كلمات عفوية كما هيا أتت من بعد السجن في سطوة الرغبة ولم يتم الإفراج إلا بعد هذه الأسطر وتمت الحمدلله
كوني كما أنت يا صغيرتي
بدلالك وعفويتك وأناقة اشتياقك
وسطوة النكهة في نشوة إحساسك
كبيرة في خطوات اللهفة
لحظات النكسة
بأسلوب رقصات الهيام
كوني طموحة غامضة
يملئوها التفاؤل
ولا يشوه شهدك
الكوثر المتواري خلف
شهقات صمتك الودق
أنثى لا تكبر
بالخوف الممزوج باليقين والشك
بروعة الفناء
عن الأعين بأعماقي
بالرغبة العارمة التي تتوق
بأن يحاور قلبك قلبي
لأخر أيام العمر
كما كنت أعهدها نسمات عبقك الأخاذ
فلست اعترف بالعمر
ولا بالأعراف المبتذلة
التي جعلتنا نسأل ونكذب أجوبتنا
ننكر الحلول ونتعذب من واقعنا
فأنا أؤمن
بكل ما يقول ويحكم
شرع عينيك
أقدس كل أمر من دمعك
الفيصل
وأكذب كل ما يقوله لسانك
عند الغضب
تكون السماء رعوداً وبروق
وعواصف
ثم هتان ونسائم ودفئ بعد شروق
وتسرقني ضحكاتك
تجعلني اسيراً منعماً يأبى الخروج
وياحبذا الجنون من ساكن أضلعك
أعظم وأجمل وأطهر قيصر
العدل هو أساسه وظلمه لا يحتسب
كغصن بداخل دوحة
وهرم ثم أنكسر
كوني طفلة شقية عنيدة شاعرية
احرقي وازرعي واكتبي ومزقي
فلولا الأنوثة ما كان الرجل إنسان
ولولا الهيام ما ازدهرت حضارات
حرفي أو أفعلي ما يحلوا لكِ
في كتب الغرام السماوية
فلم تخلقي إلا نبضاً للمجموع الشمسية
فالأنثى هيا المتفردة بمعنى الحياة والجمال
بأناملها الأزلية الخرافية
يتوهج الرجل كبرياء
من الأنثى التي تموج
وتضرب تارة وتطوف
كحنان غفى على أنغام من أحب
ويمل تغريد العصفورة
المتصلبة حتى ولو كان آسر
تألقي وتثقفي من مدارات أنوثتك
أنت موسيقى تبحر بأعماقها
سلالات بهجة استثنائية
لا تلتفتي للموجة التي اجتازت قدميك
لا تنحني للحلل التي سقطت
ولا تتحسفي لزجاجة العطر التي تكسرت
ولا اغتسلي بحروف السماء
حتى تضلي دائماً على تواصل
منك وفيك وإليك الرونق والسرور
فكوني أنتِ كأنثى بحلل الطفولة
وبالمسك من صفحات الزمان
يضوع من مساماتك
ولك المتفرد من بين خلق الله
من يرسم الإنسان
عذراً ياسيدتي يا ملهمتي
إن كانت حروفي طلاسم
لأن القلم ليس لأديب ولا يفقه شيئاً
ولكنه لرسام بلا هوية
ما بين السماء والأرض
يحاور بحر ويتأمل
بــــقـــــلـــم : شــــــمـــــوخ قــــــلــــــم




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات