مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    المغفلون (1) : "اعتراض"

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اعتراض



    وقف ناقلًا بصره حول الحضور بحرص كأنه يُنعم عليهم ببركات أن يكونوا تحت نظره،
    ومبتسمًا ابتسامة متكلفةً متفهمة كأنه يسامحهم على غبائهم ويعذرهم على كونهم أقل منه شأنًا،
    وأما حديثه فكان بطيئًا مليئًا بالإسهاب والتوضيحات مع الكثير من الاقتباسات -من هنا وهناك- مؤكدًا بها صحة كلامه.

    -
    "أأنا الوحيد الذي يراه تجسيدًا للغرور؟"
    سأل لؤي ذلك السؤال في نفسه باستياء وعيناه لا تتفحصان ملقي المحاضرة بانزعاج،
    ثم أدار عينيه ناحية لوحة ضخمة علقت فوق المسرح مكتوب عليها بخط عريض:
    "علم الطاقة وأسرار السعادة"،
    وتحتها بخط أصغر كتب عنوان فرعي:
    "الأسرار التي ستجعل منك إنسانًا سعيدًا!"،
    في حين كان اسم ملقي المحاضرة مكتوبًا في كل مكان من القاعة امتنانًا له على
    "حضوره الكريم".

    سأل لؤي نفسه:
    "ما الذي أتى بي إلى هنا؟ "
    كان يعرف الإجابة جيدًا: عمه هو السبب!
    كان مقتنعًا أن لؤي بحاجة إلى سماع تلك المحاضرة
    "المذهلة" لذلك المحاضر "العبقري الموهوب"
    مما سيساعده على
    "تغيير حياته وتحديد أهدافه".

    تنهد لؤي بقوة محاولا ضبط أعصابه قبل أن تنفجر بسبب تذكر كلمات عمه،
    فبدلًا من إثارة الحماس في قلبه وإثبات حُسن نيته أثارت الكلمات غضبه وشكوكه!

    غير وضعية جلوسه ثم حك حاجبه بطريقة فضحت صراعه الداخلي، وعاد يتساءل هذه المرة عن مقصد عمه من تسجيل اسمه ضمن الحضور.
    أجابه صوتً داخلي بسؤال آخر:
    "أحقًا لا تعرف قصده؟ كفاك طرحًا لأسئلة تعرف إجاباتها سلفًا"

    غاص في مقعده، وعادت به الذكريات إلى صور قديمة مزعجة يظهر فيها عمه
    متطفلًا وحاشرًا أنفه بكل كبيرة وصغيرة تخص أبناء أخيه بانتقاداتٍ سلبية لا تعد ولا تحصى.
    تذكر حين تسبب عمه في أخيه على دراسة تخصص لا يحبه ولا يجيده بحجة أن عمهم أدرى بمصلحته،
    وظهرت صورة أحدا ابناء عمه حين سحب ملفه من الجامعة ببرود لأنه لا يحب الدراسة دون أن يعلق أحد على تصرفه.
    تذكر حين مُنعَت أخته من حضور دورة لتعليم الإسعافات الأولية لأن عمه قال بأن الدورات مضيعة للمال
    ولأنه يخشى على فتاة غير متزوجة بعد من الخروج وحدها دون أن يلتصق بها أحد محارمها إلى وقت عودتها،
    وتردد في أذنه صوت عمه حين أخبرهم متفاخرًا بأنه أرسل ابنته إلى فرنسا وحدها لأنها تريد تعلم اللغة الفرنسية.
    تذكر رضوخ أبيه وتأثره الشديد بكل تعليق يُطلق على أبنائه،
    وتراءى له عمه واقفًا مزهوًا بأبنائه وشقاوتهم في طفولتهم ووقاحتهم في كبرهم أمام صمت أبيه عن كل تلك التجاوزات
    وإعجابه الخفي بأفعال أبناء أخيه.


    عاد لؤي للتركيز في المحاضرة عندما سمع كلمة لفتت انتباهه:
    "الأقوال أسهل من الأفعال،
    ولذلك أنتم تميلون لإلقاء اللوم على غيركم حين تخطئون، ولذلك أقول لكم: توقفوا، توقفوا، توقفوا! لا تحملوا الآخرين ثقل أخطائكم!"

    ثم سكت قليلا مبتسسمًا ابتسامة عطفٍ كأنه يقول:
    "أعرف بأني قسوت عليكم وفضحتُ حقيقتكم، ولكن كان يجب علي أن أفعل ذلك"،
    ثم سأل:
    "والآن، من لديه أي سؤال؟"

    في تلك الأثناء اتسعت عينا لؤي بدهشة. فكر بصمت:
    "مَن يظن نفسه؟ عالم غيب؟ وما هذا الأسلوب العفن في الحديث؟
    منذ بداية المحاضرة وهو يلقي بأحكامه على الحضور كما يشاء وكأنه مطلعٌ على ما في صدورهم"


    أصغى من جديد حين بدأ أحد الحضور يطرح مشكلة ملتمسًا لها حلا عند صاحب الابتسامة العطوف،
    وسرعان ما قاطعه الأخير بلهجة الخبير العارف قائلًا:
    "لا، لا، لا! أنا لا أقبل بسماع أي اعتراضٍ أو شكوى،
    فالاعتراض ضعف، والشكوى هروب، والاستماع إليها تؤثر على مستوى الطاقة الإيجابية في داخلنا.
    كن متفائلًا فالحياة قصيرة جدًا على ادعاء بأن فلانًا ظلمنا أو السعي خلف الانتقام!"



    تغيرت ملامح لؤي إلى الازدراء والتقزز، فإضافة إلى وقاحة المحاضر حين قاطع صاحب السؤال
    كان من الواضح لأي مستمع بأنه لا علاقة بين السؤال والإجابة!
    بعدها تحولت ملامحه إلى الاستهزاء والسخرية لما تذكر حقيقة وجدها حين بحث عن اسم المحاضر في شبكة الانترنت،
    فقال ساخرًا:
    "هذه نتيجة استجابتنا لمن حصل على شهرته بواسطة الحديث عبر برنامج السناب شات"
    -
    "صدَقت!"

    التفت لؤي لمصدر الصوت، فوجد الشاب الجالس بجواره يجلس مكتفًا يديه بملل وعلى وجهه نظرات سخرية مماثلة.
    تبادلا ابتسامة رثاء وأعادا النظر إلى المحاضر بضجر، وكان يقول مجيبًا أحد الأشخاص:
    "لا تتذمر من كلام الناس، فأنت المخطئ! أنتَ من تجذب الناس المزعجين لحياتك. غير تفكيرك وسيختفون!"

    استمر المحاضر بشجيع الجمهور على المشاركة وطرح الأسئلة،
    كما استمر في المقاطعة كلما بدأ أحد بالكلام معطيًا العديد من النصائح غير المترابطة دون أي تمعن في المشاكل التي تطرح عليه،
    إلى أن وقف رجل من الحاضرين وقال بحذر:
    "جميلٌ ما تفعله يا بني من نصحٍ للآخرين"
    هز المحاضر رأسه بسعادة، فتابع الرجل:
    "لكن ألا ترى أن أسلوبك هجومي قليلًا؟"
    تغيرت ملامح المقصود، واشتعل غضبًا فأجاب بحدة محاولا كتم غضبه:
    "إن كانت مساعدتي للناس هجوما فأنا أفتخر بذلك!"
    وأدار رأسه ببطء متأملًا الناس بتحدٍ ثم سأل:
    "أي اعتراض؟"
    التزم الناس الصمت اتقاء غضبه، لكن صدر صوتً رغم هدوئه قطع الصمت كما يَقطع السيف:
    "نعم"


    استدارت الرؤوس بحثًا عن مصدر الصوت، فوقف لؤي مواجهًا دهشة الجميع وصدمة المحاضر.
    كرر الأخير سؤاله مستنكرًا:
    "لديك اعتراض؟"
    أجاب لؤي بثقة رافعا صوته ليصبح مسموعًا:
    "أجل سيدي"

    ومن مكان ما، امتدت له يد بجهاز مكبر الصوت، فالتقطه، وركز عينيه على المحاضر وقال:
    "سيدي، اعترض على كل ما تقول واعترض على الكثير مما حدث في حياتي!
    تقول بأنها حياة واحدة ولا تستحق الحزن، أقول أنا بأننا نحتاج تعويضا حين تضيع حياتنا بسبب غرور الآخرين.
    إنها حياتي الواحدة والوحيدة يا سيدي.. كيف لا أغضب؟ أريد تعويضا، أريد ضمانا يعوضني.
    سيدي، يقولون لي بأن الساعي للانتقام تافه وضعيف شخصية، لكن لا أحد يقول كلمة واحدة للظالم بل يعتبرونه جزءا لا غنى لهم عنه في هذا العالم!
    إن كانوا لا يجرؤون حتى على تنبيه الظالم على سوء خلقه، فبأي حق يلومونني أنا وأنا المظلوم؟
    سيدي، إنهم يسخرون من الشخص الذي يسعى ليحقق ما يحبه، هذا الكلام موجه للشخص الذي لا يحبونه ويرونه أتفه من أن يعلو في السماء..
    أو للشخص الذي يحبونه حين يحاول أن يعلو بطريقة لا تعجبهم!
    سيدي، يقولون بأن من أمن العقوبة أساء الأدب، ويستنكرون عقابي لهم حين يسيؤون أدبهم معي.. أي تناقض هذا وأي لؤم؟
    أجل يا سيدي، أنا اعترض!"


    سكت لؤي ليلتقط أنفاسه، فحل صمت ثقيل ناتج عن دهشة المحاضر، وترقب الناس لردة فعله، فتابع لؤي خاتما كلامه:
    "هذا الكلام موجه لك، ولكل مَن تسمح له وقاحته بإصدار أحكام مسبقة على الآخرين،
    ولكل مَن يعطي نفسه الحق بأن يفرغ عقده المكبوتة عبر إفساد حياة غيره.
    لا يجب السكوت عن الحق، وأقل ما نفعله هو الاعتراض العلني على إزعاجك أنت وأمثالك، وشكرًا!"



    هبت عاصفةٌ من التصفيق وابيض وجه ملقي المحاضرة ولم ينطق بحرف، بينما نهض لؤي مغادرًا وقد خطرت في رأسه جملة ساخرة:
    "على الأقل استفدت من هذه المحاضرة بأن فرغت طاقتي السلبية مما سيخلي المجال للطاقة الإيجابية بأن تكون المسيطرة"

    خرج إلى الشارع ورفع عينيه للسماء فوجدها ملبدة بالغيوم، فأغمض عينيه وهمس برجاء:
    "في هذا العالم الممتلئ لؤما وظلمًا، أرجو بأن تشرق الشمس التي غابت عن قلبي لسنوات طوال،
    لعلني بعدها أتوقف عن التذمر وعن الاعتراض"



    النهاية


    باختصار: أرجو أن تعجبكم، وبانتظار تعليقاتكم،
    ويمنع النقل!

    في حفظ الله
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندما رأيت اسمك هببتُ لقراءة ما كتبتِ، لم أندم على الدخول إلى هنا قط...
    تهكم لؤي ممن حوله ذكرني ببعض المواقف المشابهة التي مرت علي خلال السنوات الماضية...
    لكن أيضاً أتساءل لما لم يستعمل الحزم و الثبات اللذان أبداهما في موقفه من المحاضر في مواجهة تدخلات عمه، على الرغم من أنه يبدو واثقاً بنفسه...
    و إن كان يحترم وجهة نظر عمه و إرادة والده، إلا أن ذلك لا يعني الخضوع لكل كلمة...
    ربما يتسبب عدم خضوعه لبعض المشاكل التي ستؤرقه، لكن إن استمر بتوضيح رؤيته التي يؤمن بها فلابد أن تلك التدخلات و الأصوات المعارضة ستهدأ تدريجياً بعد أن تتعب
    ثم كوالده سيتمكن من استيعاب افكار ابنه تدريجياً، و بدوره سيتمكن من استيعاب افكارهم كذلك...
    كلما احتد النقاش ثم تم تجاهله لفترة لتهدأ الأمور ثم أعيد افتتاحه كلما وجد تطور و تغير في وجهات النظر، حتى و إن كان البعض متمسكاً برأي ما
    فمع سماعه لمختلف الأفكار التي يتم طرحها، حينها تدريجياً يبدأ في إرخاء الحبال و النظر من زوايا مختلفة..
    إلا أن يكون مبتلى بالحمق... فذلك داء لا علاج له...

    يبدو و كأنك تنوين إخراج مؤلفة أخرى تحت ذات العنوان...
    لذلك سأكون في صف المترقبين =)
    دمت بصحة و عافية...
    لنتخيل و نبتكر عالمنا الواسع بلا قيود!
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1145864

  4. #3
    اخيرااا، وبعد طول انتظار sneakiness
    " المغفلون" على مايبدو أنها تشير الى الجمهور المغفل! :
    هل اتفق معك؟em_1f62e:
    حسناً ،عادةً مايكون معظم الجمهور مغفلاً
    كن ايجابياً، كن سعيداً كلمات صماء لاتجد طريقها بالفرض!
    كما أن
    السعادة الكاملة مجرد اسطورة، فلكل فرد حربه الخاصة .
    شعرتُ أنك بالغت في ردة فعل لؤي، برأيي لو كان نقاشاً مع صديق لكان أفضل من هجومه على "المحاضر "العبقري الموهوب"
    دمت بخير

    GnK40379

  5. #4
    مُلهمة دائماً يا أمواج
    حديث لؤي مع نفسه ، انفجاره أخيرا.
    كل ذلك كان مُلهما
    استمري يافتاة
    في حفظ الباري

  6. #5
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .
    .
    .
















    ألطف شيء هو حديث لؤي الداخلي وهو يتأمل ( بنظر حاد وفطنة ) المحاضر و يحلل نفسيته تباعا لتصرفاته ، أظن أن لؤي من الصنف الذي يملك قدرات عالية غير مكتشفة بجلاء من طرفه ولذلك فهي تعمل بتألق في مثل هكذا حالات بالعفوية وإن كان على دراية أكبر بها لكان استغلها استغلالا أمثلا لقلب الكثير من المواقف في حياته رأسا على عقب < ولمصلحته كذلك

    اظنني الآن فهمت الجزئية التي يرفضها لؤي من نظرية المحاضر ألا وهي محاولة غض الطرف تماما عن كل المشكلات وبدلا عن تحليلها وتفكيكها للوصول الى التخلص منها ، يسعى لإسكات الآخرين وإقناعهم أنه ما من مشكلة أبدا وأن المشكلة ليست سوى كامنة فيهم وهذا الكلام سيوحي ظاهريا بأنه ما من عامل خارجي سلبي وعندما تضيع هذه النقطة الكثيرون من ذوي الظروف ( المشابهة للؤي ) لن يجدو حلا لمشكلتهم بسبب تغطرس محاضر يظن أنه صار يعرف كل شيء عن حياة الناس وأنه الأدرى منهم

    فلو كان أحدهم مثل لؤي ...عليه أن يعرف أولا أن عمه شخص متطفل بطريقة مشينة وتباعا لذلك نقول أنه حان الوقت لإسكاته وليحصل ما يحصل وفي المرحلة الثالثة تبدأ مرحلة البناء الذاتية التي لا نحتاج فيها لإدخال أي طرف خارجي < لأننا قد تعاملنا معه مسبقا وأخرجناه e404

    واااه ماهذا >< لقد انجرفت كثيرا في المسألة ولكن همسة لؤي واستجابة الزميل المجاور له أضحكتني حقا ،
    وكذلك هكذا محاضرين انتشر الغرور في ثناياهم ، إذا كنا سنلقي عليهم اللوم بمفردهم فسيكون من باب أن المثقف والمتعلم هو الأولى بإلقاء اللوم عليه ولا نلوم أناس بسطاء يكونون سببا في غروره لأنهم يفتقرون للوعي الكافي بتحمل هكذا مسؤولية ولكن الكارثة تكون عندما يكون المحاضر نفسه يفتقر لهذا الوعي حيث أن شهادة سناب شات ليست معتمدة em_1f606

    شكرا لكِ على الحكاية العميقة وسلامي للؤي وأخبريه أن لا يذهب في المرة المقبلة لمحاضرة لأن عمه قام بتسجيل اسمه وليتصرف بصفاقة ان لزم الأمر ، إن كان عمه خائف على ضياع المال فليحضرها هو إن كان حريصا em_1f606 e404


    .
    .
    .
    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  7. #6
    SwordFalcon
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بكِ 036
    شكرا لك!

    الشخصيات اقتبستها من الواقع
    هناك الكثير من الأمور التي لم أوضحها في القصة، مثل شدة أنقياد الأب لكلام أخيه لدرجة أنه لا يرى التناقض الواضح بين نصائحه وتصرفاته.
    الأب يرى بأن من حق أبناء أخيه أن يعيشوا ببعض الانفلات والوقاحة (بعد تغيير المصطلحات لأخرى أكثر لطفا ورقة) بينما لا يتخيل أن يقوم ابناؤه بربع تلك الأشياء لأنه يراهم "أقل" من ذلك!
    الخلل في العم الذي لا يتدخل إلا ويسبب الأذى، وفي الأب أيضا لأنه أعمى!!
    هذا يجعل محاولة لفت انتباه الأب لأخطائه أمرا مستحيلا، وأمر بسيط كالاعتراض على الذهاب إلى محاضرة ستبدو أشبه بالعصيان والعقوق!

    من جهة أخرى، لم أوضح أن جانبا من لؤي كان يشتعل فضولا كي يرى ماذا سيقال في تلك الدورة (وهي شبه خيالية) ولذلك استسلم وحضرها رغم أنه يعلم بأن العم سجله فيه استخفافا به وبشخصيته.

    + أجل، أنوي أن أكتب عدة قصص بنفس المعنى بإذن الله، وإن طارت الأفكار بقدرة قادر ولم أعد أتذكر ما هي القصص الأخرى laugh ninja

    سأكون بانتظارك حين أضع قصة جديدة!
    دمتِ بخير




    ترانيم الفجر
    أهلا بك embarrassed
    أشكركِ على الرد

    بالنسبة لسؤالكِ: المغفلون في هذه القصة هم العم والأب والمحاضر.. أضيفي لهم كل من صفق لذلك الأخير وجعله مشهورا! laugh
    وأجل، كان انفجار لؤي مبالغا فيه، ولكن لم يكن يهاجم المحاضر وحده فقد رأى فيه كل ما يكره ورأى فيه عمه الفضولي وأباه المتناقض، ولذلك كان كلامه قويا أكثرمما يجب!

    أتفق معكِ أن السعادة الكاملة أسطورة، وأن كل شخص له طريقه الخاص ليكون سعيدا
    أراك بخير قريبا




    أرتب النسيان
    شكرا لكِ لردكِ
    أرجو أن أراك في قصة جديدة (من قلمكِ) قريبا

    في حفظ الله




    ×hirOki×
    أحببت ردكِ كثيرا، فشكرا لكِ! embarrassed
    كلامك جميل جدا

    أحقا تظنين لؤي صاحب قدرات تمكنه من تغيير حياته؟
    كتبت القصة بصعوبة لذلك هناك الكثير من الأمور التي لم أوضحها حول طبيعة العلاقة بين أفراد العائلة، خاصة أن لؤي ذهب للمحاضرة من باب الفضول وليس لأنه لا يجرؤ على رفض أوامر عمه، وكذلك المشكلة الحقيقية تكمن في مواجه الأب المنقاد خلف أخيه وليس مواجهة العم.

    شخصية المحاضر تشبه شخصية كنت أتابعها على السناب شات فعلا والقناة كانت عن علم الطاقة، وكانت تحول كل شيء إلى "قانون الجذب"وكأنه لا يوجد قضاء وقدر وظروف خارجة عن إرادنا!

    جانب مني يلوم هؤلاء الناس البسطاء في سرعة تأثرهم وانجذابهم للشخص الخطأ، بينما لو رأوا عالما يتحدث في مجال تخصصه لما صدقوه! ninja

    أظن لؤي سيتصرف بصفاقة فعلا في المستقبل القريب، وأما العم فهو يرى نفسها عالما خبيرا ولا يحتاج لمثل هذه المحاضرات! laugh
    دمتِ في رعاية الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter