كنت في ماي المنصرم بشركة لبنانية في مهمة كمؤطر تقني
كتبت بمطار أبيدجان قبل امتطاء الطائرة ما يلي لأشكر مدراء الشركة السيدين حسن ومحمود شور
**********
حَصَلَ لِيْ كُلُّ السُّرُورْ
إِذْ تَشَرَّفْتُ بِالسَّادَةْ شُورْ
فَبِقِلَّةِ أَيَّامٍ لَا شُهُورْ
رَأَيْتُ مَا بِهِ أَنَا مَبْهُورْ
لَهُمْ وَجِيهُ الرَأْيِ المَعْبُورْ
مَعَ إِصْرَارٍ قَوِيٍ لَا يَخُورْ
مَا أَعْلَمُ مَا عَنَّا مَسْتُورْ
المُقَدِّمْةُ لِلْمَآلِ قَدْ تَشُورْ
إِنَّ لِلمُسْتَقْبَلْ جُسُوْرْ
يَلْزَمْهَا إِقْدَامَ الْجَسُورْ
بِالسُّوقْ مُنْتَجُهُمْ مَنْصُورْ
يَنْجَحُ دَائِماً فَلَا يَبُورْ
إِنَّ زَارِعَ مُخْتَارَ الْبُذُورْ
تَفْنَنْ لَهُ بَاهِيَّاةُ الزُّهُورْ
الرَّبُ عَنْ حَسَنٍ لَا يَجُورْ
يُبَارِكُ الإِنَجَازَ المَبْرُورْ
**********
مَا أَنَا فِي رِزْقٍ مَقْهُورْ
وَلَا لِقَنْصِ فُرَصٍ أَدُورْ
لَاكِنَّهُ بِي نَشَاطٌ يَمُورْ
أَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَغُورْ
هُنَا بِأَبِيدْجَانِ عَمَّا أَدُورْ
تَقَاعُدٌ مُجْدِي لَا مَهْدُورْ
نَفْعِي أَبْدُلُهُ لِلْغَيْرِ مَمْهُورْ
لَا أَبْخَلْ بِالْمُمْكِنِ الْمَقْدُورْ
مَا أُحَبِّدُ أَوْسِمَةً بِالصُّدُورْ
بَلْ قُبُولاً مِنَ رَبٍّ غَفُورْ
أَسْتَغْفِرُ الْلَّهَ لَوْ ذَا غرُورْ
يُبَارِكُ ذَا بَتَيْسِرِ الْأُمُورْ
لِيَكُنْ إِنَجَازاً لَا إِدِّعَاءَ زُورْ
لِيُحْسِنَ الرَّبْ خَوَاتِمَ العُمُورْ




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات