الارتياح النفسي بعد أن أخبرت "كنتارو" و "جونكر" سبب غياب "غايفر". وعلى الطريق كان "كنتارو" يفكر بالوحوش الطيفية المتحولة، وكيف يمكن أن تكون المواجهة بينهم وبين "جونكر" على أرض المعركة؟ هل يمكن أن يلقى مصير "غايفر"؟ الوقت وحده سيخبرنا بكل هذا.

    وفي سماء الأرض، خروجاً إلى الفضاء الواسع، متجاوزاً "كوكب المريخ" وصولاً إلى "كوكب المشتري"، كانت هناك عاصفة رعدية قوية تهب على سطح الكوكب. وهناك، عند الأقمار الأربعة القريبة للكوكب، كانت صواعق البرق تضرب "قمر أوروبا" بشكل متسلسل دون انقطاع داخل حفرة عميقة. وفي داخل الحفرة، كان هناك جسم غامض يتلقى الصواعق دونما حِراك، توهج ضوءأبيض على جبين الجسم الغامض، ثم لمعت عيناه، ثم خرج بخار غطى أرجاء المكان.

    النهاية

    ملاحظة

    الإمبراطورة جنيرا، واركيمدس، و الجنرال دونغيل: هذه الشخصيات ظهرات مباشرة بعد "القائد غارودا" في الحبقات التي لم تدبلج.

    توأم الحِراب: واحد من الأسلحة الجديدة التي طورة لخماسي، وقد ظهر في الحلقة الـ28 (حلقة غير مدبلجة). مبدئها تماماً كمبدأ سلاح "غريندايزر" الشهير (الرزة المزدوجة)، حربتان كبيرتان تخرجان من طتفي "خماسي" ويمكن القتال بهما بشكل فردي أو بجمعهما معا ليصبحا سلاحاً واحداً.

    داياناA: الآلية الجديدة التي صنهتعا "ساياكا" (فاتن) بعد أن دمرت آليتها الحبيبة "أفروديتA". المميز في هذه الآلية، بلونها الأرجواني والأزرق، كما أن "ساياكا" تديرها بعد أن تدخل بدراجتها النارية إلى قمة رأسها. أما أسلحتها، فهي عبارة عن صواريخ من الصدر، وشعاع ليزر يخرج من جبينها واسمه (الشعاع القرمزي).

    القاطع الحديدي: في وضعية "القبضتين المدمرتين"، تخرج قواطع حديدة وصلبة من ساعدي "مازنجرz" كفيلة بأن تقسم العدو إلى نصفين. هذا السلاح واحد من أقوى الأسلحة التي طور لمازنجرz وقد ظهر في أحد الحلقات الغير المدبلجة.

    شيرو كابوتو: هو الشقيق الأصغر لكوجي وقد عرف في الدبلجة العربية بسم (نبيل). في هذه الرواية، كبر شيرو و دخل كلية الطيران الحربي ثم انضم لفريق "المقاتلين الخمسة".
    اخر تعديل كان بواسطة » Sari Husam Ahel في يوم » 24-04-2020 عند الساعة » 14:40

  14. #53
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية



    حجزززز لي عودةةة







  15. #54
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    attachment





    ومجددا أعتذر على تأخري الفظيع في كل مرةة

    ولكن المهم أنني استمتعت جدا جدا بقراءة هذا الفصل ، وأجمل جزء فيه وللأسف أكثره إيلاما أيضا هو جزء حكاية غايفر 003
    وأيضا قد ظهر في هذا الفصل جانب جميل جدا جدا جدا من شخصية جاميرا ، أحببته للغاية ، صرت أفكر كم أن جاميرا طفلة ناضجة بهذا الكمّ الكبير من الطيبة والأخلاق العالية ، أحببتها حقا

    كنتارو:هل تستدعين غايفر أحيانا كي تقومي بنزهة معه؟

    جاميرا: أجل ولم لǿ فأنا لا استدعيه فقط وقت القتال. غايفر هو أكثر من مجرد وحدة قتالية أدافع بها عن الأرض، فهو صديقي وفرد أساسي من عائلتي وأحب أن أقضي معه أوقاتا طويلة حتى خارج إطار المعارك. ألا تفعل ذلك مع جونكر يا كنتارو؟
    أنا أيضا تفاجأت مثل كنتارو ، وأحسست بشعور الإحراج الذي شعر به كنتارو حينها ، من الطبيعي أن يحرجه تساؤلها بالفعل ، ولكن من الجميل أن كنتارو من ذلك النوع الذي يتعلم دائما من أبسط الأشياء

    جاميرا: كلما اجتمعت مع والديَّ على مائدة العشاء وعندما أرى السعادة على وجهيهما أسأل نفسي، هل يشعر غايفر بالوحدة وهو في الفضاء؟ من يؤانسه ويخفف عنه آلامه بعد المعارك؟ هل من العدل أن يكون استدعائي له فقط في وقت القتال؟ من هنا، قررت استدعائه والذهاب في نزهة، ونمضي وقتنا في التسامر والتحدث والترفيه عن نفسينا حتى وإن لم يكن هناك أي تهديد من الطيفيين على الأرض. لا أريد لصديقي أن يشعر بأي نوع من الوحدة والعزلة أبداً.
    كنت مذهولة وأنا أقتبس هذاا ، جميل جدا رائعة أنتِ يا جاميرا

    جاميرا... أنا أعرف أنك تسمعينني، لذلك أصغي إلي جيداً... المعركة لم تنته بعد، لذلك إياكِ والإستسلام. انهضي!! انهضي لأن غايفر لم يستسلم، وإذا نهضت نهض هو معك بكل قواه. غايفر....... انهض يا غايفر فالمعركة لم تنته بعد، بل لم تنته الحرب بعد. لن نسمح للمجرمين بغزو بلدنا، لن نسمح لهم بتدنيس أرضناً. لذلك انهض، انهض لحياة بلادنا، انهض لسلام أرضنا، انهض لذكرى صوران، انهض يا غايفااااااار
    لقد تأثرت كثيرا كثيرا بهذا المشهد ، كلمات سارة كانت قوية جدا ، لا عجب أن تكون قد أثّرت في غايفر ودفعته للنهوض بغض النظر عن الحالة الصعبة التي كان عالق فيها
    وفي الأساس كنت منهمكة في فكري وإحساسي في المشهد السابق نفسه ثم وجدت نفسي متفاعلة بقوة مع كلام سارة هنا ، كما قلت لك سابقا حكاية غايفر هي بطلة هذا الفصل بامتياز ، فقد كانت أكثر شيء شدّني وسلب ذهني نحوه وسحبني نحو أحداث الفصل والحكاية بقوّة

    كانت صواعق البرق تضرب "قمر أوروبا" بشكل متسلسل دون انقطاع داخل حفرة عميقة. وفي داخل الحفرة، كان هناك جسم غامض يتلقى الصواعق دونما حِراك، توهج ضوءأبيض على جبين الجسم الغامض، ثم لمعت عيناه، ثم خرج بخار غطى أرجاء المكان.
    أرجوك لا تقل أن هذا الجسم الغريب غايفر أو شيء متعلق به !!!!
    لقد سعدت كثيرا بالعرض الذي عرضه جونكر على جاميرا بالذهاب إلى قمر أوروبا ، وما كان لي أن أتفاجأ فقد بدا طيبا وخدوما مثل كنتارو نفسه !
    ولكن المشهد الأخير الذي انتهى به الفصل ، قد أحبط آمالي وجعلني أشعر بالقلق بدلا عن تلك الحماسة بالرحلة الثلاثية جونكر وكنتارو وجاميرا ، رغم أنه في الشك أن توافق سارة على ذهابها إلا لو تدخّل والد كنتارو لإقناعها والتعهد بحماية جاميرا

    بالطبع هناك جزئيات أخرى رائعة قد حصل في الفصل لم أعقب عليها ، نظرا لأنني مأخوذة بحكاية غايفر إضافة إلى تأثري بها فقد كانت آخر جزئيات الفصل وهو ما زاد تركيزي عليها في الرد هنا دون غيرها

    ذلك الفريق الخماسي كان رائعا ، والأروع هو تدخل الجميع في تلك المعركة ، جميل حقا التساند بهذا التناغم بين الفريق في مواقف حرجة كالقتال ، لطالما أحببت هذا الشيء ، ولكن المثير في الأمر أنني أندمج الآن وأشعر بهذا الإحساس مع قتال الآلات < وأذكر أنني قد قلت لك ذات مرة بأنها مرة الأولى مع رواية تدور حول القتال الفضائي بالآلات بل أنني لم أتابع هكذا مسلسلات انمي أصلا < باستثناء اثنين فقط ، وبالطبع لم يكونا بطول هذا النوع من المسلسلات ولم يكونا يحملان هكذا تفاصيل بخصوص المقاتلين

    التسميات وأسماء الضربات القتالية وتفاصيلها ، كان مدهشا بالفعل !

    وبعد ذلك القتال الصعب ، كالعادة يأتي وقت الراحة وكان من المضحك حقا التعرف على دانبي خصوصا حينما أخبرته ابنته أنه يحرجها وكيف كان رده عليها >.< وما فعله بالفريق الخماسي أيضا بدا مضحكا لي ، ولا أنسى أن أمتدح موقف سارة حينما عالجت إحساس الإحراج من ابنته وتحدثت بسرعة تمتدح لها والدها وتذكر الصفات الجيدة التي اكتشفتها من شخصيته رغم القسوة والحمق الذي يتصرف به
    وفي مثل هذه المواقف يمكنني أن أستوعب من أين اكتسبت جاميرا هذا القدر من التقدير والأخلاق العالية

    استضافة جاميرا في مزرعة البتول الأبيض جميلة أيضا ولكن بالطبع جولتها مع كنتارو للقاء جونكر وحكاية غايفر هناك كانت أجمل

    و

    هذه بعض الملاحظات لأخطاء قمت باصطيادها من هذا الفصل الجميل ، أرجو ألا تضيق ذرعا بها ، إنها أشياء طفيفة فقط أحببت التنويه عليها



    أخيرا أشكرك على هذا الفصل الممتع ، ولدي إحساس كبير بأن الفصل القادم سيكون أكثر تشويقا ! يجب أن تنقلنا الأحداث إلى قمر أوروبا ونعرف شيئا عن مصير غايفر هذا ضروريا جدا جدا لأجل فضولنا ولأجل جاميرا أيضا

    بالمناسبة ما هي أخبار لافندر ؟ رغم أنه شرير ولكن لا أعلم لم أكون مهتمة به >< أرجو ألا يكون له يد سيئة في إيذاء غايفر فأنا لا أريد هذا
    قد يكون لافندر سيء ولكن قصته أثارت إعجابي بطريقة ما ،ربما حكايته فيها شيء من البطولة >< أو فكرة التيه والبدء من الصفر مثيرة بعض الشيء ، أرجو ألا يرتكب كوارث تجعلني في موقف حرج !
    حتى لو كان سيئا المهم أن يقاتل لسبب وليس فقط لتدمير الأرض >< لن تكون له فرصة هكذا في أي دعم

    أشكرك من جديد وعذرا عذرا على التأخر
    ولكنني رغم ذلك سأقول أنني أنتظر الفصل الجديد

    إلى اللقـــــــاء
    اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 20:45 السبب: إضافة وسام

  16. #55
    ومجددا أعتذر على تأخري الفظيع في كل مرةة

    ولكن المهم أنني استمتعت جدا جدا بقراءة هذا الفصل ، وأجمل جزء فيه وللأسف أكثره إيلاما أيضا هو جزء حكاية غايفر 003
    وأيضا قد ظهر في هذا الفصل جانب جميل جدا جدا جدا من شخصية جاميرا ، أحببته للغاية ، صرت أفكر كم أن جاميرا طفلة ناضجة بهذا الكمّ الكبير من الطيبة والأخلاق العالية ، أحببتها حقا
    الآنسة هيروكي العزيزة، هل سمعت بالمثل الذي يقول"كل تأخيرة فيها خيرة"؟ صحيح أنك تتأخرين في التعليق لكن في النهاية أجد الخير في الردود التي تكتبينها والتي استمتع في قراءتها. لذلك، من فضلك لا داعي للاعتذار.
    يسعدني أنك استمتعتي بالفصل السابع الذي أخذ مني وقتاً طويلاً، لكن سعادتي أكبر أنك قد أحببت شخصيتي التي ابتكرتها. وتأكدي أن جاميرا تحبك أيضاًe405e405

    أنا أيضا تفاجأت مثل كنتارو ، وأحسست بشعور الإحراج الذي شعر به كنتارو حينها ، من الطبيعي أن يحرجه تساؤلها بالفعل ، ولكن من الجميل أن كنتارو من ذلك النوع الذي يتعلم دائما من أبسط الأشياء
    يتعلم كنتارو من أخطائه بسرعة لأنه ولد ناضج أكثر من الأطفال الذين في مثل عمره، ويعود السبب في تحمله لمسؤولية مهمة وكبيرة وهي الدفاع عن الأرض من فريق عظيم.

    كنت مذهولة وأنا أقتبس هذاا ، جميل جدا رائعة أنتِ يا جاميرا
    الفتيات بطبيعتهن مرهفات المشاعر ورقيقات القلب ويفكرن دائما بالآخرين وخاصة لمن هن في عمر جاميرا. كذلك للتربية المنزلية أثر عليها.

    لقد تأثرت كثيرا كثيرا بهذا المشهد ، كلمات سارة كانت قوية جدا ، لا عجب أن تكون قد أثّرت في غايفر ودفعته للنهوض بغض النظر عن الحالة الصعبة التي كان عالق فيها
    وفي الأساس كنت منهمكة في فكري وإحساسي في المشهد السابق نفسه ثم وجدت نفسي متفاعلة بقوة مع كلام سارة هنا ، كما قلت لك سابقا حكاية غايفر هي بطلة هذا الفصل بامتياز ، فقد كانت أكثر شيء شدّني وسلب ذهني نحوه وسحبني نحو أحداث الفصل والحكاية بقوّة
    الأبطال الأساسيون في هذا المشهد هم ثلاث. الأم، الأبنة، والبطل، وأردت أستغلال هذه النقطة بأن أظهر ردة فعل أي الأم عندما ترى أحد أطفالها في خطر وهي بعيدة عنهم ولا تستطيع فعل أي شيء. أظهرت خوف البروفيسورة سارة وأعصابها المشدودة عندما رأت غايفر و جاميرا في خطر الموت، وكيف تمالكت نفسها وشجعتهما بالكلام على النهوض والقتال.

    أرجوك لا تقل أن هذا الجسم الغريب غايفر أو شيء متعلق به !!!!
    لقد سعدت كثيرا بالعرض الذي عرضه جونكر على جاميرا بالذهاب إلى قمر أوروبا ، وما كان لي أن أتفاجأ فقد بدا طيبا وخدوما مثل كنتارو نفسه !
    ولكن المشهد الأخير الذي انتهى به الفصل ، قد أحبط آمالي وجعلني أشعر بالقلق بدلا عن تلك الحماسة بالرحلة الثلاثية جونكر وكنتارو وجاميرا ، رغم أنه في الشك أن توافق سارة على ذهابها إلا لو تدخّل والد كنتارو لإقناعها والتعهد بحماية جاميرا
    لا تعليق هنا e415e415e415

    بالطبع هناك جزئيات أخرى رائعة قد حصل في الفصل لم أعقب عليها ، نظرا لأنني مأخوذة بحكاية غايفر إضافة إلى تأثري بها فقد كانت آخر جزئيات الفصل وهو ما زاد تركيزي عليها في الرد هنا دون غيرها
    كنت أتمنى لو استطعتي التعليق على كل الجزئيات، فأنا أحب قراءة ما تكتبين آنسة هيروكي.

    ذلك الفريق الخماسي كان رائعا ، والأروع هو تدخل الجميع في تلك المعركة ، جميل حقا التساند بهذا التناغم بين الفريق في مواقف حرجة كالقتال ، لطالما أحببت هذا الشيء ، ولكن المثير في الأمر أنني أندمج الآن وأشعر بهذا الإحساس مع قتال الآلات < وأذكر أنني قد قلت لك ذات مرة بأنها مرة الأولى مع رواية تدور حول القتال الفضائي بالآلات بل أنني لم أتابع هكذا مسلسلات انمي أصلا < باستثناء اثنين فقط ، وبالطبع لم يكونا بطول هذا النوع من المسلسلات ولم يكونا يحملان هكذا تفاصيل بخصوص المقاتلين
    صحيح، لقد أخبرتني في السابق أنك لا تتابعين هذا النوع من المسلسلات ولكن لو فكرت في مشاهدة البعض منها فلن تندمي. لا أعرف ما المسلسلات الذان شاهدتهما من قبل ولكن مسلسلات الجيل الذهبي ليست طويلاة جداً، في الواقع هي لا تدخل ضمن المسلسلات التي لها أول وليس لها أخر. يسعدني أن روايتي قد شدتكِ إلى هذا العالم الجديد في القراءة، أن فخور بهذه النتيجة.

    التسميات وأسماء الضربات القتالية وتفاصيلها ، كان مدهشا بالفعل !
    يبقى مشهد القتال هو الأصعب من عدة نواحٍ، منها الفكرة، وتخيلها ومن ثم كتابتها. دائما مشهد القتال هو الذي يشكل تحديٍ لي.

    وبعد ذلك القتال الصعب ، كالعادة يأتي وقت الراحة وكان من المضحك حقا التعرف على دانبي خصوصا حينما أخبرته ابنته أنه يحرجها وكيف كان رده عليها >.< وما فعله بالفريق الخماسي أيضا بدا مضحكا لي ، ولا أنسى أن أمتدح موقف سارة حينما عالجت إحساس الإحراج من ابنته وتحدثت بسرعة تمتدح لها والدها وتذكر الصفات الجيدة التي اكتشفتها من شخصيته رغم القسوة والحمق الذي يتصرف به
    وفي مثل هذه المواقف يمكنني أن أستوعب من أين اكتسبت جاميرا هذا القدر من التقدير والأخلاق العالية
    إن كنت قد شاهدتي مسلسل غريندايزر من قبل فستعرفين لماذا يتصرف دانبي بهذه الطريقة أحياناً.

    استضافة جاميرا في مزرعة البتول الأبيض جميلة أيضا ولكن بالطبع جولتها مع كنتارو للقاء جونكر وحكاية غايفر هناك كانت أجمل
    هذا أقل ما يمكن للسيد دانبي فعله بعد الضجةالتي أحدثها المختبر. هدفي الرئيسي من هذا الفصل كان أخبار المتابعين عن سبب غياب غايفر، وأرجو أن أكون قد وفقت في هذا الفصل.

    هذه بعض الملاحظات لأخطاء قمت باصطيادها من هذا الفصل الجميل ، أرجو ألا تضيق ذرعا بها ، إنها أشياء طفيفة فقط أحببت التنويه عليها


    فبقدر محبته لجونكر إلا أنه لم يكن يستدعيه إلا في أوقات المعارك،
    أظن أن هناك خطأ بسيط في هذه الجملة ، ( فبقدر محبته ..) لا أظنها العبارة المناسبة للسياق ، وإنما أظنها ( فرغم محبّته ..أو شيء كهذا )
    فكلمة بقدر تحتاج إلى شق آخر من تصرف إيجابي وليس العكس .

    هجمت المقاتلات الخمس على الوحش بكل أسلحتها مصيبته لكن الوحش نهض وكأن شيئا لم يحدث.
    حسنا لدي تصحيح بسيط هنا أيضا ( مصيبته ) لا أظنها صحيحة لديك خيارين لصياغة هذه الجملة
    الأولى ( مُصيبة إياه ) أو
    (هجمت المقاتلات الخمس بكل أسلحتها مُصيبةً الوحش لكنّه نهض وكأن شيئا لم يحدث) .

    ضحك "الجنرال دونغيل" ساخراً (هههههههههههه أنت الآن في موقف لا تحسد عليه يا خماسي، هذه المرة أنت حيث أريدك ولن تفلت مني)،
    >.< من جديد وأظنني قد حدّثتك عن هذا الأمر من قبل ، من الأفضل ألا تكتب الضحكة ( هههههههههه) بهذه الطريقة ، في الأساس عبارتك (ضحك "الجنرال دونغيل" ساخراً ) كافية لنعلم كقرّاء أنه قد قال جملته التالية وهو يضحك ساخرا ، ولكن إن أردت إضافة زيادة يمكنك أن تجعلها هكذا ( ها ها ها ) ثلاثة لا غير >< وفي الأساس أنت لست في حاجة لها
    وطبعا هذه الملاحظة تشمل جميع الضحكات على هذا النحو في الفصل وقد لاحظتُ أنها كثيرة بعض الشيء

    حَرْبَتان قاطعتان خرجتا من أعلى كتفي خماسي مصيبتين الوحش
    مصيبتي الوحش ^^

    وأجبره على الدوران سريع حول نفسه
    أظنك تقصد ( الدوران السريع حول نفسه)

    أكثر سعادة ومشرقاً من ذي قبل.
    أكثر سعادة و( إشراقا ) من ذي قبل

    و بينما تساؤلوا عن مصدر الضجة،
    تساءلوا smile

    ويبدو أن مشاعري تأججت فدمعت عيني من البكاء.
    لا أظن أن العبارة دمعت عيني من البكاء منطقية ، ربما تكون دمعت عيني من التأثر ، نظرا لأن البكاء شيء لاحق لمجرد دمع العين
    او يمكن القول دمعت عيني وقد كنت على وشك البكاء ! مثلا

    فاصتدم بجدار صخري.
    فاصطدم
    آنسة هيركي، إن ملاحظاتك وسام شرف أضعه على صدري، وهي دليل على اهتمامك الكبير في تطوير أسلوب كتابتي والانتباه على اختيار العبارات الصحيحة. أنا في جزيل الشكر على ملاحظاتك القيمة لذلك أرجوكي لا تعتذري عنها.

    أخيرا أشكرك على هذا الفصل الممتع ، ولدي إحساس كبير بأن الفصل القادم سيكون أكثر تشويقا ! يجب أن تنقلنا الأحداث إلى قمر أوروبا ونعرف شيئا عن مصير غايفر هذا ضروريا جدا جدا لأجل فضولنا ولأجل جاميرا أيضا
    الفصل الثامن يحمل أحداث مشوقة ومفاجئات كثيرة ستعجبك إنشالله.

    بالمناسبة ما هي أخبار لافندر ؟ رغم أنه شرير ولكن لا أعلم لم أكون مهتمة به >< أرجو ألا يكون له يد سيئة في إيذاء غايفر فأنا لا أريد هذا
    قد يكون لافندر سيء ولكن قصته أثارت إعجابي بطريقة ما ،ربما حكايته فيها شيء من البطولة >< أو فكرة التيه والبدء من الصفر مثيرة بعض الشيء ، أرجو ألا يرتكب كوارث تجعلني في موقف حرج !
    حتى لو كان سيئا المهم أن يقاتل لسبب وليس فقط لتدمير الأرض >< لن تكون له فرصة هكذا في أي دعم
    مذهل كيف نالت هذه الشخصية الشريرة اعجابك على الرغم من قصته السوداء. سيكون للقائد لافندر ظهور في الفصل القادم بالإضافة إلى بعض الشخصيات الشريرة الأخرى.

    أشكرك من جديد وعذرا عذرا على التأخر
    ولكنني رغم ذلك سأقول أنني أنتظر الفصل الجديد

    إلى اللقـــــــاء
    أنا من يجب أن يشكرك على زيارتك المشرفة لصحفتي المتواضعة يا آنستي العزيزة، وهذه المرة أنا من يجب عليه الاعتذار على التأخير في الرد على تعليقاتك. وأطمئنك أني لن أتأخر على الفصل القادم وسأبذل كل جهدي في إنهائه. حتى ذلك الوقت، إلى اللقاء القريب.
    اخر تعديل كان بواسطة » Sari Husam Ahel في يوم » 10-06-2020 عند الساعة » 15:30

  17. #56
    attachment
    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. smile

    تحيّة متجدِّدة لكاتبنا الجونكريّ المتألِّق (Sari Husam Ahel) ولجميع متابعي فصول قصّته الّتي تجمع أبطال خمسةٍ مِن أجمل مسلسلات الأنمي الّتي شاهدناها مع البطل الجديد (غايفر).. cool-new

    شخصِيّاً، أمْتَعَتْنِي قراءة الفصل السّابع بكُلِّ تفاصيله وما جاءت فيه مِن لحظاتٍ جميلة وحماسيّة، وحَتَّى حزينة وقاتِمَة!

    نجح الكاتب باقتدار في دَمْجِ شخصيّة "جاميرا" المثيرة للإعجاب مع شخصيّات مسلسلات الأنمي الخَمسة، تماماً كمخرجٍ متمكِّن استطاع توظيف الجرافيك لخَلْق إبداعٍ بَصَرِيٍّ مُذْهِل.. لقد أثار لقاء "جاميرا" بشخصيّاتنا المحبوبة الكثير مِن المَشاعر الجميلة في نَفْسِ القارِơ خصوصاً مع فهم الكاتب العميق للشّخصيّات وتَفَنُّنِهِ في رَسْمِ ردود أفعالها بشكلٍ مُقنِعٍ جِدّاً..

    يمكنني القول أنّني تمنَّيتُ لِلَحْظَة لَوْ أنّني كنتُ أنا "جاميرا"، وذلك كَيْ ألتقي بكلِّ تلك الشّخصيّات الخالدة الّتي أحببتُها في طفولتي وأتفاعَلَ معها.. e40a لا أُخفي أنّ الكاتب جعلني أيضاً أُعْجَب بشخصيّة "جاميرا"! 036

    يكادُ مِن غَيْرِ الطّبيعيّ ألاّ يجد القارِئ المُعجَب بمسلسلات الأبطال الخمسة ضالّته الّتي يُريد في هذه القصّة، فالكاتب يأخذ بأيدينا إلَى عوالمها المختلفة، يتقمَّص شخصيّاتها بأمانة، ويَضُمُّهم إلَى نسيج قصّته الجديدة بشكلٍ سَلِس..

    كشَفَ البطل "غايفر" عن نَفْسِه أخيراً وبِقُوّة في الفصل السّابع، لكنَّ عَدَمَ ظهوره سابقاً كان يخْفي وراءه أحداثاً حزينةً ومُسْتَقْبَلاً غامِضاً يواجهه.. أجواءٌ عاصِفَةٌ ومُريبةٌ طَغَتْ علَى نهاية الفصل السّابع، لكنّ البطل الجَبّار "جونكر" اخترق تلك الأجواء باعِثاً الأمل في طريقه إلَى قمر المشتري "أوروبّا".. ومُباشَرَةً إلَى "غايفر"..

    باتَ نزول الفصل الثّامن مَطْلَباً مُلِحّاً جِدّاً للقارِئ الّذي اكتشفَ البَطَلَ الجديدَ أخيراً.. إنَّهُ البَطَلُ الّذي سيكون سادسَ المقاتلين الخَمسَة، وعلَى الأرجَحِ بكفاءةٍ واقتدار.. em_1f60e

    لقد أبْدَعْتَ يا صديقي (ساري) بِحَقٍّ في الفصل السّابع كما هو متوقَّع.. شكراً جزيلاً لكَ علَى إمتاعنا بهذه الجُرْعَة المُمَيَّزة، وننتظر تَتِمَّةَ الأحداثِ الشَّيِّقة.. e405

    أشكر أيضاً أُختَنا (×hirOki×) علَى ردِّها وملاحظاتها القيِّمة، وإلَى الأمام دوماً يا "غايفر"! gooood
    اخر تعديل كان بواسطة » كاروجيتا السيان في يوم » 06-03-2021 عند الساعة » 20:34 السبب: إضافة وسام ^^

الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter