مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    لبست الأقنعة حتى نسيت أن أنزعها فسميتها باسماء

    تلك الجملة، هي الجملة التي ما بارحت عقلي بعدما خطرت على بالي...
    أجل، أنا قناع... و يرافقني العديد من الاقنعة!
    بعد أن تعودت وجود تلك الأقنعة على وجهي وجدتهم تحولوا إلى أشخاص مستقلين في كياني...
    يجمعنا رابط مشترك... كلنا نعشق الكتابة!
    نحب الرسم، التصميم، التخطيط، التفكير، و الخروج بأفكار جديدة...
    لكن عندما تسألنا سوالاً فسيدي كلٌ منا رأيه الخاص!
    كيف حالك؟
    أنا بخير!
    لا جديد
    منهار
    غاضب
    حزين
    متحمس
    في النهاية الجواب الحقيقي:.... لا أدري....
    أتساءل، هل إن افتضحت اسماء تلك الأقنعة بأنها ذات الشخص الكامن هنا، هل ستندمج؟ هل ستتحول لشخص واحد؟
    لقد سئمت مناقضتي لنفسي!
    بعد سنوات طوال، بعد 11 عاماً، هل سأتمكن من أن أصبح شخصاً حقيقياً؟
    نعم، لبستُ الأقنعة حتى نسيت أن انزعها، فسميتها باسماء...
    كلٌ له شخصيته المستقلة... لكن تعود السمات الرئيسة للظهور، غير أن تلك الأقنعة ما زالت تبدي بآرائها...
    لم أعد أدرك أيها حقيقة و أيها زيف...
    عندما يقوم أحدهم بما لا أحب، تجدهم يتصارعون... الجانب الغاضب، الجانب اللامبالي، و غيرهم...
    عندما ينتصر الجانب الغاضب، فإن الجانب اللامبالي ينكره تماماً... يخبر جميع الأقنعة أن ذلك مجرد قناع آخر...
    اوه أجل! أنا ذلك الجانب الغير مبالي، عديم الرأي، معدوم المشاعر، صدفة فارغة من أي شيء! جسد بلا روح...
    إني أبحث عن روحي... تلك التي أضعتها عندما قررت الابتعاد عن العالم و الطيران بعيداً...
    لقد احتلت الاقنعة مكانها واحداً تلو الآخر، يتوالدون كل فترة من الزمن!
    قررتُ أن أجعل الأمل روحي، لكنه تحطم قبل فترة من الزمن... أتساءل إن كانت لا تزال كسراته متواجدة في كياني...!
    مؤخراً الجانب الغاضب المتزمت يحاول إحتلال هذا الجسد...
    غير أني، فاقد الروح لا أحبه...
    بالمناسبة، أحببت هذا العنوان " فاقد الروح" يصلح لأن يكون لقبي الجديد!
    لكن لحظة إن قمت بتبنيه فقد أصنع قناعاً جديداً!
    هذا يكفي! كفى أقنعة!
    نجحت مؤخراً في تقليل عدد الأقنعة، بالتالي تقليل الآراء المتناقضة... غير أني لا أدري إن كنت سأقدر حقاً على التحول إلى شخص حقيقي...
    اممم، منذ زمن خطر على بالي موعد موتي... لا أدري إن كان احساسي صادق أم لا... ذلك يبعد عنا مسيرة 8 سنوات من الآن...
    إن لم أجد الروح الحقيقية لهذا الجسد... إن لم أجد الطريق الحقيقي في هذه الحياة... إن لم أحقق أي شيء ليفيدني بعد مماتي...
    فإن سألت عن وقتي فيما أفنيته... فسأكون الضائع الذي لا يعرف حتى نفسه!
    ليست مجرد خواطر، هي حقيقة هذا الشخص الذي كتبها هنا...
    دمية فارغة... بلا روح...
    عندما أخبرت أحدهم بذلك، الأول قال ببساطة أنه لا يملك لي نفعاً و لا ضرا... و الآخر أخبرني ببساطة أني لستُ كذلك...
    لكن إن كان سؤال بسيط مثل " أتريد تناول الطعام" يوقعني في حيرة لا أعلم لها مخرجاً... فكيف لا أكون كذلك؟
    المشكلة الحق، هي عندما تعتبر كل الأقنعة بعض الناس مصابين بالجنون بينما المجنون الحقيقي هو الشخص الكامن هنا!
    لنتخيل و نبتكر عالمنا الواسع بلا قيود!
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1145864


  2. ...

  3. #2
    كلمات رائعة ومعبرة للغاية ! !
    سلم قلمك، لقد استطعت استشعار كل كلمة في هذا النص المذهل
    بانتظار الجديد من قلمك دائما
    تحياتي / الآنسة قلم

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter