أمَّ قلبي ذا الجلال
في اللَّيالي المظلماتِ
أن يا ربَّ الكون عفوك
عن مئات السيئاتِ
و رحمةً منك رجائي
يوم ضعفي و المماتِ
يوم الحشر للميعاد
و الأبصار الخاشعاتِ
يوم سؤال النَّاس كيف ؟
و ما عملتم في الحياةِ ؟
يومئذٍ ترى وجوهًا
عابساتٍ قانطاتِ
ترجو الإله أن أعدنا للدّنا
نؤمن و نعمل صالحاتِ
فيجيبها المولى السَّعير مآبكم
لما عملتم في الأيام السالفاتِ
هذا جزاء الكفر و الالحاد
من ربِّ ذي السَّمواتِ
و أما صحبةُ الإيمان
و القرآن ففي نعيم الجنَّاتِ
مع شفيع الخلائق
حسن الخلق و السِّماتِ
غرفاتها من لؤلؤٍ و زبرجد
و زُوِّجوا فيها بحور عينٍ حسنواتِ
لا أَمَج لكم اليوم بل بردٌ
هذا وعدي لكم حقا ، نعيم و جناتِ
و يقول : السَّلام عليكمُ
فيرونه جهرا ربُّ المحيا و المماتِ
فإن كنت في شوقٍ لذي الجلال
كافح بجهدك نحو الجنان و النجاةِ




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات