مشاهدة النتائج 1 الى 1 من 1

المواضيع: عَنَثُ سِيزِيفْ

  1. #1

    عَنَثُ سِيزِيفْ

    كنت كتبت قصيدة * سيزيف العربي*
    أيام النكسات العربية التي كانت تتلوها مباشرة عقد قمم عبثية للرؤساء العرب
    واليوم أستنجد مرة أخرى بِأسطورة سيزيف الإغريقية
    وأكتب قصيدة * عنث سيزيف*

    عَنَثُ سِيزِيفْ
    11/06/2018 شعر عبدالعالي حميتو
    *****
    هُمْ بِالْمُدَاهَنَةِ أَبْطَالُ لَوْ أَنَّهُمُ اعْتَرَفُوا لَقَالُوا:
    نَحْنُ أُمَّةٌ غَيْرُ الأُ مَمِيِّنْ لَمْ نُخْلَقْ بِنَفْسِ الْطِّينْ
    الرَّبَ بَعْدَمَا لَنَا اخْتَارْ سَخَطْ فَتُهْنَا بِالِأَمْصَارْ
    وَلَنَا فِي الْحَيَاةِ هَدَفْ نَعُودْ لِأَرْضِ السَّلَفْ
    مِنَ نَهْرِ نِيلٍ لِفُرَاتِ نَلْتَئِمْ بَعْدَ طُولِ شَتَاتِ
    وَعْدٌ لَنَا بِأَسْفَارِ التَّوْرَاةِ وَرَضَعْنَاهُ مِنْ أَثْدَاءِ الْأُمَّهَاتِ
    أَثْقَنَّا لُعْبَةَ الْمَظْلُومِينْ وَنَنْفِي أَنَّنَا غَاصِبُونْ
    نَدَّعِ أَنَّا عَنْ سَلَامٍ نَبْحَثُ وَنَدَعْ مُحَاوِرَنَا وَرَاءَهُ يَلْهَثْ
    نَجُرُّ لِلْعَرَبِ حَبْلَ الْأَوْهَامْ فَالْسَّلامْ بَعْدَ دَرْكِ الْأَحْلَامْ
    بِكِتَابِهِمُ وَصْفٌ لَنَا لَمْ يُدْرِكُوا مَاهِيَّتَنَا
    مُنْتَهَى لُؤْمٍ وَمَكْرْ وَحِدْقٍ وعِنْذٍ وَكُفْرْ
    نُبْطِنُ مَا مِنْهُمْ نُرِيدْ مِنْ سَدَاجَتِهِمْ نَسْتَفِيدْ
    نُرْضِيهِمْ بِأَفْوَاهِنَا لِنَقْضِيَ مِنْهُمْ مَآرِبَنَا
    نُفْرِغُ لِكْلَامِهِمُ الْمَعْنَى فَيَلْزَمُهُمْ ما لَيْسَ مَعْنَى
    نُنَاقِشُ الْأَوْضَاعْ نُبْعِذْ عَنْ أَصْلِ النِّزَاعْ
    سَلِ الْكَلِيمَ مُوْسَى كَيْفَ الْحِوَارُ أَمْسَى
    بَدأْ عَنْ دَمٍ هُدِرْ أَمْسَى إِلَى لَوْنِ بَقَرْ
    وَسَلْ أَبَا عَمَّارْ مَا إِلْيَهِ الْحِوَارُ صَارْ
    بَدَأْ عَنْ فِلِسْطِينْ أُمْسِيَ عَوْدَةُ لَاجِئِينْ
    نُفَضِّلُ مِنْهُمْ السِّياسِي مَنْ يَذُودْ عِنِ الْكَرَاسِي
    قَدْ فَهِمْ وَيَلْعَبُ الْلُّعْبَهْ وَبَيْنَهُمْ مَنْ بِأَيْدِينَا لُعْبَهْ
    نُغْرِيَهُمْ بِبَعْضِ أَطْمَاعْ فَيَكُوْنُ مِنْهُمْ إِنْصِيَاعْ
    أَوْ نُلَوِّحْ بِالْفَضَائِحْ لِبَعْضِهِمْ سُلُوكٌ فَاضِحْ
    يَبْكَمُ الْمُفَوَّهُ الْفَصِيحُ فَيَخْرَسُ الْحَقُّ الْصَّرِيحُ
    وَ لِآخَّرِينْ نَبْدُلُ الْأَمْوَالْ فَيْتَغَيَّرُ لَهْمُ الْمَقَالْ
    يَسْنُدُنَا مَنْ زَرَعُوْنَا جَهْراً أَوْ سِراً يَنْصُرُوْنَا
    لَنَا نُفُودْ بِكُلِّ نَادِي يَذْعَمُنَا ضِدَّ الْأَعَادِيْ
    فَيُلْغِي الْع¤ِيتُوْ كُلَّ قَرَارْ فَلَا يَصِيرْ لِلْعَدْلِ إِقْرَارْ
    وَإِنَ صَارَ لِاتِّفَاقٍ تَفْعِيلْ فَلَنَا لَهُمُ أَلْفُ تَأْوِيلْ
    نَنْتَهِزْ أَيَّ فَرْصَةٍ بِجُرْأَهْ لَنَا بِالْقَوَانِيْنِ أَلَفْ ثَغْرَهْ
    اسْأَلْ قَرَارَ مجْلِسِ الْأُمَمْ لِمَ عَنْ تَأْوِيلٍ لَهُ احْتَدَمْ ؟
    فِيْ الْحَرْبِ فِيْ حَيْزُرَانَ احْتَلَلْنَا الضِّفَةْ وَالْجُولَانْ
    صَوَّتَ مَجْلِسُ الْأُمَمْ عَلَى الْقَرَارِ الْمُلْزِمْ
    أَنَّ عَلى إسْرَائِيلْ الْإِنْسِحَابَ دُونْ تَأَجِيلْ
    فَأَوَقْعَنَا الْعَرَبْ فِي التَّأَوْيلِ الْمَطَبْ
    فَالصِّيغَةُ الْإِنْجِلِيزِيَّهْ غَيْرُ مَقْبُولَهْ بِالْعَرَبِيَّهْ
    فَمَعْنَى احْتِلَالُ أَرَاضٍ غَيْرُ احْتِلَالُ الْأَرَاضِي
    صَارَ حَقُّهُمْ فِي بَعْضْ قَدْ طَالَبُوا بِكُلٍ لَا بَعْضْ
    أَصْرَرْنَا عَلَى مَا لَنَا مُفِيدْ لِيَبْقَى الْقَرَارُ دُونْ تَنْفِيدْ
    الْآنَ جَدِيدُ مُنَاوَرَاتِنَا اقْتِراحٌ مُحَالٌ لَدَيْنَا
    نُلَوِّحْ بِحَلِّ الدَّوْلَتَيْنْ لِنَرْبَحَ بَعْضَ السِّنِينْ
    فَلِيَجْرُوا وَرَاءَ سَرَابِ كَمَا تَلْهَثُ الْكِلَابُ
    تَلْكَ دَيْدَنٌ لَنَا بِالْتَّفَاوُضْ نُرَاوِغُ مَنْ لَنَا يُفَاوِضْ
    فَتَفَاوُضُنَا لِرِبْحِ الْوَقْتِ وَعَلَى الْأَرْضِ لِوَاقْعٍ نُثَبِّتُ
    بَعْدَ كُلِّ وَاقِعٍ نُرْسِ آخَراً جَدِيدْ فَيُفْتَحْ لِلْتَّفاوُضْ مِلَفٌ جَدِيدْ
    فَيَصِيرُ الْعَرَبِيُّ السَّخِيْفْ فِيْ الْعَنَثْ مِثْلٌ لِسِيزِيفْ
    بِكُلِّ مَرَّةٍ يُعِيْدُ الْكَرَّهْ بَعْدَ تَدَحْرُجِ الصَّخْرَهْ
    اخر تعديل كان بواسطة » عبدالعالي حميتو في يوم » 11-06-2018 عند الساعة » 18:54


  2. ...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter