بمناسبة عيد الميلاد الثاني لحفيدتي عاليا بأمريكا
« « « « « « « « « « « « « « «

بِمِيْلَادِكِ ابْتَهَجْ فُؤَادِيَا
وَ ذَكَّرَنِى أَيَّاماً خَوَالِيَا
حِينَ ازْدَانَ بِأُمِّكْ بَيْتِيا
وَالَآنَ يزْدَانَ بِكْ عُمُرِيَا
*******
عَالْيَا... وُلِدْتِ بِقُطْرٍ نَائِيَا
لَمْ أُدَفِئْكِ بِأَحْضَانِيَا
وَلَمْ أُغْرِقَكْ فِيْ قُبَلْيَا
مَتَى تَنْعَمِيْنَ بِدْلَالِيَا
*******
الْفِيدْيُو لَيْسَ مُجْزِيَا
يَسُرُّنِيْ وَلَا يُشْفِ غَلِيْلِيَا
كَمِثْلِ وُجُوْدِكْ بِقُرْبِيَا
مَتَى يَحِينُ بِكْ وِصَالِيَا
********
مَتَى تُنَادِينِيْ بِجَذِّيَا
مُبَاشَرَةً فِي أُذْنِيَا
عَيْنَاكِ فِيْ عَيْنَيْيَا
يَنْتَشِ سَمْعِيْ وَبَصَرْيَا
********
مَتَى تَنْعَمِيْنَ بِدْلَالِيَا
مَتَى يَحِينُ بِكْ وِصَالِيَا
مَتَى تُنَادِينِيْ بِجَذِّيَا
آنَسْتِ شَيْخُوخَتِيْ.. عَالَيَا