أَنَا الْآنَ فِيْ أَبِيدْجَانِ
عَاصِمَةْ سَاحِلِ الْعَاجِ
حَيْثُ بِهَا يَخْتَلِفُ الْإِنْسَانُ
 عَنِّي بِالْبَشْرَةِ وَالْمِزَاجِ
فَلَا اللِّسَانُ مِثْلُ الْلِّسَانِ
وَلَا لِمَا بِهَا أَنَا مُحْتَاجُ
لَا أُنْسَ هُنَا وَلَا السَّلْوَانَ
وَ إِنَمَا زُرْتُهَا زَيَّارَةَ الْحَاجِّ
يَؤُمُّ وَيْعُودْ بَعْدَ أَوَانِ
كَمَا يَعُودْ لِخُمِّهِ الدَّجَاج