أعلم أنك ..
ترى الحروف في نصوصي تنزف
وألحاني تبكي ..
وموسيقاي.. تتضور ألمًا
وتراقب مشاعري ..
وهي تغرق في بحر الخيانة..
دون أن تمد لها
حبل النجاة ..
لأنك تعلم أنني لن أمانع ..
في حراسة هذا الوفاء وحدي
تعلم أن قلَمي فضَّلكَ عليَّ ..
كما آثرتُك على نفسي..
وتعلم..
أنني بكل بساطة..
سأخون كبريائي .. لأَفِيَ بك ..
لأَفِيَ بقلبي ..
الذي لم يخسر أمامكَ قط..
لم ينطفئ قط ..
قلبي المشتعل ..
الذي لم تطفئهُ أمطار ابتعادِك
الذي يزدادُ اشتعالًا
كُلما ازدادَ انطفاؤك ..
أعلم أنك حين تمرر عيناك
على هذه السطور ..
ستعي تمامًا ..
أنك المقصود
وأنك المسؤول ..
عن فيضان كلماتي
وأنت تعلم ..
أن هذا الفيضان لن يتوقف ..
فهو ما يجعلني أسامحُ الظروف
وأُنظِّمُ لكَ الحروف ..
وأملؤ الفراغ الكبير..
الذي أحدثهُ غيابُك في جوفي
وأتقبَّل صفعات هجرك ..
برحابة صدر ..
وباستمرار ..
أختلق لك الأعذار ..
وأنتظر ..
أنتظر ما أعي أنه لن يحدث ..
دون أن أملَّ الانتظار ..
تعلم وأعلم ..
أن الحب الأول لا يفنى ..
وأنكَ لحُسن الحظ وسوءِه ..
حُبي الأول ..!
تعلم .. وأعلم
أن الحب الأول ...
أحيانًا قد يكون الأخير
لكن في قوانينِ قلبي ..
دائمًا .. هو الأخير
أنني قُدِّر لي ..
أن أغوصَ في بحر حُبك
وأخترقَ حدود اللُجة ..
وأضيعَ في الظلام ..
ظلام الحُب الأبدي .
النص وليد اللحظة ...
Ernest




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات