تقول إحدى جنيات حياتي:" كنت دوما أنتظر الغد يخطر ببالي أنني هكذا سأعبر مرجحانية رياضي شخابيط كراساتي ومعلمتي نعيمة الطيبة،، سأكون باول يوم بعامي الدراسي الأول بالمدرسة متوحشة من وجه هذه وذيك ولن أفلت أنامل والدتي العزيزه وهكذا يمضي اليوم الأول بصراخه وأعتاد المدرسة اليوم واليوم العام والعام،، ستأتي تامن وأحارب للحصول على شهادة أساس أضحك ملء الفم بسبب تفوقها وتميزها،، سيأتي أول يوم ثانوي أرفع به هامتي قائلة صرت تلك المرأة الحديدية الكبيرة على هذا العالم الصغير متدرعة بهزيم الرعد ومدفعه، تنقضي ثلاث الأعوام بكل سهولة أجلب نسبة كلية الطب أو الهندسة التي أريد أجتاز هذه المرحلة أركض لاحقة بباص الجامعة..... كنت أنطق بكل هذا هكذا!!!!!! وكلي ثقة ببساطة كل شئ،، كنا هكذا أجمع نظن الحياة كمصاصة خالتي زينب العتيقة... .... اليوم رفيقتي كلما رأتني ترفع عينيها للسماء وتقول بعد همس حمدي طويل "رباه أكتب لنا بعض ظنون الطفولة رباه قربك لطفا يداعب قلوبنا المتعبة" فاللهم نسألك عزائم وإرادات جبارة جهودا عظيمة لنستحق تقدم الصفوف والجيوش اللهم الرحمة والمجوارة.... #_Gunoot_