الصفحة رقم 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 135

المواضيع: سجين فتنة.

  1. #1

    سجين فتنة.



    attachment


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    وصلاة من الله تعالى على رسوله الكريم وآله وصحبه أجمعين..

    رواد منتدى قصص الأعضاء أرجو من الله تعالى أن تكونوا على خير حال ودوام العافية..

    لا يسعني الحديث كثيراً أو التقديم لروايتي لأنني لا أجيد ذلك كونها روايتي الأولى..


    رواية سجين فتنة:
    هي في الأصل قصص متفرقة كتبتها على فترات فعزمت الأمر بدمجها حتى تكون رواية واحدة
    بدأت بكتابتها العام الماضي وهي للآن غير مكتلمة ولا أعلم متى وكيف ستكتمل..

    محاورها متعددة بعض الشيء.. بين العواطف وبين التزام من الشخصيات وبين الحب وحتى الجريمة..



    في الختام لا يسعني سوى شكر كل من ساعدني فيها من أهل وصديقات.

    وبالطبع أشكر المبدعة Nilin على هذه التصاميم الإبداعية.



    اخر تعديل كان بواسطة » شـــوووق... في يوم » 11-06-2018 عند الساعة » 12:11


  2. ...

  3. #2


    بدءًا من الختام.1.

    جالساً على المقعد أمام مكتبي، أنصّ الرواية وأقلّب الصفحات وقد ازداد الفكر بي حدّةً منذ عدة أيام،
    كأي كاتب عاديّ أمضي يومي بين الكتابة والقراءة مع كوب قهوتي أنيس وحدتي ورفيقي،
    لا حبيبة ولا عائلة أشغل البال بها، لا أقول هذا انتقاصاً بالعائلات
    بل إنما هذا واقع ما أظن به أحياناً أن العائلة ما هي إلا مجرد قيد لطموحات بعيدة
    و أحياناً أخرى دافعاً لك ولمستقبلك.
    بعدما أن نصصت الحرف الأخير من روايتي -في ما يقارب الشهرين وأنا أنصّها ليل نهار بلا توقف أو تعب- ،
    وقفت متجهاً إلى الحمام حتى سمعت الجرس يرن وصوت شاب في مقبل العمر
    ينادي بأعلى صوته:" البريد أيها الكاتب ".
    أطللت برأسي خارج النافذة وأخبرته طالباً بأن يضع الرسائل في الصندوق، فلبّى لي الطلب ورحل،
    حينها وقفت أمام مرآتي وأخذت أتأمل هالات السواد حول عيني وجسدي النحيل وبعض التجاعيد الباهتة بين حاجبيّ
    - لكثرة ما قطبتهما عصفاً لذهني وإخراجاً للكلمات غصباً- فصرت أتلاعب ببعض خصل شعري
    وأنا أخاطب نفسي أمام المرآة:" أينكِ أيها العجوز لتري ما حل بطفلك؟ " فتبسّمت ساخراً وتحركت صوب الحمام؛
    لأغتسل وأنفض غبار الكلمات عن كاهلي وأتخلص من دنائة الجرائم التي كنت أرتكبها في نصوصي،
    بعد ساعة من الاستعداد للتوجه إلى حيث عملي أخذت نفساً عميقاً أبني به جسور ثقتي وسعادتي،
    فوضعت الأوراق في حقيبتي وخرجت نحو صندوق البريد لأدسّ الرسائل في الحقيبة
    وأكمل سيري لدار النشر حيث عملي.

    حينما وصلت ألقيت السلام على الجميع من موظفة الاستقبال ورجل الأمن
    والعم حسام(سيد القهوة السريعة) والخالة سوسن(سيدة النظافة في المكان)
    وعلى جميع الموظفين والموظفات حتى وصلت إلى ذاك المكتب المقابلة له تلك السيدة
    -كما اعتدتها بديعة الجمال لطيفة باسمة الثغر سمراء طويلة ممشوقة القوام
    مع عينيها السوداوين كأنك سابح في الفضاء ترى جمال الكون في الظلام-،
    وقفت أمامها وقلت مازحاً:" يا حبة اللوز بالعسل، كيف الصباح معك؟ ألم تشتاقي بعد؟ "،
    نظرت إلي من أسفل نظارتها الطبيّة فابتسمت
    حتى قالت وهي منشغلة بأوراقها:" ألم تجد أنثى غيري تتغزل بها في الأرجاء؟ ".
    وقفت منتصباً وقلت:" أنثى! كلا يا حواء قلبي لن أجد أجمل منك ولا أحلى".
    ــ إذاً ابحث، بتّ في الثلاثين ولا تزال تلهو كالصغار.
    ــ كيف لكاتب طيلة عمره ووقته بين الورق أن ترضى به أي فتاة وهو بمثل هذه الحال؟.
    ــ المدير ينتظرك مع قهوتك منذ... (فنظرت إلى ساعتها) نصف ساعة أيها المحترم.
    ــ سأعود لك بالمزيد لا ترحلي يا حبة اللوز بالعسل.
    ــ لا تجبرني على أن أدعو عليك.
    ضحكت ثم دخلت مكتب المدير وألقيت السلام والبسمة على محياي فجلست أمامه
    وأخذت أرتشف قهوتي الباردة نسبياً كما أحبها، وأنا أرقب المدير يجيء ويذهب توتراً منه،
    ثم جلس مقابلي وقال:" لقد تأخرت كثيراً ألن تكفّ عن ذلك؟ ".
    ــ كلا حتى أجد حواء قلبي ومسكن روحي.
    ــ أنت هنا لتعمل لا لتلقي الأشعار على الجميع لقد تأخرت نصف ساعة.
    ــ أعلم لقد قالت لي ذلك هناء، ثم النصف ساعة هذه أفضل من يوم كامل.
    ــ أولاً اسمها السكرتيرة هناء، ثانياً اعتبر الرواية في مهب الريح خسرت اليوم.
    ــ أرجوك انتظر يا عزيزي إنها جيدة بفكرة مبهرة سوف تعجبك صدقني فقط اقرأها.
    تمعّن بي النظر ومدّ لي يده فقمت بتسليمه ملف الرواية وتبسّم راضياً،
    فقال:" للمرة الأخيرة إيّاك أن تتأخر "،
    وقفت أقبّـل جبينه فرحاً لقبوله وأخبرته بكمية سعادتي ومحبتي له لأنه رضي بها،
    ابتسم لي كأب راضٍ عن ولده وقال مؤنباً:" إن أعدت هذه القبلات مرة أخرى فصدقني لن أتنازل عن طردك "،
    خرجت من المكتب وسعادتي لا تسع قلبي وأخذت أتنفس هواء السعادة ممن حولي لأبثّه إلى قلبي،
    نظرت إليّ السكرتيرة هناء باستغراب ثم ضحكت وهي تقول:" يبدو أنه قبِل الرواية "،
    نظرت لها وأومأت إيجاباً ثم تقدمت قليلاً نحوها،
    حتى باغتتني القول مسرعة:" إياك والغزل فصدقني سوف أدعو عليك وأذبحك "،
    فضحكت بهدوء وقلت لها ساخراً:" إن كان زوجك فاشلاً في الغزل فمن أفضل من أخيك "،
    حينها صدف أن كان المدير خلفي قاطباً حاجبيه مكتّفاً ذراعيه وسعل متصنعاً ليلفت الانتباه،
    حينها انتفض قلبي ونظرت له وأنا أتبسم،
    فقال متصنعاً الغضب:" أيها الصغير تذكر أنها أختك في الرضاعة لا أكثر، ثم يكفي أنها راضية بما تملك "،
    ثم أخذت الابتسامات تتداول فيما بينهما وأنا أقلب بناظري صوبهما
    فقلت -وأنا أسير أجرّ قدماي خلف أحرفي-:" حسناً لن أتدخل "،
    فأخذت أسرع من سيري نحو سيارتي وأنا أفكر برواية جديدة إلى حين وصولي للمنزل.

    بعد أن قضيت نصف النهار وأنا أسير في طريق مزدحمة وأبتكر طرقاً مختصرة لأجد نفسي شبه تائه،
    في النهاية وصلت المنزل بعد عناء ألقيت حقيبتي على الأرض جنباً للباب وخلعت حذائي
    وصعدت إلى غرفتي أغلقت النوافذ والستائر والأضواء لأنعم بنومٍ هانئ
    ألقيت بنفسي على السرير وأغمضت عيناي ونمت كما لم أنم من قبل قط، كأنني لم أنم منذ أشهر طوال
    حتى مضى النهار وانقضى وتلاه الليل عجولاً ليغزل البدر نوره الخافت في الأرجاء والنجوم حوله متراقصات.
    فتحت عناي بتكاسلٍ شديد على صوت قرع جرس المنزل فقد كان الظلام يغطي أرجاؤه،
    وقفت متثاقلاً ومعدتي تزقزق جوعاً وحرارتي بدت كما لو أنها في حالة علوٍ على غير عادتها
    هبطت على الدرج متجهاً للباب فتحته فما كان إلا ساعيَ البريد ابتسمت له فبادلني الأمر بعد إلقائه للتحية،
    وسلمني صندوقاً صغيراً بعض الشيء مستطيل الشكل أخذت منه ورقة لأوقع عليها موافقاً استلامي للبريد
    وأثناء توقيعي بادرته الحديث قائلا:" أيها الشاب ألم ينته دوامك اليوم بعد؟ "، أجابني قائلاً :" آخر طلبية "،
    ابتسمت له وشكرته فرحل وأغلقت الباب وأنا لا أبرح ناظري عن الصندوق
    كان قديم الطراز منقوشاً عليه اسم لطالما أحببته "صفوان"،
    عدت إلى غرفتي وفتحت النوافذ والأضواء لتعود إلى حيويتها المعتادة وضعت الصندوق على السرير
    وأخذت حماماً عاجلاً وأعددت كوباً من القهوة لأباشر بالاطلاع على الصندوق فقد اعتراني الفضول اتجاهه،
    ولكن للحظة قبل فتحي للصندوق تذكرت أمر الرسائل التي أهملتها في حقيبتي.

    فذهبت إلى حيث الحقيبة وأخرجت منها بريد الصباح،
    فهممت أقلّب الرسائل واحدة تلو الأخرى
    فمنها ما قد كان من دور النشر ومنها من الشركات وأخريات من الأصدقاء الكتّاب،
    إلّا تلك الرسالة كان طابعها غريب ولونها قريب للاصفرار فحاولت قراءة العنوان ولكن لم أفلح
    فقد ذبل الحبر عنها فتحتها بشغف كانت قصيرة بعض الشيء خطُّها مهمل
    كأنها كتبت على عجل بيد طفل في الثامنة من عمره فأخذت أقرؤها باهتمام،
    حينما قرأت ما في الرسالة اهتز قلبي وانتفض كما لو أن حفلاً قد أقيم به وما عاد عقلي يعمل أو يفكر،
    إنه التاريخ ذاته وها هو المساء وذاك الصندوق.

    أصدقكم القول أن رغم فضولي العالي الذي ألّم بي
    إلا أن خوفي من الأمر الذي لا أعلم من أي صوب أتى وتوتري كانا في ازدياد تام،
    بدأت أسئلة كثيرة تغزو عقلي فقد اعتراني الفضول بكل ما لا يستطيع الحرف وصفه
    وضعت الرسالة على المنضدة وأزحت الورق عن ذاك الصندوق الغريب،
    وصرت أتحسس ملمسه حتى اقشعّر بدني للأمر كما لو أن موجات وصرخات وبكاءات ترسل منه إلى جسدي
    وبدأ العرق يتصبب من جبيني ونبضات قلبي لا تسعفني وغثيانٌ عظيم
    شعرت كما لو أنني قمت بجريمة قتل لأحد الرجال المهمين في البلاد أو هارباً من عدالة،
    شعرت بأنني دُسست في الأمر جبراً كما يدس السم في الأفعى خِلقةً،
    تمالكت أنفاسي وأبعدت الأوهام عني ثم حملت الصندوق والرسالة البالية وخبأتهما في خزانتي
    وخرجت متنزهاً حتى وصلت المطعم وطلبت وجبة طعام صغيرة أسدّ بها جوعي،
    حتى أوقفني عن طعامي رنين هاتفي أجبت بمرح:" صديقتي وأختي كيف الحال؟ "،
    أجابتني بصوت حازم:" الحمد لله بكل خير، اسمع وصلنا خطاب مذ قليل من وزارة الثقافة
    أنه إذا قمت بكتابة رواية أخرى خلال هذا العام فسيتم ترشيح منصب مخصص لك بينهم ".
    صمتّ لوهلة والدّهشة علَت ملامحي فقلت:" كيف ذلك وليس لدي سوى ثلاث روايات لا أكثر؟ "،
    فأجابت:" رأي القراء في رواياتك ونسبة مبيعاتها في حال تزايد مما شدّ الأمر انتباههم.
    لذلك فكّر ملياً، أمامك حتى نهاية العام ".
    أغلقت الهاتف وجلست أفكر في الأمر ملياً حتى باتت الفكرة تُمحى عن رأسي
    فقد استنفدتّ كل طاقاتي الروائية في أخر كتاب سلّمته اليوم،
    سرت عائداً للمنزل ألقيت بنفسي على السرير وعدت لأنام من جديد متناسياً أمر الصندوق وتلك الرسالة.
    *****




    اخر تعديل كان بواسطة » شـــوووق... في يوم » 11-06-2018 عند الساعة » 15:25

  4. #3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ماشاء الله ماشاء الله صايره قصصيةtongue


    امممممم الصراحة لم أقراها كلها بل مقتطفات ولكن لم افهم شيem_1f606>>كنت ابحث عن الاكشن و الجريمة لذلك لم افهم شي002
    لكن مع هذا شي جميل تكوني متعددت المواهب و استمري يا شووقbiggrinبس اهم شي الاكشن لازم تركزين عليهtongue


    شكرا على الدعوة^^

    attachment
    ربي يسعدكم إدارة التون على التوقيع الحلو embarrassed





    شكراً للخرندعية، الهولمزية، الجميلة، الزعيمة دارك شادو انها عاقبتني بصفتي (مفيش مني) من 2017 الى الآن 2020biggrin


  5. #4


    بدءًا من الختام.2.


    تراكمت الصحف على عتبة الدار وتحوّل لمأوى العناكب وقت الولادة
    والقطط تنهش رأس كيس القمامة كي يُخرج قذارته ويترك عمله المعتاد،
    والعصافير تغرد فوق الأشجار البعلية وتتخذها مسرحاً تغني به أعذب الألحان والأصوات،
    وأما خلف الجدران آثار أثاث منتشرة هنا وهناك المطبخ في حالٍ يرثى له
    وغرفة التلفاز في فوضى عارمة كأن إعصاراً داهمها
    وأما غرفة النوم كانت في أفضل حالها لا فوضى ولا دمار، مرتبة بعض الشيء نظيراً لساكنها،
    جهاز الحاسوب مليءٌ بالملفات وصفحاتٍ بيضاء نص عليها بعضاً من الكلمات،
    وفي زاوية الحاسوب كان صندوقاً أسود اللون قديم الطراز
    منقوش على غطائه باللون الذهبّي اسم "صفوان"
    إذا ما دقققت النظر تجد داخله أقوالاً ومشاعراً تُـقتّم لها القلوب؛
    لشدة بؤسها كأن غضب الحزن أُنزل على صاحبها،
    أما السرير فقد كان مجرد حاوية لأوراقٍ رثة كأنها مزقت من كتب عظيمة قديمة،
    وأما على الأرض في كل يوم في ذات الوقت من الصباح عند شروق الشمس
    تجدني ملقاً عليه كطفل لم يبال له أبواه فرموه ليناطح الحياة وحده وهو لا علم له عن الحياة بشيء.
    قد يستغرب حالي من يراني فيظنني مجنوناً أو أصبت بمسٍ من الجن أو شيئاً من هذا القبيل
    وبمصطلحٍ آخر شاب غير سوي، أعيش لوحدي في المنزل منذ عامين
    لا أخرج إلا للعمل أو التنزه لوجبة غذاء أو دفع أجور المنزل من ماء وكهرباء
    وحقّ الصحف الملقاة على عتبة داري،كمجرم هارب من العدالة يظنه البعض ميتاً وهو غير ذلك،
    بتّ أمارس مهنتي من خلف الحاسوب وأتلقى راتبي الشهري لا نقداً أو شيكاً بل إنما يصرف في البنك.
    وقفت على قامتي لألملم شتات أفكاري حتى أهمّ في كتابة رواية جديدة
    رواية أسرد فيها ماضٍ دسّ في العديد من الصناديق تلك التي نقشت بلون الذهب باسم "سامرّاء"
    وواحد فقط أكبرها حجماً نقش بلون الذهب أيضاً باسم "صفوان"،
    نعم فهذا ما دفعني لأصبح في حالة يُرثى لها منذ عدة أسابيع،
    رواية ألملم ماضيها بين قلبه ونفس محبوبته التي لم تحبّه يوماً قطّ،
    رواية تحكي قلب صفوان وعقل سامرّاء.


    أمضيتُ أسبوعاً كاملاً وأنا أرتب أوراق صفوان وصناديقه السوداء
    حسبما كتب عليها من تواريخ أو لتوالي الأحداث حسب علمي ولكن بمشقة وجهدٍ عالٍ،
    بعدما انتهيت من الترتيب تنهدّت مرتاحاً فأول عتبةٍ أمام مسيري قد تخطّيتها،
    في نهاية الأسبوع دقّ هاتفي معلناً اتصال السيدة هناء،
    فقالت:" كيف حال الرواية؟ "، فأجبت:" لم أبدأ بعد ".
    - لماذǿ أأمضيتَ أسبوعاً كاملاً بلا عمل؟.
    - كلا، فقد كنت أرتب الأوراق والأفكار هوني عليك.
    فأغلقت من بعدها الهاتف وأخذت أرتشف قهوتي فإذ بجفائها قد بان أمام إهمالي لها،
    فخاطبتها مرحاً:" من أهملني يا قهوتي أهمله "،
    انتصبت على قامتي أمسكت كوب القهوة فدلقت ما فيه في حوض غسل الأطباق
    وأخذت أعد قهوةً أخرى، عدت لغرفتي جالساً خلف الحاسوب وأخذت أكتب
    وأكتب بلا توقف إلا لقهوةٍ أو حاجة نفس، بقيت على هذه الحال شهوراً عدة
    حتى علَت الثلاث، ففي نهاية شهر تموز كنت قد أغلقت صحفي وعلى رأسها قرصاً صلباً
    في داخله نسخة إلكترونية أخرى من الرواية، بعدما أن استحممت ونفضت عني غبار الكلمات
    حملت بين يدي الملف الورقيّ والإلكترونيّ للرواية وسرت بخطاً واثقة نحو عملي
    وبكل راحةٍ كما اعتدت نشر الكتاب وعقدتُ العديد من الندَوات مع الكُتّاب والقرّاء
    وبعض أعضاء وزارة الثقافة لمناقشة أمورٍ عدة في الرواية،
    وبعد كلّ هذا كنت قد نفضت عن نفسي ماضيه
    وأمر وزارة الثقافة في مسابقة رواية العام وإن لم أنصّب عضواّ بها فذا لا يهم.
    *****

    بعد أن أنتهيت من كلّ تلك الّقاءات التقديمية للرواية والنقاشات وغيرها
    كنت جالساً على المقعد موارياً ظهري للمارة أرتشف قهوتي في الكأس الورقيّ
    متأملاً البحر وفي أحضاني كتابي الأخير " سجين فتنة " منتظراً تلك الفتاة،
    حين انتظاري أخذت أتجول في طيّات ذاكرتي مع أمي وأخي،
    حتى باغتتني بوصتها الرقيق متسائلةً:" السيد يوسُف؟ "،
    التفتّ نحوها كانت ممشوقة القوام شعرها أسود طويل وعيناها العسليّتان
    كانت تشبه صديقتي وأختي حبّة اللوز بالعسل إلا من عينيها،
    وكانت معها فتاة صغيرة بهيّة الحلّة أنوثتها فاقت المدى كانت تشابهها جمالاً،
    فتوجّهت نحوها وجثوت على ركبتيّ وصولاً لمقامها وصافحت يدها الرقيقة
    ثم توقفت حيث السيدة فهممت مخاطباً:" كيف الحال؟ "
    فأجابت:" بخير الحمد لله "،
    أكملت موارياً القلق خلفي:" ابنتك؟ ".
    ــ ابنة أختي رحمها الله.
    ــ رحمها الله، أوليس لديك أطفال؟.
    ضحكت خجلاً فأخذت تخاطب الطفلة:" حبيبتي اذهبي وألقي الطعام للطيور"،
    وما إن توارت الطفلة بعيداً حتى أتبعت قولها إليّ:" لم يكن بذاك الزواج الخير، الآن ما سبب طلبك الملحّ للقائي؟ "،
    ابتسمت لها وطلبت منها الجلوس معي بعد أن ساد الصمت لبرهةٍ أمسكت الكتاب ومددته لها
    وقلت:" أعتذر لأنني أخذت من وقتك الكثير، لكن يعنيني اطلاعك على الكتاب وإمدادي برأيك فيه "،
    هممت راحلاً حتى تساءلت:" ولمَ أنا بالذات ولست تعلمني؟ "،
    تبسّمت لها متجاهلاً سؤالها فحالما تنهي قراءة الكتاب ستعلم أنها المقصودة من كل الرواية،
    تركتها خلفي في حيرة وأنا أسير تذكرت آخر ما قاله صفوان " تركت بين يديها قلبي ورحلت "
    وها هو ذا الزمن يدور دورته وأترك أنا قلبي الأخير بين يديها راحلاً غير آبهٍ لحيرتها.
    *****



    اخر تعديل كان بواسطة » شـــوووق... في يوم » 11-06-2018 عند الساعة » 15:48

  6. #5
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .
    .
    .


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبا شوق ..أنا الآن أكتب هذا و ذهني يعج بحيرته ناطقا الصندوق الصندوق الرسالة ؟!!!

    ما حكاية الصندوق ؟ و عن أي ليلة وبنفس التاريخ ؟
    يا فتاة لم أفهم أو انني ضعت تماما في تلك النقطة
    بينما كنت مندمجة في دعة ذلك الكاتب وطرافته وأريحيتيه
    إنه يذكرني بالشخصية الذكورية الرئيسية في انمي الموظفين e106

    لقد أحببت الأسلوب كثيراااا ووصفك لمجيء الليل و منطق الشخصية الأساسية في رواية الأحداث

    وأيضا الحوارات ، جميلة وشقية ومشاكسة

    هذا ما أحبه حقا

    ولقد أحببت أجواء العمل التي وصفتها < أليس حلم كل من يكتب هنا
    أن نتجول هناك ونحظى بتعاطف مدير طيب يغفر لنا تأخيرنا ويعاملنا كأبناءه وبناته e411 em_1f606

    عزيزتي شوووق متابعةةة هنا ان شاء الله

    وفي انتظار الفصل القااادم

    ملاحظة : أحببت هناء وأصبت بإحباط عندما علمت أنها متزوجة أولا وأخته بالرضاعة ثانيا em_1f629

    في انتظار الشخصيات الجديدة وأعتقد أننا سنحظى بوقتا طريفا مع هذا الكاتب الشبه وحيد <
    هل قال على والدته عجوز em_1f611

    الشاب غريب حقا ، أنا في انتظار البقية < ألم أقل هذا قبل قليل ؟!!

    حسنا وللمرة الثالثة في انتظار القاادم وإلى اللقاااااااء

    .
    .
    .
    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  7. #6
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .
    .


    أوووووه هناك فصل آخررررررررر e106 e106 e106 e106 e106 e106 حجز للبارت الجدييييد ><

    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » ×hirOki× في يوم » 11-06-2018 عند الساعة » 16:17

  8. #7
    ياا هلاا شووق ^^
    شنوو هالابدااع >.<

    حبيت البدايةة مبهمةة تخلي الواحد عندو فضول يعرف شو القصةة و شو رح يصير بعدين..

    ياا ترى شو فيه الصندوق وشو قصتو cheeky..حنى الكاتب شخصيتو غامضةة نوعاا ماا..متشووقةة اعرف الباقي laugh
    في الانتظاار asian

  9. #8


    بصراحة لا اهتم للروايات ولم تكن لي نية في اضاعة وقتي وقراءة رواية طويلة
    ولكن ما ان بدأت القراءة حتى شدتني لآخرها 006!
    شخصية يوسف "الكاتب" شخصية لطيفة مضحكة وكسولة laugh تذكرت فلم secret window embarrassed

    حبة اللوز بالعسل laugh الوصف جمييل وحوار الكاتب مع مديره وهناء لطيف جدا 003
    تسلسل الأحداث جميل والشخصيات دخلت قلبي 003

    أما الجزء الجاد في الرواية:

    ما قصة صفوان ؟ هل له علاقة بالكاتب أم ماذا paranoid؟
    وايضا سامراء هل هي حبيبة يوسف السابقة ؟
    من أرسل الصندوق ليوسف knockedout؟

    بالنسبة للجانب اللغوي في الرواية ، أسلوبك في القصص والروايات سلس جدا وجميل ويسهل فهمه
    الوصف رائع وكافي غير مبالغ فيه أو ناقص embarrassed أحسنتِ في اختيار العبارات والمفردات
    تم الاشتراك وننتظر الأجزاء القادمة embarrassed!
    +
    هل ستكملين قصة يوسف؟ أم البارت القادم قصة بشخصية جديدة؟

    || سبحان الله وبحمده..سبحان الله العظيم ||

    attachment
    مافيا روليفيتe30e


  10. #9
    حجز للقراءة asian
    قرأت بعض المقتطفات
    ماشاء الله عليك شووق :نجووم تتلألأ:

    attachment

    “It wasn't me who was wrong, it was the world”
    Twitter
    //Ask

  11. #10
    ‍ ‍ ‍ ‍ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Blaire






    مقالات المدونة
    6

    مناقشة متميّزة 2018 مناقشة متميّزة 2018
    مسابقة زوايا النور مسابقة زوايا النور
    أقلام عزفت ما بطيّ الخيال أقلام عزفت ما بطيّ الخيال
    مشاهدة البقية


    ؛

    مساء الخير شوووق ^^
    افتتاح مبارك ، وَ موفقة بإذن الله في مسيرتك الروائية
    بصمة وَ بإذن الله نعود للقراءة *

    attachment

    سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك attachmentbiggrin*

    ところ




  12. #11
    صراحه ماكنت ناويه اقراها لانها طويله واحس الروايات الي بالمواقع والمنتديات كلام طويل وضياع وقت وممله بس استحيت انك ترسلين لي دعوه للقرأه ولا اقرا...
    وما ان بدأت حتى انتهيتem_1f62f
    مره حبييتت الروواايييههههe106
    اسلوب لطيف وجذاب وكلام معتدل ومفهوم
    الشخصيات تنحب مررههه من الكاتب الى بنت الميتهem_1f606e20c
    المدير كيوت مره يحسس الواحد انه منه وفيهem_1f629em_1f496
    حبة اللوز بالعسل صدمتني يوم دريت انها اخته
    ساعي البريد ما ارتحت له مدري ليشem_1f615
    سالفه نفس التاريخ متى تنشرح؟e058
    الكاتب حبيته ممرررههه شخصيته حلوه خصوصا ان فيها من شخصيتيe40a*ثقه زايده*
    لابس جد حوسته وهدوئه ينحبون ليتني اعيش لحالي احس فله
    استمريem_1f606
    اخر تعديل كان بواسطة » b.nooha.d في يوم » 11-06-2018 عند الساعة » 21:13

  13. #12

  14. #13
    اووه شوق اول رواية لك! موفقة يا بطلة
    ظننت انك خبرة في عالم القصص
    سأعود لقرائتها والتعليق في اقرب وقت ان شاء الله
    سنحيا بعد كُربتنا ربيعاً كأنّا لم نذُق بالأمس مرّا.


    هل صليت اليومَ عليهِ؟

  15. #14
    حجز قد يطول glasses



    An important promise – Otama



  16. #15

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تاج الزعامة مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ماشاء الله ماشاء الله صايره قصصيةtongue


    امممممم الصراحة لم أقراها كلها بل مقتطفات ولكن لم افهم شيem_1f606>>كنت ابحث عن الاكشن و الجريمة لذلك لم افهم شي002
    لكن مع هذا شي جميل تكوني متعددت المواهب و استمري يا شووقbiggrinبس اهم شي الاكشن لازم تركزين عليهtongue


    شكرا على الدعوة^^
    احم احم الحمد لله من زمان قصصية ولكن مواهب خفية:مغرور:
    gooood إن شاء الله الأكشن يبدأ مع البارت القادم والبداية دائماً مبهمة ستتوضح في الختام إن شاء اللهembarrassed
    تسلمembarrassed بالطبع بالطبع هناك أكشن.. والعفوsmile


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki× مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبا شوق ..أنا الآن أكتب هذا و ذهني يعج بحيرته ناطقا الصندوق الصندوق الرسالة ؟!!!

    ما حكاية الصندوق ؟ و عن أي ليلة وبنفس التاريخ ؟
    يا فتاة لم أفهم أو انني ضعت تماما في تلك النقطة
    بينما كنت مندمجة في دعة ذلك الكاتب وطرافته وأريحيتيه
    إنه يذكرني بالشخصية الذكورية الرئيسية في انمي الموظفين e106

    لقد أحببت الأسلوب كثيراااا ووصفك لمجيء الليل و منطق الشخصية الأساسية في رواية الأحداث

    وأيضا الحوارات ، جميلة وشقية ومشاكسة

    هذا ما أحبه حقا

    ولقد أحببت أجواء العمل التي وصفتها < أليس حلم كل من يكتب هنا
    أن نتجول هناك ونحظى بتعاطف مدير طيب يغفر لنا تأخيرنا ويعاملنا كأبناءه وبناته e411 em_1f606

    عزيزتي شوووق متابعةةة هنا ان شاء الله

    وفي انتظار الفصل القااادم

    ملاحظة : أحببت هناء وأصبت بإحباط عندما علمت أنها متزوجة أولا وأخته بالرضاعة ثانيا em_1f629

    في انتظار الشخصيات الجديدة وأعتقد أننا سنحظى بوقتا طريفا مع هذا الكاتب الشبه وحيد <
    هل قال على والدته عجوز em_1f611

    الشاب غريب حقا ، أنا في انتظار البقية < ألم أقل هذا قبل قليل ؟!!

    حسنا وللمرة الثالثة في انتظار القاادم وإلى اللقاااااااء

    .
    .
    .
    ههههههههههه أعجبني تردد الكلمة في خاطركlaugh
    قصة الصندوق والليلة سيتم توضيحهم خلال نهاية الرواية إن شاء الله
    لا بأس عليك إن ضعتي فهي حال جميع من قرأها قبلكlaugh
    يسعدني حقاً أنها أعجبتك وأرجو أن تبقى على هذا المنوال..
    هههههlaugh وضعت هناء كأخت له حتى لا تشتت محور الرواية عمّا أريد وما هي إلا شخصية ثانوية
    إن شاء الله أرى ردودك أكثرembarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنابل الأحلام مشاهدة المشاركة
    ياا هلاا شووق ^^
    شنوو هالابدااع >.<

    حبيت البدايةة مبهمةة تخلي الواحد عندو فضول يعرف شو القصةة و شو رح يصير بعدين..

    ياا ترى شو فيه الصندوق وشو قصتو cheeky..حنى الكاتب شخصيتو غامضةة نوعاا ماا..متشووقةة اعرف الباقي laugh
    في الانتظاار asian
    يا هلا بالغاليembarrassed
    عيونك الابداعsmile

    gooood ستعرفين الباقي إن شاء الله خلال الأحداث القادمة..
    smile


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة levi-chan مشاهدة المشاركة


    بصراحة لا اهتم للروايات ولم تكن لي نية في اضاعة وقتي وقراءة رواية طويلة
    ولكن ما ان بدأت القراءة حتى شدتني لآخرها 006!
    شخصية يوسف "الكاتب" شخصية لطيفة مضحكة وكسولة laugh تذكرت فلم secret window embarrassed

    حبة اللوز بالعسل laugh الوصف جمييل وحوار الكاتب مع مديره وهناء لطيف جدا 003
    تسلسل الأحداث جميل والشخصيات دخلت قلبي 003

    أما الجزء الجاد في الرواية:

    ما قصة صفوان ؟ هل له علاقة بالكاتب أم ماذا paranoid؟
    وايضا سامراء هل هي حبيبة يوسف السابقة ؟
    من أرسل الصندوق ليوسف knockedout؟

    بالنسبة للجانب اللغوي في الرواية ، أسلوبك في القصص والروايات سلس جدا وجميل ويسهل فهمه
    الوصف رائع وكافي غير مبالغ فيه أو ناقص embarrassed أحسنتِ في اختيار العبارات والمفردات
    تم الاشتراك وننتظر الأجزاء القادمة embarrassed!
    +
    هل ستكملين قصة يوسف؟ أم البارت القادم قصة بشخصية جديدة؟

    أنا مثلك صراحة لا أحب روايات المنتديات لأنها بعيدة وكل البعد عن الواقع أو عن المبدأ الذي أحب
    إن شاء الله قصة صفوان وسامراء وعلاقتهما بالكاتب يوسف ستعرفينها إن شاء الله في الأحداث القادمة
    حقاً أسعدني أنك أحببت الأسلوب فهذا ما أبحث عنه من ينقد الأسلوب اللغوي وغيره قبيل الأحداث والأفكار..
    في البارت القادم إن شاء الله ستعلمين ما الجديد.. embarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة b.nooha.d مشاهدة المشاركة
    صراحه ماكنت ناويه اقراها لانها طويله واحس الروايات الي بالمواقع والمنتديات كلام طويل وضياع وقت وممله بس استحيت انك ترسلين لي دعوه للقرأه ولا اقرا...
    وما ان بدأت حتى انتهيتem_1f62f
    مره حبييتت الروواايييههههe106
    اسلوب لطيف وجذاب وكلام معتدل ومفهوم
    الشخصيات تنحب مررههه من الكاتب الى بنت الميتهem_1f606e20c
    المدير كيوت مره يحسس الواحد انه منه وفيهem_1f629em_1f496
    حبة اللوز بالعسل صدمتني يوم دريت انها اخته
    ساعي البريد ما ارتحت له مدري ليشem_1f615
    سالفه نفس التاريخ متى تنشرح؟e058
    الكاتب حبيته ممرررههه شخصيته حلوه خصوصا ان فيها من شخصيتيe40a*ثقه زايده*
    لابس جد حوسته وهدوئه ينحبون ليتني اعيش لحالي احس فله
    استمريem_1f606
    أنا لدي ذات رأيك في روايات المنتديات..
    ما أجملك وانت تستحينembarrassed:قلوب:
    جميل أنها جذبتك للختام smile
    وأسعدني أنك أعجبت بالشخصيات..
    لا تخافي فساعي البريد أيضاً مجرد شخصية ثانوية لا تأثير له بالرواية
    ستشرح قصة التاريخ في الختام إن شاء الله
    لا تتمني العيش وحيدة فهو مؤلم>> عن تجربةembarrassed
    كل التوفيق لك عزيزتي..smile

  17. #16
    اممممممم الواضح انها مشوقة
    لي عوووودةem_1f605
    attachment
    ليفاي بطليe106


  18. #17
    السلام عليكم
    و بدون أي مقدمات أحببت أسلوبك في السرد و الوصف و لا يبدوا كأسلوب مبتدئة
    لا تزال الاحداث مجهولة و لكن كبداية كانت بداية رائعة👍
    و أتمنى منك تكبير الخط لأن عيناي تؤلمانني قليلا و لا استطيع التركيز جيدا و هذا أمر محزن لأنني عندما أقع بحب رواية فلابد من قراءة السطر الواحد لما يزيد عن خمسة مرات《تحمست😂😂😂
    أنتظر جديدك
    دمت في حفظ الرحمن
    (: Lu is here

    دفرة على الوضعية؛-؛

  19. #18

  20. #19

    1.


    attachment


    تهرول مسرعةً تتحاشى الحشود ولعنات من ارتطمت بهم ونظرات المستغربين،
    تركض بكل ما أوتيت قدماها من قوة،
    تدخل الأزقة متفاديةً الزحام والشوارع وكلّه بلا تركيز فهدفها واحد..
    ألا وهو الهروب.
    وصلت بنفسها إلى نهاية المطاف ثلاث أسوارٍ طوال تحيط بها
    والمنفذ الوحيد لهروبها قد سدّ برجالٍ ضخامٍ لا حيلة لها أمامهم،
    تتراجع للخلف خوفاً وقدماها من شدة الركض لا تعيناها على السير،
    تمتمت ساخرةً من نفسها:" الحتم الحتم يا نفس فما من سبيل "،
    ابتسمت بسخرية في وجه الرجال لشدة وقع الخوف على قلبها،
    فأول ما صادفها عقلها من رد فعل هو الضحك على نفسها،
    التصق ظهرها بالجدار والرجال أخذوا يضحكون عليها بسخرية من وقوعها بين أيديهم
    ضحكوا مكشّيرن عن أنيابهم كما الذئاب أو كما الكلاب،
    فالذئب أعلى شرفاً من الكلب بعكس حالهم،
    أمسكها أحدهم من يدها بقوة وهي تحاول الإفلات منه أخذت تصرخ طالبةً النجدة
    ولكن هيهات تركل وتصرخ وتضرب بكلتا يديها حتى كاد الرجل أن يفقد سيطرته عليها
    فدفعها نحو الحائط حتى يزيد من ضعفها حاولت الوقوف جاهدة
    فقوة ارتطامها بالحائط آذى ظهرها حتى ظنّت أنه قد كسر
    اقترب منها أحد الرجال الثلاث وهمس في أذنها ساخراً:"اصرخي كما شئت فاليوم عيد والعيد عيدنا،
    ودافعي كما شئت فتذّكري أنك نعجة بين الذئاب"،
    فأخذ الرجال يضحكون بسخرية على حالها
    حتى توقفت أمامهم سيارة فارهة تدلّ على ثراء صاحبها
    فأطل من نافذتها الخلفية رجل ودّع شبابه حديثاً غير مرحّب بهرمه بعد،
    نادى آمراً الرجال:" هل وجدتم الفتاة؟ "،
    انتصبت قامة الرجال أمام حضرته فوقفوا كما لو أن تحت أقدامهم الألغام
    وقال أحدهم:" نعم سيدي الرئيس "،
    فتنهد مطمئناً فقال:" أحضروها قبل عودة الناس من عيدهم "،
    فاستجاب الرجل وأمسكها بقسوة يجرّها نحو السيارة،
    سارت معه بكلّ خضوع فلا مجال بعد للهرب
    فولَجت تلك السيارة مقابلة للرئيس ومن جانبيها رجال ضخام وآخر بجانب الرئيس،
    أخذت تنظر إليه بكلّ غِلٍّ ومن عينيها يتطاير الشرر والرجل الثري موجهاً بصره نحو الشارع متجاهلاً إياها
    وبعد دقائق كادت أن تطول وقفت السيارة أمام منزل كبير لوهلة تظنّه قصر مليء بالحرّاس
    بعيداً عن المدينة و أعين الناس خرج الرئيس أولاً من السيارة وأمر رجاله بأن يحبسوها في غرفتها المعتادة،
    أمسكها الرجل بقوة يده وسار بها نحو تلك الغرفة
    وعند باب الغرفة قال الرجل:" وصلنا إلى غرفتك.. يا أميرة "،
    فألقاها على أرض الغرفة وأغلق الباب عليها بالقفل ورحل ضاحكاً يدوّي صوته أرجاء المنزل.

    بعدما أن تأكدت أن وقع خطى الرجال قد اختفى
    انتصبت على قِوامها والشتائم لا تفارق لسانها
    فأخذت تتفحص جسدها الهزيل من موضع آلامه،
    فذراعها لشدة إمساك الرجل بها أخذت اللون الأحمر مائلاً للزرقة،
    وأما ظهرها الذي ارتطم بالحائط كان سليماً ظاهريّاً ولكن الألم توغّل حدّ النخاع،
    تنهدت مطمئنةً وصوت الألم لا يفارق أنفاسها فتحت نافذة الغرفة وأخذت تطلّ بنظرها إلى الحديقة
    التي تطلّ عليها فقد كانت كما لو أنها حديقة اللوكسيمبيرغ،
    ثم نظرت نحو الأسفل حيث الأرض
    فابتسمت بشحوب وأغلقت النافذة وهي تقول:" لا مفر "،
    وقفت أمام المرآة تعدّل من هندامها ثم جلست على سريرها فاستلقت،
    ومع كل خطوة تخطوها يصرخ ألمها من بين أنفاسها،
    كانت غرفتها كما غرفة الأميرات بل أعظم ومطالبها ملبّاة ومرفّهة على أعلى قدر
    ولكن ما فائدة كل ذاك وباب غرفتها لا تطأه،
    أخذت تجول بعقلها متأملة سقف غرفتها
    وتخاطب النفس متسائلة:" كيف حال الأهل يا ترى؟ ماذا يفعلون الآن؟
    هل حقاً صدّقوا خبر وفاتي؟ وأمي أينها عني؟ أوليس قلب الأم لا يغفل أطفاله؟ "،
    أغمضت عينيها على مضض وتنهدت كل آلامها
    ولكن مع كل شهقة تعود كلّ الآلام لا تفارقها حتى أُغلق عقلها الواعي.

    اعتلى السماء وجه البؤس منيراً ظلمة الليل بعون النجوم وأضواء المدن
    وصوت صرصار الليل من بعيد لا يهدأ;
    جالساً أمام سريرها يطالع بعض الكتب بكل هدوء ولا مبالاة،فتحت عينيها ببطئٍ إذ هي تلقاه أمامها،
    ابتسمت بسخرية حاقد وقالت بصوتها التعب:"أهلاً بالرئيس"
    فأتبعت القول في سرّها الشتائم، نظر لها وابتسم بهدوء متجاهلاً حديثها،
    فأكملت بسخرية:"أقول في نفسي ما بال نور الغرفة قد ازداد، أراك أنت هنا"،
    رفع بصره نحوها وابتسم بهدوء وأغلق الكتاب وقال بهدوء:"شمس الصباح لم تطلّ بعد، أكملي نومك"،
    نظرت له بكره شديد وهو بنظرته الباردة لها فولّت بظهرها نحوه بسرعة حتى شعرت بوخزٍ شديد فيه
    فأغلقت عينيها بقوة متلافيةً صرخة الألم وبعد أن سكن ألمها فتحت عينيها
    وعَبرتها كادت أن تنساب ولكنّها أمسكت عنها حتى لا تظهر ضعفها أمام جبروته،
    أخذت تتلصص بحواسها نحو الرئيس كانت تشعر بنظراته نحوها حتى فتح الكتاب وعاد للقراءة،
    أغمضت عينيها متجاهلةً وجوده وأخذت تتنهد ألماً عشرات المرّات في نفسها
    واستمرت على هذه الحال مدّعية النوم ما يقارب النصف ساعة منتظرةً خروجه من الغرفة
    حتى سمعت صوت الكتاب وهو يُغلق بين يديه تهلّلت الأفراح في نفسها فهي بشارة خروجه من الغرفة،
    وقف خلفها تماماً وقام برفع الغطاء حتى كتفها
    فانحنى حتى بـات ثغره قرابة أذنها وهمس بهـدوء ساخر:" نامي بسلام يا عزيزتي "،
    ونفثاته الحارة تلفح أذنها ودقات قلبها تتصارع مع صدرها حتى ودّت أن تحررها من موضعها
    واختنقت أنفاسها في رئتيها ولا تزال تدّعي النوم الهادئ ذاك،
    وما إن خطا خطاه خارجاً من الغرفة وأقفل عليها الباب حتى انتصبت جلوساً من استلقائها
    وأخذت تتنفس بقوة وصعوبة والوخز يزداد في ظهرها
    حاولت مراراً وتكراراً أن تمنع دموعها من الانهمار ولكن لا مقبض آخر لهم فقد فاق الألم حتى شدّ الوثاق،
    فأحاطت بذراعيها ساقيها ودفنت رأسها بينهم وأخذت تبكي بحرقة صامتة
    ثم اشتدّ واشتدّ بكاؤها مع كلّ محاولة فاشلة لنصب أسوار قوّتها
    حتى داعبها النعاس من الألم وعادت للنوم من جديد وشهقاتها لا تفارق أنفاسها
    ووخزٌ أشد وقعاً مما سبق على ظهرها ونخزات قلبها لا ملجأ لإيقافها.
    *****



  21. #20


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام علكم و رحمة الله و بركاته
    مباركٌ لكِ الرواية الجديدة ^^

    طريقة سردكِ للأحداث متقنة جدا
    عمل رائع gooood

    أما الشخصيات ففي منتهى المرح و الظرافة
    أحسنتِ اختيارها ^^

    سؤال: الشخصية الرئيسية بالرواية
    أقصد متقمص دور الكاتب اقتسبته من حياتك الشخصية أم مجرد خيال؟؟ أراكِ قد ذكرت عنوان الرواية بين طيات أحداثها هذا ما دفعني لطرح السؤال.

    بالعادة لما أقرأ روايات أقدر أتخيل الأحداث القادمة ببساطة تامة و أحيانا أصيب في تخيلاتي أما روايتك فقد عسُر علي التخيل لأكون صادقة ربما لأن الأحداث للآن غير واضحة كل الوضوح أو أن أسلوبك في السرد غامض بعض الشيئ!
    و هذا ما أعجبني >> بلاش أحرق على نفسي الأحداث laugh

    ببساطة البداية جميلة و الأحداث أجمل
    فأتمنى ما تسحبي عالرواية مثل ما فعلت أنا
    إياكِ!ogre ترى أرتكب جريمة في حقك عادي cheeky
    جمييييلة جدا براااافو يعني
    :تصفييييييييييييق:
    بالتوفيق يارب ^^
    و شكرا عالدعوة صديقتي الجميلة أحم cheeky
    و أنتظر الدعوة أول بأول Samjoon

    في أمان الله~
    اخر تعديل كان بواسطة » Kurapika korota في يوم » 12-06-2018 عند الساعة » 15:06

الصفحة رقم 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter