مشاهدة النتائج 1 الى 16 من 16
  1. #1

    اعتراف من قلب الظلام

    السلام عليكم

    اعتراف من قلب الظلام



    تدافعت الكلمات إلى أذنيه في توبيخ مستمر حفظ مفرداته لكثرة تكراره من حين لحين:
    "ألا يمكنك القيام بشيء واحد صحيح؟"
    "إلى متى تنوي البقاء هكذا ؟"
    "ألن تتعلم أبدًا كيف تضع لحياتك هدفًا ؟"
    "هل يعجبك أن تضيع عمرك في بهذه الطريقة الفارغة؟"



    كان بإمكانه أن يلتزم بالصمت متجاهلا كل ذاك الصياح كما فعل كثيرًا من قبل،
    ولكنه فقد السيطرة على أعصابه فجأة فصرخ بحدة:
    "كفى!"
    انتبه لنفسه مباشرة بعد تلك الصرخة. كان من النادر جدًا أن يفقد أعصابه،
    وحين تفلت مشاعر الغضب المكبوتة من بين يديه يصعب عليه إمساكها والسيطرة عليها من جديد
    تمامًا كما تتساقط حبات الخرز من عقدٍ انقطع خيطه، فنهض مؤثرًا الانسحاب قبل أن يتفوه بكلمات قد يندم عليها.





    فَتح بابًا قاده إلى غرفة مظلمةٍ و واسعةٍ لا يدرك البصر حدودها،
    وقبل أن يغلق الباب خلفه فوجئ بالرجل الذي كان يصرخ عليه يدخل خلفه.
    وقفا معًا قرب الباب المفتوح -مصدرالضوء الوحيد- وسأل الشاب:
    "وماذا تريد الآن؟ ألا يكفيك كل ما قلته لي؟"
    أجاب الرجل بجدية: "صدقني، أفعل ذلك لمصلحتك. يجب أن تنتبه لحياتك"
    رد الشاب متأففًا: "ثم ماذا ؟"
    سكت الرجل للحظة ثم قال بصوت منخفض: "بصراحة، أريد أن أحادثك عن... حسنًا أنت تعلم!"


    تلكؤه وبطؤه في الإجابة جعلا الشاب يفهم ما يعنيه، فشعر بخيط العقد وقد قُطِع فعلًا.
    اتجه إلى مكان ما من الغرفة واختفى في الظلمة، وعاد بعد ثوانٍ يسحب خلفه جسدًا صغيرًا لا يغطيه إلا قميص قديم وبطالٌ ممزق الأطراف.
    أمسك الشاب بذراعي الجسد الصغير بقوة ليجعله يقف أمامه ومواجهًا ذلك الرجل في بقعة الضوء الداخلة من الباب،
    ثم سأل بكل ما في قلبه من غل:
    "تقصد هذا الشيء، لا ؟ إنه على ما يرام كما ترى"
    ألقى الرجل نظرة على الجسد الصغيرِ المنهك بين ذراعي الشاب وإلى الوجه الصغير الفزع والعينين المتجمدتين رعبًا،
    فضيق عينيه ثم قال باستنكار:
    "تقول على ما يرام؟ ما الذي كنت تفعله بالضبط؟"
    رد الشاب بسرعة كمن كان ينتظر السؤال: "أحميه!"
    ثم ابتسم بسخريةٍ وتحدٍ واضحين.


    صر الرجل على أسنانه كي يحافظ على هدوء صوته
    فقد كان أكثر مَن يعرف كيف بأن الشاب الذي أمامه يستطيع إذلال أي شخص بلسانه،
    وقد كان واضحًا له كم كان متحفزًا وكأنه ينتظر الفرصة للشجار.
    تكلم ببطء:
    "أهكذا تحمي أمانة وُضعَت بين يديك؟"
    شعر الشاب بحبات الخرز تتساقط في رأسه بصخب، فصرخ: "أنا لم أطلب وجود هذا الشيء.. لم يسألني أحد عن رأيي حين اؤتمنتُ عليه"
    صرخ الرجل أيضًا: "ما المشكلة معك؟ ما الذي تريده بالضبط؟ أنت من رفضت تقديم الأضحية رغم أنك أعطيت الفرصة مرارًا"
    رفع الشاب صوته أكثر بينما يداه تهزان الصغير دون شعور:
    "أُضحية! طيلة هذه السنوات وأنا أعتني بسلامة هذا الشيء العفن فقط كي أضحي به في طقوس تافهة!"
    صاح الرجل بقوة: "ليست طقوسًا تافهة! لماذا لا يمكنك القيام بما يطلب منك بكل بساطة كما يفعل الجميع في العالم كله؟"


    ضغطت يدا الشاب على الجسد الصغير بقسوة، واعترض: "تتحدث وكأن الأمر مجرد لعبة ولكنه ليس ذلك"
    تنهد الرجل بتعب: "كل ما طلبناه منك هو أن تحافظ على أضحيتك وعلى براءتها وطهرها حتى تكون لائقة وقت تقديمها،
    وأنت تتذمر حينًا من الاعتناء بها وتتذمر حينًا آخر لأنك لا تريد أن تضحي بها"

    بدا وكأن الشاب لم يسمع أي شيء مما قيل إلا كلمتين، فكررهما باندفاع: "براءة؟ طهر؟"
    رفع يده ليسحب رأس الصغير من شعره بقوة، فأغمض الصغيرعينيه بقوة من شدة الألم،
    وصاح الشاب بحقد:
    "هل ترى للبراءة والطهر أثرًا في هذا الوجه؟ إن كنتَ مهتمًا به إلى هذه الدرجة.."
    رمى الصغير بعنفٍ نحو الرجل مكملا عبارته:"فخذه!"



    ارتطم جسد الصغير بالرجل، فدفعه الأخير بنفاذ صبرٍ وأوقعه أرضًا بينما استمر في حواره مع الشاب:
    "أضحيتك مسؤوليتك أنت، ولستُ في مزاجٍ يسمح لي بتحمل أعباء أضاحي الآخرين، وأضحيتك بالذات"
    سأل الشاب بغتةً: "ألأنها أنثى؟"
    وقعت كلماته بثقلٍ على مسامع الرجل، فعم صمتٌ أثقل، ولما لم يجب أجاب الشاب عوضًا عنه بتأكيد:"أجل. أجل، لأنها أنثى"
    اتجه نحو الجسدالصغير ليرفعه بغضب متمتمًا: "هذه الأضحية الملعونةُ أنثى"
    التقت عيناه بعينيها، وللحظة ابتسمت الصغيرة بطريقةٍ مستفزة بددت ما كان ظاهرًا عليها من طفولةٍ وضعف
    وقفزت من عينيها نظرةٌ ساخرة أقرب للبذاءة مما جعل الدم يغلي في عروق الشاب،
    ومن دون تفكير رفع ذراعه للأعلى وكاد يلطمها لو لم يتمسك الرجل بذراعه بذهول ودهشة:
    "ما الذي تفعله؟"
    أفلت الطفلة ورد بصوتٍ مهزوز من شدة الغضب مشيرًا لها: "ألا تراها ؟ إنها تثير جنوني!"
    - "أنت تناقض نفسك! لاأرى لماذا ترفض التضحية بها إن كنت لا تطيقها.. أخبرني ما مشكلتك"


    تراجع الشاب للخلف بضع خطوات متمتما: "أنا..أنا.."
    ثم اندفع فجأة ليحتضن الصغيرة بين ذراعيه ضاغطًا رأسها على صدره بقوة، ثم قال بإرهاق:
    "أنا أكره حقيقة أني كلِّفتُ بها دون أن أطلبها أو أعرف المغزى من وجودها معي..
    أكره حقيقة أني تعرضتُ للإذلال والإهانات على أيديكم منذ صغر سني من أجلها بحجة خوفكم عليها"

    اشتد ضغطه على جسدها، وتسلل الحقد إلى صوته:
    "أنا أكره حقيقة أني حافظتُ عليها لأكتشف بأنكم تنتظرون مني أن أجْهِز عليها بنفسي ذات يوم..
    وأكره بأنكم طلبتم مني ذلك فجأة وبكل بساطة في الوقت الذي قررتم بأنه مناسب..
    أكره بأنكم أردتم أن أتخلى عنها بكل بساطة وكأنكم تخدمونني بذلك!"



    أصبح يضغط عليها بعنف شديد حتى أنها شهقت ألمًا شهقةً مكتومة،
    وأكمل وحبات الخرز تتساقط من جديد:
    "أكره بأني أهِنتُ فقط لإثبات أني حافظتُ عليها بطريقة صحيحة..
    وأكره كيف أنها أصبحت هي المسيطرة فيما بعد وفقدَت كل ما كان يجب أن أنمِّيه فيها من براءةٍ وطهارة..
    أكرهها، أكرهها! أشعر بها كالجبل فوق كتفي!"



    دفعها بغتةً فأوقعها أرضًا، ولكنها تلك المرة نظرت له باستحقار وكأنها تخلت عن تمثيل دور الطفلة المسكينة.
    وقف الرجل خلف الشاب ووضع يده على كتفه، وقال بهدوء:
    "صدقني، الأمر لا يستحق منك كل هذا التعب.
    الجميع فعل ذلك قبلك، والبقية سيفعلون.
    كل ما في الأمر هو أننا أردنا منك أن تقدم أضحيتك بالشكل الصحيح بدلًا من أن تضيعها أو تنقلب عليك"

    التفت الشاب وقال بصوتٍ منخفضٍ نتيجة التعب الذي يعصف في داخله ومقاومته لحبات الخرز كي لاتتساقط أكثر:
    "فكرتُ ألف مرةٍ بأن أصغي إليكم جميعًا وأضحي بها ثم أمشي في الطريق الذي يتوقع العالم كله أني سأسلكه
    رغم أني لا أريد الخوض فيه إطلاقًا، فقط كي أرتاح منها"

    هز رأسه يمينًا ويسارًا بإرهاق، وأكمل بصوتٍ منخفضٍ أكثر وعيناه توشكان على الغرق بالدموع:"لا أستطيع.. لا أستطيع.."



    تقدم فأفلت كتفه من يد الرجل، وجلس أمام الصغيرة على الأرض وأحاطها من جديد بين ذراعيه بلطف وضعف،
    وغرق في ظلمةٍ مصدرها قلبه المتألم متجاهلًا الرجلَ خلفه والبابَ ببقعة الضوء التي يلقيها على ظهريهما.
    لاحظ الرجل اهتزاز كتفي الشاب ببكاء غير مسموع،
    فعلقت الكلمات في فمه للحظات قبل أن يطرح بترددٍ فكرة كانت تجول في باله منذ زمن:
    "أخشى بأنك متعلق بها، وهذا غير طبيعي. المطلوب فقط هو الحفاظ عليها لفترة مؤقتة"
    هز الشاب رأسه من جديد كأنه يرفض ذلك الكلام أو ينفض من رأسه فكرةً لا يريد أن يبوح بها،
    ثم كرر بصوتٍ مرتعش بسبب البكاء:
    "لا أستطيع! لا أريد أن أفتح على نفسي تلك الأبواب التي تريدون منها أن تُفتح بعد تقديم الأضحية، لا أستطيع.
    ولا أستطيع التوقف عن التفكير بأنها لو كانت ذكرًا لكان باستطاعتي أن أخنقه بصمتٍ دون تدخل أحد،
    وربما بمباركة بعضكم أيضًا، لا أستطيع!"


    كان صوته يخفت أكثر فأكثر مصارعًا دموعه إلى أن اختفى تمامًا،
    فاستسلم للصمت وكتفاه يرتعشان اعتراضًا على كل شيء مر به وسيمر به بسبب تلك الأضحية بين يديه.




    قال للرجل بعد برهة دون أن يلتفت إليه: "أخرج، فليست لدي أي نيةٍ في تغيير حياتي لمجرد أنها لا تعجبك،
    ولا نية لدي في تقديم الأضحية تلبيةً لرغباتكم أيضًا"

    زفر بقوة والدموع تغسل وجهه: "كما أن هذا الشيء ليس طاهرًا أو بريئًا لأقدمه كأضحية على أية حال!"
    استدار الرجل بصمتٍ نحو الباب، وقبل أن يغادر ألقى نظرةً طويلة على الشاب الجالس على الأرض دون حراك،
    ثم قال بهدوء:
    "فلترتح الآن. سأعود لنواصل هذا الحديث فيما بعد
    علنا نحدد موعد تقديم الأضحية فعلًا هذه المرة، فهي فرصةٌ لا تفوت يا بني!"

    أُغلِق الباب، واختفت بقعة الضوء، وابتلع الظلام الجسدين المتعانقين بصمت.


    النهاية


    يمنع النقل دون ذكر المصدر

    بانتظار تحليلكم واستنتاجكم.. وآرائكم طبعا!
    في حفظ الله
    اخر تعديل كان بواسطة » أمواج المحيط في يوم » 28-03-2018 عند الساعة » 17:27
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    السلام عليكم
    القصه جميله واعجبني اسلوبك في كتابه السناريو جدا....لكن هناك بعض الاشياء لم افهمها ماهذه الاضحيه �� ...اجبتني شخصيه الفتي كثيرا عصبيا غير مبالي وقاسي مع ذلك حنون بعض الشي ��كان سيقتل الفتاه المسكينه لولا امسكه الرجل ��
    علي كل القصه عموما جيده
    في انتظار جديدك
    دمت بخير ��

  5. #4
    أُنس
    انتظرك عزيزتي embarrassed



    شارون فينارد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك أختي

    يسعدني أن الوصف أعجبك وأرجو أن تعجبك قصصي القادمة إن شاء الله
    بالنسبة للأشياء غير المفهومة.. لقد تعمدت أن أجعل القصة غير واضحة، فهي قصة رمزية في الحقيقة.
    أردت أن تشاركوني تفسيركم للأحداث والرموز التي في القصة،
    ولذلك سيسعدني جدا أن تعودي وتكتبي لي ما استنتجته منها embarrassed

    شكرا جزيلا لك على الرد
    في حفظ الله



  6. #5
    مرحبا امواج ..
    اسم القصة " اعتراف من قلب الظلام " الا إني اراها
    "شروع في عملية قتل " peaceful
    حسنا اليك الاسئلة :
    ماقصدك بالأضحية ؟
    ومامغزى الإستنكار بكونها انثى ؟ والأهم ماقصدك بهذه الجملة " "كما أن هذا الشيء ليس طاهرًا أو بريئًا لأقدمه كأضحية على أية حال!"
    كارؤية عامة نستطيع القول أنه سقط في عشق اضحيته ،الا اني متأكده أن هناك شيء اخر تريدين ايصاله !
    وبانسبة لطريقة العنيفة التي صورتيها في معاملة الأضحية، اظنك كنت تريدين القول أنه عندما نحب أو نتعلق بشخص نؤذيه
    هكذا فسرتهاnumbness
    حان دورك امواج للتفسير cheeky


    :
    GnK40379

  7. #6
    ترانيم الفجر
    أردت أن أصبر أكثر كالعادة، ولكني لم احتمل عدم الرد laugh
    أنا من يحتاج شرحا لأفهم كيف رأيت القصة شروعا في القتل؟
    حقا أنا أشعر بالفضول

    بالنسبة للأسئلة فلن أجيب عليها، فأنا أنتظر منكم أن تخبروني بما فهمتموه وما تخمينك حول معاني الرموز في القصة!

    قلتِ بأنه يعشق أضحيته، فمالذي أوحى بذلك؟
    ألا تبدو تصرفاته أقرب للكراهية؟

    أما بالنسبة لفكرة أننا حين نحب شخصا نؤذيه، فهي فكرة كررتها في القصص ولكن العلاقة بين الشاب وأضحيته شيء آخر...

    في النهاية، سأتظاهر بأني لم أر السطر الأخير من كلامك laugh



  8. #7

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    سعيد برؤيتك بالقرب يا أمواج ^^ افتقدنا لطلتك القصصية ^^
    و مع ذلك فأنا خائب الظن قليلًا، بل ربما كثيرًا، فهذه الأقصوصة ليست كما عودتنا في العمق و المغزى
    أو على الأقل إن كان لها عمق و مغزى فهو لم يصل لي حتى الآن . .

    لم أستطع الاستمتاع بها كما أفعل عادة مع قصصك و أظن إما أن السبب مني أو ربما منك tongue
    مع ذلك شكرًا لمشاركتك لنا إياها، و بالتوفيق في القادم ^^


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c



  9. #8
    .


    مرحبًا أمواج embarrassed ، حسنًا هذه القصة أكثر غموضًا مما ظننت، او ربما أكثر واقعية ؟ * لا تحاولي البحث عن الواقعية في النص لأنك لن تريها laugh *
    لنقل انني وصفت تلك الفتاة الصغيرة بـ ( الروح )
    لكل انسان روح، وهذه الروح أمانة ، إنها ليست ملكنا إطلاقًا . لذا ، علينا الحفاظ عليها إلى أن يأتي الوقت المناسب لنجعلها تنتطلق نحو خالقها، لهذا قدمت كلمة اضحية، الأضحية هو الشيء الذي يجب أن يقدمه المعبود لإلهه من أجل السلامة أو أي أرزاق أخرى.
    على كل حال، مشكلة بطلنا هنا هو أنه انضغط بشدة، فانحرف عن الطريق الصحيح لهذا روحه متألمة ومشوهة، في ذات الوقت هو لا يستطيع مفارقتها، أما الرجل، فهو عبارة عن البشر الذين كل همهم هو الحديث والحديث والحديث، وكأنهم هم الناقدون، والذين يمتلكون أحقية في ( بهدلة ) حياة الفرد فقط لانها لا تعجبهم ولا تروقهم .
    لهذا بطلنا وصل إلى مرحلة يائسة جدًا من الإستماع وانفجر !
    أحببت مشهد العقد، لكن كان لائقًا بشدة ! وأنا، أتذكر كلامك قبل نشرها ( إما أنها غامضة جدًا او أنها واضحة أكثر من اللازم )
    لهذا .. ربما أنا لم أجد صعوبة في التحليل laugh
    لكنني أحببها، أحببت فكرة أن يعطى لكل فرد طفل معين عليه المحافظة عليه لكن البعض حمقى فيحولونهم إلى أطفال تعساء فقط بسبب بؤسهم هذا .
    علي التفكير بقصة ما حول هذا الموضوع laugh
    شكرًا لك أمواج، قصة جيدة !
    في أمان الله embarrassed

  10. #9
    ل¹¦ل؛£ل¹ھل؛£ل¼£
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك أخي embarrassed

    أظن إما أن السبب مني أو ربما منك tongue
    أنا السبب وبكل فخر! laugh
    بصراحة كتبت هذه القصة بعد انقطاع طويل.. كما أنها كانت نتيجة ضغط، وسبقتها قصة أخرى قبل عدة أشهر ولكن لم أنشرها

    لم أرد للقصة أن تكون مبهمة جدًا ولا واضحة، ولكن أخفقت في ذلك للأسف

    أشكرك على ردك
    سأحاول كتابة قصة أخرى قريبًا وأرجو أن ترقى إلى ذائقتكم embarrassed
    لذلك أرجو أن تكون في الجوار

    بالتوفيق




    أُنسٌ زَهَر
    أهلا بكِ.. كنت في انتظارك!
    المقصود في الأضحية لم يكن الروح، ولكنك -وبكل صراحة- فاجأتني بتحليلك لبقية الأشياء embarrassed


    مشكلة بطلنا هنا هو أنه انضغط بشدة، فانحرف عن الطريق الصحيح لهذا روحه متألمة ومشوهة
    أحسنتِ، هو الذي تسبب في تشويه أضحيته بسبب سوءٍ فيه

    أما الرجل، فهو عبارة عن البشر الذين كل همهم هو الحديث والحديث والحديث، وكأنهم هم الناقدون، والذين يمتلكون أحقية في ( بهدلة ) حياة الفرد فقط لانها لا تعجبهم ولا تروقهم .
    هنا أيضًا اقتربتِ، فقد كان ذلك الشخص رمزًا للتطفل على حياة الغير!

    يسعدني أنها أعجبتكِ وأنك رأيتِ فيها شيئًا يُفهم فقد فقدت الأمل في كونها مفهومة ولو قليلا..
    في الماضي كنت أرسل القصص "الرمزية" لصديقتي كي اتأكد من كونها مفهومة، ولكن أصبحت اتجرأ على النشر دون استشارة laugh

    شكرًا لكِ على ردك
    في أمان الله

  11. #10
    إن كان كرها فهو شروع في عملية قتل و إن لم يكن قتلا جسدياً فحتما سيكون قتلا روحياً مع كمية العنف التي صورتها في معاملته لها !
    إن لم يكن كرها ، ولاحبا
    فماذا عساه يكون ؟!
    دورك لتفسيرlaugh

  12. #11
    ترانيم الفجر
    أحببت وصفكِ.. "القتل الروحي"
    ربما هي مشاعر كره بالفعل

    دورك لتفسير
    لا تحاولي! laugh

  13. #12
    سامحك الله!! ألم تفصحي عن الرمز العجيب بعد!!

    لحظة.. أعتذر أولا لهذا الدخول المفاجيء بلا سلام أو كلام!em_1f60e

    ما شاء الله، القصة شيقة بمعنى الكلمة، وتجبر الشخص على إكمالها رغما عن أنفه!em_1f605
    وطبعا لا داعي لأن أشير إلى سلاسة الاسلوب وبلاغة الكلمات- ما شاء الله لا قوة إلا بالله- ولكن الصراحة أنه تم استفزازي في النهاية!
    من هي هذه الفتاة الصغيرة بالضبط؟e11a

    على كل حال أول ما خطر ببالي أن هذا المخلوق هو خروف العيد em_1f605 وبالطبع قلت بلا شك أن هذا الرجل هو والد الشاب، رغم أنني لم اتمنَ ذلك أبدا!

    لكنني غيرتُ رأيي بعد ذلك!!e108


    من خلال وصفك، لا يمكنني التوصل إلى شيء محدد!!e401

    بانتظار اجابتك أيتها الأمواج المزعجة!em_1f624

    (بالمناسبة.. قرأت قصة "توقف" و"نار" ايضا، ولكنني لن أعلق عليهما كنوع من العقاب والقصاص لهذه الحيرة التي اوقعتيني بها هنا، أو لنقل سأجعل تعليقي عليهما رهينة إلى أن تفصحي عن هذا الرمز العجيب إن شاء الله em_1f62c )

    وبالتوفيق لك دائما (:

    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    sigpic268332_2
    يسعدني دعمكم ومعرفة آرائكم حول رواية ومانجا "مدرسة الفروسية" ^^
    https://nebrasmangaka.com/

  14. #13
    امة القادر

    أهلا بكِ يا أختي embarrassed
    ما شاء الله، القصة شيقة بمعنى الكلمة، وتجبر الشخص على إكمالها رغما عن أنفه!
    em_1f605
    وطبعا لا داعي لأن أشير إلى سلاسة الاسلوب وبلاغة الكلمات- ما شاء الله لا قوة إلا بالله- ولكن الصراحة أنه تم استفزازي في النهاية!
    أشكركِ على كلامكِ اللطيف embarrassed

    خروف العيد هو أول ما خطر في بالك؟! هذه القصة سببت معضلة laugh
    ما أتحدث عنه حالة خاصة جدًا، وقد بينت أختي
    أُنس جانبا من القصة في ردها:
    على كل حال، مشكلة بطلنا هنا هو أنه انضغط بشدة، فانحرف عن الطريق الصحيح لهذا روحه متألمة ومشوهة، في ذات الوقت هو لا يستطيع مفارقتها، أما الرجل، فهو عبارة عن البشر الذين كل همهم هو الحديث والحديث والحديث، وكأنهم هم الناقدون، والذين يمتلكون أحقية في ( بهدلة ) حياة الفرد فقط لانها لا تعجبهم ولا تروقهم .
    لم أكن أقصد الروح، ولكنها فهمت جيدا فكرة الضغط والانحراف، وكذلك وجود التدخل

    وبالطبع قلت بلا شك أن هذا الرجل هو والد الشاب، رغم أنني لم اتمنَ ذلك أبدا!
    ممم.. سيكون من المنطقي لو كان الرجل هو الأب فعلا بسبب طريقة الحوار وخصوصيته.. بالذات في جملته الأخيرة ففيها نوع من العاطفة
    ولكن -للأمانة- لا أذكر أني قصدتُ أحدًا.. إنما قصدتُ مَن يتدخل في حياة الآخرين ويحكم عليهم بوجه عام


    (بالمناسبة.. قرأت قصة "توقف" و"نار" ايضا، ولكنني لن أعلق عليهما كنوع من العقاب والقصاص لهذه الحيرة التي اوقعتيني بها هنا، أو لنقل سأجعل تعليقي عليهما رهينة إلى أن تفصحي عن هذا الرمز العجيب إن شاء الله
    em_1f62c
    )
    ههههه لقد أمسكتِ باليد الموجوعة فعلا! laugh
    ما رأيكِ أن تردي على الموضوعين الآخرين وأن تحذفي ردكِ هذا في المقابل؟ laugh cheeky

    وبالتوفيق لكِ دائما وأبدا
    في حفظ الله

  15. #14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    للامانة لم استطع التعمق فيها ابدا انسة امواج ..
    ليس من السهل فهم الرموز دون اعطاء تلميح لها ، ما شدني اكثر من بطلك والمتطفل هي الضحية او الاضحية ، المهم اني اقصدها فقد تعجبت من كونها مذعورة بريئة الملامح رغم ان البطل لا يستطيع رؤية ذلك ، لكني اعتقد ان الاضاحي في عرفهم ايا كانت ، تكون ذكرا او انثى وليست فقط اناث لكني لست متاكدا من هذا ..

    ثم موت الاضحية تتبعه امور ما ، اشعر انني لن افهم حتى احصل على مفتاح للغز او تلميح فالامر متشابك تماما ، كلما ركزت على شخصية شعرت ان الموضوع له زاوية اخرى ..
    الضحية كانه عبد لا يقوى على الدفاع عن نفسه والموت امام عينيه ، وايضا الطهر والبراءة امر غريب عليه التزامه ، وفقط ليصبح لائقا للتضحية!

    والبطل كانه مكافح في مجتمع مختلف عنه في التفكير وهو لا يعارض او يكره التضحية بل تبعاتها ، وايضا المجتمع الذي يملي عليه رغباته رغما عنه ، فقد راودته فكرة التخلص منها غير انه لا يراها كفأ لتكون تضحيته وايضا حاقد على من ارغموه واذلوه على ما لا يرغب وايضا هو قلق لما بعد التضحية..

    الرجل المتطفل هو كانه ناصح او مصلح اجتماعي وقد يمثل دور الاب او حتى رجل دين ، الامر المزعج ليس انه متطفل بل هو يحاول فرض رأيه ولا يحاول السماع حتى لاي امر لا يعجبه ..
    ما اصبت الا خدوش على السطح ولا اعتقد ان بقدوري التعمق اكثر ..
    كوني بخير ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Forst Dark S في يوم » 05-12-2018 عند الساعة » 22:19
    فورست دارك إس ..

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمواج المحيط مشاهدة المشاركة


    ههههه لقد أمسكتِ باليد الموجوعة فعلا! laugh
    ما رأيكِ أن تردي على الموضوعين الآخرين وأن تحذفي ردكِ هذا في المقابل؟ laugh cheeky

    وبالتوفيق لكِ دائما وأبدا
    في حفظ الله
    ما الفائدة من الامساك باليد الموجعة فعلا إذا لم تحقق النتيجة المطلوبة!e058

    على كل حال لقد مر وقت منذ قراءة قصصك الاخرى دون أن أرد، حتى أنني نسيت ماذا كان انطباعي عليها! اظن انك تستحقين هذا العقاب الشديد em_1f608

    على كل حال، إذا كشفتِ عن اللغز هنا فربما اتراجع عن عقابي em_1f605

    وبالتوفيق لك دائما ايضا ^^

    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  17. #16
    امة القادر
    أهلا بكِ!!
    وسامحك الله أنت!!
    بقيت أغلي لفترة.. ما هو رأيك في الموضوعين الآخرين يا ترى؟ cry

    على أية حال، حتى بعد مرور هذه الفترة على نشر القصة.. لا نية لدي للاعتراف بالرمز الذي تحمله!
    هو شيء خاص جدا، أوحالة محددة جدا!

    فكرة خروف العيد هزلية بامتياز! أخشى أن أفعلها وأكتب قصة مماثلة ذات يوم حيث تندمجون ثم تصدمون بالأمر laugh

    بالتوفيق لكِ أنت أيضا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter