مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11

المواضيع: عاقبة الهوى

  1. #1

    ابتسامه عاقبة الهوى

    عنوان الفصل: الغريب

    قبل ثلاث سنوات:

    من منظور نوا

    كنا انتهينا من مباراة كرة القدم في ملعب قريتنا المنعزلة، عندما ظهر رجل غريب وطويل، يرتدي ملابس سوداء تستر اغلب جسمه، في وقت من السهل فيه أن تصاب بضربة شمس!

    كان فريقي الخاسر في هذه المباراة، لذا قام قائد الفريق المنافس (ليون) بأعطائي امرًا، وهو أن اذهب للغريب واطلب منه العمل عنده كمزحة ثقيلة.

    قلت: ليس لدي مانع، ولكن ماذا اذا وافق؟

    -إنسحب.

    -حسنًا!

    ذهبت بأبتسامة واسعة تعلو وجهي المغطى بضمادات الجروح، اختبى جميع من لحقني عندما وصلت اليه.

    وقفت امامه وهتفت: ايها الغريب، دعني اعمل عندك.

    فتحت عيني ثم رفعت رأسي لوجهه، رأيت ذقنه مرفوع بتكبر، يتفحصني بعينيه الحمراء الصغيرة التي ابتلعة ريقي من حدتها، ليته لبس نظارات شمسية مع الكمامة.

    قال بنفس وضعيته: هل تعاني من امراض؟

    -ام امراض؟ الن تسأل عن هويتي؟ عموما لا، لدي مناعة قوية.
    قلت الكلمات الأخيرة بفخر ويدي على صدري.

    ضيق عينيه واكمل: اتخشى الدم؟

    -دم؟ لّا، هل له علاقة بوظيفتي؟

    -حسنًا...يمكنك العمل لدي.

    اخافني تجاهله للسؤال، حقًا ماذا يعمل؟ قاتل؟ كان علي أن انهي هذه تمثلية لذا استجمعت شجاعتي، ولكن قبل ان تخرج الكلمات من فمي-

    اردف: ولكني اعمل في طوكيو لذا جهز امتعتك، سنتقابل عند محطة القطار بعد ساعة، سأتركك خلفي مالم تجهز.
    ثم اكمل طريقه.

    طوكيو! سحرني هذا الأسم حتى نسيت ما كنت سأقول، انها المكان الذي لطالما اردت زيارته منذ عرفت الأنمي.

    ترددت قليلًا قبل أن اجيبه، لا يبدو شخصًا جيدًا مهما نظرت اليه، ولكن حبي لطوكيو تغلب على خوفي ووجدت نفسي اجيبه ب: حسنًا.

    قبل أن اركض واتشقلب صارخًا بفرح، امام اصدقائي الذي خرجوا من مخبأهم ولم يكونوا...سعيدين.

    يتبع.

    ----------------------------------------------

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    شرايكم بالبارت؟ ان شاء الله اعجبكم.

    اي انتقادات؟


  2. ...

  3. #2
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اعجبني صراحة لأن يوجد به نوع من الغموض الذي يدفع القارئ لمتابعته و اسلوب السرد جيد احببته
    و لكن لو اضفت_ عليه القليل من المؤثرات مثل الخلفية و البنر يكون اشوق
    و ثانيا اتمنى انه لو كان اطول على كل اعجبني جدا عاشت ايدج حياتيe418
    attachment

    نأتي الى الدنيا سواسيا. .. طفل الملك هنا كطفل الحاشية
    نغادر الدنيا و نحن كما ترى.. متشابهون الى القبور حافية

  4. #3
    شكرًا للقراءة وتعليق، لكن ما فهمت قصدك بالخلفية والبنر

  5. #4
    عاقبة الهوى

    الفصل الثاني بعنوان: بداية الندم.

    -هل سمعتم ما قال؟ سيأخذني الى طوكيو!
    قلت هازًا قبضتي من فرط الحماس.

    لكن بقي الجميع صامتًا، بستثناء (لوك) و (راين) الذان اسرعا نحوي ثم سألاني أن كان بالأمكان أن اخذهم معي.

    فأجبتهم مبتسمًا: سأسله لاحقًا.

    فجأة صرخت (ديانا) بنظرت مخيفة انتجها الغضب: مالذي كنت تفكر فيه؟!

    وقبل أن انطق استأنفت: ذاك الرجل، لا تعلم ما قد يفعله بك اذا رحلت معه، قد لا تتمكن من العودة!

    همس الجميع ب"هذا صحيح" وأنا من ضمنهم، لماذا لم أفكر بهذا؟

    تراجع لوك وراين عن قرارهما، كنت لازلت اريد ذهاب ولكن اعترفت بصحة كلامها قائلًا "معك حق، ربما من الأفضل الأ ارحل" مما اسعد اصدقائي ليقررو ذهاب لتناول المثلجات.

    كنت شارد ذهن، غائب عن دردشتهم التي تجري امام بيت (ليون) ريثما يحضر المثلجات من برادهم، بينما احرك رجلي لأرسم على تراب بحذائي.

    اعرف أن البقاء هو الصواب، ولكن يصعب علي اطفاء رغبتي شديدة للمغادرة، بدأت اقول لنفسي انّي استطيع حمايتي وأنه اذا حدث اي شيء سأهرب منه إلى أن أصبح بأمان.

    ظلتت اردد ذلك ثم صحت: سأزور البيت قليلًا، لا تنتظروني.

    قبل أن اركض منصرفًا من المكان.

    عندما وصلت له، توجهت الى غرفتي الفوضوية ووضعت كل ما احتاجه منها في حقيبتي، ثم جريت بها الى المخرج.

    لحسن الحظ لا احد من اهلي يبقى في البيت صباحًا، لن يعترض احد طريقي، هذا ما فكرت فيه قبل أن اجد ديانا تسد المخرج فاردةً يديها كالأجنحة.

    قالت بحزم وحاجبين معقودين: لن اسمح لك بالعبور.

    لم أفكر كثيرًا لضيق الوقت؛ فدفعتها وخرجت راكضًا للمحطة وهي خلفي رافضةً الأستسلام!

    كان الغريب قد ركب القطار وهو على وشك أن ينطلق، لذا رميت الحقيبة داخله ثم تبعتها قبل أن يغلق القطار ابوابه ويتحرك مبتعدًا عن القرية.

    ولكن قبل أن يبتعد كثيرًا، استطعت أن ارى ديانا التي اتت متأخرة، تبكي متكورةً على نفسها، وحيدة...

    منظرها جلب لي الكآبة، بدد الحماس من نفسي، واشعرني بقليلٍ من الندم...

    حملت حقيبتي، ثم جلست قرب الغريب بجوار النافذة التي اسندة اليها رأسي وأنا انظر للطريق الخالي كمن أجبر على هذه الرحلة.

    يتبع
    ----------------------------------------------

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    اعتذر على تأخير، شرايكم بالبارات؟

    وش توقعاتكم للأحداث القادمة؟

  6. #5
    حجز هنا أيضا e413
    .

    ✿ أعيش بابتسامة وقلب هش قوي ✿


    my blog
    goodreads



  7. #6
    الفصل الثالث من عاقبة الهوى بعنوان:

    متطلبات العمل

    بعد يوم كامل، وصلنا الى وجهتنا الساعة 1:22 مساءً. نزلنا القطار خارجين من المحطة المظلمة وأنا اتلفت بكل اتجاه بوجه مبهور.

    كانت هناك سيارة سوداء مظللة تنتظرنا خارجًا، استقليناها فأخذتنا إلى حي مهجور، مبانيه متهالكة وارضيته متصدعة مليئة بالقمامة والرماد!

    وقتها انتابني الخوف، وبدأت اوسوس حول هوية هذا الرجل وما قد يفعله بي، لكن هذا متأخرٌ جدًا!

    توقفنا امام ما يشبه الشركة، بدا كأن شيء ما سيخرج من بين الظلمة التي عمت اركانها، ترجلت ولحقت الغريب الذي اشعل مصابح وولج للداخل.

    توقفنا في منتصف الطريق ليبدأ أحد رجاله من السيارة بأبعد التراب عن الأرضية ليكشف عن باب معدني، فتحه ليظهر درجٌ يؤدي نحوا الأسفل.

    هبطنا عتباته وفجأة ظهر نور ساطع دفعني لاغلق عيني، فأتفاجئ بعد أن افتحهما أننا في مكان شابه المستشفى في بياضه وجماله!

    متطور، ذو ابواب آلية وكمرات مراقبة، شابه المكان مختبرات الأفلام لكنه لم يكن مختبرًا.

    لحقت الغريب بدهشة كدت اصطدم بالناس منها، دخل غرفة تبين انها مكتبة الذي جلس خلفه وبدأ يبعد ما يستر وجهه.

    وجهه الذي اخذت التجاعيد نصيبها منه ولكنها لم تقلل من وسامته! بشرته كانت سمراء وشعره اسود ذو غرة جانبية طويلة، له لحية خفيفة، يبدو في الثلاثين من عمره.

    عرف عن نفسه قائلًا: أنا (كايجو)، مدير هذه الشركة، كنت اود لو تبدأ عملك اليوم ولكن الوقت متأخربالفعل، لذا سنأجل ذلك للغد.

    -ولكن أنت لا تعرف اسمي حتى!

    -اذا اخبرني ما هو؟!
    قال رافعًا حاجبه، ما به لا مبالي هكذا!

    اخبرته بأسمي ثم استدعى شاب يدعى (كيويا) وطلب منه ارشادي الى غرفة نومي التي تقع في مبنى آخر بالقرب من المكان.

    كانت غرفة بسيطة، ذات الوان فاتحة، استغربت لحتوائها على سريرين حتى علمت أن لي شريك بالغرفة، والذي هو كيويا نفسه.

    لم استطيع النوم واظن كيويا لاحظ ذلك، لذا اقترح أن نلعب العاب الفيديوو على شاشته الكبيرة المواجهة للسرير، فوافقت فظللنا نلعب حتى الفجر ثم نمنا.

    الساعة التاسعة صباحًا، استيقظت على ضرب احدهم للباب، فتحته فرأيت رجلًا ضخما مخيفًا قال: اتبعني. بصوت اجش. ثم سار مبتعدًا.

    لحقته حتى غرفة يدعونها غرفة تدريب من الشركة، لكن في حالتي هي غرفة الاختبار.

    اللياقة، الرشاقة، القوة و المرونة، قاس قدراتي الجسدية ثم اعطاني مسدسًا وعلمني تصويب، جديًا اعطاني مسادسًا، ايمكنني اعتبار نفسي محظوظ؟

    بطبع كنت اتسائل عن هيتي وظيفتي مع كل اختبار، لماذا كل هذا؟ وهنا جائت الاجابة.

    آخر اختبار كان اطلاق رصاصة قاتلة على رجل بريئ مقيد بكرسي! سألتهم: لماذا؟ ماذا فعل؟

    اجاب المسؤول: لا شيء، لكن ان كنت تريد العمل هنا، سيتحتم عليك فعل هذا كثيرًا. ثم صرخ: والان اقتله!

    -لا!
    صرخت بدوري، فحاول احد الرجال ارغامي على ذلك، رفع المسدس نحوى رأس الرجل الذي يصرخ من الذعر ثم جعلني اضغط على الزناد، لأضع بذلك حدًا لصرخاته...

    -لا! لا!
    صرخت متراجعًا بعدما رأيت ثقب رأسه والدماء التي تنبثق منه، ابتسم المسؤل وهو يقول: عمل جيد.

    بينما هربت جاريًا إلى خارج المكان، وعدد من الرجال خلفي.

    ————————————————————
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    448 كلمة، قربت من الخمس مية، طولت البارت لعيونكم😂❤

    اشرايكم بالاحداث؟

    تتوقعون(نوا) يقدر يهرب منهم؟

    سلام smile

  8. #7
    .
    .
    .

    مرحبا صديقتي كيف حالك

    أولا أرجو لك بداية موفقة في روايتك ، يبدو أن الحكاية تضمر أحداثا في داخلها

    ولكن يا صديقتي أنا لدي بعض الملاحظات ، فمثلا نوا ،،كيف كان يعيش في القرية هل لديه والدين ، أهل ، إخوة ، عندما اختار قرار المغادرة مغترا بلقاء طوكيو ،،،وأصدقاءه ماذا فعلوا من خلفه ربما لم تذكري لنا ان كانوا قد ركضوا لأهله أو أيا كان من يعيش معهم ، هذه النقاط شوشت تفكيري وأشغلتني عن متابعة الأحداث التالية وهي حيث ذهب نوا مع الغريب وما هوية تلك الشركة الغريبة ...

    أعتقد أن الرواية ينقصها بعض التوضيحات ( والتفاصيل ) لتصير في غاية الروعة e106

    هل توافقينني الرأي ؟

    وتباعا لذلك أنا منتظرة للفصول القادمة بنهم ...ولنرى ما حكاية شركة سفك الدم هذه e406

    تقبلي مروري يا صديقتي وانني في انتظارك

    .
    .
    .

  9. #8
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    في البداية اتمنى لك بداية موفقة لقد أعجبتني البداية الغامضة لهذه الرواية كثيرا و لكنني أضن أن عليكي التعمق بالأحداث أكثرا حتى تكون الصورة أكثر وضوحا لنا و لكن بخلاف هذا الرواية رائعة متشوقة لما ستأول اليه الأحداث مع هذه العصابة
    تقبلي مروري أتمنى ان لا تتأخري

  10. #9
    ااااه يازينكم كيوت:'(، معكم حق لقد اهملت تفاصيل مهمة وكثيرة سأحاول ان اطبقها في الروايات القادمةsmile

  11. #10
    من منظور الكاتبة

    رصعت سماء ليل بالنجوم، واحتل القمر مكان الشمس فوق القرية الخالية طرقاتها، في الوقت الذي عاد أخ نوا إلى المنزل متعبًا من العمل، بزي الشرطي المغطى ببعض الدماء.

    تبع رائحة الطعام الشهية الى المطبخ، بعد نزعه لحذائه، ليفزع امه التي تجلس مقابلة لطاولة الطعام مغطية وجهها بكفيها ، بصوته القوي وهو يسألها: ماذا على العشاء الليلة؟

    انتفضت في مكانها، قبل أن تستعيد هدوئها لمعرفتها بعودة ابنها الأكبر، فلتفتت اليه برأسها موبخة له على هذه العادة السيئة، ثم تجيبه على سؤاله.

    -اعددت (الكاري) كي اجعل نوا يتعشى معنا ولكني، شعرت بتعب وجلست لارتاح قليلًا.

    كانت شفتيها مزرقة، وتنفسها سريع، مما جعل (اينزو) يستنتج انها مصابة بحمى الصيف بسبب غسلها الملابس في النهر.

    اخذها لغرفتها واحضر لها الطعام والدواء مع الماء، وبينما هي تأكل حضر المائدة ثم نادى نوا، لكنه لم يجبه.

    بحث عنه بغرفته، وبقية البيت، لكن لا شيء، فذهب يسأل عنه عند بيت صديقيه (داني) و (ديانا)، لم يكن لدى الاول علم، لكن ديانا...باحت بكل ما حصل.

    وفور وصفها لهيئة الغريب، اشتبه بالقاتل المقنع من قضيته اليوم، وتذكر منظر الجثة التي تسبح في دمائها.

    فزداد قلقه وخوفه على اخيه، وهرع الى المنزل يبدل ملابسه ويتسلح بمسدسه، اتجه للمخرج مسرعًا ثم توقف قبل ان يعبر منه.

    تذكر والدته المريضة، لا احد غيره هنا ليعتني بها، سيؤذيها رحيله المفاجئ مثل ما اختفاء طفلها المدلل...

    كان عليه الاختيار، لذا حسم امره وقرر، أنه سيتركها في عهدة زوجة صديق ابيه المتوفي-والد ديانا- التي وافقت دون طرح اسألة، ودعت ان يبقى بأمان، بينما غادر راكبًا القطار نحو طوكيو.

    ——————————-
    تتوقعون اخ نوا يقدر ينقذه؟

    هل طريقة كتابتي بضمير الغائب احلا ولا ما في فرق😂💔؟

  12. #11
    عقد العمل

    ظللت اجري حتى خرجت من الحي المهجور لشارع تميز  بكثرة المشاة، انخرطت بهم وفور ما شعرت اني اضعت الملاحقين، سألت عن المحطة لاذهب اليها وأنا افكر كيف سأركب القطار دون مال؟.

    وصلت فحاولت الصعود لاول قطار وصل لكن احدهم امسك بذراعي وسحبني للخارج، ظننته حارس القطار، فلتفت له مغمض العينين بخوف من العقاب، لكن ما أن فتحتهما، رأيت ما جعل عيني زرقاوان تتوسعان بتفاجئ ويعلوهما لمعة سعادة.

    لم اهتم كيف، او لماذا هو هنا، حضنت أخي الأكبر وبكيت لدقائق متواصلة، ثم جلسنا على مقاعد الانتظار وهو يهدئني، بينما كنت انعتني بالأحمق.

    اخبرته بما حصل، فقرر اخبار الشرطة، الا إن الملاحقين ظهرو فجأة وجرونا الى سيارة التي اعادتني الى الشركة من جديد.

    وضعت في غرفة التدريب البيضاء وحيدًا مقيدًا لكرسي بالحبال، اتألم من الأضائة المعمية اثناء صراخي مطالبًا برأيتي اخي.

    بعد دقائق، ادخلوه برفقة رجل مسلح، والعملاق المسؤل عن التدريبات،كان قد ضرب ضربًا مبرحًا نزف منه فمه، لكنه ظل واقفًا يتنفس بسرعه، تحت رحمة المسلح بالسكين.

    صرخت فيهم ليتركوه، فسألني العملاق: نوا، لماذا تظن اننا لم نجهز عليكم حتى الان؟

    هتفت بغضب: لانكم تريدون أن تستمتعوا بتعذيبنا.

    -خطأ، السبب هو الطمع...طمع الرئيس هو ما جلبك إلى هنا منذ البداية، بمساعدة من غبائك الخارق. ما كان الرئيس سيأخذك لولا أن رأى فيك مصدرًا للمال.

    سألة بستغراب: كيف؟

    -لأنك ستعمل عندنا بدون مقابل، اذا كانت حياة أخيك تهمك.
    اجاب وهو يشير لأخي وصاحب السكين النحيل ذو الأبتسامة المجنونة.

    صرخ أخي: نوا لا تفعل، سيتغلونك ثم يتخلصون منك، ستصبح قاتلًا بلا فائدة!

    -اصمت أنت!
    زمجر صاحب السكين وهو يضغط على رقبة (اينزو) بذراعه حتى بدأ يسعل وخشيت أن يموت.

    فتوسلت للمسؤل بشفاه ترتجف وعينين تكادان تدمعان: سأعمل لديكم، فقط ارجوكم ابقوا على حياته.

    ابتسم المسؤل ومد لي ورقة عقد وقلم، فوقعت بعد أن حررو يدي بسرعة دون قراءة المحتوى، ثم نظرت لأخي.

    ليأمر المسؤل صاحب السكين بترك رقبة اينزو ثم أخذه للخارج، ففعل بينما يصرخ أخي "اهرب نوا، اهرب." وهو يناساق للخارج.

    سألة ودموعي ستعانق خداي بأي لحظة: إلى أين تأخذوه؟

    ابتسم وهو ينظر معي ناحية الباب ويقول: إلى مكانٍ لن تصل اليه وأنت حي.

    وهكذا عملت كقاتل مع شركة (الفهود السوداء) على مدى ثلاث سنوات.

    اصبح عمري ستة عشر عامًا ولازلت اعمل وابحث عن مكان أخي بكل وقت فراغ، بينما الوم نفسي واحاول تحمل المسؤلية لأول مرة بحياتي.

    ***
    الساعة: 6:02 صباحًا

    كنت ارتدي ربطة عنقي امام المرآة عندما طرق احدهم باب الغرفة ثم فتحه، اطل بشعره الأشقر المموج وابتسامته البلهاء ثم دخل صارخًا: انها تناسبك!

    التفت اليه اقول: حقًا كيويا؟

    فرد علي بأبتسامة وهو يمد لي سترتي الكحلية لأرتديها: أجل، تبدو كطالب ثانوية جانح.

    هتفت بتفاجئ: جانح!

    -أجل، هذا ما سيظنه من يرى لصقات الجروح التي تملئ وجهك، وشعرك البرتقالي.

    -هذا سيئ لابد اني سألفت الأنتباه.

    ضحك كيويا وقال: ستفعل بالتأكيد.

    تنهدة ثم خرجت من غرفتنا المشتركة حاملًا حقيبتي للمرالذي يبدو مهجورًا، وهو ظل خلفي لسبب ما حتى ركبت السيارة السوداء امام الفندق.

    فودعني بحماسة وقال: حظًا موفقًا في مهمتك.

    فشكرته بهدوء ثم طلبت من السائق أن ينطلق للمدرسة التي توجد فيها ضحيتي، بينما آخذ غفوة على نافذة السيارة المظللة.

    ————————————————————

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عيدكم مبارك، ينعاد علينا وعليكم بصحة والعافيةsmile

    هذا البارت هو عيديتكم، طولته حتى ما بقى سوى عشر كلمات وووصل 500 كلمة.

    ان شاء الله اعجبكم واستمتعتم فيهsmile

    رايكم بالأحداث؟

    انتقاداتكم؟

    سلام

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter