الصفحة رقم 7 من 7 البدايةالبداية ... 567
مشاهدة النتائج 121 الى 135 من 135

المواضيع: سجين فتنة.

  1. #121

    11.


    attachment

    ليلة أمس تلقيّت رسالة من أختي الصغرى كاميليا
    أخبرتني أنها قادمة لباريس
    ولكن ما فاجأني أنها ليست لوحدها
    بل إنما مع زوجها،
    حقاً لم أستطع التعبير عن فرحي
    حين علمت أنها متزوجة
    ولكن الأمر لم يكن بذاك الذي يدوم
    قابلتها في حديقة اللوكسيمبيرغ كما اتفقنا
    أخذت أسير في الحديقة بهدوء أبحث عنها
    عن صورة مكبّرة عن أختي الشقراء
    حتى وصلت لشيء آخر شيء لم أتوقعه
    شيئاً كان في عهده ها هو ذا نقد العهد
    شيئاً لا أستطيع أن أطلق عليه لقب إنسان
    بعد كلّ شيء كان ذاك هو بحدّ ذاته
    ولكنه أكبر بعدة أعوام وبضع شيبات
    كان هو بحدّ ذاته لا يمكنني
    أن أغفل صورته عن وجهي
    حينما وقفت مدهوشة أتأمله لاحظ أمري
    وفأخذ ينظر إليّ بريبة حتى توقفت تلك الفتاة
    التي كانت أمامه على المقعد والتفت نحوي
    حينها ابتسمت لي بسعادة عالية
    وركضت نحوي واحتضنتني
    وأنا فقط لا أعلم أأبارك لها على زواجها
    أو على قدومها أم أبارك لها على مصيرها
    المميت أو مصيري،
    تقدم نحوي بخطوات ثابتة ومدّ يده لمصافحتي
    كأنما كان لم يكن يوماً قط،
    بادلته المصافحة وأنا فقط أنظر بريبة
    حتى استدركت نظراتي أمام أختي
    حينما صافحني شعرت ببرودة دمه أمام حرارة دمي
    أخذت الذكريات تتخابط ووتسابق في عقلي
    أيها تجلس أكثر أمام ناظري من الأخرى،
    فقال بهدوء:" مرحبا أنا صفوان "،
    هكذا إذاً فقط تكتفي بصفوان لا رئيس لا سيد لا متبجح لا شيء
    احتقنت الكلمات في جوفي لم أستطع التصديق
    أولست التي رفعت ضدّك قضية لاختطافك لي
    وأغلقت الشرطة القضية،
    إذاً حقاّ قد صدقوا القول لي عن فقدك الذاكرة،
    أبهذه السهولة أيها الرئيس لن تذكر بكاءاتي
    وابتهالات في جوف الليل ألن تذكر نظراتك
    التي كنت أشفق عليها في كلّ حين
    وفي كلّ يوم كانت عيناك يفضحانك،
    ليس بهذه السهولة يا رئيس..

    حينها أبقيت فمي مطبقاً واكتفيت بابتسامة شاحبة
    لم أستطع الحديث حتى
    قالت أختي:" هذه الجميلة هي أختي الكبرى سامرّاء "،
    وأخذت تبتسم بسعادة كما الأطفال، ابتسمت لسعادتها
    حتى قال:" تشرفت بمعرفتك يا آنسة "،
    فقلت له وأنا أحبس دموعي بين عيناي:" الشرف لي ".
    بعد ذاك اللقاء لم أشأ بأن أظهر ماضيه على الأقل لأختي
    فقد كان حبّها العظيم بادٍ نحوه وكيف لا تفعل
    وهو الذي يدللها على أعلى قدر
    عالأقل يسمح لقدمها أن تطأ خارج البلاد ليس بيتها فقط،
    صدقاً كم أشعر بالسخرية على حالي قبل حاله
    ها هي ذي ذاكرتها تسخر بي أنا الأخرى ليس هو وحده فقط.
    في اليوم الموعود لولادة أختي لمياء توجّهنا للمشفى معها
    منذ الصباح وفي حلول المساء كان الأمر،
    طلبت الممرضة منا أن يدخل شخص واحد فقط
    للمعونة النفسية لأختي أثناء ولادتها الطبيعية لطفلتها
    وبعد جدال كاد أن يطول بيني وبين أختي
    دخلت أنا فقد أقنعتها بأن قانون العمل الطبيّ
    لا يسمح بأن يشارك أي عامل طبيّ
    يقرب للمريض في العلاج وأنه يجب أن تبقى مع زوجها،
    صدق في الثانية وكذبت الأولى
    فلو حقاً بقيت ثانية واحدة لوحدي مع صفوان
    لصفعته أو أجرمت به دون وعي مني.
    دخلت وبقيت ممسكة بيد أختي لمياء
    وأنا أهدؤها وأطلب منها التنفس برويّة
    فقالت لي وهي في خضمّ ألمها:" حبيبتي سامرّاء
    أريد أن تكون طفلتي مميزة كخالتها الكبرى
    أريدك أن تكوني أمّها قبل أن أكون أنا "،
    فأخذت أطمئنها بأن الطفلة قد أوشكت على الخروج
    وما إن صرخت الطفلة بكاءاتها
    حتى حملتها الممرضة نحو أختي
    وما إن حملتها أختي وسمعت الطفلة نبضات أمها
    حتى هدأت عن بكائها لم تكن تلك الدقائق مفيدة للطفلة
    حتى أخذت تبكي من جديد
    وتوقف مؤشر النابض الحيوي لأختي عن التحرك
    نظرت له وجحظت عيناي لم أدر ما أفعل أفلتت يدها مني
    حتى سقطت بارتخاء وأخذت الممرضة تبعدني خارج الغرفة
    وأخرى أخذت الطفلة لغرفة العناية بالأطفال
    وأنا بقيت واقفة على الباب أنظر
    لنابض أختي مدهوشة مما أرى
    أحقاً هذا حقيقة أم أنني فقط أحلم ربع ساعة من الزمن
    حتى أتتني صفعة الحياة لتثبت لي عدم نومي
    ورأيت الممرضة وهي تضع الملاءة على وجه أختي
    وهي تومأ لي بالنفيّ من قدرتها على نجدتها
    لم أعرف ماذا أفعل أأصرخ أأبكي أم أركض نحوها وأهزها
    حتى تعود روحها من جديد كنت أعلم في قرارة نفسي
    أن هذا هو الحد الفاصل بيني وبين أختي حدّ الموت،
    سرت ببطئ نحو كاميليا وصفوان
    مطأطأة رأسي وجلست على المقعد وأنا شاردة الذهن
    فقالت أختي بسعادة:" طمئنيني كيف الحال؟ "،
    رفعت رأسي نحوها فأخذت أنظر لبسمتها
    حتى خفظت بصري للأرض وأخذت أحبس الدمع في عيني
    لم أشأ سقوطه من مقلتيّ أمام صفوان رغم فقده الذاكرة
    لا زلت لا أريد ضعفي يبان أمامه،
    أما أختي اكتفت بالبكاء بين أحضان زوجها.

    بعدما أن انتهت مراسم العزاء الخاصة بأختي
    وبقيت معي كاميليا أسبوعاً أخر وقبل رحيلها
    اتفقنا على أن نلتقي من جديد في الحديقة
    جلسنا ثلاثتنا وأخذنا نتنبادل الحديث
    أو لنقل أخذت أتبادل الحديث مع أختي
    فقد اكتفى صفوان بالصمت مع تأمله لي
    شعرت حينها أنه تذكّر أمر ما بشأني،
    لم أتوقعه أن يتذكرني كوني قصصت شعري
    حتى بات قصيراً جداً عما مضى بطوله،
    فقالت أختي:" لم تواتني الفرصة لأسألك الكثير
    مما يجول في خاطري، أخبريني عزيزتي ماذا فعلت بعد تخرجك؟ ".
    ــ حسنا، لقد بقيت ثلاث سنوات بلا عمل
    فقط أبحث وما إلى ذلك حتى تم قبولي بشركة كيمياء عالمية
    أقتنيت منزلاً جديداً وشريت لنفسي سيارة
    لا تدرين كم كنت سعيدة بها لأول مرة أشتري شيئاً بمالي الخاص،
    بعد سنيتن في العمل مع الشركة تم ترقية منصبي لنائب مدير
    والحمد لله للآن على هذه الحال، وفقط لم أرتبط ولم أحب ولا شيء.
    ماذا عنك؟
    ــ كما تعلمين منذ وفاة والدتنا وأنا مع والدي
    في أمريكا أكملت دراستي
    أو لنقل أعدت دراستي فقد فقدت سنوات طويلة من الدراسة
    بعدها توظفت كممرضة في مشفى في تخصص الأعصاب والدماغ
    وبعدها تعرفت على صفوان كان مريضاً لي
    وهو أول شخص أكون المسؤولة على حاله،
    كما ذكرت لك آنفاً فقد ذاكرته إثر حادث ما وبين فترة وأخرى
    يسترجع القليل من الذكريات والحمد لله حاله في تقدم.
    كانت تنظر له بكلّ مودة وهي تتحدث عنه
    كانت تبدوا فخرة بتقدم علاجه فخورة به وبحبها له
    شعرت بألم شديد بغصة ذبحتني لأنها لا تعلم أمراً عنه
    ولا يعلم هو شيء عني، فهو أمر مفيد ومضر في ذات الوقت،
    بعد حديث طويل وجدال أطول
    كان الاتفاق على أن تبقى طفلة لمياء معي أنا
    كوني أعيش لوحدي ومرتبي يكفيني
    ويكفي ثلاث أشخاص غيري وفي ذات الوقت تبقى في بلدها المنشأ،
    حتى قدم اليوم التالي بطيئاً وسافرا عائدين لأمريكا.

    " الذاكرة دائماً ما تسخر بنا وبفاقدها ".
    *****




    حل مشكلة دخول المدونة :

    #222

    قوانين المدونة


    attachment


  2. ...

  3. #122

    12.



    attachment

    " بعد لقاء سامرّاء الأخير في باريس
    كانت تلك نهاية السخرية التي أعيش بها،
    ولكنها كانت بداية الألم والشفقة والحزن
    والندم على أنني زوج لأختها
    وفي ذات الوقت كاميليا لا تزال تظنني
    أنني تذكرت كلّ شيء قبل سامرّاء
    خشيت إخبارها كما خشيت سامرّاء ذلك أو هكذا هيء إليّ،
    أنجبت لي كاميليا طفلاً جميلاً كان يشبه والدي
    بعض الشيء في عينيه لذلك أسميته عادل
    بعد عشرة أعوام من ولادته تعرّضت كاميليا للسرطان
    وعانت بل كافحت وكلّنا كافحنا معها ضدّ السرطان
    ولكن هذا الكفاح لم يدم طويلاً حتى قضى علينا،
    منذ سنّه العاشرة وأنا أحاول أن أعوضه أمه ولا أفلح
    وكيف أفلح وهي الأم وكل شيء فأنا أعلم ما معنى فقد الأم،
    وضعته في أعظم المدارس بداية عدت به للقصر
    وبدلّت الأوراق الحكومية وسجلّت القصر باسمه
    وشركة المواد الكيميائية كذلك رغم أنه حينما اختار تخصصه
    لم يشأ خوض العلوم كوالده وأمه وخالته بل كان كجده وعمّه
    خاض الأدب حتى أبدع، كان عادل كثير السؤال عن ماضيّ
    ومن أين لي القصر كان يظن في طفولته
    أننا من عائلة عريقة ويا ليته يعلم كنت دائماً أخبره
    بأن كلّ شيء سيحين في أوانه
    وعليه الآن أن يهتمّ بنفسه ومستقبله أكثر
    حاولت جاهداً ألا أريه الحقد وألا أجعل الحقد يلمع في عينيه
    ولو لثانية حاولت جاهداً أن لا أرى في عينيه سوى
    الذي كنت أراه في عينيّ أمي وأخي، الحب الطيبة والرحمة،
    خضت معه سنّ المراهقة وماحولات التدخين
    خضت معه سنّ التقلبات المزاجية وكيف لا أفعل
    وأنا الذي كنت كثير المزاج في تقلّبه حقاً كان يشبهني
    في كثير من الأشياء لم أخبره عن خالته سامرّاء
    فجعلت الأمر بين يديّ هذا الدفتر الأسود
    فحال حصوله عليه سيعلم كلّ شيء عن خالته
    عمه جدته والد خالته وأمه وقبل الجميع عني أنا،
    لا أعلم اتراه سيفخر بي أم سيكتفي بالصمت خيبة وحزناً،
    حينما بلغ سنّه الجامعية سافرت معه إلى باريس
    آملاً بأن ألقى أخي يوسف ذهب لمنزلنا القديم فلم يكن به أخي
    سألت ساكنيه عن أخي قالوا أنهم لا يعرفونه فقد حصلوا
    على المنزل من الحكومة حاولت جاهداً البحث عن وسيلة اتصال به فلم أفلح.

    الآن أنا في خضمّ سنيَ الخمسين حقاً عمري طويل وخضت فيه العجيب العجيب،
    حينما رأيت سامرّاء آخر مرة بقيت أتأملها
    لم يصبني الصداع كما اعتدت أتأملها فقط لأسكت ذكرياتي معها،
    وهي هي فقط اكتفت بالابتسامة كانت قوية
    بكل ما تحملها الكلمة كانت عظيمة كم تمنيت لو أنني مثلها
    أو تكون لي طفلة كشخصها
    حينما اتفقت مع زوجتي بأن تبقى ابنة اختها معها
    قلت لنفسي" هنيئاً للطفلة بهذه العظيمة "، حقاً عظيمة كأمي.
    حينما رأيت سامرّاء تذكرت كيف كانت خائفة مني
    يوم اختطفتها وحينما كانت تحاول الهروب
    وأنا فقط أهيل عليها بالصفعات بدم بارد،
    تذكرت حينما حبستها في غرفتها بكلّ ترفّه دون وطأة قدم،
    تذكرت كيف كانت الأيام الأخيرة معها فقد قلب السحر على ساحره
    باتت تهزأ بي وأنا فقط أكتفي بالصمت ونار قلبي تشتعل،
    أتعلم حينما تذكرتها كم أشفقت على نفسي وقلة حيلتي
    ولكن بتاتاً لم أتذكر تلك المشاعر تجاهها
    لربما لأنني بتّ زوجاً لمن أحببت بصدق أو ربما هذا تأثير فقد الذاكرة،
    ولكن أحقاً حينما نفقد ذكرانا نفقد مشاعرنǿ.
    وهناك أمر شيء واحد تذكّرته قبل كان شيء السجن..

    أذكر أنه بعد وصولي لمنزلي لأول مرة
    وأنا فاقد ذاكرتي جلست يوماً كاملاً
    وأنا أشاهد الشرائط المصوّرة التي كانت في خزانة التلفاز،
    منها ما كان يوثّق يوم مولد أخي يوسف
    ومنها ما كان عن أيام ميلاد أمي أبي أخي وأنا،
    حتى ميلاد زواج والداي كانت حياتنا جميلة
    حتى توقفت الأشرطة قبل ذاك التاريخ قبل موعد دخولي السجن
    إلا شريطاً واحداً كان لي، كنت جالساً على مقعد أبيض
    وخلفي حائط أسود كنت أصور نفسي
    وكبيراً بعض الشيء مقارنة بالأشرطة السابقة،
    فأخذت أقول:"السلام عليكم، أنا اسمي صفوان عادل
    عمري عشرون عاماً خرجت من السجن حديثاً
    قد دخلته بتهمة ملفّقة من قبل عمي الكبير
    كان هدفه أن تكون له الوصاية على الشركة
    بدخولي السجن بل كان هدفه أكبر وذلك بقتلي،
    ولأنه لم يفلح بالأمر في العام الثاني من وجودي في السجن
    قام بقتل والدي فأحيلت له الوصاية سلب أمي وأخي وحتى أنا ورثة والدنا،
    وبنى منها مصنعاً كبيراً تذهل له الأبصار،
    لذلك أنا أخطط بأن أستعيد ورثتي بدءًا بعدها أبدأ بعمل صغير
    حتى يكبر بشركة لا أهدف بأن تكون بذاك الكبر،
    وحالما تصبح لديّ القدرة على اقتناء منزل كبير
    بخدمه وحراسه في مدينة لندن سأقوم باختطاف سامرّاء.
    سامرّاء هي ابنة الشيخ كاظم زميلي في السجن
    أخبرني مرّة أنه دخل السجن بسبب اعتدائاته المستمرّة عليها
    وقتله والدتها وأنها تطمح لأن تكون طالبة في الكيمياء،
    لذلك سأسغتلها في خطتي بأن تصنع لي قنبلة كيميائية
    أفجر بها مصنع عمي بما يحتويه حتى يذوق مرارة الذل والمهانة
    التي عشتها وعائلتي وبعدها أخلي سراحها ولا يهمني إن عدت للسجن
    فالسجن الحقيقي عند الإنسان هو حقده ورغبته في الانتقام
    وبعدهما فليكن ما يكن، أو أن أتخلص منها إن لا سمح الله توفي والدها
    الشيخ كاظم فهو عهد مني لها ولوالدها بعدما أن أحقق ما أريد
    سأعود لباريس حيثما أنتمي وأكرر فليكن الذي يكون ".

    بعد مشاهدتي لهذا الشريط صفعت في قلبي الآهات
    ورغم ذلك لم أتذكر شيء فأخفيته حتى لا تصل له الشرطة
    إن باغتتني صدفة فبعده علمت سبب حبسي في المشفى لمرضي
    ولتهمة لم أذكرها حتى بعد سامرّاء،
    ثم توجهت لذاك الصندوق الذي وجدته في غرفة شبه خاليه إلا منه
    وبعض اللوحات الفنية باسمي، ففتحته كان به صناديق صغيرة
    مليئة بالقصاصات فأخذت أقرأها علني أذكر شيء ولم أفلح،
    تلك القصاصات كانت كما لو أنها رسائل غير مرسلة لسامرّاء
    ورغم ذلك لم أتذكر تلك سامرّاء فخمّنت أنها قد تكون ذات جملة الكلب.
    بعدما أن ولد ابني أبقيت الصندوق مخفياً عند جاري العجوز
    وأبقيت معه الأشرطة كذلك عهدة لديه
    وتركت معهم رسالة لابني عماد أوصيه فيه أن يرسل
    الصندوق الكبير لأخي صفوان مع هذا الدفتر الأسو
    وأن يحتفظ بالشرائط المصوّرة ويشاهدها
    حتى يعلم ما هيّة والده وأخبره ما أورثته إياه،
    وأرفقت في الصندوق رسالة لأخي العزيز. "

    أغلق يوسف الدفتر بعدما أن انتهى من قراءته
    وقال:" سلام على روحك يا سخرية الذاكرة "..





  4. #123
    يا سلااااااااام القصة بدأت تحلوe106
    متى النهاية؟
    وهل مات صفوان؟ وكيف مات؟035

    attachment
    ربي يسعدكم يا إدارة المدونة على الهدية الجميلة^.^
    ويسعد مصممتها زهرة الألبloyal







    وتخرجناvictorious

    ماساموني الاروع في المنتدى>>صار توقيعي تحت القرصنة المكساتيةe412

  5. #124
    راحو علي أربع فصول dead
    أول اثنين..هما فترة تعرفه على ديانته كانوا رهيبين...كمية راحة وهدوء وسلاسة موجودة فيهم embarrassed
    كنت حاسة إنه الممرضة دورها مش راح يكون بالمشفى بس pirate...ظننت أنه ممكن يفكر يتزوجها لكن ذاكرته راح ترجع ويتذكر سامراء ويتراجع عن موضوع الزواج !
    لكني انصدمت من الأحداث ninja
    لكن لما قال إنه تزوج من أحبها بصدق قد خفف عنه الأمر
    وانه تطلع الممرضة أخت سامراء !!! جد الدنيا صغيرة ninja
    بعد ما توفت زوجته وابنه كبر..ليه ما فكر بمقابلة سامراء والحديث معها !
    يعني يعلمها أنه استعاد ذكرياته بشأنها، وربما الاعتذار ؟؟

    الجزء الأخير كان ضمن الدفتر يلي كتب فيه صفوان ذكرياته...ويوسف يقرأ فيه، بعد وفاة صفوان ninja؟
    ليه دفتر مذكراته مش مع ابنه ninja ؟

    أعذري تأخري بالاستجابة لدعواتك cry
    ارتعبت لما قفلتي الموضوعlaugh !!!
    متابعة معك حتى النهاية إن شاء اللهembarrassed
    موفقة 031

  6. #125
    مرحبا شوق
    كيف حالك؟
    آمل انك في تمام الصحة و العافية
    واضح ان الراوية قربت من نهايتها بظهور سامراء<<أطمن نفسي بأن الرواية ما تزال مستمرةdead
    الفصلين الأخيرين كشفوا كل شي تقريبا ،و ما اخفي عليك اني احتجت شوي ذكاء و صفنة لدقيقتين حتى أفهم الحقائق و الاحداث الأخيرة ،و ذلك على الأغلب لذكائي الغير محدود laughbiggrin

    الشئ الذي لم أتوقعه ابدا هو زواجه بالممرضة!و الاكبر صدمة سامراء هي أخت الممرضة!knockedout
    عندها الشئ الأول الجا على بالي هو انه سيسترجع ذكرياته و تعود له مشاعره للكيميائية فيخسرهم اثنينهم ،شي إيجابي انك رحمتيه و ما مشيت على السيناريو اللحظي خاصتي hurtlaugh
    من المؤكد ان شعور سامراء كان فظيع لعدم استطاعتها من الانتقام من خاطفها و الأفظع هو أنه نفسه زوج أختها e023
    مازلت لم أفهم متى بالظبط إستعاد ذاكرته؟و هل سامراء تعرف بأسترجاعه لذكرياته؟

    سعيدة جدا لعودة الرواية036
    دمت بالف عافية و خيرe20c

    اللهم صل على الشفيع محمد و سلم
    H H H ***L B R
    Z S M***They are
    Al-makki ;-) ☆☆

  7. #126

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم..


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تاج الزعامة مشاهدة المشاركة
    يا سلااااااااام القصة بدأت تحلوe106
    متى النهاية؟
    وهل مات صفوان؟ وكيف مات؟035
    النهاية سأضعها بعد قليل
    أجل توفي صفوان وسيتم تبيين كيفية وفاته embarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kordelia shirly مشاهدة المشاركة
    راحو علي أربع فصول dead
    أول اثنين..هما فترة تعرفه على ديانته كانوا رهيبين...كمية راحة وهدوء وسلاسة موجودة فيهم embarrassed
    كنت حاسة إنه الممرضة دورها مش راح يكون بالمشفى بس pirate...ظننت أنه ممكن يفكر يتزوجها لكن ذاكرته راح ترجع ويتذكر سامراء ويتراجع عن موضوع الزواج !
    لكني انصدمت من الأحداث ninja
    لكن لما قال إنه تزوج من أحبها بصدق قد خفف عنه الأمر
    وانه تطلع الممرضة أخت سامراء !!! جد الدنيا صغيرة ninja
    بعد ما توفت زوجته وابنه كبر..ليه ما فكر بمقابلة سامراء والحديث معها !
    يعني يعلمها أنه استعاد ذكرياته بشأنها، وربما الاعتذار ؟؟

    الجزء الأخير كان ضمن الدفتر يلي كتب فيه صفوان ذكرياته...ويوسف يقرأ فيه، بعد وفاة صفوان ninja؟
    ليه دفتر مذكراته مش مع ابنه ninja ؟

    أعذري تأخري بالاستجابة لدعواتك cry
    ارتعبت لما قفلتي الموضوعlaugh !!!
    متابعة معك حتى النهاية إن شاء اللهembarrassed
    موفقة 031
    وهل سيتصل ويعتذر لسامراء حتى يهدم زواجه وهو فعلا يحب زوجته
    هل هو احمق كي يثبت استعادته لذاكرته ويثبت تهمته اللتي اغلقت لفقده الذاكره
    او احمق ليعود للسجن بعد ان نجا منه بأعجوبة..
    لاأظن paranoid

    هذا الفصل كان متقدم عما ساضعه الانembarrassed
    شكرا لك عزيزتي ولا بأس عليكيembarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lmeau makki مشاهدة المشاركة
    مرحبا شوق
    كيف حالك؟
    آمل انك في تمام الصحة و العافية
    واضح ان الراوية قربت من نهايتها بظهور سامراء<<أطمن نفسي بأن الرواية ما تزال مستمرةdead
    الفصلين الأخيرين كشفوا كل شي تقريبا ،و ما اخفي عليك اني احتجت شوي ذكاء و صفنة لدقيقتين حتى أفهم الحقائق و الاحداث الأخيرة ،و ذلك على الأغلب لذكائي الغير محدود laughbiggrin

    الشئ الذي لم أتوقعه ابدا هو زواجه بالممرضة!و الاكبر صدمة سامراء هي أخت الممرضة!knockedout
    عندها الشئ الأول الجا على بالي هو انه سيسترجع ذكرياته و تعود له مشاعره للكيميائية فيخسرهم اثنينهم ،شي إيجابي انك رحمتيه و ما مشيت على السيناريو اللحظي خاصتي hurtlaugh
    من المؤكد ان شعور سامراء كان فظيع لعدم استطاعتها من الانتقام من خاطفها و الأفظع هو أنه نفسه زوج أختها e023
    مازلت لم أفهم متى بالظبط إستعاد ذاكرته؟و هل سامراء تعرف بأسترجاعه لذكرياته؟

    سعيدة جدا لعودة الرواية036
    دمت بالف عافية و خيرe20c

    اهلا الحمد لله بخيرembarrassed
    كان يستعيد ذاكرته تدريجيا وحينما التقى بسامراء اي في لقائه الاخير معها وزوجته في تلك اللحظة استعاد ذكرياته معها.. ^^
    لم تعلم انه استرجع الذاكرة embarrassed

  8. #127

    attachment



    أغلقت الكتاب ووضعته جانباً
    فأخذت أفكر فيما احتوى من حقائق جلّة،
    رميت لنفسي ابتسامة خجلة
    حتى التفتّ بنظري نحو الأريكة المجاورة
    فوجدت أن حفيدة أختي قد غطّت في نوم عميق،
    أخذت أداعب شعرها قليلاً فحملتها
    وسرت بها نحو سريرها
    ثم طبعت قبلة حانية على جبينها وغطيّتها،
    وعدت للأريكة حيث الكتاب حملته بين يديّ
    وأخذت أطقطق بأظافري على غلافه الصلب،
    فهمست بتنهّد:" فتنة سجين أم سجين فتنة كلاهما صحيح"،
    قلبت الكتاب لأنظر في غلافه الخلفيّ فوجدت رقم هاتف الكاتب،
    ضغطت على الأرقام، ترددت لحظة
    حتى أتتني الشجاعة لحظة أخرى وطلبت هاتفه
    انتظرت قليلاً وقليلاً أخرى حتى ظننته لن يردّ
    فإذ أتفاجأ بصوته الهدơ يقول:"مرحبا"،
    أخذت أفكر نعم إنه هو ذاته صوته كصوت السجين المفتون،
    عاد مرّة أخرى وقال باستغراب:"مرحباً، من معي؟"،
    ترددت قليلاً فوددت لو أغلق الهاتف دون حديث،
    حتى قلت بصوت خافت خوفاً أو قلقاً:"أستاذ يوسف؟"
    ــ نعم، من معي؟.
    ــ سامرّاء.
    ــ أجل أهلاً أهلاً، كيف حالك؟.
    ــ الحمد لله بخير، وأنت؟.
    ــ دام الله عليك الخير، أنا بخير والحمد لله.
    ــ بشأن روايتك التي أعطيتني إياها..
    ترددت قليلا حتى أتبعت:" بشأن سجين فتنة،
    جلّ ما كتبته كان صحيحاً جميلاً ودقيق،
    رغم أنني لا أعرف كيف وصلتك كلّ تلك الأحداث
    التي لم تكن أنت جزء منها،
    ولكن الأهم هو أنك وصفوان لم تعرفا شيئاً مهم عني ".
    صمتّ لبرهة كي أرى إن كان يستمع إليّ
    أو بالأحرى لأتأكد مدى شدّة انتباهه لقولي،
    فقال:"وماهو؟".
    فأتبعت:" لقد لحظت حبّ أخيك أو لنقل تعاطفه
    للحظات في العديد من الأيام والأوقات،
    ولحظت فيه كلّ شيء كان كأنه كتاب مفتوح
    يسمح للجميع باغتياله، وعيناه سرٌ لا يخفى".

    بعدها أنهيت المكالمة ادعاءاً بانشغالي
    وانسابت مني عبرة سارقة،
    فهمست قولاً:"وهو لم يعرف أنني كنت أتعاطف معه
    وأشفق عليه، ولكن عمله ذاك
    لم يسمح لكبريائي أن أظهر الأمر".



  9. #128
    attachment



    كان صوت الموسيقى عالياً
    على معزوفة (بيتهوفن) بعنوان "إلى إليز"،
    فقد كانت ولا تزال معزوفتي المفضلة،
    كنت أستمع لضجيجها العالي وأنا أرتشف قوهتي
    وأتأمل ذاك الفراغ وحين اقترابها من الانتهاء
    تنبّهت لصوت قرع الجرس، وثبت سريعاً
    ووضعت كوب قهوتي جنباً وأغلقت المعزوفة،
    ثم هبطت لحيث الباب فحين فتحته
    وجدت شاباً في مقبل عمره أسمر البشرة
    معتدل القامة عسليّ العينين، نظرت له باستغراب
    ابتسم لي بهدوء فلحظت بين يديه روايتي "سجين فتنة"،
    فبعدما أن ألقى السلام وسأل عن الحال،
    قال:" أيمكنني أن آخذ من وقتك نصف ساعة؟الأمر يخصّ السيد صفوان؟ ".
    ارتبت قليلاً من صدق كلامه إن كان كذلك،
    فسمحت له دخول المنزل وأخذت أعدّ له كوب قهوة
    وأنا أفكر بأنه إن كان يكذب فحتمًا سوف أقتله،
    بعدما أن قدّمت له القهوة وبسمته لا تفاقه،
    ارتشف قليلاً من القهوة وأنا أنتظر حديثه،
    فقال:" بدايةً أنا اسمي عماد ابن أخيك صفوان "،
    حالما أنهى جملته أخذت أضحك على قوله
    حتى أخرج من محفظته بطاقته الشخصيّة،
    فأخذتها منه ونظرت لها فإذ باسم صاحبها
    "عماد صفوان" اسم الأب"صفوان عماد"،
    واسم الأم "كاميليا باتيرسون"،
    رفعت حاجبي الأيمن باستنكار وحينما أعدت له بطاقته،
    قال:" أعلم أنه سيجول في رأسك العديد من الأسئلة،
    فسأخبرك بكلّ ما أعرفه، حينما سافر والدي إلى أمريكا
    تعرّض لحادث أفقده ذاكرته، عاش فيها خمس أعوام
    حتى حصل على الجنسية هناك
    تعرّف على أمي "كاميليا" وتزوجها،
    بعدها حينما استعاد ذاكرته تماماً عاد إلى فرنسا فلم يجدك،
    وبقينا هناك حتى قبيل العامين الماضيين أي عام وفاته رحمه الله،
    فقد توفي باحمى، وجدت ضمن مقتنياته صندوق كبير على رأسه
    رسالتين إحداها باسمي والأخرى باسمك، طلب في رسالتي
    أن أرسل إليك ذاك الصندوق الكبير بأي وسيلة
    لأنه كان على يقين بأنك ستصنع منه أعظم كتاب،
    وطلب أن أعطيك هذه الرسالة وهذا الدفتر حالما تنشر كتابك،
    أي سجين فتنة الذي يتعلق بأبي".

    فقدّم لي حينها رسالة ودفتر أسود
    وطلب مني أن أقرأهما حال رحيله،
    بعدها جلسنا ساعات نتسامر
    وهو يستذكر لي أيامه مع والده
    وأنا أندب حظر على عدم فرحي بفرحة أخي،
    حتى رحل ابن أخي وودّعته محتضنًا إياه،
    علّني آخذ قليلاً مما ترك أخي في جسد هذا الشاب،
    وحينما خرج من المنزل عدت لحيث الرسالة
    وقلبي يخفق حزناً ففتحتها وأخذت أقرأ:


    " أخي العزيز يوسف..
    أظنك وأخيراً حققت الحلم وبتّ كاتباً مبهراً
    وأجل بالطبع قابلت ابني عماد، نعم نعم هو جميل كأبيه
    فقد سميّته على اسم والدنا العظيم "عماد"،
    تمنيّت لو كان لديّ أيضاً صوفيا
    ويوسف الصغيرين حتى تكتمل سعادتي ضعفين.

    المهم من رسالتي ليس الأبناء،
    المهم لا أعلم صدقاً ما كتبت في قلب الكتاب
    الذي هو عني أو ماذا ستكتب، ولكن سأخبرك أمراً
    إنه ليرهقني أن أكتب الماضي البعيد في عدة أسطر
    فبعثته لك كاملاً في صندوق.
    أيضاً بشأن اختطاف سامراء كان لأسباب عدّة
    تعرفها أحدها أنها سبيل متقن للانتقام
    لوفاة والدنا المبتدع من قبل عمّنا،
    الذي ظلمني وزجّ بي السجن لتهمة تزوير أوراقه الحكومية
    لا أعلم إن كنت تذكر أم لا ولكن خلالها قتل والدنا
    وسلبنا حقّ ورثتنا، ولكنني بعدة وسائل ووسائط استعدت مال الورثة
    فبدأت بمشروع شركة صغير في مجال صنع القنابل الكيميائية
    حتى تطوّرت وآلت به الأحوال لحيث قصري كما تعلم،
    وأما السبب الذي لا تعرفه هو زميلي ومعلمي في الزنزانة أظنك عرفته،
    نعم الشيخ كاظم فهو من طلب مني الانتقام بعون سامرّاء
    فهي ابنته التي ظلمها طفلّة بالعنف والضرب
    حتى آل به الأمر سجيناً خلف القضبان،
    كنت كلّ يوم أخبر الشيخ حال سامراء برسالة
    أطمئنه أمرها حتى يوم وفاته، أتذكر حين قلت لك أحد الأيام
    أن موكّلها عماد قد توفي وعليّ التخلص منها،
    موكّلها لم يكن سوى والدها الشيخ كاظم،
    اصطنعت اسمه حتى لا يعرف أمره أحد وأنه خلف كل هذه الخطط،
    نعم فهو الشيخ كاظم، ذاك الحكيم
    أتدري ما قال لي يوم وفاة والدنا،
    لقد قال:" عند الحب والانتقام كلّ شيء يتوقف"،
    وعند الشيخ وقفت حكمته وحنكته أمام حبّه لابنته سامراء
    وانتقامه من نفسه الظالمة، فقام بما قمت به،
    أطلب منك رفقاً إن كنت على وصل بسامراء
    ألا تخبرها حتى لا يزدها الأمر حزناً،
    وسبب آخر لتخلصي من وجودها تحت ظلّ عرشي هو الحب،
    نعم يا أخي الحب خشيت أن أفقدها بألم
    ففقدتها بكبرياء ويوم سفري لأمريكا
    كنت قد عاهدت ربي بأن لا أنظر لماضٍ كانت به سامراء،
    وأن أمضيَ قدماً فهذه حال شابٍ مثلي في أواخر شبابه
    وحين أخلصت الأمر لربي، وعدت لصوابي
    ودفعت ثمن أخطائي غالياً
    التي ستعرفها في الدفتر الأسود بين يديك،
    حتى كان لي زوجتي وابني الحبيب عماد.


    فوصيتي لك أخي أن اترك كلّ أمرك لله
    فيعوّضه لك خيراً ولغيرك،
    وكلّنا مفارق محبوبه.
    "








    تمت..





  10. #129
    يا سلااااااااام قصة جميييلة ورائعةembarrassed

    مبروك على تتمت القصةe056

    +

    شووق اذا كنتي تفكري بطباعتها و نشرها الافضل تضعي عليها توقيعك هنا عشان ما احد يخطفها منكbiggrin
    وكمان عشان تثبتي ملكيتك لهذه القصةgooood

  11. #130
    عودة بعد انقطااع embarrassed

    يالله كيف الدنيا صغيرة لحتى تكون سامراء أخت زوجته و الشيخ اللي انسجن معه كان أبو سامراء و صاحب فكرة الانتقام e411

    كم ان الامر صعب أن الطرفين يصمتوا و يتظاهروا كل هالمدة بعدم معرفتهم بعض بالاخص سامراء بعد كل العذاب الذي عاشته..لكن في النهايةة كانت تكن له القليل من التعاطف e411

    أعتقد النهايةة منصفةة فكل منهما أكمل حياته و بدأ بدايةة جديدة بعيدا عن ماضيه وكيف أن فقدان الذاكرة رغم انه كان صعبا بالبدايةة الا انه كانت مفيداً لصفوان و سهل من تغييره للأفضل وكذلك ساعده على التعرف على كاميلياا و الزواج بهاا..
    ولكني أشفقت على يوسف و عدم لقائه بأخيه كل هذه الفترة و معرفته للأحداث بهذه الطريقةة frown

    ختاماا أبدعتي و استمتعت بقراءةة كل فصل من الروايةة في انتظاار جديدك 031

    ملاحظةة:في الفصل ال 12 بالبدايةة كاتبةة ان اسم الطفل عادل ولكن بالنهايةة عماد فتخربطت شوي ربما خطأ مطبعي ؟..

    surprised

  12. #131
    مرحبا شوق
    كيف حالك ؟
    .
    .
    سامراء كانت تعرف؟!!!
    ,OoO",
    لابد و ان الأمر كان من خلال تصرفاته المتناقضة!
    الأمر أشبه بسباق بين حبه و كبريائه،فاز الكبرياء،فانتقم منه الحب من خلال جعله يعاني ما عاناه<<آمل انك فهمت كلمة من شرحي المعوقlaugh
    .
    عيناه سر لا يخفى
    .
    أحببت هذه الجملة كثيرا031

    ماذا عن يوسف؟ ألم يتساءل عن اختفاء أخيه كل هذه السنين؟!
    فجأة أصبح لديه من يناديه بعمي، لابد و أنه كان سعيدا بوجوده بقدر حزنه لفقدانه لاخيه:{
    .
    فوصيتي لك أخي أن اترك كلّ أمرك لله
    فيعوّضه لك خيراً ولغيرك،
    وكلّنا مفارق محبوبه.

    وصية رائعة ،فعلا كلنا مفارق محبوبه،سواء كان عند الموت ام قبله.
    .
    .
    و ختاما أحببت أن اهنئك على اتمامك لروايتك الرائعة،وعلى الرغم من أنها كانت اول أعمالك إلا أنها كانت مميزة بحقe437
    أنتظر جديدك
    في حفظ الرحمن^^
    اخر تعديل كان بواسطة » lmeau makki في يوم » 26-07-2018 عند الساعة » 09:41

  13. #132
    أتساءل حول اسم ابنه paranoid
    عند ولادته قرر أن يسميه "عادل" على اسم أبيه.
    ولكن بعد عدة أسطر صار "عماد"
    والآن أقرأ أنه أطلق اسم عماد على الشيخ كاظم ninja

    هل اسمه عماد أم عادل paranoid

    وأيضا سامراء، هل كانت تداعب شعر حفيدة أختها أم ابنة اختها ؟؟؟
    سأرد بشكل أفضل قريباً إن شاء الله embarrassed
    أبدعتِ031
    اخر تعديل كان بواسطة » kordelia shirly في يوم » 26-07-2018 عند الساعة » 11:02

  14. #133
    شكراً لكِ عالرواية استمتعت بها مجملاً 3:
    بالنسبة لي النصف الأول كان افضل بكثير ، ممكن الأمر راجع لأنشغالكِ بالنصف الآخر وإلخ..
    مادري الأمر مني او فعلاً في اختلاف بالمستوى خصوصاً اني قرأت الشابترات وانا بربع عقل يمكنxD فما بنتقد او اتفلسف او إلخ من الأمورlaugh
    عموماً الرواية امتعتني والنصف الأول بشكل خاص أثر فيني بشكل رائع ، موفقة بحياتج ودراستج beard
    اخر تعديل كان بواسطة » Bright wings في يوم » 06-08-2018 عند الساعة » 03:02
    شوقٌ .. قد لضى صدري.
    شوقٌ .. قد عدم احساسي.
    شوقٌ .. يدفعني لأكمال حياتي.attachment

  15. #134

    ؟
    ؟
    ؟


    مرحبا شوق
    أخيرا تمكنت من العودة للقراءة والتعقيب ....
    ولكن ما هذا حقا >< ،،حسنا لن أعبّر عن استيائي منذ هذه اللحظة < لنجعل المشاعر الخاصة في طرف الحديث >.<

    سجين فتنة ...السجين بلا شك هو صفوان ولكن أين ؟؟
    عندما أتأمل العنوان مجددا ، أعود وأفكر
    أيكون صفوان سجين في سامرّاء !
    التي يكون نصيبها في العنوان كلمة " فتنة "
    أتكون الشيء الذي افتتن به وعاش سجينا في ذلك الافتتان !!
    أم أن الفتنة التي هو سجينها هي شيء آخر
    هي نفسه التي تلاعبت بها الرغبات والأهواء وتأججت في عمقها رياح الانتقام !!
    لا أعرف لماذا أشعر أن وجود سامرّاء في قلبه أثقل وطأة من كل تلك المشاعر المؤقتة والزائلة
    فقد زال كل ذلك ،،،إلا سامرّاء !!

    لقد أزعجني حقا زواجه من أختها وكتم الحقيقة عنها بعد ذلك ..مؤسف حقا ولكنه واقعي جدا
    صحيح ما أتمناه مثالي ولكن ما كتبته هو الشيء الأنسب والملائم ..كيف ؟
    لأن صفوان هو صفوان ..لم يتغير
    هو ليس حنونا كفاية ..لأنتظر منه تصرفا عادلا بهذا القدر !! أو ربما ما كان يراه حنانا مرهفا هو ما منعه من الإفصاح بالحقيقة !!
    ولكن لقد كان من السيء حقا إخفاء حكاية سامراء عن أختها التي تزوجها
    يصمت ..لأجل ماذا ؟
    ربما طلبا للاستقرار ..ومحبة لا تضع كرامته على المحك !!
    وسأكون عادلة وأقول ..ربما أيضا مراعاة لكاميليا نفسها رغم أنه كان يجب أن تكون على بيّنة مما يجري وتقرر الأنسب لها حسب تعاملها مع الأمر
    إنه زوج أخت فتاة يحبها ،،وليس هذا فقط ،،،بل كان خاطفها ولها حق قضائي عليه !
    لقد احترمت سامرّاء ما حصل وصمتت ،،لأنها كانت تظن انه مسكين نسى كل شيء
    أنا أيضا ظننت ذلك
    ولكن صفوان لا يريد أن يكون بريئا !
    ما كان عليه أن يصمت ...

    هناك أمر آخر ..أنا حقا تمنيت أن أرى يوسف وسامرّاء ...أن أراهما مجددا
    حزنت فعلا 

    إن الخاتمة كانت حزينة حقا
    ولكنك بارعة في كتابة السرد من شخصية الراوي نفسه ، ولديك القدرة على نسج عبارات أثيرة في خضم ذلك السرد
    براعة وسلاسة حقا ..ولكن في حوارات ابن صفوان مع عمه يوسف شعرت بطولها ولم أتحمس لها ..ربما لأن الفتى كان يتحدث عن شيء نحن نعرفه كقراء كثيرا وهو يصف المسألة لعمه فقد كنا نقرأ شيء نعرفه قبله وانتهينا منه ><

    أووه شوق ...
    لقد أحزنتني هذه الخاتمة
    أنتِ مدينة لي بشيء
    أريد رواية بخاتمة بهيجة فلتكن بدايتها قاتلة افعلي ما يحلو لك ولكن الختام ليكن جميلاااااااااااا ( تذرف الدموع )

    اووه ملاحظة صغيرة وقع بصري على خطأ صغير ( على الأقل ) وجدتها مكتوبة هكذا ( عالأقل ) أعتقد أنه سقط بسبب العجلة ><
    شيء آخر
    هل غيرت أسماء الشخصيات أو ما شابه ؟؟ فيما يتعلق باسم والد صفوان ويوسف



    عبارات لا تنسى

    كنت كلّما أسمع شيئاً مما يتلونه حتى أشعر
    كأن شيئاً يربتّ على كتفي ويهمس في أذنني أنني بأمان،
    كان الشعور مختلفاً وعظيماً عما كان حينما
    كنت أقرأه في المشفى لوحدي وبلا فهم،
    " بني عليك بالصلاة ما دمت حياً،
    فلا حياة تدوم ولا راحة تكون دون الصلاة ".
    صدقاً أشعر بالرياء أمام نفسي فوقت الصعاب
    أكون أكثر قرباً لرب العباد، وفي وقت الرخاء لا يفصلني
    عن لقاء ربي سوى الممات أشعر أنني مقصر
    ومتخاذل ففي آخر المطاف أنا الخاسر.
    أطع ربك ولا تلجأ إلا إليه فما لنا مرد لسواه
    ولا يمكن أن نغفل هذا ..
    اقترانه بكاميليا كان لطيفا حقا ..حساسا ومرهفااا
    بدا لي صفوان حينها في ألطف وأنبل وأنضج مراحل حياته وهو يتوّج سلامه الداخلي وعودته للطريق المستقيم طريق الرحمة بأن يصير زوجا محبّا

    ولكن سؤال الحكاية هو

    هل أحب صفوان كاميليا ؟
    يمكن نستضيف صفوان في لقاء صحفي خاص ما رأيك نرى وجهة نظره أمام القيل والقال من الجمهور ><


    هل أقول وداعا إذا ؟؟ e403

    .
    .
    .
    .

    ✿ أعيش بابتسامة وقلب هش قوي ✿


    my blog
    goodreads



  16. #135
    في البداية اعتذر كثيرا حبيبتي شووق عالتاخر
    لكني كنت اقرا شوي كل ما الاقي شوي وقت
    حتى انني اعدت القراءة من البداية
    في البداية الاحدات كانت غامضة
    لكن شوي شوي بدات تتوضح الامور
    اعتقد ان الخاتمة لساتها بعيدة شوي
    هل تفكرين في اكمال الرواية مستقبلا ام انكي ستبقينها بهذه الخاتمة
    لكن حقا ابدعتي ما اجمل ان تكون هناك فتاة تحب الكتابة والقراءة
    حقا اهنئك على عملك هذا
    في الاخير اتمنى لك النجاح بحياتك مستقبلا
    شكرا لك
    attachment
    ليفاي بطليe106


الصفحة رقم 7 من 7 البدايةالبداية ... 567

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter