.
.
يُحزنُني حالُ بلادي والى الله المشتكى ..
شبابٌ في عمر الزهورِ اصبحت تحتَ الثرى ..
وامٌ بكت بدلَ الدموعِ دماظ” ..
من يصبرُ قلبها بعد ان فقدت روحها .. واي كلماتٍ تضمدُ جُرحها ..
واراملَ حزنٌ سرمدي اصبحَ يرافِقُها ..
وياويلي على اطفالٍ تيَتمت ..
الدمعُ في عينيهم يحكي الأذى ..
وضحكاتُهم البريئة غادرت الشِفاهُ وسكنَ الحزنُ والأسى ..
و أناسٍ تهجرت من بيوتها وسكنت في العرى
بعد ان كانت تعيشُ في عزٍ اصبحت قطرة الماء حسرةً عليها ..
وفي المسير كم من احباب فارقوا ايكملوا الطريق ام ينصبوا العزا ؟! ..
في كل ركن فاجعة تروى بـ أسى ..
قد فاض السيل الزبى ارضٌ بدم الشهداء ارتوت ..
والمقابر .. حتى المقابر ازدحمت فكل يوم يُزفُ اليها الف شهيدٍ وقتيل ..
وكم من احلامٍ وطموحات قُتلت ودُفِنت تحت التراب ..
وهل كان هذا كافياً واكتفى ؟.. كلا ولازالت الثورة مشتعلة وتقدم شُهدائِها قربانا ..
الى متى هذا الوضع يابلادي .. متى اراكِ خضراء مزهرة
موطني واي الكلماتِ تصفُ حزني عليكَ وتواسي جرحكَ ..
ابقى يا وطني شامخاً كما عهدناكَ فكل ليلٍ لابد ان يزول بعد ان تشرق عليه شمس الحرية والعدالة ..
.
.





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات