ثُلَاثِيَّاتُ الْفِطْرَهْ
*******
عبدالعالي حميتو
28/06/2018
*******
الذِّينْ كُنْهُهُ فِطْرَهْ
لَهَا بالْوِجْدَانِ فَوْرَهْ
أَوْ تَصِيرْ مُخَدَّرَهْ
**
الْطِّفْلُ رَهْنُ أُسْرَهْ
تُوَجِّهْ لَهُ فِكْرَهْ
فَتَنْسِجُ لَهْ نَظْرَهْ
**
تهَوِّدُهُ أَوْ تُنَصِّرُهْ
تُمَجِّسُهُ أَوْ تُكَفِّرُهْ
مِنَ الْهُدَيْ تُنَفِّرُهْ
**
مُؤْمِنٌ بِذِيْ قُدْرَهْ
أَوِ مُلْحِدٌ بِالْمَرَّهْ
أَوْ لَهُ بِذَا حَيْرَهْ
**
الْمُلْحِدْ بِذِيْ الْقُدْرَهْ
شَطَّ وَهَامَ بِهِ فِكْرُهْ
لِيَدَّعِيَ الْخَلْقَ بِطَفْرَهْ
**
أَوْ بِصُدْفَةٍ شَاطِرَهْ
قَرَّرَتْ ذَاتَ مَرَّهْ
أَنْ تَكُوْنَ مَاهِرَهْ
**
وَبِإِبْدَاعٍ كَانَتْ مُبْهِرَهْ
فَصَوَّرَتْ لِلْكُلِّ صُوْرَهْ
لِذَرَّةٍ وَلِمَا بِالْمَجَرَهْ
**
قَالَ قَوْلَ مَسْخَرَهْ
أَزْرَى بِهِ فِكْرُهْ
أَوْ يَسْعَى لِشُهْرَهْ
**
الْجَاهِلْ بِذِيْ الْقُدْرَهْ
صَاغَ نَحْتاً بِصَخْرَهْ
وَجَسَّدَهُ رَباً لِيُبْصَرَهْ
**
أَوْ وَهِمَ رَبَّهُ بَقَرَهْ
أَوَ ظَنَّهْ زُحَلْ وَزُهْرَهْ
أَوْ أَلَّهَ وَتَعَبَّدْ نَظِيرَهْ
**
أَوَ قَدَّسْ ظَاهِرَهْ
أوْ رُوحاً شِرِّيرَهْ
أَوْ ذَاتَهُ وَدَنَانِيرَهْ
**
لِلْخَطِيبِ مَنْبَرَهْ
وَلِلرَّاهِبِ دِيْرَهْ
وَلِلْمُتَفَلْسِفِ فِكْرِهْ
**
يُرِيدُ اللًّهُ خَيْرَهْ
لِلْوَرَى يُيَسِّرَهْ
بالَوَحْيٍ يُظْهِرُهْ
**
أَنْزَلَ اللَّهُ ذِكْرَهْ
لِجِنِّهِ وَلِكُلِّ بَشَرِهْ
وَتَرَكْ لَهُمُ الْخِيَّرَهْ
**
فَإِعْجَازُ سُوَّرِهْ
تَفْتَحُ الْبَصِيرَهْ
لِلْمَبْهُومْ تَفْسِيرُهْ
**
فَلِلْمَرْءِ مَا اخْتَارَهْ
لِشِقْوَةٍ أَوْ لِمَسَرَّهْ
ذِي حِكْمَةٌ مُقَدَّرَهْ
**
سِرَاطٌ سَيَعْبُرَهْ
لِنَعِيْمِ الْبَرَرَهْ
أَوْ لِنَارٍ سَعِرَهْ
**
لِلْتَّقِيْ رَبٌ يُؤْجِرُهْ
وَبِفِرْدَوْسِ الْآخِرَهْ
سَينْجَلِى لَهُ فَيَرَهْ
**
لَوْ خَيْراً بِمِثْقَالِ ذَرَّهْ
الْحَسَنَةْ لَهُ بِعَشْرَهْ
وَالحَوْبَةْ لَهَا مَغْفِرَهْ
**
للضَّالِ تَحْقِرَهْ
لِفِعْلَتِهِ الجَسِرَهْ
أَهَانَ ذِي القُدْرَهْ
**
يُعْبَدْ بَارِئُ الْفِطْرَهْ
لَمَّا الْأَفْئِدَةْ طَاهِرَهْ
فَالْعَدْلُ جَنَّةٌ وَمَسَرَّهْ
**
وَتَكُوْنُ لِعَابِدِ غَيْرِهْ
ضَنْكاً مَعَ حَسْرَهْ
فَالْعَدْلُ نَارٌ مُسَعَّرَهْ




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات