يحارُ الفكرُ ما يكتُب
ولا يلقى لهُ دافع
يُعيدُ البدءَ في شطرٍ
فيبقى العجزُ كالضائع
ويدري أنهُ مهما
تحدَّثَ ليس بالرائع
فكيف الوصفُ يا أبتي
لأُبدي حبيَ القابع
وكيفَ أتيهُ في شِعري
لأُطعِمَ مَرسَمي الجائع
عطاؤك يا أبي فيضٌ
سخاؤك يا أبي واسع
زرعتَ بِنا مكارِمنا
وفخري أنكَ الزارع
لضَعفي كُنتَ سلَّابًا
وكُنتَ لرأسيَ الرافع
صبورٌ ، شاكرٌ ربًا
ولا في بلوةٍ جازع
كريمٌ دون إسرافٍ
وبالحُسنى لهم طامع
جوادٌ يا أبي ، شهمٌ
جبينُكَ بينهم ساطع
رحيمٌ دون تفريطٍ
بحكمةِ عقلكَ البارع
أمينٌ ، لم تخُن أحدًا
وسرُك ليسَ بالذائِع
صديقٌ ، صادقٌ ، سمحٌ
وليسَ لسانُكَ الخادع
وإسمُكَ قد علا شأنُه
غدا في قريتي لامع
نقاؤكَ في الضُحى شمسٌ
وبدرٌ في الدُجى ساطع
نحبُ ظهيرَةَ الجُمعة
لنسمعَ نُصحَكَ النافِع
فندعو صَحبَنا حتى
نُجالسَ حرفكَ الماتع
صغيرًا كان أو شيخًا
لبابكَ قد أتى قارِع
شمَلتَ مكارِمًا مُثلى
لأخلاقِ الورى جامع
وكُلي عِزةٌ ، فخرٌ
بأني ابنُكَ اليافع
Ernest




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات