الصفحة رقم 5 من 7 البدايةالبداية ... 34567 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 135

المواضيع: سجين فتنة.

  1. #81
    .................................................. ...
    .............................
    ...............
    attachmentattachment
    attachment
    attachment
    attachment
    attachmentattachmentattachmentattachment
    من دون مبالغة، نوع الرواية اللي كتبتيها من افضل واحب انواع الروايات إلى قلبي
    اشكركي شكراً جزيلاً على دوعتكي لي لهذا الموضوع006
    غضب، حزن، عدم تعاطف، تعاطف، استرحام، مقت كل هالأمور مرت علي وانا اقرئ الرواية..
    بعبارة أخرى كنتي نفس الأمواج، عصفتي بمشاعري.. اظن انني استطيع فهم شخصية صفوان ، بعض الأحيان تكون مجبور قاسي حتى مع رغبتك بهالأمر مع أحبب الناس لك
    وانا اقرأ تذكرت امر قلته اليوم، "بعض الاشخاص عندما يكرهون امر او شخص يصبحون عميان عن كل شيء وما يتمنون للي يكرهونه الا كل شر×_×" صفوان قد يمر بهالحالة ، وأشتملت الكيميائية او الأسم القاسي على قلبي "سامراء" بهالأمر فبسبب حقده وكرهه تبلدت احاسيسه ومشاعره فكان قاسي ومجرم حتى بحق الأبرياء
    تحت هذه المشاعر المبلدة ينسحر من شيء شخص، هو انسحر من الكيميائية بس يبقى ما راح يقدر يبين هالأمر حتى مع نفسه..
    عن نفسي، بالشابتر اللي فيه يوسف يعطي سامراء الورقة وذكر اسم صفوان، " وسامراء" بشكل اخص كان كفيل بأنهمار شلال من دموعي، فما اقدر اقول شنو صار فيني لمن كملت القراءةattachmentattachment

    اشكركِ مرةً اخرى على دعوتكي لوحدة من الأعمال اللي استمتعت فيها جداً وبأنتظار التتمة..
    وموفقة بحياتكِ
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment attachment 
    شوقٌ .. قد لضى صدري.
    شوقٌ .. قد عدم احساسي.
    شوقٌ .. يدفعني لأكمال حياتي.attachment


  2. ...

  3. #82
    غيمٌ هو حلمي P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Cordelia Shirley









    نجم التصوير الفوتوغرافي 2019 نجم التصوير الفوتوغرافي 2019
    بطلة مقهى مكسات 2018 بطلة مقهى مكسات 2018


    وبعدين معاه 003

    قطع قلبي!!!!!
    وبعدين معاه مرة ثانية ogre


    أن تضعف علاقته مع أخيه بعد وفاة أمه.........003 !!

    معقول متغير شكله لدرجة ألا تتعرف عليه سامراء..بعد أن كان سبباً في تغير كبير نوعاً ما في حياتها ninja

    ترا مش عارفة شو أعلق knockedout

    راح يموت بمرض القلب هذا ؟003

    الجمل يلي كتبها بعد ما عرفها بمرضه...006 !!

    بانتظارك شوق cry

  4. #83
    الأحداث بدأت تتحسن قليلا
    عجبت ان سامراء لم تتذكر صفوان هل تغير لهذه الدرجه؟
    بالنسبه لوصفك شكله لم يكن قد تغير كثيرا هذا رأيي فقط
    المسكين انه مصاب بمرض القلب لقد حزنت لهذا الخبر

    لدي ملاحظات صغيره ولا ادري ان كانت صائبه ام لا لكني سأقولها بكل الاحوال
    كما قلت سابقا جميل ان روايتك فيها من الغموض ما يثير القارئ ويحثّه على أن يكملها
    لكني بدأت أشعر أن الغموض زائد عن حدّه قليلا
    ربما هذا ما تتطلبه احداث روايتك
    ولكن انا اقول ذلك لأني اخشى ان هناك من سيمّل منها بسبب طابع الغموض المستمر

    أيضا اشعر أن الاحداث قليله وتمر بسرعه لدرجه ان علي ان اعيد القراءه لكي انتبه لها جيدا

    هذا رأيي الشخصي فقط لا ادري ان كان القيه يوافقونني على هذا ام لا
    أَنتَ مثلي من الثرى وإلَيهِ...فلماذا يا صاحبي التيهُ والصدُّ
    ----
    وما شيءٌ أحبُّ إلى سفيهٍ...إذا سبَّ الكريمَ من الجوابِ
    متاركةُ السفيهِ بِلا جوابٍ...أشدُّ على السفيهِ من السبابِ

  5. #84

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki× مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .


    مرحبا شوق !
    ما هذا يا جميلتي ..أرى الكثير قد حصل هنا
    ولكنني تحت تأثير كلمات صفوان الرقيقة العميقة !
    ياله من أسلوب " قيسليلي" في العشق !
    لقد أحببت هذا الصفوان الكئيب و " الغبي "
    أجل غبي لأنه يحب فتاة حتى هذا القدر ورغم ذلك يصرّ على الابتعاد عنها ويأنف عن مواجهتها بمحبته وإحساسه !
    وأنا أقرأ كلماته هناك شعور من الخوف يراودني
    إنني أخشى إنني أخشى أن يكون صفوان قد ..قد ..قد مات مثلا !!!!

    إذا مالي أرى في الفصول الأولى الساحة خالية ليوسف تجاه سامرّاء !
    أو لربما قلق يوسف من احتمالية أن تكون الفتاة ابنتها هو بدافع محبته وإخلاصه لمشاعر أخيه ؟ في هذه الحالة يمكن تصور صفوان على قيد الحياة إلا أن يوسف يقوم بدور الأخ المنقذ !

    ولكن لا ..هل ستكون شخصية يوسف بهذه الوداعة في الرواية ؟؟
    إنني أخشى من المشاكل حقا خصوصا وإنني قد أحببت مشاعر صفوان العميقة تجاه الكيميائية !

    إذا فقد ماتت تلك السيدة الجميلة ...وهذا ما يفسر استقرار يوسف بمفرده في المنزل في الفصول الأولى

    أتعلمين يا شوق لقد بتُّ الآن في خوف من يوسف وليس من صفوان ، الذي هو الآن في نظري إما أنه سيكون وديع في الوقت الحالي ( يعني في الأحداث المعاصرة للفصول الأولى ولقاء يوسف وسامراء ) وأنه قد مات وترك كل شيء وراءه !!

    مالذي يجري يا فتاتي

    * ملاحظة :
    الرسائل مثال في الجمال

    في انتظارك يا صديقةةة


    .
    .
    .
    سيعود يوسف للساحة من جديد
    في الفصل القادم سنعرف إن مات أم لا
    الذي يجري أنني حتى أنا دخلت بالحيطlaugh




    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Bright wings مشاهدة المشاركة
    .................................................. ...
    .............................
    ...............
    attachmentattachment
    attachment
    attachment
    attachment
    attachmentattachmentattachmentattachment
    من دون مبالغة، نوع الرواية اللي كتبتيها من افضل واحب انواع الروايات إلى قلبي
    اشكركي شكراً جزيلاً على دوعتكي لي لهذا الموضوع006
    غضب، حزن، عدم تعاطف، تعاطف، استرحام، مقت كل هالأمور مرت علي وانا اقرئ الرواية..
    بعبارة أخرى كنتي نفس الأمواج، عصفتي بمشاعري.. اظن انني استطيع فهم شخصية صفوان ، بعض الأحيان تكون مجبور قاسي حتى مع رغبتك بهالأمر مع أحبب الناس لك
    وانا اقرأ تذكرت امر قلته اليوم، "بعض الاشخاص عندما يكرهون امر او شخص يصبحون عميان عن كل شيء وما يتمنون للي يكرهونه الا كل شر×_×" صفوان قد يمر بهالحالة ، وأشتملت الكيميائية او الأسم القاسي على قلبي "سامراء" بهالأمر فبسبب حقده وكرهه تبلدت احاسيسه ومشاعره فكان قاسي ومجرم حتى بحق الأبرياء
    تحت هذه المشاعر المبلدة ينسحر من شيء شخص، هو انسحر من الكيميائية بس يبقى ما راح يقدر يبين هالأمر حتى مع نفسه..
    عن نفسي، بالشابتر اللي فيه يوسف يعطي سامراء الورقة وذكر اسم صفوان، " وسامراء" بشكل اخص كان كفيل بأنهمار شلال من دموعي، فما اقدر اقول شنو صار فيني لمن كملت القراءةattachmentattachment

    اشكركِ مرةً اخرى على دعوتكي لوحدة من الأعمال اللي استمتعت فيها جداً وبأنتظار التتمة..
    وموفقة بحياتكِ
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الآن حتى استوعبت قصة الشكر والدموع في الملاحظاتe412

    العفو بأي وقتembarrassed
    الحمد لله كان احساسك صادق تجاه القراءة.. أبهرتني أنك قرأتهاgooood
    صحيح الكره والحقد يعمي على قلب الإنسان صدقت القول
    laughlaugh
    اللهم اجعلها دموع خيرSamjoon
    العفو بأي وقت مرة اخرى
    وشكرا لردك embarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kordelia shirly مشاهدة المشاركة


    وبعدين معاه 003

    قطع قلبي!!!!!
    وبعدين معاه مرة ثانية ogre


    أن تضعف علاقته مع أخيه بعد وفاة أمه.........003 !!

    معقول متغير شكله لدرجة ألا تتعرف عليه سامراء..بعد أن كان سبباً في تغير كبير نوعاً ما في حياتها ninja

    ترا مش عارفة شو أعلق knockedout

    راح يموت بمرض القلب هذا ؟003

    الجمل يلي كتبها بعد ما عرفها بمرضه...006 !!

    بانتظارك شوق cry
    زي مبحكي المثل " الأم بتلم ".. ولا غلطانين؟؟cheeky
    كما قلت بعض الشيبات وتجاعيد..
    إضافة مرض القلب يقلب شكل الانسان من عالم لعالم فأعرف الكثير من الناس بسبب هذا المرض تغير شكلهم فلولا أنني أقربهم لما عرفتهمembarrassed

    أحقاً سيموت؟؟ cheeky



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Misakee-Chan مشاهدة المشاركة
    الأحداث بدأت تتحسن قليلا
    عجبت ان سامراء لم تتذكر صفوان هل تغير لهذه الدرجه؟
    بالنسبه لوصفك شكله لم يكن قد تغير كثيرا هذا رأيي فقط
    المسكين انه مصاب بمرض القلب لقد حزنت لهذا الخبر

    لدي ملاحظات صغيره ولا ادري ان كانت صائبه ام لا لكني سأقولها بكل الاحوال
    كما قلت سابقا جميل ان روايتك فيها من الغموض ما يثير القارئ ويحثّه على أن يكملها
    لكني بدأت أشعر أن الغموض زائد عن حدّه قليلا
    ربما هذا ما تتطلبه احداث روايتك
    ولكن انا اقول ذلك لأني اخشى ان هناك من سيمّل منها بسبب طابع الغموض المستمر

    أيضا اشعر أن الاحداث قليله وتمر بسرعه لدرجه ان علي ان اعيد القراءه لكي انتبه لها جيدا

    هذا رأيي الشخصي فقط لا ادري ان كان القيه يوافقونني على هذا ام لا
    نعم لم يتغير كثيراً ولكن مرض القلب والقليل من الشيبات كما ذكرت لكورديلي تحول شكل الإنسان ^^

    أجل ملاحظتك صائبة وذاتها وجهتها لي صديقتي ^^
    أجل عندما أخبرتي صديقتي أن الأحداث تسير بسرعة فتحت فصلاً جديداً أعيد فيه ترتيب كل شيء..
    شكرا لك عزيزتيgooood

  6. #85

    1.


    attachment


    أمسكت الورقة والقلم وعقلي فارغ
    أخذت أداعب الورقة ببعض الخربشات
    دوامات أحرف خطوط كل شيء
    سوى الكلمات سوى الذكريات،
    كان الأمر عصياً عليّ كنت أحاول يوماً بعد يوم
    وساعة بعد أخرى وأنا أفكر باللاشيء حتى دخلت تلك الأنثى
    كانت شقراء باريسية بلكنتها العربية التي لا أعرف
    من أي شخص أخذتها والدها أم أمها ربما صديقها،
    لا أعلم، كانت ترتدي إزاراً أبيض اللون وضعت أمامي طبق طعام
    وقالت:" عليك أن تأكل سيد صفوان "،
    ابتسمت لها بشحوب وضعت الورقة والقلم جانباً وأخذت أتأمل الطعام
    وصرت أتلاعب به وضعت الملعقة جانباً وأخذت أتأفف مما أنا به
    فقد ضاق صبري وفقدت أملي من الاستمرار بهذه الحال،
    أبعدت الطعام من أمامي وطأطأت رأسي على المائدة
    اقتربت تلك الفتاة التي لم تكن سوى ممرضة
    اختصّت دون غيرها للاعتناء بي كون حالتي كانت حرجة،
    سحبت الورقة والقلم وأخذت تتأمل ما فيهما،
    فباتت تزفر هواء ضياع الأمل والشفقة على حالي هي الأخرى
    وقالت:" ألم تجد شيئاً بعد؟ "،
    هززت رأسي نفياً وأنا حبيس دموعي فكم كان وقع الأمر صعباً
    حتى أمي لا أدري أهي ميّتة أم حيّة لا أعلم شيء،
    لاشيء أبداً، بعدها هبت نسمة هواء عليلة استنشقتها بتنهّد
    حتى اختلطت برائحة عطّرها الجميل، حينها..

    دقّ القلب بقوّة تقطّعت أنفاسي وأصابني صداع
    لم أُصب مثله من قبل
    رأيت في عقلي بسمة فتاة بشعر أسود طويل،
    أحطت رأسي بين يداي وأخذت أصرخ ألماً،
    كان الصداع مؤلماً وتلك البسمة مؤلمة أكثر،
    حاولت الممرضة تهدأتي حتى صرخت تطلب الطبيب،
    فدخل عجولاً وأعطاني إبرة مهدّئة وأعادوني لسريري..
    هذه حالي أنا منذ ثلاث أشهر لا أعرف شيئاً سوى

    بسمة ذات الشعر الأسود.
    *****

    ــ كيف حالك اليوم؟
    ــ بخير الحمد لله.
    ــ هل هدأ صداعك؟.
    ــ نعم.
    ــ هل يمكنك إخباري كيف باغتك الصداع؟.
    طأطأت رأسي أنظر لراحة كفاي فأشحت بنظري نحو النافذة
    وهمست:" لا أعلم ".
    ــ لاتعلم أم أنك لا تريد الحديث؟

    تنهدّت بغضب ونظرت للذي يكلّمني ثم للمرضة من خلفه
    تبّسمت لي مطمئنة بأن أسئلته مجرّد إجراءات اعتيادية،
    فقلت ثابتاً:" لا أعلم ".

    خرج الطبيب في كبر سنّه والممرضة من غرفتي
    وأغلق خلّفه ضبّاط الشرطة عليّ الباب وبقيت أتأمل راحة كفاي،
    رفعتهما لمواجهة بصري وأخذت أقلبهما متأملاً
    فهمست:" هنالك سرٌ ما خلف كفاي، أرجوكما ساعداني "،
    أحطت رأسي من جديد بيداي حتى دخلت الممرضة
    وأنا على حالي بتّ أعرفها من وقع خطاها من رائحة عطرها
    من أنفاسها الرتيبة أعرفها دون غيرها لكثر ما كانت تلج غرفتي،
    أخذت عن المكتب ورق وقلم فمدّتهما نحوي
    وقالت:" اكتب ما رأيت "،
    نظرت لها بتعجّب وهي تبتسم باصرار أن أكتب،
    أشحت بنظري عنها كما الأطفال رافضاً الطلب،
    فأكملت قولها:" اسمع ان لم تكتب لن أستطيع مساعدتك
    وستبقى حبيساً هنا مدى عمرك وجنايتك لن تزول عنك
    طالما أنت فاقد ذاكرتك وما من دليل يدينك أو يبرّؤك، أرجوك"،
    كانت حنونة جداً في حديثها معي كانت حقاّ تريد مساعدتي
    ولكن حديثها في جنايتي كان يزيدني ألماً
    فلا أذكر أنني أسأت العمل يوماً،

    وهل تراني أذكر شيء!.


    أمسكت الورقة والقلم دون رضا ونظرت إليها
    وقلت:" لن تسلميها للطبيب ولن تتحدثي عنها صحيح؟ "،
    أومأت رأسها إيجاباً فاطمأننت لها
    وكتبت:" جميلة، بسمتها جميلة وشعرها أسود كلجّ البحر
    يقع مفتوناً بها من يراها،
    لا أذكرها وربما من نسج خيالي كلما رأيت بسمتها وشعرها
    أصابني صداع حتى أكاد أفقد بصري ".

    توقفت عن الكتابة اقتربت مني الممرضة قليلاً حتى تذكّرت
    وأكملت بسطر جديد: " شيء آخر رائحة عطرك تذكرني بها وأنا لا أذكرها ".
    رفعت رأسي للمرضة وأعطيتها الورقة أخذت تقرأ باهتمام
    وحينما وصلت السطر الأخير ابتسمت خجلاً،
    نظرت لها منتظراً أي شيء منها أي قول تعليق تنبيه اطمئنان،
    حتى قالت:" أرجو أن تذكر شيئاً أكثر ولكنه تقدم قويّ
    أن تتذكر بعض ملامح شخص ما "،
    ابتسمت لي وخرجت فتنهدّت براحة وشعرت بسعادة أنني أتقدم شيئاً فشيئاً،
    ولكن كلّما تذكّرت جنايتي زاد الألم بي حدّة إن كانت لي جناية أصلاً.
    *****


  7. #86
    embarrassed

    الحمدلله بدأ الاكشن يررررررجعe106


    هل يا ترا صفوان قتل احدهم؟
    هل يكون قتل المالك الذي كان يصرف على سامراء لما كانت سجينة عن صفوان؟035
    قد يكون عرف ان هذا الرجل يريد يؤذي سامراء او يريد يستخدمها من جديد لذلك قتلهem_1f636

    سيتضح هذا كله في الفصول القادمةtongue

    attachment
    ربي يسعدكم إدارة التون على التوقيع الحلو embarrassed





    شكراً للخرندعية، الهولمزية، الجميلة، الزعيمة دارك شادو انها عاقبتني بصفتي (مفيش مني) من 2017 الى الآن 2020biggrin


  8. #87

    تبدو طويلة و دسمة >> و هو الشيء الجيد بالمناسبة biggrin
    حـجـز لوقت طويل ربما ؟ حتى أنهي القراءة و أفك حجوزاتي هنا laugh
    شكرًا على الدعوة اللطيفة embarrassed
    قد لا تكونُ جميع أيامنا جيدة و جميلة ؛ لكن حتماً هناك شيء جميل في كُل يوم نعيـشه

  9. #88
    غيمٌ هو حلمي P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Cordelia Shirley









    نجم التصوير الفوتوغرافي 2019 نجم التصوير الفوتوغرافي 2019
    بطلة مقهى مكسات 2018 بطلة مقهى مكسات 2018
    .

    الأحداث تشعرني أن النهاية لا تزال بعيدة 031
    جميلٌ جداً embarrassed

    هذا البارت أحداثه جددا غامضة !
    ليس لدي توقعات لما حدث ويحدث paranoid
    بل صُدمتُ من فقدانه الذاكرة أولاً، ثم قصة الجناية التي ارتكبها، وربما لم يفعل ninja

    حمستِني أكثر للقادم.

    بانتظارك.embarrassed
    موفقة biggrin

  10. #89

    ردود..

    بسم الله الرحمين الرحيم..

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تاج الزعامة مشاهدة المشاركة
    embarrassed

    الحمدلله بدأ الاكشن يررررررجعe106


    هل يا ترا صفوان قتل احدهم؟
    هل يكون قتل المالك الذي كان يصرف على سامراء لما كانت سجينة عن صفوان؟035
    قد يكون عرف ان هذا الرجل يريد يؤذي سامراء او يريد يستخدمها من جديد لذلك قتلهem_1f636

    سيتضح هذا كله في الفصول القادمةtongue
    يب يب هذا اللي يهمك الأكشنlaugh
    لا أظن ذلك cheeky

    هل حقاً هذا السبب لتركه سامراء وفاة المالك
    أم هناك امر آخر؟؟ cheeky



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Icè Pieceś مشاهدة المشاركة

    تبدو طويلة و دسمة >> و هو الشيء الجيد بالمناسبة biggrin
    حـجـز لوقت طويل ربما ؟ حتى أنهي القراءة و أفك حجوزاتي هنا laugh
    شكرًا على الدعوة اللطيفة embarrassed
    gooood
    بانتظارك embarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kordelia shirly مشاهدة المشاركة
    .

    الأحداث تشعرني أن النهاية لا تزال بعيدة 031
    جميلٌ جداً embarrassed

    هذا البارت أحداثه جددا غامضة !
    ليس لدي توقعات لما حدث ويحدث paranoid
    بل صُدمتُ من فقدانه الذاكرة أولاً، ثم قصة الجناية التي ارتكبها، وربما لم يفعل ninja

    حمستِني أكثر للقادم.

    بانتظارك.embarrassed
    موفقة biggrin
    نعم فاناا أحاول أن اتسطيل بالرواية ^^

    شكرا لك عزيزتيembarrassed

  11. #90


    في صبيحة اليوم التالي لم أستيقظ
    بل كنت مستيقظاً أفكر بذات الشعر الأسود
    حتى زادني الأمر امتعاضاً دخلت إليّ الممرضة
    وقالت:" صباح الخير".
    ــ صباح النور
    ــ هل نمت جيّدًǿ
    ــ كلا لم أنم..
    ــ لماذǿ. أتفكر بذات الابتسامة.

    طأطأت رأسي فكان به الإيجاب،
    وضعت يدها على كتفي
    وقالت:" لا تقلق فلكل مشكلة حلها
    ونحن هنا لمساعدتك "،
    نظرت لها ثمّ وجهت بصري للباب الموارب
    وما إن التفتت إليه حتى باغتّها
    قائلاً:" والشرطة هكذا تساعدني؟
    بحبسي وأنا لا أذكر أي ذنب اقترفت "،
    تنهدت بحزن على حالي وأغلقت الباب
    وقالت:" اعذرني فلا يمكننا التصرف معهم "..
    وقفت عن السرير وسرت نحو النافذة
    وأخذت شهيقًا وزفيرًا أغمضت عيناي
    بقيت على هذه الحال ربما ربع ساعة
    حتى باغتني صداع آخر نعم،
    نعم فهذا ما أردت الصداع،
    الصداع هو سبيلي لخروجي من سجن عقلي،
    حتى سقطت على الأرض مغشيًّا عليّ.

    فتحت عيناي متثاقلاً كان لا يزال أثر ألم الصداع القاسي واضحًا
    فنور المكان لم ألحظه كان السواد يحفّني
    وصفير ما يطنّ في أذني فازداد بي الصداع
    وأخذ الصفير يختلط بصوتها لم ألحظ كلماتها
    ولم أستطع رؤيتها حتى لمح من بعيد ذات البسمة رأيتها بكامل بهائها
    بثوب أبيض اللون كانت رافعة شعرها كذيل الفرس
    وبسمتها الهادئة حتى تحوّل نظرها واستحالت بسمتها لحزن مقيت
    وقالت:" الكلاب لا تفي بالعهود "،
    وفجأة اختفت وجاء من بعدها ما يشابه بريق البرق،
    فتحت عيناي على اتساعهما فرأيتها أمامي
    تلك الممرضة الشقراء أخذت أنظر إليها بريبة وهي منشغلة بتحضير الإبرة،
    وما إن تقدمت إليّ لوضع الإبرة في ذراعي حتى أمسكتها من معصمها
    وقلت:" لقد تذكرتها "،
    ابتسمت ولكن كنت أرى خلف مبسمها أساريرها المستبشرة،
    ابعدت بيدها يدي وأخذت تعود لعملها
    وهي تقول:" من هي؟ "،
    قلت:" الفتاة ذات الشعر الأسود رأيت وجهها كاملاً
    كانت جميلة جداً وقالت لي جملة ما عن الكلاب
    أحسست بأنني أعرفها ولكن حين قالت جملتها زاد بي الألم
    وشعرت بحزن مريب "،
    جلست الممرضة لجانب سريري وهي لا تزال تستمع إليّ
    وقالت:" ما رأيك بأن أقتني لك قلماً ودفترًا مميزاً
    لتكتب فيه ما تذكر وما يحدث معك؟ "،
    فقلت:" أجل أجل، أتمنى ذلك وسأكون لك شاكراً "،

    وبعدما أن تأكدَت من سكون حالي خرجت من غرفتي
    كان الوقت قد انتصف النهار،
    استلقيت على السرير ووجهت وجهى للنافذة وغفوت
    وأنا أهمس دون وعيٍ لإثر المخدر :" سامراء أشتاقك "،

    وغططت في نوم عميق.
    *****


  12. #91
    يوووووووه الجزء السابق فاتني e407e407
    كيف غفلت؟
    اعذريني شوووق ما انتبهت اني ما رديت

    المهم الحين ان الاحداث حمااااااااااااااااااس em_1f606em_1f606
    أحب الروايات اللي فيها فقدان ذاكره تصير كثير حلوه e106e106
    مسكين صفوان دائما يتعذب حزنت عليه e407
    زين ان بدأ يتذكرها الحمد لله و أخيراً
    متحمسه اريد اعرف كيف فقد ذاكرته
    ووينها سامرّاء ليش ما طلعت للحين يلا تعالي بسرعه e059e059
    ويوسف وينه وأخوه بالمستشفى؟

    طيب شوق ممكن اطلب طلب؟
    خلي الأجزاء الجايه اطول
    لأن صراحه هالاجزاء كثير قصيره وصراحه ما تحسي ان فيها احداث كثيره
    يمكن اذا تطولي الجزء شوي يصير احسن
    بس طبعا هذا الشي راجع لك انا بس اعطيت رأيي
    ههههه شكلك ما رح تخلصي من آرائي e415e415e415

  13. #92
    اووه كل هااد فاتني em_1f626

    فقدان ذاكرة اذن...ربما كان شاهدا على جريمةة ما و لها علاقةة به او تعرض لصدمةة و مع تراكم كل هذه الذكريات السيئةة اتجه عقله للهروب منهاا بفقدان ذاكرة paranoid

    واين يوسف من هذا كله ؟ paranoid

    اتمنى ترجع له الذاكرة بسرعةة لكي نعلم نحن ايضاا ماذا حدث cheeky

    بدنا اجزاء اطول من كيدا بنقطع من نص الحدث بسرعةة e411



  14. #93
    فقد ذاكرته وبدأ يسترجع من خلال وقوفه بأماكن تذكره بـ سامراء ّ سامراء كانت تقف قريب من النافذة،حاولت تهرب من النافذرة فالنافذة من الأمور اللي تذكره بها ّ ..
    انا اتسائل، هل فقد الذاكرة بأرادته، مثل انه ضرب نفسه ضربة قوية، او حاول الأنتحار سواء ارادياً او لا ارادياً عشان ينسى او يموت، بالأخص انه فقد كل شيء ثمين عنده ، سامراء-امه-حديثه مع اخوه .. بالاضافة إلى مشاكله بالقلب وغيره..

    الاحداث جميلةknockedout

  15. #94

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Misakee-Chan مشاهدة المشاركة
    يوووووووه الجزء السابق فاتني e407e407
    كيف غفلت؟
    اعذريني شوووق ما انتبهت اني ما رديت

    المهم الحين ان الاحداث حمااااااااااااااااااس em_1f606em_1f606
    أحب الروايات اللي فيها فقدان ذاكره تصير كثير حلوه e106e106
    مسكين صفوان دائما يتعذب حزنت عليه e407
    زين ان بدأ يتذكرها الحمد لله و أخيراً
    متحمسه اريد اعرف كيف فقد ذاكرته
    ووينها سامرّاء ليش ما طلعت للحين يلا تعالي بسرعه e059e059
    ويوسف وينه وأخوه بالمستشفى؟

    طيب شوق ممكن اطلب طلب؟
    خلي الأجزاء الجايه اطول
    لأن صراحه هالاجزاء كثير قصيره وصراحه ما تحسي ان فيها احداث كثيره
    يمكن اذا تطولي الجزء شوي يصير احسن
    بس طبعا هذا الشي راجع لك انا بس اعطيت رأيي
    ههههه شكلك ما رح تخلصي من آرائي e415e415e415
    هو لم يتذكر سامراء تمام ولكنه كان يهذي..
    ستظهر سامراء مع الأحداث هممم وخلال ظهورها سيتبين موضع سامراء خلال سنوات بعد صفوان عنها
    وسأستبين لكم كيفية فقده للذاكرة.
    أعذريني لقصر الأحداث أضطر لذلك لأن الرواية لمأستبين صورتها النهائية فأخشى أن أعدّل على شيء أكون قد اضفته فيصبح لدي شتات


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنابل الأحلام مشاهدة المشاركة
    اووه كل هااد فاتني em_1f626

    فقدان ذاكرة اذن...ربما كان شاهدا على جريمةة ما و لها علاقةة به او تعرض لصدمةة و مع تراكم كل هذه الذكريات السيئةة اتجه عقله للهروب منهاا بفقدان ذاكرة paranoid

    واين يوسف من هذا كله ؟ paranoid

    اتمنى ترجع له الذاكرة بسرعةة لكي نعلم نحن ايضاا ماذا حدث cheeky

    بدنا اجزاء اطول من كيدا بنقطع من نص الحدث بسرعةة e411


    أمر الجريمة سيوضح
    وفقده الذاكرة كان لسبب حادث والصدمات النفسية التي تعرض لها من وفاة امه وبعده عن سامراء ساعد على فقد الذاكرة
    إن شاء الله بحاول اخليها أطول


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Bright wings مشاهدة المشاركة
    فقد ذاكرته وبدأ يسترجع من خلال وقوفه بأماكن تذكره بـ سامراء ّ سامراء كانت تقف قريب من النافذة،حاولت تهرب من النافذرة فالنافذة من الأمور اللي تذكره بها ّ ..
    انا اتسائل، هل فقد الذاكرة بأرادته، مثل انه ضرب نفسه ضربة قوية، او حاول الأنتحار سواء ارادياً او لا ارادياً عشان ينسى او يموت، بالأخص انه فقد كل شيء ثمين عنده ، سامراء-امه-حديثه مع اخوه .. بالاضافة إلى مشاكله بالقلب وغيره..

    الاحداث جميلةknockedout
    أجل صحيح gooood
    كلا لم يكن ذلك

    embarrassed شكرا لمرورك..

  16. #95

    3.


    استيقظت من يومي على تحرّكات رتيبة من غرفتي
    فتحت عينيّ تعباً نظرت إلى ذراعي
    التي أحيلت إلى اللون الأزرق من أثر وخز الإبر،
    تحسستها بإصبعي وسعلت حتى ازداد بي السعال
    إلى ألم في الصدر وأخذ السعال يزداد حتى تداركتني الممرضة
    وأعطتني كوب ماء،
    شكرتها وأخذت أتأمل النصف الممتلئ من الكوب
    وقلت لها:" أتدرين ربما عقلي مثل الإنسان الذي يرى
    النصف الفارغ وينسى النصف الممتلئ من هذه الحياة "،
    حقّا هو كذلك ها أنذا نسيت أصلي ونسلي
    ولولا هويّتي لنسيت اسمي وعمري وهمت في هذه الحياة كما الجرС
    تبسّمت لي الممرضة لما بعد قولي
    وبقيت صماتة على غير عادتها اعتدتها تؤانسني
    وتسلي عني وحشتي في ذاكرتي،
    وضعت الكأس جانباً وأخذت أتابعها بنظراتي
    وهي تهندم لي غرفتي تفتح الستائر وتضع لي مغذٍ آخر
    كي أستطيع العيش،
    كنت أعلم تماماً أن هناك امر مريب
    حتى انزلقت من مقلتها دمعة سارقة،
    ولكن الذي لم أعرفه هو أنني كيف أستطيع تخمين مشاعر الناس
    أتراها سليقة اعتدتها في ماضيّ
    أم أنني كنت كثير المخالطة للإناث حتى بتّ متمرّس
    لعاداتهن وتصرفاتهنّ، أزحت الفكرة مسرعاً عن عقلي
    فليس من الممكن أن أكون بهذا السوء.
    جلست أفكر قليلاً حتى دخلت ممرضة أخرى
    لتتابع عمل السابقة فانحنت قليلاً
    لتأخذ الأغطية التي تحتاج للتنظيف ،
    حتى وجدت سلسالاً يتدلى من عنقها كان عليه علامة ما
    تشبه الزائد ولكن أحد الخطين أقصر ومرتفع للأعلي قليلاً،
    ثم خرجت الممرضة وبقيت أفكر في ذاك السلسال
    وتلك الإشارة التي تتدلّى منه.

    بقيت جالساً على السرير أخذت أتأمل السماء
    والشمس في غروبها كان المنظر بهيّاً
    لا أعرف كيف كان يفوتني هذا المنظر
    كلّ يوم منذ مكوثي في المشفى،
    حتى أخذت الأفكار تباغتني عن ذاك السلسال
    تمنيّت لو أحد الممرضات يدخلن الآن
    حتى أسأل وأستفسر ربما ذاك يذكرني بشيء من الماضي خاصتي،
    ففكرت قليلاً بعد إن كان سيذكّرني بماضيّ
    فكنت سأصاب بصداع ما أو تشوش في أفكاري
    هذا ما اعتدته طالما تسترجع بي الذكريات،
    حتى لمحت في بالي فكرة بلهاء فقمت بها
    إذ ضغطت على جرس بجانب سرير حتى مضت بضع ثوانٍ
    ورأيت الطبييب يقف أمامي
    وسأل:" هل أنت بخير؟ "،
    أخذت أتأمل وجهه كان متجهّماً
    وأخذت أفكر:" هل حقاً سأسأل هذا المتجهم، كلا كلا "،
    فقلت:" نعم أنا بخير فقط أريد الممرضة المسؤولة عني"،
    فقال:" ولم؟ يمكنني مساعدتك "،
    فكرت مرة أخرى حتى أنني أصررت بأن لا أسأله
    فقلت متحججاً:" طلبت منها دفتر ولكن لم تحضره لي لذلك أطلب الممرضة "،
    نظر إلي الطبيب بغير اهتمام وخرج مقفلاً خلفه الباب
    حينها شعرت " حقاً أنني حبيس في جسدي وفي عقلي
    نعم أنا سجين ولكن بثياب بيضاء لا برتقالية "،
    هكذا أخذت أخاطب نفسي حتى باغتني صداع طفيف
    ولمح أمامي يدان مكبّلتان كانت كما لو أنها يداي
    ولكن أصغر حجماً وثياب برتقالية اللون،
    حتى أخذت أبعد الفكرة عن رأسي حينما دخلت الممرضة
    التي طلبتها المسؤولة عني
    وقالت:" اعذرني حقاً لقد نسيت أن أعطيك الدفتر هاك هو "،
    ومدت لي دفتر أسود اللون نقشت على رأسه بالذهب
    اسمي (صفوان عماد) حينها طنّ في عقلي
    صورة صندوق أسود اللون منقوش على رأسه اسمي بالذهب
    فنفضت عني هذه الذاكرة أيضاً،
    فقلت عجولاً:" انتظري "،
    توقفت الممرضة وأخرجت من الدرج قلم وكتبت
    " صندوق أسود عليه صفوان وهو اسمي بلون الذهب "،
    وفي سطر أخر كتبت " يداي كانتا أصغر مما هي الآن مكبّلتان
    وأنا أرتدي ثوب برتقاليّ اللون بدوت وكأنني سجين "،
    أغلقت الدفتر والقلم جانباً
    وطلبت من الممرضة الجلوس إلى جانبي وأخذت أخاطبها:
    ــ لقد رأيت سلسالاً على عنق أحد الممرضات
    كان على شكل زائد ولكن هناك تباين في مسافاته،
    هل يعني شيء مǿ أم هو مجرد إشارة بلا هدف؟
    ــ حسنا هكذا إذا.
    ــ ماذǿ.
    ــ هذا السلسال في عنقها وتلك الإشارة
    اسمها الصليب وتدلّ إلى الديانة المسيحية.
    ــ المسيحية، وهل هذه ديانة وحيدة؟
    ــ لا، هناك اليهيودية والمسيحية.
    ــ وهل لهما إشارات تدلّ عليهمǿ كما المسيحية.
    ــ نعم، فاليهيودية إشارتها نجمة سداسية
    وإما الإسلامية تُعني بالقرآن.
    ــ وما هو القرآن؟
    ــ كتاب أنزله الله عز وجل على نبيه
    محمد صلى الله عليه وسلم.

    حتى أخذت بنا الأحاديث والسؤال يتلو الآخر
    فإذ بجنح الليل قد جنّ علينا اعتذرت الممرضة مني
    لوجوب مغادرتها فقلت لها:" أيمكنك أن تحضري لي القرآن
    أريد أن أقرأه؟ "،
    فأومأت لي وكانت السعادة قد بدت عليها بهيّة،
    حتى شعرت بسعادة تفوق سعادتها لم أعلم لم؟
    ولكن ربما لأنني سأتعرّف على القرآن
    أو ربما لأنني أبعدت عنها حزنها الذي كان في صبيحة اليوم.

    تبسّمت بشرود لنفسي تلك البسمة التي لا أعرف مغزاها أبداً،
    أمسكت الدفتر الأسود وأخذت أقرأ ما كتبته بتمعن
    حتى داهمني صداع حاد، (صداع الذكريات)،
    وأخذت تزاحمني الذكريات تباعاً حتى غفوت مغشيّاً عليّ.
    *****





  17. #96

    4.


    حالما استيقظت في اليوم التالي
    عرفت حينها أن لا أحد تنبّه لإغمائي
    كونني كنت مستلقياً على السرير وأغمي عليّ وأنا في استلقاء،
    أمسكت الدفتر وأخذت أكتب ما أذكر:


    " كانت قيودي أعظم ما قد حصلت عليها في حياتي،
    رغم أنني سأنتهي من عقابي بعد زمن من المشقة والألم،
    إن حياتي في ذاك المكان هي الحقيقة فسوف أجد حقيقتي هناك
    وأعرف مقدار صدقي مع نفسي ومع غيري،
    إلا أن الفكرة التي تحوم حول ذاك المكان أنه للتعذيب والذل والإهانة،
    فهي صحيحة ولكن الأكثر صحة أنك ستجد نفسك،
    تجد الأنا الخاصة بك حتى تحياها وتتعايش معها
    أو تتأثر فتكون ذو أناً بلا وجود.
    في ذاك المكان الذي سأنشأ فيه ألف قصة وقصة
    وألف عمر وعقل، ذاك المكان هو بيت المذنبون بحق القانون.
    السجن ".

    في ذاك اليوم بداية الشهر العاشر من تلك السنة،
    تحيط السلاسل يداي وقدماي مطأطأ الرأس
    كان شعري رث متوسط الطول شابكاً أصابع يدي بعضهم ببعض
    متكأ على قدمي كنت حينها في السابعة عشر من العمر،
    كل من كان حولي في تلك الشاحنة المصفحة متكأ رأسه على إحدى جدرانها،
    ويقف عند باب الشاحنة رجلان محملان بسلاح وعصا قاسية
    وصاعق كهرباء مع رادار مثبت على كتف زيهم
    كانا قويا البنية جهمان طويلان عريضا الكتفين
    كانا جنديان يحرسان الباب ككلب يحرس باب منزل سيده،
    ورأسي المتوسط بين كتفي ذو عقل مشغول الفكر حائر البال،
    كانت حينها الشاحنة تقفز عن الكثير من العتبات القسات
    كأنك في لعبة من مدينة الألعاب،
    ففي كل قفزة يعود بي رأسي للوراء للضلال والظلام
    يعود في كل قفزة للماضي حيث كنت ألعب وأضحك وألهو مع والدي
    لا بال أو فكر يشغله شاغل، وكيف تحولت وتغيرت الأقدار
    حيث أصبحت رمزاً للفشل والخسارة رمزاً للكذب والعار لعائلتي..
    لا أنسى كيف تم أخذي قسراً من باب منزلي لباب سجني.
    وقد ذرفت والدتي ما لم تذرفه أمامي من دموع قط.
    في القفزة التالية لتلك الشاحنة المصفحة استيقظت من عقلي
    لأجد بحر الدموع منسكب على يدي
    وملابسي (برتقالية اللون) المخصصة بالسجناء،
    مسحت دمعي وأخفيت جرحي
    فرفعت رأسي وأخذت نفساً عميقاً لأنظر لمن حولي،
    وجدت شيخاً طاعناً في السن ينازح تجاعيد عمره ،
    كان ذاك الشيخ متبسم الثغر ذو عينان سوداوان غائرتان
    حولهما هالتا عذاب السهر الليلي، كان ذو شعر خفيف أبيض اللون
    ولحية كثيفة اختلط فيها اللون الأبيض مع الذهبي،
    فقابلته بابتسامة باهتة، كان وجهه وجه شيخ نازه الحياة
    وعاندها حتى ألقي به الحال في السجون،
    رغم ظهور الطيبة من وجهه إلا أن الحكمة تظهر بشكل أبلغ في عينيه...

    حتى شعرت أن الشاحنة بدأت بالتخفيف من سرعتها حتى توقفت،
    فتم إنزالنا إلى ساحة السجن بعد مضي وقت قليل من الوقوف
    والانتظار تحت هائل من الصراخ والشتائم
    حتى لو كان بيدهم ضربنا بالعصي لفعلوا،
    في تلك اللحظة أيقنت أنني خاسر لا محالة
    وأن حايتي لن تستمر خارج هذه الحدود..

    حينها كنت أفكر ولا أزال أفكر دائماً
    وأردد هذه الجملة على مسامعٍ من عقلي: "ما ذنب والدتي
    ليفطر قلبها بي وما ذنب والدي
    ليقال عنه: "أبا السارق المذنب "، صدقاً ما ذنبهما
    ليقع بهما الحال وأحزنهما على خطأي
    وأوقعهما بظلم الحياة وسويدائها !."

    بعد أن قام أحد السجّانين بتوزيعنا
    نحن الرواد الجدد للسجن إلى أفرع عدة
    حيث حصل كل منا على زميل غريب لا أصل ولا فصل يعلم عنه،
    فصدف أن كان زميلي شيخ ينازه سنين العمر الطوال
    كان هو ذاته ذاك الشيخ الذي صادفت ثغره الباسم
    في تلك الشاحنة الضيقة نتنة الرائحة.

    ألقيت السلام وجلست على سريري الهش،
    تفقدت أنحاء الغرفة - أو يمكنني القول أنها زنزانتي
    ولكن نظراً لما سأمضيه من العمر هنا سأتكيف مع فكرة
    أنها غرفتي الجديدة - لم أجد فيها سوى طاولة مع كرسي خشبي
    يكاد أن يسقط من اهترائه،
    كانت الغرفة لا يتجاوز طولها وعرضها المترين والربع تقريباً،
    مع نافذة صغيرة تعتلي حائط الغرفة مغلقة بشبك حديدي قاسٍ،
    كان يطل منها جمال البدر ولمعانه البارد،
    كنّا وقتها في بداية الشتاء تقريباً لكن جمال البرد ليلاً مع لمعان القمر
    وهدوء المكان الذي لا يهزه سوى صوت صرصار الليل،
    جواً رغم ظلمته ومشقته كان جميلاً يطغى عليه الهدوء والسكينة.
    ولكن للحظة سريعة باغتني الشيخ
    بإخراجي من شرودي سائلاً: "ما اسمك يا بني؟".
    نظرت إليه وأظن أن قلبي سيقتلع من شدة حزني
    وشفقتي على حالي البائسة فأشحت نظري عنه
    وأجبت: "اسمي صفوان يا سيدي".
    أكمل الشيخ: "نادني من غير ألقاب يا بني واسمي كاظم".
    رفعت رأسي لوهلة أتأمل جمال ازرقاق عينيه وتجاعيد وجهه،
    كأنني لدغلت بنحلة صارمة، ذاك الاسم الذي يدل على السكوت والهدوء
    واسمي الذي يدل على الصلابة والصفاء،
    كيف لنا أن نكون في مكان واحد وماذا سيحل بأفكاري
    بعد أن أصاحبه مدة الثلاث السنين هذه،
    فقد أستلطفت اسمه وتجاعيد وجهه وهدوء .
    سألته بهدوء: "وكم من الأعوام ستبقى هنا أيها الشيخ؟".
    أجابني وابتسامته المطمئنة لا تفارق وجهه: " خمس وعشرون يا بني".
    حينها فتحت عيني على مصرعيها منصدماً،
    والأفكار تلاطم عقلي "ما تهمته وماذا فعل ولماذا وكيف؟"..
    بقيت أسال عقلي هذه الأسئلة حتى داهمني الصداع،
    فعدت لأسئله: "كم عاماً مرّ وأنت هنǿ وما تهمتك أيها الشيخ؟"..
    ضحك بهدوء وأنا استغرب أمره فقال: "أنا هنا مذ كنت في سني الثلاثين،
    وتهمتي كانت القتل"..
    فسكت ليكمل ضحكته وأكمل: "سنتعلم الكثير معاً".
    نظرت له باستغراب وساءلت نفسي: "قاتل!
    ولكن طيبته هدوءه وحكمته لا تدل على ذلك أبداً"..
    فسألني مباغتاً: "وما تهمتك يا بني؟."
    أجبته: "ظلم سرقة مواثيق حكومية كانت لعمي"..
    فهمهم بهدوء وفرك ذقنه ببطئ
    ليقول بصوت خافت: "إذاً ستبقى لثلاث سنين
    وإن زاد ظلمك فلا تحلم بباب السجن".

    انتهى يومنا الأول معاً في الزنزانة العاشرة من الفرع ( أ )،
    فحل علينا ظلام منتصف الليل وذهب الشيخ في سباته الصامت
    أما أنا فقد كنت بحالي أفكر بما فعلت من أفعال وأسأل
    ماذا قد يكون حال أمي، فصدقاً مذ أن تم أخذي من منزلي للسجن
    لم أفكر قط بحال ذاك الرجل الكهل القاسي الملامح
    ذو العينين الواسعتين العسليتين صاحب ربطة الشعر الصغير
    مع حدبة أتته من قسوة زمن نازه فيه سن الخامس والخمسين ذاك الرجل
    الذي كان السيد عماد والدي،
    حتى أتت صورة وجهه الباسم المطمئن التي رأيتها يوم كنت طفلاً
    فابتسمت لا إرادياً لتلك الصورة العذبة الأنيقة،
    صورة السيد عماد فما حاله وحال صحته
    فتمتمت بهدوء قائلاً: " اللهم أتمها على خير واحفظ أهلي بخير
    وحصنهم بحصنك المنيع".
    ونمت بسلام لصباح يوم مشرق جديد.

    أغلقت الدفتر ووضعته في الدرج
    وأخذت أنتظر قدوم الممرضة التي طلبت منها القرآن.
    *****


    استيقظت على صوت صرير الباب
    وهو يحتكّ في أطرافه التفت نحوها فإذ بها الممرضة
    وكان في يدها كتاب ما خمّنت حينها أن ذاك هو القرآن،
    استبشرت أساريري فسلّمتني الكتاب فامسكته
    وأخذت أمرر بأصابعي على غلافه وقرأت
    "القرآن الكريم"، فتحت الصفحة الأولى منه "سورة الفاتحة ،
    عدد آياتها سبع"، أخذت أقرأها بهدوء لم أفهم الكثير
    وأعدت قرائتها مرة تلو المرة تلو الأخرى،
    حتى شعرت بمدى جمالها وترتيب كلماتها وتناسقها
    أيقنت حينها أنه لا يمكن لبشر أن يكتب مثله
    توجّهت للصفحة التالية "سورة البقرة"،
    واخذت أقرأ بصوت مرتفع قليلاً:" بسم الله الرحمن الرحيم.
    الم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ.
    الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ .
    وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ.
    أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ".

    أعدت القراءة تلو الأخرى وفي كلّ مرة أتوقف
    عند جملة "ويقيمون الصلاة"
    أتراها كيف هي الصلاة تكون؟
    ألها طقوس معيّنة؟،
    توجّهت نحو الممرضة وقلت لها:" أريد أن أعرف المزيد
    مثلا هناك مكتوب "ويقيمون الصلاة" كيف تقام الصلاة؟
    وماهي الآخرة؟ وماذا أنزل من قبل؟ وأنزل قبل من وعلى من؟
    وكيف هي النفقة مما رزقنǿ"،
    وأسئلة تلو الأخرى أتيتها تباعاً فقالت لي:" لأصدقك القول
    لا أفقه في الدين إلى هذا الحد ولكن يمكنني أن آخذك لمن له علم بالأمر"،
    هممت موافقاً وكلي سعيد وقلت:" ولكن كيف سأقابل الذي سيشرح لي
    وأنا محبوس هنǿ"،
    ابتسمت لي وقالت:"هنا الحبكة لقد تمّت تبرئتك من التهمة
    بسبب إيقان الشرطة وأخيراً بفقدانك لذاكرتك
    ولن يفيدهم شيء في الأمر وعلى ذلك
    سيتمّ تخريجك من المشفى خلال أسبوع،
    ولكن الآن عليك أن تكتفي بقراءة كتاب الله حتى يوم خروجك
    حينها سأوصلك للذي سيعلّمك كل الأمور المتعلّقة بالدين "،
    حينها ابتسمت وتنهّدت براحة عظيمة شعرت
    وكأنني أستعيد قوّتي من جديد.




  18. #97
    غيمٌ هو حلمي P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Cordelia Shirley









    نجم التصوير الفوتوغرافي 2019 نجم التصوير الفوتوغرافي 2019
    بطلة مقهى مكسات 2018 بطلة مقهى مكسات 2018
    .

    مرحباً مجدداً embarrassed

    لقد زدتِ الأمر تعقيداً يا شوق dead، لم أعد أفهم شيئاً..
    كنت سأكتب أن جنايته الحالية هي السرقة، ولكنني اكتشفت أن هذه التهمة منذ أكثر من 10 سنوات !

    خطر ببالي، أيعقل أن حاجته للكيمياية، وصناعة قنبلة لها شأن للانتقام من السارق الحقيقي لملفات عمه مثلاً paranoid

    بدأت أخيراً باستعادة ذاكرته...استعادة أقدم الأحداث !

    ستجد نفسك،
    تجد الأنا الخاصة بك حتى تحياها وتتعايش معها
    أو تتأثر فتكون ذو أناً بلا وجود.
    في ذاك المكان الذي سأنشأ فيه ألف قصة وقصة
    وألف عمر وعقل، ذاك المكان هو بيت المذنبون بحق القانون.
    من العبارات يلي حبيتها جداً في هذا الجزء embarrassed

    أتساءل ما سيفعله عند خروجه من المشفى حراً..
    وأخشى أن يستعيد ذاكرته قبل ذلك xD </3

    شوق هناك بعد الأخطاء الإملائية، لاحظتها بهذا الفصل دوناً عن غيره ninja
    مثل موضع الهمزة إن كانت على ياء أو ألف...
    وأيضاً علامة نصب المثنى هي الياء..
    أرجو أن تنتبهي لها أكثر embarrassed


    لا أدري إن كان هذا هو الفصل الأخير الذي يحتوي على تعقيدات وأمور غامضة..
    أتمنى أن أعرف حقيقة الأحداث لأريح تفكيري xD
    ولا أريد أن أعرف لأن هذا يعني نهاية الرواية ninja

    بانتظار التكملة.
    بالتوفيق في كتابتها031

    في أمان الله.

  19. #98
    مرحباا شووق e418

    إذن تلك المرحلةة التي بدأ فيها كل شئ و جعلته بهذه الشخصيةة فبالنهايةة السجن اكثر الاماكن التي تغير شخصيةة الانسان.يبدو أن عائلته تعرضت لظلم من عمه ربما سرقةة املاك و هذا ماا يجعله يفكر بالانتقام..

    ربما يكون لفقدانه ذاكرته بعض النفع كأن يعود لدينه و يلتزم بصلاته وهذا ما أتمناه..

    لازلت اتساءل عن يوسف و اين هو من كل هذا paranoid

    في انتظاارك embarrassed
    في حفظ الله

  20. #99



    تلخبطت علي العودة لقراءة البارتات السابقة ><

    سأعود للرد

  21. #100
    هـالشابتر مليء بالدرر، اهنئكي عليها..
    كانت قيودي أعظم ما قد حصلت عليها في حياتي،
    رغم أنني سأنتهي من عقابي بعد زمن من المشقة والألم،
    إن حياتي في ذاك المكان هي الحقيقة فسوف أجد حقيقتي هنا
    تجد الأنا الخاصة بك حتى تحياها وتتعايش معها
    أو تتأثر فتكون ذو أناً بلا وجود.
    في ذاك المكان الذي سأنشأ فيه ألف قصة وقصة
    بعض الأحيان ، العقاب= الهداية وبه تنكشف امور كثيرة كثيرة، تعاقب حتى تتذكر خطئك وتحاسب نفسك..
    الأنا ذنبٌ عظيم لا يقاس بذنب بمعنى انا من فعلت، انا حصلت على هذا بجهدي وإلخ ونسيان أنه كله مددٌ رباني.
    بس اعجبكي استخدامكي للأنا هنا للتعبير عن الذات كما فهمت انا.
    حينها كنت أفكر ولا أزال أفكر دائماً
    وأردد هذه الجملة على مسامعٍ من عقلي: "ما ذنب والدتي
    ليفطر قلبها بي وما ذنب والدي
    ليقال عنه: "أبا السارق المذنب "، صدقاً ما ذنبهما
    ليقع بهما الحال وأحزنهما على خطأي
    وأوقعهما بظلم الحياة وسويدائها !."
    الأنسان عندما يخطئ ويذنب فالضرر الناتج لا يقتصر عليه هو، يشتمل على من هم حوله للأسف
    فنحتاج اننا قبل ان نفعل اي شيء ان نفكر به مراراً وتكراراً، كثير من الأمور نريدها ونمنع انفسنا منها من اجل ان لا نسبب الاذى لمن حولنا بسبب تصرفاتنا~
    عن نفسي اشوف افعل ما شئت ان كنت لا تضر احداً، فالأمر راجعٌ لك ولكن هل تضمن لي ان لن يتضرر احداً بسبب فعلك؟..
    أعدت القراءة تلو الأخرى وفي كلّ مرة أتوقف
    عند جملة "ويقيمون الصلاة"
    أتراها كيف هي الصلاة تكون؟
    ألها طقوس معيّنة؟،
    توجّهت نحو الممرضة وقلت لها:" أريد أن أعرف المزيد
    مثلا هناك مكتوب "ويقيمون الصلاة" كيف تقام الصلاة؟
    وماهي الآخرة؟ وماذا أنزل من قبل؟ وأنزل قبل من وعلى من؟
    وكيف هي النفقة مما رزقنǿ"،
    وأسئلة تلو الأخرى أتيتها تباعاً فقالت لي:" لأصدقك القول
    لا أفقه في الدين إلى هذا الحد ولكن يمكنني أن آخذك لمن له علم بالأمر"،
    هممت موافقاً وكلي سعيد وقلت:" ولكن كيف سأقابل الذي سيشرح لي
    وأنا محبوس هنǿ"،
    روعة روعة روعة... ّّّّّّ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ّّ الله يوفقنا للتدبر في صنعه الباهر وسبحان الله

    الشابتر جميل جداً وكان فيه الكثير من الحكم والدررknockedout

الصفحة رقم 5 من 7 البدايةالبداية ... 34567 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter