أختي مينة أو أمينة لها قدرة
متميزة في التأريخ للمناسبات العائلية
ذكرتني كما في مرات سابقة بذكرى
زواج أخي يوسف منذ 19 سنة.
فكتبت,
****
مِيْنَهْ وَمَا أَدْرَاكَ مَا مِيْنَهْ
أُخَيَّتُنَا نَحْنُ السَّبْعَهْ
***
لَهَا مِنَ المَوَاهِبْ هِبَهْ
إِرْثُهَا عَنِ الْأُمِّ حَلِيمَهْ
***
إِنْ أَرَّخَتْ فَهِيْ ثِقَهْ
قَوْلُهَا حَجَّةُ الْحُجَّهْ
**
لِذَالِكَ لَا تَحْتَاجُ لِأَسْئِلَهْ
لِتُؤَرِّخَ بِذُوْنِ عَنْعَنَهْ
**
هِيَّ لِلتَّوَارِيخْ مُتَذَكِّرَهْ
بِالْيَوْمِ وَالشَّهْرِ وَالسَّنَهْ
**
إِنْ شِئْتَ بِالْشَّمْسِيَّهْ
أَوْ حَتَّىْ بِالْقَمَرِيَّهْ
**
حَمْدا لِلَّهِ عَلَىْ أَنَّهَهْ
لَا تَعْرِفُ الْمَرِّيَخِيَّهْ
**
قَالَتَ الْيَوْمَ يَوْمُ فَرْحَهْ
لِزَفَافِ يُوَسُفْ وَكَرِيْمَهْ
***
ذَامَتْ لِآلِ يُوْسُفِ الفَرْحَهْ
وَلِتَذْكِيرِنَا الأُخْتُ مِينَهْ